; المجتمع المحلي (1979) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1979)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-ديسمبر-2011

مشاهدات 58

نشر في العدد 1979

نشر في الصفحة 6

السبت 03-ديسمبر-2011

رغم استقالة الحكومة.. ٥٠ ألفا يهتفون في "ساحة الإرادة" بحل البرلمان وإطلاق سراح المعتقلين 

  • إشادة بحكمة سمو الأمير في حل هذا الملف
  • نواب يعلنون استمرار الاعتصام أمام قصر العدل حتى إطلاق المحتجزين 
  • العفاسي: لن يجبرنا أحد على تطبيق ما يتعارض مع ديننا 

رغم استقالة الحكومة الكويتية وقبول سمو أمير البلاد لها، شهدت "ساحة الإرادة" بوسط الكويت تجمعاً حاشداً أعد له نواب المعارضة عشية جلسة مجلس الأمة التي كان مقرراً أن تشهد مناقشة الاستجواب المقدم لرئيس مجلس الوزراء المستقيل الشيخ ناصر المحمد وهو الاستجواب الذي سقط باستقالة الحكومة.

وقد قدر المراقبون تعداد هذا الحشد بأكثر من ٥٠ ألف مواطن، وهو من أكبر الحشود التي شهدتها الكويت في تاريخها. 

وأجمع المتحدثون من نواب برلمانيين ونشطاء على أن قبول استقالة الحكومة تعد بداية الطريق نحو الإصلاح. 

بل إن النائب مسلم البراك قال: "نحن الأعضاء والشعب لا نقبل إلا بمحاكمة ناصر المحمد وحلفائه القبيضة". 

وشبَّه النائب محمد هايف قبول استقالة الحكومة بحل أول عقدة من ثلاث عقد، ويتبقى حل مجلس الأمة وإطلاق "المعتقلين" مطالبا بإحالة "القبيضة" إلى القضاء. 

في حين قال النائب الصيفي مبارك الصيفي: إن من محاسن الحكومة الميتة ضرب الوحدة الوطنية والمواطنين والنواب، والاعتداء على منزل د. جمعان الحربش (ممثل الحركة الدستورية في البرلمان)، وطوابير البطالة وتدني الخدمات الصحية. 

وفي نفس الاتجاه، كان حديث النائب د. جمعان الحربش الذي أكد ضرورة استكمال الإصلاح بحل مجلس الأمة لإعطاء الشعب فرصة الاختيار قائلا: سنطرد الراشين والمرتشين من قاعة "عبدالله السالم". 

وشدد النائب فيصل المسلم على ضرورة حل مجلس الأمة والدعوة لانتخابات مبكرة وسحب القضية (قضية اقتحام مجلس الأمة من قبل متظاهرين)، وإطلاق سراح الشباب الأحرار، مضيفاً أن محاكمة "الدفيعة" قائمة ومستحقة.

وقد استُقبل النائب حسن جوهر (شيعي) بعاصفة من التصفيق من الحشد الذي قال منظموه: إنه بلغ ٩٠ ألفا، ووصف جوهر التجمع بأنه ملحمة وطنية مؤكداً أن من أسقط الحكومة ليس الاستجوابات وإنما الشباب الوطني. 

وأضاف جوهر محيياً حكمة سمو الأمير بحل هذا الملف. 

ومن جانبه، أكد النائب السابق وليد الجري أن "ولاءنا لقيادتنا وأسرتنا مغروس في النفوس ومنقوش بنفوسنا". 

وأعلن النائب سالم النملان أن في رقابنا بيعة شرعية ودستورية لسمو أمير البلاد مشيدا بحكمة سموه في حل هذا الملف أيضا. 

أما النائب أحمد السعدون، فقد شدد على أهمية حل مجلس الأمة، وقال: ليرحل هذا المجلس الفاسد، مضيفا أن على مكتب المجلس الآن شطب الشكوى ضد الشباب الوطني الحر. 

وأكد النائب علي الدقباسي أن البهجة لا تكتمل إلا بعهد جديد، ومجلس أمة جديد، وإطلاق سراح المعتقلين. 

وأعلن النواب استمرار الاعتصام أمام قصر "العدل" إلى حين إطلاق سراح المحتجزين لدى النيابة من المحالين إليها في قضية اقتحام مجلس الأمة. 

وكان سمو الأمير قد قبل استقالة الحكومة واستقبل النواب خبر الاستقالة بالترحيب الشديد، واختلفت نظرياتهم حول مستقبل رئاسة مجلس الوزراء للفترة المقبلة حيث فضل النائب خالد السلطان تكليف رئيس حكومة جديد قبل حل مجلس الأمة حتى نطمئن إلى نزاهة الانتخابات، مشدداً في الوقت ذاته على أن اختيار رئيس الوزراء من صلاحيات سمو الأمير. 

ومن جانبه، اعتبر النائب شعيب المويزري استقالة الحكومة خطوة جيدة، وقال: إننا نأمل أن تكون متزامنة مع حل مجلس ،الأمة، داعيا لتشكيل حكومة جديدة ومنهج جديد. 

فيما رصدت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ۳۲ ملاحظة سلبية ضد الكويت وطالبت بإلغاء نظام الكفيل والإعدام ومنع تعدد الزوجات واغتصابهن وإباحة المثلية الجنسية، أوضــح نـائـب رئيس الوزراء وزير العدل وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة المستقيلة د. محمد العفاسي، أنه سبق أن أبدينا وجهة نظرنا بهذا الشأن خلال الدورة السنوية السابقة في جنيف، وتم تقبلها كون تلك الملاحظات تدخل في صلب عقيدتنا. 

وأكد العفاسي أن وفد الكويت أبدى وجهة نظره بشأن تعدد الزوجات والإعدام والمثلية الجنسية، مبينا أن الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الكويت لا تجبرنا على الخروج عن الدين، وبالتالي لن يجبرنا أحد على تطبيق أي ملاحظات تتعارض مع ديننا الإسلامي. أما فيما يتعلق بنظام "الكفيل"، فنحن بصدد إلغائه مع بدء عمل الهيئة العامة للقوى العاملة، موضحاً أن الهيئة جاهزة، وتم تسكين الوظائف بها، ولم يتبق سوى مادتين أو ثلاث في القانون تم إرسالها إلى مجلس الأمة تمهيداً لاعتمادها، وأبرزها ميزانية الهيئة الملحقة بوزارة الشؤون.

إعلان الفائزين بالمعرض الدولي الرابع للاختراعات 

اختتم المعرض الدولي الرابع للاختراعات في الشرق الأوسط فعالياته بالإعلان عن أسماء الفائزين بجوائزه، حيث حصل المخترع الكويتي عبدالله البعيجان على جائزة المعرض عن اختراعه جهاز اختبار القفل الجزئي لصمامات الغلق في حالة الطوارئ (PITT).

أما جائزة المركز الأول من جوائز مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، والمخصصة للمخترعين الكويتيين وقيمتها ۲۰۰۰ دينار، فقد ذهبت إلى المخترع د. صلاح العلي.

ونجحت اختصاصية العلاج الطبيعي المخترعة البحرينية أمينة عبد المجيد يوسف الحواج في الحصول على الجائزة الأولى المقدمة من مكتب براءات الاختراع لدول مجلس التعاون الخليجي، وقيمتها ٢٥ ألف ريال سعودي، عن اختراعها الجهاز المساعد الحركي للجزء السفلي من الجسم "ألموند"، كما حصلت على جائزة أفضل مخترعة من المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية (WIPO)، وذهبت جائزة أفضل مخترع والمقدمة من المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية (WIPO) إلى المخترع مهدي ناصر من فرنسا، والذي حصل أيضاً على جائزة معرض جنيف الدولي للاختراعات والبالغ قيمتها 5 آلاف دولار. 

المعرض نظمه النادي العلمي في الفترة من ٢١ - ٢٤ نوفمبر الماضي، برعاية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

298

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 1

1113

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان