; المجتمع المحلي (632) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (632)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-أغسطس-1983

مشاهدات 79

نشر في العدد 632

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 09-أغسطس-1983

هوامش

  • يشتكي كثير من المواطنين من إجراءات وتصرفات شركات التأمين الخاصة بحوادث السيارات.. فهم لا يعرفون الإجراءات التي تتخذها شركات التأمين حتى ما إذا تعرضوا لحوادث أو غيرها وجدوا أنفسهم في مأزق حرج من شروط الشركات التي تتغير من آنٍ لآخر.. نرجو من وزارة التجارة مراقبة هذه الشركات والسماح بتظلم المواطنين.

  • الكتاب الجديد الذي صدر عن مرض الهربس لمؤلفه محمد البرجس كتاب جيد ويستحق الثناء والتقدير، ونتمنى لو اتجه كُتَّابنا لتأليف مثل هذه الكتب التي تعالج هذه الأوضاع المزمنة.

  • القدوة الصالحة مطلب جيد لمن هو في موضوع الاقتداء، ويا حبذا لو أن كل مسؤول كان قدوة صالحة، نقول ذلك تعليقًا على مواقف بعض الأطباء التي تتنافى والقدوة الصالحة، فعندما يدخل إليهم المريض للمراجعة يراهم يدخنون السجائر أمامه دون أن يلقوا له بالًا.. نرجو من أطبائنا الكرام مراعاة مثل هذه الأمور، كما نرجو من المسؤولين في وزارة الصحة مراعاة ذلك أيضًا.

  • يقوم مراقبو بلدية الكويت بدور كبير في التفتيش على المحلات التجارية، وقد خصصت لهم البلدية (10) دنانير فقط بدل عدوى، وهذا لا يتناسب مع ما يبذلونه من جهد وأنهم يقومون بالتفتيش بسياراتهم الخاصة؛ مما قد يعرضهم للخطر، فهل تعوض لهم البلدية ذلك أسوة بوزارات الشؤون والتجارة والأوقاف؟

  • يتردد في الأوساط العالمية أن إيران تبرعت لسورية بـ (200) مليون دولار!!

سؤال هام للنائب السعدون

من ضمن الأسئلة العديدة التي طرحها النائب الفاضل أحمد السعدون في الآونة الأخيرة، السؤال الموجه إلى وزير العدل والشؤون القانونية الشيخ سلمان الدعيج الصباح، عن عدد الأحكام التي أصدرتها هيئة التحكيم بإلزام المدنيين بسداد ما عليهم من ديون ولم تنفذ مع بيان أسباب عدم التنفيذ، وكذلك اسم المدين في كل حالة من الحالات المذكورة، والمبالغ المحكوم بها واسم الدائن وتاريخ صدور الحكم.

أمر غير معقول!

المناطق المزدحمة تسبب أزمة مواقف للسيارات؛ لذلك يضطر بعض السائقين إلى إيقاف سياراتهم مخالفين بذلك قوانين المرور.. وهذا أمر طبيعي ولكن الغريب أن تكون هذه المخالفة في مبنى متعدد الأدوار خاص لمواقف السيارات.. وهذا ما شاهدته في المبنى المجاور لمجلس الأمة، حيث شاهدت أكثر من سيارة غير ملتزمة بالمواقف المحددة.. لذلك ندعو رجال المرور إلى متابعة هؤلاء وتنظيم عملية السير في هذه الحدائق؛ لأنه لا يعقل لشخص أوقف سيارته داخل المبنى وفي أحد أدواره وعندما يريد أن يخرج يفاجأ بسيارة مخالفة تمنعه من الخروج!!

اقتراح لحفظ الأرواح!

سبق أن كتبنا عن الشارع الذي يصل بين منطقة مشرف والخط السريع، وحذرنا من خطورة بقاء الشارع على وضعه الحالي.

وقد قامت وزارة الأشغال مشكورة بترميم الحفر المنتشرة عليه، إلا أن هذا لا يكفي، ونرى أن سلامة المواطنين تقتضي أن تسارع الجهات المعنية بتعبيد شارع جديد ذي اتجاهين ومزود بالإنارة حفاظًا على أرواح الناس، خاصة وأن هذا الشارع هو القناة الوحيدة التي تربط المنطقة بالخط السريع.

توضيح من الداخلية حول ما جرى في مسجد (النووي)

ننشر في ما يلي الرد الذي وصلنا من إدارة العلاقات بوزارة الداخلية على ما نشر في مجلة «المجتمع» في عددها (630) شاكرين للداخلية اهتمامها: 

السيد/ رئيس تحرير مجلة المجتمع.. تحية طيبة وبعد،

نشرت مجلتكم في عددها رقم (630) الصادر بتاريخ 26/7/1983م على الصفحة رقم 6 تحت عنوان «هوامش» أن رجال الشرطة اقتحموا مسجدًا، واقتادوا عددًا من الشباب في صلاة الفجر خلال أيام رمضان المبارك، في تعليق من المجلة على الشكوى المنشورة بصحيفة الوطن بهذا الشأن.

ونفيدكم بأن فراش مسجد النووي قد أبلغ مخفر شرطة الفروانية بتاريخ 14/7/1983م بوجود مجموعة من الصبية يلعبون في ساحة مسجد النووي بعد انتهاء صلاة الصبح. كما أبلغ أحد المواطنين المخفر بوجود عدد من الأولاد يلعبون بساحة مسجد الميلم عقب انتهاء صلاة الصبح، فتوجهت دورية للمسجدين المذكورين وتم إحضار العابثين إلى المخفر، وأخذ عليهم تعهد باحترام حرمة المساجد، ثم انصرفوا ولم يكن بينهم شباب ولا رجال يتعبدون أو يقيمون الشعائر الدينية كما يوحي التعليق المنشور في المجلة بذلك.

لهذا نرجو تحري الدقة في نشر مثل هذه التعليقات التي تسيء إلى صورة رجال الأمن وتروج الشائعات التي لا أساس لها من الصحة. 

برجاء نشر الرد عملًا بحرية الرأي ووفقًا للمادة رقم (40) من قانون المطبوعات.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.

مدير إدارة العلاقات العامة بالوكالة 

الرائد «فهد خالد المخلد»

دعوة للفجور!

وجهت شركة «الرتقة للتجارة العامة والمقاولات» دعوة للاستثمار في قبرص، وجاء في الإعلان الذي نشرته صحيفة القبس في 1/8/83 العبارة التالية: 

«... وبالإضافة إلى ذلك فإنك تفوز بكل المتعة التي تتيحها لك جزيرة «أفروديتي» المفعمة بالدفء والكرم والحياة الليلية التي تدير الرؤوس، والشواطئ الذهبية وهواء البحر العليل... إلخ».

ترى كيف ستدور الرؤوس؟ وبأي شيء؟

أليست هذه دعوة سافرة وصريحة للفسق والفجور في مواخير قبرص؟! هل بلغت الجرأة والوقاحة في أصحاب الشركة إلى درجة الدعوة إلى ما حرم الله على صفحات الجرائد؟

﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ (نوح: 13).

مالك الملك

قال تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ (آل عمران: 26).

إذن لا حقيقة لملك ولا أمير ولا سلطان ولا رئيس ولا زعيم ولا قائد إلا من أطاع مالك الملك، وأحاط الدين من جميع جوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والتربوية والإعلامية والتعبدية.

ولا طاعة لهم إذا أمروا بمعصية مالك الملك؛ فالأرض أرضه والعباد عباده والخلق خلقه، فلا يصلحهم إلا نظامه وشرعه، وهنا تسقط جميع الدساتير والقوانين والمعاهدات والمواثيق واللوائح والمواد والمذكرات التفسيرية لذلك كله، ويبقى الكتاب والسنة والأحكام المأخوذة منهما والمصالح المرسلة وصور العدل من شرع الله.

   الشيخ أحمد القطان

أين هو الدور الفعلي لجمعيات النفع العام؟

  • تجاوز عدد الجمعيات في الكويت أكثر من ثلاثين جمعية، كلها تندرج تحت ما يسمى بالنفع العام، والتابعة لوزارة الشؤون التي قد رصدت لها ميزانيات ضخمة، على أن تسخر هذه الميزانية لخدمة أهداف هذه الجمعية والمرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالمواطنين.

والسؤال المطروح الآن... هل عملت كل الجمعيات على تحقيق أهدافها ومآربها؟ وهل استفادت من هذه الميزانيات في خدمة أغراضها بالصورة السليمة؟

  • وبتلمس بسيط لأوضاع جمعيات النفع العام في الكويت، نجد أن هناك قلة منها فقط اجتهدت على تحقيق أهدافها وغاياتها في المجتمع من خلال عدة قنوات، حتى إن ميزانياتها استُنفدت وبحاجة إلى دعم أكبر من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل؛ حتى تكمل رسالتها ودورها في المجتمع. وبالمقابل نجد أن هناك جمعيات «وما أكثرها» لم تعمل شيئًا يذكر في هذا المجتمع، وخصوصًا الجمعيات ذات التخصصات العلمية، لم نسمع أنها قدمت شيئًا يخدم مجالات تخصصها إلا النذر اليسير منها.. وهي طبعًا لا تحتاج إلى كل ما رصدته لها وزارة الشؤون من ميزانيات، قد تستفيد منها جمعيات أخرى في توعية مواطنيها بالدور المناط بها. 

  • ونأمل من هذه الجمعيات أن تعمل على دراسة أوضاعها من جديد، ودراسة ما قدمته للمجتمع، وهل حققت أهدافها وغاياتها أم لا؟ وأن تجدَّ وتجتهد في عملها من خلال قنواتها الخاصة للمجتمع، ونأمل كذلك من جانب آخر من وزارة الشؤون أن تعمل استقراء لنشاط بعض الجمعيات والتي بحاجة إلى زيادة في الدعم المالي حتى تحقق أهدافها من خلال المجتمع.. وأن تكافئها على أنشطتها لتكون مثالًا تحتذي به بقية الجمعيات والله الموفق.

  • مسرحيات الطفل.. بحاجة إلى غربلة

  • قدمت بعض المسارح الكويتية على شاشة التلفزيون عروضًا ومسرحيات جديدة خلال أيام عيد الفطر المبارك، وكانت خاصة بالأطفال، ولكن للأسف كانت عروضًا سيئة جدًّا من حيث المضامين والمعاني الرامية إليها.

فالأصل في هذا النوع من المسرحيات- التي تعالج تكوين شخصية الطفل وصياغته بالصورة المطلوبة وبناء أهم عنصر من عناصر المجتمع- أن تكون على مستوى راقٍ مدروس، يهدف إلى رفع مستوى الطفل المعاصر إلى معطيات المجتمع الحاضر وما وصل إليه من تقدم علمي وتكنولوجي هائل جدًّا، وبلورة هذا كله بتعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء.

هذا من جانب، ومن جانب آخر لا بد أن تكون هناك هيئة عامة مستقلة لتربية النشء الجديد، يعهد إليها بدراسة شاملة لكافة أوضاع الطفل في الكويت، من حيث ما قُدم له من مبادئ وقيم وعلوم، وأثر ذلك على مستوى الطفل خلال السنوات الماضية، ووضع مناهج جديدة لتكوين وصياغة الطفل في الكويت، وذلك من باب إعطاء الطفل أهمية ومكانة كبرى في المجتمع، قد سبقتنا الدول الغربية «كما في العادة» في هذا المجال، وأعدت له خطة منهجية هادفة ضخمة جدًّا لرفع مستواه بما يتوافق والتقدم العلمي الموجود اليوم.

  • ولكن كخطوة أولى على طريق هذا الاهتمام الذي نهدف إليه، لا بد أن يكون هناك تعاون وتنسيق كبيران بين مراقبة النصوص المسرحية في وزارة الإعلام ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج، حتى لا يكون هناك عمليتا هدم وبناء في تربية الطفل في نفس الوقت.. فالمؤسسة تعمل بخطى واضحة ومدروسة وغيرها من المسارح لا يهمها سوى تحقيق هدفها التجاري دون مراعاة لمستوى الطفل المطلوب اليوم، هذا ونأمل من المؤسسة أن تحتكر علميًّا وتربويًّا برامج الطفل في دول الخليج ولا تسمح لأحد بأن يهدم ما بنته.

وسائل الإعلام وتراثنا الإسلامي

مضمون البرامج التي تُقدم عبر وسائل الإعلام من خلال الإذاعة والتلفزيون أصبح مكررًا وليس فيه أي تجديد.. وطوال شهر رمضان عشنا مع برامج عدة تحكي عن التراث الإسلامي وفيها روح الإسلام وسماحته المشرقة.. لذلك نتساءل: لماذا لا يستمر الاقتباس من التراث الإسلامي لتدعيم برامج الوسائل الإعلامية؟

وهل نضب معين تراثنا الإسلامي حتى نلجأ إلى قصص «لويس السادس عشر» وما حدث في مملكته؟ 

إن تراثنا الإسلامي مليء بالأحداث والحكايات التي لو حولناها إلى برامج ومسلسلات لاستفاد منها المشاهدون استفادة كبيرة؛ لذلك ندعو الآباء والمفكرين إلى قراءة تراثنا الإسلامي وتحويل ما فيه إلى مواد إعلامية على شكل نصوص إعلامية جاهزة للتنفيذ، ونحن على أمل أن نشاهد ونسمع عبر وسائل الإعلام برامج ومسلسلات مفيدة أكثر مما يعرض حاليًّا. 

الرابط المختصر :