; المجتمع الإسلامي (1174) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1174)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-نوفمبر-1995

مشاهدات 82

نشر في العدد 1174

نشر في الصفحة 20

الثلاثاء 07-نوفمبر-1995

وأينما ذكر اسم الله في بلد 

                                  عددت أرجاءه من لب أوطاني 

الإصلاح اليمني يعلن معارضته لمشاركة اليمن في مؤتمر «عمان» الاقتصادي 

صنعاء: ناصر يحيى: 

في سابقة هي الأولى من نوعها في اليمن منذ 1990م، أصدر التجمع اليمني للإصلاح بيانًا أعلن فيه معارضته لمشاركة اليمن في مؤتمر «عمان» الاقتصادي، والذي شاركت اليمن فيه بوفد برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير التخطيط «عبد القادر باجمال» وضم في عضويته عددًا من وكلاء الوزارات ورجال الأعمال. 

وقد أشار الإصلاح إلى أن المشاركة في مؤتمر «عمان» خطوة خطيرة كانت تستوجب مزيدًا من المشاورات ولا سيما مع الهيئات الدستورية، وخاصة أن المؤتمر  هو مدخل لنظام علاقات متنوعة جديدة مع الصهاينة بكل ما يشكل ذلك من خطورة على الأُمّة، وهي تعيش حالة التفكك والنزاع الراهن. 

ويعد صدور البيان أول تطبيق لأحد بنود وثيقة الائتلاف الثنائي الحاكم في اليمن، والتي تنص على حق كل طرف في إعلان موقفه في وسائل الإعلام في حالة حدوث خلاف حول سياسة ما.. لكن هذا الأمر لم يتم العمل به إلا بشأن هذه القضية وهو ما يعني أن قرار المشاركة جاء تعبيرًا عن طرف واحد بعد عجز الطرفين على الوصول لاتفاق حول المسألة. 

الجدير بالذكر أن اليمن تلقت دعوة للمشاركة في المؤتمر أثناء زيارة «زيد بن شاكر» رئيس الوزراء الأردني لليمن في الصيف الماضي.. لكن حساسية الموضوع جعلته من القضايا المؤجلة حتى أعلن الرئيس علي عبد الله صالح في مؤتمر صحفي في منتصف أكتوبر الماضي أن اليمن سوف يشارك في قمة عمان، إلا أن التوقعات في الشارع اليمني كانت تؤكد أن المشاركة ستكون بمستوى المشاركة في مؤتمر الدار البيضاء بالمغرب، بحيث يمثل اليمن «نائب وزير» على أكثر تقدير!! 

ويبدو أن مجلس الوزراء اليمني لم يدخل في نقاش حقيقي حول المسألة لتحديد موقف نهائي منها، وتم إرجاء الأمر حتى تم اتخاذ قرار رئاسي فيه، وهو ما أثار معارضة «الإصلاح» الذي يتخذ من ذلك موقفًا شبيهًا لمواقف الحركات الإسلامية الأخرى. 

وعلى الرغم من أن بيان «الإصلاح» جاء هادئًا في إعلان معارضته، واكتفى بتسجيل متزن للحقائق، إلا أنه يتوقع أن يُلقي بظلال حرجة على العلاقة بين الطرفين، وخاصة أن الأمر سيبدو وكأنه «المؤتمر الشعبي» قد تورط لوحده في سياسة لا تحظى بتعاطف شعبي وسيتحمل اللوم وحده، وهو وضع يبدو أن حزب المؤتمر لم يحسب له حسابًا مسبقًا اعتمادًا على ظن أن الإسلاميين لن يعرضوا ائتلافهم معه للخطر من أجل معارضة مؤتمر اقتصادي عالمي يحضره الصهاينة. 

ويبقى أن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها ببيان رسمي وجود خلافات بين المؤتلفين في حكم اليمن منذ عام 1990م، وهي سابقة جديدة للإسلاميين في ممارسة الخلاف السياسي بأسلوب حكيم بعيدًا عن المهاترات والمماحكات السياسية. 

لكن تصريحًا منسوبًا للأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام يستنكر بيان الإصلاح ويشبهه بما كان يجري أيام الفترة الانتقالية 90- 1993م بين المؤتمر الشعبي والحزب الاشتراكي. 

وبصفة عامة فإن تصريح المؤتمر الشعبي جاء قاسيًا واعتمد أسلوبًا هجوميًا قد ينبئ عن موقف يُراد له ألا ينتهي عند مجرد الاستنكار اللفظي. 

مجمع الفقه الإسلامي بالهند يعقد ندوته الثامنة

نيودلهي المجتمع

عقد مُجمع الفقه الإسلامي بالهند ندوته الثامنة في الثالث والعشرين من أكتوبر الماضي بجامعة «علي كره» الإسلامية في نيودلهي، وقد حضر الندوة التي دارت حول شروط النكاح وأخلاقيات الطبيب، ثلاثمائة من كبار العلماء، والقضاة، والأطباء، والقانونيين المتخصصين.

وقد تناولت الندوة أهمية أخلاقيات الطبيب في ممارسة مسؤولياته، وما يجب أن يكون في كثير من المشكلات التي يواجهها خلال عمله، وتطرقت مناقشات الندوة إلى العديد من القضايا الاجتماعية التي تواجه المسلمين مثل: النكاح، والطلاق، والميراث. 

وأكدت على جواز النكاح للمسلمين بالشروط التي لا تصادم نصوص الشريعة، كما أكدت على ضرورة تطابق الطلاق والميراث بالنسبة للمسلمين على أحكام الشريعة الإسلامية. 

الجدير بالذكر أن القضايا الاجتماعية والحياتية للمسلمين في الهند هي من أكثر القضايا صعوبة، لإصرار السلطات الهندية على التعامل معها من خلال القانون الهندي الذي يصادم الشريعة الإسلامية. 

روس: قضية د. موسى أبو مرزوق قضائية

عمان: قدس برس

قال دينيس روس – المنسق الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط- إن قضية اعتقال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» الدكتور موسى أبو مرزوق ليست قضية سياسية وإنما «قضية قضائية»، مشيرًا إلى أن «القضاء الأمريكي يتعامل معها بصورة منفصلة»، وكانت السلطات الأمريكية اعتقلت أبو مرزوق قبل ثلاثة أشهر في نيويورك، وتواصل السلطات الأمريكية توقيفه بانتظار البت في طلب تسليمه لإسرائيل.  

وأضاف روس في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء 31/10/1995م، على هامش مؤتمر عمّان للتنمية الاقتصادية أن «قضية أبو مرزوق هي قضية قضائية يتم التعامل معها وفق القوانين المعمول بها في الولايات المتحدة»، مشيرًا إلى أن «ما يعني الولايات المتحدة هو الالتزام بعملية السلام».         

رئيس أرمينيا: ترکیا لیست عدوًا

إسطنبول: المجتمع: 

أعلن لیون شیر بتروسيان - الرئيس الأرمني - أثناء زيارته الأخيرة إلى واشنطن، أن تركيا ليست عدوًا لبلاده، وأنه أجرى اتصالات هاتفية مع الرئيس سليمان دميريل، تم خلالها الاتفاق على تطبيع العلاقات بين البلدين. 

وقال بتروسيان، في الجلسة المفتوحة لأعضاء كل من الكونجرس ومجلس النواب الأمريكيين: «إنه لا يوجد أعداء لأرمينيا على الإطلاق، وإن تركيا ليست عدوًا، وإن هناك رغبة قوية متبادلة لتكثيف التعاون الاقتصادي بين ياريفان وأنقرة»، وأضاف في كلمته: «إن السلام في المنطقة سيساهم دون شك في مرور خط الأنبوب الإداري من الأراضي الأرمينية إلى تركيا، ومنها إلى الدول الغربية وهو ما سيؤدي بدوره إلى حصول جميع الأطراف على مكاسب اقتصادية وتجارية كبيرة».

وحول النزاع الخاص بقرة باغ قال: «إن هذه المشكلة ستحل في إطار لجنة مينسك».

بيجو فيتش للأمم المتحدة: حكومة البوسنة وجيشها لن يقبلا بتقسيم الدولة بغض النظر عن الطبخة التي يجري الإعداد لها.
 ألقى الرئيس البوسني علي عزت بيجوفيتش خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال احتفالاتها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، ولأهمية ما جاء في هذا الخطاب من تجسيد لموقف الأمم المتحدة من البوسنة وجسامة العدوان الواقع عليها، ننشر هنا أهم ما جاء فيه: 

إن منظمة الأمم المتحدة التي تحتفل اليوم بذكراها الخمسين كانت أبدًا منبع آمالنا، ولكنها في الوقت نفسه كانت مصدر استيائنا، يقول البعض إن هذه المنظمة أكبر منظمة أقيمت في تاريخ البشرية، وأكثرها انعدامًا للفاعلية في آن واحد، ويؤكد ذلك عدد قراراتها التي لم تنفذ أبدًا.

إن منظمة الأمم المتحدة قد تصرفت بحزم وفاعلية لإيقاف الأزمة الخليجية، ولكنها للأسف لم تظهر تلك الفاعلية في العدوان على بلادي، ويفوق ثمن هذا التردد كل تصور، بل هذا الثمن المخيف قد دفعه شعبي غاليًا!! 

أود هنا إعادة كلمات السيد وزير خارجية جورجيا، حيث قال: «يجب أن تستجمع الشجاعة الكافية لتسمي العدوان عدوانًا، والإبادة الجماعية إبادة جماعية، وكما تعلمون جيدًا، إننا ننظر إلى هذه المبادرة الأمريكية السلام ببالغ الثقة وكبير الأمل لأن شعبنا ينشد السلام، إننا لم نكن سببًا لهذه الحرب ولكنه - على الرغم من وقوفنا على أبواب النصر - لم تكن تراود عقولنا أحلام الانتصار في الحرب، لأننا عملنا دائمًا من أجل السلام وسعينا وأردنا أن تكون منتصرين في السلام لا في الحرب، إننا نسعى لبناء دولة ذات التعددية السياسية والقومية، واحترام حقوق الإنسان، وتشجيع الملكية الخاصة».

إن حكومة وجيش البوسنة والهرسك لن يقبلا بتقسيم وتجزئة الدولة بغض النظر عن الخطة أو الطبخة التي يقدم لها التقسيم فيها، لأن تقسيم البوسنة سوف يؤدي إلى استمرار الحرب عاجلًا أم آجلًا. 

إن إجراء انتخابات ديمقراطية حرة هي الفرصة الحقيقية - وقد تكون وحيدة - لإزالة مجرمي الحرب من مناصبهم والزعماء القوميين المتطرفين الذين تسببوا في هذه الحرب لأنهم سوف يظلون في نفث السموم والكراهية في العلاقات بين الشعوب والقوميات، ولكي لا تضيع منا هذه الفرصة الأخيرة للديمقراطية في البلقان لا بد من تهيئة وضمان الظروف المناسبة لها، وهي ليست أكثر من الحرية والمراقبة الدولية الفعالة لتلك الانتخابات. 

وفي حالة ما إذا أسفرت مفاوضات السلام عن نجاح، فسوف تتبع ذلك إعادة بناء المناطق المتضررة من الحرب، وفي مقدمتها البوسنة والهرسك، ولدينا وعود من المجتمع الدولي بدعم كبير لخطط إعادة بناء البلاد، وفيما يتعلق بذلك أود اقتراح شيء قد تستغربونه مني، وهو أن تكون تلك المساعدات مشروطة، أعلنوا أمام الملأ أن المساعدات سوف تمنع عن الطرف الذي لا يحترم الحريات وحقوق الإنسان، وعليكم أن تقرروا وتلتزموا بهذه الشروط، لا ترتكبوا أخطاء من جديد بإرضاء مجرمي الحرب والمستبدين عن طريق تقديم مزيد من التسهيلات لهم، بل عليكم أن تخطوا خطوة أبعد من ذلك، عليكم أن تعزلوا مجرمي الحرب والمستبدين، هذا هو السبيل الوحيد، إنه لا بد من الإطاحة بأولئك الذين قادوا شعوبهم إلى طريق جرائم الحرب وبدون ذلك لن يحل السلام والاستقرار، لا في البوسنة، ولا في المنطقة بأسرها. 

إننا نريد الاحتفاظ بحقنا في بقاء دولتنا موحدة بعد أن مُزقت بقوة السلاح لا برغبة شعوبها في ذلك، لذلك تبقى خطوة الفيدرالية البوسنية - الكرواتية خطوة مهمة في هذا الاتجاه، وعلى جميع أصدقاء البوسنة أن يدعموا هذا المشروع الفيدرالي. 

ولكي يتحقق السلام - بل وأبعد من ذلك لكي يتماسك – لا بد من تحقيق التوازن في قوة السلاح، ويمكن تحقيق ذلك إما بتزويدنا بالسلاح أو بنزع السلاح من الطرف الثاني، ونحن نفضل الخطوة الأخيرة، وهي نزع السلاح الثقيل من الطرف الصربي المعتدي، وإذا رفض الصرب ذلك فلا خيار أمامنا غير تسليح الجيش البوسنوي، الذي سوف يصبح عنصر السلام والاستقرار في المنطقة بعد تسليحه. 

إن كل مدننا - تقريبًا - على مرمى المدافع الصربية، لذلك لا بد من إبعاد تلك المدافع أو تدميرها، إننا لا يمكن أن نقبل - ولن نقبل - بالحياة في تلك الظروف المعيشية تحت تهديد دائم. 

وأخيرًا. قد استمعنا في الأيام الماضية إلى خطب كثيرة، سمعنا كلمات سامية عن الديمقراطية والحرية وما يستلزم تحقيق ذلك، وقد تحدث عن الحرية والعدالة حتى أولئك الذين داسوا بأقدامهم - ولا يزالون يدوسون - أبسط حقوق الإنسان والشعوب، وتقول إحدى الحكم المأثورة: «احكموا على الناس بحسب أفعالهم»، لذلك علينا أن نصغي إليهم، وعلينا أن نسألهم عن أفعالهم أيضًا، إن بعضهم - للأسف الشديد - سوف يستأنف نهجه القديم الذي كان عليه بمجرد عودته إلى بلاده!!

واشنطن تعرب عن قلقها لاجتماعات أكراد العراق في طهران

إسطنبول: المجتمع: 

أبدت الولايات المتحدة الأمريكية قلقها البالغ من إجراء مباحثات بين أكراد العراق تحت رعاية إيرانية، حيث أعلن نيكولاس بورسن - المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية - عدم ارتياح واشنطن لذلك الأمر، خاصة وأن بلاده لا ترى أية قيمة أو فائدة يمكن أن ترجى من وراء تلك المباحثات. 

يذكر أن طهران كانت قد عقدت اجتماعًا ضم أكراد شمال العراق، وحضره مندوبون عن كل من مسعود البارزاني، وجلال الطالباني، من أجل التوصل إلى حل للمشاكل العالقة بينهما في إطار سعيها لحل تلك القضية إقليميًا، ومنع الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية من التدخل في مشاكل المنطقة، حتى لا يزداد نفوذها أكثر مما هو عليه.

وأشار نيكولاس في حديثه إلى أن وارن كريستوفر - وزير الخارجية الأمريكي - قد أجرى مؤخرًا مباحثات مع المسؤولين السوريين بشأن موضوع حزب العمال الكردي الـPKK الذي يقود حربًا انفصالية ضد تركيا، وقال إن مناقشة قضية الـPKK   مع سوريا هو أمر طبيعي!!

الجزائريون والليبيون لم يرحلوا من اليمن

صنعاء: المجتمع: 

لم تتأكد صحة الأخبار التي نشرتها الصحف العالمية حول ترحيل مئات الجزائريين والليبيين من اليمن. 

وعلمت «المجتمع» من مصادر عليمة في صنعاء أن عملية حجز واسعة قد قامت بالفعل بالنسبة للمدرسين الجزائريين والليبيين العاملين في اليمن في أعقاب الصدام الذي وقع بين رجال الأمن اليمنيين ومجموعة يتزعمها جزائري «آدم صلاح الدين» أسفرت عن مقتل عدد من رجال الأمن، لكن أحدًا لم يتم ترحيله بعد.

ويبدو أن عملية الاحتجاز كانت غير منظمة ومتأثرة بردود الفعل، الأمر الذي جعلها تصيب الأبرياء.. لكن عملية مراجعة لممارسات الاحتجاز العشوائية أدت إلى تخفيف حدة التوتر، وخاصة بالنسبة للحاصلين على إقامة قانونية، فيما لا يزال حوالي 15 شخصًا قيد الاحتجاز بانتظار استكمال التحقيقات ومعالجة الموقف بشكل نهائي.

تكليف شركة إسرائيلية بتحديث طائرات إف - 4 التركية

إسطنبول: محمد العباسي: 

أكد تقرير اللجنة التي شكلها قائد القوات الجوية التركية لتقصي  الحقائق حول عقد تحديث الطائرات التركية طراز إف - 4 الممنوح لإحدى شركات التصنيع العسكري الإسرائيلية، أن تفضيل الشركة الإسرائيلية تم بناءً على قرار سياسي بحت، وليس للناحية الفنية أية علاقة بذلك.

وجاء في التقرير الذي أعده اللواء أيبروغان بابا أوغلي - رئيس دائرة البرامج والخطط بالقوات الجوية - أن بعض العروض التي تقدمت بها الشركات الغربية الأخرى كانت أفضل من الناحيتين التقنية والاقتصادية. 

جدير بالذكر أن عقد تحديث طائرات الـ «إف – 4» مع الشركة الإسرائيلية تم توقيعه في يونيو الماضي.

مصادر فلسطينية تتهم الـ CIA بالعلم المسبق باغتيال الشقاقي

غزة «الحكم الذاتي»: قدس برس: 

قالت شخصية مقربة من حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة إن المخابرات الأمريكية C.I.A اطلعت على الأرجح على الخطة الإسرائيلية لتصفية الأمين العام السابق للحركة الدكتور فتحي الشقاقي، وذكر المحرر المسؤول في صحيفة «الاستقلال» المقربة من الحركة علاء الصفطاوي لمراسلة «قدس برس» إن هناك تقديرات في أوساط حركة الجهاد تشير إلى أن المخابرات الأمريكية «اطلعت على الخطة الإسرائيلية لتصفية الشقاقي ووافقت عليها».

وأضاف «الصفطاوي» أنه بموجب تلك التقديرات فقد «أعطت المخابرات الأمريكية إسرائيل الضوء الأخضر لعملية الاغتيال في الاجتماع الذي ضم كلًا من رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين في مدينة تل أبيب في 19 أكتوبر «تشرين أول» الماضي». 

يذكر أن الصحف العبرية أكدت خبر اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي رابين مع رئيس المخابرات المركزية الأمريكية في تل أبيب مؤخرًا، وقال الصحفي الفلسطيني إن جهود الحركة «لإحضار جثمان الدكتور الشقاقي لدفنه في مسقط رأسه بقطاع غزة قد فشلت، مشيرًا إلى أن مصدرًا أمنيًا فلسطينيًا كبيرًا أخبرهم برفض إسرائيل القاطع لنقل الجثمان ودفنه في غزة»، وجدير بالإشارة أن الجثمان قد دفن في دمشق.

البنك الدولي يؤكد تدني معدل دخل المواطن العربي

واشنطن: محمد دلبح: 

تقول دراسة جديدة من المقرر أن تصدر عن البنك الدولي في شهر نوفمبر الجاري إنه في عام 1991م بلغ معدل الدخل السنوي للفرد في أبرز سبع دول عربية 3342 دولارًا، بينما وصل معدل الدخل الفردي السنوي في دول شرق آسيا السبع المعروفة باسم «النمور السبعة». 

وتذكر الدراسة في معرض المقارنة أن معدل الدخل السنوي للمواطن في الدول العربية السبع في عام 1960 م كان 1531 دولارًا، بينما كان معدل الدخل السنوي الفردي في دول «النمور السبعة» في نفس العام 1456 دولارًا. 

وتقول الدراسة التي تصدر بعنوان «استحقاقات المستقبل» إن منطقة الشرق الأوسط تجتذب فقط 3 بالمائة من الاستثمارات الأجنبية العالمية، بينما تجتذب دول شرق آسيا 58 بالمائة من تلك الاستثمارات. 

وتظهر هذه الأرقام أن الاقتصاد العربي يمر في حالة تراجع تنموي، مقارنة بالتطور الذي تشهده اقتصاديات دول نامية أخرى.

وتشير الدراسة إلى أن مصر على سبيل المثال، وهي إحدى الدول العربية السبع المشار إليها، استوردت المزيد من البضائع والخدمات قبل عشرين عامًا، أكثر مما تفعل اليوم بالمقارنة مع حجم اقتصادياتها، وهذا يعني أن مصر كانت مندمجة أكثر بالاقتصاد العالمي في عام 1970م، مما كانت عليه في عام 1990م.

الإفراج عن سيف الإسلام حسن البنا بعد اعتقاله يومين

القاهرة: المجتمع:

أفرجت نيابة جنوب القاهرة مساء الأربعاء 1/11 عن سيف الإسلام حسن البنا أحد رموز جماعة «الإخوان المسلمون» البارزة، وأمين عام نقابة المحامين والمرشح لعضوية مجلس الشعب في دائرة الدرب الأحمر. 

وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على البنا مساء يوم الاثنين 30/10 أثناء وجوده في مسيرة انتخابية لتأييده ضمت نحو أربعة آلاف شخص، وقد اقتادته الشرطة عقب القبض عليه إلى قسم شرطة حي الدرب الأحمر ومعه عدد من أنصاره، ثم أحيل للنيابة بتهمة التجمهر والإخلال بالأمن، وذكرت مصادر صحفية بالقاهرة أن أحمد الخواجة - نقيب المحامين - أجرى اتصالات مع مسؤولين مصريين بهدف إطلاق سراح البنا، وقد تزامن إطلاق سراح البنا مع اعتقال قوات الأمن للدكتور مصطفى عبد الباقي - مرشح الإخوان في دائرة المعادي بجنوب القاهرة.

من ناحية أخرى تواصل قوات الأمن المصرية القبض على المزيد من أعضاء جماعة الإخوان، حيث اعتقلت أصحاب ومديري «دار الوفاء» في مدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية بدلتا مصر، اعتقادًا منها أنهم يديرون الحملة الانتخابية للمرشحين في المحافظة، وتم حبسهم على ذمة قضية حتى لا تتمكن مطابعهم الخاصة من إعداد وسائل الدعاية للمرشحين، كما اعتقلت الشرطة في بني سويف ستة من أصحاب مكاتب الدعاية والنشر تحت نفس التهمة، وفي الإسكندرية تم حبس تسعة أصحاب دار نشر بنفس التهمة. 

يأتي ذلك في الوقت الذي تتزايد فيه الاستدعاءات والضغوط عن مباحث أمن الدولة على مرشحي الإخوان بقصد إرباكهم وتضييع الوقت عليهم بشكل واضح.

بدء محاكمة اشتراكيين بتهمة إلقاء القنابل على الأعراس في اليمن
 صنعاء: المجتمع: 

تتواصل محاكمة المتهمين في قضية التفجيرات التي شهدتها مدينة معن اليمنية في الفترة الأخيرة.

وكانت مدينة «عدن» - ثاني المن اليمنية - قد شهدت قبل شهرين سلسلة من التفجيرات في التجمعات الآمنة.. وهي الانفجارات التي تم إخراجها بأسلوب يهدف إلى إلصاقها بالإسلاميين.

وعلى الرغم من أن وزير الداخلية اليمني كان قد أعلن عن إلقاء القبض على أفراد العصابة التي قامت بإلقاء القنابل، إلا أن بيانًا رسميًا لم يصدر، بل إن موعد المحاكمة وجلستها الأولى لم تحظ باهتمام رسمي. 

وقد كشفت المحاكمة أن عناصر موالية للحزب الاشتراكي هي المتورطة في قضية التفجيرات.. وظهر ذلك واضحًا في تولي المحامي «بدر باسنيد» مهمة الدفاع عن المتهمين وهو من كبار رموز الانفصال.

وفي معلومات خاصة حصلت عليها «المجتمع» اتضح أن المتهمين اعترفوا في التحقيقات الأولية بأن أحد كبار المسؤولين في أجهزة الأمن السياسي في «عدن»، كان هو المعرض وراء تلك التفجيرات في محاولة لإلصاق التهمة بالإسلاميين، حيث بعد الذكور من الشخصيات الاشتراكية المعروفة والتي انضوت تحت لواء المؤتمر الشعبي مؤخرًا. 

من المتوقع أن تكشف المحاكمة عن مفاجآت عديدة حول المخطط الذي كان يراد له تفجير الفتنة بين الحكومة اليمنية والإسلاميين.

في مجرى الأحداث

وفي القدس يُلدغ العرب من اليهود ألف مرة

إلى متى سنظل على هذه الحالة.. المهزلة.. تتحرك إزاء أفاعيل العدو الصهيوني والولايات المتحدة بحقوقنا كمن لدغته حية.. من هول المفاجأة.. لا يدري ماذا يقول.. فقط نملأ الدنيا بهلوسة الاستنكار، وكأننا لا نعرف من هم اليهود ولا محترفي الإجرام من قادتهم، ولا مستوى الحماية التي تقدم لهم من أمريكا. 

وقد أدرك الصهاينة والأمريكان اللعبة عن ظهر قلب، فصاروا يفعلون ما يريدون، والنتيجة معروفة «زوبعة استنكارات» سرعان ما تنتهي.

لكن للحق فقد استقبل كثير من الزعماء العرب قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس بصفتها المركز الروحي لليهود - في نظر الكونجرس  -دون زوبعة، وإنما برباطة جأش يحسدون عليها.. فكثير منهم كان على بعد خطوات يشهد احتفالات الأمم المتحدة بعيدها الخمسين، ولم يهتز له طرف، والبعيد منهم قال في هدوء إن القرار قد يعيق مسيرة السلام!! بل ربما كان السيد ياسر عرفات «بطل أوسلو 1 وأوسلو2.. وأوسلو »2000 يخرج مطرودًا من الحفل الموسيقي الشهير في نيويورك بينما كان الكونجرس يصوت على القرار إياه. 

المهم.. لم يراع الكونجرس وجود هذا العدد الكبير من المسؤولين العرب والمسلمين، بل ومن أنحاء العالم، وفي نفس الوقت لم تهتز لهؤلاء المسؤولين شعرة في أقدامهم، فيشعرون برغبة المغادرة احتجاجًا.. فقط تحركت ألسنتهم بكلمات الشجب على استحياء.. وهذا هو الجديد في حالة الاستخذاء والانهيار التي تتلبس الجسد العربي. 

ومن جهة أخرى، فإنه من حق مسيرة السلام علينا أن نذكر لها أنها منذ انطلاقها عام 1977م، وهي تحفل بأبشع الانتهاكات الصهيونية ضد الحدود والأمن القومي العربي وحقوق الإنسان، فقد حدث خلال هذه المسيرة اجتياح صهيوني للبنان 1978م.. مذابح صبرا وشاتيلا 1982م.. تدمير المفاعل النووي العراقي 1983م.. الطرد الجماعي للفلسطينيين في مرج الزهور 1992م.. ثم مذبحة الخليل وأخيرا «تأميم» القدس.. وفي نفس الوقت كان الصهاينة - وما زالوا - ينفذون أوسع مخطط تهويد لكل فلسطين لتغيير لحمها وجلدها ووجهها من فلسطين إلى إسرائيل، وقد حظيت القدس بأكبر قدر من هذا المخطط، حيث تم تمزيقها وخنقها بالمستوطنات «27 مستوطنة على 32.800 ألف دونم» مع محاولات هدم المسجد الأقصى بالحفر حول أساساته بزعم البحث عن الهيكل!! 

لقد فعل الصهاينة كل ذلك، وما زال في جعبتهم الكثير.. والعجب أن المهرولين ما زالوا يصدقون أنهم أهل سلام. 

للمرة الألف.. يا سادة.. اليهود.. هم اليهود.. جبلتهم الغدر والخيانة والكذب، وعقيدتهم لا فلسطين بدون قدس.. ولا قدس بدون الهيكل.. أما نحن فما زلنا غارقين في مستنقع السلام. وعليكم السلام!
 

شعبان عبد الرحمن

الرابط المختصر :