العنوان المجتمع تحاور عبد رب الرسول سياف
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-نوفمبر-1982
مشاهدات 53
نشر في العدد 593
نشر في الصفحة 20
الثلاثاء 02-نوفمبر-1982
في مستجد القضية الأفغانية
حكومات الخليج لا تدفع لنا مساعدات مالية... ومعوناتنا مقصورة على بعض الأفراد الذين يمتلكون الإحساس الإسلامي.
هذا الرجل حطم كل أسوار الفشل ورمى بكل أوراق العقبات جدران الضياع، قضيته تعيش في كريات دمه، والحديث معه طويل وذو شجون. يحمل في قلبه صراحة المقاتل المجاهد. !!
وحينما تتحدث معه. تتسرب الى نفسك عدة اعتقادات. تتمخض عن سؤال واحد. ترى هل هو هذا عبد رب الرسول سياف المجاهد. القوي ولكن الإيمان يصنع كل شيء. فالتواضع سمته والصراحة. طريقته. والجهاد غايته، ولا نستغرب ما يقدم المجاهدون في أفغانستان لأنهم أناس باعوا أنفسهم لله.. ولم يؤجروها لعلمانية أو رأسمالية. وإنما يحملون راية لا إله إلا الله، يقاتلون من أجل هدف سماوي. ولهذا ينتصرون.
أما الآن. فمع حوار المجتمع مع هذا القائد المسلم:
المجتمع: هل تتوقعون أن هناك مستجدات في أحداث المستقبل المنظور؟
سياف: هذا السؤال سؤال يتطلب التعمق في الأوضاع الراهنة في أفغانستان. وفي العالم كله. مع أن أملنا في الله عز وجل كبير. ونحن نتطلع إلى نصر مبين. ومؤزر في كل لحظة.... ولكن بجانب ذلك نرى أن العدو الروسي يعتبر خروجه بالانهزام موتًا له في الجانب العسكري بالعالم كله وفي الجانب السياسي أيضًا، ولذلك فهو يخشى على كيانه الباطل داخل روسيا.
ولهذا فإن الروس مع أنهم تحملوا خسائر ضخمة وكبيرة، إلا أنهم لازالوا ملحين على مقاتلة المجاهدين، وفي هذه الأثناء يبحثون عن حل يصان لهم فيه ماء الوجه الذي أهدره المجاهدون لو كان لهم ماء وجه..!
ومن ناحية أخرى فإن المجاهدين أيضًا لا يرضون بأنصاف الحلول بل يريدون إنهاء القضية بإنهاء جميع جذور ووشائج الكفر والطغيان بأفغانستان ويريدون أن ينهوا القضية بإقامة حكم إسلامي صحيح وشامل بإذن الله سبحانه وتعالى، وبطبيعة الحال فإن المجاهدين يعتبرون الانهزام والتخاذل في هذه القضية ضياعًا في الدنيا والآخرة -لا سمح الله- ولذلك فنحن نعتقد أن هذا الجهاد ومواصلة معركته هو من واجبنا، ولابد لنا أن نواصله حتى نكون أعزاء ونحن أعزاء أمام الله سبحانه وتعالى:
المجتمع: طالما أن الجهاد ماض فهل لكم أن تحدثوا قراءنا عن الجديد من أخبار عمليات المجاهدين المباركة؟؟..
سياف: كل عهدي بالمجاهدين قبل موسم الحج، حيث خرجت من بيشاور، ورغم ذلك فأنا وثيق الصلة بقواعدنا ومراكزنا هاتفيًا، والأخبار التي وصلتني أخيرًا عن ميادين الجهاد والقتال تسر كل مسلم، حيث استطاع المجاهدون القيام بعمليات عديدة مرهقة للأعداء، ومرعبة لقلوبهم، فقد تمكنوا خلال نصف الشهر الماضي من تدمير ثلاث طائرات للعدو في أحد المطارات، وأسقطوا طائرتين في إحدى المحافظات، وقتلوا جنودًا كثيرين من العدو، وأسروا آخرين، وقتلوا جنرالًا روسيًا داخل مكتبه في العاصمة، وقد امتدت حروب المواجهة والمجابهة إلى أسواق العاصمة أيضًا وهذا يعني أن الأخبار الأخيرة تبشر بالخير إن شاء الله.
المجتمع: كم تقدر ضحايا العدو في هذه العمليات الفدائية الناجحة؟
سياف: تقارب ضحاياهم مايزيد عن ألف وخمسمائة (1500) قتيل.
المجتمع: وهل ترى أن اتحاد المجاهدين قد حقق أهدافه التي يتطلع إليها المجاهدون؟
سياف: أستطيع أن أقول إن الاتحاد قد حقق كثيرًا من الأهداف، مع أننا في هذا الاتحاد قررنا أن نتخذ خطوات تدريجية، حتى نكون مطمئنين مستقبلًا. ولذلك فقد خطونا فيه بالهدوء والاطمئنان وأعتبر الخطوات التي اتخذناها خطوات جيدة، ونحن مطمئنون بإذن الله. وأرى أن هذا الاتجاه سيحقق أهداف المجاهدين في أفغانستان، ومن ثم طموحات الأمة الإسلامية تلك التي يتطلع إليها كل مسلم في أنحاء العالم.
المجتمع: حسنًا وماذا قدم لكم مؤتمر وزراء الخارجية في الدول الإسلامية الذي عقد في النيجر؟
سياف: المؤتمرات لا تقدم لنا شيئًا، وغاية ما يقدمونه للجهاد، وأقصى ما يبذلون للمجاهدين هو «الشجب والتنديد.» بالأعداء فقط، ومع أننا لا نندد بهذه المؤتمرات، إلا أننا نعلن يأسنا من قيامهم بشيء لصالح المجاهدين في ساحات القتال.
المجتمع: يهمنا أن يعرف قراؤنا السبب الذي دعا المؤتمر أن يمنعك من إلقاء خطاب المجاهدين أمام وزراء خارجية الدول الإسلامية.
سياف: ولديَّ أن نفس السؤال، ولازالت أبحث عن سبب لذلك.. لأن القضية الأساسية التي تستحق أن تطرح ويبحث فيها خلال المؤتمرات الإسلامية، هي قضية أفغانستان في الدرجة الأولى، ولكن مع الأسف الشديد لم أجد استجابة لطلبنا في إعطاء فرصة للتحدث إلى المؤتمر، وإنما نشكو بثنا وحزننا إلى الله عز وجل.
المجتمع: ولكن بأية صفة مثل مجددي وزميله الآخر المجاهدين هناك؟
سياف: هما أيضًا لم يمثلا شيئًا، ولم يقدما خطابًا ولكن المؤسف أن الدعوة وجهت إليهما مع أنهما لا يمثلان إلا نفسيهما، وليس لهما وجود في ميادين القتال وساحات الجهاد، بل إنهما يتواجدان دائما على أعمدة الصحف والمجلات وفي قنوات الإذاعة والتلفاز، وهما اللذان تمردا على اتحاد المجاهدين فنبذا بأفرادهما إلى خارج الجهاد حتى يعيش بعض الأفغان على الهامش، ومع ذلك فقد استقبلا في المؤتمر كأعضاء وفد المجاهدين الأفغان وهذا سؤال قد خدش مشاعر كل مجاهد يقاتل في أفغانستان..!!
المجتمع: ماذا عملت دول الخليج لحركة الجهاد الأفغاني؟ وما مدى رضاكم عن دورها في هذا السبيل؟ أو بالمعنى الأصح هل تتلقون دعمًا منها؟
سياف: أما الدعم، فعلى المستوى الحكومي لم نجد منه شيئًا، ولم نسمع عنه شيئًا، والدعم الذي نتلقاه هو من مساعدة بعض الأفراد في الدول الإسلامية، ومنها دول الخليج، ودعم هؤلاء الأفراد المؤمنين يأتي من إدراكهم لواجبهم، وإحساسهم بمسئوليتهم، ومن هنا فإن جميع الدعم الذي نحصل عليه ينحصر في هذا، ولا يتعداه إلى سواه حتى الآن.
المجتمع: يتردد بين الآونة والأخرى موضوع حل للقضية الأفغانية من قبل أمريكا وبعض دول أوربا. فما رأيكم بما يقال؟
سياف: إنها ليست قضية أمريكية حتى تستطيع أمريكا أن توجد لها حلًا، لأنها قضية يمثل فيها كفاح شعب مسلم ضد مستعمر كافر، وهي جهاد حق ضد الباطل، وكما قلت آنفا، إن المجاهدين لا يرضون بأنصاف الحلول، وسنواصل جهادنا حتى قيام دولة إسلامية تحكم بكتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم، ولا نجد منطقًا يبرر التفاوض والمحاولات والمناقشات مع عدو دخل كالسارق بيتًا فأخذ يقتل أبناء البيت ثم يستعد صاحب البيت وأهله ليجلس في مفاوضة مع هذا السارق اللص ولا نجد منطقًا في العالم يقبل ذلك، وقد فوجئنا بهجوم وحشي وهمجي من قبل العدو، فمنطقنا هو الإجابة بالسلاح فقط ونحن نواصل جهادنا، ونرى في الجهاد المسلح الطريق الوحيد لحل قضيتنا ونحن لو تفاوضنا معهم لتفاوضنا معهم من فوهات بنادقنا إن شاء الله وهذه القضية بناءً على اعتقادنا لا تحل حلول «طرابيزات» «ومباحثات»، جنيف وباريس وواشنطن، بل إنها تحل في خنادق القتال وميادين الجهاد إن شاء الله تعالي.
المجتمع: وماذا عن المؤتمر الذي عقد في جنيف بين إيران وباكستان وحكومة كابل؟
سياف: سبق أن أعلنا موقفنا عنه وقلنا إن مثل هذه المؤتمرات لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تفيد في حل القضية الأفغانية بل هي مفاوضات جافة وجوفاء ولكن، قلنا دعوهم يجلسون لا نستطيع أن نمنعهم من الجلوس ومن المؤتمرات!!
لأن نتائجها يتحملها من يشترك وقد قلنا بكل وضوح بأن الحل الوحيد لقضيتنا هو مواصلة هذا الجهاد المسلح الحق الذي خضناه ولا زلنا نخوضه بإذن الله سبحانه وتعالى ثم إن القضية بين المجاهدين والروس فالروس متجاوزون والمجاهدون يقابلون بالتجاوز المسلح وبالإجابة المسلحة وليست هناك جهة ثالثة وليست هناك حكومة باسم حكومة أفغانستان حتى يمكن الجلوس معها وبطبيعة الحال فإن باكستان وإيران ليستا شريكين في هذه المعركة، حتى يعتبرا كجهتين لهما دخل في القضية، فالقضية بين المجاهدين وبين الروس حلها هو مواصلة الجهاد، حتى ينسحب الروس نهائيًا من أفغانستان، ويقام حكم الله عز وجل في تلك البلاد الإسلامية العريقة.
المجتمع: هناك من يتاجر بالقضية الأفغانية في الخارج. حدثنا عن موقفكم من ذلك.
سياف: هذا أمر طبيعي فحيثما وجدت قضية، يكون لها أناس مخلصون ويتابعون الأحداث بالإخلاص والصدق، كما يوجد أناس يتاجرون بالقضية ويستثمرونها كما بدا لهم في ضوء أهوائهم وشهواتهم ورغباتهم، والحمد لله أن قضيتنا هي تحت سيطرة المجاهدين الحقيقيين، وهم يريدونها إدارة شاملة وكاملة، وهذا لا يمنع من وجود عناصر مرتزقة وعناصر خارجة عن ساحات الجهاد، يتاجرون بالقضية ويجعلون من المشكلة سبيلًا لكسب الأموال والأغراض ونحن لا نقيم لهم أية قيمة أو رصيد في ساحات الجهاد.
المجتمع: ولكن ألا تعتقدون أن هؤلاء المرتزقة يعرقلون مسيرة الدعم للمجاهدين؟
سياف: أعتقد أنهم لا يستطيعون عرقلة هذا الدعم، ولكنهم طبعًا يزاحمون المجاهدين وكما أن لهم أعوانًا يعملون لهم دعايات، وأعوانهم هم الذين لا يحبذون قيام حكم إسلامي على هذه البسيطة، ولا سيما في أفغانستان، ولا شك أنهم يشكلون بعض العقبات في طريقنا، ونحن نعتبر هذه العقبات كغثاء السيل الذي سيذهب جفاء إن شاء الله تعالى.
المجتمع: حاولت بعض الدول العربية إجهاض القضية الأفغانية خوفًا من أن تسحب بساط الأضواء الإعلامية عن قضية فلسطين، فماذا تقولون في هذا الشأن؟
سياف: أتمنى لو تؤجلون هذا السؤال لوقت قريب إن شاء الله، ولنكن سياسيين هذه اللحظة!!
المجتمع: حسنًا.. نريد أن نعرف منكم تفاصيل محاولة الاغتيال التي دبرها لكم بعض النصرانيين والبعثيين في مدينة الطائف إبان مؤتمر القمة الإسلامي الأخير؟
سياف: لنترك هذا الأمر الآن، واسمح لي بأن أكون دبلوماسيًا هذه اللحظة، ولنكتف بما سبق وأن قلت لكم!!
المجتمع: كان أحد المجاهدين وهو «فاروق عبد الحميد» قد أخبرنا عن هذه المحاولة والتي أنجاكم الله منها حيث علمت أجهزة الأمن السعودية بذلك، والتي قامت مشكورة بالقبض على هذه الشرذمة، وإذا كنتم لا تريدون الدخول بالتفاصيل فأرجو أن تحدث قراءنا عن دور الإعلام في الدول الإسلامية تجاه قضية أفغانستان؟
سياف: أنا لا أرضي عن دور الإعلام في الدول الإسلامية بشأن قضيتنا ومن المؤسف أن أقول بإننا لم نر حتى الآن صحفيًا مسلماً يأتي ليستأذن في الدخول لجبهات القتال، ليسجل أحداثًا حية من تاريخنا الإسلامي تلك الأحداث التي نحتاج إليها في الحال وفي المستقبل، ويؤسفنا أن الصحفيين الغربين الكافرين يدخلون إلى جبهات القتال ليسجلوا هذه الأحداث الهامة من تاريخنا، وليشوهوها، ثم ليتاجروا بها ويبيعوها لنا محرفة، وهذا ما يحزن فعلًا وقد أعلمت الجهات المسئولة في الدول الإسلامية وأخبرتها بهذا الأمر، ولكن أين الاستجابة؟!
المجتمع: حرر المجاهدون بحمد الله أكثر من ثلثي أفغانستان فلماذا لا يعود اللاجئون في باكستان للسكن في هذه الأماكن حتى لا يكونوا عالة على باكستان؟
سياف: أيها الأخ الكريم أن المناطق التي تحررت على أيدي المجاهدين متعرضة للقصف الجوي ليل نهار، ونحن لا نستطيع أن نسكن نساءنا وأطفالنا الذين ذهب كثير منهم ضحية النسف والقصف، في المناطق التي لا نستطيع أن ندافع عنها جوًا، ومن جانب آخر فإن معظم المدن والقرى قد دمرت بواسطة المدافع والدبابات والصواريخ والقاذفات والطائرات النفاثة والمصفحة، ولذلك فالأوضاع لا تسمح بإعادتهم إلى المناطق المحررة في هذا الوقت.
المجتمع: وما مدى تعاون سفراء الدول العربية والإسلامية معكم؟!.
سياف: نحن أصلًا لم نر هناك دورًا للسفراء حتى نشير إليه، وكنا نود وكنا نتوقع أن يقوم سفراء الدول الإسلامية بزيارة المخيمات والمعسكرات ومستشفيات المجاهدين، ولكننا مع الأسف لم نر إلى الآن أحدًا يأتي ويمرر أيدي العطف على أيدي أبناء الشهداء والمجاهدين،
المجتمع: علمنا أن بعض «السفراء العرب» يمارسون أساليب المضايقة مع المجاهدين فما رأيكم؟
سياف: الأفضل أن لا نتعرض لذلك ولنترك الأمور كلها إلى الله سبحانه وتعالى، فالله يجازي كل إنسان بما عمل، وأعمالهم لا تخفى على الله عز وجل، بل هي تنكشف أمام عباد الله أيضًا!!
المجتمع: لنخرج من طور قضية أفغانستان، ولنطرق أبواب قضية فلسطين، فبأي المناظير يرى سياف القضية.!
سياف: نحن نرى أن القضية الفلسطينية أيضًا لا حل لها إلا بإعلان جهاد إسلامي تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، ونحن نرى أن فلسطين هي جزء من وطننا الإسلامي الكبير، ونعتبر قضية فلسطين قضيتنا الإسلامية الهامة، ولكن لا سبيل للعلاج إلا بالإسلام، ونحن نطالب إخواننا ألا يضيقوا إطار هذه القضية في القوميات، ولا في بعض الشعارات بل يجب أن تبقى قضية فلسطين إسلامية هامة وشاملة، ونحن نشتاق إلى تحرير فلسطين تحريرًا إسلاميًا بأيدي أبناء الأمة الإسلامية المؤمنين، ونحن مستعدون أن نشارك في جهاد يخاض إسلاميًا، لتحرير فلسطين.
المجتمع: وهل حدث اتصال بينكم وبين منظمة التحرير الفلسطينية؟
سياف: لا .. لم يحدث هناك اتصال بيننا وبينهم. !!
ولكنني أريد أن أوجه سؤالًا عن طريق مجلة «المجتمع»، إلى العالم الإسلامي كله، وهو ما معنى هذا الموقف الحيادي الذي اتخذه المسلمون تجاه قضية الجهاد في أفغانستان؟ وما مدى هذا الموقف؟ وهل يعتقدون أنهم أدوا واجبهم بالكلمات الجوفاء، مع أن البعض اجتنبوا وامتنعوا عن هذا أيضًا؟ كما أنني أسأل بعض الدول الإسلامية التي تستقبل وزراء ومسئولي نظام كابول!! منبهًا ومذكرًا باليوم الآخر، يوم لا ينفع مال ولا بنون، ويوم لا تملك نفس لنفس شيئًا، والمسلمون قد قصروا في حق قضية الجهاد بأفغانستان وفي القضايا الإسلامية الأخرى، وهم المسئولون أمام الله عز وجل، وسنقيم عليهم دعوانا أمام الله ملك الملوك والله فوق الجميع يسمع ويرى﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾(التوبة:105). وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم..
«المجتمع» تتقدم بالشكر الوافر للأخ عبد رب الرسول سياف، داعين المولي أن يحقق أماني المسلمين جميعًا.
والسلام عليكم
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل