; المجتمع الإسلامي عدد (1763) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي عدد (1763)

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر السبت 04-أغسطس-2007

مشاهدات 129

نشر في العدد 1763

نشر في الصفحة 8

السبت 04-أغسطس-2007

وأينما ذكر اسم الله في بلد                  عددت أرجاءه من لب أوطاني

خدمة خاصة من: قدس برس - جهان مركز الدراسات الأسيوية مراسلو المجتمع

4آلاف ألماني يشهرون إسلامهم خلال عام

أكدت مجلة «دير شبيجل» الألمانية تزايد إقبال الألمان على الإسلام خلال الفترة الأخيرة. ونشرت دير شبيجل، في عددها الأخير نتائج الدراسة التي أجراها مركز المحفوظات الإسلامية بمدينة «سويسن»، التي أكدت أن نحو أربعة آلاف شخص اعتنقوا الإسلام في الفترة من يوليو ٢٠٠٤م إلى يونيو ٢٠٠٥م.

وأشارت الدراسة إلى تنوع دوافع اعتناق الإسلام، فبعد أن كان زواج الألمانيات من رجال مسلمين هو الدافع الأكبر في تغيير الديانة، أصبح اعتناق الإسلام يتم غالبا بناء على قرار حر.


حول المسجد الأحمر

باكستان: تجدد المواجهات بين الطلاب والحكومة

استعادت قوات الأمن الباكستانية السيطرة على المسجد الأحمر بالعاصمة إسلام آباد، بعد فترة وجيزة احتله خلالها طلبة المدارس الدينية يوم الجمعة 27/٧ حيث منعوا إمامًا اختارته الحكومة من أداء الصلاة، وشرعوا في إعادة طلاء المسجد باللون الأحمر، ورفعوا علمًا أسود فوق سطح المبنى.

وقال شودري محمد علي نائب مفوض الشرطة في إسلام آباد: «نحاول تشكيل لجنة إدارة تضم سكانًا محليين وننشد تعاون العلماء المحليين، وأثق أنهم سيتعاونون معنا، المسجد هو بيت الله ولا يجب استخدامه في السياسة والمجالات الأخرى غير الاجتماعية».

وكانت المواجهات الجديدة قد اندلعت عندما بدأ بعض الطلبة في إلقاء الحجارة على قوات الشرطة، وبعضهم كان يحمل هراوات. وطالب الطلبة الغاضبون بإعادة إمام المسجد الذي اعتقلته السلطات الباكستانية خلال الأحداث التي شهدها المسجد مؤخرًا، وكان مئات المصلين توافدوا على المسجد بينهم العديد من الطلبة السابقين في المدارس القرآنية القائمة في باحة المسجد الأحمر، وطردوا الإمام الجديد مولانا أشفق الذي عينته الحكومة الباكستانية ومساعده، واقتادوهما إلى خارج المسجد الأحمر. وردد المتظاهرون شعارات معادية للحكومة الباكستانية مطالبين بالإفراج عن مولانا عبد العزيز المعتقل لدى السلطات الباكستانية، وهتف المحتجون «غازي.. سيشعل دمك ثورة» في إشارة إلى عبد الرشيد غازي الذي قتل خلال هجوم القوات الباكستانية على المجمع، كما هتفوا قائلين: «مشرف قاتل».

وبعد سيطرتهم على المسجد شرع طلاب المدارس القرآنية في إعادة طلاء الجدران باللون الأحمر، بعد أن طلته السلطات الباكستانية باللون الأصفر، بعد اقتحامها له.

في غضون ذلك، قتل ١٤ شخصًا على الأقل وأصيب نحو خمسين آخرين بجروح في تفجير بالقرب من المسجد الأحمر.

وفجر أحد العناصر المناوئة للحكومة حزام متفجرات كان بحوزته، وسط عدد من رجال الشرطة كانوا يستريحون على مقربة من أحد الأسواق التجارية الرئيسة في وسط العاصمة، بعدما خاضوا مواجهات أمام المسجد الأحمر المجاور.

 

■ السودان تتهم الاستخبارات الأمريكية بتهريب أسلحة إلى دارفور

اتهم وزير الداخلية السوداني الزبير بشير طه وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA بتهريب أسلحة إلى دارفور والسعي إلى خلخلة التوازن بين المجموعات السكانية في الإقليم. وقال طه: إن مساومات جرت مع حكومته من أجل الاعتراف بالكيان الصهيوني وحرمان دول آسيوية من الاستثمار في النفط، في مقابل وقف الضغوط عليها، وحمل طه - الذي كان يخاطب حشدًا من منسوبي التنظيمات الشبابية والمدنية في الخرطوم يوم السبت الماضي - الولايات المتحدة مسؤولية إزهاق آلاف الأرواح في دارفور بعد توقيع اتفاق أبوجا، كما فعلت في العراق، وإذكاء نيران الفتنة وتأجيج الحرب بمنح قادة المتمردين وثائق سفر وتمويلهم، مما أدى إلى إطالة أمد الصراع في الإقليم ووقف التنمية. وأكد طه استعداد حكومته للتفاهم مع المجتمع الدولي بشرط الابتعاد عن الإملاءات ودون التنازل عن السيادة الوطنية.

 

■ تنصير العالم.. انطلاقا من كوريا الجنوبية!

أثار حادث اختطاف ٢٣ من المبشرين المسيحيين الكوريين الجنوبيين في أفغانستان جدلًا داخليًّا واسعًا في كوريا الجنوبية، بشأن إرسال البعثات التبشيرية إلى المناطق الساخنة في العالم خاصة الإسلامية منها وإذا كان إرسالها لهذه المناطق مسألة يكتنفها حماس مبالغ فيه بدافع نشر المسيحية.

كما دفع الحادث الحكومة الكورية الجنوبية لإصدار قرار يوم الجمعة 27/٧ بحظر سفر مواطنيها إلى كل من أفغانستان والعراق والصومال مع معاقبة كل مواطن كوري يدخل هذه الدول بدون إذن من الحكومة.

كما نص القرار على ضرورة أن يترك الكوريون الجنوبيون المقيمون هناك تلك الدول في أسرع وقت ممكن.

من جانبها، دعت صحف محلية الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية في البلاد إلى إعادة النظر في سياستها الخاصة بإرسال البعثات التبشيرية إلى الخارج خصوصًا للدول الإسلامية، ويوجد آلاف المبشرين المسيحيين من كوريا الجنوبية في عدة دول بالعالم، وينتشر هؤلاء بشكل خاص في عدد من المناطق الساخنة من العالم، بحسب رويترز.

وسحبت كنيسة «سايمول» الواقعة في ضواحي سول - المسؤولة عن إرسال هؤلاء المبشرين لأفغانستان - ٤٢ مبشرًا آخرين كانوا يعملون في أفغانستان.

وكانت حركة طالبان الأفغانية قد أعلنت مسؤوليتها عن اختطاف المبشرين الـ ٢٣ يوم الخميس 19/7، بعدما استوقفت الحافلة التي كانت تقلهم على الطريق السريع الرئيس في إقليم «غازني» جنوبي البلاد.

وحددت الحركة على مدار الأيام الماضية سلسلة من المهلات الزمنية للحكومة الأفغانية لكي توافق على الإفراج عن سجناء تابعين لها، مهددة بقتل مجموعة الرهائن الكوريين الجنوبيين في حالة عدم الاستجابة المطالبها، لكنها لم تقتل سوى قائد المجموعة يوم الأربعاء 25/7.

وكانت السلطات الأفغانية قد رحلت في أغسطس ۲۰۰٦م نحو ۱۲۰۰ منصر مسيحي كوري جنوبي إلى بلادهم بسبب مخاوف على سلامتهم.

وبرز الدور التنصيري الكوري الجنوبي في العالم الإسلامي منذ عام ٢٠٠٤م، عندما اختطف ۸ منصرين كوريين جنوبيين بالعراق لعدة أيام قبل أن يطلق سراحهم، وفي وقت لاحق من العام نفسه اختطف مبشر آخر بالعراق لكنه قتل مذبوحًا على يد خاطفيه.

ووصفت الكنائس المسيحية الكورية الجنوبية حينها العالم الإسلامي بأنه يمثل جبهة جديدة للتبشير يجب العمل عليها ليرتد المسلمون فيها عن دينهم ويتحولوا إلى المسيحية، بحسب ما نشر على موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، يوم 6/٥/2004م.

وعلى الرغم من أن المسيحيين لا يمثلون سوى نحو ربع إجمالي سكان كوريا الجنوبية، فإنها باتت ثاني أكبر دولة مسيحية من حيث عدد المبشرين المسيحيين الذين يعملون خارج بلدهم بعد الولايات المتحدة (٤٦) ألف مبشر، حيث ينتشر حوالي ١٧ ألف مبشر كوري جنوبي في ۱۷۳ دولة حول العالم بالشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا. ويعمل هؤلاء المبشرون على نشر الدين المسيحي في هذه الدول تحت غطاء تقديم الخدمات الطبية التطوعية والعمل الإنساني، ويوجد الآلاف منهم في دول إسلامية تحظر فيها الأنشطة التبشيرية المسيحية.

وتمتلك كنيسة «كنوري» البروتستانتية الكورية الجنوبية – صاحبة العدد الأكبر من عدد البعثات التبشيرية في الخارج – كنيسة تابعة لها في العاصمة العراقية بغداد.

ويقول أحد الباحثين في معهد الأبحاث الكوري الجنوبي للمهام التبشيرية: نظرًا لصعوبة الحصول على التأشيرات الدينية في الدول الإسلامية والشرق الأوسط، فإن المبشرين الكوريين الجنوبيين يلجؤون إلى الحصول على تأشيرات طلابية ومهنية أخرى لدخول تلك الدول بهدف نشر المسيحية هناك.


■ قيادات إسلامية: نعرف الغرب بالإسلام ولا نؤسلمه

رفضت قيادات ومنظمات تمثل المسلمين في أوروبا تحذير «جورج جاينزفاين» السكرتير الخاص للبابا مما وصفه «بأسلمة الغرب»، وعدوا دعوته المقاومة القيم الإسلامية باعتبارها خطرًا على الهوية الأوروبية بأنها تأتي تبريرا للمخاوف الأمنية من الإسلام في القارة.

وشددت القيادات والمنظمات على أنها تقوم بالتعريف بالصورة الصحيحة للإسلام في الغرب، ولا تقوم بأعمال تبشيرية مثل التي تقوم بها الهيئات التنصيرية المسيحية في إفريقيا وآسيا التي تدفع المال لتجبر الناس في هذه المناطق على اعتناق المسيحية.

وقال إبراهيم الزيات المتحدث باسم «اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا»: إن مثل هذه التصريحات مدانة بطبيعة الحال، وإن السبب الرئيس في تزايدها في الفترة الأخيرة هو بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر المعروف عنه التعصب ليس فقط ضد الإسلام، بل ضد الطوائف المسيحية غير الكاثوليكية التي يدين بها.

وبشأن رد اتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا الرسمي على تصريحات سكرتير البابا قال الزيات: «ندرس هذه التصريحات، ويعكف فريق من الاتحاد على ترجمتها بدقة، وبعدها سنقوم بالرد عليها في بيان صحفي سيتم توزيعه على وسائل الإعلام المختلفة في البلدان الأوروبية».

وفي معرض تعليقه على تلك التصريحات قال الدكتور كمال الهلباوي أحد أبرز قيادات العمل الإسلامي بأوروبا والمقيم بالعاصمة البريطانية لندن: «إن المنظمات الإسلامية في أوروبا لا تستهدف التبشير، أو اختراق غير المسلمين».

کشمير: تصاعد المواجهات المسلحة بين المقاومة والاحتلال الهندي

قتلت قوات الاحتلال الهندية خمسة من رجال المقاومة في إقليم كشمير، رميا بالرصاص يوم الجمعة 27/٧ خلال ثلاث معارك دامية.

وذكرت وكالة فرانس برس أن تلك المعارك تعتبر إشارة قوية على استمرار حالة التوتر في إقليم كشمير، الذي تحتله الهند بالقوة العسكرية، ويشهد مقاومة إسلامية متماسكة منذ عقدين من الزمان.

وقال مسؤول كبير في الشرطة من مدينة سرنجار العاصمة الصيفية لكشمير خلال معركة بالأسلحة النارية الخفيفة قتل الجنود الهنود رميًا بالرصاص كلًا من: مشتاق أحمد ومحمد شافي.

وفي تطور آخر أعلنت مصادر الشرطة أن قوات الاحتلال اغتالت مسلحًا كشميريًّا خلال تبادل لإطلاق النار في مكان قريب من سرنجار، ويعتقد أن المقاوم الكشميري الذي واجه وحده قوات الاحتلال في معركة غير متكافئة ينتمي إلى جماعة «جيش محمد» المقاومة.

وفي منطقة «أنانتاناج» جنوب كشمير أفادت الشرطة بأن معركة دامية دارت مع خلية عدد أعضائها خمسة من جماعة حزب المجاهدين، كانت قد نفذت العديد من الكمائن الناجحة لقوات الاحتلال بالسيارات المفخخة.


■ شريف ينفي تلقي المحاكم الإسلامية أسلحة من إريتريا

نفى شيخ شريف شيخ أحمد رئيس المحاكم الإسلامية الصومالية التقارير التي تحدثت عن تلقي المحاكم دعمًا عسكريًا من إريتريا المجاورة.

وقال شيخ شريف في اتصال هاتفي مع هيئة الإذاعة البريطانية يوم الجمعة 27/٧: إن الحديث عن هذه الأمور باطل، فالأسلحة متوافرة داخل الصومال، وإن من يجلب السلاح إلى بلاده هم الإثيوبيون.

فيما قال وزير الإعلام الإريتري «علي عبدو»: النية هي اختلاق ذريعة لغزو أثيوبي (لإريتريا) والتغطية على فشل الولايات المتحدة والأمم المتحدة. وكانت جماعة مراقبة تابعة للأمم المتحدة تقوم بمراقبة الانتهاكات للحظر على شحنات الأسلحة، قد قالت: إن كميات هائلة من الأسلحة وصلت من إريتريا إلى المسلحين في الصومال، وتشمل صواريخ أرض - جو، إلا أن اللجنة لم تشر إلى الانتهاكات الإثيوبية.


■ اليمن يتهم الحوثيين بالتملص من تنفيذ اتفاق السلام

اتهمت مصادر رسمية يمنية قادة حركة التمرد الحوثي بالمماطلة في تنفيذ اتفاق السلام الموقع بين الحركة والسلطة برعاية قطرية.

وقالت اللجنة الرئاسية المشكلة من مجلسي النواب والشورى المشرفة على إنهاء المواجهات بين الطرفين: إن المتمردين الحوثيين يحاولون التملص من تنفيذ التزاماتهم في اتفاق السلام والتلكؤ في تنفيذ ما تبقى من البنود الواردة فيه، ومن بينها إخلاء بقية المواقع المطلوب إخلاؤها من قبلهم، وفي مقدمتها «جبل عزان»، إضافة إلى عدم تسليمها لأسلحتها المتوسطة إلى السلطات المعنية.

وأضافت اللجنة أن مجموعة من العناصر المتمردة التابعة للحوثي قامت باستفزاز وحدات الجيش المتمركزة في الأحراش الكبيرة والصغيرة في مديرية «مجز». بالإضافة إلى عودتها إلى منطقة آل الصيفي في مديرية «سحار» بعد خروج قوات الجيش منها بموجب بنود الاتفاق.

وطلبت اللجنة من مندوبي قائد حركة التمرد عبد الملك الحوثي، بتحديد جدول زمني واضح ومحدد للنزول من الجبال والمواقع التي يتمركزون فيها تنفيذًا لما جاء في اتفاق السلام.


■ المغرب: مناشط صيفية واسعة ضمن «مشروع الألف حافظة للقرآن»

نظم المجلس العلمي المحلي للرباط - التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب - يوم السبت الماضي مهرجان تكريم لنحو ۲۰۰ طفل حفظوا القرآن الكريم خلال أربعين يومًا (من 20/6 - 28/۷/۲007)، ينتمون إلى مدينتي الرباط وتمارة.

وأكدت الباتول بن علي - منسقة وحدة شؤون المرأة وقضايا الأسرة بالمجلس العلمي بالرباط - أن حفل التكريم شمل تكريم ٤٠ امرأة حفظن القرآن الكريم كاملًا خلال سنة ونصف.

ويندرج تكريم النساء الحافظات - حسب الباتول بن علي - ضمن مشروع تخريج ۱۰۰۰ حافظة خلال عشر سنوات أطلقه المجلس العلمي بالرباط منذ سنتين.

وقد سبق للمجلس العلمي للرباط، أن أشرف قبل حوالي شهر وبتنسيق مع جمعية الفضل على تكريم ست نساء حفظن القرآن كاملًا، وسبعة أطفال، منهم من حفظ حفظًا كاملًا، ومنهم من حفظ أجزاء من القرآن.

وأشاد رئيس المجلس «عبد الله كديرة» خلال الحفل السابق الذي حضرته حوالي ۱۰۰۰ امرأة من مختلف الأوساط الاجتماعية بنشاط النساء بالمجلس من خلال وحدة شؤون المرأة وقضايا الأسرة.

 

■ روسيا تحذر عباس من خطورة إبعاد حماس سياسيًّا

حذرت روسيا السلطة الفلسطينية من عزل حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وإبعادها عن العملية السياسية في الأراضي الفلسطينية.

ودعت موسكو على لسان وزير خارجيتها «سيرجي لافروف» - خلال مؤتمر صحافي عقده في موسكو يوم الجمعة 27/٧. إلى ضرورة العمل من أجل توحيد الصف الفلسطيني.

وأجرى الوزير الروسي اتصالًا هاتفيًا يوم الخميس 26/7 مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أكد خلاله أنه لا توجد عقبات أمام التعاون بين فتح وحماس لإقامة دولة فلسطينية، ووصفت الخارجية الروسية «حماس» بأنها تساند بقوة وحدة الشعب الفلسطيني.

ومن المتوقع أن تقوم موسكو بدور الوساطة لحل الخلافات بين فتح وحماس، لاسيما بعد تحذيرها أخيرًا من خطورة محاولة عزل حماس، وإبعادها عن العملية السياسية في الأراضي الفلسطينية.

وكان عباس أعلن يوم الخميس 26/7 أنه سيصدر مرسومًا يأمر بتعديل قواعد الانتخابات الفلسطينية بشكل قد يضعف فرص حركة حماس في الحصول على الأغلبية البرلمانية.

في المقابل، أعلنت حركة حماس رفضها لأي تعديل يجريه عباس على قانون الانتخابات، وقال أحمد أبو حلبية عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس: إن عباس، ومن خلال إقراره هذه التعديلات يبدو أنه يستهدف إضعاف فرص حماس للاحتفاظ بالأغلبية البرلمانية، إلا أن مسعاه سيخيب.


■ ... والفصائل الفلسطينية.. وإسقاط المقاومة المسلحة جريمة وطنية

استنكرت الفصائل الفلسطينية إسقاط حكومة فياض بند المقاومة المسلحة من برنامجها السياسي مع الاحتفاظ بتعبير المقاومة الذي قال بيان صادر عن مكتب فياض: إنه يعني أشكال المقاومة السلمية مثل المظاهرات!!

وقالت حركة حماس: إن إسقاط حكومة سلام فياض للمقاومة المسلحة من برنامجها لم يكن مفاجئًا باعتبار هذه الحكومة مرتبطة بأجندة صهيونية وأمريكية.

وشددت الحركة على أن حكومة فياض تضع نفسها في مواجهة المشروع الوطني الفلسطيني كله لأنه مشروع يستند إلى المقاومة، مشيرة إلى أن مخططات حكومة فياض سوف تبوء بالفشل: لأن المقاومة ليست كلمة تشطب وإنما مشروع متجذر في ضمير الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، بالإضافة إلى أن كلمة المقاومة التي كتبت بدماء الشهداء لا يمكن شطبها بحبر المرتبطين مع الاحتلال.

ورفضت حركة الجهاد الإسلامي تلك الخطوة وقالت في بيان لها: «إذا كان سلام فياض يريد التخلي عن المقاومة فإن عليه البحث عن شعب آخر ليحكمه» على صعيد آخر، قالت مصادر أمنية «إسرائيلية»: إن أجهزة الأمن الفلسطينية الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس قدمت معلومات للاحتلال بشأن هجمات للمقاومة ضد «إسرائيل»، كما قدمت معلومات أدت إلى اغتيال بعض كوادر المقاومة.

وقالت صحيفة «هآرتس»: إن جهاز الأمن الإسرائيلي الداخلي «شن بيت» لا يعتمد بشكل كامل على أجهزة الأمن الفلسطينية في مجال المعلومات الاستخباراتية.


■ جامعات ومدارس أمريكية تخصص أماكن للصلاة للطلاب المسلمين

بدأت بعض المدارس والجامعات الحكومية الأمريكية السماح للطلاب المسلمين بوقت للصلاة، وتخصيص غرف للصلاة وأماكن للوضوء، مما أثار نقاشًا حول ما إذا كان الإسلام يحصل على معاملة مميزة بالمقارنة مع الديانات الأخرى.

وتنوي جامعة «ميتشيجان» في دیربورن تخصيص أماكن للوضوء للطلاب المسلمين. بينما خصصت مدرسة ابتدائية مكانا للطلاب المسلمين للصلاة.

وفي جامعة جورج ماسون في فيرفاكس بولاية فيرجينيا استخدم طلاب مسلمون «غرفة للتأمل»، في الجامعة وبسطوا سجاجيد للصلاة وفصلوا الرجال عن النساء.

وتوجد ۱۷ جامعة على الأقل خصصت أماكن للوضوء والصلاة، بما فيها جامعة بوسطن وجامعة جورج واشنطن وجامعة تيمبل، بينما توجد على الأقل 4 جامعات بها غرف صلاة للطلاب المسلمين فقط، بما فيها جامعة ستانفورد وإيموري وجامعة فيرجينيا.

وقد أثارت تلك الخطوات انتقادات بعض الجهات الأمريكية، حيث نقلت الصحف الأمريكية عن ريتشارد تومسون رئيس مركز توماس موور القانوني، وهي جماعة للدفاع عن حقوق المسيحيين: ما تفعله المدارس هو إعطاء الطلاب المسلمين فوائد لا يمنحونها لأي ديانات أخرى غير أن المدافعين قالوا: إن تخصيص تلك الأماكن يقع ضمن القانون.

فيما أكد سلام الماريوطي المدير التنفيذي لمجلس العلاقات العامة الإسلامية في لوس أنجلوس: «القضية بأكملها هي تقديم أسس دينية للملتزمين بينما نحترم فصل الكنيسة عن الدولة».

الرابط المختصر :