العنوان المجتمع المحلى
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أبريل-1990
مشاهدات 67
نشر في العدد 962
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 10-أبريل-1990
- تصرفات رجال الأمن!
تطالعنا الصحف بين فترة وأخرى عن
تصرفات وأعمال يقوم بها بعض رجال الشرطة تسيء إلى مكانة ودور الشرطة في حفظ أمن
المجتمع وسلامته من الجريمة والرذيلة، فقرأنا عن ذلك الشرطي الذي اعتدى خلقيًّا
على خادمة كانت محجوزة بالمخفر، وآخرين استخدموا دورية الشرطة واستدرجوا إحدى
الخادمات إلى البر واعتدوا عليها.
قبل أسبوعين وبالتحديد يوم الثلاثاء
قام اثنان من رجال الشرطة بخطف فتاة عمرها ٢٤ سنة، واعتدوا عليها في إحدى الشقق
وتم إلقاء القبض عليهم وإحالتهم للنيابة، ومما يبعث على الأسى أن هذه التصرفات
اللاأخلاقية والشاذة يقوم بها رجال الشرطة الذين يفترض بهم مثال الأمانة والشرف
والقدوة الصالحة لأفراد المجتمع، ولا أعتقد أن هذه الأعمال اللامسؤولة غائبة عن
كبار الضباط في وزارة الداخلية الذين يعملون جاهدين و بإخلاص على حفظ الأمن
والاستقرار ومحاربة الرذيلة في المجتمع الكويتي، وأذكر أن أحد كبار الضباط قال: إن
هناك جهازًا ومحكمة تقاضي هؤلاء العسكريين المستهترين.
وإننا على أمل أن يتدخل وزير
الداخلية شخصيًّا لمنع هذه التصرفات اللامسؤولة التي يقوم بها بعض رجال الشرطة
المنحرفين خلقيًّا، وذلك بإنزال أقصى العقوبات عليهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم،
وكذلك نتمنى من الوزير أيضًا وضع معايير ومواصفات وضوابط تهدف إلى حسن اختيار من
يريد الانتساب إلى سلك الشرطة.. وذلك لأهمية دور رجل الأمن في حفظ الأمن
والاستقرار في المجتمع.
- بانتظار تقرير الوزير!
ارتفعت أسعار المواد الغذائية
والاستهلاكية في شهر رمضان بصورة لم يسبق لها مثيل حتى أصبحت حديث جمهور
المستهلكين في الديوانيات. الموضوع في جلسته يوم الأحد الموافق 1/4/90 حيث كلف
وزير التجارة بمتابعة القضية، وتزويد المجلس بتقارير مفصلة مع العمل السريع على استقرار
السوق.
ورغم التحرك الرسمي في موضوع ارتفاع
الأسعار إلا أنها لا تزال في ارتفاع متزايد رغم مرور أسبوعين من دخول الشهر
الكريم، والسبب يرجع إلى أن الحكومة عاجزة عن اتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتلاعبين
في أسعار السوق.
وقد علمت «المجتمع» أن هناك فئات من
التجار والموردين يقومون بحجز السلع عن السوق المحلي لكي ترتفع أسعارها، ومنهم من
يقوم بتسويق بعض السلع في الأسواق المجاورة والضحية في هذه الحالة هو المستهلك،
كما أن إدارة حماية المستهلك لم تقم بدورها المطلوب، فلا نكاد نسمع عن موظفي هذه
الإدارة في ظل هذا الارتفاع المخيف.. نحن بانتظار تقرير الوزير.
-
إلى
متى؟
ذكرت الزميلة القبس أن «البلاد تشهد
خلال عطلة عيد الفطر أكبر تجمع فني غنائي عربي.. وقد تم حجز جميع صالات الفنادق،
وأغلب الأندية وامتدت الحجوزات إلى مسارح الحدائق التابعة لشركة المشروعات
السياحية.. بورصة الأسعار الفنية ارتفعت بشكل خيالي ووصل سعر الليلة الواحدة لبعض
المطربين والمطربات «۲۰» ألف دولار.
أكثر من مراقب توقع الفشل الذريع
لهذه الحفلات نتيجة «كثرتها» في بلد لا يحتمل مثل هذا العدد الكبير جدًّا». انتهى
الخبر.
ونحن نقول إلى متى يظل المسؤولون
ملتزمين الصمت تجاه هذه الحفلات الفنية الراقصة، والتي تُستدعى بين الحين والآخر
بمناسبة أو بدون مناسبة إلى الكويت حتى أصبحت البلاد محطة لهذا الغثاء؟ ولقد كتبنا-
نحن في المجتمع- مرارًا وتكرارًا حول هذه الحفلات وما فيها من رقص ومجون.. وما
فيها من خرق لعادات وتقاليد الشعب الكويتي الذي لم يعتد مثل هذا الكم الهائل من
الفساد، ولكن دون أن يتحرك أحد من المسؤولين والمعنيين لوقف هذا الاستهزاء فانطبق
عليهم البيت القائل:
لقد أسمعت لو ناديت حيًّا
ولكن لا حياة لمن تـنادى
وعلى الرغم من توقع المراقبين بفشل
هذه الحفلات إلا أن القائمين عليها يصرون على إقامتها، وكأن القصد هو إفساد
المجتمع بغض النظر عن تحقيق الربح.. فهناك من يقف وراء التعويض!
•أنشطة
اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي
أقامت اللجنة النسائية بمقرها في
السرة مساء يوم السبت الماضي ٧ إبريل حفل تكريم لخريجاتها من الملتحقات بدورات
تجويد القرآن الكريم، الرسم على الفخار، الأشغال الفنية والخياطة والبالغ عددهن ۸۰ خريجة.
كما تم تكريم العضوات المشاركات في
إدارة وتنظيم الملتقى الأسري الرابع، وقد اشتمل الحفل على كلمة رئيس اللجنة، وكلمة
الخريجات بالإضافة إلى العديد من الفقرات التي أضفت جوًّا حيويًّا ووديًّا بين
جمهور الحضور.
- شكرًا للتلفزيون
بدأ تلفزيون الكويت منذ إطلالة شهر
رمضان المبارك بعرض برنامجين وهما «رسائل الإخاء» و«على مائدة الإفطار»، وقد تلقى
جمهور المشاهدين هذه المساهمة الإيمانية بارتياح نظرًا للطبيعة المحلية الكويتية
من خلال اختيار الشخصيات الكويتية من أهل الخير، ولعل إتاحة الفرصة للشباب الكويتي
لإعداد وتقديم هذه البرامج التي تعطي ارتياحًا نفسيًّا لدى الكويتيين خطوة ناجحة
بدأها تلفزيون الكويت بإتاحة الفرصة للشباب الكويتي في البرامج الرمضانية؛ حيث
تعطي دافعًا للمسؤولين فيه لتكرار ذلك في برامج الدورات التلفزيونية القادمة، حيث
يشعر المشاهد بأن مقدم البرنامج هو شخص قريب من مشاكله ومعاناته وأحاسيسه، وهذا
يعطي بدوره قبولًا أكثر وأقوى لما يقوله هذا المقدم.
- %2
لمراقبي البلدية من الغرامات
وافق مجلس الخدمة المدنية للموظفين
المراقبين المكلفين بضبط مخالفي لوائح البلدية، على منحهم مكافأة بواقع 2 من قيمة
الغرامة، وإقرار بدل طبيعة عمل لشاغلي الوظائف الإشرافية بإدارة الأغذية والنظافة
العامة، ومراقبي الإعلانات ومفتشي المخابز ومشرفات صالونات حلاقة السيدات.
ومن حيث المبدأ يبقى الحافز المتمثل
بالمكافأة والتشجيع المادي والمعنوي من أفضل الأساليب والوسائل الإدارية الهادفة
إلى تطوير الأداء وزيادة الإنتاج لدى الموظفين، غير أن تطبيق بعض هذه الأساليب قد
ينتج عنه عمليًّا بعض السلبيات التي تستدعي الدراسة لآثار تطبيقها ونتائجها،
تمهيدًا لتكريسها في حال نجاح ذلك التطبيق أو التوقف الفوري عن الاستمرار فيها إذا
ثبت سلبية آثارها.
ونعتقد
بدورنا أن منح مكافأة بواقع 2% للمراقبين من قيمة غرامات المخالفات التي يوقعونها
على المخالفين، سيفتح الباب على مصراعيه للتكسب لدى المراقبين على حساب البعض الذي
قد لا ينطبق عليه وصف المخالفين، أو ربما يكون قد ظلم بتوقيع المخالفة، التي قد
يندفع الموظف المعني بإجرائه بهدف نيل المكافأة، وهنا نوضح أن الأمر يتعلق بالنفس
البشرية الأمارة بالسوء، وليس يدخل ما أوردناه ضمن التشكيك في أمانة هؤلاء
الموظفين.
الأمر الآخر أن ربط الموظف بالمردود
المادي قد يجعله يهمل في كثير من واجباته الأخرى، التي لا يتلقى عليها مردودًا
ماديًّا أو مكافآت أخرى خلاف راتبه، وهو منزلق خطر من شأنه أن يفسد مفهوم العمل
والإنتاج لدى الموظف.
يضاف إلى ذلك أيضًا أن منح المراقبين
هذه المكافآت بواقع نسبة من الغرامات، يدفع سواهم من الموظفين في الوزارات
والإدارات الحكومية الأخرى كالداخلية والصحة والتجارة إلى طلب المعاملة بالمثل مما
يكرس السلبيات التي تطرقنا إلى ذكرها، وإجمالًا نعتقد أن التطبيق العملي سيكون خير
برهان واختبار، فيجب مراقبة التجربة تمهيدًا لتكريسها وتعميمها إذا نجحت، ومحوها
ووقفها في حال فشلها، تأمينًا لمسيرة التطوير الإداري، وتحسين الأداء والإنتاج لدى
الموظفين في الجهاز الحكومي.
- حوادث المرور
هناك إحصائيات تفيد أن 50% من وفيات
الشباب الكويتي نتيجة حوادث مرورية، وهذه نسبة ليست قليلة إذا علمنا أن معظم هذه
الحوادث نتيجة السرعة المتهورة من قبل بعض الشباب الطائش، فالطرق والشوارع في
الكويت فسيحة مقارنة ببعض الدول التي تنخفض بها نسبة الحوادث، فالعملية في تصوري
تحتاج إلى توعية مرورية من خلال برامج مكثفة من التلفزيون والإذاعة ووسائل الإعلام
الأخرى، مع تحذير الآباء من مجاراة أبنائهم الذين لم يحصلوا على رخص القيادة، مع
التشديد على معاقبة من يتم ضبطه بدون رخصة قيادة حتى لا تتكرر المآسي المرورية
وتزيد معاناة الناس، كما أقترح وضع رادار لضبط سرعة السائقين في ضواحي المدن،
فالسرعة هي سبب كل حادث مروري مروع، والرادار مطبق في بعض الدول الخليجية وساهم في
انخفاض الحوادث المرورية لديها، فهل يسمح المجال لتطبيقه وتجربته؟
- عزيزي المواطن
أحداث مؤثرة تحصل في بلدنا الكويت
وقعت خلال أشهر ولا رادع لها، وإليك شريط الأحداث:
• عصابة تزوير الاستمارات بقيادة
عقيد.
• نصف مليون حبة مخدرة اكتشفها
رجال الأمن وأسلحة مع سائق سيارة.
• محاولة الاعتداء على فتاة في
الصليبخات والوفرة من قبل شباب مستهتر.
• عصابة كويتية لتزوير الإقامات
في وزارة الداخلية.
• فتيات يتجاوزن الإشارة الحمراء
ويستهترن برجل المرور بعمل بعض الحركات المشينة.
• مواطن يطلق النار على رئيس
العرفاء وهو يؤدي واجبه.
• سرقات
ومخالفات بمليون دينار وقعت في إحدى الوزارات.. ولا سميع ولا مجيب.
• تغيير تبليط الشوارع من جديد
لاستنفاع بعض المقاولين.
• مقدم
في وزارة الداخلية يصدم عائلة كويتية، وهو في حالة سكر وبوضح النهار.
نعم إنها أحداث مؤلمة، والقانون فيها
لا يطبق، بل هو ضعيف.. لا يوجد رادع ولا هيبة للقانون والدولة.
فنحن بانتظار الرجل المفقود للوفاء
بالعهود.
أبو حسن
- الكويت تنفي تقريرًا
لمنظمة العفو الدولية
نفت الكويت رسميًّا التقرير الذي
نشرته منظمة العفو الدولية في أحد إصداراتها الصحفية، والذي أشار إلى ما وصفته
المنظمة بتجاوزات لحقوق الإنسان تمارس من قبل السلطات في الكويت.
وقال مصدر مسؤول باللجنة الكويتية
المختصة بشؤون منظمة العفو في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية: إنه لا صحة مطلقًا
للمزاعم التي أوردتها المنظمة الدولية حول قيام السلطات الكويتية بممارسات غير
قانونية.
وأشار المصدر إلى بعض الإجراءات
القانونية التي تمارس في الكويت في حال التعامل مع المتهمين في الجرائم، والتي قال
إنها تضمن المساواة للناس أمام القانون والعدالة في تطبيق القوانين في محاكم تتوفر
فيها للمتهم الدفاع عن نفسه بواسطة محام يوكل عنه.
وأكد المصدر أن الحكومة الكويتية لم
تألُ جهدًا في التعاون مع منظمة العفو الدولية انطلاقًا من اهتمامها بدور هذه
المنظمة الإنساني؛ لذا شكلت لجنة حكومية للرد على ما يرد من رسائلها واستفساراتها.
وأوضح ذلك المصدر الظروف الصعبة التي
مرت بها الكويت في مواجهة الإرهاب الذي مارس جرائمه الآثمة في ممارسات عديدة،
مؤكدًا أن ذلك لم يدفع الكويت للتخلي عن تمسكها بالقانون في تعاملها مع مرتكبي هذه
الجرائم.
- رسالة التربية.. تعليم أم
تجهيل؟
لا نستغرب هذا الهبوط المزري في
مستوى الطلاب.. والجهل المطبق الذي يتميزون به في كافة الموضوعات إلا التافه منها،
إلا ما رحم ربك، وليس سبب هذا الهبوط تدني مستوى التدريس والمنهج فقط وسوء اختيار
المدرسين وتفضيل الوزارة للكم على الكيف، ولتوفير المال على حساب مستوى الطلاب،
وهذا باب واسع ليس هذا مجال طرقه ولا ولوجه؛ فالصورة أسوأ مما يتصور.
وما شيوع ظاهرة الدروس الخصوصية إلا
ترجمة لذلك ورد فعل طبيعي له، والطالب والطالبة في مثل هذه الظروف أحوج لمضاعفة
الجهد والوقت واستغلاله، لا لتضييعه في المناسبات والشكليات التي تحرص عليها وزارة
التربية أكثر من الموضوع الذي هو صلب عملها وهو «العلم» والمنهج.
وإلا
فبمَ يمكن تفسير تعطيل ١٧ ألف طالب وطالبة.. ليعرضوا لوحات جميلة لساعات في دورة
رياضية إسلامية ثم خليجية.. ويقضون شهورًا في التدرب على هذه الحركات والتشكيلات..
مهملين دروسهم والواجبات، والمدرس مجبر على إنجاحهم مهما كانت الظروف والملابسات!
فينجحون بلا علم؛ مما يعودهم على الغش والتفاهة والشكلية والنفاق!
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، ففي كل
مناسبة أو أسبوع من الأسابيع الكثيرة «المرور، الصحة، التخضير، النظافة، الأسنان،
البيئة.. إلخ» لابد من تعطيل بعض الطلاب والطالبات وإضاعة وقتهم لاستكمال شكليات
ذلك الأسبوع، وليضرب بالدروس والمستوى والعلم عرض الحائط ما دام هنالك نشاط يشاهده
الناس ولو من أجسام خاوية من المعرفة، تستعمل أجسادها على حساب عقولها.
فهل هذا هو جيل المستقبل المنشود
الذي بسواعده سيبني وطن الغد؟!
إن آخر تقليعة من هذه التقليعات كانت
ما ذكره الأخ أبو خالد في «دريشة القبس» 28/3/90 حيث قال ضمن كلام طيب حول هذا
الموضوع بعنوان مدارس المناسبات: «يقول ولي أمر إحدى الطالبات إن مدرسة سلمى بنت
قيس قد استخدمت طالبات الصف الرابع المتوسط بمباشرة حفل «مجلس حماية البيئة»
بتقديم الشاي والمأكولات بغير إذن أولياء الأمور مما أثار استياء الحضور علمًا أن
المدرسة غير مطلوب منها إلا تأمين المكان، وليس استخدام الطالبات».
ولربما كانت نية المدرسة والوزارة
حسنة، ولعلها قصدت تدريب الطالبات على مهنة «المناولات أو الجرسونات!».
إن إصرار الوزارة- في نظرنا- على
تعميم نظام المقررات في الظروف الحالية وعلى نظام الفصلين يكشف أنها تريد خريجين
بشهادات دون علم، أو فهم ينسون اليوم ما درسوه بالأمس.
إننا بحاجة إلى مراجعة الأسلوب
والمنهج، وإلى إعادة امتحان الشهادة المتوسطة وحتى الابتدائية والاهتمام بمستوى
الطالب، وباختيار المدرس الكفء وخصوصًا للمرحلة الابتدائية؛ فالبذل في التعليم
استثمار مضمون لجيل يحمل علمًا ويترجمه عملًا، ولا يكون فارغًا لا يعلم ما يعمل
ويعتمد على غيره في كل شيء.
• عجائب
«رحلة العجائب»
يتعرض أطفالنا في كل رمضان إلى مسلسل
تلفزيوني يعرض بعد الإفطار ويقدم حكايات وروايات مختلفة في إطار درامي، ولقد تركز
في ذهن القائمين على التلفزيون أن هذا المسلسل يجب أن يحكي قصصًا في نوع من
الأسطورة والخرافة، ويجب أن تتضمن شخصية شريرة مثل «شركان شركون» أو «علقم»
و«تيمورلنك» أو «يعقوب» أو غيره، كما تركز في ذهن أولئك القائمين على أن يكون هذا
الشرير هو الممثل خالد العبيد وأحيانًا علي المفيدي، وأن يبدأ أولئك بالصراخ
والصخب المرتفع والفكاهة المفتعلة، والأوصاف اللفظية الهابطة، كما أدخل مؤخرًا في
المقدمة والنهاية مقاطع غنائية راقصة بشكل ممجوج.
ولا ندري لماذا يصر التلفزيون على
هذا النمط من مسلسلات الأطفال؟ لماذا لا يلجأ إلى التاريخ المليء بالقصص المشوقة
للأطفال؟! ولماذا لا يلجأ إلى التراث الشعبي للمجتمعات العربية التي تقدم قصصًا،
أو «حكاوي» متوافقة مع طبيعة المجتمع وعقيدته وتقاليده؟! لماذا لا تقدم تلك
المسلسلات بشكل مدروس كما نرى نحن في بعض برامج ومسلسلات الأطفال التي تقدم للطفل
الغربي؟! لماذا تجني التلفزيونات العربية على أطفالنا ولا تضع في اعتباراتها إلا
الربح السريع، أو تغطية ساعات البث التلفزيوني بأي شكل؟
تلفزيون الكويت على الرغم من كل
الإمكانات المتوفرة لديه لا يزال عاجزًا عن تقديم مادة مناسبة لأطفالنا في شهر
رمضان، فلا النص الجيد الهادف متوفر، ولا الحوار المبسط البناء مناسب للأطفال، ولا
حتى الأداء التمثيلي المتقن، وتلك كلها أمور لازمة لإنتاج مسلسل تلفزيوني مفيد
وناجح لجمهور المشاهدين، فضلًا عن أن يكون مقدمًا لأطفالنا أمل الغد وعدة المستقبل.
•احموا
أطفالكم
يتهاون كثير من الناس في موضوع
اختيار الخدم والمربيات ولا يهمهم كثيرًا أن يختاروا ذوي الأخلاق الحميدة من
المسلمين والمسلمات، ولكنهم قد يستخدمون غير المسلمات النصرانيات والبوذيات؛
فيُسئن للأطفال إساءات بالغة في غيبة أهاليهم، وقد تتأثر الخادمات والمربيات بمعاملة
أهل الأطفال إليهن، التي غالبًا ما تكون قاسية أو متعالية جدًّا أو غير إنسانية أو
غير ملائمة على الأقل.. ليس كما توقعن مثلًا.. فتنعكس تلك المعاملة بشكل سلبي على
تعاملهن مع الأطفال.. وهن قد يقضين معهم من الوقت أكثر من أهلهم، ويختلين بهم معظم
الوقت والأهل منشغلون عنهم.. وأقل ما ينالهم منهن كثير من الإهمال، وقد يتصرفن
معهم تصرفات تؤثر بشكل جذري وفعال على صحتهم وأخلاقهم وعقيدتهم، خصوصًا وأن أولئك
الأطفال في سن التعلم والتلقي والانطباع، فإذا عودهم الخدم على سلوك معين أو غرسوا
فيهم فكرًا أو معتقدًا ما، فإنه من الصعوبة بمكان إمكان تغيير ما زرع الخدم
والمربيات.
وكثيرًا ما قرأنا في الصحف عن أحداث
تشيب من هولها الولدان، عن تصرفات الخدم والمربيات مع الأطفال، والمعروف أن ما
ينشر هو قليل من كثير مما يكشف.. وما يكشف ما هو إلا نسبة قليلة من الواقع المخفي،
والمجهول وغير المكتشف.. وكما يقال «المخفي أعظم».
•غلط
- أن ينشغل بعض الشباب
اللاهث وراء الطرب بتركيب مسجلات ذات قوة كبيرة داخل سياراتهم تصل إلى مبلغ يقدر
بـ 1600 د. ك..
أين الإحساس بالمسؤولية وإنفاق
الأموال بمصارفها الصحيحة؟
- ألّا تخصص المستشفيات
صالات خاصة للأطفال في الأيام التي تمنع دخولهم في وقت الزيارة خير لهم من اللعب
في الساحات، وبين السيارات وحتى يطمئن الآباء على أبنائهم في أماكن مفيدة.
- ألّا تكثف إدارة المرور جهودها في
الفترة المسائية لعلاج مشكلة المرور التي بدأت تستفحل، والكل بدأ يتذمر منها وغياب
أفراد الشرطة وعدم وضع الحلول المناسبة.
صالح العامر