; رأي القارئ: 1082 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: 1082

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 02-يناير-1996

مشاهدات 62

نشر في العدد 1182

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 02-يناير-1996

العفن الفني..!

«مع أن السينما المصرية لها من العمر سبعون سنة فإن جذورها لم تضرب في عمق التربة المصرية إلا باستثناءات قليلة، ولم تكتسب مكانًا جديرًا بالسينما في إطار الثقافة الوطنية والفكر القومي، ولا تلبي بعد ضرورة ثقافية قومية ما عدا أقل الأفلام». 

إنها كلمات معبرة للكاتب المسرحي الشهير «الفريد فرج» وبالفعل ساهمت السينما المصرية مساهمةً فعالةً في تغييب الوعي العربي الإسلامي، فتأثيرها لم يكن محليًّا وإنما امتد ليشمل العالم العربي، فقد روجت تلك السينما للنموذج الغربي بكل ما فيه من انحلال وكفر بالقيم والأخلاق، فبطل الأفلام المصرية معروف عنه أنه إذا فشل في حبه يذهب مباشرة إلى «الخمارة»؛ ليحتسي الخمر ويحاول نسيان الحبيب، لم تر بطلًا يلجأ إلى الله بالدعاء إذا ألمت به المصائب وحاصرته الابتلاءات، واليوم تحاول السينما المصرية على يد زعيمها عادل إمام تشويه الحركة الإسلامية ومسخ النموذج الإسلامي، وإلصاق كافة التهم بهذا النموذج، وكأن هذا

الفنان وأمثاله ينسق جهوده مع كل العلمانيين -الذين يكيدون للإسلام وأهله ليل نهار! 

الحقيقة أن هؤلاء الفنانين يخافون من حكم الشريعة الإسلامية؛ لأنهم يوقنون بأن ما يفعلونه في السر والعلن يناهض الإسلام وشرائعه! لذلك لم يكن غريبًا أن يقول «رفعت السعيد» الشيوعي الكبير والذي ينشر الإلحاد في ربوع مصر عن طريق مقالاته في جريدة الأهالي: إن أول رقبة ستعلق على المشنقة عند قيام الحكم الشرعي هي رقبتي! 

إن هؤلاء العلمانيين على اختلاف مشاربهم يؤيدون كل نظام حاكم يسحق الإسلاميين حتى ولو تشدق بالديمقراطية ليل نهار؛ لأنهم يفهمون الديمقراطية على أنها حرية الإلحاد حرية العهر والفجور، لقد أصبح لهؤلاء الفنانين قوانين خاصة - أي نعم - غير مكتوبة ولكنها الأعراف السائدة! فمؤخرًا قبضوا على ابن ممثل كوميدي شهير وهذا الابن يعمل أيضًا ممثلًا مثل أبيه يدير شبكة دعارة، وعندما واجهوه بالتهمة تعجب وأبدى استياء قائلًا: إن ما أفعله ليس غريبًا على الوسط الفني، فمعروف أن البطل إذا أعجب بالبطلة، فإنه يحول هذا الإعجاب إلى علاقة جنسية بعد انتهاء التصوير، بل إن ممثلة مشهورة حاليًا تقول: .«أنها في أول خطواتها للسينما وقعت على سيناريو الفيلم دون أن تقرأه، وعندما أبدت خوفها للمخرج الذي لقبوه بمخرج الروائع من أن يكون في السيناريو بعض الجمل أو المشاهد الإباحية : صرخ في وجهها هذا المخرج وقال لها: يا شاطرة، الفن معناه الإباحية.

عبد العزيز النجار- الرياض - السعودية

دكتاتورية العواطف

إسحاق رابين - رئيس الوزراء الإسرائيلي - قُتل على يد يهودي متطرف من بني جنسه وأتباع ديانته؛ ليبرهن على أن الإرهاب والتطرف ليس حكرًا للعرب وحدهم ولا للمسلمين دون غيرهم. وقد كان لمقتله بهذه الصورة التي تحدث لأول مرّة في تاريخ الدولة العبرية (الديمقراطية) صدى كبيرًا في الأوساط العالمية الغربية منها والشرقية.

وقد أعرب رئيس السلطة الفلسطينية عن - صدمته الشديدة - لوفاة رابين، وهو يقول للصحفيين: «أشعر بالأسى وقد صدمت بشدة لهذه الجريمة البشعة والنكراء التي استهدفت

زعيمًا كبيرًا لإسرائيل وصانعًا للسلام... وأضاف عرفات: «باسم الشعب الفلسطيني أقدم التعازي لزوجة رابين وأسرته والحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي كله».

فإن كان جميع الرؤساء والزعماء الغربيين والشرقيين قد أعلنوا عن حزنهم وصدمتهم نتيجة هذا الاغتيال مُعَبِّرين بذلك عن أنفسهم وعن حكوماتهم، فمن الذي فوض زعيم الحكم الذاتي للتعبير عن الشعب الفلسطيني وتقديم التعازي نيابة عنه؟!

ومن الذي قال (لأبي عمار): إن الشعب الفلسطيني حزين لمقتل عدوه اللدود صاحب القبضة الحديدية وسياسة تكسير العظام - إسحاق رابين؟!

وإن كان من المعروف أن عرفات دائمًا يتخذ قراراته بنفسه دون الرجوع إلى مستشاريه، وهذه هي الديكتاتورية الممقوتة، فإن ديكتاتورية العواطف والمشاعر والأحاسيس والتعبير عما يجيش في نفوس الناس لهي أشد مقتًا وأكثر سوءًا. 

منصور أبو المكارم – الطائف - السعودية

ردود خاصة

الأخ رمضان التشكري - النرويج. 

عنوان رابطة العالم الإسلامي ص.ب: ٥٣٧ مكة المكرمة - السعودية. 

هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية ص.ب: ١٤٨٤٣ جدة - السعودية.

 الأخ عبد العزيز عائد مبشر الجهني - السعودية 

يرجو من إخوانه في أنحاء العالم الإسلامي مراسلته على عنوانه التالي ص.ب: ۳۱۷۸۷ الرمز البريدي جدة ٢١٤١٨

الأخ لعيفاوي عبد الرحمن- الجزائر - عين عجيل

وجه رسالتك القادمة إلى سفارة دولة الكويت في الجزائر بشأن الدراسة أو العمل، ونحن ندعو لك بالتوفيق ونتمنى لك النجاح.

الأخ علي محمد علي غزواني- جيزان - السعودية

الأعداد القديمة من المجتمع متوفرة على شكل مجلدات، أما الأعداد المتفرقة فيمكن أن تجدها عند أحد المشتركين القدامى.

مع شكرنا لك على الحرص والاهتمام.

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشةً أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

كلمة أخيرة من الدكتور توفيق الشاوي إلى المعلقين على «مستقبل أفغانستان»

يؤسفني أن تملأ صفحات «المجتمع» بمناقشات جانبية حول موضوع «مستقبل أفغانستان» بحجة الدفاع عن أشخاص معينين أو تبرئتهم، وهذا كله ليس إلا وسيلة للتهرب من اتخاذ موقف واضح وصريح في الموضوعات التي يفرض الإسلام على المسلمين أن يقوموا بها.

وهذه الموضوعات في نظري هي:

 1 - واجب المسلمين جميعًا مساعدة الشعب الأفغاني الذي أبدى أكبر مقاومة بطولية للاتحاد السوفييتي، وكانت مقاومته هي السبب المباشر في انهيار هذه القوة الكبرى التي كانت تعد نفسها للسيطرة على العالم الإسلامي، بنفس الطريقة التي سيطرت بها على آسيا الوسطى. والسؤال الذي أسعى أن يجيب عليه المعلقون هو أنه: سواء كان زعماء المجاهدين متفقين أو مختلفين.. مجتمعين أو متخاصمين.. صالحين أو فاسدين.. كلهم أو بعضهم، فإن هذا كله لا يعفي العالم الإسلامي وخاصة الحركات الإسلامية والهيئات الإسلامية من القيام بأعمال الإغاثة للمدنيين، وخصوصًا في فصل الشتاء الذي يحتاجون فيه إلى الغذاء والدواء والدفء.

 أتمنى من أحد المعلقين الذين يتحمسون للكلام في هذا الموضوع أن يذكر لي.. لماذا أوقفت جميع هيئات الإغاثة الإسلامية أعمالها لمساعدة الشعب الأفغاني بمجرد وجود حكومة إسلامية في كابول لا ترضى عنها بعض الدول الكبرى. 

2- إن الشعب الأفغاني غير مسئول عن جرائم وخلافات زعمائه، ولذلك من واجبنا نحن أن ندين كل اعتداء على المدنيين، الذي لا تقره الشريعة الإسلامية وجميع الشرائع المتمدينة، التي تحرم الاعتداء على المدنيين لأي سبب من الأسباب.

وإذا كان هناك من يقذف المدنيين في كابول بالقنابل، فواجب على المسلمين أن يدينوه؛ بل ويحاكموه ويعاقبوه. الحرب لها قوانين وقواعد، والجيوش التي تضرب المدنيين تعتبر مرتكبة لجريمة من جرائم الحرب، فضرب المدنيين في كابول جريمة لا يقبلها الإسلام ولا الشرائع جميعها ويجب إدانتها، لا التماس الأعذار لمرتكبيها.

3-لقد تبسمت عندما قرأت أحد التعليقات الذي يصف جماعة الطالبان أنهم طلبة الشريعة. ونرجو من سيادته أن يعلمنا في أي كتب تعلموا قيادة الطائرات وضرب الصواريخ؛ لأن كتب الفقه لا تعلم ذلك، وأن جهة ما تقوم عنهم بذلك نرجو من أحدهم (المعلقين) أن يبين لنا من هم؟ حكومة مجاورة؟ جهة أجنبية ولماذا لا يتم إدانة هؤلاء؟!

4-أحد المعلقين يسخر بعقولنا، ويقول إن رباني ومسعود اتفقوا مع دوستم قبل حكمتيار، وأحب أن يعرف أن حقه أننا ندين التحالف مع شيوعيين ضد المسلمين، أما التحالف مع فريق من الشيوعيين ضد فريق شيوعي آخر فهذا أمر آخر.

 وإذا كان مسعود قد تحالف مع دوستم ضد نجيب الله، فهذا أمر لا تحاسبه عليه الآن، وقد سبقه حكمتيار حينما تحالف في مارس ١٩٩٠م مع ناتلي، والفرق في الحالين أن مسعود نجح وحكمتيار فشل.

نحن لا تحاسب هذا أو ذاك - نحن نحاسب أنفسنا - إلى متى نتجاهل هذه الحقائق...؟ هذه كلمتي الأخيرة، يجب أن نحاسب من يتحالفون مع دوستم ضد أية جهة إسلامية.

 دكتور توفيق الشاوي أستاذ القانون الدولي

لكي تظل شعلة الإسلام في توهجها 

أخط لكم من أقصى بقاع الأرض، من «جالا» بجنوب تايلاند التي تقطنها أقلية إسلامية، ومن بين غابات من الضلالات والكفر، ونيران الإلحاد والفجر، تحيطنا عناية الله تعالى، نحاول فيها أن نبقي شمعة الإسلام والإيمان مشتعلة، حتى تنير كل أراضينا المظلمة بظلام البوذية والإلحاد، تنيرها بنور الإسلام والإيمان، بالرغم من كيد الأعداء ومحاولتهم الماكرة لإطفاء هذا البصيص من النور، قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف :8).

 ونحن هنا في «جالا» كمسئولين عن تربية النشء تربية إسلامية صحيحة، نحاول أن نحمل شمعة الإسلام في بلدنا هذا؛ لكي نجعلها شعلة تضيء كل بيت وقرية ومدينة، حتى ينتصر نور الإسلام على ظلام الكفر والإلحاد، وإننا لنجد المسلمين هنا بالرغم من تواضع مستواهم التعليمي، وقلة معرفتهم بأمور دينهم وعقيدتهم؛ إلا أنهم مقبلون وبحماس منقطع النظير على تعلم ما يبصرهم بأمور دينهم ويرسخ عقيدتهم؛ سواء أكانوا من الأطفال أو الشباب أو كبار السن. وهذا ما شجعنا لأن نفتتح مركزًا أهليًّا لتعليم اللغة العربية للناشئين، لأن الإسلام مرتبط ارتباطًا وثيقًا باللغة العربية - كما هو معلوم عند كل مسلم - وليسهل تفهم المسلمين هنا بأمور دينهم.  

غزالي إدريس هاسامه  

المدرس بمركز اللغة العربية للناشئين 
جالا . تایلند

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4364

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين