; المجتمع الإسلامي- العدد 755 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي- العدد 755

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 18-فبراير-1986

مشاهدات 109

نشر في العدد 755

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 18-فبراير-1986

قراءات

  • أثناء تصویر فیلم أفغانستان لماذا؟ الذي يخرجه المخرج المغربي عبد الله المصباحي أشهر ممثلان إسبانيان إسلامهما أثناء التصوير، وذلك بعد أن سلم المخرج الممثلين نسخة مترجمة بالإنجليزية لمعاني القرآن الكريم.
  • الأحزاب العلمانية المعارضة في باكستان، والتي تطلق على نفسها اسم حركة إعادة الديمقراطية تواجه فوضى وقلقًا ومشكلات ونزاعات شخصية وأيديولوجية ستؤدي حتمًا إلى تشتتها المبكر.
  • طالب أبناء القبائل الغولانية بأفريقيا بالتصدي لمحاولات تنصير 60 مليون مسلم هم مجموع القبائل الغولانية في أكثر من عشرين دولة أفريقية.
  • ذكرت دراسة نشرت مؤخرًا في إسلام آباد أن عدد سكان العالم الإسلامي الذي بلغ 675 مليون نسمة عام 1982 سيصل إلى ألف مليون ونصف المليون نسمة عام 2000 م.
  • اعتنق الإسلام 400 شخص من الرجال والنساء بجنوب كردفان في السودان، خلال الأشهر الماضية، في أعقاب النشاط الذي تقوم به منظمة الدعوة الإسلامية هناك.
  • طالب الأزهر الشريف في بيان له صدر مؤخرًا المسلمين في شتى أنحاء العالم بمقاطعة أندية الروتاري والليونز، وذلك لتبعيتهما للصهيونية العالمية التي تعمل على هدم الإسلام.

فتحي يكن: لا يجوز تعطيل القوى الإسلامية

صرح مؤخرًا الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان، الأستاذ فتحي يكن، معلقًا على الأحداث التي تعصف في المنطقة فقال:

إن المؤامرة الأمريكية - الإسرائيلية على لبنان تكاد تحقق أهدافها الأخيرة، وهي تفتيت هذا البلد، كمدخل إلى تفتيت المنطقة وإقامة دويلات ضعيفة متنازعة حول الكيان الصهيوني، إن هذا التفتيت من شأنه أن يطاول كل البني الطائفية والمذهبية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهو ما أشارت إليه بروتوكولات حكماء صهيون، والتي نص أحدها على ما يأتي: «علينا أن نحقق الهزات العنيفة والانشقاقات وإثارة الضغائن والأحقاد بين الشعوب والطبقات كسبيل لإحكام قبضتنا على الشعوب»، وأضاف قائلًا:

إن المؤامرة على القضية الفلسطينية قد نضجت هي الأخرى، وإن إسرائيل تطمع بربط عدد من الدول العربية بمعاهدة سلام هي في حقيقتها معاهدة ذل واستسلام، على نحو ما تم مع مصر، وأن الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية مرشحان لهذا الدور.

إن كل تجاهل أو تعطيل أو إضعاف للحالة الإسلامية ولقواها الفاعلة من شأنه أن يضعف القدرة المحلية والإقليمية على المواجهة، ما يصب في خانة المشروع الإسرائيلي - الأمريكي.

إننا ندعو الأنظمة والحكام والشعوب والتنظيمات إلى أن تعي هذه الحقيقة لتعمل وتتصرف في ضوئها قبل أن يسبق السيف العذل».

  • وقاحة

بكل وقاحة طالب الصهيوني تيدي كوليك بتقديم الشيخ محمد سعيد الجمل الرفاعي مدرس المسجد الأقصى المبارك إلى المحاكمة بتهمة التحريض وتهييج الخواطر وإثارة مشاعر المسلمين من خلال النداءات التي وجهها عبر مكبرات الصوت إلى المسلمين للحضور إلى المسجد الأقصى المبارك والدفاع عنه، وقد رد الشيخ الجمل على هذه الادعاءات قائلًا:

إن تواجده في منطقة الأقصى كان بحكم وظيفته كمدرس، وإن الكلمة التي وجهها للمسلمين كانت لدعوتهم للتواجد في مسجدهم لتأدية الصلاة والاعتكاف فيه والدفاع عنه، وهو شيء تمليه عليهم عقيدتهم الإسلامية.

  • انهيار الليرة السورية

نقل أحد القادمين «تاجر ثقة» بتاريخ 2\2\1986 ما يلي:

على إثر انهيار قيمة الليرة السورية في داخل سورية «525 = 100 ريال» وفي الخارج «475 = 100 ريال سعودي»، فقد قامت السلطات في الأسبوع الأخير من كانون الثاني 1986، بمفاجأة أكثر من «1500» تاجر في دمشق، وفي وقت واحد، واستولت على ما لديهم من عملة صعبة سواء وجدت في المنازل أم في المحلات التجارية.

وقد علق أحد المراقبين المتابعين للقضايا الاقتصادية، أن مجلس الوزراء كان قد اجتمع قبل هذه الحادثة، وقالت وسائل إعلام النظام: إنه اتخذ إجراءات اقتصادية، إلا أنها لم تكشف عن حقيقة هذه الإجراءات.

وجاءت حادثة استيلاء النظام على ما لدى التجار من عملة صعبة تفسيرًا لهذا الإجراء.

وقد أفاد مصدر موثوق في دمشق أن عدد التجار الذين صودرت أموالهم ربما بلغوا «2000» تاجر.

  • اعتقالات

يبدو أن مواثيق البلاد العربية لا يمكن أن تكون مقبولة لدى دوائر الغرب والشرق إلا بعد توجيه ضربة لأتباع الحركة الإسلامية، وهذا ما ظهر واضحًا في حملة الاعتقالات الأخيرة التي سبقت الاستفتاء على الميثاق الجزائري، حيث تم اعتقال العشرات من الدعاة، كما تم التضييق على آخرین بسحب جوازات سفرهم، وملاحقتهم، في الوقت الذي كان فيه النظام يتودد إلى دعاة البربرية المتورطين إلى الأذقان في العمل المسلح ونشر الافتراءات والدعوة إلى تفتيت الوحدة الوطنية.

إننا نأمل من النظام الجزائري أن يغير سياسته هذه ويبادر للإفراج الفوري عن أتباع الحركة الإسلامية، حيث أثبت تاريخ الجزائر قبل الاستقلال وبعده أنهم الحصن الحصين الذي يحتمي به الشعب، وأنهم دعاة حق وخير ينشدون الرفعة والعزة لوطنهم.

  • اغتيال

اغتيل في الأسبوع الماضي، في مدينة طرابلس بشمال لبنان، السيد خليل عكاوي، رئيس لجنة الأحياء والمساجد الإسلامية في المدينة، حيث أطلقت عليه النار من أسلحة رشاشة، فأدى ذلك إلى مقتل عكاوي الذي أصيب بحوالي 50 رصاصة، وإصابة أحد مرافقيه بجروح خطيرة. وجاءت عملية الاغتيال بعد اجتماع للقاء الإسلامي برئاسة الشيخ سعيد شعبان أمير حركة التوحيد الإسلامي.

والجدير بالذكر أن محاولة الاغتيال هذه هي الثانية من نوعها التي يتعرض لها زعماء من حركة التوحيد الإسلامية بعد دخول القوات السورية إلى المدينة في العام الماضي، فقد تعرض سابقًا الشيخ هاشم منقاره لمحاولة اغتيال فاشلة.

المراقبون المطلعون على مجريات الأحداث في المدينة يشيرون بإصبع الاتهام للنظام السوري، الذي يسعى جاهدًا منذ دخوله المدينة لتصفية قادة حركة التوحيد الإسلامي بشتى الوسائل والأساليب.

  • تظاهرة

شهدت مدينة القاهرة، الأسبوع الماضي، تظاهرة ضخمة دعت لمحاربة البهائية والتصدي لرموزها، وقد ألقى الشيخ أحمد فرحات إمام وخطيب مسجد الحسين كلمة في الجموع الغفيرة دعا فيها إلى وقف المقالات التي يكتبها أسبوعيًا زعيم التنظيم البهائي في مصر حسين بيكار في إحدى الصحف المصرية، وقال إن استمراره في الكتابة يعد استفزازًا لمشاعر المسلمين، تحديًا صارخًا لعقيدة الإسلام، كما يعطي فرصة لبث السموم والأفكار الهدامة للنيل من الإسلام.

في غضون ذلك أفادت الأنباء من الخرطوم أن زاهر قشيري سكرتير تنظيم الشباب البهائي في السودان أشهر إسلامه واتخذ لنفسه اسم محمد زاهر، وكانت الحكومة السودانية قد أصدرت قرارًا بحل التنظيم بعد أن ثبت لديها الدور الخطير الذي يلعبه في تدمير الشباب السوداني المسلم.

  • الإعدام لجرائم الاغتصاب في البحرين

وقع مؤخرًا أمير البحرين التعديلات الجديدة لبعض أحكام قانون العقوبات لسنة 1976م ونصت التعديلات الجديدة على تغليظ العقوبة على جرائم الاغتصاب، ورفعها إلى عقوبة الإعدام والسجن المؤيد كحد أدنى في جميع جرائم الاعتداء وهتك العرض وقد عقب وزير العدل والشؤون الإسلامية على القوانين الجديدة قائلًا:

لقد واكب المشرع في دولة البحرين الاتجاه إلى التشديد في جرائم الاغتصاب والاعتداء على العرض.. وأن هذا الاتجاه يصادفه التأييد من الكافة، وأنه يتفق مع العدالة باعتبار أنها وسيلة من وسائل الردع قبل أن تزداد وتتسع.

وأضاف: وكما أعطى تشديد عقوبات المخدرات في السابق وأدى إلى تقليصها بالعقوبات الرادعة.. فسوف تكون هذه العقوبات الجديدة رادعًا لمثل تلك الجرائم.

ترى هل تتخذ دول مجلس التعاون الخليجي خاصة والدول العربية والإسلامية عامة، خطوات مماثلة تتفق مع شرعنا الحنيف.

  • في الهدف

يخربون بيوتهم بأيديهم

لماذا أصبح بأسنا بيننا شديدًا؟ ماذا دهانا يقتل بعضنا بعضًا ولا نجد من يدفننا؟ لماذا تسيل دماؤنا جداول وأنهارًا؟

فتن كقطع الليل المظلم كم هي ساحقة ماحقة حتى صارت غذاءنا اليومي نقتات بها وهي قوت لأعدائنا الذين يتربصون بنا ريب المنون، والكل يسأل: أما هذا الليل من آخر؟!

منذ أن تفتحت عيوننا والنكسات والنكبات هي التي تطل علينا من كل جانب حتى صارت أيامنا سودًا وسنيننا عجافًا، سقطنا حضاريًا وانكسرنا عسكريًا وفقدنا هويتنا، وضحكت من جهلنا الأمم.

لو كنا نسمع أو نعقل أو لو تسلحنا بأخلاق المعرفة لأدركنا من أول هزيمة أن هنالك خللًا كبيرًا وشرخًا عظيمًا في بنية الأمة الفكرية، ذلك لأن الساحة امتلأت بالطروحات العقائدية، وكلها من صنع اليهود واستوردت من وراء البلاد.

وهذه الطروحات الفاسدة هي التي سببت المعارك والتشاجر في كل ركن وشبر من أرض المسلمين، وأن الأسلحة التي استعملت في معركة واحدة من هذه المعارك كانت كافية مع الدماء التي سالت فيها لتحرير كل التراب الفلسطيني.

كنا نشكو من كثرة السحرة وألاعيبهم في غيبة عصا موسى فإذا بالسحرة هم قومنا وهم الذين قاموا بكسر العصا فمن لي بهاروت وماروت يرقى هذه الأمة؟

محمد اليقظان

الرابط المختصر :