العنوان المجتمع الإسلامي: العدد997
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 19-أبريل-1992
مشاهدات 61
نشر في العدد 997
نشر في الصفحة 36
الأحد 19-أبريل-1992
أنصار الجماعة الإسلامية في بنغلاديش يقتحمون البرلمان مطالبين
بالإفراج عن أميرهم
طوقت
شرطة مكافحة الشغب في بنغلاديش مبنى البرلمان يوم الأحد (12/4/1992)
لمنع متظاهرين مؤيدين لزعيم الجماعة الإسلامية في بنغلاديش من اقتحامه، وأفادت
مصادر صحفية أن قرابة ثلاثة آلاف من أنصار الجماعة الإسلامية حاولوا اقتحام
البرلمان للمطالبة بإطلاق زعيم الجماعة غلام أعظم الذي يحمل جواز سفر باكستانيًا.
وكانت السلطات البنغالية قد اعتقلته الشهر الماضي ووجهت له تهمة الإقامة بصورة غير
مشروعة في البلاد ومخالفته قانون الإقامة للأجانب، علاوة على ممارسته لنشاط سياسي
بدون وجه حق؛ لأنه لا يحمل الجنسية البنغالية. ومن المعروف أن بنغلاديش كانت جزءًا
من باكستان حتى أوائل السبعينات وكانت تعرف آنذاك بـ«باكستان الشرقية». ورئيس
الجماعة الإسلامية في بنغلاديش من مواليد باكستان الشرقية «بنغلاديش حاليا»، وكان
قد تقدم بطلب لنيل الجنسية البنغالية غير أن السلطات المعنية رفضت ذلك.
وقد
أثارت حركات يسارية في بنغلاديش حملة مناوئة لرئيس الجماعة الإسلامية، من طرف آخر،
حيث نظمت مسيرة أخرى قام بها آلاف الأشخاص الذين هتفوا "الموت لقاتل عام 1971"،
مشيرين بذلك إلى موقف غلام أعظم الرافض لانفصال بنغلاديش عن باكستان، وكانت هذه
الحركات قد نظمت محاكمة صورية لأعظم واتهمته بالتواطؤ على قتل الشعب البنغالي من
خلال تأييده لباكستان ومعارضته للانفصال.
وإذا
استمرت السلطات البنغالية في تغاضيها عن حقيقة الموقف وأبعاده، فإن العنف لا يولد
إلا العنف لدى الشعوب المستضعفة، وبالتالي تدخل بنغلاديش مرحلة أخرى من التمزق
والاقتتال، مما يضعف الشعب البنغالي الذي يعاني من ظروف معيشية صعبة أكثر وأكثر،
وهذا تمامًا ما أراده الاستعمار الإنجليزي عندما زرع مثل هذه القنابل الموقوتة في
بلاد المسلمين حتى يستمر الضعف والخور ويزداد نموًا في الجسد الإسلامي، وهذا هو
روح سياسة «فرق تسد».
خطة سرية لتهجير يهود يوغسلافيا
ذكرت
«العالم اليوم – 13/4/1992» أن الوكالة اليهودية العالمية قد
وضعت خطة طوارئ لإجلاء آلاف اليهود من يوغسلافيا، أعلن ذلك رئيس الوكالة اليهودية سمحا
دينيت، وقال إن تفاصيل هذه الخطة تعتبر سرية للغاية. ويذكر أن أكثر من 5000
يهودي يعيشون في يوغسلافيا وأن 210 منهم فقط هاجروا إلى الكيان الصهيوني.
ويأتي
هذا الخبر متزامنًا مع التحرك المحموم لسلطات العدو في دفع عجلة الاستيطان داخل
الأراضي المحتلة وخصوصًا في مدينة القدس، وهذا يعكس المعادلة الصهيونية التي تعتمد
على الهجرة والاستيطان لإقامة إسرائيل الكبرى.
السودان: استعادة 4 مدن جنوبية
نقلت
وكالة الأنباء السودانية عن المتحدث العسكري الفريق محمد عبد الله عويضة أن القوات
الحكومية قد استعادت في 11/4/1992 مدينة بيرول التي تقع في
مديرية البحيرات، والتي سيطر عليها المتمردون في جنوب السودان منذ عام 1985،
وتعتبر المدينة ملتقى لمحاور مهمة في المنطقة ومركزًا رئيسيًا لتموين مدينة «واو»
عاصمة مديرية بحر الغزال التي تبعد عنها نحو (400) كيلومتر.
وأضاف
عويضة أن الجيش استعاد أيضًا من المتمردين قرى نغانغالا «85 كيلومترًا شرق
جوبا عاصمة جنوب السودان» ومغوي «إلى الجنوب منها في المديرية الاستوائية»، وذلك
يوم الجمعة 10/4/1992. وكانت قرية رابعة هي أكوي قد حررت قبل
ذلك بأسبوع بعد استيلاء القوات الحكومية على مدينة بور.
وقد
ارتفع صوت المسؤولين ببرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بسبب تعرض
مستودع للسلع الغذائية تابع للأمم المتحدة لهجوم تسبب في وقف نشاط عمال الإغاثة
وانسحابهم من المنطقة، وكان البرنامج الغذائي يشكل نقطة إستراتيجية في إنجاح نشاط
المتمردين.
وهذا
ما جعل بطرس غالي الأمين العام للأمم المتحدة يخص الحرب في جنوب السودان في نداء
وجهه إلى بلدان القرن الأفريقي، مطالبًا إياها بوقف المعارك لتسهيل عملية وصول
مواد الإغاثة الإنسانية للسكان.
الشيخ ديدات يواجه التبشير في ماليزيا وبروناي
عاد
رئيس مركز الدعوة الإسلامية العالمية الشيخ أحمد ديدات من جولة دعوية طويلة شملت
ماليزيا وسلطنة بروناي ألقى خلالها 20 محاضرة واستغرقت الجولة أسبوعين،
وكانت «المجتمع» قد أشارت إليها في وقت سابق. ويعزى السبب الدافع لهذه الجولة هو
النشاط التبشيري الهائل في ماليزيا؛ حيث تفيد التقديرات بأن حوالي 130 ألف
هندوسي قد اعتنقوا النصرانية بسبب نشاط المبشرين فيما بلغ عدد الذين دخلوا الإسلام
30 ألف شخص.
3 آلاف لاجئ بورمي يوميًا
تزايدت
أعداد اللاجئين من مسلمي بورما الذين يتدفقون على بنغلاديش إلى حوالي ثلاثة آلاف
لاجئ يوميًا، ونقلت «رويترز» عن مسؤول بنغالي في داكا قوله إن عمليات التعذيب التي
يتعرض لها المسلمون على أيدي قوات الحكومة البورمية والتي كانت قد توقفت قبل زيارة
يان إلياسون، نائب الأمين العام للأمم المتحدة إلى بورما، قد استؤنفت وبعنف فور
مغادرته. وقد ادعت السلطات البورمية أثناء زيارة المبعوث الدولي أن اللاجئين
يذهبون إلى بنغلاديش بحثًا عن مواد الإغاثة وليس هربًا من القتل في بلادهم.
وإذا
كان الاستهتار بالرأي العام العالمي قد بلغ إلى هذه الدرجة في الحكومة البورمية،
فلا أقل من أن تضع هيئة الأمم مراقبين دوليين داخل بورما للتأكد من هذه المزاعم،
كما أن الدول الإسلامية البارزة يجب أن تسعى من خلال منظمة العالم الإسلامي لفرض
حصار شامل على نظام الحكم في بورما ريثما يتوقف عن طغيانه وغيه ضد مسلمي بورما.
اليمين المتطرف يهدد المسلمين في ألمانيا
أثارت
نتائج الانتخابات المحلية التي أجريت في ولاية «بادن - فيرتمبرغ» و«شلزفيج -
هولشتاين» الألمانيتين والتي نجح فيها اليمين المتطرف مخاوف كبيرة على المهاجرين
الأجانب وعلى وجه الخصوص المساجد ورجال الدين الإسلامي في ألمانيا والمعروفين باسم
«الملالي».
ويمثل
اليمين المتطرف بالحزب الجمهوري الذي يتزعمه ضابط متقاعد ينتمي لأحد التنظيمات
السياسية الشهيرة في عهد هتلر، والذي تطرق إلى هذا الموضوع بشكل صريح جدًا، حيث
طالب بطرد المهاجرين إلى بولندا.
وهذه
هي المرة الثانية في أقل من شهر التي تظهر فيها مخاوف ألمانية ضد المسلمين، حيث أثيرت
ضجة كبيرة ضد سفير ألمانيا في المغرب والذي كان قد اعتنق الإسلام منذ 13 عامًا،
وهذه المرة تثار التهديدات ضد الجالية المسلمة في ألمانيا، والأمر يقتضي أن يكون
للدول التي تمثل هذه الجاليات تحرك سياسي لحماية رعاياها وبسرعة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل