; المجتمع الإسلامي (1721) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1721)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 30-سبتمبر-2006

مشاهدات 79

نشر في العدد 1721

نشر في الصفحة 14

السبت 30-سبتمبر-2006

جبهة التوافق تحذر المالكي من إفراغ بغداد من السُّنَّة

حذّر رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي من هجمات المليشيات الشيعية المسلحة التي تستهدف إفراغ العاصمة العراقية بغداد من السنة وجر البلاد إلى حرب أهلية، وطالب الدليمي رئيس الوزراء نوري المالكي باتخاذ إجراءات سريعة، وإعلان موقف حكومته من الجرائم والمخططات التي تستهدف أهل السنة دون غيرهم. وأضاف قائلاً: إما أن تكون الحكومة متواطئة أو عاجزة، وحينها عليها أن تعلن ذلك.

فيما كشفت صحيفة ديلي تليجراف البريطانية أن المليشيات الشيعية المسؤولة عن العنف الطائفي في العراق تجني أكثر من نصف مليون جنيه إسترليني في اليوم من وراء عمليات التصفية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المليشيات الشيعية المتهمة بالوقوف وراء فرق الموت ضد السنة في العراق قادرة على الإنفاق بحُرية لاقتناء الأسلحة ودفع مرتبات لمقاتليها الذين ينفذون عمليات التصفية وشراء ولاء الجماعات الطائفية عن طريق تمويل برامج الإنعاش الاجتماعي.

ونقلت الصحيفة يوم الأحد 24/٩/2006م عن ويليام براون، الضابط بالجيش الأمريكي، والمسؤول عن مراقبة المليشيات في شرق بغداد، قوله: إن المليشيات الطائفية المسلحة تجمع مليون دولار على الأقل في اليوم عن طريق الجريمة المنظمة، وخاصة عمليات التصفية والاختطاف والابتزاز والتهديد وتجارة السوق السوداء.

وأضاف براون: هناك قلق متزايد من تحكم مليشيا جيش المهدي التي يقودها مقتدى الصدر بمحطات التزود بالوقود في بغداد، وسيطرة حلفائه السياسيين على وزارة المواصلات، ويمكن رؤية مقاتليه يحيطون بمحطات الوقود، حيث إنه من السهل عليهم بيع ٤٠ لتراً من البنزين مثلاً بسعر مرتفع ووضع أقل من هذه الكمية في خزانات السيارات.

ووصفت الصحيفة جيش المهدي بأنه أضخم وأقوى المليشيات الشيعية في بغداد حيث يمتلك نحو ۱۰ آلاف مقاتل.

الإفراج عن د. حسن الحيوان بعد 9 شهور

أفرجت السلطات المصرية يوم الجمعة 22/٩/2006م عن الدكتور حسن الحيوان القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين والمعتقل منذ 16/١٢/2005 من قبل وزارة الداخلية حيث قررت المحكمة رفض قرار وزير الداخلية الذي يقضي بعدم الإفراج عنه.

كان الدكتور حسن الحيوان «٤٧ عاماً»، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب بجامعة الزقازيق شرق مصر، وعضو مؤسس بلجنة الحريات بنقابة الأطباء بالشرقية، قد اعتقل خلال الانتخابات التشريعية الماضية بتهمة «البلطجة ومنع الناخبين من التصويت وحيازة أسلحة بدون ترخيص والانتماء لجماعة الإخوان».

وظل في سجن مزرعة طرة في الحبس الانفرادي من يوم 16/١٢/2005 حتى 18/٢/2006 حيث قررت النيابة إحالته إلى محكمة الجنايات بأمن الدولة العليا في سابقة هي الأولى من نوعها في التعامل مع أفراد الإخوان المسلمين، ثم حكمت المحكمة ببراءته في ١٢/٦/٢٠٠٦م وتم اعتقاله في 15/٦/2006 وتجديد حبسه حتى يوم الجمعة 22/٩/2006.

مسلمو سريلانكا يهجرون منازلهم خوفًا من نمور التاميل

هجرت مئات العائلات المسلمة منازلها في شرق سريلانكا خوفًا من هجوم محتمل تشنه حركة نمور التاميل الانفصالية لاستعادة الأراضي التي سيطرت عليها القوات الحكومية في المعارك الأخيرة. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الدكتور ثوفيك، المسؤول الحكومي في بلدة موتور الساحلية، قوله: ما بين ٧٠٠ إلى ٨٠٠ عائلة، قرابة ١٠ آلاف من السكان، تركوا المدينة يوم الجمعة والسبت ٢٢-٢٣/٩/٢٠٠٦م.

وكان سكان موتور ذات الأغلبية المسلمة قد عادوا إلى منازلهم قبل أسبوعين فقط، حيث كانوا يقيمون في مخيمات للاجئين هربًا من الاشتباكات الدائرة بين القوات الحكومية ونمور التاميل منذ أغسطس الماضي.

وقتل متمردو نمور التاميل يوم الإثنين ١٨/٩/٢٠٠٦ م أحد عشر رجلاً مسلمًا في شرق سريلانكا، عثر على جثامين اثنين منهم وكانتا مشوهتين بشكل كبير.

وكان المسلمون قد نفذوا يوم الثلاثاء ١٩/٩/٢٠٠٦ إضرابًا عامًا احتجاجًا على تلك المجزرة، في حين طالب حزب المؤتمر الإسلامي في البلاد بتحقيق محايد في المجزرة.

وطالب رؤوف حكيم، النائب في البرلمان عن حزب المؤتمر الإسلامي، بنقل قائد القوات الخاصة في الشرطة لعرقلته التحقيقات.

الصهاينة يدشنون «كنيس جبل الهيكل» تحت المسجد الأقصى

أثار تدشين سلطات الاحتلال الصهيوني يوم السبت 23/٩/2006م كنيس جبل الهيكل في مدينة القدس المحتلة، في نفق استمر بناؤه عشر سنوات أسفل المسجد الأقصى.

أثار استياء الأوساط الفلسطينية كافة، وأعربت هيئة أوقاف القدس عن اعتراضها على هذا الموقع، وقال عدنان الحسيني مدير أوقاف القدس: إن عمليات التنقيب عن الآثار غير قانونية، وتضعف أساس المسجد وتلحق ضرراً كبيراً بالمباني الموجودة فوق الأنفاق.

في حين زعمت منظمة صهيونية أن هذا الكنيس أسس لتسليط الضوء على دور القدس المحوري خلال أكثر من ثلاثة آلاف عام من التاريخ اليهودي حسب ادعاءاتها.

كان هذا الكنيس قد افتتح عام ١٩٩٦م، ما أشعل في حينه انتفاضة النفق التي راح ضحيتها عشرات الشهداء الفلسطينيين.

من جانبه قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني: إن الحفريات التي بدأت تحت المسجد الأقصى عام ١٩٦٧م لا تزال متواصلة حتى اليوم بعد إقامة كنيس يهودي تحت المسجد الأقصى مؤلف من طابقين للرجال والنساء شارك في افتتاحه رئيس دولة الاحتلال موشي كتساف. وأضاف قائلاً: إن الحفريات قد تتشعب في أكثر من اتجاه تحت المسجد، وفي أعماق مختلفة وبدأت تتفرع في اتجاهات مختلفة بعيدة عن المسجد. واستطرد قائلاً: إنهم يقومون بأعمال حفر تربط بين الحفريات الموجودة تحت المسجد وبين حي سلوان المجاور للمسجد، وحفريات طويلة تمتد من تحت الحفريات الموجودة تحت المسجد حتى تصل إلى مباني شخصيات صهيونية رئيسة في البرلمان والحكومة، فضلاً عن وجود شخصيات يهودية تقوم بأداء طقوسها داخل هذا الكنيس.

في سياق متصل، كشفت صحيفة "هآرتس" الصهيونية يوم السبت الماضي عن تكالب مجموعات من اليهود في العالم لشراء مشاريع عقارية في مدينة القدس.

وقالت الصحيفة إن المشترين المحتملين ومعظمهم من الولايات المتحدة الأمريكية على اتصال متواصل لإبرام صفقات الشراء ومنهم من زار إسرائيل لهذه الغاية، بينما يواصل آخرون مفاوضات الشراء.

وأشارت الصحيفة إلى إبرام صفقة بقيمة ٤٠ مليون دولار لقطعة أرض في حي ماميلا بالقدس بين شركة إسرائيلية ومجموعات يهودية أمريكية.

مؤتمر «الحرية لأسرانا»

يطالب بإدراج أسرى الداخل الفلسطيني والجولان ضمن صفقات تبادل الأسرى

دعا الشيخ رائد صلاح - رئيس لجنة متابعة قضايا أسرى الحرية في الداخل الفلسطيني - كل من له صلة بصفقات تبادل أسرى إلى عدم التخلي عن أبناء شعبهم الفلسطينيين في أراضي عام ١٩٤٨م أو الجولان والقدس من أية عملية تبادل قادمة، وذلك خلال مؤتمر حاشد نظمته لجنة متابعة أسرى الحرية المنبثقة عن لجنة المتابعة للجماهير العربية في الداخل يوم الثلاثاء 19/٩/2006م بالقدس، برئاسة المحامي زاهي نجيدات، المتحدث باسم الحركة الإسلامية، بمشاركة المئات من أهالي أسرى الداخل والقدس.

وقال في كلمته: إن المؤسسة الإسرائيلية تحاول إلصاق تهمة ما يسمى الإرهاب بكل من يدعم أسرى الحرية، وهذا مرفوض تماماً، فهؤلاء أبناؤنا وآباؤنا، قضيتهم هي الأساس ونحن مع قضيتهم العادلة وسنبقى لهم وهم لنا.

وأضاف: "يجري الآن الحديث عن أكثر من صفقة؛ إحداها تخص الجندي الأسير شاليت وأخرى تخص الجنديين الأسيرين لدى حزب الله، وصفقة ثالثة تتعلق برون أراد، وصفقة رابعة تتعلق بجثمان إيلي كوهين." قائلاً: "لقد أطلقوا سراح أسرى من الداخل خلال عملية التبادل في عام ١٩٨٥م، ونشير هنا إلى وجود أكثر من ٢٧ سجيناً محكومين بالسجن المؤبد من بينهم سجينات سياسيات، وهناك أكثر من ٢١ أسيراً أمضوا أكثر من ١٤ عاماً، وهناك من تجاوز عمره ٧٠ عاماً."

وقال الشيخ نضال أبو شيخة، عضو مؤسسة يوسف الصديق وعضو لجنة متابعة الأسرى: إن رسالتنا الأولى هي إطلاق سراح أبنائنا المعتقلين الذين يتعرضون دوماً للتمييز في الحقوق والحكم والتعامل. فعلى سبيل المثال، أعضاء التنظيم الإرهابي اليهودي الذين قتلوا طلبة من جامعة الخليل وأطلقوا صواريخ ووضعوا متفجرات أفقدت البعض بصرهم وخططوا لتفجير قبة الصخرة، لم يحكم إلا على ثلاثة منهم بالسجن المؤبد، بينما حكم على باقي أعضاء التنظيم بالسجن سبع سنوات وبعدها تم إطلاق سراح جميع المعتقلين، وكذلك ما حدث مع ديفيد بن شموئيل عام ١٩٨١م الذي قتل فلسطينياً، وحكم عليه بالسجن المؤبد رغم أنه استخدم صاروخ «لاو»، إلا أنه تم إطلاق سراحه، أما المعتقل مخلص برغال من اللد والذي ألقى قنبلة لم تنفجر على جنود فقد حكم بالسجن ٤٠ عاماً أمضى منها ١٥ عاماً، أما حافظ قندس من يافا فقد حكم ٢٨ عاماً رغم أنه لم يجرح جندياً.

وكشف أبو شيخة أن «إسرائيل» أطلقت سراح ٢٤ معتقلاً يهودياً من أصل ٢٦ سجيناً يهودياً، بينما لم تطلق أي أسير عربي من سجنائها من فلسطينيي الداخل، وعددهم ٢٧ أسيراً عربياً.

وفي سياق متصل، انتقد قدري أبو واصل، رئيس جمعية أنصار المعتقل والسجين وعضو لجنة متابعة قضايا أسرى الحرية في الداخل الفلسطيني، تهميش وتجاهل أسرى الداخل والقدس والجولان منذ بداية أوسلو. وقال: "منذ توقيع الاتفاق المشؤوم في عام ١٩٩٣م دخل أسرانا في نفق مظلم فأصبحوا منسيين مع أول جولة مفاوضات..."

مصر: أول انتخابات علنية للكتلة البرلمانية للإخوان

رحبت الأوساط السياسية المصرية بانتخابات كتلة جماعة الإخوان المسلمين البرلمانية التي جرت يوم السبت 23/٩/2006م لاختيار رئيس للكتلة وأعضاء هيئة مكتب الكتلة، حيث وصفوها بأنها درس غير مسبوق في الديمقراطية على بقية الأحزاب الاقتداء به.

وأسفرت انتخابات الكتلة عن فوز د. محمد سعد الكتاتني بمنصب رئيس الكتلة البرلمانية للمرة الثانية على التوالي في الدورة البرلمانية الجديدة التي ستبدأ في نوفمبر القادم.

وقد حاز الكتاتني على هذا المنصب بأغلبية ٥٣ صوتًا من بين ٧٨ صوتًا، في حين احتفظ النائب حسين محمد إبراهيم بموقع نائب رئيس الكتلة بأغلبية ٥٩ صوتًا من بين ٧٩ نائبًا.

في حين فاز ثلاثة نواب بأمانة هيئة مكتب الكتلة، حيث حصل الدكتور محمد البلتاجي على ٦٩ صوتًا، وسعد الحسيني على ٤٧ صوتًا، والدكتور حمدي حسن على ٤٤ صوتًا.

وفي انتخابات القطاعات فاز النائب عزب مصطفى بأمانة قطاع القاهرة الكبرى بحصوله على عشرة أصوات من ١٣ صوتًا، والمهندس صبري عامر لأمانة وسط الدلتا بحصوله على ٩ أصوات من ١٢ صوتًا، والنائب صبحي صالح بأمانة قطاع شمال الدلتا بحصوله على ٨ أصوات من ١٤ صوتًا، وإبراهيم زكريا يونس بأمانة قطاع غرب الدلتا بحصوله على ٧ أصوات من ١٢ صوتًا، وبأمانة قطاع شرق الدلتا الدكتور أكرم الشاعر، كما فاز محمد عبد العظيم بأمانة الصعيد بحصوله على ١٠ أصوات من ١٥ صوتًا.

رأس الاجتماع الخاص بانتخابات نواب الكتلة أكبر الأعضاء سنًا وهو الشيخ السيد عسكر وأصغر النواب سنًا وهو الدكتور عبد العزيز خلف. كما شارك في عملية فرز الأصوات النواب محمد عبد العليم داود «حزب الوفد» وسعد عبود «حزب الكرامة» وطلعت السادات وعلاء حسانين «مستقلان».

المعارضة اليمنية تتهم السلطة بالتلاعب بنتائج الانتخابات الرئاسية

هددت أحزاب اللقاء المشترك اليمني المعارض بالنزول إلى الشارع للتظاهر احتجاجًا على تزوير السلطات اليمنية نتائج الانتخابات بالمخالفة للدستور اليمني، بإسنادها فرز صناديق الاقتراع إلى اللجان الفرعية التي قامت بدورها بتبليغ نتائج فرز الصناديق إلى اللجنة المركزية، في حين تنص مواد الدستور اليمني على أن يكون الفرز وتجميع النتائج وإعلانها باللجنة المركزية.

وقال علي الصراري، المتحدث باسم اللقاء المشترك: نحن نرفض هذه النتيجة وهي غير شرعية وصدرت بأمر رئاسي، ولا تستند إلى أي وثائق أو محاضر فرز رسمية. وتابع: لدينا وثائق تظهر تزوير ٢ مليون صوت احتسبت لعلي عبد الله صالح، كانت لمرشح اللقاء المشترك فيصل بن شملان.

وكانت لجنة الانتخابات اليمنية قد أكدت يوم السبت 23/٩/2006م حصول الرئيس علي صالح الذي يحكم البلاد منذ ٢٨ عاماً على نسبة ٧٧,٢٪ من الأصوات، في حين حصل فيصل بن شملان، مرشح اللقاء المشترك المعارض، على ٢١,٨٪. شارك في التصويت ٦٥٪ من بين ٣ ملايين ناخب - بحسب التلفزيون اليمني.

مجلس الأمن يمدد عمل القوات الدولية.

وأمريكا تسعى لتعليق عضوية السودان بالأمم المتحدة

قرر مجلس الأمن الدولي يوم السبت 23/٩/2006م تمديد فترة عمل القوات التابعة للأمم المتحدة في السودان حتى 8/١٠/2006م لحين النظر في تمديد ولايتها لفترة إضافية، كان من المقرر أن تنتهي فترة عمل تلك القوات البالغة ١٢ ألف جندي تشرف على تطبيق اتفاق نيفاشا للسلام بين الشمال والجنوب في 30/٩/2006م.

وفي محاولة للضغط على الحكومة السودانية، تبنى مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع مقترحات لمعاقبة السودان من بينها تعليق عضويته في الأمم المتحدة، وفرض عقوبات مالية واقتصادية من خلال وقف الاستثمارات في السودان لدفعه نحو القبول بتدخل قوات دولية لحفظ السلام في دارفور.

على صعيد آخر، فشلت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس في التوصل إلى قرارات إزاء كيفية حمل الحكومة السودانية على القبول بقرار مجلس الأمن رقم «١٧٠٦» الذي ينص على إرسال قوات دولية إلى دارفور، خلال اجتماع ضم ٢٥ وزير خارجية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأبدى المشاركون العرب تحفظات على الدعوات بممارسة ضغوط على الخرطوم لقبول نشر قوات دولية في الإقليم، حيث قال سفير قطر بالأمم المتحدة ناصر عبد العزيز الناصر: إنه يتعين توخي الحذر في ممارسة ضغوط أكثر مما ينبغي على السودان؛ لأن الحكومة ليست قوية، مضيفًا أن الإصرار على قوات الأمم المتحدة سيكون خطأ كبيراً.

المراهنة على الفيتو الروسي يعرقل مفاوضات كوسوفا

أشار المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتي أهتساري، إلى قرب حل قضية كوسوفا، سواء بالاتفاق الثنائي بين بلغراد وبريشتينا، أو بإصدار قرار ملزم من مجلس الأمن قبل نهاية العام الجاري.

وأكد يوم السبت 16/٩/2006م قبل اجتماعه بأعضاء مجموعة الاتصال الدولية يوم الأربعاء 20/٩/2006م، المكونة من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، أن المشاكل التقنية لم تعد تمثل عائقاً كبيراً أمام التوصل إلى حل، بينما استبعد التوصل إلى اتفاق بين الطرفين حول مستقبل الوضع النهائي في كوسوفا.

وشدد ألبرت روان، نائب المبعوث الدولي، قائلاً: لا توجد أي فرصة لتحقيق الاتفاق الثنائي، بما يؤكد ضرورة إحالة الموضوع إلى مجلس الأمن.

وأشاد روان بالموقف الألباني، منتقداً الموقف الصربي الذي ما زال متشدداً في مطالبه غير المنطقية. وكان مجلس الأمن قد دعا في 13/٩/2006م الطرفين إلى المرونة وتقديم تنازلات. كما دعا بلغراد إلى تشجيع صرب كوسوفا على الاندماج في المؤسسات الدستورية في كوسوفا.

وقال عضو المفاوضات الكوسوفي بيليريم شاليا، عقب الجولة الحادية عشرة من المحادثات المباشرة التي تمت في فيينا يوم 15/٩/2006م وانتهت بدون أي نتائج تذكر: المحادثات التقنية انتهت، أما محادثات الوضع النهائي فيبدو أن الصرب لا يرغبون في التوصل إلى حل.

ويرى المراقبون أن الصرب يعولون على الفيتو الروسي في مجلس الأمن ويسعون للصدام بين القوى الكبرى.

من جانبه، قال خافيير سولانا، منسق الشؤون الأمنية والعلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، يوم السبت ٢٠٠٦/٩/١٦م: نريد حل قضية كوسوفا والمحافظة على الاستقرار في صربيا في الوقت نفسه. نريد أن تكون جزءًا من الحل وليس جزءًا من المشكلة. فليس من مصلحتنا حل مشكلة يصنع أخرى.

الرابط المختصر :