; المجتمع الإسلامي.. العدد852 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي.. العدد852

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-يناير-1988

مشاهدات 70

نشر في العدد 852

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 19-يناير-1988


قراءات

  • لأول مرة في تاريخ جامعة عليكرة الإسلامية، أحيا الشبان والشابات من مختلف الجامعات احتفالًا بمناسبة عيد الشباب بناء على دعوة من مدير الجامعة، وعرضوا أنشطة غير إسلامية ورقصات إباحية تتعارض مع جلال هذا الصرح الإسلامي. وقد تعرض الشباب المسلمون الذين احتجوا على هذه الأعمال الشنيعة للهجوم من جانب الشرطة، كما تم فصل 13  طالبًا مسلمًا من الجامعة.

  • شبت موجة من الحرائق المتعمدة في خمسة مساجد بولاية باهانج الشرقية بماليزيا، دون أن تتوصل الشرطة المحلية إلى أي دليل يشير إلى المتسببين في هذه الأعمال التخريبية. وصرح مصدر حكومي بأنه تم اتخاذ إجراءات أمن مشددة لحماية المساجد لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

  • احتجت لجنة العرب الأمريكيين لمناهضة التمييز على فيلم بثته شبكة التلفزيون الأمريكية (سي بي إس) على مستوى الولايات المتحدة يشوه صورة العرب وخصوصًا الفلسطينيين؛ حيث يتحدث الفيلم - وهو من وحي الخيال - عن فلسطيني يعتقله عملاء المخابرات الأمريكية في الخارج، ويحضرونه للمثول أمام إحدى المحاكم الأمريكية بتهمة التآمر على قتل مدنيين أمريكيين في إسبانيا، ويصور الفيلم جامعة الدول العربية على أنها مهتمة بمصلحة الإرهابي المتهم. وقد بعث مكتب الجامعة العربية في واشنطن رسالة احتجاج إلى شبكة (سي بي إس) الأمريكية.

·         بيان من اللجنة الشعبية الكويتية لجمع التبرعات:

باعتزاز وفخر تابعت اللجنة الشعبية الكويتية لجمع التبرعات مآثر الانتفاضة البطولية لشعبنا العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة. وباعتزاز وفخر تابعت اللجنة الشعبية الكويتية لجمع التبرعات تفاعل الكويت العفوي واندفاعها الصادق حكومة وشعبًا، مواطنين ومقيمين، في تأييد هذه الانتفاضة. وكان من أبرز مظاهر هذا التفاعل والاندفاع الدعوات المتعددة والصادقة لبذل المال، والتي وجدت اللجنة الشعبية فيها جميعًا تعبيرًا أخويًا كريمًا عن الإحساس بالمسؤولية، والرغبة في أداء بعض الواجب تجاه إخواننا المناضلين في الأراضي المحتلة. لقد أيقنت اللجنة منذ قيامها في الخمسينيات أن أهلنا في الأراضي المحتلة هم القاعدة الأساسية والأصيلة للصمود والتحرير، فلم تدخر جهدًا في أداء واجبها تجاههم، وتقدم كل دعم ممكن لهم، وبأفضل الطرق التي تضمن وصول هذا الدعم للجهات التي تستحقه وللأغراض التي يخصص لها. واللجنة الشعبية لجمع التبرعات تتطلع اليوم بثقة وتفاؤل إلى أن تتلقى - في مقرها المبين عنوانه أدناه - من كل أخت وأخ، من كل مؤسسة وفرد، من كل مواطن ومقيم، الدعم المالي الذي يعكس تقديره لصمود إخوانه في فلسطين المحتلة وتأييده لانتفاضتهم الرائعة الباسلة، ويتناسب مع مرارة الصراع الذي فُرض عليهم ضد قوى الظلم والاحتلال، وشرف الجهاد الذي يخوضونه دفاعًا عن الكرامة العربية كلها. أيد الله بنصره جهاد أمتنا، وكرم بجنته تضحيات شهدائنا، وأجزل ثوابه لمن يجزل عطاءه.


  • الشيوعيون الروس ينعتون الجهاد الأفغاني بالإرهاب في جامعة باتنة الجزائرية:

علم المجتمع أن الأساتذة الروس الشيوعيين بجامعة باتنة بالجزائر يقومون بتوزيع منشورات على الطلبة الجزائريين؛ الهدف منها النيل من الجهاد الأفغاني المبارك، حيث ينعتون ذلك الجهاد بالإرهاب. وهنا يلتقي الشرق والغرب على وصف كل المجاهدين في سبيل دينهم وهويتهم وكرامتهم بالإرهابيين، رغم أن العكس هو الصحيح. وتتبع خطورة هذا النشاط الشيوعي من كونه موجهًا نحو شباب مسلم لتشكيكه بخصوص قضية هامة من قضايا الأمة الإسلامية، فهل سيتنبه الطلبة الجزائريون إلى مرامي هذه الدعاية الخطرة؟ ولماذا لا يوقف هذا النشاط الشيوعي بين ظهرانينا؟


  • رسالة حول اللاجئين المسلمين في سريلانكا:

تلقى السيد عبد الله العلي المطوع، رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت، رسالة من البروفيسور طفيل محمد - الأمير السابق للجماعة الإسلامية في باكستان - تشرح الظروف الصعبة التي يعاني منها اللاجئون المسلمون المضطهدون في سريلانكا. كما تلقى السيد المطوع برقية من الدكتور عبد الله عمر نصيف، أمين عام رابطة العالم الإسلامي، يستفسر فيها عن أوضاع المسلمين ومحنتهم في سريلانكا. وبناء على ذلك كله، وجه رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت رسالة إلى السيد شريف الدين بيرزاده، أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي، يطلب منه فيها استعمال نفوذه كأمين عام للمؤتمر الإسلامي لتأييد هؤلاء المسلمين المضطهدين الذين لا حول لهم ولا قوة، والقيام بما يمكن عمله من أجل تأمين المأوى والغذاء والكساء لهم. هذا وقد أرسل رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي نسخًا من هذه الرسالة إلى كل من: الدكتور عبد الله عمر نصيف أمين عام رابطة العالم الإسلامي، والسيد سالم عزام أمين عام المجلس الإسلامي الأوروبي، والسيد إنعام الله خان أمين عام مؤتمر العالم الإسلامي في كراتشي، والسيد يوسف جاسم الحجي رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والبروفيسور طفيل محمد العضو التأسيسي للمجلس العالمي الأعلى للمساجد والأمير السابق للجماعة الإسلامية في باكستان.


  • حقد هندوسي:

 طالب الرئيس القومي لحزب جن سنغ الهندي المتطرف والمعادي للمسلمين باستبدال الزعامة الراهنة للهند؛ لأنها فشلت في أداء واجباتها نحو الهند والهندوس. واتهم جميع أحزاب المعارضة بأنها تعمل وفق سياسة إرضاء المسلمين، وأضاف قائلًا بأن القنبلة الذرية التي تمتلكها باكستان سوف تستخدم ضد الهند وإسرائيل. وقال إن الاضطرابات الطائفية لن تحدث في الهند أبدًا إذا أقيمت فيها دولة هندوسية، وطالب الحكومة المركزية في الهند بتحويل المساجد في مناطق أيوديا بفيض آباد، وفي متهرا وورانسي الهندية إلى معابد هندوسية بمرسوم رئاسي. وهكذا وبعد مرور أربعين سنة على استقلال الهند لا يزال المسلمون يواجهون صنوفًا من التمييز العنصري ليس من الحكومات المحلية فحسب، بل من الحكومة المركزية أيضًا والتي قامت بمحاولات جادة للقضاء على مميزات المسلمين حتى أصبحوا كمواطنين من الدرجة الثانية، بعد إلغاء اللغة الأردية في المدارس والمعاهد الحكومية، وإغلاق المدارس الإسلامية الحكومية والتي كانت تعمل حتى في عهد الاستعمار البريطاني، كما سُلبت حرية جامعة عليكرة الإسلامية، وتم تخفيض نسبة الموظفين المسلمين في الوظائف الحكومية، وأغلقت أمامهم الوظائف الحكومية العليا، والرتب العسكرية ومناصب الشرطة.


  • هل يزور البابا السنغال؟

 تقوم الحكومة السنغالية باستعدادات مكثفة من وراء الكواليس، وبالتواطؤ مع بعض الشخصيات المنتسبة إلى الإسلام من ذوي النفوس الضعيفة، لتوجيه دعوة رسمية إلى البابا يوحنا بولس الثاني زعيم الفاتيكان؛ ليقوم بزيارة رسمية للسنغال خلال العام الحالي 1988 حسب معلومات وصلتنا من مصدر موثوق في السنغال. والمدهش في الأمر هو أن عدد النصارى لا يجاوز 4% في السنغال، لكن نفوذهم واضح في المجتمع بفضل الدعم المتواصل الذي ينالونه من المنظمات الكنسية العالمية. ولا شك أن هذا النفوذ سوف يتعزز في حالة قيام البابا بهذه الزيارة، كما أنها ستعطي قوة للأقلية النصرانية في البلدان المجاورة، مثل: مالي، وغامبيا، وغينيا بيساو وغيرها. ولا شك أن هذه الزيارة إن تمت ستؤثر سلبًا على نمو الصحوة الإسلامية التي بدأت تنتشر في السنغال والبلدان المجاورة، فهل تعيد الحكومة السنغالية النظر في حساباتها، وتمتنع عن دعوة البابا لزيارة السنغال حرصًا على مشاعر المسلمين الذين يشكلون في السنغال أكثر من 90%، وخاصة أن هذه الدولة مرشحة لاستضافة قمة زعماء المؤتمر الإسلامي في عام 1989؟


  • مزار لأبي لؤلؤة المجوسي قرب طهران المجتمع-الخاص:

 هذا الخبر متواتر، نقله ثقات للمجتمع، مفاده أنه تم تجديد قبر أبي لؤلؤة المجوسي قاتل الخليفة الراشد الفاروق عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. وقد نقل هؤلاء الثقات أن تجديد القبر أخذ شكل المزار الذي يقصده الزائرون وهو عبارة عن مبنى كبير. ترى لماذا تقديس هذا المجوسي الذي قتل الخليفة الثاني لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ ولماذا يبنى هذا البناء الضخم تقديسًا لمن قتل خليفة المسلمين الذي بلغت فتوحاته الإسلامية الشرق والغرب؟ نعم، يجب أن يطلع كل المسلمين في العالم على هذه الحقيقة، وسوف ننشر قريبًا - إن شاء الله - صورة فوتوغرافية عن ذلك المدفن الذي يضم رفات المجوسي القاتل، والذي أراده البعض في طهران أن يصير مزارًا مقدسًا.


  • نمور التاميل يبتزون المسلمين:

 اقترف نمور التاميل مؤخرًا مجزرة في إحدى القرى الواقعة شرقي سريلانكا؛ حيث أضرموا النار في بيوت القرية ناقلين الحرب بذلك إلى أوساط الأقلية الإسلامية في الجزيرة لأول مرة. والواقع أن الطائفة الإسلامية حرصت على اتخاذ موقف الحياد من الحرب الأهلية الدائرة بين التاميل من جهة، والحكومة السريلانكية والقوات الهندية من جهة أخرى. ويشكل المسلمون أكثر من مليون نسمة في سريلانكا، لكنهم موزعون على مدن وقرى الجزيرة بطريقة عشوائية. ويعرب أحد المسلمين في مقاطعة كاتاكودي عن تخوف المسلمين في تلك المنطقة على أرواحهم من اعتداءات نمور التاميل عليهم؛ بغية جرهم إلى الدخول في الحرب الأهلية. ويرى بعض المحللين أن نمور التاميل كانوا يعتمدون في تمويل أنفسهم على جمع التبرعات من طائفة التاميل أو أخذها منهم بقوة السلاح، ولكن بعد طردهم من جزيرة جافنا من قبل القوات الهندية، وجدوا أنفسهم غير قادرين على جمع التبرعات من الطائفة التاميلية، فبدأوا يبحثون عن موارد جديدة من خلال الإغارة على التجمعات الإسلامية وابتزاز أثرياء المسلمين.


 

 

الرابط المختصر :