; المجتمع الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-يناير-1990

مشاهدات 63

نشر في العدد 949

نشر في الصفحة 36

الثلاثاء 09-يناير-1990

    • إضرابات

    الأوضاع في دولة عربية إفريقية على غير ما يرام وهي تسير من سيئ إلى أسوأ بسبب وجود وزير شيوعي على رأس وزارة التربية التي من مهمتها تعليم الأجيال القيم والأخلاق والمثل الإسلامية، وكان هذا الوزير قد سجن عدة مرات بسبب شيوعيته خلال فترة الستينيات.

    وتفيد الأنباء أن الكليات والمعاهد الجامعية تشهد منذ فترة إضرابات طلابية رافقها أحداث عنف تسببت في أضرار مادية وقد حملت الحكومة الطلاب من ذوي الاتجاه الإسلامي مسؤولية الأحداث على الرغم من أن الطلاب الإسلاميين نفوا ذلك مرارًا.

    • أبناء مسلمي بلجيكا محرومون من تعلم الدين الإسلامي

    يتذرع المسؤولون في بروكسل ببعض الحجج، وهي على حد قولهم، تدخل سلطة أجنبية- أي المركز الإسلامي ببروكسل التابع للرابطة الإسلامية العالمية- في تعيين مدرسي الدين الإسلامي دون تمكن السلطات البلجيكية المعنية من معرفة خلفيات هؤلاء المدرسين. ويقول في هذا الصدد رئيس بلدية «سان جيل» شارل بيكه الذي هو في الوقت ذاته رئيس المجلس التنفيذي لإقليم بروكسل أنه يستنكر على هذا المركز الذي يتلقى أوامره من السفارات العربية ببروكسل لعب دور الممثل الحقيقي للجالية الإسلامية في بلجيكا، هذه الجالية التي يؤيد بعض أفرادها السيد شارل بيكه في آرائه التي ترمي إلى إنشاء مجلس تمثيلي للجالية الإسلامية يصار إلى انتخابه ويكون ممثلاً لهذه الجالية أمام السلطات البلجيكية.

    هذا غير أن كل هذه المحاولات والمراوغات لم تفت على أذهان أولياء أمور الأطفال المسلمين الذين يظل هدفهم الوحيد تعليم أبنائهم الدين الإسلامي في المدارس البلجيكية كما هو الحال بالنسبة لبقية الأديان الأخرى المعترف بها، أي المسيحية واليهودية.

    لذلك قررت جمعية أولياء أمور الأطفال المسلمين في بلجيكا رفع دعوى مستعجلة أمام محكمة بروكسل ضد بلديتي «سكار بيك» و«سان جيل» بغية حل هذه المحكمة على إدانة هاتين البلديتين وإرغامهما على احترام «الميثاق المدرسي» وهو ميثاق كما أشار إلى ذلك محامي الجمعية يلزم البلديات أسوة بكافة السلطات المنظمة للتعليم العام بأن تتخذ كافة التدابير لكي يتمكن الأطفال- حسب رغبة ذويهم- من تعليم الدين الذي يعتقدون به.

    • انتصارات حركة الجهاد الإسلامي الإريتري

    قال تعالى: ﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (البقرة: ٢٤٩).

    إلى جماهير شعبنا المجاهد في إريتريا وللمسلمين كافة:

    في يوم الأحد 19/ 5/ 1410 ه الموافق 17/ 12/ 1989 حشد التنظيم الطاغية المسمى بالجبهة الشعبية سليل الخيانة والوجه الآخر للمستعمر الإثيوبي للمرة الثانية على إثر المعارك السابقة التي انهزم فيها- قوات ضخمة في منطقة «وادل» بشمال القاش- ليبدأ حملة جديدة ضد أعراض وممتلكات المواطنين والمجاهدين.

    وفي يوم 20/ 5/ 1410 ه الموافق 18/ 12/ 1989 قامت قوة من المجاهدين في التاسعة صباحًا بهجوم خاطف مفاجئ على القوات المعادية في وادي «حليبت» بالقرب من جبل «بلقاي» وفتحت نيرانها الغزيرة ودوت بالتكبير فزعزعت القوات المعادية وتمزقت شراذمها من هول الصدمة وكثرة الإصابات البليغة فأخذت في الفرار محتمية بخدور النساء وقطعان الماشية منزلقة كالفئران بحثًا عن النجاة ومنتهبة ملابس المواطنين للتنكر بها للفرار من أرض المعركة وقد أصابت أثناء ذلك مواطنًا استشهد في الحال.

    وحين تم حسم هذه الفلول دفع العدو إلى أرض المعركة بنجدات جديدة استقدمها من معسكرات «وتسني» و«فورتو» وقد تصدى لها المجاهدون ببطولة وشجاعة أفقدت خطة العدو في الهجوم. وقد استخدمت في المعركة- التي استمرت من الصباح حتى الغروب- كافة أنواع الأسلحة الأرضية. وردت قواتنا العدو خائبًا بعد أن كبدته «30» قتيلًا وجرح العشرات من قواته المنهزمة وغنمت منه العديد من الأسلحة والمعدات. هذا وقد فاز مجاهدان بالشهادة كما أصيب ثلاثة بجروح طفيفة. وما النصر إلا من عند الله والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.

    • حركة الجهاد الإسلامي الإريتري 

    المكتب العسكري 

    • إله الهندوس يشهر إسلامه

    ذكرت مجلة شونار بنغال البنغالية الصادرة في بنغلاديش أن إله الهندوس- طبقة البراهما- الذي يتبعه أكثر من عشرة ملايين شخص قد أعلن إسلامه بسبب رؤيا رأى الرسول صلى الله عليه وسلم حيث دعاه إلى النطق بالشهادتين وإلى العمل على إزالة الشرك من الهند وقد دعا نفسه الدكتور إسلام الحق وفر بدينه إلى بنغلاديش ومنها إلى ماليزيا حيث يعمل على نشر دينه الجديد.

    وقد تبعه في إسلامه زوجته التي سمت نفسها خديجة وابنته عائشة وبالرغم من تحفظ الجماعة الإسلامية في الهند على إسلام هذا الرجل إلا أن المرء لا يملك إلا أن يدعو الله أن يثبته على دينه وأن يجعل إسلامه فتحًا جديدًا للإسلام في شبه القارة الهندية، فالله وحده أعلم بنوايا عباده وليس لنا إلا الظاهر.

    • الإيدز يستشري في أمريكا

    ذكر تقرير لمنظمة الصحة العالمية نشر مؤخرًا أن إجمالي عدد حالات المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» في العالم بلغ في نهاية شهر أكتوبر الماضي ۱۸۹۸۰۳ حالات.

    وأوضحت المنظمة العالمية أن المعلومات المتوفرة لديها أظهرت وجود ١٢٦٧١٤ حالة إيدز في الأمريكيتين و32062 حالة في إفريقيا و٢٥٩٠٥ في أوروبا و١٦٦٨ في بلدان من منطقة الأوقيانوسية و٤٥٤ حالة إيدز في آسيا.

    • تظاهرة في لندن

    قامت جماعة الجهاد المصرية بمظاهرات صاخبة أمام المسجد الثقافي الإسلامي والسفارة المصرية بلندن وأقامت معرضًا لصور التعذيب الوحشية التي تعرض لها أفراد الجماعة. وقد ندد المتظاهرون بالإجراءات التعسفية التي تتخذ ضدهم. كما قام المجاهدون بتوزيع منشورات تحتوي على قصاصات من الصحف المصرية التي قامت بتغطية الأحداث أولًا بأول.

    موكب شهداء الحركة الإسلامية متطاول متواصل ماض إلى يوم القيامة كما أن الجهاد فريضة ماضية إلى يوم القيامة.

    * في الهدف

    * عسكر ومدنيون

    استشهد العالم العابد المجاهد أستاذ الجامعة عبدالله عزام مع ولديه كما استشهد من قبله العالم المجاهد أستاذ الجامعة الشهيد محمد صالح عمر وكما استشهد من قبلهما الشهداء سيد قطب وعبدالقادر عودة وإخوانهم من الأعلام المجاهدين والطلاب النابغين الذين تركوا مقاعد الدراسة للقاعدين. لم يكن أحد منهم عسكريًا محترفًا وإنما كان مجاهدًا في سبيل الله واجهوا الشر المسلح بالخير المسلح ولاقوا الباطل المتترس بالعدد بالحق المتوشح بالعدة ما استطاعوا، باعوا أنفسهم خالصة لله صفقة رابحة بإذن الله فماذا كسب المخلفون؟

    قد يستغرب أولئك الذين سقطت همتهم وأولئك الذين لا يهمهم إلا جلب المنفعة لأنفسهم وأولئك الذين يتلونون من حال إلى حال حسب اختلاف الأحوال كل هؤلاء وأولئك يستغربون من خوض أساتذة الجامعات المعارك وتقدمهم للصفوف في ساحات القتال ويقولون: كيف يتركون المناصب والحياة الناعمة ويرضون بلا مقابل مادي- الموت بعيدًا عن الأهل والوطن؟! وهم ليسوا عساكر ولا جنرالات؟!

    الإسلام لا يعرف هذه التفرقة بين العسكر والمدنيين ولا يعترف بالتباين بين العسكر والمدنيين وهذه التفرقة دخلت حياتنا يوم تركنا سبيل الله واتبعنا السبل فتفرق بنا عن سبيله ولذلك دخل في حياتنا العساكر كحكام والمدنيين كحكام واحتدم الصراع بينهم من أجل السلطة والحكم فكان الخاسر هو الشعب والوطن والدين.

    محمد صلى الله عليه وسلم كان رسولًا نبيًا وكان رئيسًا للدولة وقائدًا للجيش وجنديًا مقاتلًا يتقدم الصفوف ويقود المعارك بنفسه فيصيبه ما يصيب الجند من سراء وضراء وبأس شديد ومعه وزراؤه ومعاونوه لا يتخلف منهم أحد إلا لعذر شرعي. لم يكن هنالك جنود محترفون للقتال ومدنيون قابعون في المقاهي والأندية يلعبون بل الكل جنود مقاتلون رجالًا ونساءً كبارًا وصغارًا وقت الحرب وكلهم مدنيون يعمرون الأرض بسواعدهم وقت السلم.

    وسار على هذا النهج السلف والخلف إلى أن خلف من بعدهم خلف اتبعوا غير سبيل المؤمنين وقلدوا الكفار ففرقوا بين الشعب وقالوا هذا عسكري وهذا مدني وكل يكيد للآخر فضاعت الأوطان وهدمت أركان الإسلام عروة بعد عروة، كلما خرجنا من فتنة دخلنا في فتنة أشد.

    ليس بوسع أحد أن يقول إن المجتمع الإسلامي كان يحكم حكمًا عسكريًا أو مدنيًا وإنما كان حكمًا ربانيًا الكل فيه سواسية لا طبقات ولا فئات تتقاتل وتتناحر بل كل لكل وإن لم يشعروا خدم.

    أزيلوا هذه التفرقة بين العسكر والمدنيين وليكن كل من منا مجاهدًا مرابطًا كما كان أسلافنا نحرر الأوطان ونفتح البلاد.

الرابط المختصر :