; المجتمع الإسلامي ( العدد1403) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي ( العدد1403)

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-يونيو-2000

مشاهدات 61

نشر في العدد 1403

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 06-يونيو-2000

وأينما ذكر اسم الله في بلد ***  عددت أرجاءه من لب أوطاني

مفتي لبنان: القضاء هو الفيصل في مسألة «العملاء»

في تصريح خاص ل «المجتمع»، ثمن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني موقف الدولة اللبنانية برئاسة العماد إميل لحود، والحكومة اللبنانية برئاسة الدكتور سليم الحص من قضية العملاء المتعاونين مع قوات الاحتلال الإسرائيلي من ميليشيات العميل أنطوان لحد في جنوب لبنان، الذي يمنع التعامل مع العدو الإسرائيلي، ويحاكم كل من يثبت عليه ذلك.

وأضاف الشيخ قباني أن هذا هو الموقف الوطني، وقال: نحن نؤيد هذا الموقف الذي يقضي بتقديم المتعاملين مع الكيان الصهيوني إلى القضاء اللبناني ليقول فيهم كلمته الفصل، مشددًا على وجوب أن يُحال إلى القضاء كل أولئك الذين تعاملوا مع العدو الإسرائيلي، وفي مقدمتهم أنطوان لحد نفسه.

المقاومة اللبنانية اخترقت البنية الأمنية للجيش الإسرائيلي

کشف تقرير صحفي إسرائيلي النقاب عن قيام أحد كبار ضباط الميليشيا العميلة للدولة الصهيونية بالتجسس لحساب المقاومة اللبنانية، وذكرت صحيفة معاريف العبرية أن ميليشيا أنطوان لحد أصيبت بذهول بعدما اتضح لها أن أحد كبار ضباطها عمل لفترة طويلة «كعميل مزدوج» لصالح المقاومة.

وأوضحت الصحيفة أن الكشف عن هذا العميل المزدوج تم من قبل أحد الضباط المقربين لأنطوان لحد الذي فر إلى إسرائيل.

وقال الضابط إن العميل، واسمه غازي صوي، الذي وصل إلى رتبة عقيد توجه بعد التنسيق مع «حزب الله» إلى بيروت غداة انهيار جيش جنوب لبنان، وأنه يقيم هناك في طمأنينة كاملة، وكان قبل ذلك يسكن في قرية الخيام وقائدًا إداريًا للقطاع الشرقي، ومن المقربين للمحتلين، ويتحدث اللغة العبرية.

في استطلاع رأي:

ضعف العزيمة سبب انهيار الجيش الإسرائيلي أمام المقاومة

أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة «معاريف» العبرية مؤخرًا أن أكثرية الإسرائيليين غير راضين عن شكل الانسحاب المذل والمهين الذي رحلت به القوات الإسرائيلية عن جنوب لبنان منهية احتلالًا دام ۲۲ عامًا.

وأثبت الاستطلاع- الذي أجرته الصحيفة بالتعاون مع معهد «جالوب»- أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون الانسحاب الذي قام به الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، ولكنهم يشعرون في الوقت نفسه بقلق كبير تجاه ما يحمله المستقبل، ويعتقدون أن الوضع الأمني في شمال فلسطين المحتلة أصبح مرشحًا للتدهور أكثر في أعقاب الانسحاب الذي تم من طرف واحد من دون اتفاق مع سورية ولبنان.

وجاء في أهم النتائج التي توصل إليها الاستطلاع- الذي أجري بعد استكمال انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان- أن ٧٥٪ من المشتركين يؤيدون الانسحاب، في حين عارضه ۱۷% ولم يتمكن ۸٪ من إعطاء رأي محدد.

وقال ٥٤% من المشتركين إنهم راضون أو راضون جدًا عن أداء باراك، فيما قال ٤٠ إنهم ليسوا راضين أو ليسوا راضين كليًا، ولم يتمكن ٦% من إعطاء رأي، كما قال ٤٣% إنهم راضون في مقابل ٤٦% «الأكثرية» قالوا إنهم غير راضين عن طريقة الانسحاب، ولم يعط ١١% أي رأي.

وردًا على سؤال آخر اعتبر ٣٦% من المشتركين أن السبب الرئيس الذي أدى لانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان هو سبب «أمني» نابع من الاستنتاج بأن منطقة «الحزام الأمني» لم تعد تساعد في حماية مستعمرات الشمال، في حين اعتبر ٣٩% أن السبب الرئيس الذي أجبر الجيش الإسرائيلي على الانسحاب نبع من ضعف عزيمة، وصمود الجمهور الإسرائيلي، وعدم قدرته على تحمل الخسائر التي تتكبدها القوات الإسرائيلية بين قتلى وجرحى في صفوف جنودها على يد مقاتلي «حزب الله»، والمقاومة اللبنانية، وعزا ١٧% سبب الانسحاب إلى كلا العاملين السابقين بنفس الدرجة، ولم يتمكن ٨% من الإشارة إلى سبب محدد.

إخوان سورية: خلوا بيننا وبين الجهاد

تساءلت جماعة الإخوان المسلمين في سورية -في بيان لها حول انتصار المقاومة الإسلامية بجنوب لبنان- لماذا لا تتكرر التجربة على أرضنا المحتلة في الجولان؟ ومن الذي يحول بين شعبنا وبين معركته في تحرير أرضه، وإثبات جدارته؟

وأجاب البيان: أما الرجال فإنهم يتحرقون شوقًا لفتح أبواب الجهاد، وقيام سوق الشهادة، وأما العزيمة والإرادة فشعب اليرموك، وعين جالوت، وحطين، وميسلون، والتوافيق لا يزال في الميدان، يتربص بالروم والصليبيين والتتار.

وتساءل البيان: هل ينقصنا بعض طلقات «كاتيوشا»؟ وأي قرار سياسي رشيد أسقط خيار المقاومة من خياراتنا؟

وأخرج شعبنا بكل قواه من ساحة المعركة؟، وأي صمام أمان وظف نفسه الحماية وجود عدونا على أرضنا؟

وقالت الجماعة: نطالب الذين يحولون بيننا وبين تحرير أرضنا، بأن ينزاحوا عن طريق الجهاد، ويخلوا بيننا وبين أعدائنا، وأن يأخذوا مواقعهم في الصفوف الأمنة التي يؤثرون، وأن يتركوا لشعبنا يأخذ مداه في مبادرة المقاومة عز أبية، ونعدكم بأننا لن نكلف أحدًا، ولا حتى ثمن طلقة كاتيوشا.

«النهضة» تحذر من اختلاف حوادث العنف

حذرت حركة النهضة بتونس الرأي العام من أن تكون حادثتي عنف وقعت إحداهما على الحدود التونسية- الجزائرية والأخرى في داخل البلاد نوعًا من التحايل لإعداد سيناريوهات خطرة، ومنها تهيئة مناخ من الرعب في البلاد وترويج مزاعم الخطر على الأمن الداخلي والخارجي لتسويغ استمرار حالة الطوارئ.

وذكرت «النهضة» أن السلطة أعلنت عن تعرض مركز حدودي تونسي لهجوم أكثر من ٢٠ مسلحًا ينتمون لجماعة جزائرية، وحسب رواية السلطات فقد دارت معركة بين الجانبين أسفرت عن مقتل مسلحين وجرح بعضهم قبل أن يلوذ الباقون بالفرار، لكن السلطات التونسية رفضت طلب السلطات الجزائرية بتمكينها من جثث المهاجمين أو صورهم على الأقل فضلًا عن غياب أي شهادة محايدة أو تسليم الجثث لأهلها، ومن ثم فإن الحادث بهذا الشكل تتخذه السلطة مبررًا لعودة الحواجز الأمنية المكثفة داخل البلاد، والانتشار، والواسع لقوات الجيش في المناطق الحدودية.

أما الحادثة الثانية التي أشارت إليها «النهضة» في بيان تلقت المجتمع نسخة منه -فهي إطلاق الرصاص على الصحفي رياض ابن فضل بضاحية قرطاج حيث القصر الرئاسي واليقظة الأمنية الكاملة في رائعة النهار ومع ذلك لم يعثر للجاني على أثر حتى الآن.

وأشار البيان إلى أن هذا يرجح وجود علاقة بين محاولة اغتياله ومقال له نشره بصحيفة لوموند قبل يومين من الحادث حمل فيه الرئاسة مسؤولية ماتعانيه الإدارة من اضطراب شنيع في التعامل مع الملفات الكبرى وداعيًا الرئيس التونسي، وقد بلغ دورته الأخيرة، حسب الدستور، أن يهيئ أمر رحيله.

وأكدت «النهضة» أنها تعلن مجددًا رفض العنف سبيلًا لحسم الاختلافات السياسية المشروعة في البلاد.

الزنداني يدعو لإعمال الشورى لتجاوز الأزمة في السودان

دعا الشيخ عبد المجيد الزنداني الأمين العام لحزب الإصلاح اليمني وعضو وفد الوساطة الإسلامي -الذي كان يزور السودان مؤخرًا بهدف إصلاح ذات البين داخل المؤتمر الوطني- إلى ضرورة إعمال «الشورى لتجاوز الأزمة الراهنة».

وأعرب الشيخ الزنداني -لدى مخاطبته جموع المصلين في مسجد جامعة الخرطوم الشهير في يوم الجمعة قبل الماضي- عن اطمئنانه إزاء نجاح المساعي المبذولة حاليًا للم شمل الفرقاء الإسلاميين.

وأضاف أن الخلاف انصب في مجمله حول التفاصيل والجزئيات، ولم يمس الأهداف.

وقال إن وفد الوساطة الإسلامي أوصى الطرفين بالشورى، لكنه دعا في الوقت ذاته إلى عدم تجاوز الخطوط الحمراء وذلك بتحديد من يصلح للشورى، والاستعانة بالعلماء لأمر الدين وترك الدنيا للخبراء، وإعادة المؤسسات الشورية.

وطالب الشيخ الزنداني بتكوين مؤسسات شورية متفق عليها بين الأطراف بعد التشاور والتفاكر من قبل أهل الاختصاص، مشددًا على ضرورة إعطاء الحاكم حقه من الطاعة لنصرة الدين والأمة، وقال إنها واجبة لولي الأمر القوي، وأضاف أن من حق الشعب بالمقابل أن يشاوره الحاكم لتزويده بالنصح والمشورة.

وأشار إلى أن المسلمين يحتكمون في خلافاتهم إلى القرآن والسنة، ولا يلجأون إلى السلاح، وقال إن الامتحان لأهل السودان بالخلاف أمر غير مستغرب بعد أن تقدموا أمة الإسلام التي قال إنها تعول كثيرًا على التجربة الإسلامية في السودان، مشددًا على ضرورة تجاوز الخلاف الراهن، وإيصاد الباب أمام الشامتين.

مباحثات مصرية - سودانية بهدف تحسين العلاقات

في جو سادته روح الإخاء شهدت وزارة العلاقات الخارجية السودانية فعاليات المباحثات المصرية - السودانية برئاسة كل من وكيل وزارة الخارجية السوداني ومساعد وزير الخارجية المصري.

وشدد د. مصطفى الفقي -رئيس الوفد المصري- على ضرورة خلق سياسة ثابتة ومستقرة في علاقة الخرطوم بالقاهرة، لا تتأثر بالأنظمة الحاكمة، منتقدًا الاستراتيجية الموسمية المتقلبة التي ظلت تحكم العلاقات بين البلدين وداعيًا إلى طي صفحة خلافات الماضي، وتعليم الأجيال الجديدة ثوابت العلاقة التاريخية.

ووصف -في ندوة «مستقبل العلاقات السودانية المصرية»- علاقات الخرطوم بالقاهرة بأنها في أحسن حالاتها الآن.

بينما دعا عوض الكريم فضل الله وكيل وزارة العلاقات الخارجية السوداني إلى تكامل القدرات، وتنسيق السياسات، وتوحيد الرؤى بين السودان ومصر، مؤكدًا عزم قيادة البلدين على إنجاح عمل اللجان وصولًا لصيغة مشتركة تدفع العلاقات الأخوية للأمام.

وقد بحث الجانبان المصري والسوداني مديونية مصر على السودان البالغة ١٥٦,٥ مليون دولار حسابي، واتفقا على تكوين لجنة مصغرة لبحث الشروط المتعلقة بجدولة السداد، وكيفية الدفع كما أعلن البلدان إلغاء الرسوم على التأشيرات الممنوحة للمواطنين في البلدين فيما يأتي كخطوة تمهيدية لإلغاء التأشيرات بصورة نهائية قريبًا.

«الوفاء والعدل» تطالب بمنحها الحق في العمل السياسي 

اعتبرت حركة «الوفاء والعدل» الجزائرية -التي أسسها المرشح الرئاسي السابق أحمد طالب الإبراهيمي- نفسها غير معنية بتصريح وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني الذي اعتبر أن الحركة ليست إلا عودة للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة تحت ستار جديد، وأنه لن يكون الرجل الموقع على قرار لعودتها.

وقال بيان للحركة وقعه ناطقها الرسمي محمد سعيد، وتلقت الموكل نسخة منه -تعقيبًا على ما صرح به الوزير الجزائري- إن الحركة حركة سياسية مستقلة ظهرت في الساحة السياسية الوطنية بصفة قانونية، واستوفت جميع الشروط والإجراءات المنصوص عليها في القانون المتعلق بالأحزاب السياسية.

وأضاف البيان أن مماطلة وزارة الداخلية في نشر اعتماد الحركة بالجريدة الرسمية في الآجال المحددة لها يشكل دليلًا آخر على التناقض الصارخ بين الخطاب الرسمي الداعي إلى بناء دولة القانون وإشاعة ثقافة الدولة وبين الممارسات الميدانية المنافية لأبسط مبادئ دولة القانون والمضرة بمصداقية المؤسسات.

وكانت «الوفاء والعدل» شكت في رسالة إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مؤخرًا من عدم نشر وزارة الداخلية لاعتماد الحركة، علمًا بأن قانون الأحزاب السياسية يمنح للوزارة مدة شهرين فقط للرد على طلب الترخيص لأي حزب وقد انتهت هذه المهلة بالنسبة للحركة مع نهاية شهر فبراير الماضي دون حصولها على أي رد، مما يعني -من الناحية القانونية- أن الحركة معتمدة بقوة القانون مادام لم يصدر رفض لملفات الأعضاء المؤسسين أو القانون الداخلي.

قصة من الهند

بينما كان الطلبة المسلمون يتلقون دروسهم كالمعتاد في الساعة الثامنة والنصف مساء أحد الأيام في جمعية «جامعة» الملة الإسلامية بنيودلهي -استعدادًا لامتحاناتهم- فوجئوا بقوات الشرطة الهندية تقتحم عليهم غرف الدرس إضافة إلى قاعة المكتبة، متعرضة لهم بالضرب والتعنيف بدعوى البحث عن الطالبين: راشد وخورشید!.

أصيب الطلاب برعب بالغ،: وبالفعل تم انتزاع الطالبين من بين زملائهم، لكن الطلاب اعترضوا على اختطاف زميليهما هكذا عنوة من الجامعة دون ذنب ارتكباه و تصدوا لقوات الشرطة التي ما كان منها إلا إلقاء القنابل المسيلة للدموع عليهم وتوجيه السباب والشتائم البذيئة ثم اللكمات والركلات إلى الطلبة.

وهنا تدخل مسؤول الجمعية، وقام أحد أساتذتها الدكتور سامي أحمد بتهدئة الطلاب وتوجيههم إلى الذهاب لغرفهم، ثم طلب من الشرطة الهندية لزوم الهدوء، ومغادرة المكان وبالفعل استجاب الطلبة للأمر، وتوجهوا إلى غرفهم، وما كادت تمر برهة وجيزة حتى عادت القوات الهندية، ولكنها هذه المرة: اقتحمت غرف الطلاب، وعاثت فيها إفسادًا وقلبت أمتعة الطلاب ومتعلقاتهم رأسًا على عقب، فضلًا عن قيامها بتحطيم أبواب الغرف ونوافذها!.

لم يكتف الجنود الهنود بذلك بل اقتحموا مسجد الجامعة بأحذيتهم وكسروا ذراع إمام المسجد الذي حاول منعهم من دخوله، ثم اعتدوا بالضرب على الطلاب الذين كانوا يؤدون الصلاة، وقال كبيرهم للطلاب المسلمين: «جامعتكم باكستان مصغرة.. هذه ليست كارجيل ولسوف نلقنكم درسًا»!.

بعد ذلك انتشر الجنود الهنود في مباني الجامعة الثلاثة واشتبكوا مع الطلاب، وألقوا القبض على كل من قابلوه، وأسالوا الدماء في الطرقات، في منظر يدمي القلوب، وفي التحقيقات ألقوا بالطالب «أزاد» من الدور الثاني إلى الأرض.

وبالإكراه تم اختطاف الطلاب من غرفهم، وقاعات دروسهم، إلى مراكز البوليس المختلفة حيث تم توزيعهم عليها وتلفيق قضايا ل٦٦ طالبًا فيما تم الإبقاء على ٩٦ طالبًا قيد الاحتجاز، وفي النهاية أخذت الرأفة بقلوب السلطات الهندية فأطلقت سراح الجرحى منهم!.

وحتى الآن لم يعلم أحد بالتهم الموجهة إلى الطلاب، ولا متى سيطلق سراحهم، ولاكيف ستتم محاكمتهم.. والقصة مهداة إلى المنظمات المعنية بحقوق الإنسان، وإلى المسلمين في كل مكان.

أخبار قصيرة

عاد الأذان إلى الانطلاق من فوق مسجد العاصمة الجورجية «تفليس» وهو المسجد الوحيد الذي بقي فيها منذ العهد الشيوعي البائد في هذه الدولة التي استقلت عن الاتحاد السوفييتي في عام ۱۹۹۱م، ويبلغ عدد سكانها ٦ ملايين نسمة، ويعيش فيها نصف مليون مسلم.

اشترطت جماعة أبو سياف لإطلاق سراح ۲۱ رهينة تحتجزها- تشكيل لجنة تحقيق في سوء معاملة المسلمين الفلبينيين بولاية صباح الماليزية، وضرورة إقامة دولة إسلامية في جنوب الفلبين.. هذا ما صرح به رونالدو زامور -سكرتير الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا- في مؤتمر صحفي، مضيفًا أن الحكومة الفلبينية تدرس حاليًا المطالب التي تلقتها في رسالة من الجماعة لا تتضمن المطالبة بأي فدية.

بدأت في الولايات المتحدة تدريبات تستهدف إعداد موظفي البيت الأبيض، ورجال الشرطة، إلى جانب الآلاف من المسؤولين، لمواجهة أي هجمات محتملة على المدنيين بالأسلحة الكيماوية أو البيولوجية.. التدريبات تشمل بروفات لسيناريوهات اعتداءات على مراكز حضرية مزدحمة، وتتكلف ٣,٥ مليون دولار، وقد اعتبرها البعض الأكبر من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة.

سلامات هاشم: أناشد المسلمين الوقوف إلى جانبنا

 ناشد سلامات هاشم رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية المسلمين في شتى أرجاء المعمورة الوقوف إلى جانب إخوانهم المسلمين بجنوب الفلبين الذين يعيشون محنة شديدة، ويمرون على ابتلاء شديد، في المواجهة العسكرية مع قوات الحكومة الفلبينية.

وقال سلامات -في نداء جديد وجهه إلى «الإخوة في الدين في كل مكان»: «إيمانًا وتصديقًا بالآيات والأحاديث التي تؤكد الأخوة الإسلامية العالمية، ووجوب التضامن والتعاون بينهم، أناشدكم باسم الله الخالق سبحانه وباسم الدين الإسلامي الذي يجمع المسلمين جميعًا في الكرة الأرضية بصرف النظر عن الجنس، واللون، والحدود الجغرافية، أناشدكم بالوقوف إلى جانب إخوانكم بما تجود به نفوسكم الأبية من عون مادي، ومعنوي، وبالدعاء إلى الله لهم بالصبر، والثبات، والنصر المؤزرة».

وأوضح سلامات هاشم أن الحرب التي يخوضها المسلمون اليوم في جنوب الفلبين هي المرحلة الحاسمة، ويتوقف مصير المسلمين فيها على نتيجة هذه الحرب، مشيرًا إلى أن الحرب في المنطقة وصلت بحلول العام الجاري، إلى عامها الثلاثين، وأنها تأتي من جانب الدولة الفلبينية التي تفتخر دومًا بأنها الدولة النصرانية الوحيدة في جنوب شرقي آسيا قبل ظهور تيمور الشرقية، ويهدف القضاء على الهوية الإسلامية للمسلمين في المنطقة بعدما حسن إسلام المسلمين، وترسخت عقيدتهم الإسلامية وتحسنت حياتهم نوعًا ما.

وأضاف أن الحرب اليوم هي أشد الحروب منذ ٣٠ عامًا وتستخدم فيها هذه الحكومة الفلبينية قواتها البرية والبحرية والجوية، وتحشد لها ۷۰% من قواتها، كما أن معظم الأماكن التي تتعرض للهجمات يقطنها مسلمون عزل، مشددًا على أن هذه الحرب لا تستهدف المجاهدين فقط وإنما القضاء على الوجود الإسلامي ككل في المنطقة.

ومن جهته ذكر قسم الإعلام الخارجي بالجبهة أن حصيلة المعارك خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة بلغت أكثر من ۱۲۰۰ قتيل من الجنود الفلبينيين مع هروب عدد كثير منهم وإصابة ١٣٥٠ جنديًا فلبينيًا ومئات من أسلحتهم، وعشرات الآلاف من ذخائرهم التي استولى عليهم المجاهدون.

أما على جانب المجاهدين فقد استشهد منهم ٧٥ مجاهدًا وبينهم غیر مسلحين كانوا يخدمون المجاهدين، وذلك إضافة إلى جرح 35 منهم أما أكثر الضحايا من جانب المسلمين فهم المسلمون غير المقاتلين الذين استشهد عدد كثير منهم كما أصيب بجروح عدد كبير، ومنهم النساء، والأطفال، الذين أصابتهم قنابل الحكومة الفلبينية من الطائرات والمدفعيات التي لا تفرق بين مدني وعسكري في المنطقة.

تيمور الشرقية.. للنصارى فقط!

٢٦٥ مسلمًا تيموريًا هو عدد من تبقى من المسلمين في تيمور الشرقية بعدما رحل ٢٥ ألف مسلم من سكانها - الذين كانوا يعيشون فيها قبل الانفصال- إلى إندونيسيا، أي أن غالبية سكان الجزيرة صاروا من النصارى الكاثوليك، وبرغم ذلك فإن هؤلاء الـ ٢٦٥ مسلمًا الباقين يتعرضون لمضايقات لا حدود لها من قبل الأغلبية الكاثوليكية، ومن ذلك اضطرارهم إلى العيش في حي مغلق وقذفهم بالحجارة.

حوادث رشق الحجارة طالت أيضًا المسجد الوحيد المتبقي للمسلمين في العاصمة ديلي، وهو مسجد «النور» وتستمر بشكل يومي برغم توقيف دورية من جنود الأمم المتحدة البرتغاليين من أجل حمايته.

يقول أحد الشيوخ الذي فضل اللواذ بالمسجد على البقاء بمنزله أملًا في الحماية:

«طوال الأيام والليالي يرمي الكاثوليك بالحجارة على المسجد الذي نحتمي به، وعلينا كذلك إذا حاولنا الخروج».

ويضيف: «إن الأمم المتحدة لا تفعل إلا القليل جدًا لمساعدتنا.. هناك الكثير من المسؤولين والقادة منهم ولكن دون أي عمل ملموس لحمايتنا»!.

أسلحة روسية تدخل الخدمة بدماء الشيشانيين!

صاروخ البعوضة الروسي- موسكيتو- الأسرع من الصوت أدت تجارب استخدام القوات الروسية له في الشيشان إلى اتجاه الصين لشراء كميات كبيرة منه، مما أثار قلق الولايات المتحدة المتخوفة على مصير تايوان.

صاروخ «ت- و- س» الذي استخدمه الروس في الشيشان أيضًا يؤدي انفجاره إلى انتشار سحابة من الوقود المتفجر، أشبه ما تكون بسحابة الانفجار النووي، طلبت الهند شراء كميات كبيرة منه، الأمر الذي أثار قلق باكستان، والصين معًا.

وهكذا تحولت الشيشان إلى حقل لتجربة الأسلحة الروسية الجديدة فيما يدفع الشيشانيون الثمن من دمائهم، وقد أدى النجاح الذي حققته هذه الأسلحة إلى الإقبال عليها، مما شجع الحكومة الروسية الجديدة -التي شكلها فلاديمير بوتين- لتخصيص مبلغ ٦٣ مليار روبل «٢.٢ مليون دولار» لتطوير المصانع المنتجة للأسلحة وتحديثها، أي بزيادة ٥٠٪ على العام الماضي، الأمر الذي وصف بأنه عودة إلى «عسكرة الاقتصاد الروسي» بدماء الأبرياء في الشيشان.

روسيا تعترف بمصرع ألفي جندي

اعترفت روسيا بمصرع ألفي جندي في المعارك مع المجاهدين الشيشان منذ شهر أغسطس الماضي.

وذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية أن الخسائر البشرية للقوات الروسية تتزايد بشكل يومي، بسبب الأكمنة التي ينصبها المجاهدون.

ونقلت «إنترفاكس» عن الممثلية الروسية في الشيشان أن ثلاثة قتلوا وأصيب ۱۸ بجروح في انفجار قنبلة موجهة عن بعد في أحد الباصات في محيط قرية دياغلارغي في الجبال جنوب شرقي الشيشان.

وأصيب جنديان روسيان أيضًا عندما انفجر لغم موجه عن بعد بسيارة الجيب التي كانت تقلهما على الطريق نحو جروزني.

وزير الداخلية الفرنسي يشيد بالدوار الاجتماعي للدعاة الإسلاميين

لأول مرة في تاريخ البرلمان الفرنسي أشاد وزير الداخلية جون بيار شوفنمان- تحت قبة البرلمان- ببعض العاملين في الساحة الإسلامية- وعلى رأسهم عمر الأصفر عميد مسجد الإيمان بمدينة ليل -لدورهم في تهدئة الأوضاع بشمال شرق فرنسا، وبالتحديد في مدينة ليل، التي وقع فيها مؤخرًا حادث عنصري فظيع تمثل في قيام أحد أعوان الشرطة بإطلاق النار على الشاب رياض حملاوي «24سنة من أصل جزائري»، فلفظ أنفاسه في مكانه من جراء الرصاصة التي أصابته في عنقه.

إشادة الوزير يفسرها وقوف مسؤولي المسلمين صفًا واحدًا في وجه محاولات التوظيف السلبي للحدث، والجمع بين حق الاحتجاج على مثل هذه التجاوزات الخطيرة من جهة والالتزام بالقانون وعدم السقوط في فخ رد الفعل العنيف، إذ دعا عميد مسجد الإيمان ورئيس المجلس الإسلامي بالمدينة إلى تنظيم مسيرة احتجاجية صامتة.

وبالفعل نظمت المسيرة الصامتة بعد خطبة جمعة ركز فيها عميد المسجد عمر الأصفر على ضرورة محو الصورة القائمة التي ألصقت بالمسلمين عمومًا، وبالشباب خصوصًا، التي تصورهم على أنهم أصحاب عنف وتخريب.

جاب المتظاهرون -في موكب ضم ما يقرب من ١٠ آلاف شخص مسلمين وغير مسلمين- شوارع عدة، رفعوا خلالها صور الضحية، وتتقدمهم لافتة مكتوب عليها «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، و«انصفوا رياض»، وعند وصولهم إلى مقر البلدية، قرأت أخت الفقيد نورية حملاوي بيانًا باسم شباب الحي، نددت فيه بالعمل الإجرامي الذي قام به الشرطي في حق رياض مذكرة بفوزي البالغ من العمر ١٨ سنة المتوفى بسجن دوي يوم الجمعة ٤ فبراير الماضي، ومراد بدوي الذي سجن ظلمًا وعدوانًا.

ويذكر أن أجهزة الأمن الفرنسية فتحت تحقيقًا سريعًا، فيما اتهم القضاء الشرطي بالقتل العمد.

الرابط المختصر :