; المجنمع المحلي العدد 1850 | مجلة المجتمع

العنوان المجنمع المحلي العدد 1850

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 02-مايو-2009

مشاهدات 69

نشر في العدد 1850

نشر في الصفحة 6

السبت 02-مايو-2009

أقل من الانتخابات السابقة بـ ٩٨

۲۸۲ مرشحًا لانتخابات أمة ٢٠٠٩ م بينهم ١٩ امرأة

التصفيات القبلية أقصت الكثير من المرشحين بعام بأمة ٢٠٠٨م.

كتب: جمال الشرقاوي

أغلق باب الترشيح لانتخابات مجلس الأمة ٢٠٠٩م يوم السبت الماضي على ۲۸۲ مرشحًا منهم ۱۹ امرأة بانخفاض قدره ۹۸ مرشحًا عن ترشيحات العام الماضي ٢٠٠٨م؛ حيث كان إجمالي المرشحين للمجلس المنحل ۳۸۰ مرشحًا، يرجع ذلك إلى التصفيات القبلية للمرشحين وعلى الأخص القبائل الكبرى مثل العوازم والعجمان، وتصدرت الدائرة الانتخابية الرابعة بقية الدوائر في إجمالي عدد المرشحين؛ حيث ترشح بها ٧٥ مرشحًا وسجلت حالة انسحاب واحدة.

بينما كانت الدائرة الخامسة أقل الدوائر ترشيحًا وهي أكبر الدوائر الخمس على الإطلاق من حيث تعداد الناخبين؛ حيث ترشح بها ٤٢ ثم تنازل اثنان.

 وترشح في الدائرة الأولى  ٥٤ مرشحًا، وتنازل منهم اثنان أيضا، وفي الثانية ترشح ٥١ ولم يتنازل أحد، وفي الثالثة ترشح 15 مرشحًا.

مرشحو الحركة

وينقسم هؤلاء المرشحون إلى تيارات مختلفة بالإضافة لمرشحي القبائل والمستقلين.

فالحركة الدستورية الإسلامية «حدس» تدخل الانتخابات بخمسة مرشحين رسميين وهم: محمد الرشيد في الدائرة الأولى، ود. جمعان الحريش، ود. حمد المطر في الثانية، وعبد العزيز الشايجي ومحمد الدلال في الثالثة، بالإضافة لدعم لحركة المرشحين في الدائرتين الرابعة والخامسة.

أما التجمع السلفي فقد أعلن خوضه الانتخابات بخمسة مرشحين وهم: محمد الكندري في الدائرة الأولى، وخالد السلطان وعبد اللطيف العميري في الثانية، ود. علي العمير ونصار العبد الجليل في الثالثة.

 كما يخوض الانتخابات عدد من المرشحين الإسلاميين المستقلين منهم: د. فيصل المسلم، وعادل الصرعاوي، ود. وليد الطبطبائي، ومحمد هايف المطيري، ومبارك الوعلان، وضيف الله بورمية، ومحمد المطير، وعبد الله الكندري، وخالد العدوة، وفلاح الصواغ.

وتقدم التكتل الشعبي بمرشحين اثنين فقط هما: أحمد السعدون، ومسلم البراك.

 أما بالنسبة للتحالف الوطني والمنبر الديمقراطي «ليبراليون» فقد انفرط

«الرابعة» تصدرت الدوائر بـ ٧٥ مرشحًا ومرشحة و «الخامسة» في المؤخرة ب ٤٠ فقط.

عقدهما وتقدم مرشحوهما للانتخابات بصفة فردية.

تربيطات وتحالفات

وفي الحراك الانتخابي تواصل الحديث عن التربيطات والتحالفات وتباينت تصريحات عدد من المرشحين حول معطيات وقضايا هذه الانتخابات خلال الأسبوع الماضي.

فقد نفى النائب السابق رئيس كتلة العمل الشعبي أحمد السعدون ما تردد حول تحالفه مع بعض المرشحين في الدائرة الثالثة، كما نفى النائب السابق مرشح الدائرة الثالثة أحمد المليفي الأمر نفسه، وأكد خوضه الانتخابات كما السابق مستقلًا غير مرتبط بأي تجمع سياسي أو تحالف فردي أيًا كان شكله.

من جانب آخر أكد النائب السابق فيصل المسلم أن «الكل يعلم أن المجلس السابق تم حله بسبب قضية الشبكات التي فجرها» ونفى وجود أي شبكات في حوزته، وحذر من محاولات تشويه وتلبيس الحقيقة، وقال: «كل ما قلته إن هناك معلومات خطيرة سؤالًا حول الشبكات، ووجهت  للتأكد من صحتها، ولو كانت لدي الشبكات لعرضتها على الشعب الكويتي، ولا أملك أن أتهم أحدًا ما لم ترد الإجابة، ولم أسمع من النواب من يطالب رئيس الوزراء بالإجابة عن سؤالي».

وحدة الصف

وأكد مرشح الدائرة الأولى عبد الله إسماعيل الكندري أهمية الوحدة الوطنية ووحدة الصف ونبذ كل تيار أو فكر يفرق بين أبناء الشعب الكويتي، معتبرًا ذلك من ضمن أولوياته التي سوف يتبناها داخل المجلس القادم، فالكويتيون منذ القدم وهم متحدون ومتعاونون ولا يفرقهم في ذلك فكر ولا طائفة ولا جماعة، مشددًا على نبذ فكرة الفرعيات التي تزيد من تلك الفرقة وتعزز الانقسام؛ لأنها تكرس فكر القبيلة ونحن نعيش في دولة مؤسسات، وتعتبر من أرقى الديمقراطيات في المنطقة ومشهود لنا بذلك، فالفرعيات تأتي بنواب ينتمون لفكر وأجندة القبيلة وليس بفكر وأجندة جميع المواطنين، فالكويت كبيرة لذلك يجب ترسيخ مفهوم الوطنية لأنها هي الأشمل والأوسع وهي التي ستستظل تحت ظلها تحت أي ظروف قادمة.

وقال مرشح الدائرة الأولى محمد حمد الرشيد: «إن الكويت هي الوجود الثابت، ونحن الوجود المتغير» كلمات قالها سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح يرحمه الله تعالى، وهي تمثل بحق مكانة الوطن في قلوب أبناء وبنات هذه الديرة الطيبة.

 وأفاد أن شعار حملته الانتخابية هو: «الكويت.. مبدأ» موضحًا أن سبب اختيار ذلك الشعار هو أن الكويت ليست مصلحة عابرة، أو مرتعًا لتنفيس النزوات وإشباع الطموحات.

رؤية تنموية

وأكد مرشح الدائرة الثانية النائب السابق محمد براك المطير أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى رؤية تنموية واضحة، مشددًا على أن هذه الرؤية لن تتحقق على الأرض إلا بوجود أشخاص قادرين على العطاء بمفهوم التعاون والتنمية حتى تتقدم مسيرة الوطن إلى الأمام، موضحًا أن الكويت وقعت في مستنقع الشلل بسبب الخلاف والاختلاف الدائم حول كثير من القضايا بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وبين النواب أنفسهم، مضيفًا: كل الكويتيين يأملون اليوم ببداية جديدة للعمل السياسي مبنية على التعاون وببرنامج يهتم بالإنسان الكويتي ويرتقي به حتى ينطلق قطار التنمية المعطل منذ فترة كبيرة للنهوض بالوطن.

 ومن جانبه أشاد مرشح الدائرة الثانية النائب السابق د. جمعان الحريش بتكليف الحكومة ديوان الخدمة المدنية معالجة أزمة الموظفين الكويتيين المسرحين من شركات القطاع الخاص، مشددًا على ضرورة اتخاذ قرارات سريعة لحل المشكلة في أقرب وقت.

 وقال د. الحربش: سبق وطالبنا الحكومة بإصدار مرسوم ضرورة يقضي بإنشاء صندوق دعم استمرار العمالة الوطنية التي تعمل بالقطاع الخاص لمدة سنة وحتى إيجاد فرصة وظيفية أخرى، مشيرًا إلى أن تكليف مجلس الوزراء الديوان الخدمة جاء تفاعلًا مع المشكلة ومع مطالباتنا المستمرة في هذا الشأن.

تكتل جديد

من ناحية أخرى أكد د. الحربش أن

الشايجي: «حدس» لم تكن في يوم من الأيام حكومية.

د. المطر: تحويل الكويت مركزًا تجاريًا أحد محاور برنامجي الانتخابي.

الضعف والغياب الحكومي جعل سقف المطالبات النيابية يرتفع كثيرًا، مشيرًا إلى أن بعض وسائل الإعلام تحرض على تغييب المجلس، وقال: «إننا سنقود تكتلًا داخل المجلس المقبل، يبحث عن تنمية حقيقية مع حكومة تريد تنمية» مشددًا على أن الكويت تحتاج في هذه المرحلة إلى مصارحة وليس إلى تجريح، قائلًا: «نحن نريد للكويت أن تنهض من كبوتها وتتعافى»

جاء ذلك في ندوة «ماذا نريد من المجلس القادم؟» في ديوانية النائب السابق دعيج الشمري خلال تدشين مرشحي الحركة الدستورية الإسلامية عن الدائرة الثانية جمعان الحربش وحمد المطر حملتهما الانتخابية.

حلول عملية

وقال مرشح الدائرة الثالثة محمد حسين الدلال: إن الشعب الكويتي يعيش اليوم في منعطف صعب، والآمال أصبحت معلقة بمخرجات الانتخابات القادمة والتشكيل الحكومي الجديد، مشيرًا إلى أن مقياس خروجنا من مأزق الوضع السياسي السلبي الحالي يتعلق بإيجاد حلول عملية وجريئة منها: الخروج من أزمة الإدارة التي سببت حالة التراجع العام في الدولة، فالكويت تعاني من فقر في الإدارة على مستوى الحكومة ومؤسساتها المختلفة، وبحاجة إلى جرعات علاجية كبيرة في تحسين الإدارة الحكومية من أجل إخراجها من فقر الإدارة إلى غنى وثراء وفاعلية وإنجاز الإدارة.

استراتيجية واضحة

ومن جانبه أكد مرشح الدائرة الثانية الدكتور حمد محمد المطر أن أحد أهم أولوياته في المرحلة المقبلة الاهتمام بتحويل الكويت إلى مركز صناعي وتجاري ومالي على مستوى المنطقة، رافعًا شعار التخلي عن النفط كمورد وحيد للدولة؛ حيث إن أسعاره تعتبر غير مستقرة، فضلًا عن أنه مصدر من الممكن أن ينضب سريعًا لذلك يجب تقديم برامج ومشاريع اقتصادية كبيرة تدور عليها عجلة البلاد الاقتصادية حتى تؤمن للأجيال القادمة ما يحفظ لهم الحياة الكريمة، لأن الاقتصادات النفطية لا تستوعب الأيدي العاملة فهي غير قادرة على ذلك مما يخلق لدينا مشكلة بطالة. وقال: «إنه يجب على الدولة في الأونة الحالية والقادمة أن تتبنى استراتيجية واضحة نحو إقامة مشاريع صناعية كبرى، وتتوسع في المجال الصناعي بشكل أكبر، حتى تحقق الاكتفاء الذاتي في كثير من الصناعات، وأهمها الغذائية والبتروكيماويات؛ حيث مازالت الدولة في خطواتها الأولى نحو الصناعة فنحن نمتلك من المقومات ما يساعدنا في إنشاء صناعات كبيرة وقوية تساهم في الدخل القومي وتقضي على البطالة الموجودة حاليًا، ومع ذلك لم نتقدم إلى الأمام خطوة واحدة، ولو عدنا بالذاكرة إلى خمس السنوات الأخيرة لما وجدنا أي مشروع صناعي تنموي مطروحًا على الساحة، لذلك يجب علينا كمشرعين أن نبدأ في تشريع حزمة قوانين تضبط إيقاع الصناعة في البلاد وتدعمه وتنهض به وتعزز الصناعة المرتبطة بالنفط أيضًا کمجال البتروكيماويات: لأننا حتى الآن لا نمتلك مشروعًا واحدًا كبيرًا مرتبطًا بالنفط نستفيد منه، فتنويع مصادر الدخل من الواجبات المقدسة لنا جميعًا.

بنية أساسية

وقال إنه يجب علينا دعم وتشجيع القطاع الخاص بكل الطرق والوسائل الممكنة، وزيادة دوره في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والعمل أيضًا على توفير كافة عوامل الجذب للاستثمارات المحلية والخارجية والترويج لوضع الكويت كمركز مالي وتجاري وصناعي وسياحي متميز في المنطقة، ونعمل على توفير البنية الأساسية المتطورة وفق أحدث المستويات العالمية، وتوفير خدمات الاتصال وتقنياته المتقدمة، كما يجب علينا كمشرعين قادمين أن نعمل جاهدين على سن القوانين والتشريعات الشفافة التي تحمي المستثمرين، وتخلق بيئة استثمارية جاذبة وليست طاردة كما هو حادث الآن من بعض القوانين المعيقة للاستثمار، وفي هذا الجانب سوف نمد أيدينا للحكومة حتى نحقق المصلحة العليا للوطن.

تفاؤل حذر

وأكد مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق عبد العزيز الشايجي أن استجواب رئيس الوزراء «لا يعني حل المجلس» مشيرًا إلى أن «حدس لم تكن في يوم من الأيام حكومية، إنما هي حركة سياسية مسؤولة تقوم بدورها السياسي الوطني طبقًا للمعطيات، فإذا كانت الحكومة أحسنت في شيء فنحن معها ونؤيدها حتى النخاع وإن أساءت فسوف تكون مع المعارضة المطلقة» وأشار الشايجي إلى أن الحركة راضية عن قانون الاستقرار الاقتصادي «وإذا وصلنا إن شاء الله للمجلس المقبل مرة أخرى سنحاول تعديله». ورفض الشايجي إسقاط القروض قائلًا: إن «إسقاط القروض بشكل عام وكلي سيسبب مشكلة مزمنة، ولن نستطيع أن نقنع الأجيال القادمة بأن الدولة لن تكرر ما حدث في ٢٠٠٩م، وستكون هناك مطالبة منهم، وستكون مثل وظيفة لزامًا على الدولة أن توفرها تجاه المواطن».

مشكلات الشباب

ومن ناحيته طالب مرشح الدائرة الخامسة فلاح الصواع الحكومة المقبلة ونواب مجلس الأمة الذين سوف يختارهم الناخبين ويضعون تقتهم فيهم أن يضعوا مشاكل الشباب في أولوياتهم، فشباب اليوم هم قادة الغد، وعلينا جميعًا أن نعمل على هذا الأساس، ويجب أن تتكاتف حكومة وأعضاء لحل تلك المشاكل والاهتمام بالتعليم، فهو الأساس في صقل مواهب الشباب فهذه المؤسسة بدأت تتخبط في مصير ومستقبل أبنائنا، ففي كل يوم نجد نظامًا تعليميًا جديدًا ووصل الأمر حاليًا في المدارس الثانوية ثلاثة أنظمة، منها نظام الثانوي العام والثانوي الموحد والثانوي الموحد الجديد الذي دخل هذا العام، وتلك الأنظمة تتسبب في تشتيت العمل بالإدارات المدرسية وهذه المشكلة الكبيرة أصبحت الإدارة المدرسية تعاني منها. وأكد الصواغ أن قرارات وزارة التربية أصبحت تصل للمدارس بجرة قلم، دون مراعاة أهل الميدان والأخذ برأيهم، وهذه مشكلة كبيرة على المسؤولين في وزارة التربية مراعاة أهل الميدان: لأنهم الأقرب إلى الطلاب من غيرهم، والابتعاد عن سياسة السيطرة والبيروقراطية التي أصبحت طابعًا يميز المسؤولين في وزارة التربية عن غيرهم، مع أنهم هم الأساس وهم من يخرج الأجيال تلو الأخرى للمشاركة في القرار لمستقبل الكويت، وأصبح لزامًا على مجلس الأمة القادم والحكومة الالتفات لفتة جادة للتعليم وتطويره وعدم ترك الحبل على الغارب لكل من هب ودب لإصدار قرارات مصيرية تتلاعب بمصير أبنائنا الطلاب.

قانون المرأة

وأكد مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق خضير العنزي ضرورة الالتفات إلى قضايا الوطن الأساسية، وأهمية الالتفات إلى الجانب التنموي الشامل، موضحًا أن القطاع الخدماتي والأمن والبدون هي من القضايا الأساسية التي يجب أن يضعها المرشحون في برامجهم الانتخابية، مشيرًا إلى أن توتر العلاقة بين السلطتين في الآونة الأخيرة وضع العصا في دولاب التنمية. وقال العنزي: إن قانون المرأة الجديد المقدم من بعض النواب هو ترجمة حقيقية لدعم قضايا المرأة التي تحرص عليها كل الحرص لترتيب أمورها واحتياجاتها اليومية الحياتية، مؤكدًا ضرورة حشد الدعم الكامل لإقرار هذا القانون الذي نتوقع أن يكون قفزة في التشريع ليتناسب مع مطالب المرأة الكويتية ويلبي احتياجاتها الاجتماعية.

مجتمع المحلي

في افتتاحه معرض الكتاب الإسلامي الـ٣٤..

جاسم الخرافي: المؤسسات الإسلامية بالكويت نجحت في مكافحة التطرف.

 أكد رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي حرص المؤسسات الإسلامية في دولة الكويت على إبراز قيم الوسطية مبينًا أنها نجحت في مكافحة التطرف الذي حرص على محاربته أميرنا الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح يرحمه الله – وحث عليه أميرنا الحالي الشيخ صباح الأحمد الصباح.

وأضاف الخرافي بعد افتتاحه معرض الكتاب الإسلامي الرابع والثلاثين الذي تنظمه جمعية الإصلاح الاجتماعي في أرض المعارض صالة رقم «٥» وينتهي اليوم؛ نأمل من جميع المؤسسات الإسلامية أن تحرص على هذا التوجه الذي تسير عليه جمعية الإصلاح الاجتماعي في مواصلتها لغرس قيم الوسطية وإبراز الوجه المشرق لدولة الكويت، مشيرًا إلى أن تنظيم مثل هذه المعارض والتركيز عليها يساعد في تنشئة جيل من الناشئة في احتضان مثل هذه المؤسسات لحمايتهم من المغريات في ظل وجود التطور التكنولوجي الذي قد يستخدم في مواقع غير صحيحة.من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي أن الجمعية اعتادت إقامة هذا المعرض بشكل

 جمعية الإصلاح تغرس قيم الوسطية وتبرز الوجه المشرق للكويت.

سنوي وللسنة الرابعة والثلاثين، وزاد في هذا العام مشاركة جمهورية إيران الإسلامية ومشاركة محاضرين لإلقاء المحاضرات من المملكة العربية السعودية. وبين الرومي أن نقل المعرض إلى أرض المعارض يعود إلى زيادة عدد المشاركين لافتًا إلى مشاركة ۷۸ دار نشر من الكويت ودول الخليج والدول العربية وبلاد الشام. وأشاد الرومي بتعاون وزارة الإعلام وموافقتها على عدد من الكتب التي يتناسب تناولها في دولة الكويت وهذا التعاون عهدناه من قبل وزارة الإعلام في كل عام تنظم فيه المعرض. عمل توعوي يتواكب مع الانتخابات

«الثقافة الإسلامية» تطرح فلاش تلفزيوني «نتنافس بس إحنا حبايب»

أكدت إدارة الثقافة الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رغبتها في المساهمة الجدية في تفعيل أواصر الشراكة المجتمعية المستنيرة والقادرة على خلق رؤية توعوية قيمية متفتحة، من خلال العمل على انتهاج سبل تنقية الخطاب الفكري والدعوي الموجه من خلالها، وبما يحقق النهوض بالقيم والمثل والفضائل. جاء ذلك في بيان للإدارة خلال قيامها بإنتاج فلاش تلفزيوني توعوي قيمي عن التنافس الإيجابي تحت عنوان «نتنافس بس إحنا حبايب»وبينت الإدارة أن هذا العمل التوعوي يتواكب مع فترة الانتخابات البرلمانية التي تشهدها الكويت حاليًا، التي تسعى الإدارة من خلاله إلى إبراز أهمية التنافس ودوره الفعال في خدمة المجتمع، والتأكيد على ضرورة تقديم مصلحة الوطن على كل المصالح الأخرى، التي لمسناها من خلال  الكلمة السامية لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد التي دعا من خلالها إلى «انتخاب مجلس نيابي جديد ينهض بمسؤولياته الجسام في صيانة أمن الوطن وسيادته، ويتحمل مسؤولية التطوير والتنمية»، وأضافت الإدارة إنها وسعيًا منها إلى تعميم الفائدة والاستفادة من هذا العمل التوعوي القيمي فإنها قامت بتسويق الفلاش مجانًا على القنوات المحلية الفضائية والأرضية، وذلك ليبث عبر أثيرها. وفي ختام بيانها، دعت إدارة الثقافة الإسلامية الجمهور الكريم إلى التواصل والتفاعل مع كافة فعاليتها الثقافية والدعوية من خلال المشاركة الإيجابية بالأنشطة والبرامج الخاصة بها.

۱۸۰ فتاة استجبن النداء «نوري اكتمل» لارتداء الحجاب

شارك مئات الآباء والأمهات بناتهم اللاتي احتفلت مبرة طريق الإيمان ممثلة بنادي «ريماس» بارتدائهن الحجاب الإسلامي في إطار حملة «نوري اكتمل» بحضور حشد جماهيري اكتظت به القاعة الكبرى في مبنى الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، حيث شاركت في الحفل ۱۸۰ محجبة تراوحت أعمارهن ما بين السادسة والعاشرة.حضر الحفل المشرف العام على حملة «نوري اكتمل» الشيخ أحمد القطان، ورئيس مجلس إدارة مبرة الإيمان الشيخ نبيل العوضي، والداعية الشيخة عائشة المبارك الصباح، والمشرف العام على مشروع «ركاز التوعوي» الشيخ د. محمد العوضي، وأكد الشيخ نبيل العوضي سعي حملة «نوري اكتمل» إلى تحجيب جميع طالبات المرحلة المتوسطة، فقد حددت الحملة في البداية مدة أربعة أشهر ثم قلصتاها إلى ثلاثة أسابيع، استطعنا خلالها إقناع ۱۸۰ فتاة بارتداء الحجاب على الرغم مع أن هدفنا كان ارتداء خمسين فقط.

طرح مشاريع وقفية جديدة بمعرض الكتاب الإسلامي 

قال سعد الراجحي أمين عام الأمانة للجان الزكاة، بجمعية الإصلاح إن جناح الأمانة في معرض الكتاب الإسلامي هذا العام احتوى على كل ما هو جديد من مطبوعات ووسائل شرح ليجيب عن كافة استفسارات المهتمين بخصوص الجديد من المشاريع، مبينًا أن مشاريع وقفية جديدة تم طرحها على المحسنين حيث تقوم الأمانة بتوزيع المطبوعات الخاصة بها على الراغبين والمهتمين. وذكر بأن سلسلة من الوقفيات النسائية المميزة والخاصة بالنساء تم طرحها، وهي توزع على هيئة كتيب يحتوي على الكثير من الوقفيات التي تغطي مناحي مختلفة من الخير والمقاصد الإنسانية. وأوضح أن كل لجان الأمانة المنتشرة في مناطق مختلفة في الكويت عرضت مطبوعاتها في جناح الأمانة، مما يتيح فرصة كبيرة أمام المحسنين للاختيار والاطلاع على كم كبير من المشاريع الخيرية المتنوعة وذات القيمة العالية لمجتمعنا، معتبرًا أن المعرض فرصة ثمينة للجميع للحصول على كل ما هو نفيس لأنه يجمع الجمعيات واللجان والمبرات الخيرية جنبًا إلى جنب مع الكتاب.

 دعوة 

تدعو جمعية الإصلاح الاجتماعي أعضاءها لحضور الجمعية العمومية العادية يوم الإثنين 9 جمادى الأولى ١٤٣٠هـ الموافق ٤/٥/٢٠٠٩م في الساعة الرابعة عصرًا في مقرها بمنطقة الروضة بقاعة علي بن أبي طالب. وفي حالة عدم اكتمال النصاب سيؤجل الاجتماع لمدة ساعة، ثم ينعقد بالحاضرين.

 أمين السر

  د. عبد الله سليمان العتيقي.

 وفاة الشيخ «فوزي جبر» أحد رفقاء درب العم «أبو بدر»

توفي في الكويت يوم الثلاثاء ٢٥ من ربيع الآخر ١٤٣٠ه‍ الموافق ۲۱ أبريل ۲۰۰۹م، الشيخ فوزي جبر «أبو أسامة» عن عمر يناهز سبعين عامًا، بعد معاناة طويلة مع المرض وبعد حياة حافلة، كان خلالها علمًا من أعلام العمل الإسلامي المعاصر الدعوي والاجتماعي والخيري، ورمزًا من الرموز المساندة والداعمة للقضية الفلسطينية التي أخلص لها وتفانى في البذل والعطاء في سبيلها. وقد رافق المغفور له بإذن الله الشيخ فوزي جبر الشيخ عبد الله المطوع «أبو بدر» يرحمه الله منذ عام ١٩٦٠م، ولمدة تزيد على ٤٥ عامًا، في العمل في شركة «علي عبد الوهاب» وفي أعمال البر والخير، وظل وفيًا له في حياته وبعد مماته.قضى الشيخ فوزي جبر مراحل دراسته الأولى في غزة، حاصلًا على الشهادة التجارية بتفوق، وكان ترتيبه الأول على دفعته، ثم التحق بجامعة بيروت العربية وتخرج فيها حاصلًا على درجة البكالوريوس في المحاسبة.وكان يرحمه الله من مؤسسي «المجمع الإسلامي» في غزة، وكان يلتقي خلال زياراته لها فيما بعد قادة الحركة الإسلامية، وعلى رأسهم الشيخ الشهيد أحمد ياسين يرحمه الله.وقد نعت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إلى جماهير الأمة العربية والإسلامية الشيخ فوزي جبر، كما نعته الجالية الفلسطينية بالكويت.نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا.

الرابط المختصر :