; المشهد الاتنخابي بعيون المرشحين | مجلة المجتمع

العنوان المشهد الاتنخابي بعيون المرشحين

الكاتب دعاء حاتم أدم

تاريخ النشر السبت 10-ديسمبر-2011

مشاهدات 57

نشر في العدد 1980

نشر في الصفحة 20

السبت 10-ديسمبر-2011

  • د. محمد يسري إبراهيم مستقل: تعجبني مقولة البنا يرحمه الله: « يعاون بعضنا بعضا فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه»
  • د. أسامة بس: الخوف من الإخوان ما هو إلا فزاعة سياسية استخدمها النظام البائد ليبرر تزوير الانتخابات لصالح رموزه وأذنابه.. والشعب يفهم ذلك جيدا
  • د. حازم فاروق: الصناديق - وليس الإعلام - هي مرآة الشعب الحقيقية
  • د. أميمة كامل: لأول مرة في حياتي أمارس حقي الانتخابي

المجتمع حرصت على لقاء بعض المرشحين ليضعونا في أجواء المشهد السياسي في مصر من خلال تجربتهم... ومشاهداتهم.. وتحركاتهم بين الناس.

م. عمرو زكي مرشح حزب الحرية والعدالة»، يصف العملية الانتخابية بأنها احتفالية كبري شارك فيها الملايين من الشعب المصري إيذانا بفجر جديد، فخرج ليصطف في طوابير وصل طولها إلى نحو كيلومتر مصمما على ممارسة حقوقه السياسية بعد عهود من الغياب والتغييب.

ويشاركه الرأي د. أسامة يس المرشح على رأس قائمة حزب الحرية والعدالة» في الدائرة الرابعة، فيرى أن الشعب المصري أذهل العالم كله بثورته، كما يذهله اليوم بصناعة دولته فخروج 9 ملايين مصري للتصويت في يوم واحد يدل على أنه شعب ناضج وواع، يعرف من سيختاره، ولماذا يختاره، وعلى الجميع أن يقبل ما أسفرت عنه الصناديق، فهذه هي الديمقراطية الحقيقية، وعلى المعترض أن يقترح علينا أسلوبا ديمقراطيا آخر غير الانتخابات النزيهة نتعرف به على الإرادة الحقيقية للشعوب.

ولم تكن المرأة المصرية غائبة عن المشهد، د. أميمة كامل المرشحة على قائمة حزب الحرية والعدالة»، أكدت أنها أول مرة تمارس حقها في الانتخاب، وقالت كامل لـ «المجتمع»: «لم أكن أساهم في العملية الانتخابية برمتها كان أولادي ينزلون يشاركون في مراقبة الصندوق أو يعملون كمندوبين في اللجان، أما أنا فكنت أرى الانتخابات - من قبل - مسرحية سخيفة تقوم فيها حكومة «مبارك» بالبلطجة والتزوير ومن ثم فإدلائي بصوتي وقتها كان يمثل لي إنفاقًا للوقت والجهد فيما لا طائل من ورائه...

أما اليوم قبلت الترشح على قائمة حزب «الحرية والعدالة» ودعوت الجميع للمشاركة، ورغم تردي الأوضاع الأمنية قبل الانتخابات، كنت أبعث رسائل تطمئن الناس، وتوقعت أن تكون الأجواء آمنة أثناء الانتخابات، خاصة أننا نثق في توفيق الله وقوة وعقل جيشنا.

التخوف من الإسلاميين

لم تكن تمر الانتخابات دون جو من الخوف والقلق من جانب البعض نتيجة لترويج الإشاعات، وأبرزها صعود الإسلاميين، وقد علق ضيوف المجتمع» على ذلك.

د. أسامة يس قال: هذا الهياج السياسي ضد الإسلاميين بصفة عامة وضد الإخوان بصفة خاصة، لا مبرر له على الإطلاق، والخوف من الإخوان ما هو إلا فزاعة سياسية استخدمها النظام البائد ليبرر تزوير الانتخابات لصالح رموزه وأذنابه، والشعب يفهم ذلك جيدا، وأن الأوان أن يتقارب الجميع ويجتمعوا على كلمة سواء وأتوقع أن تسفر الممارسات السياسية النزيهة عن برلمان قوي متوازن يشكل كل الاتجاهات المصرية الموجودة على الساحة.

ويصف م. عمرو الإعلام قائلًا: بعض وسائل الإعلام لا تزال تفرد بعيدًا عن إرادة الشعب فسمعناها تدعو إلى إلغاء الانتخابات، وتارة تدعو إلى تأجيل الانتخابات، وتارة تقوم بحملات تضخم فيها ما هو بسيط، أو تحقر ما هو عظيم: إنكارًا للحقائق وإثارة للجماهير.. والحمد لله شعبنا يقظ جدا لهذه المحاولات، وسيضغط على تلك الأبواق الإعلامية فإما أن تعود إلى رشدها أو أن تغلق أبوابها وتنهي ما تفتعله من أزمات في البلاد.

بدورها، قالت د. أميمة: الانتخابات تمت تحت سمع وبصر اللجنة العليا للانتخابات واللجنة القضائية وأكثر من ٢٥٠٠ مراقب من منظمات المجتمع المدني والعديد من المراقبين الدوليين، ومن يتهم الحرية والعدالة فلابد أن يثبت اتهاماته أمام هذه الجهات، ونحن مع سيادة القانون، ومن خالف فعليه أن يتحمل تبعات مخالفاته وإلا فالشائعات الكاذبة والأقاويل المغرضة لابد أن يعاقب صاحبها وسنلاحقه بتهمة السب والقذف، فقد مضى عهد الاتهامات جزافا بلا بينة أو دليل.

د. حازم فاروق مرشح حزب الحرية والعدالة في دائرة تشتهر بكثرة المواطنين الأقباط فيها، ومع ذلك كانت أصواتهم لصالح الحزب علق قائلا: الصناديق - وليس الإعلام - هي مرآة الشعب الحقيقية الآن أما ما يتبناه بعض رجال الأعمال من ادعاء الفزع والهلع عند الأقباط من فوز الإسلاميين فهو محض كذب يهدف إلى الوقيعة بين أبناء الشعب، وجاءت النتيجة لتقول لهم: تحدثوا بما شئتم والصناديق بيننا وبينكم.

الإخوان.. والسلفيون

الصعود اللافت للتيار الإسلامي وحصوله على نسبة كبيرة من تأييد الشارع دفع بالبعض للتساؤل حول قدرة أعمدة هذا التيار في التوافق والتعاون، خاصة في ظل محاولات مكثفة على المستوى الإعلامي للوقيعة بين جناحي هذا التيار الإخوان والسلف.. د. محمد يسري إبراهيم وهو مرشح مستقل والذي يؤيده الإخوان المسلمون يصف نفسه بأنه مستقل يحتفظ بعلاقة طيبة مع جميع التيارات الإسلامية يتعاون مع الجميع دون أن ينتمي إلى فصيل بعينه، ويعلق على ما يسمى به مشاحنات الإخوان والسلفيين فيقول: لا نستطيع أن ننكر وجود مشاحنات بين الشباب من التيارين، ويجب على الجميع بوجه عام والقوى الإسلامية بوجه خاص الإسراع إلى التغافر والتسامح، فما يجمعها أكثر مما يفرقها، وتعجبني مقولة الشيخ حسن البنا يرحمه الله: يعاون بعضنا بعضا فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه..

وهذا أمر يحتاج أيضًا من كبار الطرفين أن يأخذوا على أيدي الشباب ليبحروا بهم إلى شاطئ الأمان بعيدا عن مناوشات لا طائل من ورائها.

شكر وتقدير

ويقدم د. أسامة يس الشكر لكل قاض سهر وتكبد المشاق في سبيل وطنه يشرف على الانتخابات وعلى فرز الأصوات، وكذا يشكر القوات المسلحة المصرية التي وقف أبناؤها ليس فقط لحماية اللجان والناخبين بل وأيضا ليساعد المحتاج ويرشد السائل ويحمل الكهول والعجائز لإيصالهم إلى لجانهم الانتخابية أو إركابهم في سيارتهم بعد الانتخاب.

ويضيف: عندما توافرت الإرادة السياسية الحقيقية لممارسة الديمقراطية، تم توفير كافة السبل لنجاح الانتخابات وفي جو من الاستقرار والأمان..


الرابط المختصر :