العنوان المجتمع الإسلامي (1729)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-ديسمبر-2006
مشاهدات 81
نشر في العدد 1729
نشر في الصفحة 10
السبت 02-ديسمبر-2006
الاحتفال بالذكرى الـ٦٠ لتأسيس – قسم اللغة العربية بجامعة بكين
احتفلت جامعة بكين يوم السبت 18/١١/2006م. بالذكرى الستين لتأسيس قسم اللغة العربية وذكرى ولادة العالم الإسلامي الصيني «محمد مكين».
أشاد «تشانج قوه يو» نائب رئيس جامعة بكين في كلمته بالدور الذي يقوم به قسم اللغة العربية، قائلا: إن قسم اللغة العربية في جامعة بكين هو أول قسم من نوعه في الجامعات الصينية، عبر ٦٠ عامًا خَرَّجَ خلالها مجموعة كبيرة من الفاعلين والخبراء في المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، كما لعب دورا مهما في نشر الثقافة العربية في الصين وتعزيز التفاهم والصداقة بين الصين والدول العربية.
وأضاف «تشانج»: لقد قدم العالم «محمد مكين» خدمة جليلة لفهم الحضارتين العربية والإسلامية من خلال ترجمة القرآن الكريم وأمهات الكتب في التراث والأدب العربي إلى اللغة الصينية، ونشر المقالات التي أسهمت كثيرًا في تعريف الشعب الصيني بكنوز الثقافة العربية، وتعزيز أواصر القرابة التاريخية بين العرب والصينيين، وتناول رئيس قسم اللغة العربية بجامعة بكين «شيه تشى رونغ»، مسيرة انتشار وتعليم اللغة العربية بالصين.
لتهميشه الأحزاب الصغيرة
إسلاميو المغرب يرفضون قانون الانتخابات الجديد
انتقد حزب العدالة والتنمية الإسلامي القانون الانتخابي الجديد الذي أقره البرلمان المغربي يوم السبت 25/١١/2006م، واعتبره محطِّمًا لآمال المواطنين المغاربة في قانون انتخابي سليم. وقال د. لحسن الداودي، عضو الأمانة العامة للحزب: «إن توافق أحزاب الأكثرية حول القانون الانتخابي عزز التخوفات من استمرار مظاهر التلاعب الانتخابي بكل بشاعتها، وهي المظاهر التي تفقد الثقة في نتائج الانتخابات كلها ولم يسع لتلافيها القانون المعدل».
وأضاف الداودي أنه في ظل هذا القانون الجديد سيبقى «شراء الأصوات والذمم ثغرة في النظام الانتخابي المغربي، كما ستبقى معالم الغش الأخرى مستمرة، وهذا يعني أن شيئًا لم يتغير عن الانتخابات السابقة».
يذكر أن حزب العدالة والتنمية لن يتضرر من القانون الانتخابي الجديد أو القديم، نظرًا لشعبيته الكبيرة، ولكن معارضته تأتي دفاعًا منه عن الأحزاب الصغيرة.
وكان البرلمان المغربي قد أقر القانون الانتخابي الجديد المثير للجدل بعد إدخال تعديلات عليه بعد مفاوضات ماراثونية استمرت طيلة أسبوعين بين الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحاكم «الاستقلال» و«الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية» و«التقدم والاشتراكية»، وتمحورت حول التعديلات التي أدخلتها وزارة العدل على القانون الذي ستجرى بموجبه الانتخابات التشريعية والبلدية في سبتمبر القادم.
وشملت التعديلات قصر الدعم الحكومي للأحزاب على تلك التي تحصد 6% على الأقل من مقاعد البرلمان، وهو ما يسمى العتبة الانتخابية بدلًا من 7% كما كان ينص القانون قبل تعديله.
وكان حزب «الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية» المشارك الرئيس في الائتلاف الحاكم يطالب برفع العتبة الانتخابية لـ7%، بينما كانت تطالب الأحزاب الصغيرة والمعارضة بإلغاء تلك النسبة باعتبارها غير دستورية فيما يشير مراقبون إلى أنها قد تؤدي لنشوء تحالفات انتخابية غير متوقعة قد تجمع بين الإسلاميين واليساريين.
إسلاميو إريتريا يقودون المعارضة لمواجهة استبداد نظام أفورقي
عقدت الأمانة العامة لحركة الإصلاح الإسلامي الإريتري، ندوتها الدورية يوم الإثنين 20/١١/٢006م تحت عنوان «الحوار الوطني الإريتري ... الآفاق والتحديات»، بمشاركة نحو ٤٠ من الكوادر وممثلي التنظيمات والمراكز الإريترية، وممثلين عن الحزب الإسلامي الإريتري للعدالة والتنمية، وجبهة التحرير الإريترية، والرابطة الإسلامية لطلاب وشباب اريتريا، والتحالف الديمقراطي الإريتري والمركز الإريتري للخدمات الإعلامية، ومركز دراسات القرن الإفريقي، تناول «عبد الرحمن عثمان علي» عضو قيادة حركة الإصلاح الإريتري مصطلح الحوار ومدلولاته، واستخداماته في القرآن والسنة، وأهميته كقيم إنسانية.
وقدم عضو قيادة التحالف الوطني الإريتري «حسن أسد» جملة من المقترحات والتوصيات للخروج بعملية الحوار الوطني إلى آفاق أرحب وطموحات تحقق آمال الشعب الإريتري التي يطالب بها «التحالف الديمقراطي الإريتري»،وكانت «حركة الإصلاح الإسلامي الإريتري» قد عقدت بنجاح مؤتمرها العام الرابع في الفترة من ١٢:٩ أغسطس ٢٠٠٦م تحت شعار «معًا لبناء تنظيم رائد وبسطًا لقيم العدل والحرية»، بمشاركة قوة المعارضة الإريترية، في إطار تنسيق المواقف لتفعيل دورها الاستراتيجي، بعدما تأكدت من غياب دور الحليف الاستراتيجي لمطالبها.
مدة الحبس قاربت الستة أشهر ظلمًا!
مصر: تجديد حبس د. مرسي والعريان خمسة عشر يومًا
جددت نيابة أمن الدولة العليا المصرية يوم السبت 25/١١/2006م حبس كل من الدكتور محمد مرسي – عضو مكتب الإرشاد – والدكتور عصام العريان – الأمين العام المساعد النقابة الأطباء – خمسة عشر يومًا على ذمة التحقيقات، وذلك في إطار مسلسل تجديد الحبس المتواصل لما يقرب من ستة أشهر، وكان كل من د. مرسي والعريان قد تم اعتقالهما في شهر مايو الماضي إثر مشاركتهما في مظاهرات مساندة القضاة ضد طغيان السلطة التنفيذية، والحكم على القاضيين هشام البسطاويسي ومحمود مكي نائبي رئيس محكمة النقض، بسبب كشفهما وقائع التزوير في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
وكانت محكمة جنوب الجيزة، قدرفضت يوم الأربعاء 22/١١/2006م الإستشكال القانوني المقدم من د. محمد مرسي ود. عصام العريان لإنهاء حالة استمرار الحبس الاحتياطي.
الحرب علي الوجود العربي في تشاد بعد النيجر
بعد شهر من الهجوم الأول الذي شنته قوات المعارضة التشادية المنضوية تحت «اتحاد القوى من أجل الديمقراطية التنمية»، استولت خلاله على بلدات عدة على مقربة من الحدود السودانية، احتل المتمردون مدينة «أبيشيه» أكبر مدن شرق تشاد خلال هجوم جديد بدأ يوم الجمعة 2/١١/2006م، بسبب تردي أوضاعهم الإنسانية، وسياسات التمييز التي تطبقها «إنجامينا» ضد السكان العرب، واستمرت المعارك لمدة يوم واحد، وتمكن الجيش التشادي من وقف الهجوم، واستعادة السيطرة على المناطق التي استولت عليها المعارضة، وذلك يوم الأحد 26/١١/٢00٦م.
ويأتي تجدد تلك المواجهات بعد أيام من هدوء عاصفة محاولة اقتلاع قبائل المحاميد من النيجر وطردهم عبر الحدود إلى تشاد حيث تفجرت معارك ضد القبائل العربية في تشاد هي الأخرى سقط فيها نحو ٢٢٠ قتيلًا.
ويُرجع خبراء الاستراتيجية استمرار الصراعات في تلك المنطقة إلى خطة استراتيجية بعيدة المدى تقف وراءها فرنسا والولايات المتحدة؛ لإذكاء الصراع ضد القبائل العربية لتحويل الصراعات القبلية التقليدية إلى حالة صراع سياسي ضد الوجود العربي وهو الوجود الممتد لآلاف السنين في تلك البقعة من العالم، ويجري تطبيق خطة تستهدف إشعال الفتنة بين المسلمين عبر الفصل بين المسلمين وبعضهم البعض على أساس عرقي والتي تستهدف جميعها – في نهاية المطاف – إقامة جدار فاصل بين المسلمين من أصول عربية في شمال القارة الإفريقية والمسلمين في وسط القارة من أصول إفريقية، والتي كان من أبرز دعاتها «جون جارانج»، زعيم متمردي الجنوب السوداني الذي كان يطالب ببناء سودان إفريقي جديد، لأن العرب أقلية في السودان.
٢٥١ في بوركينا فاسو وثلاث قرى في توجو يشهرون إسلامهم
أفادت وكالة الأنباء الإسلامية يوم السبت 2/١١/2006م أن ٢٥١ شخصًا أشهروا إسلامهم من قريتي «داموكرو»، «وماجنجا» اللتين تبعدان عن «واجادوجو» عاصمة بوركينافاسو بـ ٢٢٠ كلم، بعد جهود قام بها دعاة «لجنة مسلمي إفريقيا».
وفي تشاد أعلن ۱۲ شخصًا إسلامهم، بعد جهود قافلة دعوية استمرت خمسة أيام أرسلتها «لجنة مسلمي إفريقيا» التابعة لجمعية العون المباشر الكويتية.
وفي سياق متصل أعلن سكان 3 قرى في جمهورية توجو في وسط إفريقيا إسلامهم مؤخرًا بعد جهود دعوية لدعاة من «جمعية الدعوة الإسلامية العالمية» التي قدمت مساعدات للمدارس في ليبيريا ولبعض المساجد لاستكمال ترميمها أو بنائها، وقد وزعت جمعية الدعوة مساعدات غذائية في ۲۳ مسجدًا في موريتانيا.
صحيفة «ديلي تليجراف» تكشف
تفاصيل مروعة لتعذيب المعتقلين الشيشان بجروزني
نقلت صحيفة «ديلي تليجراف» البريطانية مؤخرًا عن «آلفدي ساديكوف» وهو شيشاني يعمل مدرسًا للتربية البدنية، كان قد اعتقل لفترة في معتقل روسي تديره السلطات الشيشانية الموالية لموسكو – نقلت – تفاصيل مروعة لعمليات التعذيب التي تُجري داخل المعتقل السري في العاصمة جروزني، وهو عبارة عن قبو بناء مخصص في الأصل للأطفال اليتامى الصم، وظل سكان «مقاطعة أكتوبر» في العاصمة الشيشانية جروزني يسمعون أصوات أشخاص يُعذَّبون داخله طيلة ست سنوات.
وأضاف الشاهد «أن الزنزانة التي اعتقل فيها كانت ملوثة بالدماء، وكانت أنسجة دماغ شخص عالقة بسقفها، وإصبع شخص آخر ملقاة على أرضها». وأكد أنه رأى الجندي «الكسندر» يقطع آذان بعض المعتقلين بعد قتلهم حتى صنع منها قلادة وضعها حول عنقه.
وأشارت «ديلي تليجراف» إلى أن المعتقل السري كان يديره الروس قبل أن يسلموه للسلطات الشيشانية الموالية لهم، زاعمين أنه لم يكن سوى سجن عادي.
واستطاع ممثلون عن منظمات إنسانية روسية التسلل إلى داخل المبنى هذا الصيف. قبل أن تدمره السلطات ليكتشفوا حقيقة المعتقل الرهيب حيث قالوا: «إن الكتابات التي سُطِّرت على جدران هذا المعتقل – أحيانًا كثيرة – بالدم أعطت دليلًا دامغًا على انتهاج الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو التعذيب كنظام دولة».
وذكرت الصحيفة أن بعض السجناء كتبوا أسماءهم وتواريخ اعتقالهم على جدران زنازينهم النتنة، وأضافوا إلى ذلك رسائل بائسة تشير إلى محنتهم. وقالت: إن إحدى هذه الرسائل تقول مثلًا: «ما هو اليوم؟ ما هي السنة؟ هل ما أزال حيَّا؟»
لنصرة الحجاب نشطاء تونسيون يطلقون حملة المليون رسالة إلكترونية
تحت شعار كن إيجابيا.. نصرة للإسلام والمسلمات المحجبات في تونس، بدأت مجموعة من الناشطين الإسلاميين بتونس في تدشين حملة إلكترونية بهدف إرسال مليون رسالة إلكترونية إلى المنظمات وكبار الشخصيات الإسلامية على مستوى العالم لدعم موقف المسلمات المحجبات في تونس والتصدي لموقف النظام التونسي من الحجاب.
وأشارت الرسالة التي وجهها الناشطون إلى أنه انطلاقًا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي يأمرنا به الإسلام، جاءت فكرة هذا المشروع الذي يهدف إلى إيضاح موقف العلماء في هذا الموضوع، وأن يتصدوا للدفاع عن الإسلام والمسلمين في كل مكان.
وذكرت الحملة المسلمين في كل أنحاء العالم بقول الحق سبحانه وتعالى في سورة التوبة ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (التوبة: ٧١).
وطالب البيان المسلمين بالمشاركة في فعاليات الحملة حتى لا يكون مصيرنا مثل مصير من قبلنا ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾(المائدة: ٧٨ – ٧٩).
دراسة أمريكية عن الحريات في الشرق الأوسط:
سجون مصر الأسوأ خلال الـ ٢٥ عامًا الماضية
استحوذت مصر على النصيب الأكبر من الدراسة التي أعدها مركز دراسات الشرق الأوسط بالولايات المتحدة عن وضع الحريات في منطقة الشرق الأوسط خلال الخمسة والعشرين عامًا الماضية.
اتهمت الدراسة النظام المصري باستعمال قوانين سيئة السمعة، وانتهاكه حقوق الإنسان خلال تلك الفترة.
وبدأ لافتًا للنظر الإحصاء الدقيق الذي ذكرته الدراسة عن عدد سجناء الرأي في مصر والمعارضين للنظام، وكذلك أماكن وجودهم، إضافة لرصد عدد من المعتقلات في مصر.
وكان من أبرز السجون التي نالت اهتمام الدراسة الأمريكية سجن الفيوم (جنوب غرب القاهرة) الذي تم افتتاحه في ١٧ /5/1995م، ويبلغ إجمالي عدد المعتقلين به ما يزيد على ١٤ ألف معتقل جميعهم يمثلون أصحاب رأي وفكر.
وأكدت الدراسة أن عددًا غير قليل من المعتقلين في هذا السجن قضوا نحبهم، ضاربة به النموذج لكل السجون المصرية الحديثة التي بنيت في عصر النظام الحالي والتي تزيد على 10 معتقلات، وتستخدم فيها أحدث وسائل التعذيب وتستعين فيها السلطات المصرية بخبرات أوروبا الشرقية.
طالبة سعودية بالمرحلة الثانوية
دمرت ۳۰ موقعًا دنماركيًا مسيئًا للإسلام
نقلت صحيفة «الوطن» السعودية الأسبوع الماضي قيام الطالبة السعودية رزان باعبد الله – التي تدرس بالمرحلة الثانوية – باختراق وتدمير ٣٠ موقعًا إلكتروني دنماركيا تنشر مواد إعلامية مسيئة للإسلام والرسول ﷺ.
وقالت رزان: إنها بدأت عملية اختراق وتدمير تلك المواقع المسيئة للرسول ﷺ منذ عام ونصف، بالإضافة إلى بعض المواقع الإباحية العربية مشيرة إلى أنها لن تُقْدِم على تدمير أي موقع إلَّا بعد توجيه رسالة نصية وتوضيح لتعاليم الإسلام والتعريف بالرسول الكريم أولًا، فإذا رفض القائمون على تلك المواقع التوقف عن الإساءة للرسول ﷺ قامت بتدمير الموقع.
وأكدت أن هناك خمسة مواقع استجابت بالفعل لرسالة النصح التي وجهتها إليها، وغير القائمون عليها محتواها، بينما أصر البعض على المضي في بث الإساءة للإسلام وللرسول الكريم ﷺ، بزعم أن المادة التي يعرضها نلبي رغبة العديد من مرتادي الموقع.
مؤيدو رئيس الوزراء يقفون وراءها
إغلاق ٥٠٠ مدرسة بعد سلسلة تفجيرات بالجنوب المسلم
انفجرت ثلاث قنابل في جنوب تايلاند يوم الجمعة 17/١١/2006م مما أدى إلى إصابة ٢٢ شخصًا بجراح، بعد يوم من زيارة رئيس الوزراء «سوريود تشولانونت».
وأرجع عدد من المراقبين تلك الانفجارات إلى بعض العناصر العسكرية المؤيدة لرئيس الوزراء السابق الذي أطيح به في انقلاب عسكري مؤخرًا، بهدف عرقلة مسيرة المصالحة التي تقودها الحكومة العسكرية الانتقالية مع مسلمي الجنوب التايلاندي.
وفي سياق متصل قررت السلطات التايلاندية يوم الأحد 26/١١/٢00٦م إغلاق ٥0٠ مدرسة لأجل غير مسمى في 3 أقاليم مضطربة بجنوب البلاد بعد مقتل اثنين من المدرسين البوذيين وسط تصاعد أعمال العنف في إقليم فطاني بسبب استمرار السياسات التعسفية ضد المسلمين.
وتأتي أعمال العنف الأخيرة في أعقاب تعهد الحكومة التايلاندية ببدء مشاريع تنمية شاملة الشهر القادم في الجنوب لتشمل مناطق وأراضي المسلمين، وهو ما أثار غضبهم.
وقال «بونسوم تونجسريبراي» رئيس اتحاد مدارس إقليم باتاني لرويترز يوم الأحد 26/١١/٢00٦م: «تم إلغاء الدراسة في 95 مدرسة في إقليم يالا المجاور وعشرات المدارس الأخرى في إقليم ناراتيوات، نتيجة لبعض الهجمات التي استهدفت حرق بعض مباني المدارس في المدينة.. لتقييم الوضع الأمني ومراجعة إجراءات الأمن التي يتم تقديمها للمدرسين».
من جانبه قال «ميتشيل نلسون» الباحث السياسي بجامعة شولا لونكورن بالعاصمة بانكوك: «ينبغي على الحكومة تطبيق إجراءات من شأنها اكتساب عقول وقلوب المسلمين» من أجل تخفيف حدة العنف.
انتهاك جديد لحقوق المسلمين
طرد ٦ أئمة من على متن طائرة أمريكية
أكد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كير: أن سلطات الأمن على الطائرة الأمريكية المتوجهة إلى مدينة فينيكس بولاية أريزونا طردت ستة أئمة مسلمين من الطائرة يوم الأربعاء 22/١١/٢006م لكونهم مسلمين.
وحذر المدير العام لـ «كير» نهاد عوض من أن هذا التمييز لا يمكن تحمله، داعيًا المنظمات الدينية والمدنية والأفراد لمواجهة هذا التعسف ونبذه وقال: «لا يمكننا كأمة أن نعيد تكرار معاناة الأفراد الذين مورس بحقهم التمييز بسبب ديانتهم وأصولهم أو لون بشرتهم».
وبررت وزارة الأمن الداخلي الأمريكي الإجراء؛ زاعمه أن أحد الركاب نبه السلطات المختصة بعد سماعه المجموعة تصدر تعليقات معادية للولايات المتحدة، غير أن إحدى هذه التعليقات، وكما تبين لاحقًا؛ كانت عبارة عن صلاة تتلوها المجموعة.
وكان الأئمة في طريق عودتهم إلى فينيكس عبر مطار سان بول الدولي بمينيابوليس في ولاية مينيسوتا بعد مشاركتهم في مؤتمر لاتحاد الأئمة في أمريكا الشمالية.
وكانت الخطوط الجوية «يو أس» حرمت الأئمة الستة من ركوب إحدى الطائرات بعد إنزالهم من طائرتها، كما لم تساعدهم في الحصول على تذاكر بديلة على خطوط أخرى.
وأوضحت «كير» في بيانها أن الأئمة المسلمين الستة تم تكبيل أيديهم واستُجوِبوا من قبل السلطات المختصة لساعات عدة قبل الإفراج عنهم. ونقلت «كير» أن الأئمة نفوا أن يكونوا قد رفضوا الخروج من الطائرة أو أن يكونوا قد أطلقوا صيحات احتوت كلمة «الله»، وبعد ذلك قامت السلطات ووحدات من الـ FBI بإعادة تفتيش أمتعة الأئمة والطائرة ولم تجد أي شيء غير عادي.
د. زغلول النجار يفوز بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم
أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. فوز المفكر الإسلامي المصري د. زغلول النجار بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم للدورة العاشرة للجائزة، وكذا لقب «الشخصية الإسلامية الأولى» لعام ١٤٢٧هـ، نظرًا لإسهاماته المتميزة في خدمة القرآن الكريم وعلومه من خلال مجال «الإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية».
وقال المستشار إبراهيم محمد بو ملحة – رئيس اللجنة المنظمة للجائزة في تصريحات إعلامية الأسبوع الماضي–: «إن الدكتور زغلول النجار من العلماء البارزين في الأمة الإسلامية، لما يقوم به من خدمات كثيرة في الدعوة الإسلامية، وهو أول من ربط الإعجاز العلمي الحديث بالقرآن الكريم» كما أشار إلى أن الدكتور النجار له العديد من المحاضرات والمؤلفات والأشرطة في هذا الجانب الحيوي.
موسكو: إعلان عام ٢٠٠٦م
«عام محمد ﷺ »
نظم مجلس المفتين لروسيا الاتحادية بمناسبة إعلان عام ٢٠٠٦م عامًا للرسول محمد ﷺ حلقة نقاشية يوم الخميس 23/١١/٢006م حول «الرسول محمد ﷺ داعية السلام والخير»، بمشاركة علماء دين يمثلون الإدارات الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي من روسيا، ومقاطعة نينجي نوفجورود، وجمهورية تتارستان، وأساتذة وعلماء من معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية والجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب والمعهد العالي للاقتصاد.
تناولت الحلقة كيفية الاستفادة من الأحداث المهمة في حياة الرسول ﷺ ودوره في تطور الحضارة العالمية.
ألمانيا: تزايد عدد المساجد وتناقص عدد الكنائس في ألمانيا
نشرت صحيفة «بيلد» الألمانية مؤخرًا دراسة أجراها المعهد المركزي للأرشيف الإسلامي، أكدت زيادة عدد المساجد ذات المآذن والقباب في المانيا منذ عام ٢٠٠٤م من ١٤١ إلى ١٥٩ مسجدًا، في الوقت الذي لا يزال فيه ۱۲۸ مسجدًا تحت الإنشاء.
ومن ناحية أخرى.. توقعت دراسة أجراها «بنك دريسدن» تراجع أعداد الكنائس في ألمانيا خلال السنوات المقبلة، حيث من المنتظر وقف القداسات الدينية في ٩٦ كنيسة من إجمالي ٣٥٠ كنيسة بـ «أبرشية ايسن» وحدها والاستفادة من مباني الكنائس في أغراض أخرى؛ وذلك بسبب تراجع أعداد زوار الكنائس وانخفاض عائدات ضريبة الكنيسة.
فرنسا تحتفل بمئوية تعليم اللغة العربية
نظم «معهد العالم العربي» في باريس ندوة حول «آفاق وتحديات تدريس اللغة العربية في فرنسا» برعاية رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيليبان، خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، في إطار احتفال فرنسا بـ «المئوية الأولى لمنح شهادة الأستاذية باللغة العربية» التي تمت بموجب مرسوم صدر في عام ١٩٠٦م. واستكمل في عام ۱۹۷۳م، عندما بدأت وزارة التعليم باختيار مدرسي اللغة العربية ضمن مسابقة التعليم الوطني المعروفة بـ (CAPES).
ويعود تعليم العربية في فرنسا إلى عام ١٥٨٠م، حيث أُنشِئ كرسي للغة العربية في مدرسة «كوليج القراء الملكيين» التي أسسها فرانسوا الأول، وتحولت فيما بعد إلى «كوليج دو فرانس»، لكن تأهيل المدرسين بدأ قبل قرن.
وفرنسا هي البلد الغربي الوحيد الذي يدرس اللغة العربية وحضارتها، منذ المدرسة الابتدائية حتى الجامعة، كما أدخلت فرنسا اللغة العربية في مناهج معظم المدارس العليا، كما تختار وزارة الخارجية الفرنسية موظفيها لما يعرف «كادر الشرق» ممن يتقنون اللغة العربية، وبعضهم وصل إلى موقع سفير وقدم أوراق اعتماده للدولة المضيفة باللغة العربية.
التحالف الوطني الإيطالي لا يمانع في تدريس القرآن للطلاب المسلمين
رحبت الأوساط الإسلامية الإيطالية بتصريحات «جان فرانكو فيني»، زعيم (التحالف الوطني) الإيطالي، خلال لقاء صحفي مع مجلة بانوراما الإيطالية يوم السبت 18/١١/2006م، حول حق المسلمين في دراسة القرآن الكريم في المدارس الإيطالية، قائلًا: «إن رغب طفل مسلم في دراسة القرآن في المدرسة، فله كل الحق في هذا كمادة اختيارية».
وأضاف فيني: «نحتاج للمهاجرين كعون لا كتهديد، التكامل الاجتماعي يعني – قبل كل شيء – ضمان حقوق المهاجرين حق الإيمان بمعتقداتهم وممارسة طقوسهم، وفي الوقت ذاته ننتظر منهم تقبل حضارتنا والقيام بواجبهم إزاءها».
وفي سياق متصل رحب «روكو بوتليوني» - أبرز قادة وسط اليمين الإيطالي - بتلك التصريحات، قائلًا: «أوافق فيني الرأي، لكن يلزم اعتراف الدولة بالمنهج الدراسي، وضمان عدماستغلاله كسلاح ضد بقية الأديان».
رئيس جمعية الطلبة في توجو:
أنقذونا من الغالبية الوثنية
حذر الداعية «أوروسما إدريس» - رئيس جمعية الطلبة للرعاية الإسلامية في توجو. من «غول» التنصير الذي يهدد مسلمي توجو حيث تنتشر المنظمات التنصيرية بصورة مكثفة بين أبناء القبائل الوثنية، وبين المسلمين الذين يعانون الفقر والجهل.
وطالب «أورسيما» خلال لقاء صحفي نشره موقع «إسلام تايم» الأسبوع الماضي بدعم المسلمين في توجو، وتفعيل أنشطتهم، ودفعهم للانطلاق بين أبناء القبائل الوثنية، واستثمار انطلاقة الشباب الجامعي المتحمس للدعوة الإسلامية والعمل للإسلام، مشيرًا إلى أن عدد من تلقوا تعليمهم الجامعي من أبناء المسلمين في الداخل والخارج يكاد يقترب فقط من الـ ٢٠٠٠ طالب من إجمالي ۱۰۰۰۰ طالب جامعي في توجو.
يذكر أن توجو تقع في غرب إفريقيا وهي أصغر دولة في الغرب الإفريقي وتتحدث الفرنسية، وعدد سكانها يزيد قليلا على 4ملايين نسمة غالبيتهم من الوثنيين (٦٥%) وتقترب نسبة المسلمين من الـ ٢٠%، بينما تبلغ نسبة المسيحيين 5%، ويتركز المسلمون في المدن الرئيسة لاسيما «سكوني»،التي تعتبر عاصمة المسلمين في شمال توجو، ويمثل المسلمين عشرة أعضاء من إجمالي أعضاء البرلمان البالغ عددهم ۸۳ مقعدًا، إضافة إلى أن وزيري الخارجية والداخلية من المسلمين، وأيضًا أركان الجيش من المسلمين، وثلاثة من مستشاري رئيس الدولة، إضافة إلى المحافظين.
السجن لقس اغتصب العديد من الأطفال بالسلفادور
أصدرت محكمة العاصمة السلفادورية «سان سلفادور» يوم الثلاثاء 21/١١/٢006م حكمًا بالسجن على القس الكاثوليكي «خوسيه دانييل ريفاس» البالغ من العمر (٦٠ عاما) لاغتصابه صبيًّا عمره ۱۱ عامًا في بلدة سان كريستوبال شرقي العاصمة مؤخرًا.
وجاء في أسباب إصدار هذا الحكم أن القس اعتدى على الصبي الذي يعمل مساعدًا للكهنة بالمذبح المقدس، «وهو مكان لتلاوة الصلوات لا يدخله إلا الكهنة»، أثناء قضاء مجموعة من الأطفال الليل في مبنى تابع للكنيسة في «سان كريستوبال» ويواجه القس «ريفاس» 5 اتهامات وجهت إليه بالاعتداء على طفلين آخرين.
وقد أثار سعي الكنيسة لالتماس العفو للقس غضب الشارع السلفادوري الذي بدأ يفقد الثقة في الكهنة والقساوسة، الذين تعددت اعتداءاتهم الجنسية على الأطفال في الفترة الأخيرة.
يذكر أن «ريفاس» هو أول قس كاثوليكي يحكم عليه بالسجن في السلفادور، بتهمة الاعتداء جنسيًّا على طفل، رغم أن هناك قساوسة آخرين يواجهون اتهامات مماثلة.
وكان قس آخر قد أجبر في عام ۲۰۰۳م على دفع تعويض لرجل يبلغ من العمر ٣١ عامًا، وذلك لتعرضه للاعتداءات الجنسية من قبل القسيس أثناء فترة طفولته.
وردًّا على هذه الفضيحة الجديدة للكنيسة الكاثوليكية، قال «فرناندو ساينز» كبير أساقفة سان سلفادور في مقابلة تلفزيونية: هذا الوضع يحزننا، وعلينا أن نطلب العفو من الله، ونأمل ألَّا يحدث هذا مرة أخرىابدًا.