العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1506)
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر السبت 22-يونيو-2002
مشاهدات 79
نشر في العدد 1506
نشر في الصفحة 12
السبت 22-يونيو-2002
وأينما ذكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لب أوطاني
120 ألف عربي يتابعون كأس العالم عبر الهاتف الجوال!
من أجل أن يكون الشغوفون بكرة القدم على اطلاع مباشر بما يجري في مباريات كأس العالم لكرة القدم، خاصة بعد حجب إذاعة المباريات في معظم البلاد العربية لجأت إحدى شركات خدمة المعلومات إلى تقديم أخبار الدورة ونتائجها عبر الهاتف الجوال.
وتقوم الخدمة على بث رسائل نصية قصيرة تشمل متابعة حية للأهداف المسجلة ونتائج المباريات فور حدوثها وتقديمها للمستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك بالتعاون مع شركات الاتصالات في ثماني دول عربية سبع منها غير مشاركة بالدورة.
وفي الأردن وحدها ذكر أن عدد المشتركين في الخدمة المذكورة بلغ نحو ٧٥ ألف مشترك.
حبذا لو وجدت خدمة مماثلة لنقل أخبار الانتفاضة الفلسطينية.
رسالة سلام من إسلام آباد إلى تل أبيب!
خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الباكستاني الأسبق فاروق ليجاري لمصر مبعوثًا شخصيا للجنرال برويز مشرف التي ليجاري محاضرة أمام المجلس المصري للشؤون الخارجية رأى المراقبون أنها تحمل رسالة سلام ضمنية إلى الكيان الصهيوني فقد أكد ليجاري أن باكستان لا تنوي على الإطلاق تقديم الدعم النووي لأي دولة عربية أو إسلامية، كما أنها لن تستخدم السلاح النووي في حالة نشوب حرب بين العرب والصهاينة مطلقًا، كما حرص ليجاري أثناء الزيارة وفي حديثه لوسائل الإعلام المختلفة على التأكيد مرارًا على خصوصية المشروع النووي الباكستاني، نافيًا عنه صفة الطابع الإسلامي، وأن باكستان لم تطور قدراتها النووية إلا بعد أن قامت الهند بذلك ليكون هذا السلاح سلاح ردع لا أكثر، حفاظًا على أمن باكستان كما صرح ليجاري بأن المشروع النووي الباكستاني ليس للبيع أو للإيجار وأن باكستان لا تنوي مشاركة الآخرين فيه، في إشارة للدول العربية والإسلامية.
ويرى المراقبون أن اختيار القاهرة -عاصمة التسوية العربية مع الصهاينة- مكانًا لهذه التصريحات يحمل دلالة على جدية الرسالة التي تريد أن تبعثها إسلام آباد لتل أبيب حول استبعاد فكرة تقديم باكستان لأي دعم نووي للعرب على أمل أن تكف تل أبيب عن دعمها العسكري المتواصل لنيودلهي.
وبينما لم يفكر العرب أصلًا بامتلاك السلاح النووي تأتي هذه التصريحات من أقوى دولة إسلامية عسكريًا مخيبة للآمال، مع أنها لم تجد نفعًا مع شارون وأطماعه غير المحدودة.
قوات أمريكية في كشمير
تكشف النقاب عن الجانب السري من زيارة دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي إلى الهند، فقد أكدت مصادر هندية غير رسمية أن رامسفيلد ناقش مع القادة الهنود احتمال نشر قوات أجنبية على الشريط الحدودي الفاصل بين شطري كشمير.
وقالت صحيفة «تايمز أوف إنديا» إن واشنطن مارس ضغوطًا لنشر قوات أمريكية خاصة في القسم الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، ضمن خطة يبررها الأمريكيون بأنها لتخفيف التوتر بين القوات الهندية والباكستانية.
وأضافت الصحيفة أن المسؤولين من الدولتين يدرسون الاقتراح بشكل جدي، وفي حالة تنفيذه فمن المتوقع أن يكون حجم القوات الأمريكية التي يتم نشرها قليلًا، وأن يوصف الوجود العسكري الأمريكي بأنه جزء من الحرب ضد تنظيم القاعدة، كما لن تتم الإشارة إلى الشريط الحدودي أو الحاجة للتحقق من مدى التزام باكستان بمنع تسلل المقاتلين الكشميريين إلى القسم الخاضع لسيطرة الهند.
وتضيف الصحيفة الهندية إن المسئولين في واشنطن ونيودلهي توصلوا في نهاية نقاشاتهم إلى أن الحرب على القاعدة هي التي يمكن أن تقدم المبرر الآن من الناحية السياسية الحكومة الهند للسماح للأمريكيين بدخول الإقليم نظرًا لكراهية الهنود لأي تدخل أو وساطة خارجية في موضوع كشمير، فيما بدأت الحكومة الهندية بالفعل الإعداد لنشر القوات الأمريكية بترديد المزاعم عن نشاط القاعدة في كشمير، وأن قوات الأمن الهندية تقتل إرهابيين يبدو أنهم من أصول عربية.
وعلقت الصحيفة قائلة: «من الممكن أن تعلن الحكومة الهندية قريبًا أن تنظيم القاعدة وكل الأشرار في العالم منتشرون في كشمير، وتدعو الأمريكيين لمساعدتها في التعامل معهم».
التنصير بعد العلمانية
تمكنت مديرية أمن أنقرة مؤخرًا للان من الكشف عن نشاطات تقوم بها الكنيسة كائنة في أرقى أحياء العاصمة تمنح بموجبها وثائق اعتناق المسيحية لعدد من المواطنين المسلمين بعد إجراء مراسم داخل الكنيسة.
المواطنون الذين قامت الكنيسة بتنصيرهم راجعوا الدوائر الرسمية التركية وغيروا المكان المخصص للأديان في البطاقات الشخصية من الإسلام إلى المسيحية وفور ذلك أرسلت مديرية الأمن إلى وزارة الداخلية التركية بلاغًا أفادت فيه بأن الكنيسة تقوم بنشاطات تبشيرية لتنصير المسلمين، مذكرة بأن الكنيسة ليست لها صلاحية تنظيم وثائق اعتناق الأديان وأن ما قامت به مخالف للقوانين.
جولات
بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني لا يكف عن السفر لتفقد أحوال الرعية، وقد قادته قدماه إلى أذربيجان الغريب أن أذربيجان التي يتجاوز عدد سكانها الثمانية ملايين لا تضم سوى مائتي كاثوليكي من رعايا الفاتيكان.
الرنتيسي: إعادة انتشار.... وليس إصلاحًا
الإعلان عن تشكيل وزارة جديدة لا يعتبر خطوة نحو الإصلاح، حتى لو شمل التغيير جميع الوزراء، قول عام ينطبق بشكل خاص على الحالة الفلسطينية، لذلك يتساءل د. عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في غزة: كيف يكون الأمر إصلاحًا وقد اقتصر على إعادة انتشار للمتهمين بالفساد وهذا يعني باختصار أن التشكيل جاء في معظمه وفق الإرادة الصهيو- أمريكية لما يسمى بالإصلاح، وأما احتجاجهما عليه فإما أن يكون من باب التسويق لهذه الخطوة الشكلية المسرحية أو ربما أن التشكيل الجديد لم يحقق بعض النقاط التي تراها أمريكا ضرورية لإحداث التغيير المطلوب أمريكيًا على مستوى القيادة.
ويضيف الرنتيسي: «الفساد الذي نخر في أوصال مجتمعنا الفلسطيني بات يشكل خطرًا حقيقيًا على وحدثنا الوطنية، وصمود شعبنا ولما كان الإصلاح المطلوب يتنافى مع ما قامت به السلطة وما تريده أمريكا والكيان الصهيوني، فقد دعت حماس إلى إصلاح حقيقي وجذري يقوم أولًا على تقويم الحقبة السابقة ومحاكمتها، ثم إعداد برنامج سياسي متفق عليه يقوم على قاعدة المقاومة ودحر الاحتلال من خلال حوار وطني شامل تشارك فيه كل القوى الوطنية والإسلامية، ثم انتخاب ممثلين شعب الفلسطيني في الداخل والخارج يسهرون على تنفيذ ذلك البرنامج السياسي، ويشكلون المرجعية السياسية.
ولكن لماذا لم تشارك حماس وقوى المعارضة الأخرى في التشكيلة الوزارية وتقود إصلاحًا من الداخل؟ يجيب الرنتيسي، «لقد أخطأتم التقدير، فالانخراط في الفساد لا يمكن أن يؤدي إلى إصلاح، ودخول حماس في التشكيلة الوزارية إنما يوسع رقعة الملتزمين بما التزمت به السلطة في أوسلو مما يعزز الفساد ويكرسه».
فاجأ المراقبين وترك علامات استفهام:
اعتقال صلاح هاشم.. هل يفتح باب العنف في مصر من جديد؟
لا يزال الغموض يكتنف الأسباب الحقيقية لاعتقال قوات الأمن المصرية للمهندس صلاح هاشم مؤسس الجماعة الإسلامية في مصر خصوصًا أنه من المؤيدين لمبادرة وقف العنف الشهيرة، في الوقت الذي أكد محاميه منتصر الزيات أنه فوجئ باعتقاله، وتوجيه اتهامات له بتلقي أموال من الخارج.
وأكد الزيات أنه لم يسمع من هاشم ما يشير إلى أنه تراجع عن مبادرة وقف العنف، مشيرًا إلى أنه لا يعرف الأسباب الحقيقية لاعتقاله، وأنه فوجئ بالاتهامات الموجهة له.
كذلك استغرب الدكتور عصام العريان أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين اعتقال هاشم وقال: إن اعتقاله موقف غريب لا تفسير له، وإن هناك «لغز» حول مسألة اعتقاله، خصوصًا أنه غير مطلوب، ولم يسبق أن قبض عليه منذ إطلاق سراحه».
إلى ذلك أزالت صحيفة «الأهرام» الرسمية الغموض نسبيًا عن بعض أسباب اعتقال هاشم إذ أكدت أن السلطات الأمنية وجهت له اتهامات «بالسعي لتكوين جناح متشدد»، مضيفة أن النيابة ستجري تحقيقات موسعة معه لاتهامه بتلقي أموال من الخارج والاتصال بعناصر مطلوبة للمثول أمام العدالة سواء داخل البلاد أو خارجها.
وقالت «الأهرام» إن هاشم كانت له علاقات مع أجهزة الأمن المحلية إلا أن السلطات اكتشفت أنه تبنى استراتيجية ضد تحول قادة الجماعة إلى العمل السلمي، كما سعى إلى محاولة تكوين جناح متشدد في الداخل يعمل بالتوازي مع بعض الهاربين في الخارج الذين يعارضون التوجه السلمي للجماعة.
إثيوبيا تورد الأسلحة للانفصاليين بالصومال
في وقت تشهد فيه العاصمة الصومالية مقديشو توتراً شديداً بين الحكومة والفصائل المعارضة لها، بعد أن هاجمت مليشيات تابعة لأحد زعماء الفصائل منزل وزير الداخلية: وصلت قافلة من الأسلحة والذخيرة إلى مقديشو.
وذكر شهود عيان أن القافلة كانت تتكون من عشر شاحنات من النوع الكبير محملة بالأسلحة، ويعتقد أن ثلاثة من زعماء الفصائل المعارضة قد حصلوا على هذه الأسلحة من إثيوبيا المجاورة. ويفيد بعض التقارير أن القافلة انطلقت من مدينة جودي داخل الحدود الإثيوبية.
ومن جهتهم ندد المسؤولون في الحكومة الوطنية الانتقالية بوصول هذه الشحنات إلى الصومال، وخاصة إلى العاصمة.
وحذر حسن أبشر فارح رئيس الوزراء من خطورة هذه الأسلحة التي تحصل عليها الفصائل المعارضة من إثيوبيا ومنها المدافع الثقيلة والألغام الأرضية التي لم تكن سابقاً في حوزة هذه الفصائل من قبل، فيما أعرب مسؤولون بمؤسسات المجتمع المدني عن قلقهم إزاء هذه الأسلحة، ولا سيما المدافع الثقيلة. وتعد قافلة الأسلحة الجديدة مجرد جزء من شحنات من الأسلحة والذخائر حصلت عليها الفصائل الصومالية الموالية لإثيوبيا في الآونة الأخيرة.
وقد لفتت نوعياتها وحجم كمياتها أنظار العالم وأعربت لجنة بمجلس الأمن الدولي في أواخر مايو الماضي عن قلقها الشديد عن تدفق الأسلحة في الصومال برغم حظر المجلس تصدير الأسلحة إلى الصومال منذ عام ۱۹۹۲م، مطالبة بتعيين لجنة من الخبراء المراقبة ورصد هذه الانتهاكات.
شركة مصرية تستورد «زبالة» من أمريكا
طالب عضو في البرلمان المصري بالتحقيق في واقعة استيراد شركة مصرية زبالة أمريكية، لاستخدامها في صناعة الورق. وقد اكتشف رجال الجمارك البضاعة المستوردة، بعد انبعاث روائح كريهة للغاية منها.
وقال عضو البرلمان عن جماعة الإخوان المسلمين، الدكتور أكرم الشاعر، في طلب الإحاطة العاجل الذي تقدم به، إن إحدى شركات صناعة الورق استوردت ٩٨٥ طناً من القمامة والقاذورات من مخلفات المطاعم والفنادق والمستشفيات من أمريكا، وقد وصلت في أربعين حاوية لميناء مدينة بورسعيد، مما يسبب أخطاراً صحية جسيمة.
الغريب أن مصر تشكو من كثرة القمامة في شوارعها، وعدم قدرة أجهزة النظافة على رفع أكثر من نصفها، وقد بدأت السلطات إسناد عمليات رفع القمامة لشركات أجنبية بدأت بشركة فرنسية لتنظيف شوارع مدينة الإسكندرية الساحلية، بمقابل مادي كبير، يضاف على فواتير استهلاك الكهرباء، كما تنتظر القاهرة مشروعاً مماثلاً.
وتصل كمية المخلفات والقمامة اليومية للقاهرة نحو ١٣ ألف طن منها 8.5 ألف طن قمامة، والباقي مخلفات مبانٍ وأتربة.
ورقة ضغط ضد الحكومة:
متمردو السودان يحتلون كبويتا.. والحكومة تحتج لواشنطن
خرقت قوات التمرد -الجيش الشعبي، بزعامة جون جارانج- اتفاقها مع الحكومة السودانية باحتلالها لمدينة «كبويتا» عاصمة ولاية شرق الاستوائية في أقصى جنوب السودان على الحدود مع كينيا، مما دعا الحكومة إلى توجيه احتجاج رسمي للإدارة الأمريكية راعية الاتفاق بين الطرفين.
وفي البيان الذي أصدره د غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني لشؤون السلام، وجهت الحكومة السودانية إلى الإدارة الأمريكية نقداً شديداً، وطالبتها بالوقف الفوري للهجوم الذي شنه المتمردون على «كبويتا»، وبالا يستفيدوا من أي مزايا عسكرية من هجومهم هذا.
الحكومة السودانية قالت أيضاً إنها ستقرر في ضوء استجابة الإدارة الأمريكية لهذا المطلب العادل ما إذا كانت هناك جدوى لأي مفاوضات أو اتفاقات مع حركة التمرد في المستقبل.
وكانت الحكومة السودانية قد وقعت اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع الجيش الشعبي المعارض لها برعاية الولايات المتحدة، من خلال الجهود التي يقوم بها مبعوثها الخاص السيناتور جون دانفورث في جنوب السودان.
ويقضي الاتفاق المبرم بين الطرفين -الساري منذ يناير إلى ٣٠ يونيو الجاري -بأن تغطي هذه الاتفاقية المثلث الواقع بين كبويتا والبيبور وبوماء، من أجل تسهيل برنامج القضاء على مرض «الطاعون البقري» في تلك المنطقة.
لكن جيش التمرد دأب على خرق اتفاقيات السلام والاتفاقات ذات الطابع الإنساني الموقعة مع الحكومة واستغلالها لمصلحته الخاصة، لذلك كانت الحكومة السودانية تطالب بالوقف الشامل لإطلاق النار، إلا أن الحركة لم توافق أبداً على هذا الطرح العادل.
وفي هذا السياق، أصدرت حكومة ولاية شرق الاستوائية -وعاصمتها كبويتا المحتلة- بياناً دعت فيه الأطراف المعنية والجهات المسؤولة عن حقوق الإنسان والمجتمع الدولي للعمل على إجبار حركة قرنق للانصياع للأعراف الدولية، وتحكيم صوت العقل لكي تنجح الجهود الرامية لإحلال السلام في تحقيق أهدافها.
ويقول مراقبون في الخرطوم إن جارانج أراد بهذا الاحتلال المدينة «كبويتا» أن يستثمرها كورقة ضغط في المفاوضات المقبلة بين الحركة والحكومة آخر الشهر ضمن مبادرة الإيجاد»، ومن أجل تخفيف أثر الصدمة على جنوده من فقدان الحركة المدينة «قيسان» قرب الحدود الإثيوبية التي حررتها القوات المسلحة السودانية
قبل أكثر من أسبوعين. في غضون ذلك، ونتيجة الاتفاق المبرم بين الحكومة والمتمردين «اتفاقية جبال النوبة» تم إحلال قوات من الشرطة تابعة الوحدات حفظ السلام محل القوات السودانية في عدد من الأماكن بمنطقة جبال النوبة.
وقالت وكالة السودان للأنباء إن عملية الإحلال ستستمر في بقية المناطق وفق تنسيق تام بين اللجنة العسكرية المشتركة، ولجنة المراقبة.
أمريكا تسعى لإقامة.. قواعد عسكرية في إريتريا
كشفت مصادر أمريكية مأذونة معلومات مهمة مفادها أن أمريكا تتفاوض مع إريتريا للحصول على قواعد عسكرية على ساحل البحر الأحمر.
تبدي واشنطن في تخطيطها الاستراتيجي اهتمامًا بمنطقة شرق إفريقيا المعروفة بالقرن الإفريقي تسعى لأن يكون لها وجود فاعل فيها لا سيما في إطار حلفها الاستراتيجي مع الكيان الصهيوني، الذي يرى أن بقاءه في الشرق الأوسط يستدعي سيطرة مؤثرة على البحر الأحمر وباب المندب وحوض النيل.
وفي هذا السياق زار إريتريا الجنرال تومي فرانكس رئيس القيادة المركزية الأمريكية والمسؤول عن «الحرب على الإرهاب» في الشرق الأوسط وآسيا، والتقى كبار المسؤولين فيها وتباحث معهم بشأن منح الولايات المتحدة تسهيلات عسكرية حيث ترغب واشنطن في إنشاء ميدان للرماية البحرية على امتداد الساحل الغربي للبحر الأحمر.
ومما يزيد من الرغبة في الحصول على تسهيلات عسكرية في إريتريا أن الإدارة الأمريكية غير مرتاحة، بل هي منزعجة –من التقارب الإثيوبي السوداني أصبح تقاربًا استراتيجيًا وتعاونًا وثيقًا على مستويات عدة وبخاصة المستويان السياسي والاقتصادي حيث استغنت إثيوبيا عن استعمال ميناء مصوع الإريتري وتحولت إلى موانئ السودان، بل ابتعدت إثيوبيا عن إريتريا تمامًا بعد الخلافات الحدودية التي أدت إلى حروب دامية بينهما ولإفساد التقارب السوداني الإثيوبي تجتهد أمريكا في حل الخلافات بين إريتريا وإثيوبيا وإعادة العلاقات بينهما لسابق عهدها وكسبهما كشريكين محتملين في حربها ضد ما يسمى بالإرهاب إذ من الواضح أن أمريكا عادت سياستها القديمة إبان الحرب الباردة في استقطاب الحلفاء والبحث عن القواعد العسكرية في المناطق الاستراتيجية الحساسة الطرق في العالم وبالذات في العالم الإسلامي.
حصول أمريكا على تسهيلات عسكرية في إريتريا وإنشاء قواعد عسكرية على الساحل تمثل خطورة بالغة على الأمن القومي العربي لأنها ستمكن السفن الحربية الأمريكية من شن هجمات وتوجيه ضربات ضد أهداف تظنها أمريكا مرتبطة بالإرهاب لاسيما وهي تعيش الهاجس الأمني هذه الأيام.
وتتزايد المخاوف لدى المراقبين من هذا الوجود العسكري الأمريكي المحتمل في إريتريا، ويربطون هذه المساعي بالتحرك الأمريكي المعروف لصالح حركة جون جارانج المتمردة حيث أسفرت هذه التحركات عن دمج الفصائل التي لها ارتباط مع واشنطن مع حركة جارانج لتقويتها واستعمالها في الاستراتيجية الأمريكية.
التصريحات التي يطلقها بعض المسؤولين في والتي تدل على فرحتهم بالتعاون الأمريكي الإريتري وقولهم إن هناك فوائد كثيرة تعود عليهم منه، هذه التصريحات تؤكد أن الخطة الأمريكية ماضية في هدم التقارب السوداني الإثيوبي لإتمام الخطة الموضوعة التي تتبنى على إعادة الخريطة الجغرافية والسكانية والعسكرية في منطقة البحيرات.
يجدر بالذكر أن العلاقات السودانية الإريترية قد تعرضت لهزة الشهر الماضي، بعد أن تحدثت الإخبار عن حشود عسكرية على الحدود الشرقية للسودان تابعة الحركة التمرد، ولكن تم احتواء الموقف وفي تصريح لرئيس إريتريا أسياس أفورقي قال: إن علاقات السودان معه علاقات طبيعية واعتبر وجود لاجئين في الأراضي السودانية وجودًا طبيعيًا، ونفي وجود مخاوف لدية من أن هذا الوجود يسبب مشكلات لحكمه، وأنه لا يخشى من أسلمة هؤلاء اللاجئين مؤكدًا أن الخلافات على أسس دينية بين السودان وإريتريا معدومة.
المحكمة الأوروبية تدين تركيا
البرلمان التركي
أصدرت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية في مدينة ستراسبورج الفرنسية حكمًا ضد تركيا في الدعوى التي أقامها نواب سابقون لحزب الديمقراطية المنحل.
كان ثلاثة عشر نائبًا سابقًا من الحزب أقاموا دعوى ضد تركيا بسبب اتخاذ القضاء فيها قرارًا في عام ١٩٩٤م بإسقاط عضويتهم من البرلمان بعد حل الحزب ورأت المحكمة أن إسقاط عضوية النواب مخالف لاتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية، وقضت بمعاقبة تركيا بغرامة قدرها ٦٧٠ ألف يورو تعويضًا للنواب الثلاثة عشر
الأدلة السرية في الهند
اعتقلت السلطات الهندية الصحفي الكشميري افتخار جيلاني مدير مكتب صحيفة العاصمة «كشمير تايمز» في الهندية نيودلهي بموجب قانون الأدلة السرية الذي تضاهي به القوانين الأمريكية.
مصادر صحفية هندية قالت إن الاعتقال وراه أسباب سياسية، وقد صادرت الشرطة جهاز الحاسوب الشخصي لجيلاني، حيث زعمت أنه حوى معلومات عسكرية سرية عن الجيش الهندي، فيما قال افتخار إن تلك المعلومات وردت في تقرير للخارجية الأمريكية عام ١٩٩٧م.
الممنوع الآخر الذي عثر عليه مع جيلاني هو «استمارة» طلب الحصول على تأشيرة دخول لباكستان بقي أن نقول إن افتخار هو صهر سيد علي شاه جيلاني زعيم حزب الحرية الكشميرية المعارض للهند.
إندونيسيا: تأجيل زيارة جوسماو واستجواب ميجاواتي
اضطرت حكومة الرئيسة الإندونيسية ميجاواتي إلى تأجيل الزيارة الأولى لسانانا جوسماو: ورئيس تيمور الشرقية لجاكرتا بعد تنصيبه رئيسًا لهذه الدويلة يوم ١٩من شهر مايو الماضي، وحسب ما قاله المتحدث باسم الخارجية الإندونيسية فإن إندونيسيا ما زالت تدرس طلب تيمور الشرقية وترى أن زيارة جوسماو ينبغي أن تكون رسمية وفخرية كرئيس لدولة ذات سيادة وليس كزيارة خاصة أو غير رسمية، الأمر الذي يتطلب المزيد من الوقت.
وأبلغت الخارجية الإندونيسية تيمور الشرقية، أن جاكرتا لا ترى أن الوقت مناسب للزيارة وخاصة أن الرئيسة ميجاواتي تلقى معارضة قوية من بعض أعضاء البرلمان الذين قرروا تقديم طلب الاستجواب بشأن زيارتها لحضور إعلان استقلال تيمور لوروسي «الشرقية سابقًا» عن إندونيسيا.
وقد قرر ٢٥ عضوًا برلمانيًا استجواب ميجاواتي حول زيارتها لتلك الدولة التي انفصلت عن إندونيسيا ضمن مؤامرة غربية لتفكيك إندونيسيا.
وعلل البرلماني ياسريل أنانتا تقديم الاستجواب بأن ميجاواتي تجاهلت معارضة البرلمان لزيارتها وأنه ألح في الطلب لدى، حسن ويرابودا وزير الخارجية: لإقناع ميجاواتي بإلغاء الزيارة لكنها لم تستجب برغم المعارضة الواسعة بين جماهير إندونيسيا للقرار.
قائد القوات البرية: لا يوجد إرهابيون في إندونيسيا
أكد الجنرال رياميرار ريكاردو قائد القوة البرية الإندونيسية الجديد، أنه «لا يوجد إرهابيون في إندونيسيا».
جاء هذا التأكيد بعد توليه منصبه مباشرة، ردًا على اتهامات أمريكية وسنغافورية، مشيرًا إلى أن البعض يلوح بهذه الاتهامات لإرهاب إندونيسيا، وأن الإصرار على ذلك يعني أنهم سوف يواجهون القوة الإندونيسية العسكرية.
ويرى بعض المراقبين أن هذا التصريح موجه بالدرجة الأولى إلى رئيس الوزراء السنغافوري الأسبق لي كوانيو، الذي صرح بأن أصولي إندونيسيا يتآمرون لتنفيذ انقلاب على حكومات إندونيسيا وسنغافورة وماليزيا والفلبين بالتعاون مع تنظيم القاعدة في أفغانستان، وذلك بإنشاء شبكة محلية للقاعدة في إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة من أجل إسقاط الحكومات في كل هذه الدول، وإقامة دولة إسلامية.
هل تدرس الرباط حقًا السماح بممثلية الصهاينة؟
حسب جريدة «يديعوت أحرونوت» العربية، فإن المغرب والكيان الصهيوني، أجريا في الأسابيع الأخيرة اتصالات دبلوماسية سرية شملت لقاءات وتبادل مكالمات هاتفية كما زعمت الجريدة أن هناك مبادرة مغربية لاستئناف الاتصالات مع الكيان الصهيوني بمبادرة من المغارية الذين أبدوا اهتمامًا بالعودة إلى تسلم دور وساطة مع الفلسطينيين، وأن المغرب يدرس إمكان فتح ممثلية دبلوماسية في الكيان الصهيوني، يعمل فيها دبلوماسي لمنح تأشيرات دخول الصهاينة لزيارة المغرب!
وكانت المغرب قطعت علاقاتها مع الكيان الغاصب في أكتوبر من عام ٢٠٠٠م في أعقاب اندلاع انتفاضة الأقصى وأغلق مكتب الاتصال الصهيوني في الرباط ومكتب الاتصال المغربي في تل أبيب.
ويرى البعض أن مما يؤكد نبأ الجريدة ما نشرته صحيفة مغربية مؤخرًا، ومفاده أن مسؤولين صهاينة كانوا في المغرب مؤخرًا، وتوجه في المقابل موظفون مغاربة إلى إحدى دول الشرق الأوسط للاجتماع بأطراف صهيونية رسمية أيضًا.
قانون بكستانا لتقييد الصحافة
أعلنت جمعية «كل الصحف الباكستانية»، التي تضم مالكي ومدراء المجموعات الصحفية في باكستان رفضها للقوانين التي تخطط الحكومة لتطبيقها على الإعلام المحلي.
وتعتزم الحكومة إصدار مسودة إساءة السمعة، خلال العام الحالي وقد وصف حميد هارون رئيس الجمعية المسودة بأنها مخيفة قائلًا: إنها ستنتهك المواد الإبداعية في دستور البلاد، واتهم هارون الحكومة بتقييد الإعلام وتضيق الخناق على الصحف.
يوروبول: وضـع مستخدمي الإنترنت
والهواتف المحمول تحت المراقبة
هناك مشروع أوروبي ضخم لمراقبة مستخدمي الكمبيوتر والبريد الإلكتروني وشبكات المحادثة «الشات»، وتقول صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية إن اليوروبول، وهو جهاز الاستخبارات والشرطة التابع للاتحاد الأوروبي انتهى من وضع اللمسات الأخيرة لمشروع مشترك بين الدول الأوروبية لمراقبة الرسائل لإلكترونية التي يبعثها الملايين من مستخدمي الإنترنت بهدف القضاء على جرائم تهريب المخدرات ومتابعة اتصالات الإرهابيين، وسيطلب اليوروبول من شركات الحاسوب التي توفر خدمات الإنترنت الاحتفاظ بالمراسلات الإلكترونية لمدة طويلة للاطلاع على محتوياتها، وتشمل المعلومات الخاصة فحوى الرسالة وهوية صاحب الرسالة، اسمه وتاريخ ميلاده، ورقمه السري «باس وورد» وحتى المعلومات البنكية وبطاقات الدفع التي استخدمها، والشبكات التي زارها.
وحاليًا تحتفظ معظم الشركات المعلومات لمدة شهرين لكن اليوروبول سيضغط لتمديد الفترة لخمسة أعوام.
ولا يكتفي المشروع بمراقبة شبكات الإنترنت وزائريها، وإنما يقوم بمراقبة الهواتف النقالة أيضًا والرسائل النصية التي ترسل عبرها، إلى جانب الهواتف العادية وقد انتقدت جهات مختلفة المشروع باعتباره تعديًا على الحرية الشخصية، كما تخشى دوائر من أن يساء استخدام صلاحيات اختراق خصوصيات زائري شبكات الإنترنت لكن لا يبدو أن هذه الانتقادات ستعرقل تنفيذ المشروع المحاط حاليًا بسرية كبيرة فالمبررات الأمنية أصبحت مقنعة بعد 11 سبتمبر.
وكشفت الصحيفة بأن اجتماعات أوروبية استخباراتية متعددة انعقدت بخصوص مناقشة هذه الفكرة منذ أبريل الماضي وحدد المجتمعون من بلدان أوروبية مختلفة عشر قضايا سيتم التركيز عليها من بينها الجرائم المحلية «تجارة المخدرات» والإرهاب الدولي.
مسلمو كسانثي اليونانية يناقشون مشكلاتهم التعليمية
منذ سنوات، والحكومة اليونانية تشرع في خطوات نحو دمج المسلمين اليونانيين في النظام السياسي والاجتماعي والتعليمي بها، وقد ظهرت نتائج ذلك في الانتخابات النيابية الأخيرة إذ أسهمت أصوات المسلمين بالمنطقة في ترجيح كفة الحزب الاشتراكي الحاكم على حساب حزب الديمقراطية الجديدة اليميني.
وفي هذا الإطار يأتي تنظيم المؤتمر الحادي والعشرين لتأهيل معلمي اللغات الذي عقد في أوائل يونيو الجاري في كلية الفلسفة بجامعة سالونيك اليونانية بمبادرة من قسم التربية في الجامعة وبالتعاون مع وزارة التربية والذي بحث أبرز المشكلات التي تواجه مسلمي كسانثي اليوم في العملية التربوية.
وحسب نتائج دراسة ناقشها المؤتمر، فإن أبرز تلك المشكلات هي انعدام المرحلة قبل التعليمية وتعدد اللغات المحكية، وعدم مبالاة المجتمع والتأهيل الناقص للمعلمين وتبديلهم بشكل مستمر وكثرة أعداد التلاميذ في الحصص.
وقالت دراسة في هذا العدد إن المعلمين الذين يعينون في المنطقة ٣٠ ٪ منهم جدد لا يملكون القدرة على التواصل الجيد لطلاب بسبب عدم معرفتهم باللغات المحلية للمنطقة متابعة إنه مع تطبيق نظام المحاصصة لإدماج الطلبة المسلمين في النظام التعليمي العالي، فإن أعداد هؤلاء تتزايد في الجامعات بشكل مستمر.
إعلان يشجع على الكذب!
شركة سيارات أمريكية كبيرة نشرت إعلانًا يشجع على الكذب، أو على الأقل، هذا ما يدركه كل من يقرأه، الإعلان يصور السيارة الجديدة موديل ۲۰۰۲، وهي على طريق خالٍ تمامًا من السيارات، بل والبشر، وهناك عبارة فوق السيارة على لسان قائدها يقول أسف على التأخير يا جماعة، أنا غرقان وسط الزحمة.
ولمزيد من التأكيد حول المعنى المقصود يقول الإعلان بعد عرض مزايا السيارة الأمريكية الجديدة فلا عجب إذا أن تتمنى لو تقضي وقتًا أكثر مع... وإذا كان من الشائع أن معظم الإعلانات يميل إلى المبالغة فإن الإعلان المذكور يتجاوز المبالغة إلى الكذب الصريح ويصادم القيم الدينية والاجتماعية بكل وضوح.