العنوان المعهد الديموغرافي الفرنسي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-فبراير-1980
مشاهدات 96
نشر في العدد 469
نشر في الصفحة 25
الثلاثاء 12-فبراير-1980
•سيظهر عملاق جديد هو الإسلام
•الكاثوليكية تخسر ۱۰٪من أفرادها لاعتناقهم الإسلام
المعهد الديموغرافي الفرنسي قام بتحليل علمي ودراسة إحصائية لأعداد المسلمين في العالم ونسب تزايدهم المطرد مع تعليقات وإرشادات لها دلالات شبه واضحة سنشير إليها بعد عرض لبعض ما جاء في هذه الدراسة.
•سيواجه العالم الإسلامي في الفترة ما بين ۱۹۸۰- ۲۰۱۰ تقدمًا ديموغرافيًا كبير جدًا.
فاستنادًا إلى الأرقام الحالية نجد أن شعوب البلاد ذات الأغلبية المسلمة سيزداد عددها بنسبة ٥٠٪ وذلك بأضعف الاحتمالات أما من الناحية النسبية فإن نسبة عدد المسلمين مقابل عدد سكان العالم كله ستزداد بمقدار ٢٥٪ على الأقل في سنة ١٩٨٠ وب ٣٥٪ سنة ۲۰۱۰ وسيكون لهذا التطور أهمية كبرى عندما نعلم أن أغلب أمهات سنة ٢٠٠٠ قد ولدن اليوم.
وتعد الدول الإسلامية في سنة ١٩٨٠ حوالي ۷۰۰ مليون شخص ونصف هذه الكمية لا يتعدى أصحابها ٢٠ سنة من العمر في الوقت الذي يعد فيه العالم الغربي «أوروبا الشرقية والاتحاد السوفياتي والعنصر الأبيض في أفريقيا الجنوبية وأستراليا البيضاء» أقل من مليار شخص بينما تعد «الصين» حاليًا حوالي المليار و «اليابان» ۱۰۰ مليون.
ولكن هذه المجموعات البشرية الثلاث قد اعتنقت مبدأ الحد من التناسل وتقارب نسبة فئة ما تحت العشرين سنة «أي آباء وأمهات المستقبل» لهذه المجموعات ١٥- ٢٥٪ فقط.
لذلك سنجد في سنة ٢٠٠٠ أن العمالقة الحاليين ستجتاحهم الكهولة بينما سيظهر عملاق جديد وهو الإسلام بما يقارب مليار ونصف من السكان».
•«ومن الممكن أن تقل هذه النسبة لتصل إلى حوالي ٥٠٪ وذلك عن طريق عاملين أساسيين: أساليب منع الحمل وازدياد نسبة الوفيات لدى الأطفال ونأخذ كمثال على ذلك جمهورية «مصر» وذلك استنادًا إلى إحصائيات منظمة الصحة العالمية الأخيرة.
ونذكر هنا أن طرق منع الحمل التي شجعتها الحكومة التونسية خلال فترة طويلة من الزمن تلاقي رفضًا متزايدًا في الوقت الحاضر من قبل نساء الجيل الجديد ويعود ذلك إلى رجوع الشباب الناهض في «تونس» إلى تعاليم ومبادئ الدين الإسلامي»
•أما بالنسبة ل«إسرائيل» فهي تواجه خطرًا كبيرًا بسبب النمو الديموغرافي للأقليات الإسلامية إن كان ذلك في منطقة «الخليل» التي تسيطر عليها «إسرائيل» منذ سنة ١٩٤٨ أو «الضفة الغربية وغزة» التي تديرها السلطة الإسرائيلية منذ ١٩٦٧ ولدى السلطات الإسرائيلية حاليًا القناعة التامة بأن سيطرتها على المناطق التي احتلتها «إسرائيل» في حرب ١٩٦٧ يشجع أهلها على الهجرة إلى دول الخليج الأمر الذي يمكن له أن ينعكس في حال نشوء دولة فلسطينية على هذه المناطق.
وإذا نظرنا إلى أفريقيا السوداء نجد أن الكثير من الدول التي تشكلت في الأصل بتعايش من الطوائف الإسلامية والمسيحية قد تعرضت إلى ازدیاد كبير في عدد أفراد الطائفة الإسلامية خلال العشرين الماضية وأوضح مثال على ذلك دولتا «التشاد» و «السنغال».
وقد أثبتت الإحصائيات أن الطائفة الكاثولكية في «السنغال» تخسر حوالي ١٠٪ من أفرادها سنويًا بنتيجة اعتناق هذه الفئة للدين الإسلامي.
ويلاحظ المراقبون «فتوحًا» مشابهة للدين الإسلامي باتجاه جنوب شرق القارة الأسيوية.
أما بالنسبة لأوروبا الغربية فقد ابتدأت عملية دخول الإسلام منذ فترة ونجد في فرنسا أن المسلمين من أصل عربي أو أفريقي يشكلون الطائفة الثانية بالنسبة لعدد أفرادها وذلك بعد الطائفة الكاثوليكية وقبل الطائفة اليهودية والطائفة البروتستانتية وتأخذ هذه المعلومات أهمية أكبر عندما نعلم أن نسبة الولادات لدى الطائفة المسلمة في «فرنسا» تزيد عن ضعف نسبة الولادات لدى باقي الطوائف».
هذا بعض ما جاء في تلك الدراسة أو التحليل الذي قام المعهد الديموغرافي الفرنسي ولنا هنا عدة ملاحظات أو وقفات:
•يظهر التحليل قلقًا واضحًا لدى القائمين به من انتشار الإسلام أكثر وفي مناطق جديدة وظهوره على الديانات الأخرى وفي مقدمتها النصرانية.
•يعترف واضعو التقرير أن الإسلام بتشجيعه لزيادة النسل يقف وراء هذه الزيادة المطردة للمسلمين وكان هذا الاعتراف أكثر وضوحًا في الحديث عن تونس حيث وردت العبارة التالية ويعود ذلك إلى رجوع الشباب الناهض في تونس إلى تعاليم ومبادئ الدين الإسلامي».
ويعترف واضعو التقرير أيضًا أن بعض حكومات المسلمين تشجع على تحديد النسل بسن بعض القوانين وتوزيع حبوب منع الحمل بأسعار زهيدة ويتجلى هذا في الحديث عن مصر وتونس.
•لعل هذا التقرير يفسر الغاية من رصد مئات الملايين من الدولارات من قبل مؤسسات عالمية وكنائس كبرى لتحديد مؤسسات عالمية وكنائس كبرى لتحديد النسل في العالم الإسلامي ووضع برامج لذلك.
•يوضح التقرير أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث واحد من أحاديثه الكثيرة تفزع العالم وتقلقه فكيف بطاعة الله ورسوله في كل ما أمر به الله ورسوله؟ يقول عليه السلام «تكاثروا فإني مفاخر بكم الأمم» وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل