; المنتدى الثقافي العدد 525 | مجلة المجتمع

العنوان المنتدى الثقافي العدد 525

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-أبريل-1981

مشاهدات 70

نشر في العدد 525

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 21-أبريل-1981

أفراح الروح

 

زاوية جديدة.. من حق أي قارئ أو قارئة كتابة خواطره وأفكاره فيها.. شريطة الأسلوب الجيد والمعاني المفيدة.. والاختصار الشديد.

 

الخير والشر: 
الخير حمل وديع، والشر ذئب ماكر، فانظر هل يسلم الحمل من الذئب إلا أن يكون وراءه قوة تحميه.

 

بين الفطرة والعادة: 
فرق كبير بين فطرة الإنسان وبين ما يتعوده الإنسان، فالفطرة لا تكون إلا خيرًا وحقًا وصلاحًا، وإنما يأتي الشر من انحرافها.
والعادة قد تكون حسنة وقد تكون سيئة.. والفطرة لا تتغير.. والعادة السيئة من الواجب تغييرها.

 

نفوس: 
النفوس العالية ترى التعلق بمال الدنيا وزينتها امتهانًا لها لا تقبله، والنفوس الدنيئة ترى جمع المال والحرص على الجاه علوًا لا تتخلى عنه، وما أكثر من يدعون علو النفس وهم يتصفون بصفات الأدنياء.

 

مصطفى السباعي

 

شعر: محمد صيام

 

-(1)-

 

الحمد لله الذي **                       حمدته في هذا الوجود 

 

كل الخلائق لا انحرافٌ **                  بينهن ولا جحود

 

وتتابع التسبيح منها **                     في القيام وفي القعود

 

للخالق الحق الذي **                     أعطى بإنعام وجود

 

-(2)-

 

لكن بعض المارقين **                  أولى المفاهيم الهزيلة

 

أهل النفوس الهابطات **             الأشعبيات الذليلة

 

يبغونها عوجًا ليحيوا **               في المفاسد والرذيلة

 

ويخططون لينشروا **                في الناس ذاك بكل حيلة

 

-(3)-

 

ولذا تراهم في المفاسد **             للنواحي يغرقون

 

حتى وإن كانوا بأضرار **                المفاسد يعلمون

 

والناس مجتمعاتهم **                تهوي ولا يتحركون 

 

الله أكبر يا بلادي **                  أين منك المصلحون

 

-(4)-

 

فالخمر، هل للخمر ** فائدة لذي لب سليم؟

 

أم أنها أم الخبائث ** عند كل فتى حكيم؟

 

تذر العقول بلا عقول **          والمعافى كالسقيم

 

وترود شاربها الأثيم ** إلى غيابات الجحيم

 

-(5)-

 

وذوو الربا هل أدركوا ** خطر الربا في الاقتصاد؟

 

أم أن آخر ما يهم **               أولاء مصلحة البلاد؟

 

إن المرابي حية **                  رقطاء تلتهم الحصاد

 

فإذا انتهت منه تلقفت** البذور مع السماد

 

أما المواطن فهو ** يقدح فكره قدح الزناد

 

حتى يوفر للجياع ** من البنين أقل زاد

 

يا مصلحون فدونكم ** إن الربا سبب الكساد

 

والشعب ينذركم فدون ** غذائه خرط القتاد

 

-(7)-

 

والسينما هل أنتجت ** غير البطولات الرقيعة؟

 

والتافهات من الحوادث **      والمفاهيم الوضيعة

 

تنساب مثل السم في ** جسم الشباب لكي تضيعه

 

وتحث هاتيك التي **            اشترت الحياء بأن تبيعه

 

-(8)-

 

ووسائل الإعلام هل ** قامت لتوجيه العباد

 

نحو الفضائل والتسامي ** والهداية والرشاد

 

أم أنها قامت لتكريس ** التبذل والفساد

 

وإشاعة الفوضى بلا ** ضبط هناك ولا انقياد

 

-(9)-

 

فترى الصحافة في بلاد ** المسلمين سوى القليل

 

تهتم بالتزييف والتضليل ** والخبر الهزيل

 

والناس في هذا الخضم ** يفتشون عن البديل

 

فالزيف منكشف وإن ** غطى الحقيقة ألف جيل

 

-(10)-

 

أما الإذاعة فاسألوا** عنها أساطين الإذاعة

 

هل شنفوا آذاننا ** إلا بما ملَّت سماعه

 

أرأيت كيف يروجون ** لما تعفن من بضاعة

 

والنشء، مخدوع بهم ** متجاوب سمعًا وطاعة

 

-(11)-

 

هذي المفاسد بعض ما ** عم البلاد من الغثاء

 

يا أمتي فاستأصليها ** إنها أصل والبلاء 

 

كالسوس في الأخشاب ينخر ** في الصباح وفي المساء

 

ولترجعي للدين إن ** الدين فيه من الدواء

 

يا أمتي ما إن يجرب ** يشف حالًا أي داء

 

إن البناء على أساس ** الدين يشمخ للسماء

 

وبغير دين لن يقوم ** لأي مجتمع بناء

 

إلا سراب أو فقاعات ** تطير مع الهواء

 

 

 

كتاب

 

لعل أدق ما يقابل المسلم اليوم وأشقه على الفهم والإدراك مسألة القدر، لتعارضها في وهم الناس مع التكليف والعدل الإلهي المطلق، ورحمته الواسعة التي سبقت غضبه، وهذا الفهم الخاطئ دفع عامة العلماء والمفكرين في هذا العصر، إلى التخلي عن مذهب أهل السنة في عقيدة القدر، والاستئناس برأي المعتزلة في حل المشكلة، فقدموا العقل على النص، وأولوا ما تعارض معه من الخصوص بما يوافق آراءهم، ويا ليتهم بلغوا ما أرادوا، ولكنهم عقدوا المشكلة وزادوا، وذلك لأنهم ارتضوا العقل ابتداء حكمًا فيما لا طاقة له به، وأرادوه فيصلًا في ما لم يخلق للنظر فيه، وإنما سبيل العقائد «التلقي والتسليم»، التلقي عن الرسول المعصوم ثم الإيمان والتسليم، وسواء علينا أدركنا سر المسألة أو غاب عنا فلا عذر لنا في الرد أو التأويل.

 

بهذه الكلمات حدد الأستاذ محمد سلامة جبر منهجه في كتابه القيم «القضاء والقدر» ونجح في تقديم عرض واضح لهذه المسألة التي حيرت وما زالت تحير بعض الناس.

 

من فصول الكتاب القضاء والقدر- حقيقة القدر- تفسير بعض آيات المشيئة والقدر- اختيار الإنسان ومعنى الفعل الاختياري- ابن القيم- ابن حزم- الإمام الغزالي- الإمام الدهلوي - أقدار الله - التيسير للعسرى - معنى الإرادة الحرة- شبهة الإكراه- إلغاء السببية- الطاعة ودخول الجنة- الطين والنار والنور.

 

رأي

 

إعادة كتابة التاريخ الإسلامي لا شك عملية صعبة.. تحتاج إلى جهد كبير.. حيث إنها تتطلب اجتثاث جذور الصياغة التاريخية.. لأنها إن لم تكن بأيدي غربية فهي بأيدي من هم أكثر ولاء للغرب من أبناء المسلمين.

 

ولتسهيل عملية الإعادة هذه.. يجب أن تقوم بالتدريج.. أي تقسيم التاريخ إلى مراحل.. حيث إن التدرج والتقسيم مهم من حيث إنه يعطي مهلة للنظر في المرحلة المقبلة.

 

وهذه عزة في تلك الأرض الجدباء التي سقتها دماء الأطهار وصرخة في وجه الطغاه الخائنين.

 

عزة وصيحة 

 

شعر: نذير مسلم- شاعر المحنة

 

غص البيان بروضة الشهداء ** وخبا السراج بنورها الوضاء

 

وسرى الفؤاد على نسيم عبيرها ** يتنشق الفردوس كل مساء

 

من واحة جدباء بلل أرضها ** غيث الشباب بأنفس ودماء

 

فغدت على صرح الزمان منارة ** تستقبل الأجيال للعلياء

 

نبع يجدد عزم كل مجاهد ** شق الطريق بهمة ومضاء

 

ما للزمان إذا ذكرت فصاحة ** إلا كباسط كفه للماء

 

يا سجن تدمر يا عرين دعاتنا ** يا مربض الأبطال والعظماء

 

يا عزة في الدرب كللها العلى ** حتى تعالت فوق كل ثناء

 

صبت عليك العاديات بحقدها ** من جعبة العملاء والجبناء

 

ظنت سرايا الكلب أن هجومها ** نصر فعاثت باليد السوداء

 

وتسللت بالخزي تفرغ كفرها ** في معقل الأحرار والشرفاء

 

يا بائعين الأرض يا من هتكوا ** باسم العروبة حرمة العلماء

 

أنسيت يابن الخائنين هدية ** الجولان والجهات للخبثاء

 

أم أن تيجان العروبة عندكم ** بيع البلاد لأخلص العملاء

 

غرق النصيريون في إجرامهم ** حلت دماؤهم بغير فداء

 

فالشعب ثارت من مراجل صبره ** نحو الفداء طلائع الغرباء

 

من عزة الإخوان في ساح الفدا ** من صرخة الأيتام والسجناء

 

من أنة للثاكلات تحولت ** جمرًا يشيك مضاجع الأعداء

 

هذي عقيدتنا تطل بنورها ** خفاقة في قمة الجوزاء

 

الله أكبر قد تعالى ذكرها ** في النازلات وخاب كل نداء

 

يا رابضين على الثغور بهمة ** ومغامرين بساحة الهيجاء

 

سيروا فعين الله تحرس مجدكم ** بجحافل الأحرار والنجباء 

 

فالسيف إن أضحى بكف مجاهد ** زلت إليه حناجر الأعداء

 

داء النصيريين أصبح معضلًا ** وطلائع الإخوان خير دواء

 

ويخيب في ريغان وبرجنيف من ** دساه من جيش ومن خبراء

 

يا أيها العلج الشيوعي اعتبر ** بمصير كسرى في يد الضعفاء

 

فعميلك الخوان يرقب حتفه ** بدمشق بعد هزيمة نكراء

 

والنصر للإسلام رغم أنوفكم ** وستعلمون حقيقة الأنباء

 

 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2121

104

الأحد 01-يوليو-2018

حُداءُ الشِّعْرِ محمودُ

نشر في العدد 2114

142

الجمعة 01-ديسمبر-2017

حضارتُنا عِلْمٌ وإبداعٌ

نشر في العدد 42

382

الثلاثاء 05-يناير-1971

رِسَالَةٌ إِلَى الْحَجِيج (شعر)