العنوان المجتمع الإسلامي (1705)
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر السبت 10-يونيو-2006
مشاهدات 56
نشر في العدد 1705
نشر في الصفحة 12
السبت 10-يونيو-2006
إدانة واسعة ضد تدنيس المصحف بأحد السجون التونسية
بينما تتواصل الحملة البوليسية ضد الحجاب والمحجبات في تونس تشهد البلاد انتهاكات متزايدة لحقوق الإنسان كما تشهد تزايد الحملة القمعية ضد التوجه الإسلامي.
وقد أدانت حركة النهضة التونسية الاعتداءات المتكررة على حرمة القرآن الكريم داخل السجون التونسية، مؤكدة أن السلطات التونسية تجاوزت بذلك كل الخطوط الحمر.
وذكرت النهضة في بيان لها الرأي العام بالانتهاكات المتكررة والمبرمجة للحرمة الجسدية والنفسية للمئات من المساجين السياسيين وبشكل يومي، معتبرة أن الاعتداء على كلام الله خط أحمر لم يكن ليتجاوزه مدير سجن برج الرومي لولا وجود تشجيع وحماية من قبل السلطة علما بأن هذا الاعتداء -حسب ما يروي المساجين- «ليس الأول». وقالت الحركة في بيانها الذي وصلت «المجتمع» نسخة منه: «ولا ينفك هذا الصنيع المشؤوم عما تشهده حالة السجون التونسية من تدهور فظيع ومن استمرار لسياسة القتل البطيء، كما لا ينفك عن الاعتداء مجددًا على حرمة المرأة التونسية وحقها في ارتداء الحجاب، إذ منعت العديد من الفتيات من دخول امتحانات نهاية السنة لمجرد تمسكهن بلباسهن، وقد مورس ضدهن التحرش وتعرضن للإهانة في مشاعرهن الدينية».
من جانبها أدانت رابطة حقوق الإنسان -في بيان أصدرته - تدنيس المصحف والاعتداء على معتقدات السجناء السياسيين وتعذيبهم بصفة مستمرة.
وحملت الرابطة السلطات مسؤولية هذه الممارسات, واتهمتها بالصمت تجاه ما يحدث من تجاوزات خطيرة، وعدم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد مرتكبيها.
كان عماد العجمي مدير سجن برج الرومي قد اعتدى على قدسية القرآن الكريم بضرب السجين السياسي أيمن الدريدي بالمصحف على رأسه، ثم ركل المصحف برجله بعد أن وقع على الأرض.
ومن ناحية أخرى أشارت جمعية «نساء ضد التعذيب» في بيان لها إلى أن السلطات التونسية لا تزال تواصل اضطهادها وتنكيلها بالملتزمين بالإسلام من شباب تونس.
ففي مخالفة لأحكام الدستور والأعراف الدولية فيما يخص حقوق الإنسان عامة والمرأة خاصة، قام أعوانها في المؤسسات الجامعية بتفعيل المنشور (۱۰۸) الذي يقضي بتحديد نوع اللباس الذي ترتديه المرأة ويمنع النساء من لبس الملابس الطويلة وتغطية رؤوسهن بدعوى أن ذلك: «لباسًا طائفيًّا»!.
وتابع البيان: وقد كان تطبيق هذا المنشور المناهض للدستور من قبل أعوان البوليس الجامعي مصحوبا بالاعتداء اللفظي والجسدي على هؤلاء الطالبات؛ تطبيقًا لتعليمات سرية من السلطات العُليا بمنع المحجبات من دخول المعاهد والكليات ومنعهن بالتالي من دخول الامتحانات.
وقد بلغت هذه الاعتداءات أوجها يوم الجمعة ٢٦ مارس الماضي حيث تم التحرش بالطالبات المحجبات ومنعهن دخول الامتحانات.
السودان: الحكومة والحركة الشعبية اتفقتا على تفعيل آليات تنفيذ الاتفاقية
أكد الرئيس السوداني عمر البشير عقب انتهاء الاجتماع الأول المشترك بين المؤتمر الوطني -الحزب الحاكم- والحركة الشعبية في الخرطوم أن مناقشاتهما قد اتسمت بالوضوح والشفافية، وجددا عزمهما على المضي قُدمًا في تنفيذ اتفاقية السلام الموقعة بين الطرفين في يناير 2005م من أجل مصلحة الوطن، نافيًا بذلك الشائعات التي تؤكد وجود خلافات بينهما. وذكر البيان الختامي عقب اللقاء اتفاقهما على وجود آلية تنسيقية لضمان تنفيذ بنود اتفاقية السلام بينهما وإعطاء الأولوية لمراجعة القوانين التي لا تتفق مع الاتفاقية والدستور الانتقالي.
وبخصوص أزمة تبعية منطقة «أبيي» الواقعة في المنطقة الفاصلة بين حدود الشمال والجنوب والغنية بالنفط للجنوب حسب لجنة الخبراء، فقد اتفق الشريكان على تشكيل إدارة من جميع سكان المنطقة المقيمين فيها، تفاديًا للنزاع.
وفي المؤتمر الصحفي عقب الاجتماع المشترك توجهت «المجتمع» بسؤال إلى الرئيس السوداني المشير عمر البشير حول مستقبل اتفاقية السلام بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في ظل الأوضاع الحالية في شرق وغرب السودان فقال: «لقد كانت اجتماعاتنا عن مستقبل الاتفاقيات وتنفيذها وكيفية تمتين الآليات لتنفيذها وكيفية التنسيق, فهذا هو محور الحديث الذي دار بيننا؛ لأننا عندما تكلمنا عن السلبيات والنواقص وخلافه كان ذلك حتى تنطلق إلى الأمام وننفذ الاتفاقية إن شاء الله بصورة ترضي الجميع».
من جهته أكد الفريق سلفًا كير ميارديت النائب الأول ورئيس الحركة الشعبية في لقاء عام أن تحقيق السـلام الشامل في السودان لن يتحقق ما لم تحل قضيتا الشمال ودارفور، موضحًا أن الحركة والحكومة ستجتمعان مع بقية القوى السياسية للتباحث معها حول نقاط الاختلاف لرسم خريطة طريق لمستقبل السودان.
لإخفاء انتهاكاتها: حكومة أوزبكستان تلاحق نشطاء حقوق الإنسان
برغم مطالبة منظمة العفو الدولية بمحاكمة الرئيس الأوزبكستاني كريموف مؤخرًا لانتهاكات نظامه الواسعة بحق الشعب الأوزبكي، إلا أن المصالح الأمريكية والأوروبية مع نظام كريموف حالت دون ذلك, لما تمتلكه أوزبكستان من موارد طبيعية وبترول ومحاصيل زراعية تحتاجها الأسواق الأوروبية الأمريكية. وفي إطار ذلك، شهدت الفترة الأخيرة توسيع سلطات الأمن الأوزبكية لحملاتها القمعية ضد ناشطي حقوق الإنسان في البلاد، حيث اعتقلت الناشط الحقوقي «إلهام بن سعيد جهان» الناشط الحقوقي الأنديجاني الشهير «سعيد جهان زيناب الديونوف» المعتقل منذ أحداث أنديجان في العام الماضي، بعدما عرض الصحفيين بقايا الرصاصات الحكومية التي أطلقت على المتظاهرين - في محاولة لطمس حقيقة ممارساتها، وتحاول جاهدة للقضاء على كل من يصرح بشيء من حقيقة الأوضاع المأساوية التي يمر بها الشعب الأوزبكي.
كما يواجه ناشطو حقوق الإنسان «أعظم جان أمانوف»، و«علِي شير كراماتوف»، تهمًا ملفقة في مدينة «جزاخ»، تمهيدًا لمحاكمتهم وسجنهم حتى خلص من أنشطتهما الإنسانية, وعلى صعيد آخر سربت بعض وسائل الإعلام أنباء مؤكدة عن تحديد أعداد الوفيات بين السجناء الذين يواجهون التعذيب داخل سجون أوزبکستان، كان آخرهم «قهرمان تيشاباييف» من أهالي مدينة طشقند، الذي اعتقلته السلطات الأوزبكية منذ عام ٢٠٠٠م ضمن أعنف موجة اعتقال جرت, وحكمت محكمة طشقند بسجنه لمدة (۱۸) عامًا -بحسب موقع أوزبكستان المسلمة- وبناء على بيان جمعية «إيزجوليك» (الإحسان) للدفاع عن حقوق الإنسان فإن عائلة «قهرمان تيشاباييف» كلهم قد تعرضوا لاضطهاد الحكومة الأوزبكية بسبب استقامتهم على الدين الإسلامي, فقد حكم على زوجته «وزيرة تيشاباييف» بالسجن لمدة ست سنوات ونصف أما أخواه «رسول تيشاباييف»، و«روستم تيشاباييف» فما زالوا مسجونين منذ عام ٢٠٠٠م حيث حُكم على أحدهما بالسجن لمدة (۱۱) عامًا وعلى الآخر (۸) سنوات، كما شهدت أوزبكستان خلال شهري أبريل ومايو الماضيين حملة اعتقالات واسعة في صفوف الإسلاميين بتهمة التتلمذ على علماء أوزبكستان المطاردين أو المعتقلين مثل الشيخ الداعية «عابد قاري» الذي مُنح اللجوء السياسي في إحدى الدول الأوروبية قبل أسبوعين، والشيخ الداعية «روح الدين فخر الدينوف» الذي اختطف من كازاخستان وسلم إلى السلطات الأوزبكية في أواخر العام الماضي ضمن مجموعة من اللاجئين الأوزيك .
توجهات بلخادم الإسلامية تثير قلق العلمانيين بالجزائر
بدأ التيار العلماني الجزائري بهجوم على رئيس الوزراء الجديد عبد العزيز بلخادم، وذلك بسبب توجهاته الإسلامية -كما يقولون- بما يفتح الباب أمام عودة التيار الإسلامي إلى الحياة السياسية في الجزائر، وهو ما يعكس قلق العلمانيين. ونقلت وكالة «يو بي أي» للأنباء الثلاثاء 2/٥/٢٠٠٦م عن الأمين العام لحزب «الاتحاد من أجل الديمقراطية والجمهورية» عمارة بن يونس رفضه تعيين بلخادم في منصب رئيس الوزراء، مشيرًا إلى أن ذلك يعتبر تقدمًا للتيار الإسلامي.
كما انتقدت «الحركة الديمقراطية والاجتماعية»- والتي تعتبر وريثة الحزب الشيوعي- في بيان لها تعيين عبد العزيز بلخادم في منصب رئيس الوزراء.
ويعيش التيار الإسلامي في الجزائر فترة صعود بسبب ممارسات القوى العلمانية في الدولة التي أفقدتها مصداقيتها لدى المواطن، في مقابل ارتفاع مصداقية الخطاب الإسلامي السياسي, رغم كل حملات الدعاية المضادة من جانب تيار القوى العلمانية.
تقرير أوروبي: «إسرائيل» تخطط لاستقدام ١٫٣ مليون يهودي وبناء ١٦٥ مستوطنة
کشف تقریر دبلوماسي أوروبي النقاب عن خطة صهيونية جديدة, لاستقدام المزيد من يهود العالم إليها واقامة المزيد من المستوطنات في الأراضي العربية المحتلة.
وأكد التقرير الذي نشرته صحيفة «الديار» اللبنانية إنجاز ما يسمى بخطة «المليون وأكثر» لترحيل اليهود من زيمبابوي وجنوب إفريقيا وموزمبيق وروسيا، ضمن إستراتيجية ديموجرافية جديدة تهدف لاستيعاب مليون و٣٠٠ ألف مستوطن يهودي.
وذكرت الصحيفة أن التقرير الذي تم رفعه إلى الدوائر المعنية بقضية النزاع الفلسطيني -الصهيوني في الاتحاد الأوروبي ببروكسل قدر عدد المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية عدا القدس بنحو ٢٥٠ مستوطنة إلى جانب مشروع إقامة ١٦٥ مستوطنة جديدة لاستيعاب المهاجرين اليهود الجدد.
فيما تخطط دوائر الاستيطان الصهيونية لزيادة عدد المستوطنين في الجولان السوري المحتل إلى ٤٠ ألف مستوطن في ٣٤ مستوطنة يهودية.
وأكد التقرير الأوروبي أن وزير التربية الصهيوني كشف خلال لقائه مع وقد من «المنظمة اليهودية للدياسبوار» عن هذا المخطط المزمع تنفيذه في السنوات الخمس المقبلة.
وأورد التقرير تفاصيل خطة «النجوم السبعة» التي وضعتها وزارة البناء والإسكان الصهيونية لتسهيل عملية موجة الهجرة المكثفة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتتضمن 3 مراحل تنتهي الأولى عام ٢٠٠٧م والثانية عام ٢٠٠٩م والثالثة عام ٢٠١١م، وأنه فور الانتهاء من تنفيذها سيصبح عدد سكان الكيان الصهيوني 8 ملايين نسمة.
اعتقال تسعة من إخوان مصر
اعتقلت قوات الأمن المصرية تسعة من قيادات الإخوان المسلمين مساء الأحد 1 يونيو الجاري أثناء تواجدهم بمركز الأمة للدراسات والتنمية بضاحية المنيل بالقاهرة، حيث داهمت مباحث أمن الدولة- تدعمها قوات من الأمن المركزي- مقر المركز واعتقلت المتواجدين فيه رغم أنهم أعضاء في المركز المعترف به قانونًا.
والمعتقلون هم: خيري عمر مدير عام المركز، ومحمد قاسم من القاهرة، والدكتور محمد عبد الغني، والسعدني البري من محافظة الشرقية والمهندس محمد البشلاوي من محافظة الدقهلية، وحمدي عبد الظاهر من بني سويف، وأحمد العجيزي من الغربية.
وقد أدانت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين هذا التصرف، وأعربت عن قلقها من هذه الاعتقالات خاصة أنها تمت من مركز معترف به قانونًا، وأن المعتقلين أعضاء فيه. جدير بالذكر أن مركز الأمة يرأس مجلس إدارته الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين والمعتقل حاليًا ضمن معتقلي مناصرة القضاة.
..وإخوان الأردن ينتقدون قانون «الإرهاب»
انتقدت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن قرار الحكومة الأردنية الجديد الخاص بطرح مشروع قانون منع «الإرهاب» وطالبوا بسحب القانون من البرلمان وفتح الحوار الواسع والطويل وإشراك مؤسسات المجتمع المدنِي وفي مقدمتها نقابة المحامين والأحزاب؛ حتى يتم الوصول إلى الصورة الأوضح كي لا تكون هناك ممارسات تجر على الأردن أضرارًا هي في غِنًى عنها، وقالوا إن معاقبة القانون الجديد. ما وصفته الحكومة بالأعمال التحضيرية لارتكاب جريمة «الإرهاب»، بالأشغال الشاقة المؤقتة بهدف منع الجريمة قبل وقوعها مخالف للأعراف القانونية.
تبرئة الجنود الأمريكان المتورطين بمجازر بالعراق!
توالت ردود الفعل الدولية إزاء ضلوع قوات الاحتلال الأمريكي بتنفيذ مجزرة الإسحاقي وحديثة، حيث دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» في بيان يوم الجمعة 2/٦/٢٠٠٦م لاستقالة وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد، بعدما بث تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية شريط فيديو يكشف عددًا من القتلى بينهم أطفال، تقول الشرطة العراقية إنهم من بين 11 مدنيًّا قتلتهم القوات الأمريكية عمدًا في ١٥ مارس الماضي في بلدة الإسحاقي.
الأمر الذي نفته واشنطن على لسان مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية الذي قال إن التحقيق خلص إلى أن الجنود لم يخلُّوا بقواعد الاشتباك المعهودة في ظروف القتال، وزعم أن الجنود كانوا يردون على نيران مسلحين تحصنوا في أحد المنازل؛ الأمر الذي تسبب بسقوط ضحايا من المدنيين دون قصد.
كتائب القسام تخترق جهاز «الشاباك» الصهيوني
فتحت أجهزة الاستخبارات الصهيونية تحقيقات موسعة داخل الأجهزة الأمنية، بعد تسرب وثيقة بها معلومات سرية خطيرة إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام «الجناح العسكري لحركة حماس» التي قامت بدورها بتوزيعها على مقاومين من سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى.
وتحتوي الوثيقة التي انتهى الشاباك من إعدادها مؤخرًا على قائمة بـ (۱۳۷) اسما لأخطر المطلوبين الفلسطينيين من كل الفصائل الفلسطينية، على رأسهم القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، وقائد لجناح المقاومة الشعبية في قطاع غزة جمال أبو سمهدانة، وماجد الحرازين من قادة سرايا القدس «الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة». وقد نقل عدد من مواقع الإنترنت الصهيونية ومنها موقع يديعوت أحرونوت عن مصادر إعلامية صهيونية عن عملية قرصنة إلكترونية تمت للبرامج التابعة لجهاز الشاباك على أيدي أفراد من كتائب القسام تمكن خلالها من الحصول على نسخة أصلية من أهم ملفات الشاباك، وأجهزة حاسوبه بعد أيام من إنجازها فقط وقبل اطِّلاع مسؤولين كبار عليها.
باكستان: مجلس الشيوخ يرفض تسليم عبد القدير خان الأمريكا
رفض مجلس الشيوخ الباكستاني بالإجماع مطالب عدد من نواب الكونجرس الأمريكي تسليم العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان إلى واشنطن للتحقيق معه. ووصف القرار المطلب الأمريكي بأنه مثير للقلق ويمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة باكستان ووحدتها وسلامة أراضيها.
وكان البروفيسور خورشيد أحمد عضو مجلس الشيوخ عن تحالف المعارضة الإسلامية قد تقدم بطلب مؤخرًا للمجلس لمناقشة ما أثاره الكونجرس خشية أن يتحول إلى مطلب رسمي لواشنطن، في الوقت الذي يخضع فيه عبد القدیر خان للإقامة الجبرية في منزله، رغم معاناته من مشاكل صحية خطيرة. وعلى صعيد الضغوط الأمريكية المتتالية على الحكومة الباكستانية لتقديم تنازلات تتيح للقوات الأمريكية انتهاك اراضيها للبحث عمن تسميهم عناصر تنظيم القاعدة، أوردت صحيفة «أشيان إيدج» الهندية السبت الماضي أنباء عن عرض أمريكي سيناقشه وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد مع نظيره الهندي «برانات موجيرجي» على هامش اجتماعات منتدى الأمن الآسيوي في سنغافورة، يتعلق بنشر قوات عسكرية هندية في أفغانستان.
بعد نفي أسرى حماس
أسرى الجهاد الإسلامي ينفون المشاركة في صياغة «وثيقة الأسرى»
نفى أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني بشكل قاطع أن يكونوا قد شاركوا في صياغة «وثيقة الوفاق» في ذكر أنها صادرة عن جميع الأسرى في سجون الاحتلال من مختلف الفصائل. وأكد بيان أسرى الجهاد في كافة السجون الصهيونية «أنهم لا يعلمون بهذه الورقة», هم سمعوا عنها في وسائل الإعلام فقط. وانتقد البيان الذي نقلته «قدس برس» في الوثيقة التي لا تعبر إلا عن الرأي شخصي لموقعيها. وقال أسرى الجهاد: لأن أغلبية القرارات والمواقف السياسية والوطنية التي تتخذها حركتهم تصدر عن القيادة السياسية للحركة بقيادة أمينها العام الدكتور «رمضان عبد الله شلح».
واعتبروا أن هذه الوثيقة تمس بالثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني لاعترافها بالقرارات الدولية التي تعطي للمغتصب الصهيوني حقًا في إقامة دولته على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ٤٨، مشددين على وحدة الشعب الفلسطيني وتماسك جبهته الداخلية ورفض الاقتتال الداخلي.
وكان أسرى حركة حماس في سجون الاحتلال الصهيوني قد أصدروا بيانًا نفوا فيه بشدة علمهم بوثيقة الأسرى أو المشاركة في صياغتها، مؤكدين أنهم قرءوا عنها في الصحف الفلسطينية.
منظمات حقوقية موريتانية: اعتقال أعضاء من «السلفية الجهادية»
فيما يبدو أن النظام الحاكم العسكري الموريتاني بدأ يتجاوب بصورة كبيرة مع التوجهات الأمريكية في منطقة المغرب العربي والصحراء الإفريقية، بدأت سلطات الأمن الموريتانية حملات دهم واعتقالات في صفوف تيار ما يطلق عليه «السلفية الجهادية» أسفرت عن اعتقال ١٠ أشخاص بينهم اثنان اعتقلا بعد تبادل لإطلاق النار، الأول في مقاطعة توجنين شرق نواكشوط، والثاني في مدينة سيلبابي على الحدود مع السنغال. كما أعلنت حالة من الاستنفار الأمني إثر تحذير من السفارة الصهيونية بنواكشوط عن وجود خلايا لتنظيم القاعدة داخل البلاد تخطط لاستهداف مراكز حيوية وشخصيات مهمة بينها أجانب. وذلك عقب اعتقال السفارة الصهيونية لسائح مغربي قالت السفارة الصهيونية إنه كان يلتقط صورًا تذكارية بجانبها، وعقب التحقيق معه من قِبَل عناصر من جهاز الاستخبارات الصهيونية في نواكشوط تم تسليم المغربي المعتقل لموريتانيا التي قامت بتسليمه للمغرب. وقد انتقد أحمد ولد الوديعة الأمين العام للمرصد الموريتاني لحقوق الإنسان تلك الحملات القمعية التي تذكر بإجراءات النظام السابق، الذي توسع في الإجراءات التعسفية ضد المعارضة، وخاصة الإسلامية تحت شعار «العدالة والديمقراطية».
وكانت السلطات قد أعلنت رسميًّا في ٢٠٠٥م عن وجود أول تنظيم سلفي «الجماعة السلفية للدعوة والجهاد في بلاد شنقيط» بقيادة محفوظ ولد إدوم المعروف بنشاطه الدعوي مطلع التسعينيات، والإمام محمد سديا ولد أجدود الملقب بـ «النووي» والأستاذ أحمد ولد الكوري، وأحمد مزيد ولد عبد الحق وشنت السلطات الأمنية حملة اعتقالات في صفوف «التيار السلفي الجهادي» في مايو ٢٠٠٥م، ولا يزال ۲۱ من رموزه رهن الاعتقال دون محاكمة، رغم حصولهم على إفراج مؤقت من القضاء.
التصعيد الصهيوني في الجنوب اللبناني يربك الساحة السياسية
بیروت: وائل نجم
شهدت الجبهة اللبنانية مع الكيان الصهيوني تصعيدًا جديدًا مؤخرًا، حيث شنت الطائرات الصهيونية غارات على مواقع فلسطينية عسكرية تابعة «للجبهة الشعبية القيادة العامة» بزعامة أحمد جبريل في العمق اللبناني, في كل من الناعمة جنوبي بيروت وسهل البقاع، أسفرت عن استشهاد أحد كوادر الجبهة وجرح ستة آخرين، وكان الصهاينة قد اغتالوا اللبناني محمود المجذوب أحد القادة العسكريين لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة صيدا، ورد حزب الله بإطلاق عشرات الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه قاعدة عسكرية صهيونية في شمال فلسطين المحتلة أسفرت عن جرح جندي صهيوني.
في الوقت نفسه شهدت الساحة اتصالات مكثفة بالفرقاء المعنيين وبالوسطاء تولاها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة توصلت إلى اتفاق على وقف إطلاق النار وإعادة الهدوء وقد جاء التصعيد العسكري الأخير ليثير كثيرًا من علامات الاستفهام حول مستقبل الإصلاح السياسي في لبنان ومستقبل سلاح الفصائل اللبنانية وحزب الله.. ولعل توقيت التصعيد العسكري من قبل الصهاينة استهدف وضع قضية سلاح الفصائل اللبنانية على جدول أعمال مؤتمر الحوار الوطني الذي بدأ في 8/٦/٢٠٠٦م لبحث مستقبل سلاح حزب الله والمنظومة الدفاعية التي يمكن للبنان أن تعتمدها المواجهة الاعتداءات الصهيونية، وقد قدم حزب الله رؤيته حول هذه المنظومة وتتلخص في ضرورة التنسيق بين الجيش والمقاومة، فيما رفض بقية الفرقاء هذا الطرح، داعين إلى ضرورة دمج المقاومة في الجيش، وهذا ما يرفضه الحزب مدعومًا من رئيس الجمهورية ومن سورية، وتبقى الساحة اللبنانية مفتوحة لكافة الخيارات السياسية والعسكرية القابلة للانفجار في أي وقت وفي وجه الجميع، ومن المنتظر أن يزداد الهيب المواجهات السياسية الداخلية أكثر مع اقتراب موعد إعلان التقرير الدولي.
باحثون أقباط: الإخوان المصريون أكثر اعتدالا في قضية الأقباط
أكد خبراء وباحثون مختصون في الشأن الإسلامي والقبطي أن هناك اجتهادًا فكريًّا متواصلًا داخل جماعة الإخوان المسلمين في مصر يدافع عن الأقباط وإحياء روح المواطنة بين كل المواطنين في مصر وأضافوا أن الإخوان المسلمين باعتبارهم التيار الرئيس للحركة الإسلامية في العالم هم أكثر الناس اعتدالا فيما يتعلق بقضية الأقباط بشكل خاص والعلاقة مع الآخر سواء الديني أو السياسي بشكل عام.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها «مركز أبحاث ودراسات الشرق الأوسط» بوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الحكومية بالتعاون مع مركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية «السيداج الفرنسي» الخميس 1/٦/٢٠٠٦م تحت عنوان «التعايش في مصر...حاله ومآله», التي بحثت سبل الوصول لإجراءات من شأنها تعزيز فرص التعايش بين المسلمين والأقباط بعد تشخيص مشكلاته وترسيخ مبادئه وما يقود إلى صيانة الوطن من أي فتنة تؤثر على تجانس وتآلف عنصري الأمة .
المحاكم الشرعية تعلن انتصارها في معركة مقديشو
أعلنت المحاكم الشرعية في الصومال الاثنين الماضي انتصارها في معركة السيطرة على العاصمة مقديشو فقد أكدت المحاكم أنها -وبعد معارك ضارية استمرت أربعة أشهر مع ميليشيات مدعومة من واشنطن - تمكنت من فرض سيطرتها على العاصمة بشكل كامل.
وقال رئيس اتحاد المحاكم الإسلامية شيخ شريف شيخ أحمد إن مقديشو أصبحت الآن تحت سيطرة المحاكم، وأن الاشتباكات انتهت بعد قتال استمر أربعة أشهر ضد تحالف زعماء الحرب.
وأوضح أن المحاكم لا تسعى إلى الاستئثار بالسلطة في مقديشو، مطالبًا الشعب الصومالي بتقديم مقترحاته لكيفية إدارة العاصمة وما حولها.
ونفى وجود أي عداء من جانب المحاكم إزاء أي جهة داخلية أو خارجية، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. ويتوقع أن تعلن المحاكم الإسلامية رسميًّا سيطرتها على المدينة في اجتماع استلام وتسليم مع فلول تحالف زعماء الحرب.
ومنذ خلع الدكتاتور محمد سياد بري في عام ۱۹۹۱م, ويعيش الصومال في صراعات دموية تحت حكم مليشيات الحرب, وما المحاكم الشرعية إلا محاولة لفرض الأمن والنظام في داخل مقديشو، ويقول العديد من السكان إن المحاكم الإسلامية نجحت في تحقيق بعض النظام في مقديشو التي يسودها انعدام القانون بتوفيرها العدالة طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية.
اليونان تقر تعديلًا قانونيًا لبناء مساجد دون إذن الكنيسة
رحبت الأقلية المسلمة بقرار البرلمان اليوناني الذي يسمح ببناء أول مسجد في اليونان منذ القرن التاسع عشر، دون الحاجة إلى موافقة الكنيسة الأرثوذكسية ذات النفوذ القوي، يذكر أن السلطات اليونانية لم تسمح منذ نهاية الحكم العثماني في اليونان عام ۱۸۲۷، ببناء أي مسجد على أراضيها باستثناء قيام بعض أفراد الأقلية الإسلامية باستئجار شقق وتحويلها لمصليات صغيرة بلا مئذنة بعدما كانت تنتشر بها المآذن قبل نحو قرنين وكان البرلمان اليوناني قد صوت في يونيو ٢٠٠٠ لصالح بناء مسجد ومركز ثقافي إسلامي في إحدى ضواحي أثينا، وبدت تلك الخطة قريبة من التنفيذ عندما استضافت أثينا دورة الألعاب الأولمبية في عام ٢٠٠٤ حيث تعهدت السلطات حينها ببناء المسجد والمركز للرياضيين المسلمين.
غير أن معارضة الكنيسة الأرثوذكسية- يضاف إليها العداءات السياسية في الماضي مع الجارة تركيا ذات الأغلبية المسلمة- أثارت تحفظات لدى اليونانيين الذين يمثل الأرثوذكس 95% منهم, يذكر أن عددًا من المساجد التي بناها العثمانيون في أثينا تحول إلى متاحف كما أصرت السلطات اليونانية طوال السنوات الماضية على عدم ترميم عدد آخر من المساجد ويعيش في اليونان التي يصل سكانها إلى ١٠ ملايين نسمة -أقليات أجنبية يصل تعداد افرادها إلى مليونين نصفهم من المسلمين، ويتحدر غالبيتهم من أصول ألبانية. ويستخدم حاليًا نحو ١٣٠ قبوًا لا نوافذ لها ولا يدخلها الهواء كمساجد في أثينا لما يقدر بنحو ٢٠٠ ألف مسلم في العاصمة اليونانية.
ربع النمساويين مسلمون بحلول منتصف القرن
أفادت نتائج إحدى الدراسات التي نشرتها صحيفة «داي برس» النمساوية مؤخرًا بأن ربع سكان النمسا سيكونون من المسلمين وثلث الأطفال تحت سن ١٥ عامًا سيكونون مسلمين بحلول منتصف القرن الحالي.
وذكرت نتائج الدراسات التي أعدها معهد فيينا للدراسات الديموجرافية وأكاديمية العلوم النمساوية, استنادًا إلى عدد من الفرضيات الأولية، فإن نسبة المسلمين يمكن أن ترتفع في النمسا من ١٤ إلى 2٦% بحلول عام ٢٠٥١م. وأوضحت الدراسة أنه بسبب الهجرة المستقبلية المتوقعة، فإنه ستزداد أعداد المسلمين الذين تبلغ نسبتهم الحالية 5% من تعداد سكان النمسا الذي يبلغ 10ملايين شخص، وأشارت الدراسة إلى أنه كل عام يهاجر إلى النمسا ما بين ١٩ إلى عشرين ألف شخص, النصف منهم مسلمون.