العنوان احتفال تخريج الدفعة الأولى- جامعة الإيمان .. أمل واعد
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-يونيو-2001
مشاهدات 56
نشر في العدد 1456
نشر في الصفحة 46
السبت 23-يونيو-2001
مع تخرج الدفعة الأولى من طلاب جامعة الإيمان باليمن تنطلق مسيرة تلك الجامعة الإيمانية نحو أداء رسالتها العلمية الدينية، فالذين تم تخريجهم منذ أسابيع قليلة – رجالًا ونساء- يضعون أقدامهم في الحياة الجديدة عالمين بدينهم وعلوم العصر، يقيمون مبادئ الإسلام في أنفسهم، وينقلونها قناعة وتجربة وسلوكًا للناس.
وقد تنوعت اختصاصات الجامعة فشملت نواحي الحياة في أربع كليات تضم علوم: الإيمان والعقيدة والشريعة والسلوك، مع استيعاب للعلوم الإنسانية في الاجتماع والاقتصاد والتاريخ والسياسة والإدارة والتربية والإعلام والدعوة واللغات والاستشراق والدراسات الاستراتيجية واستشراف المستقبل إضافة لمراكز البحوث ووسائل التعليم والكمبيوتر والمكتبات المركزية سمعية وبصرية ومركز فلكي للرصد ومركز لتعليم العربية لغير الناطقين بها وقد اختطت الجامعة أسلوبًا تعليميًّا على أفضل ما توصلت إليه النظم التعليمية وتحاول تطبيقه قدر استطاعتها ووفق إمكاناتها، فربطت الفكر بالواقع وأغنت المهارات بالخبرات فحمل أبناؤها العلم علاجًا للمجتمع وترشيدًا لتطلعاته وبناء للإنسان الذي يعد أفضل مصادر التنمية وأغنى مواردها.
وتشدد الجامعة في عمليتها التعليمية على اتخاذ الوسطية المدعومة بالدليل الشرعي منهجًا وشعارًا بعيدًا عن المذهبية المتعصبة والمفاهيم المحدودة الضيقة، وقد غرس في طلابها التمرس على أساليب الدعوة وتمكنوا من استيعاب فقه الأولويات ليعرف كل منهم أين يضع قدمه وسط هذا الحشد الهائل من ركام المستجدات والمتغيرات.
أما مساحة العمل التي تنتظر الخريجين فهي ساحة المجتمع اليمني أولًا ثم الساحة الإسلامية، ولهذا فقد ضمت الجامعة بين طلابها أكثر من خمسين جنسية من جميع أنحاء العالم يكونون بإذن الله تعالى رسل خير وتربية وبناة أجيال وحراس مبادئ يواجهون حضارة المادة والشهوات إن قطاف أول ثمار هذه الجامعة المتمثل في تخريج أولى دفعاتها كلف جهودًا وتضحيات وسهرًا وأموالًا، ومازالت الآمال كبيرة في تحقيق المزيد من الإنجازات.
إنها مسيرة... بدأت فكرة وانتهت حقيقة.... قطوفها دانية وثمارها يانعة ... غرس مبارك شهد له أهل الفكر والعلم فقالوا عن تلك الجامعة: إن طموحاتها تستهدف سد حاجة الأمة من العلماء العاملين وإعداد الدعاة لنشر الإسلام والدفاع عنه ورد أباطيل خصومه ولذا فإن دعمها فرض وواجب لتمكينها من تأدية رسالتها.
درع الجامعة للمطوع
أهدت جامعة الإيمان درع الجامعة للسيد عبدالله علي المطوع رئيس مجلسي إدارة جمعية الاصلاح الاجتماعي وجمعية المجتمع تقديرًا لجهوده لخدمة الدعوة الإسلامية.
قالوا عن الجامعة
السيد عبدالله العلي المطوع رئيس مجلس إدارة جمعية الاصلاح الاجتماعي بالكويت «... إن جامعة الإيمان في اليمن تقوم والله الحمد بجهد كبير في الاهتمام بالدين والعناية به، وتخرج العلماء والأئمة ليقوموا بدورهم الريادي في الدعوة إلى الله والعمل لكل ما من شأنه إعلاء كلمة المولى عز وجل... إن جامعة الإيمان بما تقوم به من جهد كبير وعمل إسلامي عظيم لهي جديرة بالدعم والعون لاستكمال رسالتها.... لذا أدعو الإخوة أهل الخير ومن وفقهم الله سبحانه وتعالى لدعم جامعة الإيمان تقربًا إلى الله عز وجل ونصرة دينه .....»
المستشار الدكتور علي جريشة: أحسست بفضل الله عليكم بهذا الصرح المبارك «جامعة الإيمان» فقد وجدته بفضل الله شامخًا شكلًا وموضوعًا فهذه الوجوه الكريمة التي ألقاها أحس فيها قول رسول- الله صلى الله عليه وسلم- ما معناه: «أهل اليمن أرق قلوبًا وألين أفئدة، وقوله- صلى الله عليه وسلم: «الإيمان يمان والفقه يمان» أحسست ذلك عندما شاهدت وجوه هيئة التدريس، ونرجو أن تحملوا مشاعر الجهاد والاجتهاد لتعيدوا لهذه الأمة مجدها التليد.
الداعية محمد أحمد الراشد: لقد رأيت تواضعًا وبساطة في معيشة الطلبة، وأنا أظن أن مشايخ الجامعة ومؤسسيها يمكن أن يرفعوا من هذا المستوى، ولكن أنا استحسنت هذا التواضع والبساطة التي يحياها الطالب فإنها تعويد واجب.
رابطة العالم الإسلامي: إن جامعة الإيمان في اليمن قد اختطت برنامجًا فريدًا من نوعه مما جعلها نموذجًا أحاديًّا في عالم المعرفة، وعليه فإننا نهيب بالمحسنين والقادرين أن يبذلوا لهذه الجامعة كل دعم مادي أو أدبي بما يمكنها من الوصول إلى أهدافها النبيلة في خدمة الإنسانية.
منظمة الدعوة الإسلامية:..... وجدناها جامعة رائدة إن شاء الله، تلبي احتياج الأمة الإسلامية من العلماء والدعاة والعاملين الربانيين بإذن الله.. وربان هذه الجامعة وقائد سفينتها هو الشيخ المجاهد عبدالمجيد بن عزيز الزنداني حفظه الله، وحري بجميع الإخوة والهيئات والمنظمات الإسلامية وغيرها أن يبذلوا ما في وسعهم من دعم وعون لنصرة هذه الجامعة.
د. يوسف القرضاوي : «إنني سعيد بأن أحضر للمعاونة في إقامة هذه الجامعة على أمتن الأسس وأقوى القواعد وأعظم الدعائم إن شاء الله، وتستطيع مثل هذه الجامعة أن تنال حقها وأن تقوم بدورها وهي راسخة القدم مؤيدة من الشعب ومؤيدة من المسلمين بكل مكان.......«.
الشيخ محمد إسماعيل العمراني: بناء على ما صح لدي شرعًا أن جامعة الإيمان تحرص على أن تربي طلابها على الجمع بين العلم والعمل وعلى ما رأيت وشاهدت في طلبة هذه الجامعة من نشاط في هذه المسائل العلمية الدينية منها والشرعية ابتغاء لوجه الله تعالى
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل