; المجتمع الإسلام (1243) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلام (1243)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 25-مارس-1997

مشاهدات 53

نشر في العدد 1243

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 25-مارس-1997

حمامي وسدر لا يمثلان «حماس»

صرح مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» يوم الأحد ١٦ مارس الجاري أن بعض وسائل الإعلام لاتزال نصر- بقصد أو بغير قصد- عند الإشارة «في مقابلاتها أو في تقاريرها الإخبارية» إلى السيد جميل حمامي، والسيد طلال سدر على تقديمهما بوصفهما قياديين أو ممثلين لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» في فلسطين.

وحيث إنهما لا تربطهما بحركة حماس أي صلة أو علاقة، فإنهما بالتالي لا يمثلونها بأي صورة من الصور، ولا تتحمل الحركة مسؤولية قراراتهم أو مواقفهم السياسية التي يتخذونها، لذا فإن حركة حماس ترجو من كافة وسائل الإعلام توخي الدقة والموضوعية والتزام الحقيقة.

وصرح المصدر نفسه أن الحركة. تؤكد بهذا الصدد على أن المشاركة في المجلس الوزاري للسلطة الفلسطينية مخالف لسياسات الحركة، وكذا المشاركة في لقاءات ومؤتمرات تطبيعية مع الكيان الصهيوني كمؤتمر كوبنهاجن وغيره من المؤتمرات.

الشيخ ابن باز وعلماء المسلمين يدعون لدعم الجهاد الكشميري

إسلام أباد: المجتمع: أكد الشيخ عبد العزيز بن باز- مفتي عام المملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية- على ضرورة دعم المسلمين في أنحاء العالم للجهاد الكشميري الشرعي ضد الاحتلال الهندوسي الغاشم، وقد جاء ذلك في فتوى صدرت مؤخرًا عن الشيخ قال فيها: «إنه لا يخفى على أحد حال المسلمين في كشمير المحتلة وشدة حاجتهم إلى الدعم والمساعدة فهم من أحق الناس بالدعم، لأن جهادهم جهاد شرعي لعدو كافر من أشد الكفار عداوة للإسلام وأهله».

ومبشرًا بالجزاء العظيم لمن يفعل ذلك كما وعد الله سبحانه وتعالى في قوله: ﴿وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ ( المزمل:20) وقوله سبحانه: ﴿ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ  (سبأ: 39) وقول الرسولﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».

وتأتي هذه الفتوى تكميلًا لما قاله وأفتی به- من قبل- كثير من العلماء والمشايخ البارزين حول ضرورة دعم الجهاد الكشميري ضد الممارسات الهندية الوحشية في حق مسلمي كشمير.

فقد صرح الشيخ محمد إبن عبد الله السبيل- إمام الحرم المكي الشريف- بأن «على الأمة الإسلامية دولًا وجماعات مسؤولية عظمى نحو إخوانهم في كشمير، والوقوف معهم، ودفع الظلم عنهم، والعمل على استرجاع حقوقهم والمحافظة على كرامتهم الإسلامية، وإن الواجب الديني يحتم على كل فرد مسلم العمل بما يستطيع من مناصرة الحق والدين، وجهاد أعداء الإسلام والمسلمين، جهاد صدق وحق لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلي».

كما صرح الأستاذ مصطفى مشهور- المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- بأن «واجب الأمة الإسلامية أن تنهض بحشد كافة إمكاناتها على كافة المستويات والساحات لنصرة الشعب الكشميري، وممارسة كافة الضغوط على الهند لترضخ لحقوق الكشميريين والسعي بكافة السبل والوسائل عبر المؤسسات الدولية التنفيذ قراراتها بشأن استفتاء تقرير المصير، وأن تمارس واجب العون والمساعدة على كافة أنماطه وكافة وسائله لمواجهة كافة احتياجات أبناء كشمير، وليس أمام المسلمين إلا الجهاد بالسلاح والمال لإستخلاص فلسطين وكشمير».

أما الدكتور يوسف القرضاوي فقد وجه نداء إلى كل المسلمين جاء فيه: «يا أمة القرآن.. يا أمة محمد ﷺ إني أذكركم بالقضية المنسية برغم حرارتها، ومرارتها وقسوتها، إلا وهي قضية إخواننا في كشمير المسلمة الصامدة.. الذين يقاتلون من أجل حقهم في تقرير المصير، إن كثرة قضايانا، وتعدد ماسينا لا ينبغي أن ينسينا هذه القضية العادلة، فيجب علينا أن نفضح العدوان الهندي الغاشم على أمتنا كما يجب على أمتنا في كل مكان أن تمد يد العون المادي والمعنوي إلى إخوتنا الذين يجاهدون في سبيل الله من سنين ويعانون أشد المعاناة في سبيل حقهم المشروع».

وكان فضيلة الشيخ محمد الغزالي- رحمه الله- قد دعا البلاد الإسلامية إلى طرد العمال الهندوس، ومقاطعة الهند اقتصاديًّا ودبلوماسيًّا قائلًا: إن كل درهم أو دينار يتقاضاه العامل الهندوسي في البلاد الإسلامية إنما هو إسهام منا نحن المسلمين في شراء الأسلحة التي تفتك بإخواننا في كشمير، ودعم الاقتصاد الهمجية الهندوسية، وفي نفس الوقت بعد ذلك تشجيعًا منا لإستمرار الهندوس في مذابحهم ضد المسلمين الكشميريين وأحرى بنا أن نتوقف عن استقدام العمالة الهندوسية فورًا، وأن نستقدم إخواننا المسلمين وأن نوجه الإنذارات والتهديدات للهند بإيقاف الممارسات الوحشية في كشمير ونقوم بطرد جماعي اللهندوس من بلادنا للضغط عليها، وحكم الشرع واضح في هذا الوضع حتى لو لم تكن الهند معتدية على إخواننا في كشمير فما بالنا وهي معتدية وتعد عدوة للإسلام والمسلمين، فلا يجوز بحال من الأحوال استقدام عمالها ولو في أحقر الأعمال فذاك حرام من الناحية الشرعية».

وأكد- رحمه الله-: «استخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية للهند يمكن أن يزلزل كيانها الاقتصادي، ويكبدها خسائر اقتصادية وتجارية ضخمة يجعلها تراجع نفسها ألف مرة ومرة قبل انتهاك حرمة المسلمين في كشمير وفي الهند نفسها».

أما الشيخ أحمد القطان- الخطيب والداعية الكويتي- فقال: «إن قضية كشمير المسلمة هي مأساة القرن، وإننا نعيش زمن نصرة المظلومين على الظالمين فليقف المسلمون إلى جانب كشمير لتحريرها من براثن عبدة البقر، وإن الجهاد ماض على أرض كشمير».

 

في الوقت الذي يُضيّق فيه على المسلمين في كل مكان، بل ويحال بينهم وبين أداء عباداتهم أحيانًا، يخرج علينا كل يوم ما يؤكد أن الدين الإسلام سيظل باقيًا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها مهما بلغ كيد أعداء الإسلام وحقدهم، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ  (الحجر: 9) وفي المقابل نجد تراجعًا ملحوظًا في تمسك غير المسلمين بعقيدتهم ودور عبادتهم.

وقد نشرت مؤخرًا صحيفتا «لورييري ديللاسيرا» الإيطالية بالاشتراك مع «نيويورك تايمز» الأمريكية مقالًا لميخائيل جانوفسكي كتبه من استوكهولهم استهله بوصف مشهد لتجمع المسلمين ظهر كل يوم جمعة استعدادًا لأداء الصلاة في أحد ساحات أمستردام بهولندا قائلًا: إنهم يشاركون بذلك- دون أن يشعروا- في إحداث أحد أهم التغييرات التاريخية في هولندا، حيث إن هذا المكان الذي يؤدي فيه المسلمون الصلاة في أمستردام الآن كان يومًا ما كنيسة رومانية. 

ويؤكد صاحب المقال على أن هذا الإسلام المنقول عن طريق المسلمين المهاجرين وغالبيتهم من المغاربة والأتراك رغم ما يمثله من تحدٍ للرهبان والقساوسة إلا أن ما يخيفهم حقًّا هو رؤيتهم التراجع الواضح للعقيدة المسيحية- دون أن يستطيعوا فعل شيء- حيث أصبح مرتادو الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية في تناقص مستمر.

ويذهب جانوفسكي إلى أن أصعب ما يواجهه هؤلاء الرهبان والقساوسة هو مصير آلاف الكنائس الضريحة والمعابد والأديرة والتي يوجد بعضها في أماكن غير مأهولة وتحتاج إلى ثروات هائلة لصيانتها.

ويذكر صاحب المقال أن عددًا كبيرًا من الكنائس في إنجلترا، وفرنسا، وألمانيا، ومعظم دول شمال أوروبا خالية، وكثير من هذه الكنائس أغلق بسبب عدم إقبال أو تردد المسيحيين عليها، كما أن هولندا ذات الكثافة السكانية الضخمة، والتي تعاني من قلة المساحات الخالية بها، حوُلت حوالي ٢٥٠ كنيسة ودارًا للعبادة في العشرين سنة الأخيرة إلى مكتبات وحوانيت ومراكز ثقافية ومساكن بل ومراقص واشترت بعضها فرق إنجيلية جديدة وبعض الجاليات الإسلامية.

ويقول صاحب المقال: إن اليهود اتبعوا النهج المسيحي نفسه لكن بدرجة أقل، حيث باعت جالية يهودية في «الآجا» بيعة ترجع إلى القرن الثامن عشر حُولت مؤخرًا إلى مسجد، كما تحول معبد في أمستردام إلى متحف للمقاومة، ومعبد آخر أصبح مستودعًا.

وفي نهاية المقال حذر جانوفسكي من ظاهرة التناقص المستمر لعدد المسيحيين الذين يرتادون الكنائس، وهي الظاهرة التي بدأت في الستينيات وارتفعت في الثمانينيات، حيث حدثت انتكاسة دينية في هولندا، إذ بينما كانت نسبة الهولنديين الذين أعلنوا أنهم لا ينتمون إلى عقيدة ١٨% عام ١٩٦٠م، ارتفع هذا الرقم إلى ٤٠ عام ١٩٩٥م. كما حذر من تناقص عدد الكنائس، وذكر أنه منذ عام ۱۹۷۳م باع الكاثوليكيون ١٢٥ كنيسة تحولت الحديثة منها إلى مراكز ثقافية، والقديمة إلى مساجد.

«نيرمالا» الهندوسية تخلف «تيريزا» لقيادة التبشير النصراني في العالم

نيودلهي: جهاد محمد 

في اجتماع نصراني حاشد في مدينة كلكتا الهندية «العاصمة القديمة للهند» 14/3/1997م تم انتخاب المنصرة نير مالا كمسؤولة لتنظيم «مبشرو الإحسان العالمي» لتخلف بذلك مكان المنصرة- ذائعة الصيت «تیریزا» ۸۷ سنة- والتي تدهورت حالتها الصحية خلال السنوات الأخيرة، وجاء انتخاب المنصرة «نير مالا» والهندوسية الأصل في اجتماع حاشد لممثلي الفروع المختلفة لتنظيم "مبشرو الإحسان" والذين وفدوا من مختلف أنحاء العالم، وذكرت الأنباء أن الحضور يمثلون ۱۲۰ فرعًا لهذا التنظيم.

وقالت المنصرة نيرمالا «٦٣» سنة عقب إنتخابها: «لقد نشأت في أسرة هندوسية، ولكن الرب هداني لمعرفة الحق وقررت فيما بعد أن أخدم هذا الدين بكل طاقتي»، وأضافت: «سوف أبقى أسترشد بتوجيهات الأم تيريزا» يذكر أن المنصّرة «تيريزا» قد حصلت على جائزة نوبل للسلام عام ١٩٧٩م وحصلت فيما بعد على جائزة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للحرية عام ١٩٨٥م. وأخيرًا حصلت قبل عدة شهور على الجنسية الأمريكية الفخرية في حفل حضره السفير الأمريكي لدى نيودلهي، وقامت هذه المنصرة عام ١٩٥٠ بإنشاء وتأسيس منظمة حملة اسم «مبشرو الإحسان» بعد موافقة الفاتيكان، وأصبح من ذلك الوقت لباس «الساري» الهندي ذات خطوط ثلاث زرقاء العلامة المميزة لتيريزا، والعاملات في تنظيمها، ويوجد الآن لتنظيم "مبشرو الإحسان" ۱۹۰ فرعًا داخل الهند، وما لا يقل عن ٣٥٠ فرعًا خارج الهند في معظم دول العالم بما في ذلك بنجلاديش والهند والأردن وعدد من الدول الإسلامية.

اعتقال عدد من قادة المنظمات الإسلامية الكشميرية

سيرنجار: المجتمع 

في خطوة تدل على مدى توتر الأوضاع في كشمير المحتلة، خاصة في ظل الإضراب الشامل والذي لم تشهده كشمير منذ عدة شهور، أقدمت السلطات الهندية على اعتقال عشرة من قادة «مؤتمر الحرية لعموم الأحزاب» وكان من بينهم الشيخ المجاهد على شاه جيلاني «٦٦سنة» رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في كشمير المحتلة، والشيخ شاه جيلاني والذي تم اعتقاله سابقًا لمدة عشر سنوات في فترات متفرقة، يعاني من أزمة قلبية وقد فقد إحدى عينيه- سابقًا- بسبب السجن والتعذيب.

وجاء اعتقال هذه المجموعة من القادة ردًّا على الإضراب الشامل والذي شل الحركة في الوادي المحتل منذ التاسع من هذا الشهر الجاري وحتى هذه الساعة، وقد دعا لهذا الإضراب مؤتمر الحرية لعموم الأحزاب الكشميرية احتجاجًا على السياسة الهمجية للسلطات الهندية ضد أبناء الوادي المحتل والتي كان آخرها قتل مجموعة من قادة حزب المجاهدين بعد إلقاء القبض عليهم، وادعت فيما بعد قيادة الجيش الهندي بأنهم قتلوا إثر معركة وقعت في ضاحية ما نابال في سرينجار صباح يوم السبت السابع من هذا الشهر الجاري، يذكر أن مؤتمر الحرية لعموم الأحزاب- وهو منظمة تضم نحو ثلاثين مجموعة وأحزاب سياسية دينية واجتماعية- تدعو إلى انفصال كشمير عن الهند وقد تم تأسيس هذا التجمع في أغسطس عام ١٩٩٣م.

ومن جهة أخرى وضع رئيس وزراء الهند- ديف جودا- حجر الأساس لمشروع سكة حديد يهدف إلى ربط سرينجار وغيرها من المدن الكشميرية بباقي أجزاء الهند، وقال رئيس الوزراء في معرض حديثه: «إن هذا المشروع سيكون من أعظم الإنجازات في تاريخ الهند، لأنه سوف يقضي على جميع العقبات والصعاب خاصة الجبلية والتي كانت تحول دون ربط کشمیر بباقي أجزاء الوطن الهندي الكبير»، وذكر أن المشروع سوف يربط سرينجار وعدد من المناطق الأخرى بمزارات مقدسة عند الهندوس.

الإخوان المسلمون يستنكرون حادثي الاعتداء على الأبرياء بصعيد مصر

القاهرة: المجتمع

استنكرت جماعة الإخوان المسلمون في بيان لها صدر في ١٥ مارس الجاري وحصلت «المجتمع» على صورة منه حادثي الاعتداء على المواطنين الأبرياء بصعيد مصر وقالت الجماعة في بیانها: «إن حادثي العدوان العشوائيين البشعين على الآمنين الأبرياء من أهالي بلدة عزبة كامل بنجع حمادي وعلى القطار بمحافظة قنا بصعيد مصر، اللذين وقعا صباح الجمعة ١٤ مارس الجاري، وسابقهما الذي وقع من وقت قريب في أبو قرقاص بمحافظة المنيا، لهو إجرام بالغ الغلظة والقسوة، يقطع بتجرد مرتكبيه من الفطرة الإنسانية السليمة التي تقدس النفس البشرية التي هي من روح الله عز وجل وهبها البشر، فضلًا عن انقطاع تام بينهم وبين رسالات السماء الحقة التي أجمعت على أن من أعظم الكبائر والجرائم قتل النفس البشرية والعدوان عليها، ومن المؤكد أنه لا توجد أبسط شبهة يجوز التلويح بها المحاولة تبرير هذه الحوادث وما هو على شاكلتها».

وأكد البيان على أن الإخوان المسلمين يستنكرون بشدة هذه الاعتداءات الإجرامية، ويدعون كل أبناء مصر- مسلمين وأقباطًا- للوقوف صفًّا واحدًا تجاه خطرها المتعاظم الذي بات يهدد أمن مصر ويتقدمون بخالص عزائهم لآل القتلى ويسألون الله- عز وجل- أن يلهمهم الصبر، وأن يشفي المصابين، وأن يقي بلادنا الحبيبة وأبناء أمتنا الغالية شر الفتن، إنه تعالى أعظم مسؤول وأكرم مجيب.

رئيس المحكمة العليا بأمريكا يرفض إزالة لوحة تُصوِّر النبي ﷺ

واشنطن: المجتمع

رفض رئيس المحكمة العليا بالولايات المتحدة الأمريكية القاضي وليام رينكويست إجراء أي تغيير على اللوحة الرخامية الموجودة على الجانب الشمالي من قاعة المحكمة العليا بواشنطن، والتي تصور الرسول ﷺ وكانت بعض المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية قد وجهت رسالة احتجاج إلى مسؤولي المحكمة العليا تحتج فيها على تصوير الرسول ﷺ ، وأوضحت المنظمات الإسلامية في رسالتها أن الإسلام يحرم تصوير الرسول ﷺ ، وأن المسلمين يرفضون بشدة أي تحت أو تصوير يجسد شخص الرسول الله، وطالبوا بضرورة رفع هذه اللوحة وما يصاحبها من عبارات.

 ورغم ذلك فإن القاضي رينكويست- رئيس المحكمة العليا- رفض في رسالته التي وجهها إلى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية رفع اللوحة، كما رفض إجراء أي تغيير عليها، مدعيًا بأنها تمثل قيمة فنية وتاريخية، وأن إجراء أي تعديل عليها سيشوه جمالها الفني، وإن كان قد وعد من باب ذر الرماد في العيون- بتعديل النص المصاحب للوحة ليصبح: «هذا النحت هو محاولة عن حسن نية للنحات أدولف وينمان لتكريم محمد- ﷺ» ، بصفته أحد الشخصيات التاريخية الذين أرسوا أسس العدل والقانون، وكذلك سيتضمن النص الجديد إشارة إلى أن محمدًا ﷺ هو نبي الإسلام، وليس «مؤسس الإسلام»، كما هو موجود في اللوحة الحالية.

ويذكر أن هذه اللوحة قد أثارت ردود فعل غاضبة لدى المنظمات والهيئات الإسلامية في الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة، مما دفعها للتقدم باحتجاج لدى المسؤولين بالمحكمة العليا، ولكن ماذا يفعل المسلمون في الولايات المتحدة الأمريكية؟ بل ماذا يفعل المسلمون في العالم كله بعد أن رفض رئيس المحكمة العليا احتجاج المنظمات الإسلامية وأصر على بقاء اللوحة كما هي؟ وهل يمكن للمسلمين خارج الولايات المتحدة مناصرة مسلمي أمريكا واستخدام كل أساليب الضغط حتى يتراجع المسؤولون بالمحكمة العليا عن قرارهم ويحترموا مشاعر المسلمين وحرمة وهيبة الأديان والأنبياء.

باكستان تدرس تعديل الدستور لمنع قيام أحزاب دينية!

إسلام آباد: المجتمع

كشفت مصادر مطلعة في إسلام أباد أن حكومة محمد نواز شريف- والتي تسلمت مقاليد الحكم الشهر الماضي- تدرس بجدية إمكانية تعديل الدستور، واستصدار قانون جديد من أجل فرض حظر شامل على قيام الأحزاب الدينية في باكستان، وأشارت المصادر بأن رئيس وزراء باكستان محمد نواز شريف قرر من حيث المبدأ إجراء مشاورات مع الأحزاب المتحالفة معه قبل الإعلان عن القانون الجديد بيد أنه لا يتوقع أن يواجه رئيس الوزراء الجديد أي عقبات أو مخاطر سياسية عند اتخاذه هذا القرار وذلك لحصوله على أغلبية الثلثين في البرلمان.

ويخشى البعض أن تكون الحركات الإسلامية في باكستان وعلى رأسها الجماعة الإسلامية- وخاصة في ضوء التجاوب الشعبي معها في مقاطعة الانتخابات الأخيرة- هي المقصودة من وراء هذه التحركات في حين أن حكومة نواز شريف تتخذ من الأعمال الطائفية الأخيرة بين السنة والشيعة ذريعة لذلك.

وفي خطوة مفاجئة للجميع أعلنت الحكومة الباكستانية في مطلع هذا الشهر تغيير يوم العطلة الرسمية للبلاد إلى يوم الأحد بدلًا من الجمعة، وكان القرار المتبع في باكستان منذ نحو عقدين من الزمان- كما هو الحال في معظم البلاد العربية والإسلامية- أن يكون الجمعة العطلة الرسمية لباکستان.

د.مهاتير محمد: الأمريكيون والأوروبيون يتعالون على الشعوب الأخرى

كتب: عمر ديوب

ذكر رئيس وزراء ماليزيا الدكتور مهاتير محمد في مقابلة صحفية أجرتها معه مجلة «يازهوزهوکان» الأسبوعية الصادرة في هونج كونج مؤخرًا أنه ليس من السهل تحقيق اندماج الجالية الصينية المقيمة في ماليزيا داخل المجتمع الماليزي، وإن ذلك يرجع إلى طبيعة الإنسان الصيني وأضاف د. مهاتير قائلًا: «من السهولة بمكان العثور على مدن صينية في كل أنحاء العالم، ولكن لا توجد مدن فرنسية أو ألمانية مماثلة له المدن الصينية، ذلك أن المواطن الفرنسي أو الألماني عندما يهاجر إلى بلد مثل الولايات المتحدة يصبح أمريكيًّا وينصهر داخل المجتمع الأمريكي فيتحدث باللغة الإنجليزية ويقبل الأعراف والتقاليد الأمريكية، وذلك بخلاف المهاجر الصيني».

وأردف د. مهاتير محمد قائلًا: «إن الجالية الصينية المقيمة في ماليزيا قبلت فكرة المشاركة مع المواطنين الماليزيين وتكيفوا مع طبيعة الحياة في ماليزيا، فمثلما توجد هناك شركات ماليزية توظف عمالًا صينيين توجد شركات يملكها صينيون وتوظف مواطنين ماليزيين بل لم تعد هناك شركات عائلية تقتصر على تعيين أفراد الأسرة المالكة لها للعمل فيها».

وأضاف د. مهاتير قائلًا: «إن ما يهمنا نحن الماليزيين هو أن نحمي استقلالنا، فإذا تمكنا من التعامل مع أولئك الذين إستعمروا بلادنا وتحكموا في مقدراتنا في السابق فماذا يمنعنا اليوم من التعاون مع الصينيين الذين لم يقدموا على أي شيء من هذا القبيل»، كما استبعد د. مهاتير محمد حدوث أي تغيير في السياسة الخارجية الصينية بعد رحيل الزعيم الصيني دينغ زياويينغ لأن أفكار خليفته امتداد لأفكار دينغ ، وأضاف بأن بريطانيا تعمل على زرع فتيل البلبلة والفتن في هونج كونج قبيل تسليم الجزيرة إلى الصين، وذلك بإثارة موضوع الديمقراطية وهي التي لم تطبقها في الجزيرة زهاء مائة عام.

ثم تطرق د. مهاتير محمد للعلاقات مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة، حيث وصف الأوروبيين والأمريكان بأنهم متعالون على الشعوب الأخرى، وأنهم- على عكس اليابانيين الذين يتسمون بالتواضع- يتعاملون مع الآخرين بالفوقية والاحتقار وإملاء التعليمات عليهم، كما جدد د. مهاتير الإعراب عن معارضة ماليزيا لتواجد القوات الأمريكية في منطقة آسيا خاصة وأن الأمريكان لا يقدمون على أي عمل إلا إذا تأكدوا من أنه يصب في مصلحتهم، فحتى لو تمت إبادتنا فلن يتدخلوا من أجل نصرتنا طالما لا يصب ذلك في مصلحتهم.

كما دافع د. مهاتير عن القيم الأسيوية قائلًا: «إن تلك القيم جزء لا يتجزأ من القيم العالمية، وإنه من المكابرة القول بأن القيم الغربية فقط هي الصالحة لتكون قيم عالمية» وأضاف قائلًا: «بأن آسيا قد تغيرت ولم تعد مستعمرة خاضعة للاستعمار الغربي، بل أصبحت منافسة للغرب وتتبنى مواقف تتسم بالجرأة والشجاعة وأصبح صوتها مسموعًا وتفعل ما يفعله الآخرون ، وسوف تستمر قدمًا في هذا النهج ولن تحيد عنه».

واختتم د. مهاتير محمد حديثه بالتطرق الموضوع الخلافة في حكم البلاد، واستبعد أن يكون هذا الموضوع موضع اهتماماته، حيث إنه لم يفكر قبل عشر سنوات في تولي منصب رئاسة الوزراء، وعندما سئل عن احتمال تولي نائبه السيد أنور إبراهيم منصب رئيس الوزراء بعده أجاب بأنه لا يوجد هناك أيضًا جدول زمني لهذا الموضوع .

الرابط المختصر :