; باختصار- الموالون لليهود يتحسسون رؤوسهم | مجلة المجتمع

العنوان باختصار- الموالون لليهود يتحسسون رؤوسهم

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-فبراير-1990

مشاهدات 72

نشر في العدد 956

نشر في الصفحة 5

الثلاثاء 27-فبراير-1990


شاء المتخاذلون أم أبوا، فإن انتفاضة الشعب الجبار المرابط إلى يوم القيامة درس فريد في التاريخ. شعب أعزل ينازل جيشًا لم تقهره كل جيوش العرب، قهرته انتفاضة عصبة مؤمنة بالحجارة.

 

يقول شارون: "بنينا مكانة ومهابة للجيش الإسرائيلي عبر سنوات طويلة وحروب عديدة، لكن الانتفاضة قضت على ما بنينا في عدة أشهر، إنني أخشى أن تتحطم هيبة الجيش الإسرائيلي على يد الأطفال."

 

هذا الدرس أعطى كل الشعوب المغلوبة على أمرها أن الإنسان بيده وبصوته، بإيمانه يستطيع أن يغلب أعتى الجيوش وأظلم الجبارين.

 

لقد هُزمت روسيا أمام شعب فقير لا سند له إلا الله حمل راية الجهاد، فانهار الجيش النووي لأول مرة أمام صبر المجاهدين الأفغان.

 

وخشي حكام روسيا من امتداد انتفاضة الإسلام إلى أرضهم فكانت "البرويسترويكا" (إعطاء الشعوب قدرًا من الحرية). وعندما رفض العملاء أن يقلدوا الأسياد كانت الانتفاضات داخل أسوار أوروبا الشرقية، شعوب تزحف نحو الحرية زحفًا هادرًا تدك معاقل الظلم دكًّا، فاستسلم العملاء لإرادة الشعوب.

 

أبى ديكتاتور رومانيا اليهودي الاستسلام وجرب الدم، فكان الدم الأحمر القاني الذي جرى في مدينة تيميشوارا نار غضب صبها الشعب الروماني بأسره عليه وعلى شيعته، ولم تستطع اليهودية العالمية إنقاذ رأسه. قال مذيع التلفاز الروماني حين أعلن نبأ إعدامه معلقًا: "لقد قتل عدو المسيحية في يوم عيد الميلاد."

 

هذه خيرات الانتفاضة وبركات الجهاد الأفغاني على غير المسلمين.

 

ولقد بات الموالون لليهود في عالمنا العربي يتحسسون رؤوسهم بعد أن رأوا رأس تشاوتشيسكو اليهودي البار مستأصلًا.

 

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ (الشعراء:227).

 

الرابط المختصر :