العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1754)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-يونيو-2007
مشاهدات 72
نشر في العدد 1754
نشر في الصفحة 8
السبت 02-يونيو-2007
رئيس السلفادور: الهجوم على الإسلام جهل
أكد رئيس السلفادور إلياس أنطونيو ساكا أن هجوم وسائل الإعلام على الإسلام أو على غيره من الأديان في أي مكان، يعتبر خطأ وجهلًا، ويجب تجريم هذا عن طريق الأمم المتحدة، كما يجب أيضًا تجريم الهجوم على الأنبياء والرسل.
وقال ساكا: إن المسلمين في بلاده يعيشون مع الجاليات الأخرى في سلم وأمان، وأن عدد المساجد في السلفادور وصل إلى نحو ٤٥ مسجدًا وزاوية.
وأضاف الرئيس السلفادوري في حديث لمراسل وكالة الأنباء الإسلامية بالقاهرة الأربعاء ٢٣/ ٥/ ٢٠٠٧م خلال زيارته لشيخ الأزهر: إن الحوار بين الحضارات يجب أن يأخذ طريقه، ويكون موضع الجد حتى لا يتزايد الهجوم على الديانات الأخرى واتهام الآخر بالخطأ دون فهم لدينه أو الإلمام بهذا الدين. وعن طلبة دولة السلفادور الدارسين بجامعة الأزهر قال رئيس السلفادور إن عددهم ٦ طلاب بكليات الشريعة وأصول الدين والدعوة.
يديعوت أحرونوت:
«غسالة كلمات» لتجميل جرائم القتل الصهيونية!
أظهر تقرير موسع نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية يوم الجمعة ٢٦/ ٥/ ٢٠٠٧م أن «إسرائيل» قررت استخدام مصطلحات جديدة لتغليف جرائم الاغتيالات، من خلال غسالة كلمات استبدلت فيها كلمة «الاغتيال» بعبارة «العملية الوقائية المانعة».
وبينت الصحيفة أن جيش الاحتلال تبنى بذلك اقتراحًا لوزارة القضاء، التي حذرت من المصطلحات التي استخدمت حتى الآن لوصف عمليات اغتيال الفلسطينيين التي بدأت بها عام ٢٠٠٠م كونها غير لائقة وعنيفة وتخدش الأذن، بحسب صحيفة الخليج الإماراتية.
وأوضحت الصحيفة أن «الشاباك» بحسب قرار عمليات الاغتيال- يقدم قوائم المرشحين للاستهداف وتشمل من ۱۰ إلى ۲۰ اسمًا في كل مرة، ويقوم رئيس الوزراء بإصدار القرار الأخير لإخراج عملية الإعدام إلى حيز التنفيذ في كل مرة بعد إعداد «لائحة اتهام» والتشاور مع طاقم محامين.
وأكدت الصحيفة أن الاحتلال لم يتمكن من ضرب المقاومة؛ رغم عمليات الاغتيال الكثيرة منذ اندلاع الانتفاضة، منوهة إلى وفرة أعداد الناشطين والمقاومين، كما اعتبرت الصحيفة أن من شأن اغتيال بعض القيادات المذكورة أن يؤدي إلى عمليات ثأرية أشد خطورة وتفتح شهية المقاومة على التصعيد، منوهة إلى أن عمليات الجيش التدريجية والمحدودة لا تؤشر للفلسطينيين بدنو كارثة ما.
حرب شرسة على «حماس» لضربها عسكريًا وسياسيًا
الضفة الغربية: مصطفى صبري
في صباح فجر الخميس ٢٣/ ٥/ ٢٠٠٧م أعلن الكيان الصهيوني أن الساعات القادمة ستكون حاسمة حسب ما أعلنه التلفاز الصهيوني، وتوجهت بعد هذا الإعلان قوات كبيرة من الجيش الصهيوني نحو مدن الضفة الغربية وقراها لتعتقل أكثر من ۳۳ شخصية اعتبارية من حركة حماس، منها وزراء في الحكومة الفلسطينية ونواب في المجلس التشريعي ورؤساء بلديات.
وزير الحرب الصهيوني عمير بيرتس قال: إن عمليات الاعتقال جاءت من أجل الضغط على حركة حماس لوقف إطلاق صواريخ القسام على بلدة سديروت، بعد أن تحولت الأخيرة إلى مدينة أشباح.
وأضاف بيرتس: لم نعد نحتمل التعايش مع صواريخ القسام، وعلى حماس أن تكف عن إطلاق الصواريخ.
حركة حماس أكدت على لسان ناطقها فوزي برهوم أن التصعيد الصهيوني يهدف إلى تحقيق غايات ثلاث: ضرب حماس سياسيًا من خلال اعتقال نوابها ووزرائها واغتيال قادتها، وضربها عسكريًا من خلال استهداف جناحها العسكري في كتائب القسام والقوة التنفيذية، وضربها جماهيريًا، من خلال الاستمرار في تشديد الحصار على الشعب الفلسطيني، وهذا كله يأتي في سياق خطة صهيونية مدعومة أمريكيًا تأمل القضاء على حركة «حماس».
لكن برهوم أشار إلى أن النتائج جاءت بشكل عكسي، ولم يستطع الاحتلال أن يحقق شيئًا، فحماس لم يقض عليها ولن يتم ذلك، لأنها متجذرة في أوساط الشعب الفلسطيني ولا تزال على رأس حركات المقاومة الفلسطينية، بينما شاع الخوف داخل الكيان الصهيوني في أوساط المستوطنين بفعل الصواريخ، وبدأت هجرة معاكسة إلى الخارج.
واشنطن بوست: الخطة الأمريكية فشلت في تقليل العنف الطائفي بالعراق
أكدت صحيفة «واشنطن بوست» أن الخطة الأمنية الأمريكية فشلت في منع أو تقليل العنف الطائفي في العراق والذي يستهدف أهل السنة بشكل خاص.
وقالت الصحيفة الأمريكية: على الرغم من مرور أكثر من ثلاثة أشهر على تطبيق تلك الخطة الأمريكية في بغداد وأجزاء أخرى من العراق لتقليل العنف الطائفي إلا أن إحصائيات وزارة الصحة تؤكد ارتفاع أرقام الضحايا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول بوزارة الصحة- رفض ذكر اسمه- أن شهر مايو سجل حتى الثلاثاء ۲۲/ ٥/ ٢٠٠٧م العثور على ٣٢١ جثة مجهولة عليها آثار تعذيب، في أنحاء متفرقة من العاصمة العراقية بغداد، وهذه الأرقام تتطابق مع الأرقام التي سجلت في شهر يناير الذي سبق بداية خطة أمن بغداد، وأشارت الصحيفة إلى أن حالات القتل هذه تحمل توقيع المليشيات الشيعية، مشيرة إلى أن عدد الجثث المكتشفة يعد مؤشرًا رئيسًا على مستوى العنف الطائفي.
وقد اعترف الجنرال «عبيد قنبر» القائد العراقي المشرف على خطة الأمن بأن عدد الجثث المجهولة في ارتفاع، مشيرًا إلى تورط المليشيات الشيعية مدفوعة بقوى خارجية، وخاصة مليشيات «جيش المهدي» في هذا العنف الطائفي.
وتقول الصحيفة: إن الزيادة الأخيرة في أعداد الجثث غير المعروفة تثير أسئلة حول ما إذا كان إرسال آلاف التعزيزات الأمريكية يمكن أن يوقف العنف الطائفي، خاصة وأن الرئيس الأمريكي جورج بوش والمسؤولين الكبار في الإدارة الأمريكية استشهدوا بانخفاض حالات القتل الطائفي، لتبرير زيادة أعداد القوات الأمريكية والتمويل الإضافي للحرب.
أمريكا: سائقون مسلمون يرفضون نقل زبائن يحملون الخمور
هدد سائقون مسلمون برفع دعوى قضائية ضد مسؤولي مطار مينيسوتا الأمريكي؛ بسبب إجبارهم على نقل زبائن يحملون الخمور بين أمتعتهم، فيما رفض آخرون تجديد رخص قيادة السيارة لستة أشهر، عندما طلب منهم توقيع عقد يرغمهم على نقل جميع الزبائن دون استثناء، وفق موقع «العربية نت».
وقال المتحدث باسم السائقين عبد النور أحمد دلال- وهو مهاجر كيني-: إن هذه الإجراءات قلبت حياتنا رأسًا على عقب وأثارت استياء الجميع.
وكان هؤلاء السائقون أثاروا استياء السلطات في مطار مينيسوتا لرفضهم نقل زبائن كانوا يحملون مشروبات كحولية بين أمتعتهم. فمنذ عام ۲۰۰۲م، رفضوا نقل ٥٢٠٠ مسافر من مطار مينيابوليس الدولي.
وقد أصدر عدد من الأئمة فتوى أكدوا فيها أنه من غير المقبول أن يصبح سائقو سيارات الأجرة شهودًا على «الرذيلة»، وتجاهل البعض هذه الفتوى في حين اختار آخرون تطبيقها بحذافيرها ولم يترددوا في إنزال الراكب من السيارة وتركه على جانب الطريق إن تبين لهم أنه يحمل كحولًا.
وقررت سلطات المطار اعتبارًا من ١١ مايو الماضي معاقبة السائقين، وباتت تسحب رخصة قيادة السائق لمدة ٣٠ يومًا لرفضه مرة أولى نقل زبون، وفي حال تكرر الحادث يمنع من العمل بالمطار عامين.
وأعلن المطار أن السائقين الذين يرفضون نقل زبائن يحملون كحولًا، عليهم البحث عن وظيفة أخرى.
وقال مسؤولون إن أقل من 1% من المسافرين البالغ عددهم ألفي شخص- الذين يستقلون يوميًا سيارة أجرة من المطار- واجهوا هذه المشكلة.
رئيس وزراء ماليزيا: تأييد الغرب للكيان الصهيوني أكبر مصدر للتوتر في العالم
انتقد رئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي تحيز العالم الغربي ضد الإسلام مشيرًا إلى أن التأييد الغربي للكيان الصهيوني هو أبرز مصدر للتوتر بين العالمين الغربي والإسلامي.
وقال بدوي أثناء زيارة لليابان: إن الأفكار المسبقة المعادية للإسلام في الغرب ترتبط بنقص الفهم تجاه حقيقة طبيعة الإسلام بوصفه ديانة يتبعها أكثر من 1.4 مليار شخص في العالم.
وأضاف أن الغربيين يميلون إلى النظر إلى باقي الشعوب والثقافات فقط من خلال وجهة نظرهم وفلسفتهم الغربية؛ بحسب ما نقلته وكالة «فرانس برس».
وشدد على أن العالم يجب أن يقبل بأن تفاقم المشكلة الفلسطينية يعتبر أساس التوتر المتواصل بين الغرب بشكل عام والعالم الإسلامي في مجمله.
مفكر روسي: الربط بين الإسلام والإرهاب، خطأ
أكد الأمين العام لمنظمة الحوار الأوروبي الروسي «الأوراسي» إيطاف أكرام طوفان أن الغرب يخطئ عندما يربط بين الإسلام والإرهاب لأن الإسلام هو أساس الأخلاق والقيم.
وقال طوفان في مؤتمر «الإسلام.. التقاليد والأخلاق» الذي عقد أخيرًا بالإسكندرية بمصر: إن لروسيا هدفًا خاصًا من التقارب مع الدول الإسلامية والتأكيد على ما يربط بينهما وهي القيم والأخلاق، وهو ما يجمع بين الإنسانية والشعوب جميعًا، لافتًا إلى وجود نحو عشرين مليون مسلم في روسيا.
وأشار إلى أهمية المؤتمر في الربط بين الحضارتين الإسلامية والمسيحية على أساس الأخلاق والتقاليد المشتركة.
مصر: الحزب رقم ٢٤ يرفض المرجعية الإسلامية ويؤيد دولة إسرائيلية!
القاهرة: محمد جمال عرفة
أجازت لجنة شؤون الأحزاب المصرية حزب الجبهة الديمقراطية ليكون الحزب رقم ٢٤ على الساحة السياسية.
الحزب الجديد يضم مسؤولين حكوميين ليبراليين سابقين محسوب أغلبهم على التيار العلماني، ولذلك لم تكن مفاجأة أن يعلنوا - في برنامج الحزب- تأییدهم لوجود دولة «إسرائيلية» بجانب الدولة الفلسطينية، ورفض «المرجعية الدينية» للأحزاب ما يعني رفضهم إنشاء حزب لجماعة الإخوان المسلمين مع أن مرشد الإخوان شارك في حفل إعلان الحزب فضلًا عن إعلانهم تأييد الفصل بين الدين والدولة.
ويترأس الحزب، العضو السابق في لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم الصحفي د. أسامة الغزالي حرب، رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية التابعة لمؤسسة الأهرام الذي تحول للهجوم على الحزب الحاكم ووصفه بأنه يدار على غرار الأحزاب الشيوعية السوفييتية.
ويقول مراقبون مصريون: إن الموافقة على هذا الحزب في الوقت الذي رفضت لجنة الأحزاب أحزابًا أخرى ناصرية وإسلامية ومستقلة، ربما كان إشارة موجهة للخارج بأن هناك إصلاحات سياسية في مصر؛ خصوصًا أن قادة الحزب من المحسوبين على التيار الليبرالي الذي تناصره الإدارة الأمريكية في مصر، وأن السماح بهذا الحزب ربما استهدف موازنة العملية السياسية في الساحة المصرية بعدما تآكلت الأحزاب الكبيرة القديمة «العمل والتجمع والوفد والناصري» ولم يبق في الساحة سوى أحزاب صغيرة لا يسمع عنها أحد، فضلًا عن أن الحزب الجديد يتبنى ذات الأجندة الحكومية في مواجهة التيار الإسلامي؛ ما يخفف العبء عن كاهل الحكومة، الاتهامات التي توجه لها باضطهاد التيار الإسلامي.
ويقول خبراء سياسيون إن كون مؤسسي الحزب أعضاء سابقين في الحزب الحاكم أو مسؤولين سابقين يشكل قيدًا عليه حيث تثار تساؤلات عما إذا كانت موافقة لجنة الأحزاب على الحزب نتيجة صفقة مع الحكومة.
لتغيير النظرة السلبية عن المسلمين: معرض صور لكل من يحمل اسم «محمد» في الدانمارك
انطلاقًا من الرغبة الجادة في تنوير الرأي العام الدانمركي بحقيقة رسالة الإسلام تشهد المدن الدانماركية فعاليات معرض لمن يحملون اسم محمد من مسلمي الدانمارك وفق وكالات عالمية.
وقد بدأت فعاليات المعرض بالعاصمة كوبنهاجن مطلع أبريل الماضي، ثم انتقل إلى مدينة أوروس وسينتقل إلى عدة مدن أخرى حتى نهاية أغسطس المقبل.
ويستطيع الزوار التعرف على أصحاب الصور من خلال نبذة قصيرة عن حياتهم تصحب الصور مكتوبة باللغتين الدانماركية والعربية، وتتراوح أعمار أصحاب الصور بين ٦ و٧٦ عامًا.
يقول المصور الدانماركي «نيكي بونه» للجزيرة نت إنه بعد أزمة الرسوم شعر بالحاجة لتعريف المجتمع الدانماركي بالمسلمين. من هنا جاءت فكرته لإقامة معرض لأشخاص مختلفين يجمعهم ذلك الاسم قام بتصويرهم.
وأوضح أنه استشعر مدى تعطشهم لإيصال صوتهم للمجتمع الذين يعيشون فيه، وحرص على تباين أعمار وعرقيات واهتمامات الشخصيات التي قام بتصويرها.
وبين أن رحلته كانت ممتعة، لا سيما أنها أتاحت له الفرصة لزيارة المسلمين في بيوتهم والتعرف عليهم عن قرب والحديث معهم فيما تختلج به نفوسهم مما أعطاه فكرة واسعة ومغايرة لما ينتشر عنهم في الغرب.
وأشار نيكي إلى أن العديد منهم لا يجد الاحترام المطلوب ويعيشون أوضاعًا صعبة، وأن الكثير منهم مل من النظرة السلبية التي ينظر بها المجتمع إليه حسب قوله.
جدير بالذكر أن نيكي بونه «۳۲ عامًا» يعد من أشهر المصورين في الدانمارك، وقد حصل على العديد من الجوائز المحلية والدولية، منها جائزة أفضل صورة شخصية للعام، وجائزة الإبداع من اتحاد الصحف الأوروبية.
أذربيجان تمنع الأذان عبر المكبرات!
منعت السلطات الأذربيجانية الأسبوع قبل الماضي رفع الأذان عبر مكبرات الصوت بزعم أنه يسبب إزعاجًا لكبار السن والمرضى والأطفال!
أعلن ذلك المجلس الإسلامي الأعلى: موضحًا ثقته في إيجاد مؤذنين يرفعون الأذان مستعملين حناجرهم فقط، بحسب موقع الإسلام اليوم.
ويحمل المجلس رسميًا اسم «إدارة مسلمي القوقاز»، لكن لا يعرف له تأثير خارج أذربيجان.
وقال مدير «مركز حرية الضمير» الغار إبراهيم أوغلو: إن المنع يذكر بالسياسات الإلحادية البلشفية التي كانت تضيق ذرعًا بكل ما يمت إلى الدين الإسلامي بصلة.
وتوجد مئات المساجد في أذربيجان الواقعة على بحر قزوين والتي يقطنها نحو ٨,٥ ملايين نسمة- أغلبهم من الشيعة- تخشى السلطات استقطابهم إيرانيًا.
المجلس الأوروبي للإفتاء: ضرورة الموازنة بين مقتضيات الاندماج والحفاظ على هوية المسلمين
اختتم المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث أعمال دورته السابعة عشرة في عاصمة البوسنة والهرسك سراييفو حول قضايا المواطنة والاندماج للمسلمين داخل المجتمع الأوروبي، والتي استمرت من ١٥ ۲۰۰ مايو ۲۰۰۷م.
وبحث المجلس في هذه الدورة أهم القضايا التي يواجهها المسلمون داخل مجتمعاتهم في البلدان الأوربية وعلى رأسها قضية المواطنة والاندماج، حيث ناقش القضايا المتعلقة بذلك في أربعة محاور هي المواطنة والاندماج، الإطار الشرعي، الواقع الأوروبي مسرحًا للمواطنة، الأهداف المستقبلية للاندماج، المواطنة والاندماج، القواعد والضوابط.
وأصدر المجلس برئاسة د. يوسف القرضاوي في ختام دورته السابعة عشرة عدة قرارات وفتاوى أهمها:
- أن المواطنة لا تخالف الولاء الشرعي إذ لا يلزم من وجود المسلم في غير ديار الإسلام، الالتزام بما يخالف دينه من مقتضيات المواطنة. ففي حين شدد المجلس على ضرورة أن يكون المسلم في مقدمة المدافعين عن بلده إذا اعتدي عليه، فإنه لا يحل له أن يشارك في أي اعتداء تقوم به بلده على أي بلد آخر سواء كان إسلاميًا أم لا.
- ومن واجبات المواطنة التعايش واحترام الآخر، والتزام القيم الأخلاقية كالعدالة والتعاون على الخير والنصح من خلال القوانين السائدة لإصلاح ما يضر البلاد أو العباد.
ورأى المجلس ضرورة الموازنة بين مقتضيات الاندماج والحفاظ على الخصوصيات الثقافية والدينية.
ودعا المسلمين إلى العمل على حفظ شخصيتهم الإسلامية دون انغلاق او انعزال أو تحلل وذوبان في المجتمع، وإلى إقامة المؤسسات الدعوية والتربوية والاجتماعية اللازمة لذلك.
كما طالب المجلس المجتمعات الأوروبية، بالانفتاح على المسلمين والتواصل مع المؤسسات الإسلامية لدراسة مقتضيات الاندماج وتيسير السبل المحققة له بما يفيد المجتمع ويدعم استقراره وازدهاره، وبما يمكن المسلمين من الحفاظ على هويتهم الإسلامية الأوروبية، مع العمل على إقامة العدل وتحقيق المساواة بين جميع المواطنين في سائر الحقوق والواجبات ومقاومة مظاهر العنصرية والحد من العوامل المغذية المعاداة الإسلام، وخصوصًا في مجال الإعلام.
«نصيحة».. منهج دراسي بريطاني موجه للتلاميذ المسلمين
تسعى الحكومة البريطانية إلى محاربة التطرف والغلو من خلال تمويلها لمنهج دراسي يطلق عليه اسم «نصيحة»، موجهًا إلى تلاميذ بعض المدارس الإسلامية.
وأعرب عدد من القائمين على تدريس ذلك المنهج من المسلمين، عن قلقهم بسبب مضمون بعض الدروس وافتراضها مسبقًا أن هناك فكرًا متطرفًا لدى النشء المسلم يجب العمل على إزالته.
ويقوم المنهج الجديد بتوصيل رسالة إلى التلاميذ من سن الثامنة وحتى الرابعة عشرة مفادها أن إرهاب وتخويف المواطنين في بريطانيا لا يمت للإسلام بشيء، كما يهدف المنهج إلى تمكين التلاميذ من تحديد الأشخاص والجماعات التي تبث الكراهية كي يتجنبوهم، بحسب تقرير لصحيفة هيرالد تريبيون البريطانية الثلاثاء ٢٢/ ٥/ ٢٠٠٧.
وتشير الصحيفة إلى أن هذا المنهج يتم تطبيقه بشكل تجريبي حاليًا في بعض المدارس، وهناك خطط لتعميمه في جميع المدارس الإسلامية في بريطانيا فيما بعد.
ويستعين هذا المشروع التعليمي الذي يطلق عليه اسم «نصيحة» في منهجه بالقرآن الكريم والأحكام الشرعية والثقافة الإسلامية لخدمة أهدافه بإظهار القوانين البريطانية وكأنها متوافقة مع القيم الإسلامية.
محاولة إثيوبية للتقرب من المسلمين بعد احتلال الصومال!
استضافت إثيوبيا أواخر الشهر الماضي «المؤتمر العالمي الإسلامي الثالث للقيادات الإسلامية».
وقال رئيس المعونات والتنمية الاجتماعية بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا «حاجي تشالي»: إن هذه الفرصة يمكن الاستفادة منها في تطوير صورة إثيوبيا في العالم الخارجي.
وأشار إلى أن قيادات إسلامية من أكثر من ٧٢ دولة حول العالم ستشارك في هذا المؤتمر الذي سيبحث قضايا الإيدز والفقر والسلام العالمي والأنشطة التي يقوم بها المجتمع المسلم في هذه المجالات، ويرى المراقبون أن انعقاد هذا المؤتمر الكبير يعد محاولة إثيوبية للتخفيف من حالة الكراهية التي تسود العالم بعد قيام قواتها باحتلال أراضي دولة مسلمة هي الصومال.
ازدياد الإقبال على تعلم اللغة العربية في أوكرانيا
ازداد إقبال الطلاب الأوكرانيين على الالتحاق بجامعات الاستشراق الأوكرانية التي يدرس فيها نحو خمسة آلاف طالب وطالبة، واختار ٥٠٪ تقريبًا منهم اللغة العربية كمادة أساسية ضمن مناهجهم الدراسية.
ويأتي هذا الإقبال نتيجة حب التعرف والاطلاع على الحضارة الشرقية والإسلامية خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر ٢٠٠١م من جهة، والاطلاع على المجتمع العربي وتعلم أصول الدين الإسلامي من قبل معتنقيه الذين تزايد عددهم، والرغبة في التجارة وفتح مجالات جديدة مع الدول العربية والعمل في المجال الدبلوماسي، وكذلك السفر إلى الدول العربية؛ بغرض السياحة أو العمل من جهة أخرى؛ وفق موقع «الجزيرة نت» وتعد اللغة العربية هي همزة الوصل بين نحو مليوني مسلم في أوكرانيا، وبين الإسلام الذي حُرموا من ممارسة شعائره وتعلم أصوله العقود أثناء الحكم السوفييتي.
بعد أول سبيكة مصرية: توقعات بإنتاج كميات ضخمة من الذهب المصري بداية من العام القادم
أكدت الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية في تقرير قدمته للمهندس سامح فهمي وزير البترول، وعرض أمام لجنتي الصناعة والطاقة بمجلسي الشعب والشورى، أنه من المخطط أن يبلغ إنتاج الذهب خلال عام ۲۰۰۸ حوالي 8 أطنان، وهي كمية أكبر مما تم إنتاجه خلال القرن الماضي بأكمله، بحسب صحيفة «أخبار اليوم» المصرية في عددها ليوم السبت ٢٦/ ٥/ ٢٠٠٧م.
وجاء هذا التطور المهم في أعقاب إنتاج أول سبيكة ذهبية تجريبية لأول مرة في مصر منذ نصف قرن بدرجة نقاوة ٩٩,٩٩٪ من إنتاج شركة حمش مصر في أبريل ۲۰۰۷م من منطقة امتيازها بالصحراء الشرقية التي تقع على بعد حوالي ۱۰۰ كيلو متر جنوب غرب مدينة مرسى علم شمال مصر وسوف يبدأ الإنتاج التجاري للذهب من منجم حمش في يوليه ۲۰۰۷م.
وتم طرح مزايدة عالمية للبحث عن الذهب في يوليو ۲۰۰٦ بنظام اقتسام الإنتاج، وتقدم للمزايدة ۲۲ عرضًا من ٦ شركات عالمية، وقد تم خلال شهر مايو الماضي الموافقة على ست اتفاقيات للبحث عن الذهب والمعادن من مجلس الشورى ولجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب منها خمس اتفاقات باستثمارات لا تقل عن ٣٣ مليون دولار مع 5 شركات عالمية من كندا وروسيا وقبرص والإمارات.
وتشير توقعات اقتصادية إلى أنه من المرجح أن يصبح حجم الاستثمارات في هذه الصناعة خلال السنوات القليلة القادمة حوالي ١٠ مليارات دولار، وهو ما دعا الرئيس الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي لتأكيد أن مصر ستصبح من أكبر المناطق المنتجة والمصدرة للذهب في إفريقيا.
ومعروف أن إنتاج الذهب بدأ في مصر منذ أكثر من ٤٠٠٠ عام قبل الميلاد واستمر إنتاجه بشكل كبير حتى القرن الخامس الميلادي، وتم الإنتاج بنسب متفاوتة من عام ١٩٠٢م وحتى ١٩٥٨م ثم توقف إنتاج الذهب تمامًا حتى عام ٢٠٠٧م.
لجنة مكافحة العنصرية: تفشي العنصرية العدوانية ضد مسلمي أوروبا
أعربت لجنة مكافحة العنصرية وعدم التسامح في المجلس الأوروبي يوم الخميس ٢٤/ ٥/ ٢٠٠٧م عن قلقها من تفشي العنصرية ضد المسلمين بأوروبا خصوصاً في البلدان التي تواجه أزمات اقتصادية ويتم التنديد بالأجانب فيها حتى في الخطاب السياسي بحسب وكالة «نبأ».
وأوضح تقرير للجنة أن الوضع بمجمله بشأن الأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري معقد ومثير للقلق، مشيرة إلى ظواهر حادة للعنصرية وعدم التسامح في الدول الأعضاء.
وأعربت اللجنة عن قلقها من تنامي الأجواء العدائية تجاه المسلمين، وأسفها لأن العنصرية ضد السود لا تزال قائمة بقوة، مع عدم الإقرار بذلك، مبدية قلقها البالغ للأجواء السلبية في أوساط الرأي العام التي تغذيها بعض وسائل الإعلام.
وأضاف التقرير أن خطابات كراهية الأجانب تشهد حاليًا ازدهارًا في البلدان التي تضم مجتمعات متعددة الثقافات.
بينهم مشعل وهنية: قائمة سرية للموساد لتصفية ١٦ قياديًا من «حماس»
كشفت مصادر أمنية ودبلوماسية مطلعة في القدس المحتلة لوكالة قدس برس النقاب عن قائمة سرية اعتمدها مجلس الوزراء الصهيوني المصغر برئاسة إيهود أولمرت، تقضي بتصفية ١٦ قياديًا سياسيًا وعسكريًا في حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، في داخل فلسطين وخارجها.
وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن اسمها: إن القائمة تقدمت بها لجنة تم تشكيلها من خبراء ومختصين في الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية في جهاز الاستخبارات الخارجية «الموساد» وجهاز الأمن الداخلي «الشاباك» وجهاز الاستخبارات العسكرية «أمان».
وأشارت هذه المصادر إلى أن اللجنة المذكورة استندت في اختياراتها كذلك إلى تقارير قدمتها لها أجهزة استخباراتية عربية. وتضم القائمة ١٦ اسمًا من الصف الأول في قادة حماس، وهم: خالد مشعل «رئيس المكتب السياسي»، إسماعيل هنية «رئيس الوزراء»، محمد نزال «عضو المكتب السياسي»، عماد العلمي «عضو المكتب السياسي»، سعيد صيام «وزير الداخلية السابق»، محمود الزهار «وزير الخارجية السابق»، باسم نعيم وزير الصحة السابق، وزير الشباب والرياضة الحالي»، أسامة المزيني «عضو القيادة السياسية في قطاع غزة»، خليل الحية «عضو المجلس التشريعي»، فتحي حماد «عضو المجلس التشريعي»، مشير المصري «عضو المجلس التشريعي»، محمد الضيف «القائد العام لكتائب القسام»، أحمد الجعبري «عضو قيادة كتائب عز الدين القسام»، أحمد الغندو «أبو أنس- عضو قيادة كتائب عز الدين القسام»، مروان عيسى «أبو البراء- عضو قيادة كتائب عز الدين القسام»، رائد سعد «أبو معاذ- عضو قيادة كتائب عز الدين القسام».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل