العنوان المجتمع الإسلامي (1362)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أغسطس-1999
مشاهدات 72
نشر في العدد 1362
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 10-أغسطس-1999
▪ معلمون من فلسطين وتركيا والجزائر يدرسون «السلام» في (إسرائيل)!
طولكرم- قدس برس:
انتهت في الأسبوع الماضي- حلقات تعليمية إسرائيلية أقيمت المعلمين من خارج الدولة العبرية بينهم معلمون جزائريون- حسب قول مصدر عبري- أقامها معهد النقب لاستراتيجية السلام والتطوير في كلية النقب.
وقد شارك مربون كبار من الأراضي الفلسطينية، وتركيا واليونان وقبرص، وإيرلندا الشمالية، والولايات المتحدة أيضًا في هذه الحلقات التي عقدت تحت عنوان «معلمون يدرسون السلام».
▪ العفو على الطريقة التركية!.. إطلاق سراح القتلة والنصابين.. واستثناء سجناء الرأي!
أنقرة- جهان:
بدأت الخطوط العريضة لمشروع قانون العفو- الذي أعدته وزارة العدل التركية- تأخذ شكلها الأخير بعد إبداء شركاء الائتلاف الحكومي موافقة مبدئية بشأنها.
وبموجب المشروع الذي سيتحول إلى قانون مرعي بعد مصادقة مجلس الأمة عليه، سيطلق سراح المسجونين لفترة لا تتجاوز ١٢ عامًا لقيامهم بأعمال قتل إجرامية، في حين لا يشمل العفو المحكومين بموجب الفقرة رقم ۳۱۲ المشهورة من قانون العقوبات الخاصة بـ«التحريض على التفرقة الدينية والعنصرية بين المواطنين» التي طبقت على زعيم حزب الرفاه السابق نجم الدين أربكان، ورئيس بلدية إسطنبول السابق رجب طيب أردوغان.
ويتضمن مشروع القانون الذي سيعرض على مجلس الأمة قريبًا تخفيف أحكام الإعدام إلى ٣٦ عامًا فيما عدا الصادرة منها في مجال الأعمال الموصوفة بالإرهابية.
وذكر بعض المصادر أن مشروع قانون العفو يشمل بشكل عام:
القائمين بأعمال القتل، ومختطفي الأطفال ومرتكبي مخالفات المرور وحائزي الأسلحة بدون رخصة والمتاجرين بأعمال البغاء والمتعرضين للآخرين فعلًا وشفاهًا، والقائمين بأعمال التزييف والمدلين بشهادات زور والزانين والزانيات والمعتدين على القبور والمعلنين الإفلاس غير الصحيح، والقائمين بأعمال نصب وسارقي المعلومات عبر الكمبيوتر والقائمين بعمليات الإجهاض وبائعي المواد الغذائية غير الصحية والمقامرين والسكارى!
أما غير المشمولين بالعفو فهم:
القائمون بأعمال معادية للدولة وبأعمال الاغتصاب والمحتالون والمرتشون والسارقون ومنتهكو قانون حماية الغابات.
أما مشروع قانون «الندامة» أو «التوبة» الذي سيعرض على البرلمان فلا يشمل العفو فيه المسؤولين الإداريين لحزب العمال الكردستاني مثل عبد الله أوجلان وشمدين صقيق وغيرهما.
ويلفت الأنظار في مشروع قانون العفو الجزئي بشكل واضح أنه يشمل المجرمين والزانين وسماسرة البغاء والمقامرين في وقت لا يشمل فيه أشخاصًا كرجب الطيب أردوغان الذين يمضون كامل مدة السجن.
▪ مادة إسلامية بالمدارس الألمانية مع مطلع العام الجديد
بون- المجتمع:
في خطوة بالغة الأهمية تقرر البدء بتدريس «المادة الإسلامية» للتلاميذ المسلمين في ولاية نوردراين فستفالين الألمانية ابتداء من مطلع العام الدراسي الجديد.
وسيتم بموجب ذلك تدريس «المادة الإسلامية» لآلاف التلاميذ المسلمين في ۳۷ مدرسة في الولاية التي تعد أكبر الولايات الألمانية من حيث عدد السكان على أن يكون التدريس- الذي يتولاه مدرسون مسلمون- باللغة الألمانية للمرحلة الابتدائية والقسم الأول من الثانوية.
ويتضمن منهاج «الحصة الإسلامية» تدريس الدين الإسلامي بالإضافة إلى التاريخ والأخلاق لمدة ساعتين أسبوعيًّا أسوة بما عليه الحال بالنسبة للحصتين الكاثوليكية، والبروتستانتية.
ويذكر أن الولاية المذكورة تعمل بتدريس هذه المادة منذ عام ١٩٨٦م بشكل غير نظامي، إذ تدرس للتلاميذ المسلمين بعد انتهاء الدوام الرسمي ولمدة ساعتين أسبوعيًّا ويكون التدريس باللغة التركية.
ولن ترتب الخطوة الجديدة أي أعباء مالية إضافية على إدارة المدارس، إذ يقوم المدرسون السابقون بمهامهم التدريسية الجديدة خلال الدوام الرسمي وباللغة الألمانية بدلًا من التركية.
ويعيش في ألمانيا أكثر من ۲,۷ مليون مسلم معظمهم من الأتراك، وتشهد البلاد جدلًا متزايدًا حول أهمية تدريس الدين الإسلامي لعشرات الآلاف من التلاميذ المسلمين في المدارس العامة الألمانية مما يجعل خطوة ولاية نوردراین فستفالين مشروعًا نموذجيًّا في هذا الاتجاه، وينظر المراقبون إليها كحالة للاختبار استعدادًا لتوسيع نطاقها على المدارس العامة في الولايات الألمانية كافة.
▪ كتيبة خاصة للمتدينين بالجيش الإسرائيلي
قرر الجيش الإسرائيلي تشكيل كتيبة خاصة بالجنود المتدينين اليهود ستكون الأولى من نوعها في هذا الجيش منذ قيام الدولة العبرية، وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال شاؤول موفاز اتخذ مؤخرًا قرارًا بتشكيل كتيبة متدينين قتالية كاملة تضم ما وصفه بالتجنيد الناجح للشعبة والفصيلة العسكرية المتدينة الأولى في الجيش الإسرائيلي، التي تضم ثلاثين جنديًّا من الذين تجندوا تطوعًا للخدمة في إطار لواء (ناحل العسكري) قبل نحو تسعة شهور.
وكان هؤلاء المجندون كلفوا بالقيام بمهام ميدانية في منطقة غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة بعدما أنهوا تأهيلهم العسكري، ومن المنتظر أن تتجه الشهر المقبل مجموعة أخرى تضم نحو ٧٠ شابًّا من هؤلاء المتدينين للخدمة في الجيش الإسرائيلي.
ويقضي القرار بالتنسيق مع مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية التي يتولى حقيبتها رئيس الوزراء إيهود باراك بأن تقام الكتيبة القتالية الخاصة بالجنود المتدينين اليهود بصورة تدريجية على مدى أكثر من عام، وسيكون مقرها في معسكر مجادي قرب مدينة أريحا، وستناط بأفرادها مهام عسكرية ميدانية على حدود المنطقة.
وكان رئيس الوزراء إيهود باراك أخفق في التوصل لاتفاق مع خامات وقادة وأحزاب المتدينين المتزمتين حول تطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية على اليهود المتشددين من طلاب المدارس والمعاهد الدينية، بعدما كان قد تعهد ببرامج انتخابية لرئاسة الوزراء بإقرار قانون خاص لهذا الغرض.
ويشار إلى أن المجموعة الأولى الوحيدة حتى الآن من المتزمتين المتجندين طوعًا قد اشترط أفرادها لالتحاقهم بالجيش توفير ظروف وشروط خدمة خاصة تراعي معتقداتهم الدينية، ومن ذلك ألا تكون خدمتهم في مكان تتواجد فيه جنديات مجندات.
▪ صندوق لتمويل إقامة الهيكل مكان الأقصى
كشفت مصادر صحفية صهيونية النقاب عن تحركات وتحضيرات سرية تجريها في الآونة الأخيرة جماعات وتنظيمات يمينية متطرفة في الدولة العبرية تهدف إلى إعادة بناء ما يسمى بـ«الهيكل المقدس» لليهود في بيت المقدس، الذي يزعم المتطرفون اليهود أن الحرم القدسي الشريف «المسجد الأقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة المشرفة» أقيم على أنقاضه.
وذكرت صحيفة «هاآرتس»، التي أوردت نبأ هذه الاستعدادات أن نشطاء في منظمات يهودية متطرفة أقاموا مؤخرًا جمعية جديدة أطلقوا عليها «صندوق مال بيت المقدس» مهمتها جمع الأموال والتبرعات بهدف بناء ما ادعوه «الهيكل المقدس الثالث».
وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماع التأسيسي للجمعية عقد قبل أسابيع عدة تحت ستار من السرية والتكتم في أحد الفنادق الإسرائيلية بالقدس الغربية باشتراك وحضور عشرات من الناشطين والحاخامات اليهود المتطرفين، وبينهم الحاخامان البارزان «يسرائيل اريئيل»، و«یوءال لرنر» وعدد من رؤساء وأعضاء الحركات اليمينية المتطرفة الناشطة في محاولات تهويد وتقسيم الحرم القدسي الشريف وفي التحركات والتحضيرات الهادفة إلى إعادة بناء الهيكل اليهودي المزعوم في القدس المحتلة مثل حركة «حي وباق» و«أمناء جبل الهيكل» و«الحركات لإقامة الهيكل المقدس» و«معهد الهيكل».
وجاء في ورقة وزعت على حضور الاجتماع كتبها المتطرف «يهودا عتصيون» الذي يتزعم حركة حي وياق، وهو أحد مؤسسي الجمعية الجديدة، أنه «واجب على شعب (إسرائيل) أن يعيد تأسيس وبناء الهيكل مجددًا، وإن إي أموال وممتلكات تقدم لصندوق الجمعية ستحول إلى شراء الذهب الذي سيصاغ في سبائك خاصة تخزن إلى يوم الأمر ليتم استخدام كميات الذهب والأموال المجموعة في تمويل إقامة الهيكل الثالث بالمعنى الواسع لذلك» والذي يشمل حسب ما تضمنته الورقة «إعادة تأهيل وإعمار جبل الهيكل حيث يقوم المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة بما له من مخارج ومداخل وأروقة».
وقالت الصحيفة: إن عنوان الجمعية الذي يظهر في العقد بينها وبين متبرعيها وضع على عنوان المحامي الإسرائيلي باروخ بن يوسف، في القدس المحتلة، وهو ناشط سابق في حركة «كاخ» الإرهابية المحظورة كانت السلطات الإسرائيلية قد سجنته إداريًا في السابق للاشتباه في أنه خطط للاعتداء على المصلين المسلمين في الحرم القدسي الشريف.
▪ الخارجية الأمريكية جهزت موقعًا لسفارتها الجديدة بالقدس
القدس المحتلة- قدس برس:
ذكرت مصادر عبرية أن (إسرائيل) والولايات المتحدة توصلتا إلى اتفاق حول مكان السفارة الأمريكية الجديدة في القدس المحتلة بحيث يكون في شارع البك في حوض اللنبي من حي تل بيوت وذلك عندما تقرر الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس التي تعتبرها الدولة العبرية وأغلبية من أعضاء الكونجرس الأمريكية عاصمة (إسرائيل) الأبدية.
وكان الرئيس الأمريكي بيل كلينتون قرر هذا العام تأجيل نقل السفارة الذي نص عليه قرار للكونجرس صدر عام ١٩٩٥م، وبررت الإدارة الأمريكية التأجيل برغبتها في عدم التأثير على مجريات مفاوضات الوضع النهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن وزارة الخارجية الأمريكية أجرت اتصالات خلال العام الماضي لشراء بناية سكنية فخمة في القدس المحتلة أو استئجارها تقع على مسافة 100 متر من المكان المعد للسفارة الأمريكية في القدس بمحاذاة شارع «كسبي» ومتنزه شروير، وتقوم شركة «رجوان للممتلكات والبناء» الإسرائيلية بإنشاء مشروع البناء المسمى «كسبي رزدنس» الذي يشمل ثلاث بنايات يتكون كل منها من سبع طوابق وتحتوي على ٧٧ شقة كل منها يتكون من 3 إلى 5 غرف.
ومن المتوقع أن تشتري وزارة الخارجية الأمريكية أو تستأجر أقرب بناية من هذه البنايات الثلاث إلى موقع السفارة الأمريكية، ويبلغ ثمن البناية ١٦ مليون دولار بينما أجرة كل شقة من شققها تتراوح بين ١٥٠٠ و٢٥٠٠ دولار شهريًا.
وأجرى صاحب المشروع «إيلان رجوان» تعديلات على هندسة البناء لتوفير شروط أمنية للبناية مثل تخفيض سقف البناء والحيلولة دون إمكان الصعود إلى السطح.
وجرت هذه التعديلات بالتنسيق مع المحامي «أوران برسكي» من مكتب محامي ايتسيك مولكو، الذي يمثل وزارة الخارجية الأمريكية.
▪ تفعيلًا لمقاومة التطبيع.. لا عضوية بالنقابات الأردنية لخريجي الجامعات الإسرائيلية
عمان– المجتمع:
في إطار برنامجها لمقاومة التطبيع مع الدولة العبرية، قرر مجلس نقباء النقابات المهنية الأردنية عدم قبول عضوية خريجي الجامعات الإسرائيلية من الأردنيين.
وقال المهندس علي أبو السكر رئيس لجنة «مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني» المنبثقة عن مجلس النقابات المهنية إن هذا القرار جاء جماعيًّا، ومن مختلف النقابات المهنية المنضوية في إطار مجلس النقابات المهنية الأردنية.
وأضاف: إنه من باب أولى والنقابات تنشط في مجال مكافحة التطبيع أن ترفض قبول عضوية حملة الشهادات من الجامعات الإسرائيلية، سعيًا منها لسد المنافذ التي تحاول إسرائيل، التي كانت ولا تزال العدو الأول للعرب والمسلمين الدخول من خلالها إلى المجتمع الأردني واختراقه، محذرًا من مخاطر هذا الباب الذي يمكن أن يفتح الباب على مصراعيه أمام (إسرائيل) في الأردن.
وأشار أبو السكر إلى مخاطبة مجلس النقابات المهنية لوزارة التعليم العالي الأردنية من أجل الحد من ابتعاث طلبة أردنيين إلى الجامعات الإسرائيلية، علاوة على حملة توعية وطنية، لا سيما في صفوف طلبة خريجي الثانوية العامة، لوضعهم في صورة مساوئ الالتحاق بالجامعات الإسرائيلية.
وعن عدد الحالات التي رفضت النقابات انضمامها إلى عضويتها قال: إنها حالة واحدة فقط حتى الآن وهي لخريج من كلية طب الأسنان وقد تم رفض طلب انضمامه إلى عضوية نقابة أطباء الأسنان الأردنيين على هذه الخلفية.
من جهة أخرى، أقر مجلس النقابة مؤخرًا في الإطار نفسه، كتابًا صادرًا عن لجنة مقاومة التطبيع يدعو إلى مقاطعة مكتب سياحي في الأردن بعد الكشف عن كونه يعمل وكيلًا أيضًا لشركة الخطوط الجوية الإسرائيلية «العال».
▪ ترشيح منصر سابق رئيسًا للكنيسة الكاثوليكية ببريطانيا
لندن– المجتمع:
ربما يرشح الفاتيكان قريبًا رجل دين نصرانيًّا عمل خبيرًا في الشؤون الإسلامية ومارس أنشطة «التنصير» في إفريقيا لتولي منصب رئيس الكنيسة الكاثوليكية الجديد في بريطانيا خلفًا للكاردينال الراحل ديفيد هيوم.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن ما وصفته به «مصادر مطلعة» في روما قولها إن البابا يوحنا بولس الثاني رشح الأب مايكل لويس فيتزجيرالد عضو مجلس التنصير في إفريقيا لشغل المنصب، وهو مسؤول كبير في الفاتيكان وعضو في مجلس البابا من أجل الحوار بين الأديان، وعضو كذلك في لجنة الفاتيكان المعروفة باسم المجلس البابوي للسلام والعدل.
وقبل أن يتوجه فيتزجيرالد إلى روما للعمل هناك طور علاقات طيبة مع الطوائف الإسلامية في البلاد الإفريقية التي عمل في التبشير فيها! ووصفت المصادر فيتزجيرالد بالميل إلى التحرر في أرائه في القضايا الاجتماعية والعقدية.
▪ موقف غامض يكتنف مصير السجناء الإسلاميين.. محمد السادس يستهل حكمه بإطلاق سراح 46 ألف سجين
الرباط- إبراهيم الخشباني:
على الرغم من أن المواطنين المغاربة اعتادوا على قرارات العفو التي كانت تشمل عشرات السجناء في المناسبات كالأعياد الدينية والوطنية وغيرها إلا أن العدد الضخم من المسجونين- ٤٦ ألفًا و٢١٢ سجينًا- الذين شملهم العفو بمناسبة تولي محمد السادس مقاليد الحكم، والذي لم يسبق له مثيل من قبل أعطى إشارات إيجابية ومشجعة فيما يبدو على مسار الانفتاح على المجتمع المدني، وصون حقوق الإنسان وحريته وكرامته.
وقد نفت مصادر رسمية في إدارة السجون المغربية التابعة إلى وزارة العدل أن يكون من بين المفرج عنهم معتقلون إسلاميون وقالت: «لا يوجد معتقلون سياسيون لدينا» مع التأكيد على أن هناك معتقلين ربما لهم انتماءات سياسية لكنهم موجودون في السجن لقيامهم بأعمال بعيدة عن السياسة كالقتل والإرهاب.
ومع أن المعلومات المتوافرة تفيد بأن العفو قد شمل التخفيف من عقوبة السجن في حق نشطاء في جماعة العدل والإحسان «الإسلامية» سبق أن أدينوا بأحكام تصل إلى عشرين سنة سجنًا على إثر أحداث جامعة وجدة سنة ١٩٩١م التي اتهموا فيها باستعمال العنف وقتل طالب يساري، غير أن هؤلاء النشطاء- حسب ما يتداول من معلومات- قد رفضوا التوقيع على وثيقة التخفيف من مدد سجنهم، ولا يعرف سبب هذا الرفض.
ومن جهته أكد المحامي والنائب البرلماني الإسلامي عن حزب «العدالة والتنمية» مصطفى الرميد أن هناك ٣٦ معتقلًا إسلاميًّا على الأقل يقضون أحكامًا مختلفة داخل السجون في المغرب، وينتمون إلى مجموعات مختلفة هي: مجموعة الزعيم «الاتحادي» عمر بنجلون الذي اغتيل سنة ١٩٧٥م ويقضي فيها إسلاميان السجن مدى الحياة ومجموعة الثمانية الذين حوكموا في محكمة عسكرية سنة ١٩٩٤م، بتهمة حمل السلاح، ومنهم واحد أكمل مدة العقوبة وهي خمس سنوات فيما لا يزال سبعة آخرون يقضون أحكامًا تتراوح بين عشر سنوات وعشرين سنة، ومن بين هذه المجموعة جزائريان ينتميان إلى «الجيش الإسلامي للإنقاذ» أما المجموعة الثالثة فتضم كذلك ثمانية أفراد حوكموا سنة ١٩٩٦م أمام محكمة عسكرية بالتهمة نفسها- تحمل السلاح- وتتراوح العقوبات الصادرة في حقهم بين عشر وعشرين سنة، منهم أربعة جزائريون ينتمون إلى الجيش الإسلامي للإنقاذ وقد أعرب عن أمله أن يتم الإفراج عن أعضاء الجيش الإسلامي للإنقاذ وأن يلتحقوا ببلادهم خاصة في ظل الانفراج الذي تعرفه العلاقات المغربية– الجزائرية.
وكان عمر عزيمان وزير العدل المغربي قد أعلن عقب أول خطاب ألقاه محمد السادس يوم الجمعة في يوليو الماضي بعد توليه مقاليد الحكم في بلاده أنه قد أصدر أوامره بالعفو عن ٤٦ ألفًا و٢١٢ سجينًا، وهو عدد ضخم لم يسبق شموله بالعفو من قبل بحيث تم إطلاق سراح ثماني آلاف سجين وتم العفو عما تبقى من مدة سجنهم فيما تم تخفيف العقوب عن الباقين بمدد تتراوح بين ثلاث أشهر وثلاث سنوات.
وكان الحاكم الجديد قد ألقى خطابًا قصيرًا ومركزًا أوضح فيه النهج الذي سيقود به المغرب نحو القرن المقبل بتأكيده الثوابت التاريخية التي يعتبر الإسلام مقومها الأساسي دون انكماش على الذات في كنف أصالة متجددة، وفي ظل معاصرة ملتزمة بقيمنا المقدسة وكان أهم ما اعتبر حاسمًا في خطابه بخصوص السياسة الداخلية تأكيده الاستمرار في مساندة ودعم «جهود حكومة التناوب تطبيقًا للنهج الديمقراطي في التداول على السلطة».
كما وعد بتوسيع مجال الديمقراطية مؤكدًا ضرورة: «إقامة دولة الحق والقانون وصيانة حقوق الإنسان والحريات الفردية والجماعية وصون الأمن وترسيخ الاستقرار للجميع».
وقد استأثرت الفقرة التي خص بها المغرب العربي والمصالح المرتقبة مع الجزائر بالاهتمام عندما خص الرئيس الجزائري بذكره بالاسم.
▪ وزير بريطاني: عاقدون العزم على دعم التفاهم بين الغرب والإسلام
أكد بيتر هين وزير الدولة في الخارجية البريطانية أن الحكومة البريطانية عاقدة العزم على البدء بعملية إزالة الرواسب الفكرية الباقية والأشكال المغلوطة التي علقت بالحضارتين الإسلامية والغربية عبر السنين.
وأضاف أنها تنوي إنشاء حوار بين الحضارتين بقصد الوصول إلى تفاهم متبادل وتعارف حقيقي قائم على التقدير والاحترام.
جاء ذلك في كلمة بمناسبة البدء في توزيع فيلمي فيديو بعنوان «بريطانيا والإسلام» يعالج الأول تجربة بريطانيا فيما يتعلق بالتقاء المجتمعين الإسلامي والغربي، ويعالج الثاني كيف أن الثقافة التي أتى بها المسلمون إلى بريطانيا قد أثرت على مجرى الحياة البريطانية، وتفاعلت معها؟
وقال في كلمة بعنوان: «بريطانيا والإسلام: إزالة الإبهام والغموض بين الثقافتين»: «لقد ساعدنا على تنظيم ورعاية المؤتمر الناجح الذي عقده المجلس البريطاني حول «بريطانيا والإسلام تجمعهما روابط وعلاقات متبادلة» مواصلًا: «نحن نعمل مع مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية من أجل إقامة مؤتمرات خاصة الدراسة العلاقة بين الإسلام والغرب».
وشدد على أن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط أمر مهم ليس فقط للعالم الإسلامي، بل مهم أيضًا لأوروبا لأن العالم الإسلامي جار لأوروبا، بل أقرب الجيران لها.
▪ الجزائر تنتظر 16 سبتمبر.. الشعب يقرر موقفه من خيار «الوئام المدني»
الجزائر- عامر حمدي
قرر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تنظيم الاستفتاء يوم الخميس ١٦ من سبتمبر المقبل للحسم بصفة نهائية في مسعى الوئام المدني الذي شرع فيه منذ توليه رئاسة الجمهورية في ١٥ أبريل الماضي.
قرار بوتفليقة- الذي جاء عقب توقيعه على المرسوم المتضمن استدعاء الهيئة الانتخابية- يعتبر آخر خطوة رسمية في سياق المساعي التي باشرها ضمن مسار السلم المدني الذي شرع فيه بصفة رسمية يوم ٢٩ من مايو الماضي حين عبر عن نيته في اتخاذ في لقرارات الملائمة لملف الهدنة.
وبتحديد موعد الاستفتاء يكون الشطر الأول من مسار المصالحة الوطنية قد اكتمل رسميًّا وينتظر موقف الشعب بعد أن حظي هذا السعي برضا البرلمان بغرفتيه.
ويتعلق الأمر بجملة من الإجراءات المتخذة لفائدة عناصر الجماعات المسلحة مثل القانون المتعلق بتدابير استرجاع الوئام المدني، الذي منح تسهيلات خاصة لعناصر المجموعات الدموية شرط تقدم إلى مصالح الأمن قبل ۱۳ يناير المقبل الذي يعد آخر أجل تطبيق هذا القانون.
وبالموازاة مع هذا القانون، قرر بوتفليقة، عشية الاحتفال بالذكرى الـ ٣٧ للاستقلال، إطلاق سراح نحو ٢٥٠٠ سجين من عناصر جماعات العنف، وكذا شبكات الدعم والإسناد الذين تحصلوا على أحكام قضائية نهائية، ويتوقع حسب الرئيس بوتفليقة، أن يرتفع هذا العدد بالأضعاف بعد استنفاد طرق الطعن خلال الأسابيع المقبلة لبقية عناصر هذه الجماعات الذين لم يرتكبوا جرائم الدم أو الاغتصاب.
وبانتهاء أجل الاستفتاء المقرر بعد أسابيع عدة يكون بوتفليقة قد أعطى وزنًا دستوريًّا لهذا المسعى بشكل يقطع الطريق أمام مختلف الأصوات المعارضة باعتبار أن الشعب سيبت في هذا المسار.
ولإضفاء الشفافية على الاقتراع تعهد الرئيس الجزائري بأن يبلغ الشعب بنتائج الاستفتاء بكل شفافية وبصفة دقيقة.
ويتوقع أن تنشط الأحزاب المؤيدة لهذا المسعى قريبًا تجمعات شعبية للبحث عن التصويت لصالح هذا المسعى، كما سيكون الموعد فرصة لبقية القوى السياسية لتعبر عن رفضها لهذا المسار أو على الأقل لتبدي تحفظاتها بشأن بعض الإجراءات المتخذة لفائدة عناصر الجماعات الدموية.
▪ .. و«حمس» تثمن انتصار خيار المصالحة الوطنية
ثمنت حركة مجتمع سلم «حمس» انتصار خيار السلم والمصالحة في الجزائر وما وصفته بـ «استمرار التجاوب الشعبي مع مواقف الحركة من خلال الدعم الكبير لمفاهيم المصالحة الوطنية».
مجددة دعوتها إلى «التصويت الصالح الوئام قطعًا للطريق على المتاجرين بالأزمة، وإعلانًا لمرحلة بعد الإرهاب التي لا تنتهي إلا بالحسم في ملفاتها الحساسة، وخصوصًا ملف المفقودين».
وأشار مجلس شورى الحركة في دورته العادية بالتوجه نحو الاستفتاء وتكريس تقاليد الاستشارة الشعبية في القضايا الكبرى تأكيدًا للاحترام الحقيقي للإرادة الشعبية والفعل الانتخابي مطالبًا، برفع الحظر الممارس عن تطبيق قانون تعميم اللغة العربية والتوجه في المواقف المرتبطة بالسياسة الخارجية للدولة الجزائرية.
وأكد المجلس- الذي اختتم دورته يوم ٢٩ يوليو الماضي- دعمه للتحركات الإيجابية لقادة دول اتحاد المغرب العربي داعيًا إلى بعث الاتحاد وفق رغبة شعوب المنطقة.
▪ «ندوة العلماء» تدعو لمواجهة الحركات الهدامة
لكناؤ- الهند:
دعت «ندوة العلماء» بالهند قادة المسلمين لدراسة ومواجهة الحركات الهدامة، والمناهضة للإسلام، وأكد البروفيسور محمد يونس النجرامي عضو المجلس التنفيذي ومستشار رابطة العالم الإسلامي لشؤون القارة الهندية ورئيس جمعية المثقفين المسلمين بالهند ضرورة مواجهة الأنشطة التي تقوم بها منظمة «آر. اس. اس» وفروعها المختلفة في الهند لتذويب الشخصية الإسلامية وابتلاع الجيل المسلم خاصة في مجال التعليم والتربية والإعلام.
وطالب النجرامي برعاية المدارس الإسلامية المنتشرة في جميع أنحاء الهند ماديًّا ومعنويًّا لأنها المصادر الرئيسة للحفاظ على المعتقدات الإسلامية ومبادئ الإسلام.
جاء ذلك في خطاب له بالمجلس التنفيذي للندوة الذي اختتم أعماله مؤخرًا تحت رئاسة الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي ونخبة ممتازة من العلماء والدعاة والكتاب والمفكرين من سائر أنحاء الهند يبلغ عددهم أكثر من ٥٠ عضوًا.
وفي خطابه أوضح الشيخ الندوي المنجزات العلمية والفكرية التي قامت بتحقيقها ندوة »العلماء» خلال العام الماضي، وذكر بعض المشاريع المستقبلية ومنها إنشاء المعهد للدعوة والإرشاد.
▪ تحذير أوروبي لألمانيا وإيرلندا من التمييز الوظيفي ضد الأجانب
فيينا- المجتمع:
حذرت المفوضية الأوروبية كلًا من ألمانيا وإيرلندا من التمييز بحق العمال والموظفين الأجانب في الأجهزة العامة.
وجاء في التحذير أن القانون المعمول به في كل من ألمانيا وإيرلندا لا يأخذ في الاعتبار الخبرة العملية السابقة التي حصل عليها العامل أو الموظف في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى مما يشكل تعارضًا مع قانون الاتحاد الأوروبي.
ومنحت المفوضية البلدين مهلة شهرين لإبداء تعليق مبرر على التحذير، وإذا لم يجر تعديل القوانين لتتماشى مع القانون الأوروبي فمن المنتظر أن يجري رفع دعوى ضدهما في هذا الشأن أمام المحكمة الأوروبية.
▪ طوفان الهجرة اليهودي مستمر إلى أراضي فلسطين
طولكرم- قدس برس:
ذكرت إحصائية أصدرتها دائرة الإحصاء المركزية في الدولة العبرية أن ارتفاعًا طرأ على عدد المهاجرين القادمين خلال النصف الأول من عام ۱۹۹۹م الجاري إذ وصل إليها 20 ألفًا و٢٠٠ قادم جديد، بزيادة نسبتها 14.5% على عام 1998.
وفي الوقت نفسه ذكرت مصادر مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي أن عدد المهاجرين القادمين إلى الدولة العبرية من دول الاتحاد السوفييتي السابق بلغ خلال النصف الأول من عام ۱۹۹۹م الحالي ١٥ ألفًا و٦٠٠ قادم، في حين سجل انخفاضًا ملموسًا على عدد المهاجرين من معظم الدول الأخرى في العالم.
وطبقًا للأرقام المسجلة في النصف الأول من العام الحالي فقد وصل من فرنسا ٤٧٠ مهاجرًا، مما يشكل انخفاضًا بنسبة 18% ومن الولايات المتحدة ٥٥٠ مهاجرًا بانخفاض قدره 20% من إثيوبيا ٦٥٠ قادمًا، مما يشكل انخفاضًا بنسبة 76% مقارنة مع عدد الذين هاجروا منها إلى الدولة العبرية خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل