; المجتمع الإسلامي (670) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (670)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-مايو-1984

مشاهدات 67

نشر في العدد 670

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 08-مايو-1984

  • قراءات

• ذكر في مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة أن أحد المسلمين المكفوفين تمكن مؤخرًا من ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية على طريقة «بريل» للمكفوفين، كما تم توزيع هذه الترجمات على جميع المكتبات الخاصة بالمكفوفين.

• ذكرت إحصائية يهودية أن عدد اليهود في مصر يبلغ أربعمائة يهودي بعد أن كان عددهم في الأربعينات ما يقرب من مائة وعشرين ألفًا، هاجر ثمانون ألفًا منهم إلى الكيان اليهودي، بينما توجه ثلاثون ألفًا إلى فرنسا وأمريكا اللاتينية.

• قاطع المدرسون في كليتي الحقوق والعلوم في جامعة تونس التدريس احتجاجًا على اقتحام البوليس حرم الجامعة في الأسبوع الماضي لتفريق مظاهرة طلابية وقعت داخل الحرم الجامعي واعتقال عدد من الطلبة، وإساءة معاملة أفراد هيئة التدريس. 

• عاد القنصل المصري في إيلات إلى مقر عمله بعد غياب أسبوعين في القاهرة أثار تكهنات بأن مصر تعتزم إغلاق القنصلية، وأن هناك توترًا في العلاقات بين مصر و"إسرائيل"، واتضح أن مسألة الخلاف لم تكن واردة.

• أشار وليد جنبلاط إلى أن الحكومة اللبنانية سوف تكلف بالتفاوض مع "إسرائيل" بشأن اتفاقية تضمن أمن الحدود الشمالية "لإسرائيل" مقابل الانسحاب من الجنوب اللبناني. وأكد جنبلاط على أن سوريا لا تمانع هذا المشروع إطلاقًا، بل على العكس تؤيده. 

  • من جنوب السودان

وجه زعيم ما يسمى بحركة تحرير الشعب السوداني تحذيرًا إلى مصر من مغبة التدخل في شئون السودان وقال: إن على حكومة القاهرة أن تلتزم الحذر لأن بمقدور عناصره أن تنسف جسورًا منصوبة فوق نهر النيل إذا دعت الضرورة إلى ذلك.

وكان جوزيف أدوهو زعيم الحركة الانفصالية في جنوب السودان قد قال لمندوب راديو لندن: إن الحكومة السودانية الحالية تسعى إلى إرغام المسيحيين في جنوب السودان على الرضوخ للهيمنة الإسلامية! وادعى أنه لا يعمل من أجل الانفصال عن شمال السودان، وإنما ما يريده هو إسقاط الرئيس نميري وتوحيد السودان في ظل نظام اشتراكي!

وبعيدًا عن كل ما يقال عن الأوضاع السودانية، سواء في الشمال أو الجنوب، فإن الملاحظ أن قضية إعلان التقيد ببعض الأحكام الشرعية أثارت مخاوف كل الحاقدين والعملاء الذين باتوا يخشون على مصالحهم ومصالح من يقف وراءهم، وها هي دعوة الانفصالي المسيحي جوزيف أدوهو تعبر عن حقيقة توجهاته ومشاعره، ويدعي كذبًا وخداعًا بأنه لا يدعو للانفصال بل إلى توحيد السودان وعلى أساس اشتراكي. والغريب أن النصارى في البلاد العربية والإسلامية كانوا من أوائل من دعوا إلى النظام الاشتراكي، كما أن اليهود العرب كانوا من أوائل الداعين إلى تأسيس الأحزاب الشيوعية في الوطن العربي. والأغرب من كل ذلك أن تسعى بعض الأنظمة الثورية العربية إلى تأييد ودعم هذا الانفصالي الاشتراكي المسيحي!

  • تهديد يهودي

ذكر في الضفة الغربية المحتلة أن اليهود بدءوا بكتابة رسائل تهديد وإرسالها إلى علماء الدين الإسلامي في مدينة القدس يخيرونهم فيها بين السماح لليهود بدخول المسجد الأقصى وأداء الصلاة اليهودية فيه، وكذلك زيارة الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى أو التصفية الجسدية. وذكر القادمون من الضفة الغربية أن رسائل التهديد أرسلت إلى الشيخ سعد الدين العلمي رئيس المجلس الأعلى في الضفة الغربية وإلى غيره من العلماء. 

ونحن وإن كنا لا نستغرب بل وتتوقع مثل هذه الأعمال اليهودية لأننا نعلم الكثير عن أخلاقيات الشعب اليهودي وتطلعاته العدوانية تجاه كل ما هو إسلامي وحلمه التاريخي... لذلك نرى أن ما يفعله اليهود يتفق تمامًا مع عقائدهم المنحرفة وعداوتهم التاريخية، ولكننا في الوقت نفسه نحيل مثل هذه الأخبار إلى أولئك الذين لا زالوا يعتقدون بتعايش المسلمين واليهود في فلسطين، وينقل القضية من كونها قضية دينية إلى قضية وطنية أو قومية، وينسى أن تصرف اليهود كان دائمًا وسيبقى نابعًا من عقيدتهم الدينية؛ وليس من منطلق وطني أو قومي... فمتى يفهم أولئك الغافلون؟!

  • البرتقال الفلسطيني في اليمن

ذكرت السلطات الزراعية في العاصمة اليمنية صنعاء أن المقاتلين الفلسطينيين وأفراد عائلاتهم الذين غادروا لبنان إثر الغزو "الإسرائيلي" عام ۱۹۸۲م يقومون الآن بأعمال زراعية وتنمية القطاع الزراعي اليمني، وخاصة في مجال الحمضيات، وأن ذلك تم بموجب اتفاق بين السلطات اليمنية ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات. 

وذكرت مجلة ميدل إيست الصادرة في لندن نقلًا عن مسئول يمني أن مساهمة المقاتلين الفلسطينيين وعائلاتهم في القطاع الزراعي أدت إلى تطوير الإنتاج وزيادته، وأن اليمن توقف نتيجة لذلك عن استيراد البرتقال والتفاح منذ الصيف الماضي.

  • تمويل عربي

ذكرت صحيفة الفايننشيال تايمز اللندنية في الأسبوع الماضي أن مشروعًا لصنع دبابة برازيلية جديدة متوسطة الحجم قد يكون مصدر عقود تفوز بها مؤسسات دفاع بريطانية.

ونقل عن الصحيفة قولها: إن بريطانيا ستصبح في موقف جيد للفوز بنسبة تصل إلى ٥٠ بالمائة من قيمة طلبات المعدات اللازمة لصنع الدبابة، وأن الطلبات قد تصل قيمتها إلى ٥٠٠ مليون دولار.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة البرازيلية الصانعة وتدعى أنجيسا ستحصل على دعم وتمويل عربي لتصنيع هذه الدبابة الخفيفة التي يصل وزنها إلى 3٥ طنًّا.

ولا ندري السبب الذي يدفع الممولين العرب إلى دفع هذه المبالغ الباهظة لإنتاج الدبابة البرازيلية. أليس من الأجدى والأفضل أن توجه هذه الأموال لإنشاء صناعة حربية عربية تساهم في الحد من استيراد السلاح؟!

  • تعهد صهيوني

أعلن قطبا السياسة "الإسرائيلية" الحكومية والمعارضة عن تعهدهما بمواصلة عملية اغتصاب الأرض الفلسطينية وإقامة المستوطنات عليها؛ فقد ذكر إسحاق شامير رئيس حكومة العدو أن عملية الاستيطان بالضفة الغربية ستستمر رغم كل المصاعب. 

وأضاف: إن علينا أن نقف إلى جانب المستوطنين اليهود في غزة والضفة الغربية والجولان الذين يخلقون الواقع اليهودي، وأن هؤلاء هم «منقذو أرض "إسرائيل"» على حد قوله.

ومن ناحية أخرى أكد شمعون بیریز زعيم حزب العمل المعارض أن حزبه لن يتخلى عن المستوطنات في الضفة الغربية وغيرها في حال فوزه بالانتخابات العامة المقبلة، وقال: إن المستوطنات في غور الأردن ضرورية لأمن "إسرائيل".

وهكذا تتضح النوايا الحقيقية للأطراف السياسية في "إسرائيل"، سواء الحاكمة منها والمعارضة، ولقد كنا هنا في المجتمع نؤكد دائمًا على حقيقة ثابتة وهي أن كل الأطراف اليهودية مهما تباينت توجهاتها السياسية الداخلية تشترك وتتفق على المبدأ الصهيوني الخاص بالتوسع الاستيطاني في الأراضي العربية لتحقيق حلمهم بدولتهم الكبرى. نقول هذا بسبب ظهور بعض الاتجاهات في العالم العربي تدعي أن حزب العمل يختلف عن غيره من الأحزاب "الإسرائيلية" وأن توجهه الاشتراكي يدفعه للاعتدال وأن... ولا ندري هل بقي من عذر لدى هؤلاء الذين يزرعون آمالهم على الرمال المتحركة؟!

 

  • في الهدف

العلمانية ارتداد عن الإسلام

تحت ستار من الشعارات الغامضة المبهمة التي لا يعرف أحد وجهها الحقيقي، يتعرض الإسلام وأهله في كل مكان من المحيط إلى المحيط لهجوم شرس منظم يدعو للريبة والتوجس، والذين يتولون كبر هذا الجرم هم أولئك الذين تبنوا العلمانية، وهم لا يعرفون معناها، ولكنهم يشعرون أنها ضد الإسلام وأنها تحقق رغائبهم وشهواتهم وأهواءهم، لذلك فإنهم يفتحون لها قلوبهم ويشرحون بها صدرًا! وقد مكن الذين ملكوا ناصية التوجيه المادي والأدبي لهؤلاء الذين ورثوا الإسلام أشكالًا وأسماء لينالوا من الإسلام ويكيدوا للدعاة، ويعالنون بعدم العودة إلى الأصول، ويبشرون بحكم مدني يفقد فيه الإسلام الأصول والفروع.

هم يعلمون ونحن نعلم أن إحلال القوانين الغربية محل القوانين الإسلامية فيه ولا شك خروج عن الدين، وقتل للشخصية المستقلة، وتقليد للعالم الغربي، وعبودية له لا يحتاج إلى إيضاح.

إن العلمانية التي دعت إليها المدرسة الفرنسية والتي تدعو إلى فصل الدين عن الدولة لا توصف بأنها «غير دينية» أي أنها في الغرب ليست ضد الدين؛ لأنها «أي العلمانية» عملت فقط على إبعاد المسيحية التي لا تملك أحكامًا دنيوية عن تسلط غير عادل وغير مبرر.

لذلك فإن هذه العلمانية «لا دينية» أي لا توجد لها علاقة بالدين، ولا بأس عندهم من تطبيق العلمانية لأنها تطبيق على مجتمعات أديانها لا تملك أحكامًا دنيوية. أما الإسلام وهو الدين الحق الذي يشمل الدنيا والآخرة، ويضم الإنسان والمجتمع بروحه ومادته، فإن العلمانية بالنسبة له وبالمفهوم العلمي الخالص لا توصف إلا بأنها غير دينية وهادمة لأركانه ومقوضة لأسسه. وعابث كل العبث من يحاول المستحيل لإيجاد وفاق بين العلمانية والإسلام. أعداء هذا الدين من اليهود والنصارى والمشركين وضعوا خطة خبيثة وجريئة لتعطيل الإسلام وهدمه من الأساس، وهم يعلمون يقينًا أن الإدارة العلمانية لبلاد المسلمين لا تعني إلا حكومة المرتدين عن الإسلام، فهل يعي خدم الثالوث الخبيث هذه الحقيقة، أم على قلوب أقفالها؟

محمد اليقظان

  • اعتقال

مصادر أمنية مغربية صرحت في نهاية الأسبوع الماضي أنها اعتقلت خمسة أشخاص وصفتهم بأنهم من تنظيم الإخوان المسلمين، وذلك في غارة للشرطة بمدينة كازبلانكا، وذلك في إجراء يعتقد أن له علاقة باضطرابات الخبز التي اجتاحت المدن المغربية في يناير الماضي. 

وقالت المصادر الأمنية: إن المعتقلين وهم أربعة مدرسين ورجل أعمال من كازبلانكا ومراكش قد فاجأتهم الشرطة عندما كانوا يعقدون اجتماعًا في منزل أحدهم. 

وجدير بالذكر أن أكثر من ٨٠٠ شخص يقضون أحكامًا بالسجن بتهمة الاشتراك في اضطرابات يناير الماضي.

والغريب أن هذا الاعتقال يأتي بعد أربعة شهور من اضطرابات يناير التي اجتاحت المدن المغربية بسبب الأوضاع الاقتصادية وزيادة أسعار المواد الغذائية. وفي اعتراف من الحكومة بأسباب الاضطرابات أعلنت بعض القرارات للمساهمة بتخفيف العبء عن المواطنين، وإن كان الأمر كذلك فما هو مبرر الحكومة لاعتقالها بعض المواطنين الآن بعد هذه الشهور، وأغلب الظن أن السلطات الأمنية استغلت قضية الاضطرابات لتقوم بحملة اعتقالات في صفوف الإسلاميين، مع أن الأجدر للسلطات الحكومية بدل اعتقال الشباب الإسلامي المخلص أن تعمل على توحيد الصفوف للنهوض بالبلاد، ووقف التدهور الذي أدى إلى حدوث اضطرابات يناير الماضي.

الرابط المختصر :