العنوان المجتمع الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-مايو-1990
مشاهدات 79
نشر في العدد 968
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 29-مايو-1990
قراءات
- أفادت آخر الإحصاءات أن
(72) مليونًا أو (32%) من الأمريكان ممن فوق (12) سنة يتعاطون المخدرات.
- في محاضرة للمدير العام
السابق للإذاعة في دولة مواجهة عربية شهدت مؤخرًا تحولات ديمقراطية، أعلن المدير
العام السابق أن تلك الإذاعة بعد أن تنهي إرسالها تبدأ في بث إذاعي تبشيري موجه
إلى إفريقيا مقابل مبلغ كبير عن كل ساعة بث، يتقاضاه مباشرة مسؤول كبير في الدولة،
ولا يدخل المبلغ إلى خزينة الدولة.
-
(350) مليون دولار أمريكي أقرها الكونغرس الأمريكي كموازنة لإقامة محطة لتبث
برامج «صوت أمريكا» إلى الوطن العربي وإفريقيا، المحطة الجديدة بدأ العمل في
إنشائها في «وادي عربة».
- بحضور مسؤول كبير في
دولة مشرقية عربية يحمل درجة متقدمة في الماسونية تم لقاء في بيت صحفي يساري تخلله
مأدبة عشاء، وضم اللقاء الأمين العام للحزب الشيوعي في البلد المشرقي وأحد أعضاء
مكتبه السياسي، ومندوبين عن عدد من المنظمات والقوى السياسية اليسارية في تلك الدول
المشرقية، ويشاع أن القاسم المشترك الذي جمع بين الذين شاركوا في اللقاء هو القلق
من تزايد قوة الحركة الإسلامية في ذلك البلد العربي المشرقي، وإن البحث دار حول
ضرورة تجميع جميع القوى المضادة للحركة الإسلامية لمواجهة «خطر» الحركة الإسلامية.
- أكثر من سفارة في
العاصمة الأردنية لدول أجنبية ذات تاريخ استعماري قامت برصد جميع نشاطات «أسبوع
الأقصى» الذي نظمه الإخوان المسلمون في الأردن استجابة لنداء حركة المقاومة
الإسلامية في فلسطين «حماس».
الأخبار
المتسربة من السراديب المخابراتية في تلك السفارات تؤكد أن النجاح الباهر الذي
حققه الإخوان المسلمون في الأردن خلال «أسبوع الأقصى» ترك بصمات واضحة من القلق
والتخوف على التقارير التي رفعتها تلك السفارات إلى حكوماتها.
- في لقاء
لوفد اتحاد المحامين العرب برئيس نظام عربي ثوري، طالب أحد أعضاء الوفد الرئيس
الثوري بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في بلده ومنهم عدد من رفاقه في النضال،
للعلم والتذكير، بعض المعتقلين من رفاق الرئيس الثوري مضى عليه (18) عامًا في
السجن.
- الفوازير وأهم القضايا
كان من المتوقع أن تتصدر المشكلات التي يعاني منها الناس، ولا سيما في
العيد من أزمة تموينية، إلى اختناقات في المواصلات، أهم صفحات المجلات التي ترفع
شعار الاهتمام بقضايا الشعب ومعاناته.
ولكن هذه الصحافة -كعادتها- تفهم المعاناة من وجهة نظرها، وتبرز
القضايا التي تراها هي، فقد طالعتنا مجلة المصور في أول عدد لها بعد رمضان 4 مايو
1990 العدد (3421) في الصفحة تحت عنوان: «على باب الله» بمقالة لمحمود السعدني
يتمنى فيها -بعد أن أشاد بالفوازير وفنانتها نيللي- أن يكون مسؤولًا بالتلفزيون
ليصدر قانونًا عسكريًا بتحديد إقامة نيللي، وتصوير فوازير رمضان القادم في الحال،
بالراحة وعلى مهل، وحتى لا تتكرر المهازل التي تحدث -حسب رأيه- كل عام، حيث يتم -كما
يقول- تصوير الفزورة قبل إذاعتها بدقائق، وهو أمر قد يؤدي إلى بعض التقصير، أو بعض
الأخطاء.
ويضيف
السعدني الذي يرى قضية الفوازير من أهم القضايا: «ولو نفذ التلفزيون اقتراحي، وقام
بتصوير حلقات الفوازير قبل الهنا بسنة لحققنا نتائج لم نحصل عليها قبل الآن».
وتستكمل
زاوية «فن وثقافة» في نفس العدد المهزلة بقولها: «حلقة الختام من فوازير نيللي
التي أذيعت أول أيام العيد عمل استعراضي متكامل، حلقة الختام كانت ممتعة وقمة في
كل شيء».
وللسيد السعدني نقول: إن تحديد إقامة نيللي بقانون عسكري -يا حضرة
العبقري- لا يفعله أحد، وحتى ولو كان إجراء فنيًا؛ لأن تحديد الإقامة يكون للدكتور
عمر عبدالرحمن وأمثاله حتى لا يملأوا البلد دعوة وإصلاحًا، ونصحًا وإرشادًا، وأما
الفوازير التي تهم الشعب -حقيقة- فقد استعرضها الدكتور موسى راتب جنيدي في مجلة
الاعتصام «القاهرية» عدد رمضان 1410هـ، وطلب من المسؤولين أن يجدوا حلولًا لها:
«مثل فزورة مجلس الشعب الذي لا يمثلنا، ومثل فوازير الإسكان التي لا تجد حلًا،
والبطالة، وأزمة المواصلات، وضياع القيم وخراب الذمم، ومسلسلات الاختلاس ونهب
البنوك، وفزورة رغيف العيش الحائر، وأفلام السكس الماجنة المكشوفة، وشركات
التوظيف، وفزورة صندوق النقد الدولي، والجرائم الشنيعة والغريبة على المجتمع
المصري» فما رأي السعدني؟ ومجلة المصور؟
أبو بشر
- مناشدة
ناشد زعيم الحزب الإسلامي السريلانكي وضع طريقة تضمن الحرية والعدالة
للطائفة الإسلامية التي تعيش في المنطقة الشمالية الشرقية من الجزيرة.
وقال زعيم الحزب محمد أشرف في رسالة وجهها إلى مجلس التضامن العالمي
ومقره بانكوك أن المؤسسات الحكومية والديمقراطية توقفت في هذه المنطقة، وأن الجهود
تبذل لإقامة حكم الحزب الواحد.
وقال في
رسالته: «لقد أصبح حكم القانون شيئًا من الماضي، وكل الجهود تبذل الآن لإقامة حكم
الحزب الواحد بقوة السلاح في المنطقة».
ويبلغ عدد
المسلمين في سيرلانكا (1.2) مليون نسمة، ويشكلون سبعة بالمئة من مجموع عدد السكان
البالغ (16) مليون نسمة، ويعيش حوالي ثلث عدد المسلمين في المنطقة الشمالية
الشرقية من البلاد التي تقطنها أغلبية من التاميل.
ويتهم
المسؤولون المسلمون نمور التاميل بمهاجمة المدنيين المسلمين، وتخريب ممتلكاتهم،
وإلحاق المزيد من الأذى والضرر بهم.
- نجيب الله على طريق أورتيغا
معلومات
خاصة واردة من كابل تفيد بأن الرئيس نجيب الله يفكر جديًا بمخرج مناسب يضمن له بما
يحفظ ماء الوجه مغادرة السلطة.
وحسب هذه
المعلومات فإن الرئيس الأفغاني قد بدأ بالفعل بوضع أدق تفاصيل سيناريو الانسحاب من
الميدان السياسي، مستهلًا ذلك بتعيين رئيس وزراء جديد، وإجراء بعض التنقلات في
المواقع الحساسة داخل مؤسسة الجيش.
ويبدو أن هاجس نجيب الله محصور في الوقت الراهن بضمان حضور قوي للحزب
الديمقراطي الشعبي داخل الخريطة السياسية للبلاد، وعدم انتقال السلطة آليًا إلى
فصائل المجاهدين في حالة مغادرته السلطة.
وتستند
هذه المعلومات على أن مجرد قبول الرئيس الأفغاني بإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم
المتحدة يعني أنه على استعداد لخروج مشرف من قيادة الحكم، خاصة بعد أن تفهم جيدًا
مغزى محاولة الانقلاب الفاشلة التي تزعمها ضد وزير الدفاع السابق، الذي كان يحظى
بثقته التامة.
وكانت
أنباء شبه مؤكدة قد سبقت تلك المحاولة مفادها أن المسؤولين السوفيات قد تمنوا على
نجيب الله -على طريق إعادة ترتيب شؤون الخريطة الأفغانية- ترك السلطة وذلك لاحتواء
المطالب الحدية للمقاومة المسلحة التي تلح على تغيير الحكم جملة وتفصيلًا، فهل
تكون الانتخابات بمثابة المنفذ المناسب للرئيس الأفغاني على غرار ما جرى في
نيكاراغوا؟
في الهدف
لا تؤتوا السفهاء أقلامكم
إن لم يكن
الصحافي متصفًا بالصدق والأمانة، وذا حظ وقدرة على التبليغ والفطانة؛ فإن الصحافة
تفقد بريقها ومبرر وجودها، وتكتب عند الله والناس كذابة.
كثير من
صحافيي الوطن العربي والإسلامي يفتقدون الصفات الضرورية، فصارت الصحافة صحافة نقل
بلا عقل كالجسد الخوار الذي ليس له قلب.
الناظر
إلى صحفنا في كل الوطن العربي والإسلامي يدرك أنها امتلأت بالملتاثين من عبيد
الغرب الذين احتلت رؤوسهم وأفئدتهم بفكر الكفار من أهل الكتاب والمشركين، وهؤلاء
العبيد هم الذين يقومون بالخدمة اللازمة للسادة القابعين في بلاد ما وراء البحار.
وسادتهم
من المستعمرين رحلوا وخلفوا هؤلاء التلاميذ الخدم، وكلهم سفهاء لم يبلغوا سن
الرشد، وإن بلغوا الحلم والنكاح.
الذنب ليس
ذنب هؤلاء السفهاء، ولكن ذنب الذين يمدونهم بالأقلام، ويوحون لهم بالمنكر من القول
ليعبث العابثون في طفولة قاصرة وسذاجة فاضحة.
هؤلاء
الخدم هم شياطين الإنس الذين ينتسبون إلى الإسلام اسمًا وشارة، وهم منسلخون منه
قولًا وفعلًا، ولقد دربوا على استعمال أسلوب المكر اللئيم، وانتهاج نهج الكيد
الخبيث لمحاربة الإسلام، والكيد لأهله وخاصة الدعاة الثقاة التقاة.
لما رأى
الكفار والمشركون تقدم الإسلام وتقدم أهل الإسلام بالإسلام ابتكروا أسلوبًا جديدًا
لئيمًا، وهو إجراء لقاءات وهمية مع قادة الحركة الإسلامية ومفكريها، ونشر الحوار
المزعوم على الملأ دون خجل أو وجل.
صحافي
سفيه ادعى أنه التقى في لندن بالدكتور حسن الترابي المفكر الإسلامي المعروف، وقائد
حركة الإسلام في السودان، ونشر حوارًا مكذوبًا لا يصدقه عقل الأطفال الصغار، واضطر
الصحافي الكذوب أن ينشر التكذيب، ويكفي أنه وصحيفته كتبوا عند الله والناس كذابين.
وبالأمس
ادعت مجلة المصور أنها حاورت فضيلة الشيخ محمد الغزالي، ونسبت إليه كلامًا يناقض
ما يقوله الشيخ صباحًا ومساء، وما يكتبه وينشره على الناس، وقد فُضحت المجلة
الفضيحة؛ لأن الشيخ الغزالي أصلًا كان خارج مصر، ولم يقابل الصحافي الكذاب الأشر.
سلاح جديد
ابتكر لحرب الإسلام والمسلمين، ولكن الله هو العاصم، وستمضي القافلة الميمونة
المباركة لا يضرها عواء الذئاب أو نبح الكلاب.
محمد اليقظان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل