; المجتمع الإسلامي [العدد 1961] | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي [العدد 1961]

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 16-يوليو-2011

مشاهدات 51

نشر في العدد 1961

نشر في الصفحة 10

السبت 16-يوليو-2011

وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد

عددتُ أرجاءَهُ من لُبِّ أوطاني

استبدل مصطلح «العلمانية» بعبارة «الإيمان والثقة المطلقة بالله !»

بنجلاديش: تعديل دستوري يشعل الاحتجاجات.. والشرطة تشتبك مع المتظاهرين

أطلقت الشرطة في بنجلاديش الغاز المدمع والرصاص المطاطي لتفريق آلاف النشطاء الإس الميين الذين تجمعوا يوم الأحد الماضي؛ لتفعيل إضراب على مستوى الب الد احتجاجاً على إسقاط عبارة إسلامية من الدستور.

وذكرت وسائل إع الم محلية أن الاشتباكات اندلعت عندما قطع آلاف من المحتجين، وهم يحملون الهراوات طريقاً سريعاً يؤدي إلى الضواحي الشرقية للعاصمة «دكا »، ثم أتلفوا عدة شاحنات لنقل البضائع.. وأظهرت لقطات تلفزيونية رجال الشرطة، وهم يستخدمون الحجارة لتفريق المتظاهرين في ضاحيتَيْ «كانتشبور » و «كيرانجيغانج » قرب العاصمة، فأصابوا نحو خمسين منهم بجروح، واعتقلوا نحو مائة آخرين.

وكان ناشطون يتبعون 12 حزباً إسلامياً قد دعوا إلى الإضراب على صعيد البلاد لمدة ثلاثين ساعة، بعد انتهاء إضراب استمر ثماني وأربعين ساعة.. وتزعّم الدعوةَ إلى الإضراب حزب «بنج الديش أندولون » الإسلامي، وهو حزب صغير لايملك تمثيلاً في البرلمان لكنه يدعم حزب «بنج الديش الوطني » المعارض بزعامة رئيسة الوزراء السابقة «البيجوم خالدة ضياء » التي تسعى لإجراء انتخابات مبكرة. وتأتي هذه الدعوات للاحتجاج على تعديل دستوري جرى مؤخراً رأى فيه المحتجون انتصاراً للعلمانية، ويقول مراقبون: إن حكومة الائتلاف لرئيسة الوزراء الحالية «الشيخة حسينة واجد » حاولت استرضاء الإسلاميين والليبراليين على حد سواء في التعديل الأخير؛ حيث أبقت على النص بأن الإس الم هو دين الدولة، لكنها استمالت الليبراليين بإحلال مصطلح «العلمانية » بدلاً من عبارة «الإيمان والثقة المطلقة بالله»، وهو ما أثار حفيظة الإسلاميين.

ناشطة حقوقية ليبية: انتهاكات «القذافي» موثقة بأفلام وصور لم تُعرض سابقًا

أكدت الناشطة الليبية في مجال السياسة وحقوق الإنسان «د. انتصار حسن» أن لديها أفلامًا وصورًا توثق لانتهاكات قوات نظام العقيد «معمر القذافي » ضد الشعب الليبي، مشيرة إلى أن العقيد «ارتكب انتهاكات ضد شعبه لم يرتكبها أحد من العالمين.

وقالت في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية يوم الأحد الماضي: «أمتلك أفلامًا مسجلة وصورًا تتضمن انتهاكات كتائب «القذافي» ضد الليبيين لم تُعرض من قبل في أي وسيلة إعلامية .

وأضافت الناشطة السياسية التي كانت تتبوأ منصبًا جامعيًا قبل مغادرتها هي وأسرتها العاصمة طرابلس منذ ما يقرب من شهرين: إن «أسلحة القذافي التي يشتريها منذ 42 عامًا استخدمها ضد الليبيين العزل منذ بدأت الانتفاضة الشعبية ضده .

وأقامت «انتصار» أكثر من معرض للصور والأقراص المدمجة التي تتضمن أفلاماً مسجلة لتوثيق ما قالت: إنها «جرائم القذافي بحق الليبيين »؛ حيث تقود حملة دولية لإظهار حقيقة ما يجري في ليبيا، وذكرت أن «ما يحدث هو ثورة شعبية حقيقية، وليس كما يحاول النظام الليبي تصويرها بأنها مؤامرة خارجية .

وتابعت: «لو كان ما يحدث مؤامرة خارجية كما يدّعي البعض لتم إعداده والتخطيط له من قبل، ولو تم إعداده مسبقاً لكشفته مخابرات «القذافي» التي تحصي على الليبيين أنفاسهم..» وأضافت: «لقد فاجأ الشعب الليبي العالم أجمع بثورته، وقد فشل نظام «القذافي» في التعامل مع ما يجري بحكمة، وواجه المظاهرات السلمية بالنيران والأسلحة.

حكم قضائي فريد: حكومة هولندا متورطة في مجزرة «سريبرينتسا»

قضت محكمة هولنديَّة بمدينة «أرنهيم » بتورُّط حكومة البلاد في التسبب بمجزرة «سريبرينتسا » في البوسنة عام 1995 م، والذي راح ضحيتها ثمانية آلاف مسلم في أكبر مذبحة بالتاريخ الحديث على أيدي قوات الصرب.

جاء ذلك بحكمها يوم الجمعة 8 يوليو في الدعوى القضائية التي أقامتها أسرتا اثنين من ضحايا الجريمة، وهما: «حسن نوهانفيتش»، وكان يعمل مترجمًا لدى قوات حفظ السلام الهولندية التي كانت تحرس مدينة «سريبرينتسا »، وقريب له يُدعى «ريزو مصطفيتش»، وكان عامل كهرباء لدى كتيبة حفظ السلام.

وقد قُتل الاثنان على أيدي قوات الصرب ضمن خمسة آلاف آخرين بالمعسكرات التي كانت تحت حماية قوات حفظ السلام الدولية؛ حيث قامت الأخيرة بالتخلي عنهم، وتركهم فريسة لنيران القوات الصربية لإبادتهم، بجانب ثلاثة آلاف آخرين.

وقضت المحكمة بجانب مسؤولية هولندا عن مقتل الشابين المسلمين، بضرورة تعويض أسرتَيْهما بتعويضات مالية م الئمة، وقالت في حكمها: «إن الدولة مسؤولة جزئياً عما حدث، والكتيبة الهولندية كانت تحت راية الأمم المتحدة، ووسيطة بين الصرب واللاجئين المسلمين بالمخيمات، وكان عليها إجلاء وحماية اللاجئين، لهذا تعتقد المحكمة أن الدولة مسؤولة عن تصرفات الكتيبة الهولندية ضد هؤلاء الرجال المسلمين .» ويفتح هذا الحكم الباب أمام آلاف من أسر ضحايا «سريبرينتسا »؛ لإقامة دعاوى منفصلة ضد الحكومة الهولندية.

عقْد «مؤتمر علماء المسلمين لنصرة الشعب السوري».. في إسطنبول

إسطنبول - «المجتمع»

في وقتٍ يواصل فيه الجيش السوري انتشاره بعدة مدن وبلدات في أنحاء مختلفة من البلاد، انطلقت بمدينة «إسطنبول» التركية فعاليات «مؤتمر علماء المسلمين لنصرة الشعب السوري »، وذلك يومَيْ الثلاثاء والأربعاء الماضيَيْن 12 و 13 يوليو؛ لبحث محنة السوريني، والقمع العنيف للاحتجاجات السلمية من قِبَل النظام الحاكم.

وقد شارك في المؤتمر عدد كبير من الشخصيات الإسلامية والناشطين السياسيين والإعلاميين والصحفيين من دول عربية وإسلامية وأوروبية؛ استجابة للدعوة التي وجّهها إليهم كلٌّ من: الأستاذ «عصام العطار » رئيس المنتدى الإسلامي الأوروبي للتربية والثقافة والتواصل الإنساني والحضاري المراقب العام الأسبق لجماعة الإخوان المسلمين في سورية، والشيخ «د. محمد علي الصابوني » رئيس رابطة العلماء السوريين، والشيخ «د. علي محيي الدين القرة داغي » الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والشيخ «د. أحمد الريسوني» رئيس رابطة علماء السُّنة.. إضافة إلى الشيوخ: د. عبدالكريم بكار، ود. حسين عبدالهادي، ومجد أحمد مكي، ود. ياسر مسدي.

هامش الأخبار

كشفت اللجنة التنسيقية للثورة المصرية عن تخصيص الولايات المتحدة 240 مليون دولار وليس 40 مليوناً فقط، تحت زعم دعم الديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام الليبرالية، مؤكدة أن «هدفها الحقيقي اختراق الثورة المصرية وتطويعها لخدمة مصالحها »، ما يفتح الباب لإجراء التحقيق مع الجهات التي استفادت من هذا الدعم، بعد أن قرر رئيس الوزراء «د. عصام شرف » تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول أموال الدعم الأجنبي.

حققت تركيا نموًا اقتصاديًا بمعدل 11% خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وقالت مؤسسة الإحصاء التركية: إن الصادرات قد ارتفعت خلال الشهور الخمسة الأولى من عام 2011 م من 45 مليار و 174 مليون دولار إلى 54 مليار و 263 مليون دولار، بزيادة تصل إلى 20.1 %.

نجح رياضيون معاقون من قطاع غزة في تحقيق إنجازات مهمة أهلتهم إلى «أولمبياد لندن 2012 م»، بعد أن حجزوا لفلسطين ثمانية مقاعد إثر تتويجهم بعشرين ميدالية بين ذهبية وفضية وبرونزية في بطولة ألعاب القوى للمعاقين التي نُظِّمت مؤخراً في تونس.. وفي أبرز النتائج المسجَّلة، فاز الرياضي المعاق خميس زقوت 46 عاماً بميدالية ذهبية في لعبة دفع الجُلة الحديدية.

ما زالت المادة 140 من الدستور العراقي المتعلقة بمحافظة «كركوك» والمناطق المتنازع عليها تثير جدلًا واسعًا بين الأكراد والمكونات العربية والتركمانية بالمحافظة؛ حيث رفضت الأحزاب العربية تعيين رئيس جديد للجنة المكلفة بتنفيذ هذه المادة، بعد أن قرر مجلس الوزراء تعيين وزير النقل «هادي العامري» رئيسًا لها بدلًا من رئيسها السابق رائد فهمي.

تتضمن الصلاة في الشارع واختيار جنس الطبيب المعالج

فرنسا: قيود علمانية جديدة تستهدف المسلمين بدءاً من الأسبوع الجاري!

كلود غيان

ذكرت صحيفة «لوفيجارو» أن وزارة الداخلية الفرنسية تستعد لفرض إجراءات جديدة تتعلق بتطبيق العلمانية، مشيرة إلى أن «الصلاة في الشارع، واختيار جنس الطبيب المعالج، ورفض بعض الأزواج أن تلد زوجاتهم بإشراف طبيب، والأكل في المطاعم العامة.. كلها أمور ستخضع للمعايير الجديدة.

وأوضحت الصحيفة أنها حصلت على وثيقت تتعلقان بالإجراءات سيتم نشرهما خ الل الأسبوع الجاري، وقالت: «إن وزير الداخلية الفرنسي «كلود غيان » شدّد على مبدأ رفض الطلبات الخاصة المؤسسة على قواعد دينية في المطاعم من أجل عدم خرق الخدمة العامة.

وكانت عائلة مسلمة قد اشتكت من التمييز بحجة أن أبناءها يأكلون السمك يوم الجمعة وفقاً للتقاليد الكاثوليكية، لكن تم رفض طلب العائلة بالحصول على أكل في مطعم المدرسة بمدينة «مرسيليا» وقضت المحكمة الإدارية بأن «تقديم السمك يوم الجمعة بدون أخذ أحكام الديانات الأخرى بعين الاعتبار لم يكن تعدياً على الحقوق الأساسية، خصوصاً أن هذا المطعم اختياري .

وأكدت المحكمة أنه في وجبات الطعام يمكن احترام متطلبات أو توصيات الديانات الرئيسة الثلاث الموجودة في فرنسا، لكن لا يمكن تقديم اللحم الحلال للمسلمين أو «الكوشير» لليهود.

وقالت الصحيفة: إنه «حتى في السجون، لا يمكن للإدارة اقتراح أطعمة متوافقة مع معتقدات السجناء، ولكن تُقدَّم قائمة موحدة تراعي المعتقدات الدينية عمومًا» 

وفيما يتعلق بالمستشفيات، يرى وزير الداخلية الفرنسي أنه «يمكن للمرضى ممارسة دينهم ولكن بدون التأثير على الخدمة، فقد يطلب المريض أو المريضة الع الج من قِبَل طبيب أو طبيبة عند أخذ الموعد، ولكن يمكن رفض الطلب إذا كانت الاستجابة تؤثر سلبًا على الخدمة أو نوعية الرعاية، ولا سيما في حالات الطوارئ.

الأمم المتحدة: 2368 قتيلاً ضحية للتمرد والصراع القبلي بجنوب السودان

أكدت إحصائية دولية أن أكثر من 2300 قتيل سقطوا ضحايا التمرد والتسلح والصراع القبلي جنوب السودان، مما يعكس حالة من الفوضى الأمنية تنذر بمشكلات خطيرة ستواجه الدولة الجديدة المنفصلة عن الشمال.

فقد أوضح تقرير للأمم المتحدة أن أكثر من خمسمائة فرد قُتلوا جنوب السودان خلال الأسبوعيْن الأخيريْن من يونيو الماضي، بزيادة تصل إلى 1800 قتيل عن حالات القتل المبلَّغ عنها منتصف الشهر نفسه.

ووفق ما ذكرته «ليز جراند » كبيرة مسؤولي الشؤون الإنسانية الأممية المكلفة بالشأن السوداني بمؤتمر صحفي في العاصمة «جوبا »، فإن معظم حالات القتل كانت نتيجة لشجار القبائل على المراعي والماشية في ولاية «جونغلي »؛حيث يشكل الرعي وتربية الماشية الشريان الاقتصادي الأهم للأهالي منذ قرون.

يُشار إلى أن السلطات الجنوبية دأبت على اتهام الشمال بتسليح القبائل المتصارعة وتحريضها على الاقتتال فيما بينها بهدف تقويض الأمن في المنطقة، بيد أن الخرطوم تنفي هذه الاتهامات بشكل قاطع.

الجزائر: اكتشاف مقبرة جماعية تعود إلى فترة الاستعمار الفرنسي

الجزائر: سمية سعادة

اكتشف باحثون بجامعة «مستغانم » - شمال غربي الجزائر العاصمة - مقبرة جماعية لعدد كبير من الجزائريني الذين قتلهم الاستعمار الفرنسي منذ 166 عاماً.

وكانت قوات الاحتلال قد قامت بمحاصرة أفراد قبيلة «أولاد رياح » البالغ عددهم 1200 شخص - أغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ- داخل مغارة «الفراشيح »، وأشعلت النار في مدخلها لمدة يوميْن كامليْن، الأمر الذي أدى إلى اختناق جميع مَنْ كانوا بداخلها.

ولم يبقَ من شاهدٍ على هذه الجريمة، التي تضاف إلى سلسلة الجرائم الكثيرة التي اقترفها الاستعمار الفرنسي بحق المواطنين الجزائريين منذ عام 1830 م، إلا الجماجمُ والعظام وبعض الأواني المنزلية.

الرابط المختصر :