; المجتمع الإسلامي (العدد 1455) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1455)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 16-يونيو-2001

مشاهدات 58

نشر في العدد 1455

نشر في الصفحة 16

السبت 16-يونيو-2001

إخوان الأردن يرفضون مشروع قانون الأوقاف لمخالفته الشريعة

أعرب حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني عن رفضه المشروع قانون الأوقاف الذي قدمته الحكومة إلى البرلمان «لما يتضمنه من مخالفات صريحة لأحكام الشريعة الإسلامية والدستور والقانون»، حسب ما ورد في رأي الحزب الذي يملك أكبر قاعدة شعبية في البلاد.

 واعتبر الحزب المشروع تعديًا على حق المواطن في إنشاء الوقفيات، وفق إرادته الحرة التي احترمها الشرع، وأنه جاء «ليصادر هذه الإرادة والمؤسسات والحقوق، ويبطل شروط الواقفين، ويحول بين المواطنين وبين إنشاء أوقاف جديدة تخدم المجتمع الأردني، وتساعد على تقدمه وازدهاره»

القانون الذي يعرض على مجلس النواب ليناقشه في دورته الاستثنائية، واجه معارضة واسعة من علماء الأمة وأساتذة الشريعة ومؤسسات المجتمع المدني لما يتضمنه من مخالفات صريحة لأحكام الشريعة الإسلامية والدستور والقانون المدني.

نائبان يمثلان 3 ملايين مسلم!

مسلمو بريطانيا خاسر رئيس في الانتخابات

فشل المسلمون البريطانيون في إيصال أكثر من نائبين مسلمين إلى مجلس العموم «الغرفة الدنيا في البرلمان» في الانتخابات الأخيرة.

 فقد حافظ «محمد سروار» النائب العمالي عن دائرة جلاسكو جوفان «إسكتلندا» على مقعده في دائرته، ونجح إلى جانبه مرشح عمالي آخر هو خالد محمود الذي رشحه حزبه في دائرة مضمونة أيضًا هي «بيرمنجهام بيري بار» «إنجلترا».

وفشل المسلمون في إيصال مرشحين آخرين إلى البرلمان بسبب انقسامهم، وعجزهم عن توحيد صفوفهم في كثير من الدوائر، فضلًا عن تحرك ناشطيهم على أسس حزبية بحتة، وكان محمد رياض أول مرشح مسلم عن حزب المحافظين، قد خسر الانتخابات في دائرة برادفورد الغربية، بفارق يزيد على 4 آلاف صوت لصالح مرشح حزب العمال بعد أن كان المرشح الأوفر حظًا.

 وأكد مصدر مطلع في الجالية المسلمة بدائرة «برادفورد الغربية» أن اللورد نذير أحمد من حزب العمال، كان أحد أهم عوامل خسارة محمد رياض «الذي حصل على أكثر من ١٤ ألف صوت»، لأنه تحرك في الدائرة لجذب أصوات المسلمين لصالح حزبه، وكانت النتيجة أن فاز مرشح العمال غير المسلم في دائرة يعيش فيها عدد كبير من الناخبين المسلمين.

وفي دائرة «سبار كبروك وسمول هيث» بمدينة بيرمنجهام -التي تضم أكبر نسبة من المسلمين بين الدوائر الانتخابية في بريطانيا- تشتت الصوت المسلم بين ٦ مرشحين مسلمين عن الأحزاب المختلفة، برغم أن مرشحًا مسلمًا انسحب في وقت سابق رغبة منه في عدم تشتيت الجهد، وكانت النتيجة فوز مرشح عمالي غير مسلم بأغلبية كبيرة تزيد على ١٦ ألف صوت عن أقرب المرشحين إليه!

 وفضلًا عما فعله نذير أحمد، فإن الأحزاب نجحت في اللعب على الانقسامات الاجتماعية والسياسية بين المسلمين في أكثر من دائرة.

خطة شارون: ترحيل جماعي.. قتل واعتقال

رسمت نشرة «فورين ريبورت» البريطانية الأسبوعية صورة لخطة ارييل شارون رئيس الوزراء الصهيوني العسكرية، التي يعتقد أنها ستنفذ في أي لحظة، والتي أكدت النشرة أنها حصلت على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، وبريطانيا، وألمانيا لكن فرنسا لم توافق عليها.

 وقالت النشرة إن الانتقام قد يأتي بأن يأمر شارون جيش الاحتلال بالاستعداد لاحتلال مناطق في الضفة الغربية تديرها السلطة الفلسطينية، وستشارك في الهجوم القوات الجوية بطائرات «إف ١٦» و«إف ١٥»، وبالمروحيات المقاتلة، في العملية التي ستستغرق أسبوعًا.

ويشمل المخطط قتل مجاهدين من حماس والجهاد الإسلامي أو اعتقالهم، فضلًا عن قادة السلطة الفلسطينية، ونزع سلاح جميع رجال المليشيات، وتدمير القواعد العسكرية الفلسطينية. وسيمنح الغزاة الصهاينة صلاحية قتل أي شخص يقاوم الاعتقال، أما أولئك الذين يستسلمون فسيؤخذون إلى مراكز اعتقال كبيرة.

وحسب النشرة البريطانية، فإن أولئك التابعين للسلطة الفلسطينية سيرحلون عقب ذلك إلى الأردن أو جنوب لبنان، بينما تدمر القوات الأرضية الصهيونية مراكز القيادة والسيطرة والاتصالات الفلسطينية مضيفة: ستبلغ سورية أن أي هجوم من حزب الله سيعامل كهجوم سوري، أما مصر فسيتم تحذيرها من أن أي تحريك لقواتها إلى شبه جزيرة سيناء «سيعد فعلًا من أفعال الحرب، ويعامل على هذا الأساس».

 بدأت محكمة في بلجيكا نظر دعوى قضائية قدمتها لجنة عربية بلجيكية المحاكمة رئيس وزراء الكيان الصهيوني شارون كمجرم حرب، ومحاكمته عن المجازر التي ارتكبها بحق الفلسطينيين في مخيمات لبنان عام ١٩٨٢م، ومساءلته أيضًا عما يتعرض له الفلسطينيون من وحشية على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني منذ اندلاع الانتفاضة، وقالت مصادر قضائية إن ممثلي اللجنة، وهما اثنان من العرب، قاما يرفع الدعوى وتضم اللجنة جنسيات فلسطينية، ولبنانية، ومغربية، وبلجيكية.

 تشعر السلطات الصهيونية بالقلق من وقوع تسيب أمني خطير في الصناعات الجوية نجم عنه حتى الآن سرقة معلومات تتعلق بمشاريع بالغة السرية، فقد اختفى ديسك محوسب يحتوي على معلومات تتعلق بمشروع لإحدى شركات الصناعات الجوية المسماة التاء قبل شهرين من مصنعها في السدود، ولم يتم العثور عليه وأعربت مصادر في الشركة عن أملها بأن يكون الديسك لا يزال داخل حدود المصنع، وأنه لم يتسرب إلى جهات معادية.

 قال مسؤولون في شركة الاتصالات الفلسطينية التي أطلقت بوابة البراق الإخبارية الشاملة قبل أشهر على شبكة إنترنت إن نحو مليون زائر يقومون بزيارة الموقع شهريا وإن هذا الرقم تزايد منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، واستطاع الموقع أن يستمر في بث تقارير يومية عن أخر التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية، ويعتمد الموقع على تقنية تسمح للمراسلين بإدخال الأخبار إلى النظام، ومن ثم يتم تدقيق الخبر ونشره آليًا.

 ما زال ١٤٧٩ أسيرًا مغربيًا محتجزين منذ أكثر من عشرين عامًا لدى جبهة البوليساريو في منطقة تندوف في الجزائر وقد قام وفد لهيئة الصليب الأحمر بزيارتهم، وتقديم ٤٧٠ كيلو جرام من الأدوية لهم.

 عبرت الولايات المتحدة عن استيائها من الحماسة غير العادية التي تظهرها الجماعة الإسلامية في باكستان نحو الصين... الاستياء الأمريكي أبلغه للقاضي حسين أمير الجماعة اثنان من الدبلوماسيين الأمريكان حين لقائهما به مؤخرًا وخلال الاجتماع أبلغ أمير الجماعة الإسلامية الدبلوماسيين الأميركيين أن الصين كانت صديقًا قطريًا لبلاده، وبعد الدفء المتزايد في العلاقات بين الهند وأمريكا فإن ميل الجماعة الإسلامية نحو الصين أمر طبيعي.

 أرسلت الندوة العالمية للشباب الإسلامي «فرع مكة المكرمة» دفعة جديدة من معوناتها المالية لأحد المستشفيات الخيرية الخاضعة الإشراف مكتبها في باكستان صرح بذلك الدكتور عصام عبد الله الغامدي مدير اللجنة الطبية الإسلامية بالنيابة موضحًا أن التبرع الجديد بلغ ١١٢ ألفًا، و٢٦٥ ريالًا سيخصص المستشفى الندوة الخيري بولاية «بكتيا» المجاورة الذي يقدم خدماته العلاجية المجانية لآلاف الفقراء والمساكين، والمشردين الأفغان منذ عشر سنوات تقريبًا.

 يشهد مجلس الشيوخ الأمريكي -للمرة الأولى في تاريخه- تحولًا في ميزان القوى بسبب تحول الولاء الحزبي داخله بعد انسحاب السيناتور جيمس جيفوردز من عضوية الحزب الجمهوري ليكون عضوًا مستقلًا. انسحاب جيفوردز سبب انقلابًا في أوضاع المجلس وأعطى الأغلبية للديمقراطيين، الأمر الذي سيضعهم في موضع التحدي لبرنامج الرئيس بوش لصالح أولوياتهم التي تتراوح بين التعليم والبيئة.

 طرح في الأسواق اليابانية كتاب تاريخ جديد مثير للجدل يتناول فترة الاستعمار الياباني لدول آسيوية عدة في أوائل القرن العشرين، وقد لقي الكتاب احتجاجًا رسميًا شديدًا من الصين وكوريا الجنوبية، ودول آسيوية أخرى على هذا الكتاب لإغفاله ذكر المذابح التي ارتكبتها القوات الإمبراطورية اليابانية أثناء استعمارها.

مشروع ترايكوفسكي للمقاتلين الألبان. استمالة بالجزرة للضرب بالعصا

في الوقت الذي تعرض فيه حكومة مقدونيا السلافية على الألبان حلًا وصف بأنه سلمي واصلت طائراتها ومدافعها قصفها وغاراتها على القرى الألبانية الأمر الذي جعل بعض المراقبين يشكك في النيات الحقيقية للحكومة في سكوبيا، ودعوتها المشروع الرئيس المقدوني بورس ترايكوفسكي المتمثل في نزع أسلحة المقاتلين الألبان، واستيعاب من يستسلم منهم داخل الدورة الاقتصادية بالبلاد كما يقولون، وتحسين الوضع السياسي للألبان!

 هذا المشروع الغامض الذي لا يحدد آليات نزع السلاح، ولا الضمانات التي ستقدم للمقاتلين، ولا سقف المشاركة السياسية، وحجم المنحة المقدمة للألبان على الصعيد السياسي، الأمر الذي جعل المقاتلين الألبان يتشككون في جدية الطرح السياسي للرئيس المقدوني.

 والذي يؤيد المقاتلين الألبان في شكوكهم هذه، أن الأحزاب الألبانية الممثلة في البرلمان، تشكو من التغييب في اتخاذ القرارات السياسية، والتهميش على جميع الأصعدة فهي ممنوعة من تقديم المبادرات، ومنها تلك المبادرة التي كادت تقضي على ذلك الرباط الهش مع الحكومة الائتلافية المتمثلة في عقد اتفاق مع المقاتلين الألبان يقضي بإجراء حوار معهم، والنظر في مطالبهم، وهو ما رفضه الشق السلافي داخل مقدونيا، وكاد يؤدي لأزمة حادة، لولا تدخل خافيير سولانا المبعوث الأوروبي، وكان تدخله لصالح السلاف، إذ ضغط على الأحزاب الألبانية لتتنصل من ذلك الاتفاق، وهو ما تم بالفعل، وأعلن فيما بعد أن ذلك الاتفاق بين الأحزاب الألبانية والمقاتلين الألبان أصبح ملغيًا!

 ثم إن المشروع السياسي الذي أعلنه ترايكوفسكي غير واضح المعالم في ظل أمرين مهمين؛ أولهما: رفض رئيس وزرائه تعديل الدستور، بحجة أنه يتضمن حقوق الألبان، بينما يؤكد الألبان أن ذلك محض افتراء فالدستور يعتبرهم أقلية لا مواطنين كاملي الحقوق، والأمر الثاني: مواصلة الجيش المقدوني قصف القري بضراوة، ومواصلة الاعتقالات، فضلًا عن تهميش الأحزاب الألبانية.

عن أي مشروع يتحدث الرئيس المقدوني إذن، وكل ما يحدث في الميدان يعزز التوجهات التصعيدية والمراهنة على الحل العسكري في مواجهة المقاتلين الذين يعتبرون أن ما يقوم به هذا الرئيس ليس إلا مناورات قد تكون أعدت على مستوى يتجاوز حدود مقدونيا ولاسيما أنه وقبل إعلانه المشروع الغامض، أجرى لقاء في بلغاريا مع الرئيس البلغاري دام ساعات كما ظل طيلة الأسبوعين الماضيين على اتصال ببلجراد، وعواصم غربية أخرى؟!

في الوقت نفسه كان خافيير سولانا يتنقل -في جولات مكوكية- بين سكوبيا وبروكسل، مما رسخ لدى الألبان اعتقادًا بأن ما يطرحه ترايكوفسكي مجرد خدعة ما لم تعلن جهات دولية تبنيها لتلك الخطة، وتقديم الضمانات الكافية للألبان بنجاح المساعي الدولية وذلك بموافقة الحكومة المقدونية على تعديل الدستور أولًا، وقبول التفاوض مع المقاتلين الألبان والحصول على تعهد بتعويض الخسائر المادية التي تكبدها المدنيون الألبان نتيجة العدوان السلافي عليهم.

جمعية «سنابل الخير» المقدونية تناشد لإغاثة اللاجئين الألبان

ناشدت جمعية «سنابل الخير» الخيرية في مقدونيا أغنياء المسلمين ومحبي الخير تقديم العون المستعجل لإخوانهم في هذا البلد الأوروبي، لمواجهة ظروف الهجرة والتشرد التي باتوا يقاسونها بفعل الهجمات التي يتعرضون لها في الحرب الدائرة فوق أراضيهم، بين قوات الجيش الحكومي من جهة ومقاتلي جيش التحرير الوطني من جهة أخرى، الذي يطالب بتحسين أوضاع المواطنين المسلمين في مقدونيا الذين يشكلون ما بين ٣٥- ٤٠% من السكان، ومساواتهم بغيرهم من سكان الدولة، لاسيما الأغلبية الأرثوذوكسية.

وتشير التقارير القادمة من مقدونيا إلى تدمير نحو ٨٠% من بيوت قرى بلدة «ليبكوفو» التي تسكنها أغلبية البانية، وأن أكثر من ٣٠ ألفًا من سكانها المسلمين يعيشون في ظروف قاهرة هناك محاصرين بالقوات الحكومية، في حين ارتفع عدد اللاجئين من مقدونيا إلى إقليم كوسوفا المجاور لأكثر من عشرة آلاف لاجئ حتى الآن، علاوة على عشرات آلاف من اللاجئين بمناطق آمنة في أرجاء مختلفة من البلاد، ضيوفًا لدى إخوانهم المسلمين، وهم جميعًا بأمس الحاجة للدعم أيضًا.

قلق يوناني من تنامي نشاطات الأقلية الألبانية

أثار الإعلان عن تأسيس منظمة ألبانية سرية في المنطقة الغربية من اليونان التي يقطنها زهاء مليون مواطن من أصل ألباني للدفاع عن حقوق الألبانيين وتحرير المنطقة، أثار قلقًا عميقًا في اليونان، وأفردت الصحف مكانًا واسعًا لأنباء المنظمة التي أطلقت على نفسها اسم «جيش تحرير تشيميريا»، مشيرة الى الجغرافية الصعبة لهذه المنطقة الوعرة المغطاة بالغابات والأحراش الكثيفة ووقوعها في منطقة متاخمة للحدود مع ألبانيا.

 وزعم الناطق باسم وزارة الخارجية اليونانية بانوس بجليتس أن مساعي من وصفهم بالمتطرفين الألبان عبارة عن أضغاث أحلام «يجب التنديد بها من قبل الرأي العام العالمي وأن العمليات الإرهابية التي يقوم بها جيش تحرير ألبانيا في مقدونيا وكوسوفا تشكل مصدر خطر على الاستقرار في منطقة البلقان» حسب ادعائه.

 أعلن النيل أبو قرون «أحد رجال القانون والصوفية في السودان» توبته عن كل ما جاء في كتاباته رسائل «أحبابي»، وحذر المسلمين من تداولها، واستغفر الله من القول الذي قاله في حق صحابة رسول الله ﷺ، جاءت هذه التوبة بعد اجتماعه مع د. أحمد على الإمام مستشار الرئيس السوداني لشؤون التأصيل، ود. عصام أحمد البشير وزير الإرشاد والأوقاف، ورئيس القضاء، وبعض العلماء، كان أبو قرون أثار ضجة عندما كتب متجنيًا على كبار الصحابة، مما أدى بلجنة الفتوى بجامعة القرآن الكريم، وعلماء السودان الى إصدار بيانات تحذر المسلمين من كتاباته.

 قال الفريق محمد بشير الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية إن هجوم قوات التمرد على مدينة راجا -في منطقة بحر الغزال- مؤخرًا قد تم بمساندة جوية أجنبية. وذلك بهدف الاستيلاء على مدينة «واو» الاستراتيجية في جنوب السودان والتسلل المناطق النفط وأضاف أن هذا العمل العدواني الغادر تم يدعم هذه الجهات بواسطة الطائرات في ميدان المعركة إعدادًا. وإخلاء، واستطلاعًا، مشيرًا إلى أن هذا الهجوم هو المرحلة الأخيرة حسب تخطيط المتمرد جون قرنق، ومن يناصرونه لتحقيق فصل جنوب السودان، وإيقاف التنقيب عن النفط وتصديره للخارج.

 أكد د. عبد العزيز عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -لدى زيارته السودان مؤخرًا- أن الأيسسكو تقف بكل قوة مع السودان في مواجهة المؤامرات التي يتعرض لها. وقال إنه من المؤلم أن يقف السودان وحده في مواجهة هذه التحديات داعيًا الدول الإسلامية للدفاع عن العروبة والإسلام في السودان باعتبار أن أي خطر تتعرض له دولة إسلامية سيهدد الدول الأخرى.

السودان في كامل الاستنفار للدفاع عن وحدة أراضيه

بعد فشل قمة نيروبي للسلام في السودان، وإعلان الولايات المتحدة دعم المعارضة السودانية بعشرة ملايين دولار والهجوم الكبير الذي قامت به قوات التمرد على مناطق «دیم زبیر» و «راجا» بمنطقة بحر الغزال أعلنت الحكومة السودانية حالة الاستنفار والاستعداد على جميع الأصعدة في السودان

وأكد الرئيس السوداني عمر البشير -عقب خطبة الجمعة في افتتاح مسجد الحاجة سيدة سنهوري بالخرطوم- استعداد السودان لصد العدوان الذي تقف خلفه قوى الاستكبار العالمي مشددًا على أن استهداف «ديم زبير»، و«راجا» يمثل استهدافًا للوطن والإسلام وقال مجددًا «لن نفصل الجنوب عن السودان ولا الدين عن الدولة، ونحن واثقون من نصر الله».

 ومن جانبه، أكد الدكتور عصام البشير -وزير الإرشاد والأوقاف- أن السودان مستهدف في هويته وأمنه ووحدته وسلامه الاجتماعي وقراره المستقل، مشيرًا إلى أن الاستهداف في جنوب السودان جاء بسبب تمسك الدولة بشرع الله وطالب بضرورة توحيد الكلمة، والاعتصام بالله وتناسي الخلافات ومرارات الصراعات وتصفية الحسابات من أجل مواجهة التحديات وفي هذه الأثناء شدد مجمع الفقه الإسلامي -في بيان وجهه للشعب السوداني بكل قطاعاته- على ضرورة الاستجابة العاجلة لنداء الجهاد، حماية للمقدسات، مؤكدًا أن الجهاد أصبح فرض عين بعد أن استنفر الإمام الناس، وداهم العدو أرض المسلمين.

وعلى صعيد متصل حذر الدكتور حسن مكي -الأستاذ الجامعي والخبير في شؤون القرن الإفريقي- من تزايد النشاط الصهيوني في جنوب السودان وقال: «إن الكيان الصهيوني يريد شراء نصيب السودان غير المستغل من مياه النيل، بجانب سعيه للدخول كطرف أساسي في حوض النيل الطبيعي بعد أن وجد لنفسه تمثيلًا دبلوماسيًا في كل دول حوض النيل».

النهضة: عشرات المساجين بتونس. في حالة احتضار

أعربت حركة النهضة بتونس عن تضامنها مع المساجين المضربين عن الطعام داخل السجون التونسية، مطالبة بالعفو التشريعي العام، ومحملة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي المسؤولية القانونية «عن هذه الأرواح التي تحتضر بين يدي جلاديه دون أن يحرك ساكنًا، بما يرتقي إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية».

ودعت الحركة -في بيان لها- تلقت المجتمع نسخة منه- كل صاحب ضمير إنساني وديني من مسؤولين سياسيين، ودينيين وحقوقيين، ومفكرين، أن يبادروا إلى التدخل لدى الرئيس التونسي «لمناشدته كف أيدي جلاديه عن عشرات من المساجين المضربين في حالة احتضار، ومئات آخرين في الطريق في هذه اللحظة الحرجة قبل فوات الأوان إن لم يكن قد فات فعلًا».

وقال البيان إن نحو ألف سجين رأي مضت عليهم أكثر من عشرية كاملة في سجون لا تليق حتى بالحشرات يعيشون ظروفًا قاسية نتيجة حرمانهم من الحقوق البسيطة التي يضمنها القانون لأي سجين، كالحق في التداوي والتغذية الصحية، ورغم مضي هذه المدة وتوالي النداءات المحلية والدولية فقد ترك هؤلاء يسيرون إلى موت محقق، بل منع بعضهم من زيارة ذويه، وأصيب المئات منهم بإعاقات مزمنة ما حملهم على الدخول في إضرابات عن الطعام باعتباره السلاح الأخير للفت أنظار الرأي العام إلى مأساتهم.

رؤساء المنظمات الإسلامية بأمريكا يعتصمون احتجاجًا على الانحياز للصهاينة

نظمت مجموعة من قادة أكبر المنظمات المسلمة الأمريكية -لأول مرة- اعتصامًا أمام مدخل الخارجية الأمريكية بواشنطن صباح يوم الخامس من يونيو الحالي اعتراضًا على سياسة الإدارة الأمريكية تجاه قضية الشرق الأوسط، وما تتميز به من انحياز غير مشروط للكيان الصهيوني تعمد القادة المسلمون في اعتصامهم الجلوس أمام مدخل وزارة الخارجية الأمريكية، وإغلاق المرور أمام مبنى الوزارة، وهو أحد أساليب العصيان المدني الشهيرة التي تستخدمها جماعات الحقوق المدنية الأمريكية لجذب نظر الإعلام الأمريكي والمسؤولين الأمريكيين إلى مطالبهم، وفي الغالب ما يؤدي إلى تدخل الشرطة الأمريكية للقبض على المعتصمين.

وفي المقابل تجنبت قوات الشرطة الأمريكية -التي أحاطت بالمعتصمين- القبض عليهم أو المساس بهم، وأوفدت الخارجية الأمريكية أحد مسؤولي مكتب الشؤون الفلسطينية الإسرائيلية بها للقاء المعتصمين الذين أنهوا اعتصامهم على أن يعودوا إليه في موعد أخر بدأت المظاهرة بمؤتمر صحفي قرأ فيه القادة المسلمون بيانًا مشتركًا أوضحوا فيه أن عصيانهم هو «للاعتراض على مساعدة بلدنا «أمريكا» المستمرة، وغير المشروطة السياسات إسرائيل غير الأخلاقية وغير القانونية وغير العادلة ضد المسلمين والمسيحيين الفلسطينيين».

وفند البيان ما يقوم به الكيان الصهيوني من انتهاكات للحقوق الدينية والإنسانية للمدنيين الفلسطينيين الشبيهة بممارسات وأنظمة التفرقة العنصرية ببلدان كجنوب إفريقيا والبوسنة وغيرها، مطالبًا «بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية ووقف استخدام الفيتو الأمريكي في الأمم المتحدة ضد إرسال قوات حماية دولية لفلسطين. ووقف كل المساعدات العسكرية لإسرائيل والمطالبة بإرسال قوات حماية دولية لحماية المدنيين الفلسطينيين واللقاء مع القادة المسلمين الأمريكيين لإشراكهم في صناعة سياسة أمريكا الخارجية تجاه الشرق الأوسط».

اليمن: مشروع جديد للانتخابات بالتشاور بين الحكومة والمعارضة

أكد عبد القادر باجمال -رئيس الوزراء اليمني- أن حكومته ستوجه الدعوة للأمناء العامين للأحزاب السياسية في البلاد المناقشة الأسس والمبادئ والإجراءات والآليات التي يتضمنها مشروع قانون الانتخابات الجديد.

وأوضح بأجمال أن توجيهات الرئيس عبد الله صالح تقضي بعدم الاكتفاء بدراسة مشروع قانون الانتخابات في إطار مجلس الوزراء.

 وكانت مصادر ذكرت أن لقاء جمع صالح وقيادات رفيعة في حزب التجمع اليمني للإصلاح أكبر أحزاب المعارضة بعد فتور في العلاقة بين الطرفين إثر إقدام الحكومة على تنفيذ قرار إلغاء المعاهد العلمية الدينية، ودمجها ماليًا وإداريًا وفنيًا في إطار وزارة التعليم.

وأوضحت المصادر أن اللقاء استهدف ضمان تأييد حزب الإصلاح لمشروع القانون الجديد وعدم معارضته خاصة فيما يتعلق بإعادة النظر في آلية تشكيل اللجنة العليا للانتخابات التي من المتوقع أن تصبح تابعة مباشرة للحكومة بعد أن كان يتم تشكيلها من خلال قائمة تعرض على مجلس النواب، وتضم ممثلين عن الأحزاب السياسية فيزكيها المجلس ويرفعها إلى رئيس الجمهورية الذي بدوره يقوم باختيار عدد منهم ليكونوا أعضاء اللجنة.

جهود للتطبيع بين الصومال وإثيوبيا

جهود دبلوماسية تجرى حاليًا لتطبيع العلاقة بين الحكومتين: الصومالية والإثيوبية وذلك عقب لقاء ثنائي تم بين الرئيس الجيبوتي ورئيس الوزراء الإثيوبي في كينيا مطلع شهر يونيو الجاري حسبما أفادت مصادر مطلعة.

وكانت الحكومة الإثيوبية دأبت على مساندة الفصائل الصومالية المعارضة وتسليحها، وتحريضها على الحكومة الانتقالية، واتهم مسؤولون صوماليون هذه الحكومة بتسليح الفصائل المعارضة، وزعزعة استقرار البلاد، والسعي إلى إجهاض الحكومة الوليدة بعد عشر سنوات من الفراغ السياسي، ودوامة الحرب الأهلية فيها.

المعارضة الجيبوتية تسلم أسلحتها للحكومة

سلم ألف جندي من مقاتلي جبهة إعادة الديمقراطية أسلحتهم للحكومة الجيبوتية، وتم حرق هذه الأسلحة أمام جمع حاشد من المسؤولين والمواطنين في حفل نظم شعارًا للسلام.

حضر الحفل مسؤولون حكوميون منهم وزير الداخلية، ومسؤولون من المعارضة منهم زعيم الجناح المسلح للجبهة أحمد دني.

وجبهة إعادة الديمقراطية هي المعارضة المسلحة في جيبوتي منذ العقد الماضي، وغالبية أعضائها من القومية العفرية، وقد تصالح القادة الميدانيون لها مع الحكومة قبل سنوات عدة، ثم تصالح الزعيم السياسي المخضرم لها ديني مع الحكومة، وعلى إثر ذلك عاد من منفاه إلى البلاد.

عمان تستعد لمسابقتها للقرآن

 ستجرى في سلطنة عمان مسابقة السلطان قابوس الحادية عشرة في حفظ القرآن الكريم لعام ١٤٢٢هـ في شهر سبتمبر المقبل.

وسيقام حفل توزيع الجوائز ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك المقبل، وسيشارك في المسابقة العمانيون والعمانيات، وهي على تسع مستويات، وستكون في الحفظ والتجويد والتفسير، وحفظ الأحاديث النبوية.

 عبر وقد صحافي تابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية «بي بي سي» زار مدينة سيالكوت الباكستانية مؤخرًا عن ارتياحه بعد تأكده من القضاء التام على عمالة الأطفال في قطاع صناعة كرة القدم التي تشتهر بها منطقة سيالكوت وتصدرها لأغلب بلدان العالم.. جهات أجنبية ومنظمات دولية تهتم بحقوق الإنسان تصنف باكستان من الدول التي تنتشر فيها عمالة الأطفال خاصة في منطقة سيالكوت وفي مصانع كرة القدم تحديدًا، وهو الموضوع الذي كان عنوان غلاف المجتمع عدده ۱۳۹۱.

 توصل وزيرا دفاع تركيا صباح الدين جقماق أوغلو، واليونان أكيس جوهاكوبولص إلى اتفاق حول إقامة خط أحمر للاتصال الهاتفي العاجل بين الجانبين في الحالات الطارئة، وفي لقاء بين وزيري دفاع البلدين بمدينة سلانيك اليونانية بمناسبة الاجتماعات غير الرسمية لوزراء دفاع دول جنوب شرقي أوروبا جرى البحث بين الجانبين حول الأوضاع والتطورات الجارية في منطقة البلقان وخاصة في مقدونيا وكوسوفا والبوسنة والهرسك إلى جانب مناقشة القضايا المعلقة بين البلدين.

 اختتمت مؤخرًا دورة علمية لأئمة المساجد في مدينة مرسيليا بفرنسا، وضواحيها، استمرت لمدة ١٢ يومًا في مسجد الإصلاح، بهدف توجيه الناس وإرشادهم وتوعيتهم وتوضيح كثير من أمور دينهم التي قد تخفى على البعض منهم نظمت الدورة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف السعودية ضمن برامجها ونشاطاتها لخدمة المسلمين في العالم.

 بدأ تطبيق الشريعة الإسلامية في ولاية بورنو بنيجيريا، وقد أغلقت محال بيع الخمور، وبيوت الدعارة وأكدت لجنة تطبيق الشريعة للسكان غير المسلمين في الولاية أنهم لن يتضرروا من هذه الخطوة وأكد الدكتور أبو بكر مصطفى رئيس لجنة تطبيق الشريعة أنها ستؤدي إلى تطهير البلاد من القمار وشرب الخمر وإنتاجه والزني والدعارة والسرقة والإجرام وأنه سيتم مراقبة عمل المسؤولين في الولاية من قبل مجلس العلماء ولجنة تطبيق الشريعة، كما أن مجلس العلماء سيعين قضاة للمحاكم الشرعية.

مصادر روسية: 930 ألف شيشاني مفقودين نتيجة الحرب الأخيرة

أعلن مفوض حقوق الإنسان في الشيشان -المكلف من الرئيس الروسي- أن۹۳۰ ألف شخص مفقودون في الشيشان، خلال الحرب الأخيرة، مطالبًا الأجهزة الأمنية الروسية، وجهاز المدعي العام الروسي بتحديد مصيرهم.

 وقال المفوض إن عمليات الاعتقال زادت بشكل كبير مع عمليات التفتيش، وغالبًا كان ذلك يتم بدون سبب، وإنه يجب مشاركة الشرطة، ومكتب المدعي العام في الإشراف على المعتقلات.

وكان المحققون الروس وجدوا ٣٦٦ من المفقودين في معسكرات الاعتقال الروسية، و۱۸وجد أنهم ماتوا، فيما لا يشمل عدد الأموات طبعًا القتلى الذين وجدت أجسادهم في مقبرة جماعية بالقرب من القاعدة العسكرية في «خانكالا» خارج العاصمة جروزني مؤخرًا، وقد تعرف أهلهم إليهم، مؤكدين أنهم كانوا معتقلين لدى السلطات الروسية.

 وتتهم منظمات حقوق الإنسان القوات الروسية بتعذيب وقتل كل من يقع في يدها من المواطنين الشيشانيين بدعوى أنهم من الإرهابيين.

بسبب النفط.. تركمانستان تغلق سفارتها في أذربيجان

قررت تركمانستان إغلاق سفارتها في العاصمة الأذرية باكو.

وقد بعثت تركمانستان مذكرة الى أذربيجان جاء فيها أن مقر سفارتها في باكو سيتحول إلى عشق آباد لأسباب وصفت بأنها تتعلق بمتاعب اقتصادية مؤقتة تتمني تركمانستان إبداء أذربيجان تفهمًا لها.

وكانت السفارة التركمانية قد افتتحت في باكو في عام ۱۹۹۹م في حين لم تتخذ أذربيجان حتى اليوم قرارًا نهائيًا بشأن فتح بعثة دبلوماسية لها في عشق آباد حتى الآن.

وكان الخلاف القائم بين البلدين حول بعض الحقول النفطية في بحر قزوين قد أفسد العلاقات الثنائية بينهما إلى درجة كبيرة خاصة خلال العام الأخير.

الجماعة الإسلامية تخوض الانتخابات التشريعية في كشمير الحرة

من بين ٤٠ دائرة انتخابية في كشمير الحرة، دخلت الجماعة الإسلامية المنافسة في ٣٣ دائرة منها، مما يشير إلى عزم الجماعة على خوض المعركة الانتخابية بقوة وفاعلية حسب تصريحات قادتها.

 وقد أغلق باب الترشح للانتخابات يوم الأول من يونيو الجاري وتجرى الانتخابات في الخامس من يوليو القادم ووصل عدد المرشحين ٥٨٠ مرشحًا.

أهم الأحزاب التي دخلت المنافسة هي حزب الشعب الذي تنتمي له الحكومة الحالية في كشمير، وحزب الرابطة الإسلامية، والجماعة الإسلامية التي تدخل المنافسة لأول مرة بهذه الحجم.

تشرف على الانتخابات لجنة شكلتها الحكومة الحالية يعمل من خلالها ٢٤ ألف موظف ويحق لأكثر من مليوني شخص التصويت بعد أن خفضت الحكومة من التصويت من ٢١ إلى ١٨ عامًا.

باكستان: إجراءات حكومية لمواجهة العنف الطائفي

وجهت حكومة باكستان الفيدرالية أوامرها لحكومات الأقاليم بالعمل على جمع بيانات ومعلومات حول المساجد الموجودة في كل إقليم، وكتابة رؤية كل حكومة عن الأحداث الطائفية والمذهبية المتزايدة في باكستان.

الأوامر الحكومية شملت طلب بيانات عن الجرائم ووجهت الحكومة رؤساء الوزراء والمفتشين العامين للشرطة في الأقاليم الأربعة للقيام بجهود المراقبة وضبط الجرائم والعنف الطائفي.

مصادر في إسلام آباد قالت إن خطة عمل قد تمت الموافقة عليها تهدف إلى استئصال الطائفية، وقد تلقى حكام الأقاليم أوامر بشأن التطبيق الحازم لهذه الخطة والتأكيد على:

1. عقوبات صارمة ضد الكتاب والمؤلفين والناشرين الذين يساهمون في إذكاء الطائفية.

2. استعمال مكبرات الصوت في المساجد مقيد بالأذان والخطبة فقط، حسب القانون الصادر عام ١٩٦٥.

3. القضايا المختلفة التي ما زالت عالقة في المحاكم يجب متابعتها بنشاط وإصدار الحكم النهائي فيها.

4. إجراءات وعمليات القبض على المجرمين والمعتدين المتورطين في قضايا سلاح وعنف طائفي وغيرها يجب الإعلان عنها في الوسائل الإعلامية المطبوعة والإلكترونية حتى تتم توعية المواطنين بما تقوم به الحكومة من جهود.

5. الأفراد الإيجابيون والناشطون الذين يتقدمون باقتراحات مفيدة يجب ضمهم إلى لجان العلماء ولجان الإصلاح.

الرابط المختصر :