العنوان المجتمع الإسلامي - العدد 501
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-أكتوبر-1980
مشاهدات 67
نشر في العدد 501
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 14-أكتوبر-1980
تشاد ثانية
يبدو أن هناك محاولات جديدة لإثارة النزاع مرة ثانية في تشاد فلقد ذكرت أنباء ١٠/٩ أن طائرة نفاثة مجهولة الهوية قد قصفت نجامينا العاصمة وشوهد عمودان من الدخان بعد القصف من مدينة قصيري الواقعة على الضفة الكاميرونية لنهر شاري ومما يذكر أن الطائرة حلقت مرتين فوق المدينة ثم ألقت بحمولتها عند المخرج الجنوبي للمدينة الذي تسيطر عليه قوات حسين هبري!! وهذه هي المرة الأولى التي يشترك فيها الطيران في الحرب التي بدأت منذ ۱۹۸۰/ ۳/ ۱۱.
فما هوية هذه الطائرة؟! ومن له المصلحة في نشوب الحرب في تشاد؟! سؤال ستجيب عنه الأيام والأحداث القادمة.
إسلام رسمي:
أعلن في ليبيا أن رئيس دولة بنين «ماتيو كر يكو » أعلن إسلامه ونطق الشهادتين أمام القذافي!! وأصبح اسمه «أحمد كريكو» لا شك أن مثل هذا الخبر يثلج صدور المؤمنين، ولكنهم في الوقت نفسه يرجون ألا يكون إسلامه ظاهريا لمصلحة دنيوية وينتهي بانتهائها كما حصل مع الإمبراطور بوكاسا الذي ارتد عن إسلامه والعياذ بالله بعد أن قبض من القذافي ٢٥ مليون دولارا؟
الذرة!!
وقعت في جاكرتا اتفاقية لتطوير الطاقة النووية في الاستخدام السلمي بين إندونسيا وإيطاليا.
السين وسوف!؟
المتابعون لقضية الوحدة بين سوريا وليبيا يذكرون- بلا شك أن قرار الإعلان عنها في طرابلس الذي صدر في ٩/١٠ نص على اتخاذ الخطوات الدستورية لإعلان الوحدة رسميا خلال شهر واحد من تاريخ صدوره بمعنى أن ١٠/١٠ سيكون نهاية الشهر المحدد، وقد انتهى في أسبوع الماضي هذا الشهر. فماذا أعلن عن هذه الوحدة (التي ما يغلبها غلاب) لقد أجرت القيس مقابلة في دمشق مع محمد حيدر عضو القيادة القومية لحزب البعث ووجهت إليه خمسة عشر سؤالا دقيقا محرجا حول الوحدة. فكانت إجاباته تتراوح بين السين وسوف!! سألته القبس: رئاسة دولة الوحدة كيف ستكون في الدولة الجديدة التي تكون فيها السلطة للشعب؟! فأجاب: القيادتان أصبحتا قيادة سياسية واحدة، وهذه «ستنشئ» المؤسسات اللازمة لإدارة الدولة و «سيترك الأمر » لأسلوب ممارسة الشعب لحقوقه بأن يختار رئاسة الدولة... والمؤسسات «ستمارس» القيادة السياسية... إلخ.
وسئل: عاصمة الدولة أين ستكون؟! فأجاب: بحدود ما أعلم إنهم لم يدخلوا في هذه التفاصيل كلها ولم يكن هناك وقت كاف طبعا كل هذا غير مهم!! وعن اسم الدولة الجديدة قال: لم يبحث هذا الموضوع وليس هو موضوع خلاف «ماذا كان يفعل إذنا في طرابلس» لا شك في أن هناك أسئلة وتساؤلات أبعد مما طرحته القبس على العضو القيادي ولكنه أعجز من أن يجيب عليها. ولكن الأيام القادمة لن تكون كذلك في المستقبل القريب!!
مؤتمر للكاريكاتور؟
انتهى في دمشق الأسبوع الماضي مؤتمر عقده رسامو الكاريكاتور!! وقد وزعت بعض الجوائز على بعض الفائزين من الرسامين كناجي العلي، ولكن المشرفين على المؤتمر نسوا أن يضعوا جائزة للشخصيات الملهمة الموضوعات الكاريكاتور، ولو فعلوا لفاز صاحب الصورة أعلاه بالجائزة الأولى!
محاضرة...
مساء الثلاثاء الماضي ۱۰/ ۷ ألقى البرفسور بروس لورنس أستاذ اللاهوت في جامعة (ديوك) الأمريكية محاضرة عن النظرة الأمريكية للإسلام من خلال أجهزة الإعلام المختلفة والجامعات في جمعية الخريجين وقد ركز المحاضر على ثلاث نقاط أساسية:
۱- على المسلمين أن يدركوا المنجزات الإسلامية الرائعة في تاريخ البشرية.
۲- وأن يركزوا على شمولية الإسلام وأهميته للعرب وغيرهم.
3- أن يعرفوا بالعقيدة العنيفة وهي أسمى الدعوات. وقد جرى في نهاية المحاضرة حوار، طرح فيه هذا السؤال على المحاضر: كيف يمكن أن توفق بين المسيحيين والدين الإسلامي في شخصك: فقال: إنني ما زلت أمشي على الطريق وكان هناك إمكانية لأكون مسلما ولكن التعصب الثقافي كان حائلا، وإن الدين الوحيد الذي يحي الإنسان بشموليته هو دين التوحيد الإسلامي. وقد درس القرآن وحضارة الإسلام أكثر من خمسة عشر عاما وأنه في سبيله لإشهار إسلامه!!
سوريا والقروض المتوالية من البنك الإسلامي
تم مؤخرا في جدة توقيع اتفاقية يقدم فيها البنك الإسلامي قرضا مقداره ستة ملايين وأربعمئة ألف دولار أمريكي لحكومة سوريا والداعي إلى ذلك هو مساهمة من البنك في تمويل مشروع مياه حلب وهذا هو ثاني قرض يقدمه البنك الإسلامي لسوريا وكان القرض الأول ومقداره مماثل لهذا القرض قد قدم لإنجاز مشروع محطة الطاقة الكهربائية في بانياس يقول أحد المراقبين المسلمين لوضع سوريا:
لو تفحصنا الأمر بتجرد وتساءلنا إلى أين تذهب هذه الدولارات هل حقا تقام بها مشاريع اقتصادية أم أن هذه القروض تقام بها مشاريع من نوع آخر وهي مشاريع ضرب الثورة الإسلامية في سوريا واتخام جيوب زبانية الأسد؟ إن الذي ينظر بمنظار الواقع لابد أن يرجح الأمر الثاني لذا فإننا نحن المسلمين الذين نكبنا في شبابنا وأبنائنا وأعراضنا نتساءل لماذا هذا التجاهل لحال المسلمين في سوريا ألا يكفي ما يقوم به المجرمون في سوريا من أعمال يندى لها جبين التاريخ خجلا.
ألا يكفي هذا بدون أن يمد البنك الإسلامي العون لليد المجرمة لكي تتقوى وتضرب وتحطم وتقضي على المسلمين. إننا نناشد المؤسسات الإسلامية ألا لا تكون عونا للمجرمين في حملتهم التي تستهدف القضاء على المسلمين في سوريا.
بلاغات عسكرية
شنت قوات جبهة تحرير الصومال الغربي هجوما مفاجئا على ثكنات عسكرية في القرى إيمي ظننتن، طمون فيك الواقعة في عمق أوجادين في إقليم نوجوب في ٢٥ سبتمبر المنصرم مما ألحق بالقوات الحبشية خسائر فادحة في الأرواح والمعدات فقد قتل ٤٦٠ جنديا إثيوبيا ودمرت ٩ دبابات وسيارتان عسكريتان هذا وقد استشهد من جانبنا ٣٥ شهيدا. وتسعة عشر جريحا هذا وقد قامت القوات الحبشية في ٢٧ سبتمبر بهجوم جوي بعد هزيمتها استهدف تلك القرى المذكورة والآبار والمزارع، ودمرت هذه الغارة الجوية المدارس وقتل العزل من الشعب في المنطقة المذكورة سلفا.
جبهة التحرير الصومال الغربي «أوغادين» دائرة الإعلام.
رسالة مسلم صومالي من أوغادين
بدأ نظام الدرك الحبشي الصليبي بممارسة عملياته الإرهابية داخل أراضي أوغادين، حيث تغزو طائراته يوميا العزل من الشعب، وتدمر منشأته الاقتصادية البسيطة ليتشرد هذا الشعب إلى الملاجئ التي يقيمها سياد بري على أراضيه وليعاني من ويلات المجاعة والمرض بعد ويل الدبابات الحمراء التي قصفت صحراء اوغادين بهدف إبادة العزل من الشعب!!
ولعل من يعرف هذه الحقيقة هو إخواننا المسلمون والعرب في شتى أنحاء العالم، ومن المؤسف حقا مواقف بعض الأنظمة العربية التي تجاوزت الحدود بحيث ساعدت نظام الدرك الحبشي في حملة الإبادة ضد اخوانهم في الاسلام والعروبة، هذا وكما تمارس بعض الانظمة الأفريقية التي تمثلت بلجنة الوساطة بين الصومال والحبشة والتي كونتها منظمة الوحدة الافريقية بقراراتها الجائرة بإهدار حقوق المواطنين الصوماليين في أوجادين، لذلك نناشد كل من تخصه كلمة الاسلام أن ينظر هذه القضية ويخلصها من الظلم الجائر الذي تمارسه بعض الأنظمة بحقها.
و من ناحية أخرى فان الشعب الصومالي في أوغادين يعاني المجاعات والمرض والفقر في ملاجئ سياد بري التي وصلت من السخف إلى حد بيع معونات اللاجئين إلى التجار والمجمعات الاستهلاكية في الصومال؟!
إن هذه الأموال من الأجدر أن تذهب إلى أوغادين وإريتريا، وأفغانستان المناصرة هذه الشعوب التي تجاهد لأجل إعلاء كلمة الله والحصول على حقها المشروع، ومحاربة أولئك الكفرة الذين يقومون بحملات إبادة ضد الأبرياء المسلمين وذلك هي رسالة الإسلام.