العنوان المجتمع الإسلامي ( 1359)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-يوليو-1999
مشاهدات 67
نشر في العدد 1359
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 20-يوليو-1999
وأينما ذكر اسم الله في بلد عددت أرجاءه من لب أوطاني
أردوغــــــان يودع السجن بعد أن حوله إلى متنزه!
قرقلاريلي- جهان: من المقرر انتهاء فترة سجن رئيس بلدية إسطنبول السابق رجب طيب أردوغان في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.
وكانت محكمة أمن الدولة التركية قد حكمت على أردوغان بالسجن لمدة عشرة أشهر، بسبب أبيات شعرية قرأها في اجتماع شعبي، لكنها خفضت إلى ٤ أشهر و۱۰ أيام.
وخلال فترة سجنه، قام رجب بتغيير شكل السجن، وحوله إلى ما يشبه المتنزه.
وقال السجناء إن رئيس البلدية السابق قام بتوزيع جميع الهدايا التي وصلته عليهم، كما ازدهرت الأوضاع الاقتصادية لبلدة بنار حصار التي تضم السجن بفضل الهدايا الكثيرة التي يبتاعها سيل زوار أردوغان.
حماس تحذر من حرب البيانات الكاذبة ضدها
حذرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» من كذب رسائل مختلفة تقف وراءها جهات مشبوهة موقعة باسم مجهولين يزعمون أنهم من كوادر في الحركة، وتنسب فيها ل«حماس» تزوير وثيقة باسم السلطة.
وشددت الحركة على كذب ما ورد في هذه الرسالة المشبوهة الأهداف والدوافع قائلة: نرى فيها وفي رسائل أخرى سابقة وفي بعض التقارير المفبركة التي تنشرها صحف تفتقر إلى المصداقية والنزاهة – محاولة مكشوفة لضرب مصداقية الحركة وسمعتها، وذلك لإكمال حلقات الحصار حول المشروع الجهادي في فلسطين المحتلة.
وقال بيان أصدرته الحركة وتلقت المجتمع نسخة منه:
«إن تزامن توزيع الأكاذيب مع محاولات نشر الوهم الكاذب بإمكان وفرص تحقيق تقدم على مسار التسوية السياسية مؤشر مهم حول أهداف الجهات الوالغة في ضرب الحركة ومصداقيتها لخلخلة موقعها السياسي المتقدم على الساحة العربية والفلسطينية بطريقة تتكامل مع جهود حصارها وضربها أمنيًا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وقد تم الإيحاء بوجود خلاف داخلي يقف وراء هذه الأكاذيب لصرف الانتباه عن الجهات الحقيقية التي تقف وراء هذه الرسائل وتتستر خلف تسميات كاذبة لا تمت للحركة أو كوادرها بأي صلة».
وقالت حماس إنها تربأ بوسائل الإعلام الملتزمة بتقاليد المهنة وأخلاقها والحريصة على احترام عقول قرائها أن تسارع للتعاطي مع وثيقة لم تتحقق من مصدرها ونشر تقارير مفبركة وأن تكون أداة بيد جهات تسعى لتشويه البؤر المشرقة في حاضر الأمة.
وأضافت أن نشر هذه الرسالة المزعومة والأكاذيب والتقارير المختلفة يخدش مصداقية أي صحيفة ملتزمة أكبر مما يطعن في صدقية حركة مجاهدة قدمت المئات من كوادرها شهداء فيما الآلاف منهم يقبعون في غياهب السجون ثمنًا لمشروع عظيم تلتف الأمة حوله مشيرة إلى أن «حماس» -التي عضت بالنواجذ على جراحها، وأبت أن تنخرط في صدام داخلي مع السلطة الفلسطينية- أكبر من أن تلجأ للتزوير لإثبات الظلم الواقع عليها من ممارسات السلطة واستفزازاتها، وهو ظلم يشهد عليه العالم ويشاهده ويعرفه القاصي والداني، ولا يحتاج إلى أي جهد لإثباته.
وكانت تقارير صحفية زعمت أن حماس تحاول السيطرة على الإخوان في الأردن وأشارت إلى ما وصفته بـ «حرب بيانات عبر الفاكس بين كوادر الحركة الإسلامية»، وهو ما ثبت أنه أمر خال من الحقيقة تمامًا.
أذربيجان على وشك دخول حرب لتحرير أراضيها من الاحتلال الأرميني
موسكو. د حمدي عبد الحافظ: أعلن وزير الدفاع الأذري الجنرال صبرأبييف أن بلاده أكملت استعدادها لتحرير الأراضي التي احتلتها القوات الأرمينية من بلاده في عام ١٩٩٤م.
وجدد أبييف اتهامه للجانب الروسي بالاستمرار في تزويد القوات الأرمينية بالمعدات والأسلحة الأمر الذي مكنها من تحقيق الغلبة على الجيش الأذري واحتلال ما يزيد على خمس الأراضي الأذرية في الحرب التي اندلعت بين البلدين.
بعد انهيار الاتحاد السوفييتي السابق وتأتي هذه التصريحات بعد أن تمكنت باكو في الفترة الأخيرة من رفع الكفاءة العسكرية لقدراتها المسلحة، وإيجاد كادر مؤهل لقيادة الجيش، وتدريب نحو 5 آلاف عسكري أذري في باكستان وتركيا، والولايات المتحدة الأمريكية ودول الناتو الأخرى.
واللافت للنظر أن نبرة التشدد في لغة البيانات الصادرة عن باكو ارتفعت بعدما زار مستشار وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الدول المستقلة الجديدة ستيفين سیستانوفيتش أذربيجان.
وقال سيستانوفيتش إن الولايات المتحدة تؤيد باكو في تطلعها لاستعادة وحدة أراضي البلاد، منوهًا بضرورة تحقيق ذلك بالطريقة الدبلوماسية.
ويبدو أن الولايات المتحدة وحلفاءها يصوغون مواقفهم تمهيدًا لترسيخ نفوذهم في المنطقة، خاصة أن الولايات المتحدة تعلق أهمية كبيرة على أذربيجان ليس بسبب
كونها بلدًا غنيًا بالنفط فحسب -على حد قول السفير الأمريكي ستينلي اسكوديرو- إذ إن موقع أذربيجان الجغرافي يجعلها محطة رئيسة في المنطقة تربط دول آسيا الوسطى بالغرب.
ومن جهة أخرى يشهد خط التماس بين البلدين تراشقات نارية واشتباكات محدودة بين الفينة والأخرى.
الحقوق المدنية للمسلمين الأمريكيين يبعثها ممثلوهم مع الخارجية الأمريكية
واشنطن- المجتمع: ناقش عدد من المنظمات الإسلامية الأمريكية مع بعض مسؤولي الخارجية الأمريكية القضايا المتعلقة بالحقوق المدنية للمسلمين الأمريكيين.
تركزت المناقشات على قضية الأدلة السرية التي تستخدم في حالات لترحيل بعض المسلمين وتحرشات عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي ببعضهم الأخر، وكذلك ضعف تمثيل المسلمين في مستويات صنع القرار داخل الإدارة الأمريكية.
وعلق روبرت سيبل السفير المسؤول عن الحرية الدينية خارج الولايات المتحدة -الذي شارك في الاجتماع- على الأمر بقوله: «إذا لم تحصل على حق الحرية الدينية في هذا البلد فإننا لن نجد ما نقوله للعالم!».
وفي غضون ذلك ذكر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية أن ضابطًا مسلمًا في شرطة نيويورك أوقف عن العمل وطلب منه تسليم بطاقته وسلاحه بسبب إطلاقه لحيته لأسباب دينية.
وأشار «كير» إلى أن حكمًا سابقًا صدر من محكمة الاستئناف الأمريكية اعتبر أن عدم السماح بإطلاق اللحية لأسباب دينية يعد نوعًا من التمييز.
مشروع قانون في الكونجرس الأمريكي يدعو للتسامح الديني نحو المسلمين
واشنطن- وكالة الإعلام الأمريكية: قدم عضوًا مجلس الشيوخ الأمريكي سبنسر إبراهام ولاري كريج مشروع قانون يعترف بإسهامات الأمريكيين المسلمين في الولايات المتحدة ويشجب بشدة عدم التسامح وصور التمييز ضدهم.
وقدم مشروع قرار مجلس الشيوخ رقم ١٣٣ السيناتور إبراهام، وهو جمهوري يمثل ولاية ميتشجان في الثاني من يوليو الحالي وتم تحويله إلى اللجنة التشريعية التي ستقوم بدراسته.
ومن المتوقع أن يطرح مشروع قانون مماثل في مجلس النواب، وإذا تمت الموافقة على المشروعين وأجازهما المجلسان ووقعهما الرئيس الأمريكي يصبح القانون نافذًا.
ويذكر مشروع القرار وجود نحو ستة ملايين مسلم وأكثر من 1500مسجد ومدرسة إسلامية ومركز إسلامي في الولايات المتحدة.
وجاء فيه «إن الإسلام هو واحد من أعظم الديانات السماوية، وإن إسهاماته الكبيرة على مر التاريخ أدت إلى تحقيق تقدم في مجالات الرياضيات والعلوم والطب والقانون والفلسفة والفن والأدب».
وفي حين يقر مشروع القرار بأن المسلمين تعرضوا أحيانًا لبعض صور التمييز والتحامل ضدهم، كما يتم تصويرهم أحيانًا بصورة سلبية، فإنه يشجب مثل هذه الأعمال باعتبار أنها غير منسجمة أبدًا مع القيم الأمريكية والتسامح الديني والتعددية في الولايات المتحدة.
وقال السيناتور كريج وهو جمهوري يمثل ولاية إيداهو في بيان أصدره يوم ٨ من يوليو «هذا القرار يبعث برسالة مهمة للمسلمين -الذين يتزايدون عددًا- مفادها أننا أعضاء الكونجرس نعارض التمييز الديني أيًا كانت صورته، إننا نعترف أيضًا بإسهام أكثر من ستة ملايين أمريكي مسلم في «رقي» مجتمعات لا حصر لها في طول البلاد وعرضها، إن التسامح الديني هو أحد المبادئ التي تسترشد بها بلادنا، وهذا القرار يتماشى مع هذا المثل الأعلى الأمريكي المهم».
وقالت راندا فهمي- مساعدة السيناتور إبراهام: إن الغاية الأساسية من التشريع هي زيادة وعي الجمهور وحساسيته تجاه قضايا تشغل بال الأمريكيين المسلمين.
من جهته، يقوم المجلس الإسلامي الأمريكي، باعتباره إحدى المنظمات الإسلامية الفعالة في الولايات المتحدة، بحث أعضائه في شتى أرجاء البلاد على الاتصال بممثليهم في الكونجرس ولفت أنظارهم إلى ضرورة اشتراكهم في تقديم المشروع.
يوم ناجح للتعريف بالإسلام في ميونيخ
ميونيخ- خالد شمت: أشهر ستة من المواطنين الألمان «ثلاثة رجال وثلاث نساء»، إسلامهم خلال اليوم المفتوح الذي نظمه المركز الإسلامي بميونيخ مؤخرًا للتعريف بالإسلام.
وحظي اليوم بإقبال ملحوظ من سكان ميونيخ، دل على اهتمام كبير بالإسلام على الرغم من تزامنه مع أنشطة ثقافية عدة بالمدينة.
وتضمن برنامج اليوم ثلاث محاضرات، الأولى عن علوم القرآن ألقاها د. أحمد فون دنفر رئيس تحرير مجلة Der Islam الألمانية، والثانية لهارون بيير عن الحياة بعد الموت ومشاهد من الجنة والنار، كما وردت في القرآن.
واستأثرت المحاضرة الثالثة التي ألقاها برند بوسلد عضو البرلمان الأوروبي عن ميونيخ باهتمام كبير من الحاضرين، إذ دارت حول أوروبا والإسلام، ودعا فيها لدراسة تاريخهم من جديد لتعرفوا فضل المسلمين على النهضة الأوروبية مشيرًا إلى أن المسلمين في أوروبا أثبتوا كفاءة عالية في كل المواقع التي شغلوها عماليًا ومهنيًا وأكاديميًا، مما يفرض على الدول الأوروبية منحهم حقوقهم كاملة ووضعهم على قدم المساواة مع باقي الطوائف.
وقد أقيمت ضمن فاعليات معارض متنوعة للكتاب الإسلامي للصورة الفريدة عن رحلات الحج في العصور الوسطى.
مسؤول أوروبي يعترف:
الاتحاد الأوروبي لا ينوي قبول عضوية تركيا
واشنطن- جهان: اعترف توم سبنسر رئيس لجنة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بأن الاتحاد الأوروبي لم يكن نزيهًا مع تركيا، وأنه قام بمماطلة أنقرة أكثر من ٣٠ عامًا.
وقال سبنسر -في تصريح لوكالة أنباء Dow Jones الأمريكية- إن الاتحاد الأوروبي لا ينوي مطلقًا قبول تركيا في عضويته، غير أنه يحاول إخفاء هذا الموقف لحماية مصالحه المستندة إلى العلاقات الطيبة مع تركيا.
وأضاف سبنسر: «أعتقد أننا لم نتصرف بنزاهة مع تركيا، فقد ماطلنا إياها أكثر من ٣٠ عامًا بوعود زائفة بضمها إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، والحقيقة أن الاتحاد لا ينوي بأي حال من الأحوال قبول تركيا في عضويته».
وعلقت وكالة الأنباء الأمريكية على تصريحات سبنسر بأنها اعترافات صادرة بسبب وخز الضمير لمسؤول توشك وظيفته على الانتهاء، إذ ستنتهي فترة عمل سبنسر خلال أيام.
تدهور أوضاع المعتقلين بسجن جنيد الفلسطيني
يعيش المعتقلون السياسيون في سجن الجنيد المركزي لدى السلطة الفلسطينية في أسوأ أوضاعهم منذ بداية اعتقالهم في ٤ سبتمبر عام١٩٩٧م، بعد إطلاق النار عليهم وذويهم من قبل قوات الـ ١٧ والبحرية مؤخرًا، بسبب مشادة كلامية وقعت بين حارس السجن والأهالي نتيجة استفزازه لهم في أثناء التفتيش وتلفظه بألفاظ بذيئة عن المعتقلين، حيث اتهمهم بالعمالة وسب الذات الإلهية!
وقررت إدارة السجن منع زيارة الأهالي والفورة للمعتقلين، وحظر دخول الصحف، وقطع الماء الساخن عن الحمام، مما جعل الأهالي يتجمعون أمام مقر المحافظة للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم المعتقلين منذ أكثر من ٢٣ شهرًا بدون تهمة أو قضية، أو محاكمة، وكانت المفاجأة أن اجتمعت على النسوة الأجهزة الأمنية، وأطلقت الرصاص باتجاههن، واستمر الاشتباك بينهن وجنود السلطة أكثر من ساعتين ونصف، ثم قامت الأجهزة الأمنية على إثر ذلك باعتقال عدد من الشباب من أهالي المعتقلين.
ومازال التوتر يسود المنطقة، في حين يعيش أهالي المعتقلين والمدينة حالة من الغليان والسخط الشديدين بسبب هذه الإجراءات والاستفزازات المتصاعدة، والمتعمدة من قبل إدارة السجن والأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تتجاهل إنهاء مأساة هؤلاء المعتقلين ومعاناة أهاليهم، وأبنائهم، وأزواجهم منذ أكثر من عامين.
وفاة الشيخ أحمد شهاب قاضي المسلمين بجنوب الهند
انتقل إلى رحاب ربه مؤخرًا قاضي قضاة كاليكوت الشيخ أحمد شهاب الدين عن عمر يناهز السابعة والسبعين عامًا.
وكان الفقيد مرجعًا دينيًا لعموم المسلمين في جنوبي الهند، كما كان يحتل منصب القضاء والإفتاء في أكثر من ٣٠٠ محلة في الولاية متحليًا بالإنصاف، وعدم التحيز في أحكامه، إذ جلس في كرسي القضاء والإفتاء ٥٢ سنة.
وكان الفقيد قدوة حسنة في تأليف المسلمين، وتوثيق أواصر الوئام بينهم حتى لقب بسفير الوحدة، وكان أول ما قام به بعد توليه منصب القضاء في كاليكوت أن ألف بين الطائفتين المتقاتلتين من مسلمي شاليات كما كان عالمًا متبحرًا في الفقه وأصوله، وله باع طويل في اللغة العربية، ومصنفات عدة في الفقه والمعاملات من أهمها تفسيره لمعاني القرآن الكريم باسم «البيان في معاني القرآن»، كما تولى رئاسة عدد من اللجان والهيئات، منها هيئة القضاء وهيئة الأوقاف ومجلس التربية الإسلامية والأكاديمية الإسلامية في كيرالا، ولجنة حماية الشريعة الإسلامية، كما كان عضوًا في لجنة الحج التابعة لحكومة كيرالا لمدة ٢٥ سنة، وقد خرجت جنازته في موكب رهيب وحضور جماهيري غزير ووري جثمانه في مقابر المسجد الجامع في باناكاد بجوار أجداده.
شهران مهلة لحزب «الفضيلة» لإعداد دفاعه في دعوى حله
أنقرة- جهان: استجابت المحكمة الدستورية في أنقرة لطلب حزب الفضيلة بإمهاله شهرين إضافيين لإعداد مرافعة الدفاع في الدعوى التي أقامها المدعي العام وورال صواش لحل الحزب.
وقررت هيئة المحكمة -في جلسة عقدتها الأسبوع الماضي لبحث هذا الطلب- إمهاله الحزب حتى الخامس عشر من شهر سبتمبر المقبل لإعداد المرافعة الأولية على أن يقدم بعدها مرافعة الدفاع النهائية في ظرف ٣٠ يومًا.
وفي أعقاب المرافعة الأولية، سيقوم إما زعيم «الفضيلة» رجاني قوطان أو من ينوب عنه بمرافعة شفاهية بعد قراءة وورال صواش مذكرة الادعاء، ثم يلي هذه المرحلة القانونية مداولات المحكمة لاتخاذ قراراها بشأن حل الحزب.
حملة لإغاثة مسلمي كشمير تطلقها هيئة الإغاثة الكشميرية
دعا أليف الدين الترابي الأمين العام لهيئة الإغاثة لمسلمي كشمير مسلمي العالم إلى تقديم العون الفوري، والتبرعات اللازمة لنجدة إخوانهم المنكوبين في ولاية جامو وكشمير المسلمة نتيجة للغارات الهندوسية الغاشمة.
وحث بيان صادر عن الهيئة مسلمي العالم إلى سرعة تقديم التبرعات لهؤلاء المنكوبين باعتبار أن المجاهدين الكشميريين لا يجاهدون لأجل حريتهم فحسب، بل أيضًا دفاعًا عن العالم الإسلامي ومقدساته.
وأعلنت الهيئة أرقام حسابهالتلقي التبرعات كالتالي:
Indus Bank Ltd. Islama- bad, Pakistan Dollars: A/C No-009431-53.
۲- مصرف قطر الإسلامي (الفرع الرئيس- قطر - 015040-244074
٣- بنك دبي الإسلامي «الإمارات العربية المحتلة»4740408
الهند تعاني نقصًا في الذخائر.. وتلجأ للكيان الصهيوني
دعا رئيس الوزراء الهندي فاجبايي مصانع السلاح الهندية إلى زيادة إنتاجها من الذخائر لتلبية متطلبات الحرب غير المعلنة في كشمير التي قدرت تكاليفها بخمسة ملايين دولار يوميًا.
ويعاني الجيش الهندي من نقص حاد في ذخائر مدافع «بوفر» السويدية الصنع بعد أن امتنعت السويد عن تزويد الهند بها بسبب العقوبات العسكرية المفروضة عليها بعد تجاربها النووية في العام الماضي وهو ما اضطر الهند إلى البحث عن مصادر أخرى لشراء الذخيرة لهذا المدفع الذي يعتبر الأكثر تطورًا ومناسبة للحرب في المناطق الجبلية.
وقدر خبراء عسكريون هنود حاجة القوات الهندية الحالية بـ ١٠٠ ألف قذيفة من عيار ١٥٥ ملم المدافع «بوفر» وأن الهند لجأت إلى الكيان الصهيوني لشراء هذه القذائف مقابل ألف دولار للقذيفة الواحدة مضيفين أن مصانع السلاح الهندية ليست قادرة على إنتاج هذا النوع في الوقت الحالي دون مساعدة أجنبية تبدو صعبة حاليًا.
وكانت مجلة «جينز» المتخصصة بشئون الدفاع التي تصدر من لندن قد ذكرت مؤخرًا أن الهند وقعت اتفاقًا مع هيئة التصنيع العسكري في الكيان الصهيوني لشراء قذائف مدفعية بقيمة ١٢ مليون دولار مضيفة أن هذه الصفقة سوف توفر للجيش الهندي ٣٠ الف وحدة مدفعية من عيار ١٥٥ ملم و١٦٠ ملم.
وسط غضب شعبي باكستاني
المقاومة الكشميرية ترفض اتفاق شريف-كلينتون
إسلام أباد- سامر علاوي: رفض المجاهدون الكشميريون نداءات الحكومة الباكستانية الانسحاب من المواقع التي حرروها على خط المراقبة في الجزء الذي تحتله الهند من كشمير.
واتهم سيد صلاح الدين رئيس المجلس الجهادي الموحد الذي يضم ١٥ تنظيمًا عسكريًا نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني بالاستجابة للضغوط الدولية، وخذلان الشعب الكشميري وحركته التحريرية.
ورفض التنظيمات الكشميرية بمختلف أطيافها في الاتفاقيات الثنائية بين الهند وباكستان بما فيها اتفاقية شملا الموقعة بين البلدين في عام ١٩٧٢م باعتبار أن الشعب الكشميري لم يكن طرفًا فيها.
وفي الوقت ذاته تتــواصل الاحتجاجات الشعبية في باكستان على اتفاق شريف- کلینتون، ووصف محللون سياسيون موقف شريف بأنه حاول تفادي أزمة خارجية فوقع في أزمة داخلية نتيجة تخطيه الإجماع الوطني الداعم للكشميريين، في حين حاول المسؤولون الباكستانيون في حكومة شريف إلقاء الكرة في الملعب الهندي الذي لم يستجب لدعوات الحوار والسلام مروجًا لهستيريا الحرب.
وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية صديق خان کانجو أن الدعم الباكستاني للكشميريين سيستمر مضيفًا -أمام البرلمان الذي وجه انتقادات شديدة للحكومة بسبب عقدها للاتفاق دون استشارته- أن الاتفاق الأخير يهدف إلى تجنب الحرب بين الدولتين النوويتين.
.. والجماعة الإسلامية تدين الاتفاق
أعلنت الجماعة الإسلامية في باكستان إدانتها زيارة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف لواشنطن وتوقيعه على بيان مشترك مع الرئيس كلينتون مؤكدة أن هذه التطورات وضعت على منعطف خطير قد يهدر ويضيع تضحيات الشعب الكشميري.
وأن توقيع نواز شريف على اتفاقية الاستسلام تم دون أن تعترف الهند بأي خطوة إيجابية تجاه حل القضية، ودون أن تحمل الاتفاقية أي إشارة تجاه سحب الهند لقواتها أو تجاه إعطاء الشعب الكشميري حقوقه أو تجاه المظالم الشنيعة التي تمارسها القوات الهندية البالغ عددها ۷۰۰ ألف جندي في كشمير المحتلة.
وأكدت الجماعة الإسلامية أنها تحرك الشارع الباكستاني وتوحد الصفوف الشعبية للحيلولة دون هذا التخاذل الحكومي، وأعتبر أمير الجماعة القاضي حسين أحمد أن الاتفاقية اعتراف بالهزيمة، وتراجع عن الموقف الإسلامي الثابت والموحد تجاه قضية كشمير.
وقال إن إعلان واشنطن يعتبر فرارًا وإن الحكومة الباكستانية ولت دبرها من وسط ميدان المعركة وتركت المسلمين الكشميريين المضطهدين وحيدين في الساحة. وأضاف أن حكومة نواز شريف بذلك فقدت كل أوراقها للبقاء في الحكم لأنها غدرت وخالفت الأحكام القرآنية الواضحة، وعرضت المصالح الوطنية إلى مخاطر كبيرة
مشيرًا أن سيطرة المجاهدين على قطاع كارجيل قطعت على الهند طريقها إلى منطقة سياتشين ولداخ التي تجثم فيها أعداد كبيرة من القوات الهندية، وكان ذلك فرصة ذهبية لإجبار الهند على الاعتراف بحقوق الشعب الكشميري.
وطالب القاضي حسين المجتمع الدولي والحركات الإسلامية والعالم الإسلامي كله أن يساند ويناصر قضية الشعب الكشميري العادلة على كل الأصعدة السياسية والدبلوماسية والشعبية والإعلامية المعنوية منها والمادي.
خيارات حل النزاع وآفاق التسوية
إسلام آباد- سمير شطارة: ليست المشكلة في عدم وجود خيارات أو مقترحات لحل الأزمة الكشميرية، وإنما تكمن في عدم توافر إرادة سياسية للهند لحل الأزمة بتطبيق المقترحات ولقد عرضت أربع خيارات لحل النزاع في كشمير على النحو التالي:
أ- الاستقلال: وقد ظهر هذا الخيار على واجهة الأحداث منذ بدايات حركة المقاومة الحالية وكان يشار إليه بـ «الخيار الثالث» وملخص فكرته أن يتم إنشاء ولاية كشمير كما كانت عليه عام ١٩٤٧م دون أن تتبع الهند أو باكستان، ومن أهم الأحزاب التي تقف وراء هذا الخيار جبهة تحرير جامو وكشمير وبعض المنظمات الصغيرة، وتقف مشكلات عملية أمام هذا الخيار أهمها: أن إدراج خيار الاستقلال بجانب التصويت للهند أو باكستان سيؤدي إلى انقسام أصوات المسلمين الانتخابية بين الموالين لباكستان وبين الذين يرغبون في الاستقلال مما سيعطي فرصة أكبر للموالين للهند، كما أن هناك إجماعًا قائمًا بين الدول الثلاث باكستان والهند والصين على أن الاستقلال التام لكشمير سيكون سابقة سيئة في طريق «بلقنة» المناطق الأخرى التي تقطنها أقليات عرقية في هذه الدول.
2- خيار التقسيم: تحبذ الهند أن يتم تقسيم كشمير اعتمادًا على خط المراقبة الحالي، مما يعني إبقاء الوضع على ما هو عليه مع إدخال بعض التعديلات الطفيفة، وهو ما لا تقبله بالطبع باكستان والشعب الكشميري على حد سواء، وقدم بعض الغربيين اقتراحًا بالتقسيم اعتمادًا على اللغة، مما يعني أن الناطقين باللغة الكشميرية -بما في ذلك سكان الوادي المحتل- سيصبحون جزءًا من باكستان، أما الناطقون بلغة البلتي، -والذين هم الآن ضمن حدود باكستان- فيلحقون بالهند وهذه الخيارات في الحقيقة تتجاهل تمامًا الحقائق الميدانية حيث تتجاهل «القطبية والتمركز» اللذين يعيشهما الشعب الكشميري طبقًا لانتماءات عقدية إضافة إلى أن حركة المقاومة تعطي ولاءها لباكستان وقد تمكنت في السنوات الماضية من تغيير مجرى الأحداث في كشمير ولن تقبل بأي حل غير عادل.
3- الإشراف الأممي: قامت مجموعة من منظمات المقاومة وبعض الشخصيات باقتراح وضع كشمير تحت وصاية أممية لمدة ٥- ١٠ سنوات يتم بعدها إجراء استفتاء شعبي، لأن هذا الحل -حسب رأيهم- سيحفظ ماء الوجه للهند ويساعد على اعتماد سياسة «الخطوة خطوة» لحل النزاع، غير أن هناك مشكلات عديدة تكتنف هذا المقترح منها: أن الأمم المتحدة نفسها أصبحت وسيلة لتحقيق مصالح القوى الغربية بعد فترة الحرب الباردة، فربما يؤدي هذا الحل إلى رعاية المصالح الغربية على حساب مصلحة الشعب الكشميري، وهذا الأمر بدا واضحًا في التدخل الأممي في البوسنة كما أن الهند لن توافق على أي مقترح أممي كما كان دأبها في السابق.
4- الاستفتاء: يبقى خيار الاستفتاء الذي جاء في قرارات الأمم المتحدة آخر خيار وقد نص قرار مجلس الأمن بتاريخ 21\4\1948م على سحب جميع القوات وإجراء الاستفتاء وتعيين حكومة انتقالية في كشمير، وهذا ما تريده المقاومة الكشميرية والشعب الكشميري كما تطالب به إسلام آباد، ولكن المشكلة تكمن في تعنت الجانب الهندي الذي يرفض تنفيذ قرارات الأمم المتحدة.