العنوان المجتمع الإسلامي.. العدد: 1071
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-أكتوبر-1993
مشاهدات 73
نشر في العدد 1071
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 19-أكتوبر-1993
وساطة كارتر في السودان
قال مسؤول سوداني كبير إن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر قبل دعوة
لزيارة الخرطوم، بهدف البحث في التفاصيل المتعلقة بخطته لإحلال السلام في جنوب
السودان، وأعلن دكتور علي الحاج الوزير المفوض في محادثات السلام مع متمردي «الجيش
الشعبي لتحرير السودان» أن الدعوة التي وجهها الرئيس السوداني الفريق عمر البشير،
نقلها السفير مهدي إبراهيم مدير الإدارة السياسية بوزارة الخارجية السودانية لدى
اجتماعه مع الرئيس الأسبق جيمي كارتر في واشنطن مؤخرًا.
وقالت مصادر دبلوماسية إن الرسالة تطرقت إلى الأزمة التي تمر بها
علاقات السودان مع الولايات المتحدة، في أعقاب قراراتها الأخيرة، بإدراج الخرطوم
على لائحة الدول الداعمة للإرهاب، والمقترحات التي سبق أن ناقشها كارتر مع الأطراف
المعنية بالحرب في جنوب السودان بشأن وقف الصراع، والدخول في مفاوضات جدية، وكان
الرئيس الأمريكي الأسبق قد بدأ وساطة حول النزاع في الجنوب في كانون أول «ديسمبر»
1989 غير أنها منيت بالفشل، بسبب الانشقاقات التي حدثت في صفوف المتمردين، وتزايد
حدة النزاع بين فصائل الحركة الجنوبية.
وقد انتقد كارتر مؤخرًا قرار إدارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بوضع
السودان على لائحة الدول التي ترعى الإرهاب، ووصفه بأنه «متسرع» ولا يستند إلى
معلومات دقيقة، ورأى فيه عائقًا أمام تحسن العلاقات السياسية بين البلدين، وتوقعت
المصادر أن يتم تحديد موعد الزيارة في وقت لاحق.
اعتداءات الهندوس في كشمير
امتدادًا لسلسلة الاعتداءات التي يقوم بها الهندوس ضد مقدسات المسلمين
في الهند، فقد قامت العصابات الهندوسية وبتسهيلات ودعم من قوات الأمن الهندية،
بهدم أقدم مسجد في سريناغار عاصمة إقليم جامو وكشمير، الذي يزيد عمره على قرنين
ونصف القرن، وقد تم حرق المسجد التاريخي بعد تدميره تحت سمع وبصر قوات الأمن
الهندية التي لم تحرك ساكنًا.
وردًا على هذا الانتهاك الصارخ على مقدسات المسلمين هناك، قامت
مظاهرات نظمها المسلمون في سريناغار وكافة المدن والقرى الكشميرية ضد قوات الأمن
الهندية، وفي تطور آخر للأحداث قام مجموعة من المسلمين الكشميريين بتاريخ
25/9/1993م أي بعد يوم واحد من هدم المسجد التاريخي بعملية عسكرية قتل فيها «8» من
قوات الأمن الهندية، وردت القوات الهندية المتمركزة في إقليم جامو وكشمير على هذه
العملية بأن قامت بإطلاق النار بشكل عشوائي على المتظاهرين المسلمين في عدة مدن
وقرى كشميرية فقد راح ضحيتها أربعون مدنيًا في قرية بونج الحدودية فقط.
والجدير بالذكر أن المسلمين في إقليم جامو وكشمير يطالبون بالاستقلال
عن الهند والانضمام إلى باكستان.
وعلى الصعيد الدولي لفت
الأمين العام بطرس غالي نظر المجتمع الدولي للمرة الأولى منذ عدة سنوات لخطورة
الصراع الدائر بين الهند وباكستان، حول المسألة الكشميرية.. ودعا في تقريره للدورة
الثامنة والأربعين للجمعية العامة جميع الأطراف المعنية بالمسألة الكشميرية للعمل
على حلها.
وقفة.. اجتماع المنافقين في فيينا
«اختتم رؤساء دول وحكومات البلدان الـ 32 الأعضاء في المجلس الأوروبي
أعمال قمتهم الأولى منذ تأسيس المجلس، بإصدار بيان يدعو إلى اتخاذ إجراءات لتحسين
حماية الأقليات، وإصلاح آليات الدفاع عن حقوق الإنسان وكلف البيان اللجنة الوزارية
للمجلس بإعداد «خطة عمل شاملة» لمكافحة العنصرية والكراهية المتنامية ضد الأجانب
في الدول الأوروبية. وأعرب المجلس عن ارتياحه لنتائج القمة الأولى لدول المجلس منذ
تأسيسه عام 1949 خاصة بالنسبة إلى العمل من أجل إنشاء محكمة أوروبية لحقوق الإنسان
وتعزيز الآليات لحماية حقوق الأقليات الثقافية والفردية».
انتهى الخبر الذي طيرته وكالات الأنباء واستقبلته الأقليات المعنية
بالأمر، على أنه دعابة سياسية فجة، أو على أقل تقدير ترف سياسي يمارسه زعماء
أوروبا بسادية بربرية، والإعلام الحديث عن حماية الأقليات وحقوقها، بينما يتعرض
شعب كامل في البوسنة والهرسك للفناء على مقربة من مقر اجتماعهم؟ ولماذا لم يدع علي
عزت بيجوفيتش ليحدثهم عن الآليات الصحيحة للدفاع عن حقوق الإنسان إذا كانوا
صادقين؟
إن خطاب الرئيس علي عزت بيجوفيتش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
مؤخرًا إدانة صريحة لموقف زعماء أوروبا المتخاذل من قضية شعب البوسنة والهرسك.
وهذا حق ضائع يضيع في قلب أوروبا وعلى أعتاب الفاتيكان، ناهيك عن حقوق ملايين
المسلمين في فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا واليونان والدول الاسكندنافية،
حقوقهم الدينية والثقافية والمعيشية التي تضيع الآن بالفعل وسط إجراءات عنصرية
بشعة لن يخفف من وطأتها مثل هذه المؤتمرات الدعائية التي يفاخر بها زعماء أوروبا.
تغطية لتورطهم المفضوح في انتهاكات حقوق الأقليات.
خلاف مصري صهيوني حول المياه
اتهمت مصر إسرائيل بقيامها بأبحاث مكثفة للبحث عن المياه الجوفية
بالقرب من الحدود المصرية الإسرائيلية، واستمرارها في سرقة المياه من الأراضي
العربية المحتلة، جاء ذلك في تقرير أعدته وزارة الخارجية المصرية، وقدمته كورقة
عمل إلى لجنة المياه المنبثقة عن المفاوضات المتعددة الأطراف التي عقدت مؤخرًا
بالعاصمة التركية أنقرة، وأشار التقرير إلى أن إسرائيل اكتشفت وجود خزان مياه جوفي
في منطقة تقع بالقرب من حدودها مع مصر، وأنها أقامت سدًا في هذه المنطقة لمنع تسرب
هذه المياه إلى الأراضي المصرية، وأشار التقرير المصري إلى أن تكون أزمة المياه
والصراع عليها سبب=سببًا في مزيد من النزاعات والحروب في المستقبل
بالمنطقة.
العنصرية في بريطانيا
طالبت قيادات الجالية الإسلامية، والمنظمات المناهضة للعنصرية الحكومة
البريطانية مؤخرًا بالتدخل فورًا ووضع حد لسلسلة الاعتداءات العنيفة على المسلمين
من قبل بعض الحركات المساندة للنازية بألمانيا، أو جماعة حليقي الرأس كما في
فرنسا، جاء ذلك إثر الاعتداء الذي قامت به مجموعة من الشباب الإنجليزي في محاولة
لقتل شاب بنجلاديشي «قدوس على 17 عامًا» بمقاطعة شرق لندن، والذي يرقد في المستشفى
حاليًا، ويعاني من ارتجاج حاد في المخ.
فقد صرح رئيس جمعية المساواة العنصرية هرسان أوسلي على الحدث الغريب
من نوعه، والذي لا يزال حديث الإعلام إلى الآن بقوله: «إن التحركات الفعالة من
جانب قيادي هذا البلد هو المفتاح الحقيقي لوقف مثل هذه الهجمات... أما السكوت فلن
يأتي بنتيجة» وأضاف: «إن التصريحات الرسمية لم تعد تنفع، فالأرواح تضيع، ومع ذلك
فهناك شاب صغير لا يزال راقدًا في المستشفى من جراء هذه الاعتداءات...» ووصف أوسلي
الموقف الراهن بأنه آخذ في السوء، وطالب الدولة في معرض حملته بضرورة التدخل.
هذا وقد أبدى طارق مودود الباحث في مؤسسة الدراسات الاستراتيجية قلقه
البالغ إزاء ازدياد حالات العنف ضد المسلمين وبقية الأقليات في أوروبا، وأكد على
قوله: «إن القضية ليست مجرد الجنس أو اللون، وإنما هي توجيه مدروس، وتركيز للعنف
على المسلمين خاصة...». من جانب آخر أفادت الأخبار بتعرض شابين مسلمين «من أصل
آسيوي» للاعتداء من قبل جماعات حليقي الرأس العنصرية، وذلك بعد إخفاق محاولة
الإجهاز على «قدوس علي» الأسبوع الماضي، مما حدا بالمتحدث الرسمي باسم الجالية في
مقاطعة شرق لندن، حيث أكبر تجمع للمسلمين، بمطالبة الحكومة بضرورة وقف هذه الأنشطة
السرطانية، وقال بأن الحكومة قد سمحت لهذه الشرذمة بالتحرك في المنطقة بما فيه
الكفاية، ولكن حان الوقت الآن كي توقف كل شيء. الجدير بالذكر أن منطقة بريك لاين
بشرق العاصمة معروفة باسم «مدينة البنغال» نظرًا لتركز البنغلاديشيين فيها،
بالإضافة إلى محلاتهم ومطاعمهم وتجارتهم، وبهذا فبريك لاين تعتبر الهدف الأول لعمليات
العنف العنصري في بريطانيا.
موجز أنباء العالم الإسلامي
الصومال:
أكد
الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر في مقابلة تليفزيونية أجرتها معه شبكة «سي. إن.
إن» أن عدد أنصار عيديد يتراوح بين 40 إلى 50 ألف مقاتل، وأوضح كارتر أنه على
اتصال مع عيديد منذ الصيف بموافقة وزارة الخارجية الأمريكية، ومن ناحية أخرى ذكر
مسئول عسكري أمريكي أن نجل عيديد يعمل في صفوف البحرية الأمريكية؟!!
طاجيكستان:
بدأت
القوات الروسية هجومًا عنيفًا على معاقل المجاهدين المسلمين في طاجيكستان استخدمت
فيه شتى أنواع الأسلحة في مقاطعة موسكوفيسكي، وهي منطقة جبلية في جنوب طاجيكستان.
ويقول المراقبون إن الهجوم الذي استمر أربعة أيام لم يسفر عن إحراز أي تقدم، سوى
محاصرة أعداد قليلة من المجاهدين، بينما استطاع المجاهدون أسر أعداد من الجنود
الروس واقتادوهم كما تدعي روسيا إلى أفغانستان.
فلسطين المحتلة:
أعلن
متحدث فلسطيني أن المعتقلين الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني يستعدون للقيام
بخطوات احتجاجية، بسبب تجاهل الاتفاق الصهيوني مع منظمة التحرير لقضيتهم، ووفقًا
لمصادر المؤسسات الإنسانية فإن العدو الصهيوني يحتجز أكثر من 12 ألف فلسطيني في
سجونه، ولا توجد حتى الآن خطة واضحة في الاتفاق لمستقبل هؤلاء.
الكويت:
صرح
رئيس لجنة أوروبا والأمريكيتين بالكويت المهندس علي حسين أن الجالية الإسلامية في
أن أربر في ولاية ميتشيجان الأمريكية، تعد حاليًا للبدء بتنفيذ مشروع ضخم، وهو
مبني أكاديمية ميتشجان الإسلامية، وقد قامت اللجنة بدعم المشروع الذي من المنتظر
أن يبدأ العمل به قريبًا.
انظر أيضا:
هجمات إلكترونية تستهدف منشآت مياه في الأراضي المحتلة