العنوان صحة الأسرة (1650)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 07-مايو-2005
مشاهدات 51
نشر في العدد 1650
نشر في الصفحة 62
السبت 07-مايو-2005
المرضى يثقون بالصيدلاني.. لكنهم لا يفهمونه دومًا
%85 من المرضى يتوقعون أن يخبرهم باسم الدواء وطريقة الاستخدام والآثار الجانبية
بينما يجري أحيانا تسليط الأضواء على العلاقة بين المرضى وأطبائهم لم تنل العلاقة بين المريض والصيدلاني الاهتمام الكافي، رغم أنها تشكل حلقة أساسية من تعامل المرضى مع الوسط الطبي والدوائي، وربما كان هذا ما دعا باحثة في الإمارات إلى فتح هذا الملف، واستطلاع واقع العلاقة بين المريض والصيدلاني من أبعاد عدة.
فقد كشفت دراسة علمية ميدانية أن 19% من المرضى يعانون من مشكلة الصعوبة في فهم المصطلحات التي يستخدمها الصيادلة، وخصوصًا عند اختلاف الجنسية بين المريض والصيدلاني.
وأوضحت الدراسة التي أجريت في الإمارات أن 96٪ من المرضى يفضلون أن يتعاملوا دائمًا مع الصيدلاني نفسه، وأطلقوا عليه لقب صيدلاني العائلة، على غرار طبيب العائلة؛ إذ إن ذلك يوفر على المرضى الوقت في إعادة شرح تاريخهم المرضي والأدوية التي يستخدمونها.
وبينت الدراسة التي أجريت على أكثر من 120 مريضًا في الإمارات أن 91٪ من المرضى الذين شملتهم الدراسة يثقون بالصيدلاني ويعتبرونه مصدرًا موثوقًا للمعلومات الصحية عن الدواء، واعتبر 12% من المرضى شبكة الإنترنت بمثابة بديل للصيدلاني...
وتشير معدة الدراسة أزهار طلال التي تعمل مساعدة تدريس بكلية الصيدلة والعلوم الصحية جامعة عجمان، إلى أن الصيدلاني هو أحد أضلاع الرعاية الصيدلانية، والذي يمثل الطبيب والمريض ضلعيه الآخرين، وهو آخر شخص يراه المريض قبل أن يعود إلى منزله متعبًا من الفحوص المخبرية المتعددة ومحملاً بأصناف الأدوية المختلفة ذات الأسعار المرتفعة والعديد من النصائح والمعلومات الطبية.
ويقع على عاتق الصيدلاني مسئولية تطمين المريض والإجابة على أي أسئلة تشغل باله، بالإضافة إلى شرح مفصل واف للطرق المثلى لاستخدام الدواء وحفظه، وكذلك أهم تفاعلاته مع الغذاء وآثاره السلبية والمدة اللازمة لظهور تأثير الدواء؛ مما يؤدي إلى كسب ثقة المريض وحرصه على متابعة استخدام الدواء، كما بينت الدراسة.
وأجرت الباحثة دراسة على 127 مريضا من إمارة أبو ظبي وإمارة العين من مختلف الجنسيات والمستويات الاجتماعية والتعليمية، وكذلك على طلبة كلية الصيدلة والعلوم الصحية في شبكة عجمان بمقرها في مدينة العين.
وكان الهدف من الدراسة تقييم العلاقة بين المريض والصيدلاني، وفيما إذا كانت هناك فجوة بين ما يتوقعه المريض من رعاية صيدلانية وما يحصل عليه فعلا.
وقد توصلت الباحثة للعديد من النتائج من خلال دراستها، ومنها أن 96٪ من المرضى يفضلون التعامل دائمًا مع الصيدلاني نفسه وأطلقوا عليه لقب صيدلاني العائلة على غرار طبيب العائلة؛ إذ إن ذلك يوفر على المرضى الوقت في إعادة شرح تاريخهم المرضي والأدوية التي يستخدمونها، وإذا ما كانوا يعانون من حساسية معينة تجاه بعض الأدوية، وهذا ما يؤدي حسب رأي المرضى إلى أن تنشأ مع الصيدلاني علاقة صداقة تعود آثارها إيجابيًّا على المريض الذي لا يحرج حينها من سؤال الصيدلاني وكذلك الاتصال به إذا ما دعت الحاجة.
وقد طالب 86٪ من المرضى الذين شملتهم الدراسة بوجود مكان مخصص في الصيدلية على غرار الصيدليات في بعض الدول الغربية، حيث يمكن للصيدلاني فيه أن يشرح للمريض كل شيء عن الدواء وطرق استخدامه، وخصوصًا أجهزة الاستنشاق لمرضى الربو وغيرها، دون أي إزعاج أو خرق لجانب الخصوصية، وتحاشيًا لأي حرج.
كما حاولت الدراسة تلمس توقعات المريض من الصيدلاني، وهل هناك فجوة بين هذه التوقعات وما يحصل عليه المريض، وأوضحت النتائج أن 85٪ من المرضى يتوقعون من الصيدلاني أن يخبرهم باسم الدواء والشكل الدوائي والجرعة وطريقة الاستخدام ومدته، وكذلك ذكر أهم التأثيرات الجانبية للدواء والتفاعلات الدوائية مع بعضها بعضًا أو مع بعض الأطعمة.
كما أوضح 72% ممن شملتهم الدراسة أنهم يرغبون في أن يخبرهم الصيدلاني بالطريقة المثلى لخزن الدواء بدلاً من اضطرارهم لقراءة النشرة الدوائية المرفقة، بينما ذكر 15% أن على الصيدلاني أن يخبرهم بما عليهم أن يفعلوه عند نسيان تناول الدواء.
عجمان: خدمة قدس برس
أبرز فوائده.. الفول السوداني يمنع تشكل حصى المرارة
تعتبر حصيات المرارة من أكثر المشكلات الشائعة في الدول الغربية، وغالبًا ما يحتاج المصاب بها إلى التدخل الجراحي لاستئصالها، ولكن دراسة جديدة أجراها باحثون في كلية هارفارد الطبية تؤكد أن تناول حبات الفول السوداني، أو ما يعرف بفستق العبيد أو زبدته بصورة منتظمة، يساعد في تقليل الحاجة لجراحات المرارة عند النساء.
فقد وجد الأطباء بعد متابعة 81 ألف سيدة تراوحت أعمارهن بين 30 و55 عامًا منذ عام 1980م ولمدة 20 سنة، لم يعانين سابقًا من مشكلات حصى المرارة، احتاجت 7831 منهن لجراحات استئصال المرارة خلال فترة المتابعة، أن النساء اللاتي استهلكن 5 أونصات على الأقل من مكسرات الفول السوداني، أو ما يعادل 140 جرامًا كل أسبوع، تعرضن لخطر أقل للإصابة بحصيات مرارة تحتاج إلى الاستئصال بحوالي 25٪ مقارنة بالسيدات اللاتي لم يأكلنها.
ولاحظ العلماء أن استهلاك حبات الفول السوداني ترافق مع انخفاض في خطر تشكل حصى المرارة بنحو 19%، بينما سبب استهلاك زبدة الفستق انخفاضًا بنسبة 15% في نفس الخطر، مقابل 35% انخفاض نتج عن استهلاك الأنواع الأخرى من المكسرات.
ويعتقد الخبراء أن المكسرات تمنع تكون حصيات المرارة، وخصوصًا تلك الناتجة عن الكوليسترول؛ لأنها من أفضل المصادر الغنية بالألياف الغذائية والأحماض الدهنية غير المشبعة المفيدة، إضافة إلى المغنيسيوم ومركبات الستيرول النباتية الخافضة لكوليسترول الدم.
وأوضح الأطباء في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن فعالية المكونات الموجودة في المكسرات ترجع إما لدورها في تحسين حساسية الجسم لهرمون الأنسولين المنظم للسكر، أو تقليل مستويات الكوليسترول الكلية في الدم.
اكتشاف جديد قد يحمي المواليد من العمى
اكتشف الأطباء في مركز ساوثويسترن الطبي بجامعة تكساس الأمريكية مركبًا بروتينيًّا طبيعيًّا قد يحمل السر في وقاية الأطفال الخدج من الإصابة بالعمى.
وأوضح هؤلاء أن الأطفال غير الناضجين الذين يولدون قبل انتهاء مدة الحمل الطبيعية يحملون خطرًا أعلى للإصابة بإعاقات متعددة، منها اعتلال الشبكية الخداجي الذي يؤدي إلى بصر ضعيف قد يتطور إلى العمى في الكثير من الحالات.
ونجح الباحثون في تحديد مركب بروتيني عند الفئران يعرف باسم 2-HIF مهم في عمليات تشكل شبكية العين؛ لأنه يسهل جريان الدم ونقل الأكسجين.
ويعتقد الخبراء أن الأطفال الخدج الذين يوضعون في حاضنات غنية بالأكسجين قد يعانون من تلف نسيج العين عند خروجهم منها، بسبب تحفيز البروتين بصورة غير صحيحة، مشيرين إلى أن التوصل إلى طريقة لتعطيل هذا البروتين عند وضع الأطفال على نمط أكسجيني منتظم، يساعد على منع إصابتهم بذلك التلف.
وأشار الأطباء في مجلة أبحاث طب العيون والعلوم البصرية إلى أن 50٪ من الأطفال الخدج الذين تقل أوزانهم عن 2,75 باوند (125) كيلوجراما يصابون باعتلال الشبكية الخداجي؛ لذا فإن الاكتشاف الجديد قد يقدم أملاً كبيرًا لهؤلاء الأطفال.
الصبار علاج فعال لقرحة المعدة
اكتشف الباحثون في كلية كوين ماري للطب وطب الأسنان بلندن أن لنوع معين من نباتات الصبار، خصائص إضافية إلى جانب كونه مسكنًا للألم ويساعد على التئام الجروح وشفاء الحروق وتنشيط جهاز المناعة في الجسم!!.. فقد تبين أنه يساعد أيضًا في علاج القرحات الهضمية التي تصيب المعدة والاثنى عشر.
ووجد فريق البحث أن الجل المصنوع من هذه النبتة قد يساعد في معالجة قرحات المعدة والأمعاء بل الوقاية منها لما يملكه من تأثيرات مفيدة على إنتاج المواد العلاجية التي تساعد في عملية شفاء هذه القرحات، معربين عن اعتقادهم بأن نبتة «ألوفيرا» قد تفيد في علاج القرحات التي تنتج كأثر جانبي لتعاطي الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهاب.
وقد اختبر الباحثون هذه النبتة التي استخدمت منذ القدم لمعالجة المشكلات الجلدية، مثل التقشرات وحروق الشمس ولدغات الحشرات على مستنبتات خلايا المعدة بنفس التركيز الذي يبقى في المعدة بعد ابتلاع جرعة محددة منها.
وأشار الخبراء إلى أن خلاصة نبتة «ألوفيرا» تدخل في مستحضرات التجميل والكريمات؛ لأنها تعادل درجة حموضة الجلد بطريقة طبيعية، وقد استخدمت كمادة ملينة، إضافة إلى ما أثبتته من فعالية في تنشيط المناعة الداخلية للجسم.
وقال الباحثون في اجتماع الجمعية البريطانية للعلوم الهضمية، إنهم بصدد إجراء دراسة تشمل 250 شخصًا مصابين بمتلازمة الأمعاء التهيجي لتحديد فعالية نبتة «ألوفيرا» في علاج هذه الحالة المرضية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل