العنوان المجتمع الإسلامي: (583)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1982
مشاهدات 66
نشر في العدد 583
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 17-أغسطس-1982
اليونانيون هدموا أكثر من (100) مسجد
كشف رئيس جمهورية قبرص التركية الاتحادية رؤوف دنكتاش لمجلة (المسلمون الأسبوعية) التي تصدر في لندن- أن الحرب التي شهدتها جزيرة قبرص عام (1974م) جاءت لإنقاذ ما يقارب من (130) ألف مسلم من إذابتهم في الكيان اليوناني المسيحي،
وقال الرئيس دنكتاش إن القبارصة اليونانيين هدموا أكثر من (100) مسجد، وقتلوا الأئمة والمعلمين، وأعرب عن أسفه لوقوف بعض الدول الإسلامية إلى جانب الرئيس القبرصي سيبروس كبريانو.
وانتقد الرئيس دنكتاش منظمة المؤتمر الإسلامي، وبعض الدول الإسلامية من تجاهل القبارصة الأتراك، لدرجة أن بعضها رفض الاطلاع على الأوضاع المتدنية التي يعيشها القبارصة الأتراك بعد تقسيم قبرص، وأكد دنكتاش على رغبة الشعب القبرصي بطوائفه العيش في ظل نظام فيدرالي يضمن الحقوق المشروعة لكل الأطراف في المشاركة بالمجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية.
- افتتاح مركز للجاسوسية في القاهرة:
أعلن في القاهرة عن افتتاح فرع لمركز البحوث الإسرائيلي في مصر، يتضمن القيام بنشاط وإجراء دراسات عن دول منطقة الشرق الأوسط ودول القارة الأفريقية، ويُعد هذا المركز أكبر مقر للجاسوسية العالمية، ومهمته العمل على ضرب الاستقلال السياسي والاقتصادي لدول المنطقة عامة بما فيها مصر.
ويترأس هذا المركز شيمون شامير الذي كان يترأس معهد في تل أبيب متخصصًا بأعمال التجسس ضد دول المنطقة.
- الجماعة الإسلامية في لبنان تدعو لمحاربة محاولات التقسيم:
دعت الجماعة الإسلامية في طرابلس المسلمين إلى مقاومة المحاولات الجارية لتقسيم لبنان، ورفض الاستسلام للقوات الإسرائيلية، وقالت «إننا بما لدينا من ثقة بالله وصبر وثبات على حقنا ندعو كل الشعوب العربية والإسلامية لتثور، وتجبر حكامها المتخاذلين وأنظمتها على اختلاف أنواعها؛ من أجل أن يخوضوا المعركة الدائرة، وصد العدوان الغاشم، فإن الذل الذي أوصلونا إليه لم يعد يُطاق «فما غزى قوم في عقر دارهم إلا ذلوا»، كما عبر البيان عن رفض الاستسلام، واستمرار الجهاد؛ لأن العدوان لا يستهدف الثورة الفلسطينية فحسب، وإنما القضاء على أمتنا الواحدة، ووجودنا الحضاري من خلال إقامة دويلات طائفية في المنطقة بأكملها، وتشريد الشعب الفلسطيني.
- خطط عسكرية أمريكية لحماية الخليج:
كشفت ساندرا تشارلز رئيسة قسم الشرق الأدنى جنوب آسيا والخليج عن وجود خمس مدمرات أمريكية في مياه الخليج العربي، تقوم بزيارات إلى موانئ أبو ظبي، والبحرين، وعمان، بالإضافة إلى حاملة طائرات، ومجموعة من سفن الحماية والإنزال والتموين في المحيط الهندي، وهذا الوجود العسكري المباشر كجزء من إستراتيجية تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج، وقالت: «إننا ندرس -في البنتاغون- خططًا معينة لحماية حقول النفط في السعودية والخليج، ولقد أجرينا -في الآونة الأخيرة- اتصالات واسعة مع حكومات الدول الخليجية؛ للتأكد من أن أحدًا لن يهاجم هذه الدول، وقد أبدينا بالفعل استعدادنا لإرسال قواتنا العسكرية إذا طلبت الدول ذلك».
- هروب المجندين في أفغانستان:
جاء في نشرة لمعهد الدراسات الإستراتيجية في لندن أن عدد أفراد الجيش الأفغاني تناقص إلى (35,000) جندي من أصل عدد (90,000) جندي منذ سنتين ونصف، وهذا ما جعل السلطات هناك تعدل نظام التجنيد إلى حد استدعاء كل فرد دون الخامسة والثلاثين إلى الخدمة الإضافية في الجيش لمدة عامين آخرين، بالإضافة إلى خدمته في الجيش واستدعاء أفراد الاحتياطي من عمر السادسة والثلاثين إلى التاسعة والثلاثين للخدمة في خطوط الجبهة ضد الثوار، كما أنه أصبح على كل المجندين الخدمة ثلاث سنوات كاملة قبل تسريحهم، وأدت هذه الإجراءات إلى هروب أعداد كبيرة من المدن كانوا هم العائلون الوحيدون لأسرهم، مفضلين الهروب على الخدمة في الجيش، كما أدت إلى نتائج خطيرة في القطاع الاقتصادي لأفغانستان؛ حيث هجرت المناطق التجارية في المدن، بينما يتجول رجال السلطة هناك باحثين عن المطلوبين للتجنيد، ويفتشون من بيت إلى بيت.
سوريا وإيران وراء تفجير وزارة التخطيط العراقية:
اتهم العراق سوريا وإيران على حد سواء بالوقوف وراء انفجار وقع في وزارة التخطيط العراقية، وأسفر عن مقتل (20) شخصًا، وإصابة (128) آخرين بجروح، وورد الاتهام على لسان مصدر عراقي مسؤول في تصريح نقلته وكالة الأنباء العراقية،
وقال المصدر: إنه قد تأكد بصورة قاطعة أن المجرم الذي نفذ العملية قد تدرب على كيفية تنفيذ فعله الإجرامي في سوريا، وزود بكل مستلزمات الجريمة بعد أن دخل إيران وتلقى التوجيهات الخاصة بذلك آنذاك.
تواطؤ دول عربية مع إسرائيل:
قالت وكالة الأنباء الهندية برس تراست أن مسؤولًا في منظمة التحرير الفلسطينية اتهم دولًا عربية لم يذكر اسمها بالتواطؤ مع إسرائيل في حربها ضد الفلسطينيين.
وقال السيد فيصل عويضة مبعوث المنظمة في الهند في مدينة سيراناجار الواقعة في الشمال- إنه كان من المستحيل بالنسبة لإسرائيل أن تشن هجمات متزامنة على امتداد (600) كيلو متر على طول الحدود اللبنانية دون نوع ما من التفاهم مع دول مجاورة.
ونسب إليه قوله إننا ندافع عن الخطوط الأمامية لحدود تلك الدول العربية النائمة في الوقت الحالي.
ولم يذكر السيد عويضة اسم أي دولة عربية غير أنه قال إن أهداف إسرائيل في المستقبل سوف تكون مدنًا عربية أخرى.
بيروت هي روما والحكام العرب نيرون
أشارت صحيفة يوغسلافية واسعة الانتشار إلى أن الفلسطينيين هم ضحية مؤامرة دولية عربية!!
وقالت صحيفة فيسيرنجي نوفوستي في معرض تعليق لها إن العرب إخوة الفلسطينيين، وهم من كبار مشتري أكثر الأسلحة تطورًا في العالم، يراقبون بيروت وهي تحترق، كما فعل نيرون لدى حريق روما.
وذكرت أنهم يقدمون الدعم من خلال تقديم مبادرات سلام وخاصة أولئك الذين يتعهدون بتحقيق السلام من خلال إعادة توطين الفلسطينيين بعيدًا عن فلسطين، وتوقعت الصحيفة أن ينتهي العمل الذي بدأته دبابات إسرائيل بجنازة القضية الفلسطينية، وأشارت إلى أن الوقت الحاضر -حسب ما هو ظاهر على السطح- يثبت أن المذبحة تنفذها الأيدي الإسرائيلية من خلال الأسلحة الأمريكية، مع تحذيرات سوفيتية، وسط صمت عربي عميق.
- المنظمة تأمل أن تحصر القمة العربية:
الرياض / 9 أغسطس / كونا / قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السيد خالد الفاهوم في تصريح نشر هنا اليوم إن منظمة التحرير الفلسطينية مستعدة لحضور قمة عربية طارئة، من المقترح عقدها في مدينة فاس المغربية، بيد أنه أعرب عن أمله في أن تحصر مثل القمة مناقشاتها لمعالجة الغزو الإسرائيلي المستمر للبنان منذ (65) يومًا.
وأكد في التصريح الذي نشرته صحيفة اليوم السعودية أن المقاومة الفلسطينية لن تبدأ في الانسحاب من بيروت الغربية إلا بعد وصول قوات دولية لفك الاشتباك بين القوات اللبنانية الفلسطينية المشتركة والقوات الإسرائيلية التي تحاصر العاصمة اللبنانية منذ قرابة الشهرين.
وقال إن منظمة التحرير مع عقد القمة العربية في أي مكان ولا خلاف حول ذلك،
غير أنه أضاف أن الظرف الملح الآن هو معالجة الغزو الصهيوني للبنان، ولذلك نأمل أن تحصر القمة أبحاثها في هذا الموضوع، وإذا كانت هناك مواضيع أخرى فنرجو تأجيلها حتى انعقاد قمة اعتيادية. وأعلنت عشر دول عربية هذا الأسبوع موافقتها على عقد قمة عربية تكون استئنافًا لقمة فاس في شهر نوفمبر الماضي، التي بحثت مشروعًا للعاهل السعودي الملك فهد؛ لإيجاد تسوية سلمية في الشرق الأوسط، وتم تأجيلها بعد ساعات من بدايتها إلى أجل غير محدد.
وضمت هذه البلدان الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وهي: المملكة العربية السعودية، والكويت، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والبحرين، وسلطنة عمان، إضافة إلى المغرب، والأردن، وجيبوتي، والعراق. ولم تعلن منظمة التحرير رسميًا عن نيتها المشاركة في استئناف قمة فاس، التي بادرت المغرب إلى اقتراح استئنافها ردًا على دعوة يمنية جنوبية شمالية مشتركة لعقد قمة عربية في تونس؛ لبحث الأوضاع المتدهورة في لبنان نتيجة الغزو الإسرائيلي.
رأي إسلامي:
لماذا السفارة الأردنية بالذات؟!
أعلن الأردن أنه احتج لدى سوريا على اقتحام سفارته في دمشق من قبل متظاهرين كانوا يحتجون على الغزو الإسرائيل للبنان. وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بترا: إن وزارة الخارجية استدعت القائم بالأعمال السوري في الأردن، وسلمته مذكرة احتجاج تستنكر وقوع هذا الحادث في السفارة الأردنية بدمشق.
وكان عدة مئات من المتظاهرين قاموا بمظاهرة في دمشق في الأسبوع الماضي، ودخلوا ساحة السفارة الأمريكية، وتم كسر زجاج بعض النوافذ، لكن أحدًا من موظفي السفارة لم يصب بأذى، غير أن قوات الأمن والشرطة السورية كانت حاضرة، والتي أحاطت بمبنى السفارة الأمريكية، وحالت دون إحداث أي ضرر سوى كسر زجاج بعض النوافذ، ثم توجه المتظاهرون بعد ذلك إلى مقر السفارة السعودية الواقعة على مقربة من السفارة الأمريكية، ولم تسجل حوادث تخريب في السفارة السعودية، وانطلق المتظاهرون بعد ذلك إلى السفارة الأردنية القريبة من قصر الضيافة في شارع أبو رمانة، واقتحموا مكاتبها، وأحرقوا، ومزقوا موجوداتها، كما أحرقوا العلم الأردني.
وقد لاحظت وكالة الأنباء الأردنية أن الهجوم على السفارة الأردنية بدمشق يأتي في الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات الداعية إلى توحيد الصفوف العربية وبذل الجهود؛ من أجل تناسي الخلافات الجانبية في سبيل الأهداف العربية العليا، التي غدت مهددة؛ بسبب تفاقم العجز العربي في مواجهة العدوان الإسرائيلي على لبنان، وحصاره للمقاتلين الفلسطينيين في بيروت الغربية.
ويرى محللون سياسيون أن الهجوم على السفارة الأردنية في دمشق هو من تدبير الحكام في سوريا انتقامًا من الأردن التي تتهمها سوريا بتمويل وتدريب الإخوان المسلمين وتزويدهم بالأسلحة، والذين يقومون بعمليات تستهدف اسقاط النظام الحاكم السوري.
غير أن الأردن ينفي ذلك نفيا قاطعًا، وتقول إنها تؤوي فقط الفارين من جحيم أجهزة القمع السورية التي يقودها رفعت أسد، والتي دمرت أجزاء كبيرة من حماه إحدى المدن السورية وذلك في شهر شباط الماضي.
كما أن الأردن يتهم سوريا بعرقلة المعونات والمساعدات التي تذهب إلى لبنان عن طريق سوريا والقادمة من الأردن، كما يتهمها بمنع المتطوعين الذين يرغبون بالانضمام إلى المقاومة الفلسطينية في لبنان من تحقيق ذلك، ويستدل المحللون السياسيون على صحة تحليلهم هذا من تجاهل قوات الأمن السورية لاقتحام السفارة الأردنية في دمشق، وتأخرهم في التدخل حتى غادرها المتظاهرون، بينما كانت قوات الأمن السورية حاضرة في السفارة الأمريكية، وحالت دون اقتحامها، ويعللون التظاهر أمام السفارة الأمريكية بأنه ذر للرماد في العيون.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل