العنوان النصارى الصهاينة.. والحملة على الإسلام والمسلمين (2 من 2)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 19-يوليو-2003
مشاهدات 52
نشر في العدد 1560
نشر في الصفحة 42
السبت 19-يوليو-2003
أهداف الحملة وواجبنا نحوها
إرهاب المسلمين.. تخويف الغرب من الإسلام.. والتغطية على الجرائم البشعة التي ترتكب باسم مواجهة الإرهاب أهم أهدافها.
التحلي باليقظة والوعي –التآزر والتكاتف –دحض المفتريات وبيان محاسن الإسلام أنجح الوسائل لمواجهتها
إعداد: اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء
كان الكثير من الغربيين يتبعون الطريقة الإنجليزية التي تلخصها عبارة بطيء لكنه أكيد لكنهم تبنوا مؤخراً السياسة النصرانية المتعصبة التي يتبعها اليمين الأمريكي المتطرف القائمة على إلغاء المراحل والتعجيل بالمواجهة، وصولاً إلى معركتهم الموعودة هرمجدون ويتبين للمتتبع للأحداث أن هذه الحملة تسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف منها:
أ- إرهاب المسلمين وتخويفهم من البطش الغربي ليقبلوا بأي إجراءات وتنازلات تفرض عليهم، ومن ذلك التفريط في بعض الثوابت الدينية كشعيرة الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتطبيق الحدود الشرعية وتشكيك ضعاف المسلمين في دينهم وزرع الشبهات في نفوسهم.
ب- تنفير الغربيين من الإسلام، خاصة إثر ازدياد عدد الذين اعتنقوا الإسلام بعد أحداث سبتمبر (أكثر من ٣٠ ألف أمريكي اعتنقوا الإسلام بعد هذه (الأحداث) فكان لابد من مواجهة هذه الظاهرة عن طريق الطعن في الإسلام ونبيالإسلام.
ج- التغطية على الجرائم البشعة التي ترتكب باسم مواجهة الإرهاب ومن أبرزها ما يلاقيه الشعب المسلم في فلسطين والعراق والشيشان وكشمير وغيرها من الأقطار الإسلامية من مجازر على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني والقوات الأمريكية والبريطانية وغيرها من القوات والدول المعادية للإسلام .
د- تعبر هذه الحملة كذلك عن قلق بعض الفئات المتشددة من تنامي الوجود والتأثير الإسلامي في أمريكا، بعد أن نجح المسلمون في بناء العديد من الصداقات والعلاقات الإعلامية والسياسية داخل هذا المجتمع.
ومن المفارقات أن القناص المجهول الذي قتل بدم بارد عشر ضحايا في الولايات المتحدة لم يتحدث عنه الإعلام كإرهابي لأنه لم توجد مؤشرات على كونه عربياً أو مسلماً، ولو حصل ذلك لتغيرت طريقة تغطية الأحداث تماماً، وهذا ما بدأ يحدث بعد توجيه الاتهام إلى أحد الأمريكيين المسلمين، كما أن تيموثي ماكفاي الذي قام بتفجير أوكلاهوما سيتي الشهير كان ينتمي إلى إحدى المليشيات المتأثرة بأفكار اليمين المسيحي المتطرف، ومع ذلك تمت معاقبة الفاعل وحده دون تضخيم القضية واستعداء الشعب والحكومة ضد اليمين المتطرف.
ه- ربما أراد بعض من يديرون هذه الحملة حرباً شاملة ضد الإسلام والمسلمين، ومعظم هؤلاء من القساوسة المتعصبين الذين ينطلقون من معتقدات دينية متطرفة، ويهمهم إذكاء مشاعر العداء للإسلام والمسلمين لدى الغربيين واستفزاز المسلمين للقيام بأعمال تسرع بالمواجهة بين الطرفين، وتاريخ الحروب الصليبية في الأندلس وفي المنطقة العربية، وأثناء مرحلة الاستعمار الأوروبي لكثير من البلاد الإسلامية يبين بجلاء الدور الذي يلعبه القساوسة والقيادات الدينية النصرانية في حرب الإسلام والمسلمين، وحملات الإبادة الجماعية والمجازر البشرية وما سربنتسا في البوسنة عنا ببعيدة.
ماذا يجب علينا؟
أولاً: إننا كأمه مسلمة فاق تعدادها المليار وربع المليار نسمة، أي ما يقارب (23%)سكان العالم، وتحتل (19%) من مساحته ونعيش في (٥٤) دولة إسلامية، ونقيم في (۱۲۰) مجتمعاً بشرياً، يجب أن ندرك أن ذيوع مثل هذه الافتراءات يؤدي إلى إيجاد جو يدعو إلى التصادم بين الحضارات والثقافات، وهو ما ترمي إليه بعض الدوائر الغربية ومن ورائها الصهيونية العالمية التي أطلقت قبل عقد من الزمن نظريات (صراع الحضارات لليهودي صموئيل هنتنجتون، التي تستعدي صانعي القرار في الغرب ضد الحضارة الإسلامية و(نهاية التاريخ) لفوكوياما التي تمجد الحضارة الغربية وتعتبرها أفضل الحضارات وأحق الثقافات بالبقاء، ونهاية عصر الأيديولوجيات التي تبشر بسيادة الأيديولوجية الأمريكية على سائر الأيديولوجيات.
ثانياً :على المسلمين أن يتحلوا باليقظة والوعي لما يتعرض له الإسلام والمسلمون في هذه المرحلة من تهديدات وأخطار، وألا يستجيبوا الاستفزازات المتعصبين الذين يرغبون في ردود أفعال غير محسوبة تبرر لهم تصعيد المواجهة التي لم يختر المسلمون زمانها ولا مكانها ولا طريقتها، كما يجب عليهم التآزر والتعاون في التصدي لتلك الحملة المغرضة الجائرة، وأن يبذلوا كل ما أوتوا من إمكانات وقوة في سبيل دحض هذه الافتراءات وبيان زيفها وكذبها والتخلي عن النزاعات الجانبية والخلافات الهامشية إزاء هذا الخطر الداهم.
ثالثاً: على جميع المسلمين أن يزداد تمسكهم بالإسلام المتمثل في كتاب الله وسنة رسوله اللهr ليبينوا أنه لا مساومة على العقيدة والمبادئ، وليعلم الذين يمسكون بخيوط هذه الحملة أن هجمتهم على الإسلام ونبي الإسلام نتيجتها الفشل لا محالة وأنها ستثمر عن نتائج عكسية، وهذا الأمر من طبيعة هذا الدين فإن أهله يقوون ويشتد عودهم حين يستهدف دينهم، ويتحدون حين يرون الخطر الأكبر يتهدد عقيدتهم، ولذلك فإن على المسلمين اليوم التقارب على مختلف مشاربهم حكاماً ومحكومين سياسيين ومثقفين، علماء وجماهير، والاجتماع على القرآن والسنة النبوية الصحيحة، عملاً بقوله : «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبداً، كتاب الله وسنتي». (أخرجه البزار (8993)
رابعاً: على المنظمات الإسلامية والعربية في جميع أنحاء العالم الدعوة إلى تحالف دولي ضد حملات الكراهية للإسلام والمسلمين يدعو إلى وقف تلك الحملات المسمومة التي تحجب الحقيقة عن الناس وتفتح الباب لإراقة الدماء بلا هدف ولا مبرر.
خامساً: على جميع المنظمات والجمعيات الإسلامية والعربية أن تبين أن أتباع المسيحية الصهيونية المتعصبة، المؤيدة لإسرائيل والمنتمين لها هم الذين يقودون تلك الحملة الخاسرة ويحركون خيوطها، ويتحكمون في مسارها من خلال وسائل الإعلام المتعددة التي أمسكوا بزمامها منذ وقت طويل.
سادساً:على جميع المنظمات والجمعيات الإسلامية والدعاة والمصلحين في جميع أنحاء العالم العمل على حث المسلمين على الاقتداء بهدي المصطفى في جميع شؤون حياتهم وخاصة فيما يتعلق بالتعامل مع غير المسلمين.
سابعاً: : يجب علينا جميعاً نحن المسلمين أن نبين للبشرية جمعاء المحاسن الكثيرة التي يتضمنها هذا الدين العظيم، وأن محمداً وهو خير قدوة وأعظم مثال يحتذى به اختاره خالقه ليكون خاتماً للأنبياء والمرسلين.
ثامناً: على جميع ورجال الإعلام الدخول في حوارات هادئة مع الغرب بخصوص التناقض والتحيز والانتقائية والعنصرية والانفلات الأخلاقي وبقية مشكلات الحضارة الغربية في طبعتها الأمريكية، بدون تقديم أي تنازلات في ثوابت الدين الإسلامي.
تاسعاً: حرص العلماء وأئمة المساجد في العالم على المشاركة ولو بمقال أو خطبة أو درس في الموضوع إما في الصحف المحلية أو العالمية والتحدث مع الجماعات الخاصة والعامة الدعاة والمفكرين والمثقفين عن هذا الموضوع وأهميته.
عاشراً: مناشدة وزارات التعليم في العالم الإسلامي والقائمين على التعليم الإسلامي فيالغرب بأن يعنوا بهذا الأمر في صفوف تلاميذ المدارس، كأن تقوم كل مدرسة بمشاركة في الموضوع بكلمة في إذاعة الصباح وموضوع إنشاء في درس التعبير، وعرض للكتب التي تحدثت بشكل إيجابي عن شخصية الرسولr منة مثل كتاب الخالدون مائة أعظمهم محمدr.
حادي عشر: مناشدة وزارات الإعلام في العالم الإسلامي والقنوات الفضائية لإعداد برامج إذاعية وتلفزيونية يستضاف فيها ذوو القدرة والرسوخ والدراية بمخاطبة العقلية الغربية وهم بحمد الله كثيرون.
ثاني عشر: مناشدة أصحاب المؤسسات الإعلامية والتسجيلات الإذاعية أن يقوموا بإعداد برامج عن الرسول ،رابطين إياها بهذه الحملة الظالمة، ويحسن أن تختص كل واحدة منها بفترة معينة من حياته ،فهذا عن طفولته، وهذا في شبابه، وذاك عن فترة نزول الوحي عليه، وأخر عن فترة بدء الدعوة، وهكذا مع التركيز على الدروس التربوية المستفادة.
ثالث عشر: حث المراكز الإسلامية الموجودة في الغرب على القيام بدورها في الرد على هذه الحملة الظالمة واستنكارها بعقد اللقاءات وإلقاء الكلمات في الجامعات والمنتديات والملتقيات العامة.
رابع عشر: حث الأفراد على إرسال الرسائل الإلكترونية المتضمنة الاحتجاج والرد والاستنكار إلى كل المنظمات والجامعات والأفراد المؤثرين في الغرب خامس عشر: حث الكتاب والمفكرين على تأليف الكتب وكتابة المقالات الرصينة في هذا الموضوع وترجمتها إلى لغات متنوعة.
سادس عشر: مناشدة الصحف والمجلات للقيام بإعداد ملاحق خاصة عن هذا الموضوعوعن حياة الرسول .
سابع عشر: إنتاج شريط فيديو عن طريق إحدى شركات الإنتاج الإعلامي يعرض بشكل مشوق وبطريقة فنية ملخصاً تاريخياً للسيرة ويتضمن عرضاً للشمائل والأخلاق النبوية ومناقشة لأهم الشبهات المثارة حول سيرة المصطفى .
ثامن عشر: إقامة مؤتمرات في أمريكا وأوروبا تعالج هذه القضية وتعرض للعالم
نصاعة السيرة المشرفة وعظمة الرسول يدعى إليها غير المسلمين ولا سيما المفكرين والمتهمين بالأديان.
تاسع عشر : إقامة مؤتمرات تشارك فيها مختلف المؤسسات والجمعيات والمنظمات الإسلامية في أنحاء العالم للتشاور وتبادل الأفكار في هذه القضية عشرون: المجتمع ويمكن أن نضيف من جانبنا اقتراحاً بعمل مسابقة في كتاب أو بحث يفيد التهم والدعاوى الموجهة إلى الإسلام ونبيه r ويدحضها، ورصد جائزة قيمة لأحسنبحث أو كتاب .