; المجتمع الإسلامي (1737) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1737)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-فبراير-2007

مشاهدات 60

نشر في العدد 1737

نشر في الصفحة 10

السبت 03-فبراير-2007

تعاون مصري سعودي لإنتاج موسوعة إسلامية إلكترونية

أعلن الدكتور خالد العمراوي مدير عام شركة «انتل مصر» أن المملكة العربية السعودية ومصر ستقومان خلال العام الجاري ٢٠٠٧م بإنتاج موسوعة إسلامية إلكترونية تضم كل ما يتعلق بالقرآن الكريم بسبع قراءات و ٢٢ لغة مع التفسير والتلاوة والترتيل.

وقال العمراوي إنه تم إجراء الاختبارات على النسخ الأولى من هذه الأجهزة بعدد من الأشكال منها شكل المصحف وسيتولى الجانب السعودي إنتاج برامجها، فيما تتولى (انتل) مصر إنتاج الأجهزة اللازمة لها، وسوف يتم طرحها في الأسواق خلال العام الحالي.

وبين العمراوي أن برامج الموسوعة تفيد المتخصصين في هذا المجال، وأن المستخدم العادي يمكن أن يكتفي بنحو «واحد» على«٢٠» مما توفره من برامج.

أستاذ سب صحابيًا أمام طلبته

الجزائر: آباء تلاميذ يطلبون حماية أبنائهم من "التشيع"

طالب أولياء أمور تلاميذ في مدينة الشريعة من ولاية تبسة، الواقعة شمال العاصمة الجزائرية، المسؤولين التربويين المعنيين، بالتحرك في مواجهة أفكار دخيلة على أبنائهم؛ نتيجة وجود بعض المربين الحاملين للفكر الشيعي، ويعملون على نشره بين التلاميذ.

 ونقلت صحيفة «الشروق» الجزائرية في عددها الثلاثاء ٢٣/١/٢٠٠٧م عن رسالة وجهها الأولياء للمسؤولين أن بعض الأساتذة يعمدون إلى تمرير معتقدات وتوجهات شيعية، تقوم أساسا على الطعن في بعض الصحابة وسبهم.

وناشد أولياء أمور التلاميذ - من خلال رسالتهم - المسؤولين عن التعليم بضرورة التدخل لإنقاذ الناشئة وإبعاد المؤسسات التربوية عن الأفكار المخالفة لمذهب أهل السنة الذي عليه إجماع الشعب الجزائري.

وأرسلت مديرية التربية في الأسابيع الماضية لجنة تحقيق لإحدى الثانويات بمنطقة بئر مقدم القريبة من مدينة الشريعة، على إثر شكوى من مدير الثانوية، مفادها أن أستاذًا سب خلال أحد الدروس صحابياً جليلا على مسمع التلاميذ الذين أبلغوا أوليائهم بالحادثة، واستنكر الأولياء ذلك وعزموا على التحرك لمواجهة ذلك.

وذكرت مصادر مطلعة أنه على الرغم من محاولات بعض الأطراف طي الملف واحتواء المشكلة، من خلال مطالبة الأستاذ الذي شتم الصحابة بتقديم اعتذار أمام الأولياء والتلاميذ، غير أن البعض ما زال يبدي تخوفاً من أن تكون هذه الحادثة بداية حملة لنشر المذهب الشيعي في صفوف التلاميذ.

تايلاند: الحكومة تدرس تطبيق القوانين الإسلامية بمناطق المسلمين

أعلن رئيس وزراء تايلاند أن حكومته تدرس إمكانية تقديم قانون لتحكيم الشريعة الإسلامية في جنوب تايلاند، ذي الأغلبية الإسلامية.

وأكد رئيس الوزراء التايلاندي سورايد تشولانونت، حسب شبكة «شانيل نيوز أسيا»، أن حكومته التي تشكلت بعد انقلاب وقع في سبتمبر الماضي، تسعى إلى إقامة نظام من العدالة في المحافظات الثلاث الجنوبية يالا، ناراثيوات وفاتاني، معتبراً أن هذا لن يتحقق إلا بتطبيق القوانين الإسلامية في القضايا العائلية مثل الطلاق، وستدرس وزارة العدل تطبيق إجراءات إضافية في المستقبل.

وأوضح رئيس وزراء تايلاند أن الحكومة ستعمل على تحسين نظام العدالة، وإمكانية تطبيق قانون الشريعة الإسلامية في الجنوب من أجل فرض الأمن.

ورفض رئيس وزراء تايلاند المقولات التي زعمت أن الاضطرابات الحاصلة في المحافظات ذات الأغلبية المسلمة المجاورة لماليزيا ترجع لحركة «إرهاب» دولية، ولكنه قال إن المسلمين المسلحين في هذه المحافظات يعتمدون على المشاعر الدينية في دعم نشاطهم.

40 ألف مهتدٍ في الأعوام القليلة الماضية

بلجيكا تسجل أعلى معدل لاعتناق الإسلام في أوروبا.

ذكرت جريدة «لوسوار» البلجيكية أن أكثر من ٤٠ ألف مواطن اعتنقوا الإسلام في بلجيكا خلال الأعوام القليلة الماضية، وهو المعدل الأعلى في القارة الأوروبية؛ إذا ما قورن بعدد سكان البلاد البالغ حوالي عشرة ملايين نسمة.

هذه الأرقام دفعت اليمين المتطرف البلجيكي إلى إطلاق تحذيرات تؤكد خطورة الزواج المختلط «من بلجيكيات بمسلمين».

من جانب آخر أكدت صحيفة «اللواء» الأردنية أن الزواج من بلجيكيات لم يخرج العديد من المهاجرين المسلمين من وضعية الإقامة فحسب، بل عزز صفوف المسلمين البلجيك بالعديد من معتنقي الإسلام الجدد من الشباب والشابات، الأمر الذي دفع الإعلام إلى التحذير من خطورة هذا التوجه من قبل الشباب.

يذكر أن عدد المسلمين في بلجيكا يبلغ أكثر من ٤٥٠ ألفًا .

شركة صهيونية تضع صورة قبة الصخرة على زجاجات الخمر.

قالت مصادر فلسطينية إنه عثر على زجاجات المشروبات كحولية تباع داخل حانات ومحلات تجارية في مدن صهيونية وعليها صورة قبة الصخرة المشرفة.

وقالت «مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية» : إن نشر صورة قبة الصخرة المشرفة، ووضعها على ملصقات زجاجات الخمر بعد انتهاكا لحرمة المسجد الأقصى وقبة الصخرة التي هي من أهم مقدسات المسلمين، كما أنها تمثل استخفافاً بمشاعر كل من يعتبر أن المسجد الأقصى وقبة الصخرة أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين.

واستنكرت المؤسسة نشر الملصق على زجاجات الخمر، مطالبة الشركة «الإسرائيلية» التي صنعتها بالتراجع الفوري عنها.

ودعت المؤسسات والهيئات العربية والإسلامية للعمل على وقف هذه الانتهاكات، واستعمال ما لها من تأثير لحماية المسجد الأقصى وقبة الصخرة والقدس عامة .

..واكتشاف نفق صهيوني جديد تحت الأقصى

كشفت مؤسسة «الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية»، عن قيام جمعية «إلعاد» الصهيونية بحفر نفق جديد يصل بين حي «سلوان»، وأسفل المسجد الأقصى المبارك.

وأشارت «المؤسسة» في بيان لها، إلى أن النفق يبدأ من أسفل منطقة «عين سلوان»، مرورا بمحاذاة مسجد «عين سلوان»، وتحت أرض وقفية مسيحية، ومن ثم يتجه النفق شمالاً، تجاه السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.

وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية فقد ذكرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أنه من المفترض أن يتواصل حفر هذا النفق، حتى يصل إلى الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى، أسفل مبنى المتحف الإسلامي، الواقع داخل المسجد الأقصى.

هذا، واعتبرت مؤسسة الأقصى، أن حفر هذا النفق، دلالة واضحة على أن المؤسسة الصهيونية، عازمة على مواصلة خطواتها المتسارعة ؛ لإيقاع الأذى بالمسجد الأقصى.

وأكدت المؤسسة أن هذا النفق يأتي في محاولة لتزييف التاريخ، وتحقيق الحلم الموهوم، ببناء الهيكل الثالث المزعوم، على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وطالبت مؤسسة الأقصى الهيئات الإسلامية والمسيحية، بالإسراع إلى اتخاذ الخطوات اللازمة؛ لوقف هذه الحفريات الخطيرة جدٍا على مستقبل المسجد الأقصى، ومدينة القدس الشريف.

القرضاوي: اختلاف المذاهب لا يبرر تقسيم الأمة

الدوحة: وكالة الأنباء الإسلامية

قال العلامة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس اتحاد علماء المسلمين: إن اختلاف المذاهب لا يبرر أبدا تحويل الأمة إلى أمم متعددة مثل أمة السنة أو أمة الشيعة.

وأضاف، إننا جميعاً موحدون بالله الواحد، ونجتمع على شهادة «لا اله إلا الله محمد رسول الله»؛ ولذا فإن بعض الاختلافات البسيطة لا يجب أن تفرق الأمة؛  لأنها أحوج ما تكون للوحدة في حالات الشدة واجتماع الأعداء علينا، وفي ظل الأخطار التي نواجهها الآن، سواء عسكرية أو سياسية وكذلك ثقافية؛ لذلك فإن وحدة الأمة الإسلامية فريضة وضرورة يوجبها الدين، وقد أمرنا المولى عز وجل بالاعتصام بحبله جميعاً.

ودعا الشيخ القرضاوي السنة والشيعة إلى الوقوف معا ضد أعداء الأمة الإسلامية وضد إثارة الحساسيات والقضايا الخلافية، ورفض أن يدعو الشيعة إلى مذهبهم بين أهل السنة، أو أن يدعو أهل السنة لمذهبهم في المناطق الشيعية؛ لأن ذلك من شأنه إثارة الحساسيات والخلافات.

وأضاف: إننا كأمة إسلامية نقيم حوارات مع الآخرين فكيف لا نقيم الحوارات مع أنفسنا؟!

منع مقال د. محمد عمارة بعد اتهامه بإباحة دم المسيحيين!

فوجئ قراء جريدة الأخبار اليومية المصرية الرسمية بغياب «يوميات الجمعة» التي يكتبها المفكر الإسلامي الدكتور «محمد عمارة» عند مطالعة عددها الصادر يوم الجمعة ٢٦/١/٢٠٠٧، واستبدال مقال للدكتور أحمد عمر هاشم، بها، الأمر الذي لم تفسره إدارة الجريدة أو الدكتور عمارة، وتردد أن ضغوطاً رسمية كانت وراءه، عقب أزمة كتابة الذي قيل إنه يبيح دم المسيحيين فيه.

وأثار غياب مقال د. عمارة تساؤلات حول وجود ضغوط نصرانية أيضاً، خصوصا أنه سبق لأطراف نصرانية مصرية مهاجمة مقالات عمارة، ومقالات

د .زغلول النجار في صحيفة الأهرام الرسمية المتعلقة بالعلم والدين، وغابت مقالات د .زغلول أيضاً فترة قصيرة.

وقد عزت مصادر صحفية مصرية منع مقال د .عمارة إلى ضغوط أمنية على إدارة الجريدة؛ لتلافي حالة الاحتقان بين المسيحيين، بعد الضجة التي أثارها كتابه «فتنة التكفير بين الشيعة والوهابية والصوفية»، حيث نقلت جريدة «المصريون» عن هذه المصادر أن رئيس تحرير «الأخبار» محمد بركات، تلقى اتصالا من أحد الأجهزة الأمنية في ساعة متأخرة مساء الأربعاء الماضي يطالبه بضرورة رفع مقال الدكتور «عمارة»، وصاحب ذلك تبريرات ساقها رئيس تحرير «الأخبار» في مقاله، وكذلك انتقادات في مقال «إبراهيم سعدة» في نفس اليوم، كما نشرت مقالات أخرى في اليوم نفسه في صحف مستقلة لها ارتباطات حكومية تهاجم الدكتور عمارة أيضاً، ما أثار احتمال الضغوط الأمنية.

وورد في الكتاب الذي ألفه المفكر الإسلامي «د. محمد عمارة» عبارة تتحدث عن «إباحة دم وأموال غير المسلمين والنصارى والبراهمة والزنادقة».

كان «عمارة» قد أصدر بياناً يعتذر فيه عما جاء في الكتاب - نقلا عن كتاب للإمام الغزالي المتوفى عام ١۱۱۱م طبع عام ١٩٠٧م منقولا عن مخطوط - وقال: «إن العبارة وردت ضمن تعريف الكفر الذي هو تكذيب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم» ، مضيفا أنه «نقل العبارة دون مراجعة؛ ثقة منه بالغزالي».

من جهتها قامت وزارة الأوقاف بسحب الكتاب المذكور من الأسواق، وتعهدت بحذف العبارات التي أثارت جدلًا في طبعته الجديدة، بعد رفع بعض الأقباط دعوى قضائية ضد عمارة أمام النائب العام المصري.

الأمين العام الأسبق لحزب الله: تقاتل السنة والشيعة يخدم أمريكا

أكد الأمين العام الأسبق لحزب الله اللبناني الشيخ صبحي الطفيلي أن ما يحدث حاليًا في لبنان والعراق من تقاتل بين السنة والشيعة لا يخدم إلا الأمريكيين.

وقال في مؤتمر صحفي عقده يوم السبت٢٧/١/٢٠٠٧ م في بعلبك: «إن البعض يأخذ لبنان إلى الدمار والخراب تحت عنوان مواجهة أمريكا»، مضيفاً أن أحداث العنف التي شهدها لبنان يومي الثلاثاء والخميس ٢٣ و ٢٥ يناير الماضي قد تفضي إلى تقسيمه.

ودافع الشيخ الطفيلي عن قوى ١٤ آذار الموالية للحكومة اللبنانية، وتوجه لحزب الله بسؤاله: «هل يستحق تعديل الحكومة هذه الفتنة؟».

واعتبر الطفيلي أن رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق عبد العزيز الحكيم، وأمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله ينفذان سياسة مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي في بلديهما.

الجدير بالذكر أن الطفيلي كان أميناً عاماً لحزب الله في الثمانينيات، ثم انشق عنه في التسعينيات، وقاد تمردا على الدولة اللبنانية عرف باسم «ثورة الجياع» .

بوادر خلاف بين الحكومة الصومالية وأمراء الحرب

أصدر رئيس الوزراء علي محمد جيدي مرسومًا يقضي بتعيين إدارة جديدة لمحافظة شبيلي الوسطى «جوهر».

والمفاجأة في هذا المرسوم أنه لم يظهر اسم محمد عمر حبيب «محمد طيري» في تشكيلة الإدارة الجديدة لمحافظة شبيلي الوسطى، وهو أحد أمراء الحرب الذين حكموا مدينة جوهر قبل المحاكم الإسلامية، كما أنه كان عضوا بارزا في تحالف «إرساء السلام ومكافحة الإرهاب» الذي هزم على أيدي قوات المحاكم الإسلامية، وبعد انسحاب المحاكم على أيدي قوات التحالف الإثيوبية، والأمريكية، رجع محمد طيري إلى مقر إدارته في مدينة جوهر عبر الدبابات الإثيوبية، معلنًا أنه استعاد سلطته.

والآن يرفض طيري تنفيذ القرار الجديد، ويمنع الإدارة الجديدة المعينة من قبل الحكومة من دخول مباني الحكومة في مدينة جوهر، لمباشرة أعمالها، مما ينذر بتصادم قادم بين طيري والحكومة الانتقالية ..

إضراب عام بغينيا لإجبار الرئيس على التنحي

قال مسؤولون غينيون إن عشرات الأشخاص قتلوا وأصيب المئات في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين خلال الإضراب العام الذي دعا إليه نقابيون؛ لإجبار الرئيس الغيني على التنحي لعدم أهليته للمنصب.

ويقول الزعماء النقابيون إن الرئيس الغيني لانسانا كونتي؛ الذي يبلغ من العمر ٧٠ عاماً والمصاب بمرض السكري لا يصلح للحكم، ويجب عليه أن يتنحى.

وقد شاب الإضراب أعمال عنف في أنحاء غينيا التي تقع في غرب إفريقيا.

ويبذل الزعماء الدينيون والنقابيون وممثلو الحكومة جهوداً حثيثة لإنهاء الإضراب الذي أدى إلى تعطيل صناعات التعدين الاستراتيجية في البلاد .


التحفظ على أكثر من ثلاثين شركة وأموال الأبناء والزوجات

مصر: تشديد الحصار الجائر ضد الإخوان.. كارثة على الاقتصاد المصري!

القاهرة: محمد جمال عرفة

وسعت السلطات المصرية من حربها الظالمة ضد الإخوان المسلمين، مشددة من الحصار الاقتصادي على المعتقلين وزوجاتهم وأبنائهم وذويهم، بالتحفظ على شركات وأموال ۲۹ من قيادات الإخوان المعتقلين، وهو ما يمثل حرب تجويع وحصار للعائلات دون ذنب أو جريمة؛ إلا أنهم قالوا ربنا الله ويمثل في الوقت نفسه كارثة على الاقتصاد المصري إذ يتسبب في اهتزاز الثقة بالسوق المصري.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه حملة الاعتقالات الظالمة التي تشنها أجهزة الأمن المصرية لضرب رجال الأعمال وأصحاب دور النشر من جماعة الإخوان، كشفت مصادر اقتصادية وإعلامية عن أن الحملة ضد أعضاء وقيادات الجماعة - بزعم باطل بارتكاب «جرائم غسيل أموال» - طالت قرابة ۳۰ شركة يشهد لها السوق المصري بالنجاح والنظافة في الأداء، وبعضها مشروعات مع جهات عربية، وبينها ۱۱ مشروعاً لرجل الأعمال حسن مالك.

وتقدر مصادر اقتصادية مصرية ومسؤولون بجماعة الإخوان جملة استثمارات هذه الشركات والمشروعات بأنها تبلغ ٣٠٠ مليون جنيه «صحيفة الأهرام الحكومية قدرتها بنصف مليار جنيه» وأن خسائر الغلق تبلغ ٥ ملايين جنيه، وتقول إن من بينها مشروعات غزل ونسيج وملابس وأثاث وبناء وعقارات، وبعضها توكيل لشركات تركية.

ولأن الشركات المغلقة من الناحية الاقتصادية، تمثل رافدًا من روافد الاقتصاد القومي، وتعمل بنجاح وشفافية في أنشطة واستثمارات متعددة، في مجال العقارات والتنمية الزراعية والملابس الجاهزة والبرمجيات والمواد الغذائية، فقد أثار غلقها تساؤلات حول تأثير هذا على الاقتصاد المصري من جهة، وعلى الاستثمارات التركية والعربية في مصر من جهة ثانية.

فعلى حين قال خبراء اقتصاديون إن التعامل الأمني مع القضايا الاقتصادية عموماً يكون له أثر سلبي مباشر على مناخ الاستثمار في أي بلد، ويدفع بعض المستثمرين للهروب من البلاد - وقال بعضهم إن هذا ينطبق على مشروعات الإخوان - فإن مسؤولين في هيئة سوق المال نفوا حدوث أي تأثير لهذه الإغلاقات أو وقف مشروعات الإخوان الاقتصادية على السوق المصري.

إلا أن دراسة - قيل إنها سرية - نشرتها الهيئة العامة لسوق المال مؤخرا حذرت من انهيار البورصة في مصر، بسبب الضربات الأمنية لجماعة الإخوان، حسبما قال موقع «المصريون» على الإنترنت.

وقالت الدراسة إن تزايد حالات اعتقال رجال الأعمال والمستثمرين المحسوبين على جماعة «الإخوان»، سيؤدي إلى الإضرار بالاقتصاد المصري، خاصة أن العديد منهم شركاء في مشاريع مشتركة مع رجال أعمال عرب وأجانب.

وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن قسماً مهماً من مشاريع رجال الأعمال الإخوان عبارة عن تعاون اقتصادي مع شركات ورجال أعمال أتراك، ما قد يؤثر بالسلب على الاستثمارات التركية في مصر خصوصًا أن هناك اتفاقية للتجارة الحرة المصرية - التركية ستدخل حيز التنفيذ الفعلي خلال فبراير المقبل ۲۰۰۷.

وكان النائب العام المصري قد قرر التحفظ على جميع الشركات والمحلات والأموال التي يمتلكها ٢٩ من قيادات الإخوان المعتقلين وأسرهم.

ومن أغرب ما كشفت عنه اعتقالات رجال الأعمال والناشرين الإخوان مؤخراً، ما نشرته صحيفة «الدستور» المستقلة المصرية في عددها الأخير، بخصوص العالم الجيولوجي المصري د .خالد عودة أستاذ الجيولوجيا بكلية علوم أسيوط «٣٥٠ كم جنوب القاهرة» وابن الشهيد عبد القادر عودة الذي اعتقل بشكل مفاجئ، بعد تكريم رئيس الوزراء المصري له بأربعة أيام تقديرًا لجهوده العلمية، ضمن وفد دولي من علماء الجيولوجيا استطاع الدكتور خالد إقناعه بالمجيء إلي مصر للعمل تحت إشراف «اللجنة الدولية للإستراتجرافيا» في مهمة محددة هي الكشف عن حقبة زمنية مفقودة ظلت أحداثها الجيولوجية محل بحث وتقص من علماء الطبقات والحفريات في العالم طوال الخمسين عامًا الماضية؛ نظراً للأهمية الحضارية والإنسانية والتاريخية لتلك الحقبة وحدوث تغيرات حياتية ومناخية ضخمة في الكرة الأرضية خلالها، ويحقق هذا المشروع مكانة كبيرة لمصر ويوفر لها مئات الملايين من الدولارات. وقد أدى اعتقال عالم الجيولوجيا المصري خالد عودة إلى تعطيل المشروع، ووضع مصر في مأزق دولي بعد استنكار الوفد الدولي، وسفر بعض أعضائه بالفعل احتجاجاً على ما حدث .


مقتل 9 جنود روس في عمليات متفرقة للمجاهدين الشيشان

نفذ المجاهدون الشيشان عدة هجمات ناجحة خلال الأيام القليلة الماضية، كبدوا خلالها قوات الاحتلال الروسية خسائر في الأرواح والمعدات.

وذكر موقع «صوت القوقاز» على الإنترنت أن مجموعة من الجنود الروس كانت تنوي القيام بتفتيش لأحد الطرقات في فيدنو، بحثاً عن الألغام، وقعت في كمين نصبته إحدى المجموعات، وقد بدأ الكمين بتفجير لغم أرضي تحت أقدامهم تبعته نيران الرشاشات، واستمر الاشتباك قرابة خمس عشرة دقيقة بعدها انسحبت المجموعة سالمة، وقد قتل من الروس - حسب الموقع - خمسة جنود وجرح ثلاثة.

وفي شالي قتل جندي روسي في إحدى نقاط التفتيش، بعد أن فجر فيه المجاهدون «لغماً أرضياً كانوا قد زرعوه في الليل».

وفي ضواحي العاصمة جروزني لقي ثلاثة جنود روس حتفهم، بعد أن فجرت مجموعة أخرى لغماً أرضياً في سيارة الجيب التي كانوا يستقلونها.

من ناحية أخرى تعمد الحكومة الروسية بين الفينة والأخرى إلى محاولة رفع الروح المعنوية لجنودها الذين أصبحوا يعيشون مصيراً مجهولاً، وكان آخر تلك المحاولات الزعم - عبر وسائل الإعلام الرسمية - بأن مجموعات كبيرة من المسلحين «المجاهدين» سلمت أسلحتها وأعلنت توبتها!!

وتقول مصادر المجاهدين إن هذه الأخبار كاذبة جملة وتثير السخرية لدى الجنود الروس أنفسهم لأنهم يرون في الميدان عكس تلك الأكاذيب .

بعد ٥٠ عاماً في النصرانية كبير قساوسة إثيوبيا يعتنق الإسلام

بعد ٥٠ عاماً قضاها في النصرانية أعلن كبير قساوسة إثيوبيا إسلامه، وأدى فريضة الحج هذا العام.

القس «الإثيوبي مولوفيتا» ٦٦ عاماً - الذي غير اسمه إلى أمان، بعد أن اعتنق الإسلام - أدى الحج لعام ١٤٣٧هـ، بعد اعتناقه الإسلام بشهور قليلة.

ويقول أمان عن قصة إسلامه: «رأيت في المنام أن إنساناً طويلاً أبيض يأتيني ويلبسني ملابس بيضا جديدة، وعندما أخبرت زملائي القساوسة بهذه الرؤية أكدوا أنني سوف اعتنق الإسلام»، مشيراً إلى أن هذا حصل بعد أيام من هذه الرؤية. ونقلت صحيفة عكاظ عن «أمان» قوله: بدأت أسأل عن هذا الدين حتى عرفته جيدا، واعتنقته ودعوت أسرتي له فأسلموا جميعا، موضحاً أن ما يقلقه المضايقات التي يجدها من البعض؛ خاصة أنه وأسرته المسلمون الوحيدون في الحي الذي يقطنه .

إيطاليا : كهنة يطرقون أبواب المسلمين

قرر كهنة كاثوليك القيام بجولات في مدينة بولونيا الإيطالية خلال الأيام القليلة المقبلة يطرقون خلالها أبواب العائلات المسلمة، لتسليمها رسائل تهنئة ومحبة عادة ما توزع على العائلات في فترة ما قبل عيد الفصح.

جاء هذا إثر مبادرة شرع بها الكاردينال كارلو كافاررا، رئيس أساقفة مدينة بولونيا الإيطالية، بغية تذليل الخلاف القائم بين المسلمين والكنيسة الكاثوليكية، إثر جدال ثار بينهما على خلفية توجيه المطران ارنيستو فيكي، اتهاماً للمسلمين بشن «حملة لنشر الإسلام» في المدينة، عن طريق الهيمنة الاقتصادية، وذلك عبر فتح محلات البضائع التقليدية، ومطاعم الكباب ومراكز الاتصال.

وتهدف المبادرة إلى اللقاء بين الكنيسة والمسلمين، وكسر حاجز الخلاف والاختلاف.

منتدى البرلمانيين الإسلاميين يتجه للحوار مع الغرب

شهدت العاصمة الإندونيسية جاكرتا مؤخرا المؤتمر التأسيسي للمنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين تحت شعار «الإصلاح السلمي والديمقراطي نحو مستقبل أفضل» بمشاركة برلمانيين من نحو عشرين دولة إسلامية وعربية، وافتتحه الرئيس الإندونيسي سوسيلو يوديونو.

وقال رئيس المنتدى عبد المجيد المناصرة عضو البرلمان الجزائري عن حركة مجتمع السلم: إن المنتدى ضم الإسلاميين الأكثر اعتدالاً والأكثر مصداقية لأنهم منتخبون من شعوبهم.

وأضاف «أن البرلمانيين سيتحركون في الفترة القادمة على عدة جبهات أولها التعريف بهذا المنتدى وإزالة حالة الخوف من وصول رسائل خاطئة للبعض حول أهدافنا».

وثانيها جبهة الحوار مع الغرب، وسيكون للمنتدى دور بتعريف الغرب بحقيقة الإسلام وحقيقة الإسلاميين، ونطمئن الأطراف كلها أن الإسلاميين عندما يمارسون العمل البرلماني والسياسي ويمارسون الحكم فسيكون ذلك وفقاً لرؤية ديمقراطية تكفل مصالح الناس في ظل القيم المشتركة للإنسانية جمعاء.

وقال مناصرة: يجب أن يفرق الناس بين المسلمين المعتدلين وبين كثير من ممارسات العنف التي تلصق بهم، ونحن نقول: إن من يكون صاحب مصداقية أكبر في التحدث باسم الإسلام والمسلمين هو من انتخبه الشعب بهذه الصفة.

وأوضح أن فكرة تأسيس المنتدى تبلورت من خلال لقاءات كان يعقدها برلمانيون إسلاميون على هامش الاجتماعات والمؤتمرات الدولية والإقليمية التي يشاركون بها، مشيرا إلى أنهم ليسوا بديلاً لأحد ولا تابعين لأحد، وإنما يطرحون أنفسهم وفق رؤية تعاونية مع الآخر.


في مجرى الأحداث

بقلم: شعبان عبد الرحمن

«ماهر عرار» يجسد المشهد الكئيب!

رحلة المهندس السوري الأصل الكندي الجنسية ماهر عرار - منذ ترحيله أمريكيًا إلى سورية بتهمة الإرهاب - واستقراره في سجون النظام السوري ثم عودته إلى كندا «معززا مكرما» - كما يقولون - تعد مشهدا دراماتيكيًا يثير في النفس الكثير من المشاعر المختلطة أو المتناقضة...

مشاعر تصيب بالحزن والغثيان لما يجري في بعض بلادنا من قتل كل قيمة نبيلة، وأبرزها الإنسان، وفي الوقت نفسه مشاعر تبعث على الفخر والاحترام لأناس يصرون على نيل حرياتهم واسترداد حقوقهم، وحكومات تحترم نفسها وتعترف بخطئها؛ لأنها مازالت تعرف قيمة الإنسان وتدرك أنه حجر الزاوية في المجتمعات، ورأس الرمح لأي انطلاقة نحو المستقبل، والأساس المتين لأي نهضة.

ما جرى للمهندس ماهر عرار «۳۳عاما»  الذي ترك سورية في سن السابعة عشرة - حيث واصل دراسته في كندا وحصل من جامعاتها على الماجستير في الاتصالات - معلوم للكافة، فقبل خمس سنوات تقريبا «٢٦/٩/٢٠٠٢» كان عائداً من تونس - موطن عائلة زوجته - إلى مونتريال في كندا، لكن الطائرة حطت في مطار نيويورك لبضع ساعات قبل أن تواصل إلى مونتريال.. وهناك وقعت الواقعة.. اعتقلته السلطات الأمريكية، بناء على بلاغ من سلطات الأمن الكندية تتهمه بالإرهاب، وبعد أسبوعين من التحقيقات والإهانة والشتائم تم وضعه في الرحلة المتجهة إلى الأردن، ومن هناك تم نقله إلى سورية، ليجد نفسه في أسوأ فرع من فروع المخابرات العسكرية السورية، حيث قضى عاماً كاملاً قاسى فيه وشاهد الأهوال.

وقد تحدث ماهر في مؤتمر صحفي بعد الإفراج عنه، عن تفاصيل إلقائه في زنزانة ضيقة أشبه بالقبر، وتعرضه للتعذيب البشع بوسائل عدة، وسماعه المتكرر لصرخات المسجونين، وهم يتلقون وجبات التعذيب الجهنمي، وتحت أهوال التعذيب اضطر ماهر للاعتراف بتلقيه تدريبات في أفغانستان التي لم يزرها في حياته... وصارت التهمة «ناضجة» باعتراف الضحية؛ ليقرر الجلاد ما يشاء ويحكم بما يريد!!

لكن «ماهر» كانت وراءه زوجته التونسية التي لم تتوقف - بالتعاون مع منظمات حقوقية في كندا – عن إثارة قضيته إعلاميًا وسياسيًا، عبر الاتصال بممثلي الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام، حتى صارت قضية رأي عام في كندا اهتم بها السياسيون وشكلت ضغطاً كبيرا أسهم في الإفراج عنه.

ومن جهة أخرى، فإن ماهر نفسه وعائلته امتلكوا إصرارا كبيرا على رد اعتباره، واسترداد حقوقه الإنسانية والمعنوية، وبذل في سبيل ذلك جهدُا ومالًا كبيرًا، إذ شكل فريقًا للدفاع عنه، رفع قضايا ضد: جون أشكروفت المدعي العام الأمريكي، وجان كريتيان رئيس الوزراء الكندي السابق، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالية، طالباً اعتذارا رسميا من الحكومة الكندية عما لحق به، وقد أسفرت هذه الجهود القانونية من ماهر وعائلته - والتي كلفته ما يقرب من مليوني دولار - عن تشكيل لجنة تحقيق كندية خاصة، ظلت تحقق في الموضوع على مدى ثلاثين شهراً «من فبراير ٢٠٠٤م حتى سبتمبر ٢٠٠٦م» بتكلفة بلغت ١٦ مليون دولار خلصت هذه اللجنة المحترمة إلى أن «جهاز شرطة الدرك الملكية الكندية وجهاز الاستخبارات الكندية قاما بتقديم معلومات مزيفة ومضللة حول ماهر عرار تسببت فيما لحقه من معاناة»، ودعت إلى «تقديم تعويض مجزٍ له ومحاسبة المسؤولين المتسببين في هذه القضية».

لم تماطل الحكومة الكندية، بل امتلكت شجاعة نادرة بإعلان رئيس الوزراء الاعتذار لماهر عما لحق به، وتم الإعلان عن دفع تعويض ۱۲ مليون دولار، وأصبح الرجل مثار احترام وتقدير في موطنه كندا.

كانت مجلة «تايم» الأمريكية قد اختارت ماهر عرار عقب الإفراج عنه «كشخصية وصانع للأخبار لعام ٢٠٠٤م»، احترامًا لموقفه الصلب ودفاعه عن الحريات العامة الذي ترك - وفق التايم - أثرًا كبيرا في الحياة الكندية.

ترى.. كم «ماهر عرار» في سجوننا العربية لكنه لا يحمل جواز سفر كنديا يحميه؟ ولا يملك مالا ينتصر به لحقوقه؟ ولا تستطيع عائلته أن تنبس ببنت شفة.. وإن استطاعت فلن تجد من يستمع إليها؟

ثم ألا تستحق كندا أن تنال منا الإعجاب والاحترام؛ لأن قيم العدل والإنصاف واحترام حقوق الإنسان مازالت فوق سلطة الدولة؟

نقول ذلك، ونحن نرى أنظمة عديدة تدوس على معان سامية كثيرة، فتفقد المرء حاسة الانتماء، بعد أن تلبدت سماواتها وتسمم هواؤها، وتكدرت مياهها، بأفاعيل التسلط والقهر، وقتل ما يصادفها من قيم شريفة، والتنكيل بالشرفاء وتغييبهم تحت الأرض.. لأنهم قالوا «ربنا الله».

سرح النظر يمنة وشمالا، وتفرس في حالتنا العربية ستجد ذلك المشهد الكئيب.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

الرابط المختصر :