; المجتمع تواصل فتح ملف التنصير في الوطن العربي.. د. زغلول النجار لـ«المجتمع»: أكثر من ١٠٠ أسرة حضرت لمنزلي للشكوى من تنصير بناتهم! | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع تواصل فتح ملف التنصير في الوطن العربي.. د. زغلول النجار لـ«المجتمع»: أكثر من ١٠٠ أسرة حضرت لمنزلي للشكوى من تنصير بناتهم!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 16-فبراير-2008

مشاهدات 59

نشر في العدد 1789

نشر في الصفحة 18

السبت 16-فبراير-2008

الأقلية المسيحية في مصر أقل من 5% ويملكون أكثر من 65% من ثروات البلد ولديهم أكثر من 85% من التوكيلات

  • تصلني استغاثات من الجزائر وليبيا وكينيا وحتى الخليج عن هجمات تنصيرية
  • فتاة تنصرت ثم عادت روت لي أنها رأت «فيلمًا جنسيًا» داخل الكنيسة مركبًا عليه رأس الشيخ الشعراوي وقالت إن هناك أفلامًا أخرى مفبركة «لكل رمز من رموز الإسلام» مثل القرضاوي والغزالي !!

سألت فضيلته: لماذا كشفت فجأة وبدون مقدمات ما قلته لصحف وفضائيات عن شبكات تنصير في مصر؟ هل وصلتك معلومات جديدة أو مستفزة دفعتك لهذا؟ أم الكيل طفح من كثافة التنصير؟ أم حثتك جهة ما على أن تكشف هذه المعلومات؟

الموضوع ليس جديدًا.. أنا عبر العامين الماضيين، جاءت إلى بيتي أكثر من مائة أسرة ببناتهم قد تنصرن، ووجدت من الحالات التي استطعنا أن نرجعها مرة أخرى، إلى حضن الإسلام، أن الحالات التي تنصرت كلها حالات إما سببها الفقر الشديد أو البطالة، أو استغلال الكنيسة لكثير من المشكلات التي يمر بها الشباب في هذه الأيام.. وكنت أحاول معالجة هذه القضايا بشيء من الهدوء وبشيء من الحكمة، حتى طفح الكيل.. لم يعد هناك مجال لأن أسكت وبدأت أبحث، ووجدت أن الدولة في الحقيقة تقف موقفًا سلبيًا من هذه القضية، فكان لا بد أن أفعل شيئًا، وأنا لا أفعله من تلقاء نفسي.. أنا طلب مني مداخلة على قناة الأوربت.. قلت فيها رأيي في هذا الشيطان يقصد «القس زكريا بطرس صحاب قناة الحياة» الذي خان أمته ووطنه ودينه وزيه الذي يلبسه وباع نفسه لشياطين الغرب وشياطين اليهود، وأقام قناة فضائية وله نحو ثلاث سنوات يسب في رسول الله ﷺ ويطعن في القرآن. وهو شخص كاذب ويعلم أنه كذاب وملفق ومدلس ولا يبغي الحقيقة ولكن يبغي تشويه صورة الإسلام، وقد تكلمت مع كثير من المسؤولين للرد على هذا الشيطان ولم أر أحدًا يتحرك. وقلت في أكثر من لقاء صحفي إعلامي إن المسلمين لهم في قبرص- حيث يقيم هذا الشيطان المدعو زكريا بطرس- سبعة وخمسون سفيرًا، والقانون القبرصي يعطيهم حق الاعتراض على الإساءة إلى الأديان وازدرائها، ألم يستطع أحد هؤلاء السفراء أن يقيم قضية ليثبت هذا السب الذي فيه فتنة حقيقية؟!.. الفتنة يثيرها النصارى ولم يبدأ بها المسلمون ويثيروها بصور متعددة واستفزازية شديدة، ولم نعهد منهم ذلك، فقد عاشت هذه الأقلية المسيحية لفترة ١٣٠٠ عام أو يزيد في حضن الأكثرية الإسلامية. ونحن نعلم أنهم مشركون ولكن لسماحة الإسلام نقول لهم: لكم دينكم ولي دين. ولكن الحقيقة الآن طفح الكيل بسبب الاستفزازات اليومية.. طفح لما وصلتني رسالة من سيدة مسلمة: فتاة من أسرة ثرية أبوها وكيل وزارة وأمها مدير عام، ونشأت في أحضان المدارس التنصيرية، وغالبوها على التنصير، وهي لا تعلم عن الإسلام شيئًا، وزوجوها شخصًا مسيحيًا، وسفروها إلى أستراليا، قالت لي بعد أن أنجبت طفلين إن زوجها قذف بها للشارع، وأرسلت هذه الرسالة إلى أجهزة الأمن وقيل لي: إنهم لا يستطيعون أن يفعلوا لها شيئًا.. وحالات كثيرة مثل هذه لا أستطيع أن أروي لك.. من الممكن أن يأخذ الكلام ساعات طويلة.

• هل لديك أي مستندات تؤكد تورط رجال كنيسة في التنصير؟

والله ما لدي هو الناس «المتنصرين»... حالات الناس الفعلية وثائق منهم هم.. الذين كانوا قد تنصروا وعادوا إلى الإسلام من جديد والرواية التي تصف كل واحد هي الوثيقة الحقيقية.

• مكاري يونان نفى اتهاماتك ومرقص عزيز قال: إن الكنيسة تتنازل عن حقها في التنصير مراعاة لمشاعر المسلمين.. ما ردك؟

هؤلاء كذابون ويعلمون أنهم كاذبون مكاري يونان رد عليه الأنبا مكسيموس بأن أكثر من خمسين في المائة من الأراضي المقام عليها الكنائس والأديرة في مصر، أراض منهوبة من الدولة، أنا لم أقل ذلك، ولكن مكسيموس هو الذي قال هذا الكلام. وبعض البنات والأولاد الذين احتجزهم مكاري يونان- وهو يكذب حين ينكر ذلك- وأقاموا في هذا المكان قالوا إنهم سمعوا من المقاول الذي يبني لهم أنه سيشكوه إلى مباحث أمن الدولة لأنه بنى هذه المباني على أراض منهوبة من الدولة لاختلافه مع المقاول فقط، يعني الأراضي منهوبة من الدولة لا ملكية له فيها، وليس لديه ترخيص في بناء الكنيسة، ولا بناء هذه الفيلات، فأنا ليس لدي وثيقة بذلك، وإنما ما سمعه من احتجزهم هناك من المقاول.

والكلام الذي يقوله مرقص عزيز خليل بأنهم يخالفون تعاليم المسيح بعدم التنصير كذب أنا عندي ناس نصرها مرقص وعندي أسماء نصرها هو بنفسه، وخرج رئيس الكنيسة الكاثوليكية هنا يقول على التلفزيون: إيه العيب في التنصير، وزعلانين ليه من التنصير «؟!». لم ينكر أن هناك تنصيرًا ...

• هل تلقيت أي استدعاء رسمي للتحقيق؟

لم يُطلب مني شيء إلى الآن.

• ولم يتم أي تحقيق معك؟

ولم يتم التحقيق.

• سبق أن أكدت مصادر كنسية أن القس زكريا بطرس صاحب قناة الحياة لا علاقة له بالكنيسة المصرية.. لماذا إذن تربط بينه وبين الكنيسة؟

هذا كذب أيضًا، لماذا لم يعلنوا خبر وقف زكريا بطرس؟ ولماذا لم يكن قرار البابا شنودة، معلنًا؟ ما زالوا في الكنيسة المصرية يعظمون هذا الشيطان ويذكرونه بـ«أبونا فلان»، وهو إنسان كاذب ملفق مزور، لا عنده عهد ولا كرامة أو شرف يتطاول على سيد الخلق في كل يوم بالكذب والتلفيق ويقولون عنه بعد ذلك «أبونا فلان».

• إذن أنت تطالب الكنيسة المصرية بأن تتبرأ منه رسميًا، أو تدينه؟

لا بد من إدانته.. التبرؤ منه لا يكفي... لا بد من صدور بيان من شنودة يعلن أن الكنيسة المصرية تعلن تبرؤها من هذا الشيطان، وتتبرأ من كل ما يقوله من كذب وتدليس. لا بد أن تفعل ذلك، إذا كانوا حريصين على الوحدة الوطنية.

• هل تعتقد أن الهدف من رفع قضايا ضدك أمام المحاكم هو الإرهاب الفكري ومنعك من الحديث عن التنصير؟ 

هذا هو أسلوبهم، وأنا أريد أن أعود مرة أخرى إلى ما قلته في مطلع حديثي من أن هذه الأقلية النصرانية عاشت مع الأكثرية المسلمة لقرون طويلة دون أن يمسوا بسوء وهذا أمر من الله سبحانه وتعالي، هذا ديننا: ﴿لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ﴾ (الممتحنة: 8)، هذا أمر إلهي.. ولكن عندما يأتي ويحاربني في ديني فلا هوادة في ذلك.. هذه الأقلية المسيحية أقل من 5% ويملكون أكثر من 65% من ثروات البلد، ولديهم أكثر من 85% من التوكيلات الخارجية وليس هذا بذكائهم، فالحقيقة أنه في ظل الاحتلال الفرنسي ثم الاحتلال البريطاني، اقتطعت هذه الجالية الصغيرة مساحات هائلة من الأراضي الزراعية والأراضي العقارية هي التي ارتفعت بالمستوى الاجتماعي هذه الأقلية، وهم عن طريق المال شعروا أنهم يستطيعون أن يفعلوا شيئًا بالأكثرية. وهذا ليس في صالحهم، ثم إنهم مدفوعون من الغرب لأن الغرب أذهله أنه في الوقت الذي كانوا يتصورون فيه أنهم يهيمنون على العالم وعلى عالمنا العربي والإسلامي هيمنة كاملة، ووضعوا الحكومات العربية في كفهم الصغير، فوجئوا بأن الإسلام بدأ ينتشر عندهم بأسرع مما يتخيلون وتخرج كل البيانات الغربية تقول: إن الإسلام هو أكثر الأديان انتشارًا في عالم اليوم، وحاولوا بشتى الطرق تحجيم المد الإسلامي في العالم الغربي، ولم يستطيعوا ذلك في ظل ما يتشدقون به من الديمقراطية والحرية، فافتعلوا حكاية ١١ سبتمبر حتى يكون مبررًا يقضون به على المد الإسلامي في العالم الغربي، وانتقامًا من هذا المد بعدما زاد إقبال الناس على الإسلام، فلم يجدوا أمامهم إلا أن يحاولوا أن يحاربوا الإسلام في ديار الإسلام والحرب ليست فقط في مصر ولكنها في كل الدول العربية والإسلامية، وأنا أتيت لتوي من المغرب وأذهلني أنه لا يوجد به مغربي نصراني واحد.. هناك يهود.. أما نصارى فلا يوجد، ومع هذا لا توجد مدينة مغربية إلا ويوجد بها بعثة تنصيرية أمريكية أو فرنسية أو إسبانية.. الجزائريون استجاروا.. والله استجاروا بي تلفونيًا.. قالوا: إن عندهم عمليات تنصير فوق التصور في مناطق البرير خصوصًا، يتحرك المنصرون بإمكانيات مادية هائلة.. بطائرات هليكوبتر وعربات تمشي في الرمال وخيام مكيفة وكميات كبيرة من الطعام والشراب والأموال ويشترون فقر الناس ويساومون الناس على لقمة العيش.. على دينهم. فاستنجدوا بي الإخوة في الجزائر، واستنجدوا بي من كينيا واستنجد بي من ليبيا، والمد هذا موجود حتى في بعض دول الخليج، وفي الحقيقة هذه عملية استفزازية.

وهنا في المعادي، توجد شركات أجنبية تفتح مراكز باسم التجارة وهي تقوم بالتنصير، جاء إلى بيتي.. جاء كي يجمع معلومات!

فالدفع الخارجي والقوة الخارجية والحركة الصهيونية العالمية والحركة الصليبية العالمية تدفع هؤلاء الناس وتعطيهم ملايين الدولارات من أجل أن يقوموا بهذه الأعمال وهم مخطئون لأن كيانهم القومي والوطني يجب أن يكون أغلى من أي إغراء خارجي لأنه لو قامت فتنة سيضيعون لأنهم أقلية صغيرة جدًا، والأعمال الاستفزازية كثيرة، مثل محاولة بناء الكنائس دون  تصريح من الدولة. وقد رأينا شهودًا على هذا فالبابا شنودة ظهر على قناة «دريم»، وسألته المذيعة: أنتم متهمون بإقامة كنائس بدون  تصريح، فكان رده: «إن الناس تريد أن تعبد الرب، أعمل لها إيه؟!.. عدد الكنائس في مصر اليوم أضعاف أضعاف ما تحتاجه الأقلية المسيحية في مصر، فإذن بناء المزيد هي عملية إظهار وجود، فهناك بناء كنائس بدون  تصريح- بناء كنائس بتصريح- ترميم وتوسيع الكنائس القديمة- رفع أجراس الكنائس إلى أعلى ما يمكن- تضخيم حجم الصليب على هذه الأجراس- فماذا يريدون أن يقولوا؟ مصر دولة مسلمة كانت وما زالت دولة مسلمة، رغم كل المؤامرات، ولن تستطيع كل هذه المحاولات أن تغير من طبيعة مصر كدولة مسلمة، مصر هي بلد الأزهر الذي حمى به الله الإسلام على مدى 14 قرنًا، لن تستطيع قوة على وجه الأرض أن تغير من هذا الواقع.

• هل تتوقع تجميد أي دعاوى قضائية ضدك حفاظًا على الفتنة الطائفية في مصر؟

طبعًا هم «المنصرون» يحاولون تحريك القضية ولكن اتجاه الدولة يريد أن يوقف القضية.. ليس من صالحهم أن يفضحوا أمام الجمهور هذه الأقلية المسيحية تستهين بالسلطة والحكومة كونها تقيم عشرات الكنائس بدون  تصريح وعلى أراض منهوبة من الدولة هذا يضيع هيبة الدولة.

• هل يمكن أن تروي لنا بعض القصص من هؤلاء الذين حضروا لك وحكوا لك عن قصص تنصيرهم؟

أنا سأروي لك قصة.. فور عودتي من الحج جاءتني مكالمة تليفونية من واحد قال لي: «أنا هانتحر» أنا ناوي الانتحار بس أريد أن أقابلك، فكلمته الساعة ١٢ ليلًا، قلت له: تعال، فجاء وكان شابًا صغيرًا في السن ينتفض ويبكي، وترتعد فرائصه من العصبية، فقلت له: ما بك يا ابني؟ عايز تنتحر ليه؟.. أنت مش عارف أن من ينتحر يموت كافرًا، قال لي: والله أنا وقعت في خطأ شديد جدًا وفي تصوري «الشاب» أنه لا يكفر عنه سوى الانتحار، قلت له ما هو خطؤك؟ قال لي: أنا جامعي تخرجت منذ أكثر من سبع سنوات وما زلت بدون عمل وأنا من أسرة فقيرة ومعاش والدي لا يكفينا خبزًا فقط، وأنا أكبر إخوتي ومن أسرة كبيرة أيضًا، وأنا «يقول الشاب» أشعر أن مسؤوليتي كبيرة. وقد أخذت والدي ووالدتي المريضين إلى مستشفى حلوان للعلاج فقال لي الطبيب: «علاج أمك وأبوك ليس هنا، قلت له: ليس لدي أي إمكانيات مادية، فقال لي أحضرهم لعيادتي وأنا أعالجهم في العيادة.. فأخذت والدي ووالدتي إلى العيادة فعالجهم الطبيب وأعطاهم الدواء، وأكرمنا كرمًا شديدًا، ثم سألني الطبيب هل تعمل، قلت له: لا، فقال لي خذ هذه البطاقة إلى راعي كنيسة حلوان والمعصرة، وهو سوف يجد لك عملًا، فذهبت إلى الكنيسة فاستقبلني راعي الكنيسة وبدأ يحقق معي أنت إيه؟ وخلفيتك إيه؟، قال له الشاب: أنا عاوز أشتغل، قال له: سنعطيك خمسمائة جنيه في الشهر، ونزوجك فتاة مسيحية، ونعطيك شقة مفروشة في حلوان ولكن بشرط أن تتنصر.. وفي لحظات ضعف- يقول الشاب- قلت له: «ماشي أتنصر» فأدخلني الكنيسة فوجدت ۱۸ شابًا مسلمًا في مثل ظروفي الاجتماعية، في داخل كنيسة حلوان والمعصرة يتعرضون إلى سلسلة من المحاضرات كل يوم...كم مليون تنصروا في إندونيسيا، كم مليون تنصروا في نيجيريا. وغسيل مخ رهيب، وقال لي الشاب: إنه في لقائك «د. زغلول» مع أحمد فراج «المذيع» فوجئت أنهم يرونه «برنامج زغلول» أكثر من مرة ويسجلونه ويكتبونه كتابة، فطلعت مني «يقول الشاب في روايته» كلمة فقلت لهم: أنتم تقولون إن الإسلام خطأ ومحمد ﷺ ده زعيم عصابة، وأنه اقتحم مكة بالعنف وبالمؤامرة، فلم تكتبون الكلام هذا؟ فأمسكوه «أي أمسك المنصرون» الشاب وضربوه ضربًا مبرحًا، وقالوا له: أنت جئت لتعيش وسطنا أم جئت تنتقدنا؟! وبعد أسبوع تحايلت عليهم «يقول الشاب» بأنني أريد الخروج بحجة أن والدي ووالدتي مريضان جدًا، فخرجت وكلمتك هذه المكالمة، وهذا الشاب موجود الآن.

ويتكرر هذا كثيرًا !!

أيضا جاءتني أسرة بفتاة خريجة كلية التجارة تلبس صليبًا «1»، وتقول: «النبي بتاعكم ده تزوج بنت عندها تسع سنوات... النبي بتاعكم ده تزوج تسع سيدات..».. وبعد حوار هادئ معها خلعت البنت الصليب ورجعت إلى الإسلام!! ثم روت كلامًا من أخطر ما يكون.. قالت إنه بعد بطالة عدة سنوات.. أربع أو خمس جاءني ثلاث بنات مسيحيات قلن: أنت لم تتوظفين إلى الآن؟... لا، لم أعمل.. قلن: طيب تعالي نشغلك.. أخذوها وشغلوها في شركة للسيراميك.. رئيس هذه الشركة من المنصرين، وجد البنت مضطربة وظروفها النفسية صعبة وعندها مشکلات، فقال لها: علاجك عندنا ونأخذك إلى الكنيسة المرقصية، ورئيس الكنيسة اسمه مكاري يونان، ويستطيع أن يعالجك تقول فأخذوها إلى الكنيسة. تقول البنت إن مكاري يونان بنته في سنها تقريبًا. فاستقبلتها البنت وجاء له بالشاي، ودخلت على مكاري يونان فسألها: مين من مشايخ المسلمين بتحبي تسمعي له، قالت الشيخ الشعراوي. قال لها «لابنته»: «خذيها فرجيها على الشيخ الشعراوي، تقول الفتاة أخذتني إلى غرفة فيها كمبيوتر عليه فيلم جنسي قذر من الأفلام الغربية، شايلين «حذفوا» رأس الرجل القذر به ووضعوا رأس الشيخ الشعراوي- شرفه الله- مكانه!!

البنت قالت لي: «أنا كاد يغمى علي من بشاعة ما رأيت، وقالت: إذا كان أمري لا يعنيه «القس» فابنته في نفس سني، فكيف يسمح لها أن ترى هذه المناظر القذرة، وفي بيت من المفروض أنه بيت للعبادة.. داخل الكنيسة، وتقول الفتاة: «هذا الفيلم معمول لكل رمز من رموز الإسلام الموجودين في البلد. كل رمز معروف.. د. محمد عمارة، والشيخ محمد الغزالي رحمه الله، ود. يوسف القرضاوي، وتقول: كل رمز الناس بتحبه معمول له مثل هذا الفيلم، ويضعونه على الإنترنت، ثم أخذوها وخلعوا ملابسها وصوروها وهي عارية تمامًا، في أثناء التعميد، ويهددونها بهذا الفيلم الآن «1»، وأخذوها للعيش في الفيلات.. المنفى، وتقول الفتاة: إن هناك ما يشبه «جهازًا» متفرغًا لرعاية هؤلاء المتنصرين.. من يأتي بالطعام، من يأتي بالشراب. من يزور البطاقات الشخصية بأسماء مسيحية من يحمل جوازات السفر من المطار.. والبنت التي ذهبت إلى أستراليا من ضمن ضحاياهم، وهي التي قالت عنهم أسرارًا- والله- يندى الجبين لها وأنا مش عارف أتكلم!

وهناك البنت التي اسمها «زينب» التي نصروها وطلعت قصتها في جريدة الأسبوع... أبوها ملتح ويقول: إن هذه البنت حجت بيت الله واعتمرت عدة مرات لأنهم عاشوا في السعودية مدة طويلة، ولكن هؤلاء المنصرون يقتنصون الشباب إما بسبب البطالة أو الفقر والحاجة، أو للظروف النفسية، أو لجهل الشباب بدينهم.. ولهم فرق تعمل متفرغة.. جامعة حلوان بها فرق متفرغة لعملية التنصير، وهناك عشرات الحالات من التنصير أنا لا أقول هذا من فراغ.

• تردد أنك تلقيت تهديدات هاتفية؟

غير صحيح، لم يصلني شيء بالتليفون إطلاقًا.

• وما قصة المضايقات والترهيبات التي قيل إنها مورست ضدك من أطراف لها علاقة بملف تنصير المسلمين بداية من محاربة مقالك في جريدة الأهرام الذي تقلص لربع صفحة بعد أن كان صفحة كاملة لمجرد أنك فسرت آيات قرآنية تتحدث عن تزوير الإنجيل الحالي؟

الحرب معلنة، وأنا أعلم أيضًا أنه يصل إلى الأهرام والمسؤولين في كل يوم عشرات «الإيميلات» و«الفاكسات» وأصبحت المقالة تقل من صفحة إلى نصف صفحة، إلى ثلث صفحة، وما زالوا يسعون إلى إيقافها تمامًا. لأن المقالة «تسمع» أي تؤثر عندهم أكثر مما تسمع في أوساط المسلمين، ويكفيني شرفًا أن «وفاء قسطنطين» «زوجة الراهب يوسف عوض التي أثارت حولها الكنيسة أزمة في ديسمبر ٢٠٠٤م» أسلمت عن طريق مقالي في الأهرام وقالت هذا في أكثر من لقاء، لأنها تقول كلمة حق وهم يبنون كل دعواهم على باطل، وعلى تدليس وعلى كذب وعلى تلفيق وعلى تزييف، قيل لي إنهم في محاضرات تعليم المنصرين يروون لهم آيات قرآنية كنوع من الإثبات أن القرآن يؤيدهم وأن المسلمين على باطل مثلًا يقرؤون لهم الآية ناقصة مثل: «يخلق من الطين كهيئة الطير...»، «ويبرى الأبرص...» و«يحيي الموتى...» ثم يقولون لهم: «أليس من يفعل هذا إله؟! ولا يذكرون بقية الآية بإذن الله».. ألم يقرؤوا قول الله تعالى: ﴿لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٖۘ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ وَإِن لَّمۡ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (المائدة: 73) ألم يقرؤوا هذا؟.. القرآن ينعى عليهم ذلك ﴿ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلۡقُرۡءَانَ عِضِينَ﴾ (الحجر: 91). أي يأخذ ما يستهويه منه، ويترك ما لا يريده، هذا غير منطقي..

• هناك محامون- مثل نبيه الوحش- يطالبون برفع قضايا على هؤلاء المنصرين بدعاوى التنصير وإخفاء مسلمين تنصروا.. هل تؤيد هذه الدعاوى؟

أنا أشكر الأستاذ نبيه الوحش لغيرته الإسلامية.. في الحقيقة بلغني وأنا في الحج أنه المحامي الوحيد الذي تحرك للوقوف معي في هذه القضية، فهو مشكور على ذلك... ولكن لا بد أن يتحرك المحامون المسلمون أيضًا، هناك ٢٢ محاميًا مسيحيًا ترافعوا ضدي كل واحد منهم رفع قضية مستقلة ليس نجيب جبرائيل فقط، فأين المحامون المسلمون أين المحامون المسلمون؟

الكنيسة تطالب بتوقيع عقوبة «الردة» على من يعتنق الإسلام!

طالبت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية بتطبيق ما ادعته «عقوبة الردة» على النصراني الذي يعتنق الإسلام، أسوة بالمسلم الذي يرتد عن دينه، معربة عن قلقها من تزايد أعداد النصارى الذين يعتنقون الإسلام !!

وكشف «ماكس ميشيل» الشهير بـ«الأنبا مكسيموس» أن ما يقرب من ۸۰ إلى ۲۰۰ نصراني مصري يعتنقون الإسلام يوميًا، محذرًا من تدهور أوضاع الكنيسة الأرثوذكسية.

وأوضح أن الكنيسة دعت إلى اجتماع لجنة كنسية برئاسة «الأنبا باخميوس» مطران محافظة البحيرة «شمال مصر» وحضور «الأنبا موسى»، أسقف الشباب والأنبا «أنسطانس»، وأسقف المعادي «الأنبا دانيال» لوضع حد للإقبال الكبير من نصارى مصر على الدخول في الإسلام.

ونقل «مكسيموس» عن اللجنة قوله: «إن عدد الذين يشهرون إسلامهم يوميًا من أقباط مصر يتراوح بين ٨٠ إلى ٢٠٠ شخص». وزعمت اللجنة- التي عرفت باسم «لجنة باخميوس»- أن عدد الذين يعتنقون الإسلام سنويًا في مصر يبلغ في المتوسط ٥٠ ألف نصراني، وهو ما تكذبه الأرقام الرسمية للمشهرة ديانتهم. 

وشدد «مكسيموس» على أن اللجنة نفت خلال اجتماعها المزاعم النصرانية بشأن خطف الفتيات لإجبارهن على الدخول في الإسلام، مؤكدة أن الذين يعتنقون الإسلام يعتنقونه بمحض إرادتهم.. وانتقد بشدة- في برنامج حواري مع قناة «الجزيرة» الفضائية- تدهور أوضاع الكنيسة الأرثوذكسية وبعض قوانينها، وأسلوب البابا شنودة الثالث في إدارته للكنيسة القبطية، مطالبًا بإصلاح شامل لها لإدراك نصارى مصر على حد قوله.

 الكنيسة ترد: لا نقوم بأي عمليات تبشير مطلقًا رغم أنه حقنا

  • مرقص عزيز: الكنيسة المصرية تخالف تعاليم المسيح وتتنازل عن حقها في التنصير مراعاة لمشاعر المسلمين

لم تكتف قيادات كنسية مصرية بمقاضاة الدكتور زغلول النجار بسبب تصريحاته التي كشف فيها- لأول مرة بالتفاصيل- أوكار التنصير وأسماء المنصرين ولكن حرص عدد كبير من قادة الكنيسة على النفي العلني وإصدار بيانات وتصريحات تؤكد أن الكنيسة لا تمارس التنصير مطلقًا. وقال بعض كبار القساوسة إنهم لا يفعلون هذا- رغم أنه حق وواجب طالبهم به المسيح كما زعموا- كي لا يؤذوا مشاعر المسلمين في مصر- ففي رده على ما أثاره الدكتور زغلول النجار من اتهام الكنيسة بأنها تقوم بتنصير المسلمين، قال البابا شنودة بابا أقباط مصر: «لا أريد مناقشة الدكتور زغلول النجار»، وهو في مقال أخير قال: «إنه يحب الأقباط، ولكنه في نفس الوقت قال: إن إنجيل الأقباط مزور وشتم الأقباط في دينهم إلى أبعد الحدود.. ومن ثم فهو يحتاج إلى شخص من نوعه ليناقشه» ..

وعلى حين جاء رد فعل البابا رافضًا الرد المباشر على ما أثاره النجار، أو «أبو إسلام أحمد عبد الله»، فقد تولى قساوسة آخرون الرد بصور متفاوتة لم تخل من السباب.

فالقس مرقص عزيز قال: «إن زغلول النجار مشعل فتن وسجله أسود»، وأكد: «نحن نخالف تعاليم المسيح ولا نبشر.. مراعاة لمشاعر المسلمين»، وأنهم لا علاقة لهم بالقمص زكريا بطرس الذي يهاجم الإسلام في فضائية «الحياة».

وقال: «إن الكنيسة المصرية تخالف تعاليم المسيح لتنازلها عن حقها في التنصير- على حد تعبيره- مراعاة لمشاعر المسلمين لأن المسيح أوصى تلاميذه قائلًا: «اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس» وأكد أن «الكنيسة لا تفعل هذا رغم أن هذا عملها الأساسي.. مراعاة لمشاعر الإخوة المسلمين... فإذا كان ما تفعله الكنيسة لا يروق للدكتور النجار فهو حر.. يقول ما يشاء، وإذا قامت الكنيسة بالتنصير فهذا عملها الأساسي وإذا صدق أو لم يصدق أن الكنيسة تراعي مشاعر المسلمين فهو الذي يكذب ويصدق نفسه وإذا كان بالفعل هناك تنصير لشبان وشابات، فعليه أن يأتي بالأسماء والمية تكدب الغطاس»!

وأضاف عزيز عن اتهام الدكتور زغلول النجار للأب مكاري يونان الأستاذ بمعهد اللاهوت بالتنصير، أن مكاري «لا يذهب للمنازل ليقنع الناس بفكره وإذا جاءته امرأة أو رجل يطلبون الصلاة فلنشكره على عمله وهو لا يتأخر عنهم وعن مطالبهم»، والقول أن «القس مكاري يستغل فقر ومرض الناس لينصرهم فهذا كذب وافتراء لأن هذا الأسلوب الرخيص ليس من أساليب الكنيسة المصرية».

وردًا على اتهام د. زغلول النجار وعتابه على الكنيسة لأنها لم ترد على زكريا بطرس قال عزيز: إن الكنيسة أعلنت أكثر من مرة أنها لا صلة لها بزكريا بطرس وليرد شيوخ الإسلام عليه.

ويتناقض ذلك مع ما سبق أن أعلنته الكنيسة الأرثوذكسية- أثناء تداول قصة تنصير الشاب المسلم محمد حجازي وزوجته من رفضها القاطع للأعمال التي تقوم بها منظمات تبشيرية، حيث هاجم الأنبا موسى ما يسمى «المنظمات التبشيرية»، ونفى وجود أي علاقة لها ماديًا أو معنويًا بالكنيسة المصرية، وقال: «إن من ينخرطون في مثل هذه المنظمات متطرفون ولا علاقة لهم بالمسيحية».

التنصير لا يستفز المسلمين !

وردًا على ما قاله النجار من أسماء أشخاص قام بتنصيرهم، قال «يونان»: لا يهمني أن الدكتور زغلول النجار لديه أسماء بأشخاص قمنا بتنصيرهم ولا أتحداه، ولا أريد أن يتحداني.. «خليه في حاله وخليني في حالي»، ولو أن بلدنا فيها حرية ما كانت هذه المهاترات والادعاءات فلنترك الناس على حريتهم يختارون أي عقيدة يريدونها، لو كانت هناك حرية ما حدث ذلك، والدين ليس في حاجة لأن يدافع عنه أحد، والإنسان المفروض أنه حر.

التنصير ليس جريمة !

وحول الاتهامات التي ذكرها أبو إسلام أحمد عبد الله صاحب قناة الأمة الفضائية لقساوسة بالتنصير، قال الأنبا مرقص أسقف شبرا: «إذا كان هناك تنصير بالفعل فهو ليس جريمة يعاقب عليها القانون، ولكن الكنيسة المصرية لا شأن لها بما يدعيه».

وأضاف: «هذا الشخص اعتاد على مهاجمة الكنيسة والآباء الكهنة واتهامنا بأننا نحاول إشعال الفتن رغم أنه هو الذي يزج بكلمات وألفاظ وادعاءات من شأنها زعزعة أمن واستقرار المجتمع، ستقود البلاد لحرب أهلية» ...

وأشار عزيز إلى أن «أبو إسلام» زاره من حوالي ثلاث سنوات قائلًا: جاءني ومعه مجموعة من أتباعه لفتح حوار بيننا ووقتها أخبرته بأنني سأفكر في الأمر. وعندما استفسر مكتبي عن هذا الرجل «من أمن الدولة» قالوا: إنه «متشرد» وإن الحوار معه سيؤدي للاحتقان ولا داعي منه ولهذا رفضت حواره، ولكنه كرر محاولته مرارًا ودعاني إلى مناظرة عبر الفضائيات ولكني رفضت فأنا رجل دين وهو ليس له رتبة دينية.«

أما القس عبد المسيح بسيط فقال: «هذا الشخص «أبو إسلام» ليس لديه أي مؤهلات تجعله يصدر فتوى تحرم بيع الأراضي للمسيحيين ولكنه يريد الفتنة فقط وهجومه هذا انتقام مما يفعله القمص زكريا بطرس في هجومه على الإسلام وكونه يزعم أنني أوزع C.D على كل بيت من بيوت مسطرد «حي بالقاهرة» التابعين للكنيسة، فهذا غير صحيح لأنني أكدت كثيرًا عدم موافقتي على أسلوب بطرس وهجومه على الإسلام.

وأضاف «بسيط»: «هذا الرجل «يقصد أبو إسلام» وراءه جهات تخطط له وتدعمه وتموله هو وقناته التي خصصها لإهانة المسيحية».

العدد القادم إن شاء الله

إحصاءات ونماذج عن التنصير والأسلمة

أبو إسلام أحمد عبد الله يكشف حقائق جديدة

 

 

الرابط المختصر :