; أدب وثقافة | مجلة المجتمع

العنوان أدب وثقافة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 28-نوفمبر-1989

مشاهدات 71

نشر في العدد 943

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 28-نوفمبر-1989

الملتقى الثاني للطالب المغترب

اختتم الاتحاد الإسلامي للطالب يوم الأحد 29 أكتوبر ملتقاه السنوي الثاني والذي كان قد بدأه يوم الجمعة الفائتة تحت عنوان «حقوق الطالب المغترب» حيث شارك في المؤتمر فروع الاتحاد المنتشرة في ألمانيا الغربية وخمسة سفارات إسلامية للسعودية والعراق وتونس والأردن ومصر.. كما شاركت بعض الأحزاب الألمانية بموفديها في هذا المؤتمر وعدد من رجال الإعلام الألماني والعربي ويأتي هذا المؤتمر في سياق الجهود المبذولة من الاتحاد الإسلامي للطلاب لطرح حلول إيجابية للمشاكل التي تعيق مسيرة الطالب المسلم في أوروبا بصفة عامة وفي ألمانيا بصفة خاصة حيث تناول المؤتمرون حقوق الطالب المغترب فيما يختص بالتقدم للجامعة والحصول على مقعد دراسي والحصول على مسكن جامعي كذلك تناولوا كيفية الحصول على وجبات من الأطعمة الحلال في مطعم الجامعة وحق العمل خلال العطلات كما تناولوا النشاط النقابي للطلاب بالجامعة..

وقد شارك في المؤتمر كذلك مجموعة كبيرة من الطالبات المسلمات حيث ناقشن المشاكل الخاصة بهن والتي تعترض مسيرتهن في ظل الواقع الغربي وعلى هامش أيام المؤتمر نشطت بعض الفاعليات الثقافية للاتحاد.. كما كانت هناك نشرة يومية بعنوان «صوت الطالب» تناولت القضايا المطروحة للنقاش وكذلك بعض الإحصائيات ومتابعة للأحداث اليومية.. وقد صرح السيد صلاح الجعفراوي الأمين العام للاتحاد بأننا نشهد في الفترة الأخيرة نقلة نوعية في أنشطتنا الطلابية تستهدف من ناحية تكريس الجهود لدفع الاتحاد لتأدية دوره كمؤسسة نقابية تسعى للاقتراب من القاعدة الطلابية وحل مشاكلها في ظل واقع غربي صعب.. وتسعى من ناحية أخرى للتعاون مع كل المؤسسات الألمانية والعربية بما يكفل تحطيم جدار المخاوف والشكوك الذي يفصل بين الطلاب المسلمين والمجتمع الألماني بسلطاته ومؤسساته.. والاتحاد الإسلامي للطلاب يتعاون في مسعاه هذا مع كل الهيئات والمؤسسات الإسلامية التي ترغب في مد يد العون له والاضطلاع بمسؤولياتها الإسلامية في العالم الغربي.

- صدر حديثًا

صدر حديثًا كتاب «القضية الأفغانية» لمؤلفه الأستاذ يوسف عبد الرحمن الكاتب في جريدة الأنباء وهو كتاب وثائقي بالأرقام والصور ويقع في 544 صفحة ويحتوي على العديد من الفصول القيمة من أبرزها: التضامن الإسلامي في القضية الأفغانية- أيام في أفغانستان- مستشفى الفوزان الجراحي- أفغانستان في علاقاتها الدولية- الخطيئة التاريخية وأسباب الاحتلال- من قتل الرئيس ضياء الحق؟- اتفاقيات جنيف بشأن أفغانستان- المجاهدون الأفغان وملحمة النصر الإسلامي.

طبع الكتاب في مطابع الأنباء- الكويت- ص. ب: 23915- الصفاة- 13100- الكويت.

- جائزة لأحسن الأعمال الصحفية

جائزة علي وعثمان حافظ الصحفية خصصت مبلغ 30 ألف دولار أمريكي هذا العام للفائزين بها وتدفع نقدًا لأصحاب أحسن الأعمال الصحفية التي تنشر خلال عام 1989 مع ثلاث ميداليات تذكارية من الذهب هذا ويحق لكل صاحب إنتاج صحفي نشر في صحيفة أو مجلة صدرت خلال العام باللغة العربية أن يتقدم للحصول على هذه الجائزة وذلك بإرسال ثلاث نسخ أصلية من الإنتاج الذي يرشحه موضحًا عليها مكان  وتاريخ الصدور ويرفق بها أصول ما قد نشر معها من صور ورسومات مع صحيفة بيانات تتضمن اسم صاحب الإنتاج ومحل إقاماته ورقم الهاتف وصورة شخصية له وملخصًا وافيًا عن نشاطه الصحفي مع إقرار بالموافقة على إعادة نشر هذا الإنتاج في الكتاب السنوي الذي يصدر كل عام عن جائزة علي وعثمان حافظ الصحفية... وترسل الترشيحات في موعد غايته الأربعاء 5 رجب 1410هـ الموافق 31 يناير 1990م باسم هشام علي حافظ رئيس هيئة الأمناء لجائزة علي وعثمان حافظ الصحفية: ص. ب: 4556 جدة- 21412- المملكة العربية السعودية وسيتم إخطار الفائزين بموعد تسليم الجوائز في احتفال خاص يقام في جدة خلال شهر مايو 1990 ويمكن الاستفسار عن تفاصيل وشروط هذه المسابقة على عنوان هيئة الأمناء المذكورة والتي ترحب بالتعاون المستمر في كافة المجالات الصحفية من أجل الحفاظ على شرف الكلمة وسمو أهدافها.

- المدافعون عن الحداثة

بعد أن وضعت الحداثة كمضمون وفكر تحت مجهر التصور الإسلامي، وظهر ما تحتويه من خلال سرطانية تتكاثر في جسد الأمة المثخن بالجراح، تباينت مواقف الناس منها بحسب مشاربهم وقناعاتهم ومصالحهم، فأناس نبههم وخز الغيرة على دينهم وأمتهم، فتفاعل الحس الإيماني تجاه هذه الجرائم الثقافية، واستعلى عليها من غير خوف ولا مهانة. وهؤلاء كثر والحمد لله، غير أنهم لما يمكن لهم بعد في المنابر الثقافية المحتكرة.

وآخرون بعكسهم، وهم أهل الداء وعناصر البلاء، القاصد منهم عن بينة وإصرار، والمغرر به فهو في الأكمة القاحلة أحير من ضب لا يدري أين يسير، ولا يدري أنه لا يدري.

فهؤلاء أغاظهم أن تكشف فيروسات أمراضهم في معامل التحليل الإيماني وأن تسلط عليها أشعة الموجات الصوتية والمقروءة من جهاز التوحيد. فصالوا وجالوا وأجلبوا بخيلهم ورجلهم وخوفوا بأوليائهم، فالمؤمن ازداد إيمانًا وقال حسبي الله، والذين يسارعون فيهم قالوا نخشى أن تصيبنا دائرة.

وآخرون لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، عملهم التبرير ومهمتهم الاسترضاء ولسان حالهم يقول إن أردنا إلا إحسانًا وتوفيقًا، يظنون أنهم بهذا الموقف يمسكون بالعصا من وسطها كما تقول مصطلحات السياسة الحديثة:

من أجل من تصطفى تهوى معاكسه     

لقلب قلبان عشاق ومقات

وهم في الحقيقة كمن يربي الذئب في حظيرته، وينشئ الأفعوان في حجره، وسوف يلاقي ما ألقى مجير أم عامره، وفي التاريخ الحديث أعظم عبرة لمن أراد العبرة، فهذا ظاهر شاه ملك أفغانستان احتضن شباب الثقافة الجديدة ومكن لهم في الصحف، وأبرزهم في البلد، وأتاح لهم الفرص، وأظهرهم للعالم على أنهم هم الواجهات الثقافية في بلده، فكان ماذا؟

أزيح عن عرشه، وقتل شعبه، وخرب بدله، وتحولت تلك الأيدي الناعمة التي تحمل الأقلام إلى أيد باطشة تحمل المعاول والمناجل الهادمة، وتبدلت نغمة الثقافة الجديدة والأدبيات الحديثة إلى نغمات أخرى تعزف على صواريخ سكود، وطائرات الميج، والأنتونوف.

سعيد الغامدي

لوحة حزن

شعر: يحيى بشير حاج يحيى 

عضو رابطة الأدب الإسلامي

إلى الأحبة الراحلين، وقد خلفوني وحيدًا

لا ترسمي همي ولا أحزاني        

فأنا- فديتك- في نزيف دامي

وأنا جراحي لم تزل مذعورة    

قد زادها رهقًا دجى أيامي

أرقي الذى أودعته في نجمة        

متوجع متطاول الآلام

هو لوحة مهمومة فيها الأسى    

من نزف أعصابي وفرط أوامي

ماذا أقص عليك، بعض توجعي      

أني فجعت بيقظتي ومنامي

أصحو على همي فأذكر إخوة        

بالأمس كانوا زهوة الإسلام

وأنام- لا والله- ما فارقتهم 

فجميلة تغدو بهم أحلامي

الهم أرهقني، وكبلني الأسى       

وتعثرت في مهمه أقدامي

لولا الهداية ضوأت في حيرتي     

هذا الظلام لما حفظت ذمامي

غيري لديه قصائد تصف الهوى     

فاستنشديه رقائق الأنغام

إن شئت أن تصغي فهذي لوعتي 

قيثار حزن مثخن الإلهام

فلدي قلب لا يميل مع الهوى      

وعواصف هي رقة الأنسام

ولدي كنز مجامر من حرقة     

ولدي غابات الأسى المتنامي

ماذا لديك لراحل قبل النوى       

قالت: دموع! قلت: خير إدام

قالت: وأنات! فقلت: لعلها             

خير العزاء إذا لقيت حمامي

حسبي وجدت- اليوم- من يحنو على                   

جرحي، ومن يأسو على أسقامي

لا ترسمي همي، فهذي حالة    

للحزن، قد عزت على الرسام

الرابط المختصر :