; المجتمع الإسلامي (1191) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1191)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-مارس-1996

مشاهدات 73

نشر في العدد 1191

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 12-مارس-1996

وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد *** عددتُ أرجاءَهُ من لُبِّ أوطاني 

  • ترشيح الشيخ محمد الغزالي لجائزة عالمية:

الرباط: المجتمع: رشحت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، فضيلة الشيخ محمد الغزالي لنيل جائزة السلطان حسن البلقية العالمية «سلطان بروناي دار السلام» للدراسات الإسلامية لهذا العام «١٩٩٦م». وقد أعلنت الأمانة العامة للجائزة التي يتولاها مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية في لندن، أن موضوع الجائزة هذه السنة هو «القرآن الكريم وعلومه».

وجاء في مسوغات ترشيح «الإيسيسكو» أن الشيخ محمد الغزالي قدم للمكتبة القرآنية أربعة كتب متخصصة، منها تفسيره الجديد «نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم»، و«نظرات في القرآن الكريم»، و«كيف نفهم القرآن؟»، و«المحاور الخمسة للقرآن الكريم»، وأن إنتاجه العلمي في هذا المجال يتصف بالجدة والأصالة والعمق، ويجمع بين الفهم الرشيد لآي الذكر الحكيم، وبين الاجتهاد في الشرح والتفسير والابتكار في التناول والعرض .

  • تدريس الدين الإسلامي في المدارس الإسبانية:

أقر مجلس الوزراء الإسباني يوم الجمعة قبل الماضي مرسومًا يقضي بتدريس الدين الإسلامي وتعليمه للمسلمين في مختلف مراحل التعليم قبل الجامعي، وذلك اعتبارًا من بداية العام الدراسي المقبل.

وصرح رياج ططري -رئيس اللجنة الإسلامية- التي تمثل مسلمي إسبانيا أن هذا القرار يشكل خطوة هامة نحو تعريف أبناء الجاليات الإسلامية في إسبانيا بدينهم، وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» أن ما يقرب من عشرين ألف طالب مسلم سوف يستفيدون من هذا القرار الذي أصدرته الحكومة في آخر احتجاج لها قبل إجراء الانتخابات، كما يعد هذا القرار هو الخطوة الثانية التي تتخذها حكومة فيليب جونزاليز في إطار منح الأقليات الدينية في إسبانيا حقوقها المدنية والقانونية، وكان البرلمان الإسباني قد وافق عام ۱۹۹۲م على قانون اعترف بموجبه رسميًّا بالدين الإسلامي كواحد من الأديان المعترف بها في إسبانيا.

  • ردود فعل غاضبة من استضافة فرنسا لسلمان رشدي:

باريس: محمد الغمقي: قام سلمان رشدي الكاتب الهندي الأصل المعروف بكتابه «الآيات الشيطانية» بزيارة إلى فرنسا بدعوة من القناة الفرنسية الثانية من أجل تقديم الكتاب الجديد « dernier poupir du Maure le» خلال البرنامج الثقافي الذي يشرف عليه «برنار بيفو».

 لم تكن هذه الزيارة الأولى من نوعها لرشدي إلى فرنسا، ولكن توقيتها هو الذي أثار إشكالًا باعتبارها جاءت في العشر الأواخر من رمضان.

لذلك طلب عميد مسجد باريس د. دليل بو بكر من مدير القناة الفرنسية «أَلكَبَاش» «يهودي» تأجيل بث المقابلة مع رشدي إلى ما بعد رمضان.

 الجواب كان تعديل موعد بث البرنامج من منتصف الليل إلى الثامنة و٥٠ دقيقة بعد نشرة الأخبار، بل إن مدير القناة التليفزيونية جاء خصيصًا لمصافحة رشدي والترحيب به مع لقطات إشهارية عن المقابلة «الحدث»... وتمت هذه المقابلة في الوقت الذي كان فيه المسلمون يؤدون صلاة العشاء والتراويح.

 ورغم هذا الاستفزاز استاء البعض من الاحتجاج الذي صدر عن جهات إسلامية على الزيارة المقصود منها تحدِّي «الفتوى» الإيرانية ضده ظاهريًّا، ولكنها في النهاية تستفز مشاعر المسلمين، فقد قدَّمت مجلة «لوبوان» ملفًا بعنوان «الإسلام في فرنسا»: الأصوليون يهدمون الجمهورية من أساسها، كموضوع غلاف عدد «١٢٢٤» بتاريخ ٢/٣/١٩٩٦م.

وجاء في تعليق جون فرانسوا روفال أن «الإلحاح في اللامبالاة في المطالبة بانتهاك قوانين الجمهورية الفرنسية يجعل المستقبل ميئوس منه»، وأضاف: «لم يفهم المسلمون قط -على ما يبدو- أن حرية تطبيق العقيدة لكل واحد في مجتمعنا تتضمن وجوب عدم البحث عن فرضها على من لا يطبقونها.. وعدم قتلهم» وأضاف أيضًا: «على المهاجرين أن يتكيَّفوا مع البلد المضيف وعدم المطالبة بتكيُّف هذا البلد معهم». 

في الواقع يبدو أن كل الجهود التي قام بها المسلمون في فرنسا للاندماج في المجتمع الفرنسي غير كافية في نظر غلاة العلمانية الذين يُشعلون نار الحقد والكراهية باستفزازاتهم المستمرة لمشاعر المسلمين.

  • اليوم.. نظر الطعن على التصديق في أحكام الإخوان.. وتجديد حبس المتهمين في قضية الفيوم: 

القاهرة: بدر محمد بدر: تنظر محكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار عبد العزيز حمادة -نائب رئيس مجلس الدولة- في جلستها اليوم الثلاثاء١٢/٣/١٩٩٦م، في الدعوى التي أقامتها هيئة الدفاع في قضية الإخوان المسلمون رقمي ١١،٨ لسنة ١٩٩٥م عسكرية، للطعن في التصديق على الأحكام التي صدرت في حق ٥٤ من قيادات الجماعة، وعلى رأسهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والدكتور محمد سید حبيب، والدكتور عصام العريان بالسجن ما بين ٥.٣ سنوات.

في نفس الاتجاه أحالت المحكمة الدستورية العليا في جلستها يوم الأحد قبل الماضي ٣٠ من مارس، الطعن المقدم من هيئة الدفاع في نفس القضية، إلى هيئة المفوضين لإعداد التقرير النهائي بالرأي الدستوري، حيث يطالب الدفاع عن «الإخوان المسلمين» بالحكم بعدم دستورية الفقرة الثانية من المادة السادسة من قانون الأحكام العسكرية، والتي صدر على أساسها قرار رئيس الجمهورية بالإحالة إلى المحاكم العسكرية، كما أحالت المحكمة الدستورية لهيئة المفوضين الطلب المقدم من هيئة الدفاع بالفصل في تنازع الاختصاص في القضية، حيث تمت إحالة قضية الإخوان الأولى إلى المحكمة العسكرية دون إنهاء ولاية محكمة أمن الدولة العليا «طوارئ» على القضية، وهي صاحبة الاختصاص الدستوري.

 وصرحت مصادر هيئة الدفاع بأن هيئة قضايا الدولة «محامي الحكومة» لم تقدم أية مستندات تؤيد موقف الحكومة من القضية.

 وتجدر الإشارة إلى أن محكمة شمال القاهرة الابتدائية، كانت قد أجلت الدعوى التي أقامها الأستاذ إبراهيم عبد الفتاح خليفة، نيابة عن مؤسسي الشركة الإسلامية للصحافة والنشر والتوزيع، والتي تتولى تأجير الشقتين ٧.٥ بالعقار رقم 1 شارع التوفيقية بوسط القاهرة، وهو المقر العرفي لـ «الإخوان المسلمون» إلى جلسة الثلاثاء ٢/٤/١٩٩٦م، لاستمرار المرافعة وتقديم المذكرات، حيث يطالب المحامي وآخرون بالحكم بصفة مستعجلة بفض أختام الحراسة الموضوعة على الشقتين، واستردادهما لصالح الشركة، المعروف أن المحكمة العسكرية كانت قد أصدرت حكمها إغلاق الشقة رقم 5، بينما سارعت أجهزة الأمن أثناء صدور الحكم بإغلاق المقر دون تقديم نص الحكم بالإغلاق.

من ناحية أخرى جددت نيابة أمن الدولة حبس ٣٦ شخصًا من المحبوسين على ذمة «قضية الفيوم» لمدة 15 يومًا، تنتهي يوم السبت القادم (١٦/٣)، وكانت مباحث أمن الدولة قد اقتحمت مسجد جمعية النهضة بالفيوم «تابع لوزارة الأوقاف» بعد منتصف ليلة ٢٩ من رمضان الماضي، حيث ألقت القبض على ٣٢ من المشاركين في الاعتكاف، كما ألقت القبض على أربعة من رموز العمل الإسلامي المنتمين للإخوان، وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز عشري -عضو مجلس الشعب سابقًا- وتمت إحالتهم إلى نيابة أمن الدولة التي قضت بحبسهم 15 يومًا، تم تجديدها، وقالت مصادر الدفاع في القضية: إنه من المتوقع إحالتهم إلى محكمة أمن الدولة العليا خلال الأيام القليلة القادمة.

  • افتتاح المرحلة الأولى من أول مجمع إسلامي في أستوكهولم:

أستوكهولم: المجتمع:

  افتتحت الرابطة الإسلامية في السويد المرحلة الأولى من مشروع المجمع الإسلامي الكبير الذي يجري تشييده في العاصمة السويدية أستوكهولم.

ويضم المجمع الذي يُعد الأول من نوعه في العاصمة السويدية مسجدًا يتسع لألفين وستمائة مصلٍ (۲۰۰۰ رجل و٦٠٠ سيدة)، ومكتبة إسلامية حديثة، ومدرسة لتعليم وتحفيظ القرآن، وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع خمسة آلاف متر مربع.

 وتعد الرابطة الإسلامية هي أكبر تجمع إسلامي في السويد، وتعمل على خدمة الجالية هناك في شتى المجالات، كما تقوم بعملية تعريف غير المسلمين بقيم الإسلام وعقيدته، ولها العديد من الأنشطة المتنوعة بين المؤتمرات والمخيمات والحلقات الدراسية، كما تلبي الرابطة حاجات الجالية الإسلامية الدعوية، والإعلامية، والثقافية، والتربوية، والاجتماعية.

الجدير بالذكر أن عشرات الآلاف من أبناء البوسنة والهرسك يعيشون في السويد بعد حصولهم على حق اللجوء السياسي. ويستفيدون من خدمات الرابطة.

  • «إخوان» الأردن: ما تقوم به القوى المجاهدة في فلسطين مقاومة مشروعة:

عمان: المجتمع: قالت جماعة «الإخوان المسلمون» في الأردن إنها تعتبر ما تقوم به حركة المقاومة الإسلامية «حماس» والفصائل المجاهدة على أرض فلسطين مقاومة تقرها الشرائع السماوية والأعراف الدولية وحقوق الإنسان.

وأضافت الجماعة في بيان صدر عن مكتبها الإعلامي أن «الإخوان المسلمون» ينظرون إلى تهديدات العدو للحركات الجهادية في فلسطين وللمؤيدين لها في العالم إعلانًا عن اضطلاعه بقيادة الحرب ضد الإسلام والأمة الإسلامية تحت عناوين دعائية خبيثة، وعلى أنها دافع لكل الشرفاء للتكاتف والوقوف صفًا واحدًا في جبهة الدفاع عن العقيدة والحقوق والمصالح والمقدسات في الأمة ضد هذا العدوان الصهيوني العالمي.

 وأضافت الجماعة أن حركة «حماس» تعبر عن ضمير الأمة، وقالت: «لقد تميزت الرايات وأسفرت الدوافع والمنطلقات في هذا الصراع العقدي الحضاري الذي يؤكد مع غيره من الصراعات حيوية الأمة وطاقاتها المتدفقة، ويبشر بعهد جديد من الانعتاق والنهضة والعزة».

  • محلل بريطاني: احتمالات كارثية تنتظر العلاقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين:

لندن: قدس برس:

 توقع كاتب بريطاني على صلة وثيقة بالشؤون الإسرائيلية أن تكون «التباينات» داخل حركة «حماس» أحد الأسباب التي تقف وراء الهجمات الاستشهادية التي شنها الجناح العسكري للحركة ضد أهداف إسرائيلية خلال الأيام القليلة الماضية، ذاكرًا مجموعة من «الاحتمالات الكارثية» لمستقبل العلاقة بين «إسرائيل» والفلسطينيين.

 ولم يستبعد مارتن وولاكوت، في تعليق نشرته صحيفة «الجارديان» اللندنية في صدر صفحتها الأولى يوم الثلاثاء ٥/٣/ ١٩٩٦م المسؤولية الإسرائيلية في «تشظي» الأوضاع، مشيرًا إلى أن «ما كان معروضًا على الصعيد السياسي، جاء مصحوبًا باستمرار العمل العسكري». 

ومما جاء في التعليق «آن الأوان ثانية، كما حدث مع موت رئيس الوزراء السابق إسحاق رابين، في إسرائيل المواجهة ساعة المحاسبة لكنها ساعة حساب صعبة، الشعب يصرح مطالبًا بالعمل، بالتغيير، بالانتقام، والحل الذي يتوقون إليه على كل حال لا وجود له، فهم يريدون رؤية تدمير حماس، إما على يد القوات الإسرائيلية أو عرفات».

 إنهم يريدون رؤية عرفات وهو «يؤدي» ما عليه عن طريق الاعتقالات والدوريات، ومعارك تخاض في الشوارع، ويريدون أيضًا تغييرًا ذا أبعاد دراماتيكية في عقول العرب... إنهم يريدون دموعًا تضاهي دموعهم، ويتساءلون أين هي مسيرات السلام في الضفة الغربية؟ أين شرائط السلام؟ لماذا هذا الصمت الكتيب؟ لا استحسان ولا استنكار؟... هل يمكن أن تكون هذه هي اللحظة التي بسبب ما يُسمى «سلامًا» لا يبعث على الرضا بهذه الدرجة المحيطة، ستكون لحظة العودة إلى ما يسمى به «الحرب» انتصارًا لليكود في الانتخابات في مايو «آيار» القادم، بحيث يقول معه زعيم الليكود بنيامين نتنياهو للفلسطينيين كما وعد من قبل «انسوا موضوع الدولة»؟.

 وقال: إن مزاج الإسرائيليين الذي مر بعملية تطهير وارتقاء بفعل اغتيال رابين، تحول ثانية.. يجب أن تكون هناك خطوة تتخذ، وهناك احتمالات أن الخطوة هذه ستكون أقل من مؤثرة تأثيرًا كاملًا، كما يجب أن تكون هناك تأملات قبل الانتخابات، وذلك لأن هناك خطرًا في أن اكتشاف أن هناك ثمنًا غاليًا جدًّا لشيء، سيوقع الإسرائيليين في خطأ دفع ثمن آخر، يكون أغلى.

  • أربعة دروس من قضية محمد مواعدة:

بقلم: حافظ الشيخ

في أكتوبر ١٩٩٥م ألقت أجهزة الأمن في تونس القبض على السيد محمد مواعدة، زعيم حركة الديمقراطيين الاشتراكيين، المحسوبة على رأس قائمة ما يسمى «أحزاب المعارضة الشرعية»، وفي وقت لاحق أذاعت السلطات قرارها سجن السيد مواعدة لمدة أحد عشر عامًا بتهمة «الخيانة العظمى»، تأسيسًا على ذريعة «الاتصال بدولة أجنبية» هي ليبيا. 

هنا على الأقل أربعة دروس يمكن استخلاصها من هذه الواقعة:

أولًا: كيف أنه بعد أن يسقط الرأس الأكبر والحزب الأثقل في المعارضة السياسية، فإنه يسهل بعد ذلك سقوط الرؤوس الصغرى والأحزاب المعارضة ذات الأهمية الثانوية، وهكذا هنا فإنه بعد إسقاط حركة النهضة من قائمة «أحزاب المعارضة الشرعية» وبعد إعلانها منظمة محظورة قانونيًّا، وهيئة ممنوعة قبل خمس سنوات، فقد تيسرت السبل بعد ذلك للتضييق على الأحزاب الأضعف من حركة النهضة وإلحاق تلك بهذه على السكة نفسها.

ثانيًّا: كيف أن صدر المؤسسة الرسمية لا يتسع حتى لـ«أحزاب المعارضة الشرعية» المستأنسة وذات الأثر المحدود، والتي ما منحتها السلطات قراطيس الترخيص الرسمي أول مرة إلا كواجهات جميلة ل«تعددية سياسية» مفترضة و«ديمقراطية» معلنة ومسموع عنها. 

ثالثًا: كيف أن القبول بالتواطؤ مع سلطات الأمر الراهن حين تضرب الحزب المعارض الأكبر، وحين تقصيه من قائمة «أحزاب المعارضة الشرعية»، وحين تقصيه جملة واحدة من ساحة العمل السياسي العلني العام، إنما هو قبول بسوابق غير سليمة، وهو تصديق أعمى على هذه السوابق، ومع ذلك فهذا لا يكون شفيعًا للمتواطئين حين يأتي الدور عليهم وتتقرر الإطاحة برؤوسهم على سكة الذين سبقوهم، وهكذا تصبح هنا قولة ذلك الثور الأحمر عن نفسه في الحكاية المشهورة: «إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض».

 أو ربما الأصح هنا قولة الثيران الصغيرة عن نفسها: «إنما أكلت يوم أكل الثور الأكبر»!.

رابعًا: كيف أن ما يسمي في هذه الأزمنة «مكافحة الأصولية» إنما هو أيضًا غطاء وذريعة المكافحة المعارضة جميعها على اختلاف تلاوينها من علمانية وديمقراطية وطنية، وليبرالية، واشتراكية، وقومية، إلى آخره إلى آخره، فالممنوع في حقيقة الحال هو الرأي المخالف على نحو مطلق، وليس فقط «الأصولي».

  • أول انتخابات رئاسية وبرلمانية في السودان منذ ثورة الإنقاذ:

بدأت في السودان يوم الأربعاء السادس من مارس الجاري عمليات الاقتراع لانتخاب رئيس للجمهورية من بين ٤١ مرشحًا وانتخاب ٢١٦ عضوًا للمجلس الوطني «البرلمان» من بين ٩٣٥ مرشحًا، وكان من المفترض انتخاب ٢٤٦ عضوًا إلا أن هيئة الانتخاب أعلنت فوز ٤٨ مرشحًا بالتزكية.

ويجرى الاقتراع على مرحلتين لكل منهما صندوق خاص.. الأولى لرئاسة الجمهورية وخصصت لها بطاقات خضراء، والثانية للمجلس الوطني وخصصت لها بطاقات بيضاء.

 وتستمر عملية الاقتراع لمدة أحد عشر يومًا، ومن المتوقع إعلان النتائج في العشرين من الشهر الحالي، وقد حضرت وفود لمراقبة الانتخابات من عدة دول عربية بينها: الأردن واليمن، كما حضر وفد من منظمة الوحدة الإفريقية إضافة إلى صحفيين.

 ويشير المراقبون إلى أن هناك مساع من السلطات السودانية لتشكيل حكومة وفاق وطني تخرج البلاد من أزماتها الداخلية ومشاكلها الخارجية مع العديد من الدول.

 وكانت المحكمة العليا قد رفضت طلبًا بتأجيل الانتخابات الرئاسية تقدم به عشرة من المرشحين اتهموا السلطات المشرفة على الانتخابات بعدم توخي الحياد بين المرشحين، وعدم إتاحة فرص متساوية لجميع المرشحين في مخاطبة الناخبين من خلال وسائل الإعلام واللقاءات الجماهيرية.

وقد صاحب عمليات الاقتراع عملية تشكيك من المعارضة السودانية والتي اتهمت الحكومة بعدم المصداقية، وعزمها إجراء انتخابات غير نزيهة ليتسنى لها إخراج نتائج متفقة مع توجهاتها، وقد نفت الحكومة على مستويات عديدة ذلك. 

وتعد هذه أول انتخابات رئاسية وبرلمانية منذ إطاحة الجيش بقيادة الفريق عمر البشير بحكومة الصادق المهدي منذ ما يزيد عن ست سنوات.

  • استمرار مسلسل اغتيال علماء السنة في إيران:

كراتشي: المجتمع: استمرت عمليات الاغتيال الخاطفة لعلماء أهل السنة في إيران ففي غضون شهر واحد سقط ما يقرب من أربعة شهداء من العلماء.

وقد ذكرت مصادر علمية في أوساط أهل السنة بإيران أن مدينة كراتشي الباكستانية شهدت يوم الاثنين الرابع من مارس الجاري اغتيال الشيخ عبد الملك ملأ زادة «٤٦ سنة»، وزميله الشيخ عبد الناصر جمشيد «۳۲ سنة».

ويعد الشيخ عبد الملك الذي أتم دراسته بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة من الناشطين في مجال الدعوة الإسلامية ومجال المطالبة بحقوق أهل السنة في إيران، وقد أسس في مدينة زاهدان الإيرانية منظمة تحمل اسم «المنظمة المحمدية لأهل السنة» لكن الدولة أغلقتها وحظرت عليها أي نشاط ديني أو سياسي.

 وتقول مصادر أهل السنة أن حادثي الاغتيال الأخيرين وقعا ولم يكد يمر على حادث اغتيال الشيخ فاروق فرساد الكردي «من أهل السنة» في مدينة أردبيل الكردية خمسة عشر يومًا، كما تأتي هذه الأحداث بعد شهر واحد من حادث اغتيال الشيخ أحمد سياد البلوسي في مدينة بندر عباس الإيرانية.

الرابط المختصر :