; المجتمع الإسلامي (العدد 922) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 922)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-يونيو-1989

مشاهدات 62

نشر في العدد 922

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 27-يونيو-1989

أبناء الأرستقراطية البريطانية يهتدون إلى الإسلام:

     اعتنق الإسلام مؤخرًا شاب ينتمي إلى إحدى أكبر العائلات الأرستقراطية في بريطانيا، فقد نشرت صحيفة الصنداي إكسبرس اللندنية أن اللورد ورسلي البالغ من العمر (٢٥) عامًا قد دخل الدين الحنيف، وأن والدته كونتسة ياربورا ترى أن ابنها عاقل، ويدرك ما يفعل، ولا تمانع في ذلك، ووصفت ابنها بأنه مستقيم ويخاف الله، وأنها لا تتمنى ابنًا أفضل منه

     وقد أسلم اللورد ورسلى على يد صديقه لورني تايسن البالغ من العمر (٢٥) سنة وهو ابن البارون هايني تايسن.

البابا يوحنا: احترموا بعضكم بعضًا.

      في رسالة وجهها البابا يوحنا إلى شعب مالاوي حث الكاثوليك والمسلمين على تجنب الخطط العدوانية في معركة التبشير للدين، وكان يعكس بذلك قلق الكنيسة إزاء انتشار (الأصولية السلامية) في أفريقيا، وقال في رسالة إلى الأساقفة في اليوم التاسع من جولته الأفريقية (المطلوب هو الاحترام المتبادل والاعتراف المتبادل بالأشياء التي نتشارك فيها معًا، وفيما بين المسيحيين العاملين من أجل الوحدة في طاعة يسوع والمؤمنين بالأديان الأخرى، لا مكان للعدوان والقهر الذي يجرح ويؤذي، ولا مكان لاستعمال أساليب غير جديرة بالاحترام). وقال البابا إنه سبق له أن أشار في حديثه للمسلمين في المغرب سنة ٨٥ أن (المسلمين والمسيحيين أساءوا فهم بعضهم في الماضي، وأضاعوا الكثير من مقدراتهم في الجدل والحروب العقيمة، وأعتقد أن الرب يدعونا اليوم لتغير ممارساتنا القديمة)

     ويوجد في مالاوي (۲٫٥) مليون مسيحي كاثوليكي، وحوالي مليون مسلم ضمن السكان البالغ عددهم (8) ملايين نسمة، بينما باقي السكان إما بروتستانت أو وثنيين، وقد أنتشر الإسلام بسرعة في مالاوي منذ مطلع السبعينات؛ حيث تمكن المسلمون بمساعدة أموال الخليج من بناء مئات المساجد في جميع أنحاء البلاد، وازدادت حدة التوتر بين الطائفتين بعد أن قام متطرفون مسلمون بإحراق عدة كنائس كاثوليكية في مالاوي سنة ٨٣ و٨٤. وتقول مصادر الكنيسة إن عددًا من الشبان المسيحيين ومعلم دين مسيحي في إحدى ضواحي العاصمة (بلانتاير) تم ختانهم بواسطة أصوليين مسلمين بالقوة في شهر أغسطس الماضي، وقد أعرب بعض القادة المسلمين في مالاوي عن استيائهم من تعمد البابا يوحنا زيارة مالاوي في شهر رمضان المبارك.

     وتعتبر قضية الإسلام من أهم القضايا الإفريقية؛ حيث يزداد قلق رؤساء الكنائس الكاثوليكية من انتشار الأصولية في نيجيريا والسودان وغيرهما من الدول الإفريقية، وفي فبراير الماضي صدرت عن الفاتيكان انتقادات بشأن تطبيق الشريعة الإسلامية على غير المسلمين، ويتساءل أحد مسؤولي الفاتيكان هل تصبح أفريقيا قارة الإسلام أو المسيحية بعد (٢٥) سنة من الآن؟ لا شك أن الكنيسة لا يمكنها أن تتنافس مع ملايين الدولارات التي تمول الإسلام في أفريقيا.

     وتطرق البابا في حديثه إلى حوالي (10)0 ألف شخص استمعوا إليه في حديقة الحرية إلى مرض (الإيدز) وطالب رعاياه بأن يعالجوا ضحايا الإيدز كما لو كانوا يعالجون المسيح نفسه، والجدير بالذكر أن سلطات الصحة المحلية تقدر بأن نسبة (۲۰%) من المواليد الجدد في مالاوي مصابون بفيروس (الإيدز).

ورهبانية ابتدعوها:

     أدين في نيوفوندلاند إحدى مقاطعات كندا، أحد عشر شخصًا ما بين قسيس وعضو في الكنيسة الكاثوليكية، وذلك خلال العام الماضي بتهمة الاعتداء الجنسي على الأيتام الذكور جاء ذلك في صحيفة تورنتو ستار الكندية الصادرة في تورنتو بتاريخ ١٩ / ٤ / ۱۹۸۹، وقد ذكرت الصحيفة هذا النبأ في سياق خبر عن قيام باحث اجتماعي في أحد الملاجئ الكاثوليكية بممارسة اللواط مع نزلاء اليتم الذكور.

مؤتمر مسلمي الهند:

     نيودلهي/ وكالة الأنباء الإسلامية الدولية/ دعا مؤخرًا سید شهاب الدين الذي يترأس مجلس الشورى الإسلامي لعموم الهند إلى عقد مؤتمر موسع يضم جميع زعماء الطوائف المسلمة هنا، والعلماء المسلمين من أجل تبادل وجهات النظر حول القضايا التي تهم المسلمين في الهند، والخروج بصيغة موحدة فيما يتعلق بدمج المنظمات الإسلامية المختلفة في هيئة موسعة

     وأوضح سيد شهاب الدين أن الهدف من الدعوة إلى هذا المؤتمر الوطني الخروج بموقف موحد وقرارات عملية لمواجهة الحالة الصعبة التي يعيشها المسلمون في الهند، ولتجنب أي انشقاق في أصوات الناخبين المسلمين في الانتخابات البرلمانية القادمة.

      ويتركز المسلمون في الهند في الشمال وفي مناطق اتر برادیش، وبیهار، وراجستان، ومادهيا براديش، بالإضافة إلى ولايتي جامو، وكشمير؛ حيث تبلغ نسبتهم (٦٥) في المائة من سكان هاتين الولايتين.

     هذا وينتظر أن يعقد هذا المؤتمر الإسلامي في شهر يوليو المقبل حيث إن الانتخابات البرلمانية الهندية من المقرر لها أن تجري في شهر ديسمبر المقبل ۱۹۸۹م. الجدير بالذكر أن المسلمين حكموا الهند نحو ثمانية قرون، ويبلغ عددهم في الهند أكثر من مائة مليون، وهم يشكلون بذلك أكبر أقلية في البلاد، ويتعرضون لأنواع من المحن والمشكلات حتى أن ثقتهم بالقائمين على الحكم تضعف يومًا بعد يوم، والمشكلات الرئيسية التي تواجه المسلمين بصفة بارزة وهم يشكون منها باستمرار منذ أن استقلت الهند عام ١٩٤٧م تتلخص في النقاط التالية:

  • اشتباكات طائفية مع الأغلبية بصفة مستمرة حتى أن عددها قد زاد على الألوف، وخسارة المسلمين في هذه الاشتباكات تكون أكثر من غيرهم والسلطة لا تعاملهم معاملة عادلة.
  • أن هناك نداءات تتكرر من الطوائف تطالب المسلمين بمجاراة التيار الوطني مما ينافي دينهم وحضارتهم، كذلك يعانون من ضعف الحالة الاقتصادية نتيجة حرمانهم من الوظائف المحترمة والمناصب العالية في المؤسسات والمصالح الحكومية، وعدم تمكنهم من الانتفاع بالتسهيلات الاقتصادية التي تقدمها الحكومة للشعب.

     وقد صرحت بعض التقارير الموثوق بها بأن المسلمين أقل الناس انتفاعًا من ثمار النهضة الاقتصادية في الهند.

سواجارت يعود للتنصير:

     بدأ جيمي سواجارت المبشر المسيحي والنجم الديني التلفزيوني المعزول جولة جديدة من التبشير في تورنتو استغرقت ثلاثة أيام اعتبارًا من ٢/ ٦/ ٨٩م، وهو يفعل ذلك من غير الحصول على موافقة رسمية من رجال كنيسة البنتاكوستا التي كانت تدعمه من قبل، ويقول رجال الكنيسة بأنهم لن يمنحوا سواجارت أي استقبال رسمي تبعًا للفضيحة الجنسية التي تورط فيها منذ أكثر من عام.

     ويضيف هودسون هيلسدن أحد رجال كنيسة بنتاكوستا في تورنتو قائلًا: ليس لنا أية صلة رسمية على الإطلاق بجيمي سواجارت، ولن نشترك في حملته التبشيرية.

شجب واستنكار:

     تلقى عضو الهيئة التأسيسية الرابطة العالم الإسلامي رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت عبد الله العلي المطوع البرقية التالية من الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله عمر نصيف، حول الأوضاع المأساوية لمسلمي بلغاريا، جاء فيها: اطلعت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي على ما نشرته بعض الصحف عن أوضاع المسلمين الأتراك الذين يعيشون في بلغاريا، وما يعانونه من مآس مؤلمة بسبب المعاملة السيئة جدًا التي يتعرضون لها من قبل السلطات الحكومية، بإجبارهم على تغيير أسمائهم الإسلامية، ومضايقتهم في ممارسة شعائرهم الدينية، والاعتداء على حرماتهم الشخصية، وكان آخرها عمليات الترحيل الجماعي؛ حيث بلغ عدد المسلمين المبعدين عن بلغاريا عبر الحدود أكثر من عشرين ألف شخص، وأن الأمانة العامة للرابطة إذ تعلن شجبها واستنكارها لهذا الأسلوب التعسفي الذي تطبقه السلطات البلغارية، والذي يتنافى مع المبادئ التي أقرتها الدول في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان في الوقت الذي ما تزال فيه لجنة الاتصال التي شكلتها منظمة المؤتمر الإسلامي لتقصي الحقائق عن أوضاع المسلمين الأتراك في بلغاريا تتابع مهمتها، إن رابطة العالم الإسلامي تناشد المنظمات الدولية والجهات المحبة للسلام التدخل لإنهاء هذا الوضع المأساوي الذي يعاني منه المسلمون الذين يعيشون في ظل الحكم البلغاري الشيوعي، وتأمل من حكومة بلغاريا الاستجابة لهذا المطلب؛ لأن مثل هذه التصرفات التعسفية تسيء إلى مشاعر المسلمين في كل مكان، وهي على ثقة في تفهم حكومة بلغاريا للموقف، وأنها ستعيد النظر في معاملتها للمسلمين في أرضها، والله الهادي إلى سواء السبيل.

الأمين العام للرابطة: د. عبد الله عمر نصيف.

 

الرابط المختصر :