; المنتدى الثقافي (عدد 514) | مجلة المجتمع

العنوان المنتدى الثقافي (عدد 514)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-فبراير-1981

مشاهدات 68

نشر في العدد 514

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 03-فبراير-1981

إلام الإغضاءُ عنهم...؟

مُهداة إلى مؤتمر القمة الإسلامي المُنعقد في مكة المكرمة...

أيها القادة الكِرام سلامًا *** حقق الله في لقاكم وئامًا

بارك الله جمعكم فاستمروا *** لتنيبوا قطيعة و خِصَامًا

ليس أحلي من التناصح شيء *** والتنائي يولد الأثاما

فاصدقوا الله وافتحوا عن قلوب *** وهَلُمُّوا و صارحوا الأقواما

وتعالوا بهمة- لقضايا *** وادرسوها سوية أياما

فالقضايا خطيرة وهي تترى *** وتراخت «حلولها» أعواما

                                           ********

حكموا «الشرع» فهو أس القضايا *** كي تعيشوا أعزة و كراما   

من يشأ حكم «غيره» فهو باغ *** وسيبقى «نظامه» أوهاما

كيف يعصي إلهه ثم يمضي *** بغباء، فيعبد الأصناما؟

كيف يرضى بمنهج من «سفيه» *** ولديه «قرآنه» يتسامى؟

                                        **********

في «الفلبين» مجرم وعنيد *** يحكم الناس، يكره الإسلاما

ضَيَّق العيش في «الجنوب» طويلًا *** كي يموتوا و يذعنوا استسلاما 

و يحل «الصليب» قلبًا سليمًا *** يعبد الله.. مسلمًا قواما

قذف الناس بالحديد و لكن *** من فيهم حديده إقداما 

                                  *************

«و بلبنان» مسلم يتشكى *** أحكم الكفر حوله إحكاما

«وبأفغان» أطبق «الحمر» حتى *** جعلوا الدور و القصور ركاما

غير أن الجهاد ماضٍ لديهم *** واستطال الثوار شأنا وهاما

                                   *************

وكذا «الشام» فرعن «القط» فيها *** ومضى الشعب «يلعن» الظلاما

هل عرفتم جزاء طالب حق *** عارض الظلم أو تَزَكَّى و صاما؟

ليس يرضى لقتلهم من بديل *** يعمل السيف فيَهمُّو إعداما

                                  **************

«وبإيران» و «العراق» استمرت *** شعلة الحرب حدة و ضراما

أوقفوهم عن الدماء لتبنوا *** في قراهم مودة و سلاما

                                     ************

واذكروا «الهند» كم تضيق خناقا *** تُلزم الناس دينها إلزاما

كشر الحقد نابه و تبدى *** کم شهید معطر وأيامي

                                   *************

و فلسطين هل نسيتم بكاها *** وهي تشكو شراذما و لئاما؟

تلكم القدس يا كرام تنادي: *** يا لقومي! أذلة ونياما..

 .. ما دهاكم! أخلدتمو لهوان *** وهجرتم أعنة و حساما؟

                               **************

كيف نرضى لكفرهم يتمادى *** وإلام الإغضاء عنهم إلاما؟

تلكم -يا كرام- جل القضايا *** فابحثوها تحققوا الأحلاما

 أحمد حسن القضاة

- الرياض -

   قضية... للحوار

حيوية اللغة العربية

من الصفات الأصيلة في لغتنا العربية التي كفلت لها الاستمرار، ولا نقول الخلود، فهو لله وحده! صفة الحيوية المُعتمدة على عدة خصائص لغوية من أبرزها الاشتقاق، فهذه الخاصة المَرِنَة أعطت مُسْتَعْمِل العربية مدى واسعًا في التعبير عما يريد. و لكن المشكلة القائمة الآن هي من يَحِق له أن يضع الأسماء للمُسميات الجديدة؟!

 وكيف تشتق لها هذه الاسماء، مع أنها لم ترد عن العرب؟ بمعنى آخر من صاحب الحق في «وضع» المفردات اللغوية و بالتالي استخدامها؟ نقول هذا لمناسبتين: - 

الأولى: قول الشيخ يونس حمدان في إحدى حلقاته من تقويم اللسان عند الكلام عن اصطلاح «مبدأ» بمعنى الفكرة أو العقيدة أنها لم تَرُد في كلام العرب و إن وردت في كلامهم فذلك لا يُكسبها الفصاحة و الأصالة في الاستعمال، ولا سيما أنها لم ترد في الكتب المُعتد بها عند أهل اللغة، و السؤال الآن للشيخ حمدان نفسه هل انحصرت مفردات العربية في كتب اللغة و المعاجم فقط؟! و هل يُمْنَع المعاصرون من إيجاد الإصطلاح الملائم للمعاني المُستجدة؟! و لماذا لا يكون إجماع الناس الآن على إصطلاح معين مسوغا له ليكون فصيحًا؟!

  • والمناسبة الثانية ما وردنا من الأخ صاحب التوقيع «أبي محمد علي من سورية الجريحة» الذي لم يشغله ما هو فيه عن متابعة مسألة ثقافية.

- و نستطرد هنا فنحيي فيه هذه الروح الفعالة الأمِلَة –و نرى إتمامًا للفائدة أن نثبته بنصه لما فيه من جهد واضح:

 ورد في العدد «494» من مجلة المجتمع قول الشيخ يونس حمدان في زاوية «تقويم اللسان»:

«ومن أخطائهم جمع «حاجة» على «حوائج» فيقولون: «اللهم أقض حوائجنا وهذا مما تعرفه العرب ولا يوافق القياس، و إنما الصحيح في جمع «حاجة» «حاجات» و«حوج» فتقول: «اللهم اقض حاجاتنا أو حوجنا»

 وعلى ذلك قول الشاعر:

 وفي النفس حاجات و فيك فطانة *** جلوسي دليل عندها وشهود أهـ

 والصحيح أن أكثر ما قالته العرب في جمع «حاجة»: «حاجات» و «حوج»، أما جمع «حاجة» على «حوائج» فصحيح فصحيح لا غبار عليه و إن كانت العرب تُكثر من استعمال اللفظين الأولين و دليلنا على ما قلنا ما أنشده الفراء:

 بد أن بنا لا راجيات لرجعة *** ولا يائسات من قضاء الحوائج([1])

وما أنشده أبو العباس:

 إن الحوائج ربما أزرى بها *** عند الذي تقضي له تطويلها. ([2])

 أما القياس فلا يأبى هذا أيضا و دليلنا على ذلك قول ابن الأنباري في كتاب الأضداد:

«والعرب لا تجمع من هذا الباب «أي باب فعله» على فعائل إلا ما كان فيه إدغام أو اعتلال كقولهم حاجة وحوائج».([3]

ثم أنشد البيتين السابقين.

أما مثال ما ورد من جمع «فعله» على «فعائل» و كان فيه إدغام فقولهم في جمع «الظنة»: «ظنائن». والله من وراء القصد.

 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد هذا، نأمل من الأخ الأستاذ يونس أن يُجيبنا عن هذه التساؤلات كما نأمل من بقية الأخوة و خاصة المُختصين المشاركة في الموضوع والسلام.

في المنتدى

أرسل الأخ أحمد العلي من سورية: بقصيدة جيدة المعنى ولكنه وقع في ضعف نحوي في بعض الأبيات، ونحن نقتطف من قصيدته بعض الأبيات الجيدة وهي تحت عنوان «يا فارس الإسلام»

                                          «يا فارس الإسلام»

يا فارس الإسلام أشرقت الدنا *** لما طلعت وعطرت أنساما

قم فك قيدك عن يديك و ألقه *** حطما، ولا تترك عليك لثاما

يا فارس الإسلام أنت المرتجى *** في كل نائية تراك إماما!

  • وهذه أبيات طيبة أرسلها الأخ صاحب التوقيع، مُنددا بجريمة وضع القنبلة في جمعية الإصلاح: - 

شر التآمُر في سكناه مردود  *** ولطف ربك بالإسلام موجود

ظن الطغاة بأن الله غافلهم ***  ضلوا و باء بسوء الظن رعديد

هذي عقيدتنا دان الوجود لها ***  تقوض الشر، و التاريخ مشهود

ما كاد للحق يومًا تائه نزق  *** إلا و ضل فدرب الكيد مسدود

لن تسكت الحق عن دعواه قنبلة ***  يقوم في زرعها في الحق عربيد

جمعية الخير و الإصلاح باقية *** إذن ربك و الإلحاد مطرود

هدي الديار على الحرية انفطرت ***  من عاث فيها فبالأسياف محصود

على الكويت عيون الأمن ساهرة *** جزاهم الله خيرًا إنهم صيد

ما عاث في أمنهم انتاب طاغية *** أو عَكَّروا صفوهم إلا وقد قيدوا

فيمموا يا رجال الخير سعيكم *** بنفحة الحق، و لتحيا الأماجيد

واحكموا الطوق في الأعناق و انتبهوا  *** فإن منزلكم بالشر مقصود

وإن من فرقوا القرآن و انتهكوا *** أمن المساجد لا يهنأ لهم عيد

إلا على ما تم الإسلام عيدهم  *** وهكذا دينهم كفر و تفنيد

تستروا بالهدى زورَا وفي دمهم *** يسري الضلال، وفي لبنان أخدود

لكنما الحق يعلو رغم أنفهم *** ويومهم في سجل الدهر موعود

«نذیر مسلم»

قبس

المساجد

«المسجد هو مركز ترابط الجماعة الإسلامية وهيكلها المادي الملموس، فلا تكتمل الجماعة إلا بمسجد يربط أفرادها بعضهم ببعض، يتلاقون فيه للصلاة و تبادُل الرأي، و يقصدونه للوقوف على أخبار جماعتهم، و يلتقون فيه مع رؤسائهم، أو يتجهون إليه لمُجرد الاستمتاع بالعمود في ركن من أركانه، كما يفعل الناس عندما يزورون حديقة ليُرَوِّحُوا عن أنفسهم، فالمسجد على هذا ضرورة دينية وسياسية واجتماعية أيضا».

د. حسين مؤنس

آيات السجود «8»

الفرقان:

السجود في رأي الكافرين

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا (الفرقان:60)

سباق الآية الكريمة وسياقها:

 ورد ذكر الرحمن في الآية السابقة ﴿الرَّحْمَٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (الفرقان:59) وقد كان العرب في جاهليتهم ينكرون الرحمن ولا يعرفونه، من ذلك ما ورد أن سهيل بن عمرو في صُلح الحديبية أنكر ذلك على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حين قال العلي: اكتب يا علي «بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل هذا الكلام لا يعرفه أهل هذه البلاد اكتب «باسمك اللهم» فأقره النبي وقال لعلي: اكتب ما قال: فنزل قوله سبحانه ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ (الإسراء:110) فهو الله وهو الرحمن...»

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ (الفرقان:60) فقد أوغَلوا في نكران الرحمن حتى إنهم يستفهمون عنه بماء و الهدف من الاستفهام الإنكار؛ فهم يقولون إننا لا نعرفه ومن ثم فإننا ننكره، ونزيد في إنكارنا له لدرجة أننا نسأل عنه «بما» فهو في رأي المشركين لا يعقل بل ولا يوجد أصلا، ثم يكررون الاستفهام الانكاري أتسجد لما تأمرنا، وهذا لا يزيدهم الا نفورا أو إعراضا واستكبارا وهنا يقيم القرآن الحجة على الكافر، فالرحمن هو الله الذي تعرفونه بأنه خالق السموات والأرض ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ (الزمر:38).... فنكرانكم مردود عليكم و إعراضكم عن الله مرفوض وغير مقبول عقلًا ولا يُقره منطق سليم.

للأخ: مصطفى عبد المهيمن الرفاعي 

نشيد إسلامي

بنور الوئام

بنور الوئام و بشرى الإخاء *** نزف إلى المسلمين النداء

هَلُمُّوا جميعا قرب السماء *** بتوحيده وحد المسلمين

توحدنا في الصفوف الصلاة ***  وتجمعنا في الجهاد الحياة

 إلى الاتحاد دعانا الإله *** لإنشاء دنيا و إعلاء دين

لقد خلد الدين فينا مثالًا ***  نزید به أُلفة و اتصالًا

فأخا صُهيبا و أوى بلالًا *** ونادى بسلمان في الأقربين

 [1]  أنظر كتاب الأضداد لابن الأنباري ص ۲۰ تحقيق أبي الفضل إبراهيم

 [2]  أنظر كتاب الأضداد لابن الأنباري ص ۲۰ تحقيق أبي الفضل إبراهيم

 [3]  أنظر كتاب الأضداد لابن الأنباري ص ۲۰ تحقيق أبي الفضل إبراهيم

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل