العنوان المجتمع الإسلامي.. عدد 1431
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-ديسمبر-2000
مشاهدات 70
نشر في العدد 1431
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 19-ديسمبر-2000
واينما ذكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لب أوطاني
باراك: الدولة الفلسطينية قائمة في الأردن!
أبدت الأوساط الأردنية استياءها من التصريحات الاستفزازية لرئيس الوزراء الصهيوني باراك، وأظهرت أن مشروع الوطن البديل مازال يسيطر على تفكير الصهاينة.
فقد ذكر باراك في خطاب القاه في وزارة الدفاع مؤخرًا أنه لا مبرر لقيام دولة فلسطينية «لأن هناك دولة فلسطينية بكل معنى الكلمة قائمة منذ عشرات السنين في الأردن يتمتع الجمهور الفلسطيني فيها بأغلبية تامة تصل إلى نسبة ٧٥٪.
باراك أضاف أن هناك ثلاثة أخطار تهدد «إسرائيل» في هذه المرحلة، أولها تعاظم التطرف الإسلامي الذي لا يتقبل أي كيان يهودي مستقل حتى ولو اسميًا، حيث يشكل تدمير «إسرائيل» هدفًا لما أسماه بالأصولية الإسلامية.
والثاني التحضيرات المكشوفة للحرب من جانب مصر التي وصفت جيشها بأنه الرابع في حجمه في العالم.
والثالث هو تصاعد الكراهية للكيان الغاصب في العالم العربي.
واستنتج باراك من هذه الأخطار الثلاثة أن كيانهم يقف على أعتاب حرب مقبلة، ولكن في ظل معطيات قاسية وصعبة بالنسبة للصهاينة.
كتائب القسام تكشف دورها في عملية بحرية
أكدت كتائب عز الدين القسام «الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس»، أنها -كانت ومازالت- على أهبة الاستعداد لأداء دورها في حيز الفعل والوجود، والضرب في عمق العدو برًا وبحرًا، واختراق كل الحواجز الأمنية والعسكرية مشددة على أن مرحلة جديدة قد بدأت في سياق المواجهة التاريخية مع العدو الصهيوني ستفقده صوابه.
وأعلنت الكتائب مسؤوليتها عن عملية رفح البحرية -قبل نحو شهر- التي استشهد فيها المجاهد حمدي عرفات أنصيو الذي فجر قاربًا محملًا بـ ۱۲۰ كيلوجرام (TNT) بزورق صهيوني في عرض البحر، مما أدى إلى تدميره تدميرًا كاملًا ومقتل كل من فيه ولم يعلن العدو عن عدد القتلى ولا حجم الخسائر التي تكبدها.
وجاء في بيان للكتائب، تلقت المجتمع نسخة منه – مسؤوليتها عن سلسلة من العمليات الأخرى منها عملية الخضيرة بتاريخ ٢٢ نوفمبر التي تمت بالتفجير عن بعد، وأسفرت عن مقتل ۲۱ صهيونيًا، وإصابة ٦٥ بجروح مختلفة، إضافة إلى عملية كفار ديروم يوم ۲۰ نوفمبر التي تمت بواسطة عبوة موجهة، وكذلك عمليات إطلاق النار المتواصلة في رفح وخان يونس وبيت حانون والضفة الغربية.
وجددت الكتائب تأكيدها أنه لا طريق سوى الجهاد، ولا خيار سوى المقاومة، مشيرة إلى أنها نفذت عمليات أخرى تتحفظ على الإعلان عنها في الوقت الحالي.. وتوعد البيان الصهاينة بقوله: «سنذيقكم كأس الموت الذي ترهبون ونلقنكم دروس الرعب الذي تخشون وستتخبطون بوحل دمائكم بريقها أحرار فلسطين وحماة الأقصى».
وزفت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الشهيد القسامي حمدي عرفات أنصير منفذ عملية رفح البحرية الاستشهادية وقائد عملية الطيبة إلى «شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى أمتنا العربية والإسلامية.
ووصف بيان الحماس –تلقت المجتمع نسخة منه– أنصيو بأنه «واحد من المجاهدين الأبطال الذي قضى نحبه في عملية استشهادية بطولية هي الأولى من نوعها في تاريخ الانتفاضة المباركة –عملية رفح البحرية– التي استهدفت إحدى القطع البحرية للعدو الصهيوني في بحر رفح، وأخفى العدو حينها خسائره، وأشار البيان إلى أنه استشهد في العملية البطولية أيضاً كل من نائل أبو عواد وعمار حسنين وأنور البرعي وإيهاب الحطاب.
لوبي اقتصادي لدعم الانتفاضة يشكله مسلمو جنوب أفريقيا
بحث مجلس القضاء الإسلامي في جنوب إفريقيا إمكان تشكيل لوبي اقتصادي إسلامي في البلاد من أجل دعم الانتفاضة الفلسطينية وتقوية وضع المسلمين بالبلاد، وذلك لدى اجتماع افراده ببعض التجار ورجال الأعمال مؤخرًا، استنادًا إلى أن المسلمين يسيطرون على نحو 20٪ من موارد البلاد، وإن كان عددهم يمثل ٢٪ من مجموع السكان.
إلى ذلك، نظم مسلمو جنوب إفريقيا فاعليات عدة بهدف دعم الانتفاضة، وسجل أكثر من ألفي مسلم أسماهم في قوائم المتطوعين للجهاد في فلسطين، وتداعى المسلمون إلى مقاطعة البضائع الأمريكية -وبالطبع- البضائع الصهيونية.
وتساءل البعض –في تجمع حاشد– بأحد مساجد كيب تاون كيف نزعم أننا نكره أمريكا وإسرائيل ونحن نقتات من متاجرهم، وبأموالنا يقتل إخواننا؟!
كما نظمت لجنة القدس –التي تشكلت من هيئات إسلامية محلية هدفها مساندة الانتفاضة– تجمعًا في حي جرين بوينت أكبر حي لليهود. أحرق في أعقابه المتظاهرون العلم الصهيوني، مرددين شعارات: «الموت الإسرائيل وأمريكا».
ومن جهتهن، نظمت مسلمات كيب تاون تجمعًا لهن بأحد ملاعب المنطقة، ألقيت فيه كلمات حول ما يعانيه الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الصهيوني، والمطلوب من المرأة المسلمة تقديمه في هذا الصدد.
تبرير: سلطات الهجرة الأمريكية بررت احتجاز المعارض الجزائري أنور هدام -أفرج عنه الأسبوع الماضي بعد 4 سنوات من الحجز- بأنه نشط في المعارضة وقد يتعرض لمحاولات اغتيال يمكن أن تؤدى إلى إيذاء أمريكيين في حال حصولها، وبهذا المنطق العجيب يجوز للسلطات الأمريكية احتجاز بعض الرسميين أيضًا أو منعهم من دخول الولايات المتحدة إذا كان هناك احتمال لتعرضهم لاعتداء وربما جاز لها أيضًا احتجاز الرئيس الأمريكي، إذ إن عددًا من الرؤساء الأمريكيين قتلوا أو تعرضوا لمحاولات اغتيال وكان آخرهم ريجان.
مقاطعة: لجأ عدد من الشركات الأجنبية في مصر إلى إقامة موائد الرحمن، لإفطار الصائمين وهي موائد تقام في الشوارع وتكون مفتوحة للجميع وذلك في محاولة لجذب التعاطف الشعبي معها بعد دعوات المقاطعة القوية التي شهدتها مصر في اعقاب الانتفاضة الحضور في تلك الموائد كان قليلًا جدًا بخلاف الحال في غيرها، كانت قضية المقاطعة قد أثيرت في مصر على أعلى مستوى حيث سئل عنها الرئيس مبارك في اجتماع للحزب الحاكم.
استقالة: هدد وزير العدل التركي حكمت سامي تورك بتقديم استقالته بسبب مساع بذلت لأن يشمل قانون العفو الذي ناقشه البرلمان مؤخرًا من أدينوا بممارسة التعذيب في السجون التركية ووصف الوزير ممارسات التعذيب والمعاملة السيئة في السجون ومراكز التوقيف والشرطة بانها لطخة سوداء في جبين الإنسانية وأضاف أن من المستحيل قبول استفادة القائمين بها من العفو العدلي أو إخلاء السبيل المشروط وكان مدير الأمن العام التركي قد فاتح مسؤولي الأحزاب السياسية قبل التصويت على القانون في مسالة إدراج محكومي التعذيب في قائمة الإخلاء المشروط.
عولمة: نظم فرع كيرالا للمنظمة الطلابية الإسلامية الهندية مؤخرًا حملة ضد العولمة تحت عنوان: «تحرك الشباب لاستعادة الاستقلال» اختتمت بمظاهرة كبيرة في مدينة كاليكوت بكيرالا رددت خلالها هتافات ضد العولمة، وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية وأمريكا التي تواصل في هذه الأيام جهودها لتأمين سيطرتها على العالم الثالث.
استيطان: تركز نحو ١٣ ألف مستوطن يهودي جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي «قبل اندلاع الانتفاضة في ۲۸ سبتمبر الماضي»، وأعلن المكتب الوطني الصهيوني للإحصاءات في القدس أن هذا الرقم يمثل زيادة قدرها 9% في أعداد المستوطنين ويعيش ۲۰۰ ألف مستوطن يهودي في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ احتلالها في عام ١٩٦٧م.
فوضى: اعتبرت حركة مجتمع السلم أن الجزائر تعيش مرحلة تحمل في طياتها فوضى التعاطي مع العالم السياسي وفوضى الإصلاحات فضلًا عن الانتهاكات القانونية والدستورية وتداخل صلاحيات الهيئات الثلاث وقال بيان أصدرته الحركة: «إن هذا يدل على أن الذهنية الأحادية مازالت تتحكم لتفسح المجال للأقليات الأيديولوجية على حساب الأغلبية الساحقة».
إعلان: رفضت صحيفة تورنتو ستار الكندية نشر إعلان لـ«التحالف الكندي من أجل السلام والعدل» لدعم القضية الفلسطينية اشترطت الجريدة عدم الدعوة إلى إنهاء الاحتلال الصهيوني أو الحديث عن الخسائر الفلسطينية في الأرواح والممتلكات أو دعوة «إسرائيل» للالتزام بالقانون الدولي أو تطبيق قرار الأمم المتحدة رقم ٢٤٢ أو وقف انتهاكات حقوق الإنسان.
أول الغيث: أعلن البنك الإسلامي للتنمية أنه تلقى ٣١,٥ مليون دولار تشكل أول إسهامات الدول العربية في صندوقي الانتفاضة والقدس اللذين أقرت القمة العربية الطارئة في أكتوبر الماضي إنشاءهما.. وينقسم هذا المبلغ إلى ٣٠ مليون دولار من السعودية، و1.5 مليون دولار من مصر لصندوق الانتفاضة، كانت القمة أنشأت الصندوقين بقيمة ألف مليون دولار، وعهد وزراء المالية العرب في اجتماعهم بالقاهرة مؤخرًا بإدارتهما إلى البنك الإسلامي للتنمية.
تخفيض: تسعى الحكومة التركية إلى إجراء تعديل دستوري الرفع الحظر المتعلق بمنع مناقشة بعض القوانين والقرارات الصادرة في مرحلة الانقلاب العسكري الذي وقع عام ۱۹۸۰م والمادة الخاصة بتقليص فترة تولي منصب رئاسة الجمهورية من سبعة أعوام إلى خمسة مع فسح المجال أمام الشخص نفسه لتولي المنصب الدورة ثانية ويبدو أن رئيس الوزراء بولنت أجاويد يسعى لخفض فترة منصب الرئيس الحالي أحمد نجدت سيزر بسبب المحاذير القانونية التي يقيمها أمام الحكومة على خلاف سلفه دميريل، حيث جاء سيزر إلى منصب الرئاسة من المحكمة الدستورية ولم يكن سياسيًا محترفًا كحال دميريل.
تعيين: أصدر الرئيس المصري قرارًا بتعيين عشرة أعضاء بمجلس الشعب بينهم أربعة من الأقباط هم حنا ناشد وفتحي قزمان مرقص وجورجيت صبحي، ود بدر حلمي رزق الله وباقي الأعضاء المعينين منهم: مساعد وزير الخارجية د. مصطفى الفقي والدكتور عبد المعطي بيومي والدكتورة زينب رضوان.
فضائية إسلامية: تدرس قطر بث قناة فضائية إسلامية هي الأولى من نوعها بعد قناة «اقراء» بعد موافقة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» في مؤتمرها الأخير بالرباط الشهر الماضي على عرض قطر استضافة هذه القناة على أرضها لتغطية جميع أنحاء العالم باللغات الحية للمسلمين، وستخصص قطر مكانًا مستقلًا للقناة منفصلًا عن مجمع الإذاعة والتلفاز الذي يضم القناة القطرية الفضائية، وقناة الجزيرة، كما ستتكفل قطر بجميع نفقاتها بالتنسيق مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.
أمراض: قدرت مصادر صحية دولية عدد المصريين المصابين بالتهاب الكبد الوبائي من نوع سي بثمانية ملايين شخص، نصف هذه الحالات سببها الاستخدام غير الصحي لإبر الحقن خلال العشرين سنة الماضية حيث كان يتم تداول الإبرة بين أكثر من مريض.
دعوى: مثلث الكاتبة الإسلامية التركية أمينة شنليك أوغلو أمام محكمة أمن الدولة رقم 6 لإسطنبول بدعوى الحض على التفرقة في كتابها ضحية من أنا الصادر قبل ستة أعوام أقام الادعاء العام الدعوى ضد الكاتبة أمينة وزوجها رجب أوزقان صاحب دار النشر التي طبعت الكتاب.
إشراف الحكومة: يدرس برلمان ولاية الخرطوم اقتراحًا بإخضاع كل المساجد الإشراف الحكومة، ويبلغ عدد مساجد الخرطوم ٢٥٦٤ لا تشرف الحكومة -بصورة مباشرة- إلا على الف منها جاء ذلك عقب الحادث الأخير الذي أطلق فيه عضو بجماعة التكفير النار على المصين بأحد المساجد.
جيبوتي.. تفاصيل أسرع انقلاب فاشل
الساعة الواحدة ظهر يوم الخميس السابع من ديسمبر الجاري حاصرت قوات الشرطة في جيبوتي -بقيادة قائدها الجنرال ياسين يابي جلب- القصر الرئاسي واحتلت محطة الإذاعة والتلفاز، وقطعت البث الإذاعي، وذلك في أعقاب إعلان عزل قائد الشرطة من منصبه.
عقب ذلك اندفعت إلى شوارع المدينة سيارات للشرطة تحمل مكبرات للصوت وسماعات كبيرة تنادي بالإطاحة بالرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلي، وإحلال الجنرال ياسين محله، مؤكدة أنه تم القبض على الرئيس المخلوع، في حين أكد البعض الآخر أنه هرب إلى خارج البلاد.
وفي غضون ذلك انقطعت الخطوط الهاتفية عن الاتصال، وسيطر الخوف والهلع على المواطنين في الجمهورية الصغيرة، خاصة في العاصمة الذين يبلغ عددهم ستمائة ألف نسمة، يعيش ثلثهم تقريبًا في العاصمة، نظرًا لأنهم لم يشهدوا مثل هذه الحالة منذ استقلال جيبوتي قبل ٢٢ عامًا.
فسر المراقبون فشل هذه المحاولة الانقلابية -التي استمرت ساعات معدودة- بأنها كانت شديدة الخوف قليلة الخسارة.
وذكر وزير الداخلية عبد الله مجل أن الخسارة البشرية محدودة، إذ توفي جنديان فقط في المواجهة في حين جرح ستة آخرون.
وأضاف: «حاولنا حل الأزمة بطريقة سلمية والتفاوض مع الجنرال ياسين لحقن الدماء، لكنه تمادى في فيه، فأمرنا بتدخل الجيش بعد ذلك».
وذكرت التقارير أن الجيش الجيبوتي سيطر على الوضع بسهولة في الساعة الخامسة تقريبًا، فيما استمر إطلاق النار بين الطرفين نحو نصف ساعة فقط.
كان الجنرال ياسين يابي جلب عين قائداً عاماً لقوات الشرطة في جيبوتي منذ استقلالها عن الاستعمار الفرنسي في يونيو ١٩٧٧م.
وذكرت مصادر مطلعة لـ المجتمع أن الرئيس الحالي إسماعيل عمر جيلي حاول تنحيته من منصبه مرات عدة، بهدف إزالة مراكز القوى التي كونها داخل الحكومة لكنه واجهته عقبات جمة في كل مرة، فتراجع عن ذلك إلى أن أصدر قراره الأخير بعزله، وحدث ما حدث.
بعد فشل المحاولة الانقلابية لجأ ياسين إلى قاعدة عسكرية للقوات الفرنسية في جيبوتي، إلا أن مسؤوليها سلموه للحكومة الجيبوتية سريعًا، بينما أكد وزير الداخلية أنه تم القبض على عدد من مؤيدي الجنرال في محاولته الانقلابية دون أن يذكر عددهم.
خطوة جديدة إلى صومال موحد
انضم حسين حاج بود -وهو أحد أبرز زعماء الفصائل الصومالية- إلى صف الحكومة الانتقالية والرئيس الصومالي الجديد عبد القاسم صلات.
ووقع حسين مع عبد القاسم مذكرة تفاهم في مقديشو تنص على أن یؤيد بود الحكومة الانتقالية ويناصرها ولا يتسلم أي حقيبة في التشكيلة الوزارية الحالية ليتفرغ –كما تنص المذكرة– للمصالحة، وإحلال الوئام بين الأطراف المختلفة.
حسين حاج بود هو خامس خمسة زعماء للفصائل في مقديشو العاصمة. وكان الرجل الثاني بعد علي مهدي، لكنه انشق عليه بعد اتفاق القاهرة في ديسمبر عام ۱۹۹۷م، وتحالف مع حسين عيديد الابن.
ويتوقع المراقبون أن يكون انضمام بود إلى الحكومة الجديدة –بعد معارضته الشديدة لها– بداية لانضمام زعماء الفصائل الأخرى كافة إلى رحب السلام والبناء بعد انفراط عقدهم، واحتراق أوراقهم في الخارج بعد أن اخترقت في الداخل.
عقب محاولة اقتحام مسجد
أعمال عنف بين المسلمين والنصارى بمدينة كينية
شهد بعض ضواحي نيروبي مواجهات عنيفة بين المسلمين والنصارى مؤخرًا بعد أن هاجمت مجموعة نصرانية مسجدًا في الحي من أجل احتلاله بالقوة برغم أوامر من السلطات المحلية بإخلائه.
وقد أدت هذه المواجهات إلى خسارة في الأرواح والممتلكات إذ قتل فيها شخصان وجرح عشرات آخرون بينهم قس بإحدى الكنائس الكاثوليكية وذكر أنه كاد يموت لولا جهود المسلمين من أجل إنقاذه فيما احترقت مبان مهمة منها مسجد وكنيسة، ومدرسة للتمريض ومحال تجارية.
وتفيد التقارير الواردة من نيروبي بأن النزاع بدأ عندما هجمت مجموعة نصرانية على أرض موقوفة المسجد في الضاحية الجنوبية من المدينة لاحتلالها وتحويلها إلى مساكن لها بالقوة، لكن السلطات المحلية أمرت المجموعة بإخلاء المكان وهو ما رفضته، الأمر الذي أدى إلى تطور الأمور إلى أعمال عنف استفحلت بعد أن تقاعست الشرطة الكينية عن احتوائها.
ولا يعرف حتى الآن هل ستنفجر الأمور مرة أخرى أم لا، علمًا بأن التعايش السلمي بين المسلمين والنصارى هو الذي يسود في كينيا.
ويأتي الإسلام في المرتبة الثانية في البلاد النصرانية وكانت قد تزايدت في الآونة الأخيرة الاستفزازات التي يقوم بها بعض النصارى ضد المسلمين، بهدف إثارة الفتن الطائفية بين المسلمين والنصارى ومن ثم الحد من اعتناق النصارى للإسلام، وهي الظاهرة التي تقلق الأوساط النصرانية الكينية.
بوتفليقة وسيط بين إثيوبيا وإريتريا
كثمرة مباشرة لوساطة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ونتيجة ضغوط مكثفة من الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، ومنظمة الوحدة الإفريقية، وقعت إثيوبيا وإريتريا اتفاق سلام ينهي -رسميًا- الحرب الحدودية بينهما، التي استمرت عامين، وقتل فيها عشرات الآلاف من الجانبين.
يقضي الاتفاق -الذي صاغته منظمة الوحدة الإفريقية- بتشكيل لجان الترسيم الحدود التي تمتد نحو ألف كيلو متر، ومبادلة الأسرى، وعودة النازحين، ونظر طلبات التعويضات في الأضرار الناجمة عن الحرب.
الاتفاق وقعه في الجزائر -يوم الأربعاء الماضي- ميلس زيناوي رئيس الوزراء الإثيوبي، وأسياس أفورقي الرئيس الإريتري، وقام فيه بدور الوساطة: الرئيس الجزائري الذي استضافت بلاده مراسم التوقيع، بينما كان شهوده: كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة ومادلين أولبرايت –وزيرة الخارجية الأمريكية.
وطبقًا للاتفاق: سيتم نشر قوات لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة قوامها ٤۲۰۰ فرد داخل منطقة عازلة بين البلدين قبل شهر فبراير المقبل.
الرابطة الإسلامية في رومانيا تطالب بوقف الحملة ضدها
طالبت الرابطة الإسلامية والثقافية في رومانيا السلطات الرومانية بوقف الحملة البوليسية ضدها، مؤكدة أنها مستعدة للمثول أمام القضاء إذا صدر منها أي تجاوز للقانون.
وقالت الرابطة -في بيان أصدرته- وتلقت المجتمع نسخة منه: «إننا على استعداد لتحمل أي حكم صادر بحقنا»، مناشدة الجهات العربية والإسلامية «الإسهام في التخفيف» من الحملة التي تتعرض لها الرابطة «التي تستهدف -قبل كل شيء- إسلامنا، وعقيدتنا» كما أكد البيان وكانت الرابطة قد تعرضت منذ بداية العام الجاري لحملة تم عن طريقها إبعاد قيادات وأعضاء فاعلين فيها بعد اتهامهم بالقيام بأعمال إرهابية تشكل خطرًا على الأمن الوطني الروماني! ويتساءل مسؤولو الرابطة: هل هذه «البوليسية» محلية صرفه أم أنها جاءت بناء على توجهات من الاتحاد الأوروبي الذي طلب من الدول التي ترغب في عضويته، ضرورة محاربة «الإرهاب الإسلامي» فيها؟
المحكمة الدستورية تبدأ بالنظر في دعوى حل حزب الفضيلة
بدأت المحكمة الدستورية الثلاثاء الماضي بالنظر في الدعوى المقامة من قبل المدعي العام التركي وورال صواش لحل حزب الفضيلة.
وتوجه إلى حزب الفضيلة تهمتان الأولى كونه امتدادًا لحزب الرفاه المنحل، والثانية كونه مركز نشاطات معادية للعلمانية.
وتباحثت المحكمة أولًا حول ما إذا كانت الفقرة الثانية من المادة ١٠٣ من قانون الأحزاب السياسية منافية للأحكام الدستورية أم لا، وفي حال التوصل إلى قرار بمغايرتها للدستور فسيتأجل البحث في موضوع حل الحزب لحين صدور القرار في الجريدة الرسمية.
ويطالب المدعي العام صواش الذي تسبب في حل حزب الرفاه أيضًا بحل حزب الفضيلة وإسقاط الصفة البرلمانية عن نوابه كافة عدا ايدن مندريس بسبب استقالته من الحزب قبل يوم واحد من إقامة دعوى الحل.
جامعة «البنات» بالهند تتوسع في مشروعاتها
بدأت جامعة البنات في خانديل بولاية بيهار في تنفيذ توسعات جديدة بالجامعة تشمل تطوير مناهجها التعليمية، وتنفيذ مشروع المنح الدراسية لطالباتها اللاتي يبلغ عددهن ٣٢٥ طالبة من مختلف مناطق ولايات: بيهار، والبنغال الغربية، وأرسية وأسام، وبلاد نيبال، بالإضافة إلى بنات مدينة خانديل.
وتهدف الجامعة إلى تزويد البنات المسلمات بالتعليم العالي من اللغة العربية وآدابها والعلوم الإسلامية بجانب المعارف العصرية، والتدريب المهني، وتدريب الكمبيوتر متكلفة بمصروفات هؤلاء الطالبات من الفقيرات واليتيمات.
والجامعة في أشد الحاجة حاليًا إلى شراء باص لنقل الطالبات من التجمعات السكنية المجاورة إلى المدرسة، وتوسعات سكن الجامعة للطالبات، وتوسيع مركز الكمبيوتر وتزويده بالتجهيزات والأجهزة اللازمة إضافة إلى بعض التوسعات في منشأتها.
ولمن يرغب في مديد المساعدة إلى الجامعة التي يقدر مسؤولوها قيمتها بنحو ٦٠ ألف دولار أمريكي، فيمكنه مراسلتها على العنوان التالي:
Jamiatul Banat – Khandail P.O.Cherki-824237
Gaya (Bihar) India ص - ب جركي «غيا»
بهار الهند – الرمز البريدي: ٨٢٤٢٣٧
Email: edu 786 (a) hot- mail.com
تنافس أمريكي – فرنسي على السوق المغاربة
اكد دبلوماسي أمريكي أن الولايات المتحدة تعول كثيرًا على السوق الاقتصادية بالمغرب العربي الذي يشكل موقعه الجغرافي نعمة بالنسبة للصناعيين الأمريكيين.
وأشار إيدوار جابرييل -سفير الولايات المتحدة بالمغرب- في حديث نشرته مجلة جون أفريك الباريسية أن «سوقًا مغاربية بـ ٧٠ مليون شخص تشكل بدون شك ورقة رابحة بالنسبة للولايات المتحدة».
وكان قد جرى اجتماع للوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية بواشنطن بحضور رجال أعمال من الجزائر والمغرب وتونس وتم تحديد نحو ٤٠ مشروع استثمار.
وحسب الدبلوماسي الأمريكي، فإن تقارب الأسواق الجزائرية والمغربية والتونسية من شأنه أن يخلق جوًا ملائمًا للأعمال مؤكدًا أن «المغرب العربي يمكنه أن يصبح نقطة دعم لدخول المنتجات الأمريكية إلى هذه المناطق».
يذكر أن واشنطن تقدمت بمبادرة «إيزنستات» باسم وزیر المالية ستورات إيزنستات بهدف إنشاء منطقة للتبادل الحربين الولايات المتحدة ودول المغرب العربي الثلاث، وهي الجزائر والمغرب وتونس إضافة إلى ترقية التجارة والاستثمارات.
وحسب التقديرات الأمريكية فإن مؤسسات ما وراء المحيط الأطلسي فازت مؤخرًا بعقود بمنطقة المغرب العربي قيمتها ما بين 3 إلى 4 مليارات دولار.
مساعدات عربية محدودة إلى الصومال
تسلمت الحكومة الصومالية الانتقالية مساعدات من حكومات عربية ضمن مشروع مساعدة الصومال، لكي تنهض من كبوتها الحالية.
كانت اليمن أول دولة تقدم المساعدة، تلتها قطر ثم ليبيا .
المساعدات أغلبها عينية، وتتكون من ملابس للشرطة المزمع تشكيلها في الصومال، ولوازم ضرورية أخرى لأعمال هذه الشرطة.
ومن جهته رحب الشارع الصومالي بهذه المساعدات التي تزامنت مع موسم الكوارث الطبيعية الذي يمر به الصومال حاليًا، وأشادت بها وسائل الإعلام المحلية، واعتبرتها خطوة أخوية.
حتى لا ينسى الروس
هزت العمليات الأخيرة للمقاومة الشيشانية في منطقة الخان بورت، ومدينة جوديرميس الشارع الروسي الذي كاد يعتبر الحرب في الشيشان نسيًا منسيًا إثر الانقطاع النسبي للعمليات في الأراضي الشيشانية، وتأكيدات القادة العسكريين الروس أن المجاهدين الشيشان قد تشرذموا ولم يعودوا قادرين على مواجهة الجيش الروسي.
وتأتي أهمية هذه العمليات الأخيرة من كونها وقعت في مناطق تعتبر محصنة، فمدينة جوديرميس اتخذتها القيادة العسكرية الروسية مقرًا للإدارة الشيشانية الموالية لموسكو، كما أن المجاهدين نجحوا في إيصال شاحنة ملغمة إلى مبنى يقال إنه تابع للاستخبارات الروسية وتفجيره كان اثناء اجتماع شارك فيه متعاونون شيشان مما أدى إلى مقتل ما يزيد على ۲۰ شخصًا وجرح عشرات آخرين.
تركيا تطلق قمرها الثالث إلى الفضاء
أطلقت تركيا قمرها الصناعي الثالث إلى الفضاء الخارجي الثلاثاء الماضي من مركز كورو الفضائي في جيانا الفرنسية.
كان إطلاق القمر –الذي يحمل اسم تورك صاد ۲–A قد تأجل من قبل لأسباب فنية.
أطلقت تركيا قمرها الصناعي الأول في أغسطس عام ١٩٩٤م، والثاني في يوليو عام ١٩٩٦م، ويشمل نطاق المركبة الفضائية الجديدة –التي كلفت ۳۰۰ مليون دولار– معظم مناطق الشرق الأوسط وأواسط آسيا وأوروبا الشرقية وسيكون بمقدور ٦٢٠ مليون شخص متابعة البث بواسطتها إلى جانب استخدامها من قبل القوات المسلحة التركية التي ستكون خامس دولة في حلف شمال الأطلسي تستخدم الأقمار الصناعية في وسائل الاتصالات العسكرية.
وتحارب تسلل الأجانب عبر أراضيها إلى أوروبا
لا تزال أعداد كبيرة من مواطني مختلف دول الشرق الأوسط وإفريقية تحاول التسلل الى مختلف الأقطار الأوروبية من تركيا.
وفي الأسبوع الماضي القت دوريات خفر الحدود التركية القبض على مجموعات يبلغ مجموعها ١٢٤ أجنبيًا أثناء محاولتهم عبور الحدود التركية إلى بلغاريا واليونان.
وفي عمليتين أخريين ألقت القبض على مجموعتين من المتسللين مجموعهما ٤١ شخصًا إلى جانب اثنين من المواطنين الأتراك وأربعة من أعضاء عصابة لتهريب المواطنين إلى أوروبا لقاء مبالغ مالية.
في مجرى الأحداث
شعبان عبدالرحمن
مأزق باكستان
باستقرار السيد نواز شريف خارج البلاد يكون ثلاثة من قادة أكبر الأحزاب الرئيسة الفاعلة في الساحة الباكستانية أصبحوا يديرون أحزابهم من المنفى.
فالطاف حسين زعيم حزب «حركة الاتحاد القومي» يعيش في لندن منذ سنوات، ويدير منها حزبه الذي يمثل الملايين من اللاجئين المسلمين الذين فروا من الهند إثر عملية استقلال باكستان.
وینازير بوتو رئيسة حزب «الشعب» اختارت الحياة في المنفى بعد أن صدر ضدها حكم عام ۱۹۹۸م «في عهد حكومة نواز شريف» يقضي بسجنها خمس سنوات بتهمة الفساد خلال ترؤسها الحكومة وقد طالت قبضة القضاء زوجها وأودعته السجن ليقضي عقوبة ثلاث سنوات بنفس تهمة زوجته.
أما شريف فمعلوم أنه أدخل السجن إثر انقلاب عسكري أطاح بحكومته قبل أكثر من عام أكتوبر (۱۹۹۹م) ثم حكم بالسجن مدى الحياة ثم نقل إلى الخارج في إطار تطورات متسارعة.
هذا المشهد له وجهان وجه الحياة الحزبية في باكستان وهو فيما يبدو مضطرب، وينبئ عن عقم خاصة مع تلك الأحزاب الكبيرة التي ظلت تتناوب على حكم البلاد وأعني حزبي: الشعب، والرابطة الإسلامية، فالمفروض أنهما قادران سياسيًا وتنظيميًا على إفراز قيادات تتولى إدارة الحزب وتجديد دمائه والحفاظ على انطلاقته لكن الحاصل أن المتحكم في الحزبين هما قيادتاه التاريخيتان بنازير ونواز نعم الرموز التاريخية عامل مهم في قيادة القوى والحركات الشعبية لكن ماذا لو نفيت خارج البلاد، والغبش يلف ذممهم المالية والسياسية؟ هل يكون من المنطق أو من صحيح اللعبة السياسية أن تظل هذه القيادات محتفظة بقمة الإدارة في الحزب.. هذا هو الحاصل للأسف بالنسبة لحزبي «الشعب» و«الرابطة»، صحيح أن الحكم الصادر ضد بنازير في عهد حكومة نواز شريف والتهم الملقاة على «نواز» في ظل الحكم العسكري تظل دون مستوى الإدانة الكاملة لأنها جاءت في أجواء من الصراع والكيد السياسي ولم يمثل أي منهما أمام القاضي في ظروف طبيعية تتوافر فيها وسائل الدفاع عن النفس لكن رغم ذلك يظل من المفروض على بنازير ونواز الاستقالة من الحياة الحزبية حتى تثبت براءتهما ويظل مطلوبًا من أكبر حزبين أن يدير كل منهما نفسه بكوادره ويخوض غمار الحياة السياسية بدون القادة المتهمين.
الوجه الآخر من المشهد هو وضع الدولة الباكستانية بنظامها وأحزابها ومؤسساتها وبالتالي قوة وجودها كواحدة من أكبر الدول الإسلامية التي تسبب إزعاجًا للمشروع الغربي الصهيوني من جانب والمشروع الهندوسي من جانب آخر.. وتقف بين المشروعين كالواقع بين شقي رحى بوضع سياسي مضطرب وحالة اقتصادية متواضعة ونظام عسكري لم ينجز الملفات التي وعد بها وخاصة ملف القضاء على الفساد وشعب متململ من كثرة تقلب الحكومات عليه وكلما جاءت حكومة لعنت سابقتها بدلًا من أن تكمل ما أنجزته.
ذلك هو المأزق الحاصل في وقت يجري فيه التدبير لإزالة هذا البلد بأكمله من الخارطة.
Shaban1212@hotmail.com