العنوان المجتمع المحلي (العدد 631)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 02-أغسطس-1983
مشاهدات 68
نشر في العدد 631
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 02-أغسطس-1983
هوامش:
أقام الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الولايات المتحدة - لقاء تنويريًا لخريجي الثانوية العامة الراغبين بالدراسة في الجامعات الأميركية، دعا إليه كل من السيد إبراهيم ماضي الخميس مراقب البعثات بوزارة التربية والدكتور موسى المزيدي الأستاذ في جامعة الكويت، وأحمد الصقر عضو الاتحاد في الفرع، وقد استفاد الطلبة الراغبون في الالتحاق بالجامعات الأميركية من هذه المحاضرة.
نفى وكيل وزارة الشؤون السيد عيسى ياسين ما أكده عبد الله غلوم وكيل الوزارة المساعد من أن العمالة الآسيوية تشكل خطرا على المجتمعات الخليجية، وذلك في مؤتمره الصحفي الذي عقده الأسبوع الماضي والسؤال المطروح: من نصدق؟!
أقامت اللجنة الرياضية في جمعية الإصلاح الاجتماعي- فرع الرابية- دورة رياضية في كرة القدم على ملاعب نادي التضامن الرياضي، خلال الفترة من 23 – 25 /7/1983م.. وقد اشترك في هذه الدورة ثمانون فريقًا، وحاز فريق الفرع على المركز الأول، وفي نهاية الدورة قدمت الجوائز والكؤوس للفرق الفائزة.
نقترح على بيت التمويل الكويتي، أن تقوم جميع فروعه القديمة، بتخصيص ساعات مسائية لاستقبال المراجعين، ثلاثة أيام في الأسبوع، وذلك أسوة بفروعه الجديدة التي تقدم مثل هذه الخدمة.
جميل هذا التنافس بين الجمعيات التعاونية لتقديم أكبر قدر ممكن من الخدمات العامة الغاز «السلندرات» إلى كل البيوت، تيسيرا على كثير من الناس الذين قد لا يكون في أسرهم من يستطيع حملها.
لا بد للمسؤولين في الحكومة، ولأصحاب شركات المقاولات العامة، من فرض رقابة مشددة على مخلفات المشاريع ومحاولة إزالتها تمامًا، حتى لا تتكرر حادثة الطفلة التي ماتت بسبب مخلفات إحدى الشركات.
هل صحيح أن هناك مبشرة أمريكية في المركز الوطني للمعلومات - قسم الفهرس- في معهد الأبحاث العلمية تقوم بدور تبشير كبير، علمًا بأن بعض مسؤولي هذا المركز لديهم علم بهذا، ولكنهم يفضلون السكوت عملا بحرية الرأي.
وردتنا رسالة من أحد الأخوة يحذر فيها المسافرين إلى نيو يورك من مجموعة من الزنوج تدعي الإسلام، وتحاول مساعدة المسافرين، وتطلب منهم تبرعات لبناء المساجد، وهنا نحذر المسلمين من التبرع لهؤلاء السماسرة الذين يحاولون ابتزاز أموال الناس دون وجه حق.
اقتراح إلى بيت الزكاة
قال مدير بيت الزكاة السيد فؤاد عبد الله العمر بأن البيت قد فرغ من إعداد تقرير لجنة توزيع المعونات عن الثلاثة أشهر الماضية، وقد احتوى التقرير على المساعدات الشهرية والمساعدات المقطوعة.
وأضاف أن لجنة توزيع المعونات وافقت على صرف مساعدة شهرية لـ234 أسرة خلال تلك الفترة ليستفيد منها حوالي «3110» أفراد.
وأرجع العمر أسباب المساعدة إلى ضعف الدخل أو العجز أو المرض أو الترمل، وبلغت نسبة الأسر الكويتية 77 في المائة من مجموع الأسر، ومعظمها من الأسر المتعففة عن السؤال وممن لا تشملهم مظلة المساعدات الاجتماعية.
ونحن بدورنا نكرر إشادتنا بما يقوم به بيت الزكاة من مساعدات للأسر الفقيرة والمحتاجة من أموال الزكاة التي يدفعها إليه أصحابها، ونقترح هنا، ألا يقتصر دور بيت الزكاة على هذا العمل، بل يتعداه إلى دراسة مشاريع خيرية مختلفة، تستثمر فيها بعض أموال الزكاة ويعمل فيها أبناء تلك الأسر المحتاجة الذين لا يجدون عملا، وبذلك تحقق هدفين في وقت واحد: ننمي أموال الزكاة، ونضمن أعمالا لهؤلاء المحتاجين تكفيهم السؤال والطلب.
ملاحظة على ملاحظي المساجد
نوهنا في العدد الماضي إلى موضوع دخول رجال الشرطة أحد مساجد الكويت وإزاء هذا التنويه اتصل بنا قسم العلاقات العامة بوزارة الداخلية ليسأل عن مصدر الخبر، ويوضح الأسباب التي دعت إلى ذلك، ومجملها أن ملاحظ ذلك المسجد تقدم بشكوى لدى مخفر المنطقة لإخراج بعض الأولاد الذين كانوا يعبثون بالمسجد.. وبحسب هذه الرواية فإننا نتوجه بسؤالنا إلى إدارة المساجد بوزارة الأوقاف: هل يحق لملاحظي أو موظفي المساجد عند حدوث أي شكوى أو سوء تفاهم اللجوء إلى رجال الشرطة لحل أي إشكال قد يحدث في المسجد- إن كان كذلك- فإننا نخشى أن يأتي اليوم الذي يختلف فيه مؤذن المسجد أو الإمام مع أحد المصلين حول مسألة فقهية، أن يبادر فورا للاستنجاد برجال الأمن، نقول هذا بعد أن تعددت مثل هذه الحوادث في مساجد الكويت، لذا فالمطلوب من إدارة المساجد أن تعمم على موظفيها -عند حدوث مثل هذه الإشكالات- اللجوء إلى مراقب المسجد، أو تبليغ الإدارة في ذلك وإلا فما دور المراقب، وإننا على ثقة بأن إدارة المساجد سوف تأخذ هذه الملاحظة بعين الاعتبار حتى لا تكون بيوت الله في المستقبل عرضة لمثل ما حدث والله الموفق.
عزيزي:
وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل المحترم
في المؤتمر الصحفي الأخير وأنت تنفي ما قاله السيد وكيل الوزارة المساعد للشؤون الفنية عن خطورة «العمالة الآسيوية» في الخليج وخاصة في الكويت، وتقول إنها تعبر عن آراء شخصية، ما كان ينبغي منك هذا النفي وأنت مسؤول كبير في هذه الوزارة، لأن هذا ينافي الحقيقة، ولا يمكن أن نصدقك ونكذب أنفسنا، لأن هذا هو الواقع، ونقولها من واقع تجربتنا معهم في مجتمعنا ومشاهدتنا لهم في معسكرات العمل، كيفية الضبط والربط والمساعدة على انتشار الجريمة والفساد مثل قتل الصراف الإيراني في السنة الماضية وإدخال المخدرات والممنوعات.. إلخ.
كل هذا لا يمكن أن تنفيه..
عزيزي: الوكيل المساعد للشؤون الفنية
شكرًا على هذه الحقائق في تصريحاتك وتحذير المجتمع منهم وما أجمل الإنسان أن يقول الحقيقة.
أبو حسن
بين حب «الوطن» وحب «الجنة»
في الحلقة الأخيرة من برنامج «ركن الجيش والقوات المسلحة» الذي أذيع في الساعة التاسعة من مساء السبت الماضي، قرأ أحد المذيعين حديثا عن حب الوطن، عرض فيه لأهمية هذا الحب ودوره، ثم استشهد ببيت من شعر أحمد شوقي وهو:
وطني لو شغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه في الخلد نفسي
وصار كاتب الحديث يقارن بين حب الوطن وحب الجنة، ويدعو الجنود إلى إيثار الوطن على الجنة وتقديم حبه على حبها، والعمل في سبيله على العمل في سبيلها.
ونحن هنا لا ندعو إلى نبذ حب الوطن، ولكننا نعجب كيف يؤثر على الجنة؟ ويدعو الجنود إلى تقديم حبه على حبها؟ كيف والجنة وعد الله للمقاتلين في سبيله... سواء أكانوا يدافعون عن وطن أو بيت أو عقيدة؟! إن من يقاتل في سبيل الله لا شك أنه لا يكره وطنه، لكن من يقاتل من أجل وطنه فحسب.. ما أدرانا أنه يحب الله؟!
ثم ماذا ينفع الوطن بل وكل ما في الدنيا من علائق وانتماءات يوم يقف الناس بين يدي الله.. ليفوز بعدها المقاتلون في سبيله بالجنة؟!
لقد قاتل المسلمون مع رسول الله في سبيل الله، وعادت لهم بعد ذلك «مكة» وطنهم الذي أخرجوا منه واستمروا مع هذا يقاتلون في سبيل الله، لكنهم لو قاتلوا في البدء من أجل «مكة» وحدها، فهل كانوا سيستمرون في القتال بعد عودتهم إليها؟!
والسؤال نوجهه إلى إدارة التوجيه المعنوي في الجيش والقوات المسلحة: هل هذه هي التصورات التي نصوغها في أذهان جنودنا؟ أين الرقابة على مثل هذا النص؟ ثم أين رقابة الإذاعة أيضا على ما يذاع فيها؟!
صيد الأسبوع
الاستعاذة من الطاغوت!!
قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ ۚ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (غافر: 56).
اللهم إنا نعوذ بك من مكر الطواغيت وعملائهم، ومن هوان الطواغيت في معاهداتهم، ومن صمت الطواغيت أمام أعدائهم، ومن نهب الطواغيت لثروات شعوبهم، ومن رفض الطواغيت لكتاب ربهم، اللهم إنا نعوذ بك من طاغوت يبيد شعبه، ومن طاغوت يعتقل الدعاة المسلمين، ومن طاغوت يحارب سنة محمد، ومن طاغوت يدعى الإيمان ومن طاغوت يزعم حماية المسجد الأقصى، ومن طاغوت ينادي بالقومية ، ومن طاغوت يخاف من الطواغيت.
اللهم إنا نعوذ بك من مكر السفارات، ونفاق المخابرات، وزيف الشعارات قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ (النساء: 76).
اللهم إنا نعوذ بك من ولاء الطاغوت ونصرة الطاغوت ومجاملة الطاغوت ومرح الطاغوت واستدراج الطاغوت ومقابلة الطاغوت والتبرير للطاغوت والإفتاء للطاغوت، وبطانة الطاغوت قال تعالى: ﴿وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ﴾ (سورة الرعد: 36)
اللهم إنا نعوذ بك من طاغوت يفصل بين الدين والسياسة، ومن طاغوت يفرق بين الكتاب والسنة، ومن طاغوت يعطل حدود الله، ومن طاغوت يفرق في إقامة الحدود بين الشرفاء والضعفاء، ومن طاغوت يتستر عليه علماء الدين!!
الشيخ
أحمد القطان
من نشاطات مركز شباب الجمعية
أقيم مساء الخميس الماضي على مسرح جمعية الإصلاح الاجتماعي حفل توزيع جوائز مسابقات رمضان ومسابقة حفظ القرآن الكريم، وقد اشترك في المسابقة ما يقارب «550» متسابقا، وفي نهاية الحفل قام رئيس مركز الشباب بتوزيع الجوائز على الفائزين.
أسرار
مجموعة من النصارى تسعى منذ فترة لإقامة كنيسة جديدة في الكويت، كانت هذه المجموعة قد أخفقت في عملية شراء الأرض اللازمة لبناء الكنيسة عليها، إلا أن الأخبار الخاصة تقول إن هذه المجموعة نجحت أخيرا في شراء أرض لهذا الغرض عن طريق مواطن كويتي!
حتى تكون الصورة أكثر شمولًا
تضمنت المجموعة الإحصائية السنوية التي صدرت عن الإدارة المركزية للإحصاء بوزارة التخطيط لعام 1982 م البيانات الإحصائية المختلفة والمتعلقة بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية عن تطور الكويت خلال السنوات السابقة، وقد اشتملت المجموعة على البيانات المتوفرة لعام 1981م مقارنة بالسنوات السابقة لها.
ولا شك في أهمية هذه المجموعة الإحصائية وضرورتها، كما أن لها دورها في مساعدة الوزارات والمؤسسات الأخرى في تطوير أعمالها وتقدمها، لكننا لا نريد أن ننظر إلى الصورة المشرقة فحسب، إنما نريد أيضا أن نرى الصورة المعتمة أيضا. نريد أن نقرأ إحصاءات عن عدد جرائم السرقة والزنا والخطف والقتل وغيرها، حتى تكون الصورة أكثر وضوحا ويكون التقويم أكثر عدلًا.
ولا نغمط هنا دور وزارة الداخلية والعلاقات العامة فيها بصورة خاصة في تقديم بعض الإحصاءات عن ذلك، وعرضها لنماذج واقعية فيما تصدره من مطبوعات وتذيعه من برامج، لكننا نأمل في مجموعة إحصائية سنوية تضم هذا كله في صورة شاملة متكاملة، تكون عونا للباحثين الاجتماعيين والموجهين، وغيرهم ونحن واثقون أن المسؤولين عن هذا لن يترددوا في إعداده، ثم إصداره.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل