; المجتمع الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-أغسطس-1989

مشاهدات 58

نشر في العدد 930

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 29-أغسطس-1989

- لجنة العالم الإسلامي في جمعية الإصلاح الاجتماعي تستنكر
أصدرت لجنة العالم الإسلامي في جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت بيانًا استنكرت فيه قيام مجموعة لا مسؤولة بهدم مسجد مخصص للعبادة قرب مدينة ليون الفرنسية، وذلك أثناء صلاة الفجر مما أرعب المصلين وأدخل الفزع إلى قلوبهم حيث قامت الجرافات بالهدم دون سابق إنذار فيما زعم رئيس البلدية أن الجرافة شرعت بطريق الخطأ في هدم الجناح الذي يضم المسجد!

هذا وقد حمل البيان السلطات الفرنسية مسؤولية ما حدث وطالبها بإجراء التحقيقات السريعة والعادلة في الموضوع ومحاسبة المتسببين وتعويض الخسائر الناجمة عن ذلك، كما طالب البيان أيضًا السلطات في المدينة بمنح إذن للمسلمين في المدينة ببناء مسجد بديل عن المسجد المهدوم خاصة وأن نسبة المسلمين في البلدة تعادل 11% من السكان.

هذا وقد أهاب البيان أيضًا بجميع المنظمات الإسلامية في العالم أن تستنكر الحادث وتوجه نداءات للسلطات الفرنسية من أجل الحفاظ على حقوق المسلمين، وفي الوقت نفسه أهاب البيان بالمسلمين في فرنسا عدم اللجوء للعنف المضاد واتخاذ الوسائل القانونية من أجل الوصول إلى الحقوق ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف:21).

لجنة العالم الإسلام

القاديانية تترجم القرآن الكريم إلى اللغات الغانية!

تلقينا من مجلس التنمية وترجمة الكتاب الإسلامي في أكرا بغانا نداء حول النشاطات المشبوهة التي تقوم بها الحركة القاديانية والتي كان آخرها ترجمة القرآن الكريم حسب عقائدهم الضالة إلى اللغات الغانية الأكثر انتشارًا وهذا هو نص النداء:

الإخوة في مجلة المجتمع.. ها نحن نشعركم مرة أخرى بما تقوم به الجمعيات المعارضة للإسلام ومنها حركة الأحمدية القاديانية، وبرفقة رسالتنا إحدى الجرائد اليومية الواسعة الانتشار «ديلي غرافيك» في عددها ٢٠ يوليو الماضي.

ويبدو في الصفحة الأولى مولوي آدم وهاب قائد حركة الأحمدية في غانا، يقدم لعضو مجلس الثورة الغانية بعض النسخ من ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات الغانية كأشانتي ثوي وايوى، ودغمباني، وغيرها، وقد استغلوا فرصة عدم توفر المنشورات الإسلامية باللغات الأكثر انتشارًا لتوزيع هذه المنشورات إلى المسلمين وغيرهم، وهذا المشروع خطير إذ إنهم يترجمون القرآن على حسب عقيدتهم الضالة والمضلة، كما عرض على عضو المجلس الغاني نموذجًا من مشاريعهم في مجالات متنوعة كالزراعة والتربية والمستشفيات وغيرها، وهذه المشاريع المذكورة قلما يقوم بها المسلمون، ويجب أن نتنبه لمقاومة هذه الفرقة الضالة التي تتحرك باسم الإسلام.

رئيس المجلس مصطفى إبراهيم

- مسلمو الهند في خطر

ازدادت نشاطات آر. أيس. أيس الهندية المعادية للمسلمين حاليًا بصورة ملحوظة وبرزت المنظمة على الصعيد السياسي الهندي القومي كقوة سياسية وقطعت شوطًا بعيد المدى مستغلة الاحتفالات التي أقيمت على مرور مائة عام على مولد الدكتور هيدر جوار منشئ منظمة آر. أيس. أيس والأب الروحي لها.

ولا شك فيه أن منظمة آر. أيس. أيس لم تغير من موقفها العدائي نحو المسلمين بل عكس ذلك أصبحت الآن مصدرًا كبيرًا للصحوة الهندوسية الشاملة ونتيجة لجهودها المتواصلة المضنية أنها نجحت في إقامة ٢٥٠٠٠ فرعًا في ١٨,٨٠٠ مدينة وقرية وفي الأرياف الهندية، وذلك في مدة ستة شهور ماضية، وأما الذين يتلقون التدريبات العسكرية الصباحية يوميًا فبلغ عددهم أكثر من مليون ونصف مليون شخص.

هذا وقد أعرب مؤخرًا ك. س. سدرشن الزعيم البارز في المنظمة عن نيات المنظمة السيئة تجاه المسلمين حين قال:

إذا كان المسلمون في الهند يريدون أن يعيشوا في سلامة وهدوء فعليهم إحالة المسجد البابري وكل المساجد في مدينة متهرا ووارانس إلى الهندوس إضافة للتخلي عن معتقداتهم!!
- انشقاق في صفوف البوليساريو

قالت وزارة الإعلام المغربية إن أحد كبار مسؤولي جبهة بوليساريو التي تقاتل المغرب من أجل استقلال الصحراء الغربية انشق على الجبهة وقالت الوزارة إن السيد عمر حضرمي أحد مؤسسي بوليساريو وممثل الجبهة في واشنطن وصل إلى مطار الدار البيضاء مؤخرًا وينوي أن يبقى في المغرب.

وأضافت قولها إنه استجاب بذلك لنداء الملك الحسن الثاني في نوفمبر تشرين الثاني إلى جميع مقاتلي بوليساريو للعودة إلى المغرب قبل استفتاء تجريه الأمم المتحدة بشأن مستقبل الإقليم المتنازع عليه.

ولا شك أننا نادينا ولا زلنا ننادي في مجلة المجتمع بأننا مع وحدة الأمة وضد أي شكل من أشكال التجزئة والمطلوب من حركة بوليساريو أن تنهي نزاعها المفتعل وتساهم في وحدة الصف حتى نستطيع حل قضايانا المستعصية ونتصدى لكل أشكال التحديات التي تواجهنا.

- بيان من حكومة المجاهدين حول حادثة تخار

إلى جميع الإخوة القادة الميدانيين- في ولاية تخار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نسأل الله أن نكون وفق الشريعة الإسلامية وأن نحل مشاكلنا وقضايانا حسب الحكم الإسلامي.

كما تعلمون أننا قد بدأنا جهادنا في أفغانستان لمحو الكفر والإلحاد وإقامة الدولة الإسلامية وكما تعلمون أنه خلال هذه المعركة الدائرة بين الحق والباطل دمرت بيوتنا واستشهد مليون ونصف المليون مسلم، ولقد خلفت تلك المعركة آلاف الأيتام والأرامل، ونحن نسعى الآن إلى هدفنا المنشود وإتاحة الفرص لتحقيق هذا الغرض الإسلامي.

أيها الإخوة: لكي لا تطغى خلافاتنا الهامشية على فرصة الوصول إلى هذا الهدف السامي أو تضيع منا ثمرة الجهاد- في الحين الذي اتحد فيه جميع أعداء الإسلام ضد الإسلام والمسلمين، وفي الوقت الذي ينتظر فيه مائة ألف مليون مسلم هذه الثمرة كان لابد لنا من أن نتحد، وأن نحل مشاكلنا كما يأمرنا ديننا الحنيف، وألا نرضى لأنفسنا بأي حل مخالف لشرع الله.

ونحن متأثرون جدًا لما حصل في تخار معتبرين ذلك فاجعة أليمة في ساحات الجهاد فهيا بنا- أيها الإخوة- نحل هذه القضية في ضوء الشريعة الإسلامية ولقد تعاهدنا على تنفيذ الحكم الذي سيصدر من المحكمة الإسلامية التي شكلناها لهذا الغرض.. ولذا نطالبكم جميعًا بالتعاون معنا ومع المحكمة لإصدار الحكم المناسب وتنفيذه.

ونعلن للجميع أننا لن نسمح لأي منظمة جهادية أن تعمل ضد الأخرى، أو أن تسبب المشاكل والفتن للمسلمين.. وانتظروا الحكم الشرعي لهذه المحكمة.

التوقيع:
صبغة الله مجددي- رئيس الدولة، عبد رب الرسول سياف- رئيس الوزراء، قلب الدين حكمتيار- وزير الخارجية، برهان الدين رباني- وزير الإعمار.

أسماء رئيس وأعضاء المحكمة الإسلامية:

مولوي قلندر- رئيسًا، مولوي محمد سرور- عضوًا، مولوي محمد عمر- عضوًا، مولوي عبد البصير- عضوًا، مولوي عبد الرحيم جنرالي عضوًا «عالم باكستاني»، د. عبد الله عزام- عضوًا «عالم عربي»، أستاذ شهرجل عضوًا، مولوي موسى خان- عضوًا.

- في الهدف.. فرصة ذهبية لدعاة الإسلام

ذكر تقرير صدر في الولايات المتحدة مؤخرًا أن عدد الذين أصيبوا بمرض «الإيدز» والذين يحملون هذا المرض في الولايات المتحدة وحدها قد بلغ مائة ألف حالة!

وهذه حقيقة أفزعت المراقبين الذين هرعوا يبحثون عن علاج لهذا الداء العضال، كما تداعى بعض عقلائهم إلى البحث عن مصدر هذا الشر لمحاولة القضاء عليه.

وفي كندا أعد برنامج خاص لمكافحة «الإيدز» وهذا التقرير من مراسل إحدى الصحف الكندية واسمها «برلنجتون سبكتيتور» يلقي ضوءًا على هذه الظاهرة الخطيرة من جهة ويقدم لدعاة الإسلام الغيورين على انتشار دعوته في هذا الجزء من العالم فرصة ذهبية لنشره من خلال تقديم الإسلام كحل لمشكلات الناس وكبلسم ناجع لمشكلاتهم الحياتية، وفيما يلي نص ما ذكرته الصحيفة:

تحت عنوان «دعوة برنامج الإيدز إلى إبلاغ الشاذين جنسيًا أنها هذه العادة» صرح مستشار إقليمي بأن البرنامج التعليمي لمكافحة «الإيدز» في هالتون/ كندا عليه أن يبلغ الشاذين جنسيًا أن يقلعوا عن عادتهم المقززة وأن يدعو الذين يمارسون العلاقة الجنسية مع الجنس الآخر إلى الانتظار حتى الزواج قبل أن يمارسوه بصورة شاذة، والبرنامج الخاص لمكافحة «الإيدز» يرى أن تعاطي المخدرات في الأوردة الدموية وكذلك الشذوذ الجنسي والزنا هي أسباب هذا المرض الخبيث.

وأجاب المسؤول أن السبب الأول ممكن المعالجة ولكن السببين الثاني والثالث فليس من الممكن معالجتهما، فانفجر الموقف من أحد الحاضرين المشتركين، وقال السيد جونسون، إنه يعذر المصابين بالإيدز عن طريق نقل الدم، ولكنه لا يتصور ولا يجد عذرًا للذين يصابون به عن طريق الشذوذ الجنسي أو الزنا.

وقال عضو آخر إن الناس من حولنا يموتون بهذا المرض، ولقد حان الوقت لأن نتحمل مسؤولياتنا لمعالجة جذور هذا المرض وليس أعراضه وأعتقد أن العبء الأكبر يقع على عاتق التعليم، حيث إنه لا بد من تعميم أسباب ومصادر «الإيدز» بصورة واضحة في برامجنا التعليمية وليس فقط «كيف لا تصاب بالإيدز».

وقد أعلن هذا الرجل الذي نطق بما أودع الله تعالى فيه من فطرة سليمة أنه لا مكان للشاذين في مجتمعنا، وقال إن العلاج لهم هو أن تمنعهم من ممارسة الشذوذ المقزز لأنه أمر غير طبيعي.

فانبرى له أحد المتنطعين وقال بأن الشذوذ الجنسي أمر طبيعي! وهو منفذ جنسي صحيح ويجب على المناهضين له أن يتعلموا الجنس بشكل عام.. وهنا ضحك الحاضرون فقال مستشار البرنامج: لست أجد مبررًا للضحك هنا في أمر هو بمثابة حياة أو موت.

وهكذا انتهى الاجتماع الأول للجنة «مكافحة الإيدز» في أونتاريو كندا.

وللمسلم هنا كلمته: لقد ألهم الله تعالى بعض هؤلاء الناس المخرج الحقيقي من رعب «الإيدز» ووبائه الذي بات يعصف بالمجتمعات الغربية الساقطة، ولو أن مسلمًا حضر الاجتماع وسمح له بالكلام لما قال أكثر من ذلك، لكن أنصار الشذوذ الجنسي والذين يعملون على إسقاط الحضارة الإنسانية والقضاء عليها من الداخل هبوا للدفاع عن شذوذهم الذي يسمونه «متعة»، والله لهم بالمرصاد.

وهذه كما ذكرنا فرصة ذهبية ثانية لدعاة الإسلام كي يحملوا العافية والنور والهداية لأفراد الإنسانية الشقية المعذبة فهل ننهض لهذا التحدي؟!

الرابط المختصر :