العنوان المجتمع الإسلامي (1837)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 31-يناير-2009
مشاهدات 61
نشر في العدد 1837
نشر في الصفحة 34
السبت 31-يناير-2009
وأينما ذُكٍر اسم الله في بلد
عددتُ أرجاءهُ من لُب أوطاني
السفير الصهيوني السابق لدى «القاهرة»:
العدوان على«غزة»ضاعف كراهية الشعوب العربية لنا
اعترف السفير الصهيوني السابق لدى القاهرة «تسيفي مزائيل» بأن العدوان على غزة ضاعف مشاعر الكراهية والعداء للكيان الصهيوني بشكل غير مسبوق لدى الشعوب العربية والإسلامية، لاسيما في مصر والأردن.
وفي مقال نشره موقع «أوميديا» الإخباري العبري، زعم «مزائيل» قائلًا: «إن ما أسهم في هذه الكراهية تحريض العناصر الراديكالية (الأصولية) والقومية، فضلًا عن الإحباط الذي ساد الشارع العربي من كثرة الانكسارات العربية»(!!)، على حد ادعائه.
وأضاف:«إنه رغم مظاهر العداء لـ «إسرائيل»، في كل من مصر والأردن، لكنهما سيواصلان تدعيم العلاقات مع«تل أبيب» لأنها مصلحة إستراتيجية بالنسبة لهما للحفاظ على التوازن الإقليمي».
وقال «مزائيل» في نهاية مقاله:«إن الخلافات التي نشبت بين الدول العربية حول السبب في العدوان على غزة، والهجوم والانتقادات التي تعرضت لها القاهرة بسبب ذلك، لن يكون له تأثير كبير على العلاقات بين تل أبيب والقاهرة بل على العكس تمامًا» !
صحيفة ألمانية: سرقة غاز غزة أحد دوافع العدوان
كشف الصحفي «راينر روب» بصحيفة «يونجا فيلت» الألمانية عن دافع جديد وراء العدوان الأخير على قطاع غزة، مؤكدًا أن الصهاينة استهدفوا سرقة غاز غزة.
وتحت عنوان «إسرائيل تسرق الغاز الفلسطيني» كتب يقول: «إن إسرائيل شنت حملتها العسكرية الدموية الأخيرة على غزة بدافع رئيس هو وضع يدها والسيطرة الكلية على احتياطيات الغاز الهائلة الموجودة أمام ساحل غزة».
واستشهد بما أكده عالم الاقتصاد الكندي «ميشيل خوسو دو فوفسكيو»، والصحفي العبري «ماتييف كريجير» اللذان كشفا أن الحملة الصهيونية على غزة استهدفت توجيه ضربة قوية لحركة المقاومة الإسلامية«حماس» لإرغامها على القبول بشروط لوقف النار تتضمن تخليها عن المطالبة بأي حق في الغاز الموجود أمام ساحل غزة.
وذكر الصحفي الألماني أن اكتشاف الغاز بكميات هائلة أمام ساحل غزة بدأ عام ٢٠٠٠م، بعد منح حركة«فتح» حقوق التنقيب عن النفط والغاز بتلك المنطقة ٢٥ عامًا لشركة الغاز البريطانية (B.G)، وشريكتها مجموعة (C.C.C) اليونانية المملوكة لعائلتي «صباغ»، و«خوري» اللبنانيتين..
الأمن المصري يستجوب جرحى غزة عن سلاح المقاومة!
أكد جرحى فلسطينيون تلقوا العلاج في مستشفيات مصرية وعادوا إلى قطاع غزة أن قوى الأمن هناك حققت مع بعضهم، وطالبتهم بمعلومات عن أماكن تصنيع الصواريخ، وكيفية تهريب الأسلحة إلى القطاع .
وقال عدد من الجرحى: إن القوى الأمنية المصرية حققت في المستشفيات مع عدد منهم بشكل عنيف وهددت الرافضين للتحقيق بالملاحقة وعدم السماح لهم بإكمال العلاج في المستشفيات المصرية.
وأوضح المصابون أنهم بعد أن تماثلوا جزئيًا للشفاء خضعوا للاستجواب من قوى الأمن المصرية الذين طلبوا منهم الإدلاء بمعلومات عن المقاومة، كما طالبوهم بعدم العودة لمساعدة حركة المقاومة الإسلامية حماس!.
إلغاء لجنة الصداقة البرلمانية التركية مع الصهاينة
أعلنت الأمانة العامة للبرلمان التركي أنه لم يعد هناك ما كان يسمى بـ «لجنة الصداقة التركية-الإسرائيلية»، بعد أن قدم جميع النواب الأتراك استقالتهم رسميًا من هذه اللجنة في إطار التضامن التركي مع أهل غزة.
وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان«مراد ميران» النائب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم من أوائل من بادروا إلى الاستقالة، قائلًا: «لقد حفر العدوان الصهيوني آلامًا مبرحة في قلوبنا، واستقالتي هي ما أستطيع التعبير به عن غضبي مما جرى».
يُذكر أن هذه اللجنة تشكلت في فترة سابقة لبحث القضايا المختلفة بين الشعبين التركي والصهيوني، وكانت تضم نوابًا برلمانيين من الطرفين ..
..وإقليم إسباني يلغي الاحتفال بذكرى«الهولوكوست»
أعلن إقليم «كتالونيا» الإسباني عن إلغاء الاحتفال بذكرى «الهولوكوست» هذا العام، التي حلت يوم الثلاثاء الماضي ۲۷ من يناير بسبب العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة..
وعلل مسؤول بحكومة «كتالونيا»، إلغاء الاحتفال بقوله في تصريح لصحيفة «فانجوارديا» في برشلونة: «إن الاحتفال بالهولوكوست اليهودي في حين يجري هولوكوست فلسطيني، أمر لا يصح».
من جانبها انتقدت اللجنة الأمريكية اليهودية القرار، ودعت«خوسيه مونتيلا أجويليرا»رئيس حكومة«كتالونيا» إلى التراجع عنه .
محلّل عسكري صهيوني:
«حماس» خرجت منتصرة..وستتفاوض مع« فتح» من موقع قوة
قال المحلل العسكري «عاموس هارئيل» (مقرب من المؤسسة الأمنية الصهيونية) في مقال له بصحيفة«هاآرتس» العبرية:«بعد مرور عدة أيام على وقف إطلاق النار، بدأت حقبة جديدة في تاريخ حركة«حماس» من خلال عودة الحياة إلى مجراها الطبيعي، وقيام رجال الشرطة بتسيير السيارات وفق القانون في قلب غزة».
وأضاف «هارئيل»: «إن المعركة الآن هي على أموال عمليات إعادة الإعمار حيث تشير التقديرات إلى أنها تكلفتها الإجمالية تصل إلى ٢,٥ مليار دولار»، وإذا تمكنت«حماس» من الإشراف على مشاريع إعادة الإعمار، ونجحت في ذلك فإنها ستحصل على مزيد من الشعبية، وتؤكد أن نظامها ما زال شرعيًا، كما أن حصولها على أموال التبرعات سيرضي الشعب الذي غضب من القتل والدمار الذي لحق به».
وقال المحلل الصهيوني:«حركة حماس تتصرف وكأنها المنتصر في المعركة، ولديها سبب مقنع، وهو أنه إلى جانب المفاوضات مع حركة «فتح» التشكيل حكومة وحدة وطنية من موقع قوة لا يوجد تنظيم فلسطيني منذ بداية النزاع تلقى ضربة كالتي تلقتها «حماس»، بمعنى آخر حركة«حماس»، تلقت الأسوأ وبالتالي لا تخشى شيئًا».
ميليشيات «فتح» تحرق سيارة البروفيسور عبدالستار قاسم
قامت ميليشيات مسلحة تابعة لحركة «فتح»، بحرق سيارة البروفيسور عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح في«نابلس».
وقال البروفيسور قاسم: إن المعتدين ألقوا قنبلةً حارقةً من صنع محلي على سيارته، وهي من نوع«ميتسوبيشي» التي كانت متوقفة أمام منزله في منطقة نابلس الجديدة، وقد أتت النيران على السيارة بالكامل.
وأكد قاسم أن الحادث وقع بعد دقائق من وصوله إلى منزله بعد مشاركته في ندوة تلفزيونية على فضائية«القدس»؛ وجه فيها انتقاداتٍ حادةً لسلطة «رام الله»، مؤكدًا أنه كان قد تلقى تهديدًا من شخص منذ حوالي أسبوعين.
جدير بالذكر أن البروفيسور قاسم ترشح لرئاسة السلطة الفلسطينية قبل أربع سنوات، وهو من أبرز منتقدي سلطة رام الله وحركة «فتح»، من خلال مقالاته وتحليلاته السياسية ولقاءاته مع وسائل الإعلام المختلفة.
وقد تعرض لعدة محاولات اغتيال ولاعتداءات على أيدي عناصر «فتح»، والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، واعتقل عام ٢٠٠٠م على خلفية مواقفه السياسية، كما اعتقل لعدة أيام قبل عدة أشهر ..
اعتقال العشرات من العملاء والجواسيس في قطاع غزة
أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة أنها أوقفت العشرات من العملاء الذين حاولوا الوشاية بالمقاومين وإعطاء معلومات للاحتلال الصهيوني خلال فترة العدوان، وأكدت أنه يجري احتجاز هؤلاء الأشخاص في مكان آمن.
وقال«إيهاب الغصين» الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية: «إن الأجهزة الأمنية لم تتوقف عن أداء مهامها طيلة أيام الحرب التي شنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، وإنها استطاعت توقيف العشرات من الجواسيس والعملاء الذين حاولوا استغلال الظروف لتقديم الدعم للاحتلال، ولقد طلبنا من كافة عناصر هذه الأجهزة الالتزام بالزي الرسمي لأداء مهامهم بعد إعلان وقف إطلاق النار».
وأضاف: «إن وزير الداخلية الشهيد سعيد صيام أعاد هيكلة الأجهزة الأمنية بناء على خطة أعدها للطوارئ قبيل استشهاده».
هامش الأخبار
•قال «رمضان شلح» الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: «إن زمن الهزائم ولى دون رجعة، وإن الحرب على غزة وشعبها وحكومتها ستزيدها قوةً ورسوخًا وسيزيد شعبيتها وحضورها لدى جماهير الأمة العربية والإسلامية والأحرار في العالم أجمع».
•ذكر فلسطينيون كانوا معتقلين لدى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة، أن أفرادًا من الأجهزة الأمنية التابعة لـ«عباس»، قاموا بالرقص وتوزيع الحلوى، وتبادلوا التهائي بعد إعلان نبأ استشهاد وزير الداخلية «سعيد صيام»!
•كشف المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن قوات الاحتلال الصهيوني اختطفت خلال عدوانها الهمجي على قطاع غزة قرابة ۳۰۰ مواطن فلسطيني، واستخدمتهم كدروع بشرية، وأنه تم إعدام بعضهم ميدانيًا رميًا بالرصاص، أو بقذائف الدبابات، أو بالأسلحة الثقيلة !!
•أنشأ ناشطون في مجال حقوق الإنسان موقعًا إلكترونيًا باللغتين الإنجليزية والعبرية (wanted.org.il ) نشروا فيه تفاصيل جرائم الحرب التي ارتكبها كبار المسؤولين الحكوميين وضباط الجيش الصهيوني، ويشمل الموقع «أوامر اعتقال» كاملة لهذه الشخصيات مع صور وتفاصيل عن كل شخصية.
•أكد تقرير أعده «صندوق الأمم المتحدة للسكان»، ولادة نحو ۳۷۰۰ طفل فلسطيني في قطاع غزة أثناء فترة العدوان الصهيوني موضحا أنه يولد ما بين 150 و ۱۷۰ طفلًا كل يوم في قطاع غزة منهم ٢٥ حالة ولادة تتم بجراحة قيصرية.
•قالت الصحفية والناشطة اليهودية «دوريا لمبل»، في تقرير نشرته صحيفة «هاآرتس»: العبرية إن تمزيق جنود الاحتلال النسخ من المصحف الشريف في البيوت والمساجد، وهدم ۲۷ مسجدًا في قطاع غزة «هزيمة أخلاقية بامتياز»، للكيان الصهيوني.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل