العنوان باختصار .. الهجمة على المسلمين «المورو»
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-مارس-2003
مشاهدات 60
نشر في العدد 1540
نشر في الصفحة 6
السبت 01-مارس-2003
في صبيحة يوم عيد الأضحي المبارك وبينما المسلمون «المورو» فيما يعرف بجنوب الفلبين يؤدون صلاة العيد، بدأ الهجوم الوحشي للقوات الفلبينية مستخدمة ما يقرب من مائة مدفع ثقيل ومدعومة بغطاء جوي من الطائرات الحربية والعمودية.
ومنذ ذلك الحين وحتى مثول المجتمع للطبع يستمر الهجوم الشديد ضد المسلمين الذين يطالبون بحقهم المشروع في تقرير مصيرهم. والغريب أن القوات الفلبينية اعتادت أن تهاجم مواقع المسلمين مع بداية مواسم الأعياد الإسلامية حاملة للمسلمين هدايا العيد من قنابل وصواريخ وليسقط المئات من القتلى والمئات من الجرحى ويتشرد الآلاف عن منازلهم وديارهم.
يحدث هذا الانتهاك الخطير لحقوق الإنسان من أحد أوثق حلفاء واشنطن في جنوب شرق آسيا دون أن نسمع كلمة شجب أو استنكار، بل نجد التأييد التام الذي تلقاه من القوات الأمريكية التي ذهبت إلى مناطق المسلمين هناك لتدريب الجيش الفلبيني وتعليمه فنون القتل.
كما يحدث هذا على بعد خطوات من تيمور الشرقية التي ثارت كل القوى الغربية ولم يهدأ لها بال حتى اقتطعتها من إندونيسيا. أما الفارق بين الحالتين فهو أنه في تيمور كان النصارى يطالبون بالانفصال عن إندونيسيا المسلمة، وفي مورو يطالب المسلمون بالاستقلال عن الفلبين ذات الأغلبية الكاثوليكية. ويستمر الكيل بمكيالين وتجاهل حقوق المسلمين وتستمر الحرب على الإسلام والمسلمين.. فإلى متى هذا الظلم والتحيز؟ وإلى متى يستمر ضعف المسلمين وهوانهم؟
اللهم فرج عن المسلمين في كل مكان وأحفظ دماءهم وأرضهم وأعراضهم وديارهم وأرزقهم قيادات مخلصة لا تأخذها في الله لومة لائم، ومكن لدينك وكتابك في الأرض.. اللهم آمين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل