; الإخوان المسلمون.. بصمات في تاريخ الجهاد | مجلة المجتمع

العنوان الإخوان المسلمون.. بصمات في تاريخ الجهاد

الكاتب مركز الإعلام العربي

تاريخ النشر السبت 06-أكتوبر-2012

مشاهدات 54

نشر في العدد 2022

نشر في الصفحة 36

السبت 06-أكتوبر-2012

  • استطاع البنا ومن ورائه الإخوان أن ينقلوا الشعب المصري نقلة كبيرة عندما بدأ الصراع على أرض فلسطين بين أهلها والعصابات اليهودية
  • أنا رئيس وزراء مصر لا رئيس وزراء فلسطين .... قالها مصطفى النحاس باشا فحرك الإخوان الرمال وإذا بمصر تضج وتعج بهناف واحد، فلسطين مسلمة
  • قصص بطولات الإخوان على أرض فلسطين توالت.. حملتها أنباء الصحف وحملتها أكثر أفواه الآلاف من شعب مصر الذي أظهر تعطشا القتال اليهود بعدما سمع عن فظائعهم في دير ياسين .
  • أعلن الإخوان المسلمون عدم شرعية وجود الإنجليز وبدؤوا حريهم على ضفاف القنال وكان طلاب الجامعات هم طليعة المجاهدين
  • مذكرات المستشار على جريشة... شهادة قاض وسيرة رمز (۲
  • عندما قامت حركة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م شعرت كشاب بارتياح بيد أني عندما رأيت صور أعضاء . الانقلاب ثم قابلتهم كنت لا أرتاح لـ«عبدالناصر
  • ۱۲ مجاهدًا للإخوان استطاعوا بفضل الله التصدي ل ١٢ ألف جندي بريطاني وردوهم عن مدينة التل الكبير، واستشهد منهم اثنان فقط هما عمر شاهين وأحمد المنيسي

تناول المستشار علي جريشة في الحلقة الأولى من مذكراته بعض ملامح طفولته وصباه وتحدث عن مواقف واختبارات واجهته أثناء عمله بالنيابة في بداية حياته العملية وكانت تلك المواقف محكات لمدى التزامه بالعهد الذي أخذه على نفسه - أمام الله – بنصرة الحق.

وفي هذه الحلقة، يكشف المستشار علي جريشة صفحات من تاريخ الجهاد الإخواني في فلسطين، وكذلك مقاومتهم الباسلة للإنجليز في مصر وعلاقتهم المتشابكة الشائكة مع حركة يوليو ١٩٥٢م.

«الإخوان المسلمون» اسم جميل رن في أذني مع سنوات الصبا المبكر، مقترنا بشعارات جميلة .. كلها ذكر، وكلها مبادئ الله أكبر ولله الحمد .

الله غايتنا : شعار يحدد الغاية فيربطها بأسمى شيء في الوجود الله تعالى. الرسول قدوتنا : يكمل الشعار الأول، ويوجهنا إلى القدوة الصالحة في زمن فتنه كقطع الليل المظلم. الجهاد سبيلنا : يبين الطريق الحق الذي ينبغي أن يسلكه المسلمون حتى يُعزوا مرة أخرى.

الموت في سبيل الله أسمى أمانينا : يجعل التضحية أسمى أمنية، كما كان الله سبحانه أسمى غاية!

ثم مقترنًا بذكريات عزيزةكان أولها في الصبا .. ذلك النداء الجميل نداء دعوة النائمين إلى صلاة الفجر، أسمعه في جوف الليل والناس هادئون ساكنون. وفي وقت تكاسل الناس فيه، واستجابوا للغزو العقدي والفكري الأثيم، فلم يعد في المساجد بعد الأذان إلا المؤذن والإمام.. الأول يقيم الصلاة والثاني يصلي إماما وخلفه المؤذن وحده. وكان ثانيها ذلك الطابور الجميل يردد ذلك الشعار الجميل على رأس كل شارع يجوبون فيه، ثم ما سمعته في حرب فلسطين ثم ما سمعته في حرب القنال.

ثم ما رأيته بعد ذلك.

الإخوان المسلمون في فلسطين

لقد استطاع البنا يرحمه الله ومن ورائه الإخوان أن ينقلوا الشعب المصري نقله كبيرة عندما بدأ الصراع على أرض فلسطين بين أهلها الأصليين والعصابات اليهودية التي زحفت إبان احتلال بريطانيا العظمى) الأرض فلسطين، سُئل مصطفى النحاس عن فلسطين رئيس وزراء مصر آنذاك فكان رده: «أنا رئيس وزراء مصر لا رئيس وزراء فلسطين».

ولم يعجب البنا ولا الإخوان بمقالة رئيس وزراء مصر، وحركوا الرمال، وأشعلوا من تحتها النيران .. وإذا بمصر تضج وتعج بهتاف واحد : «فلسطين مسلمة».

وأعلن عن فتح باب التطوع مع إعلان اليهود عن دولتهم المزعومة في ١٥ مايو

١٩٤٨م، ومع إعلان الرأي العام المصري عن تبنيه لشعارات الإخوان المسلمين، ثم مع دخول سبعة جيوش عربية أرض فلسطين.

وتسامعنا ببطولات.. اليهود يفرون حين ممن يرددون ذلك الهتاف؛ لأنهم أحرص على الموت حرص غيرهم على الحياة»! في معركة «التبة ٨٦»، والتي شهد بها قائد الجيش المصري أمام القضاء بعد ذلك اللواء فؤاد صادق باشا ، استطاعت قلة من الإخوان تحرير «تبة» (مكان مرتفع احتلها اليهود بعد أن عجز الجيش عن استردادها وقتا طويلا، مما هدد بقية الجيش بقطع المعونة والإمدادات والسلاح عنه.. واستطاع الإخوان أن يحرروها بعد ذلك.

واستطاع خمسة أن يستولوا على مستعمرة (مستوطنة) محصنة أثناء تجوالهم للاستكشاف، بعد أن تبينوا أن اليهود يحتفلون فيها بمناسبة عام جديد.. دخل قائد الخمسة بعد أن قتل الحراس ولبس لباس أحد الجنود، وأطفأ المستعمرة من الداخل. وفوجئ المحتفلون المخمورون بالرصاص ينطلق من جهات أربع فهاموا على وجوههم وتركوا المستوطنة، وأعمل الإخوان الخمسة القتل في الهاربين.

وتوالت قصص البطولة تحملها أنباء الصحف، وتحملها أكثر وأكثر أفواه الآلاف قيادة الثورة)، وعلمت من الثاني عن صلات جمال عبد الناصر باليهود إبان حرب فلسطين.

الإخوان.. وحرب الإنجليز

كنت في الثانوية العامة عندما شاركت في مظاهرات تهتف بسقوط «معاهدة ١٩٣٦م»، وهي المعاهدة التي كان الإنجليز يستندون إليها في البقاء على أرض مصر.

وبعدها أعلن رئيس الوزراء «مصطفى النحاس باشا بيانا مطولا ، وفي نهاية البيان ارتفع صوت النحاس باشا: «من أجل مصر، وقعت معاهدة ١٩٣٦م، ومن أجل مصر، أطالبكم اليوم بإلغائها».

وأعلنت المعارضة في الليلة نفسها تأييدها الكامل لخطوة الحكومة.

وبعدها بقليل، أعلن الإخوان المسلمون عن عدم شرعية وجود الإنجليز»، وعن بدء حربهم على ضفاف القنال.. وتم ذلك عن طريق المؤتمرات التي كانت تنعقد في الجامعات، وأعلن عن إقامة معسكرات لتدريب الشباب في جامعات مصر.

وكان المسؤول عن الأولى الأستاذ حسن الجامعة، وسمعته مرة في الإذاعة، وهو يقول: «نحن خارجون إلى معركة وأرواحنا على اكفنا .. ورايت ابي والدموع في عينيه ورأيت أمي كذلك – يرحمهما الله تعالى». وحدثت بعد ذلك معركة التل الكبير» التي قال عنها حسن دوح في حرم الجامعة معركة التل الكبير ١٩٥٢م، معركة التل الكبير ۱۸۸۲م، سبعون عامًا يا عرابي..

انتقمنا لك».

فقد تنكر أحد الإخوة في زي «ميجور» إنجليزي، وزرع قنبلة بجوار مخزن ذخيرة للاحتلال، فانفجر المخزن كله . وتتابعت أصوات الانفجار لتصم الآذان، وارتفعت أشلاء الضباط والعساكر تتطاير إلى أعلى وإلى مسافات بعيدة والإخوة يستمتعون بما يرون من نصر الله تعالى وخذلان عدوهم، حتى إذا استمرت الانفجارات لساعات طويلة .. اجتمعت القيادة البريطانية بعدها في منطقة القنال وتلقى القائد العام توبيخًا شديدًا من رئيس وزراء بريطانيا ونستون تشرشل»، وهو الذي قاد جيوش الحلفاء، وانتصر في الحرب العالمية الثانية.

وقرأت في الصحف أن رئيس وزراء بريطانيا كان في رحلة مباحثات في كندا فقطع الرحلة وصرح: «لقد نزل إلى الميدان عنصر جديد»، وفي اليوم التالي قررت القيادة البريطانية الانتقام، فتحركت في اثني عشر ألف جندي وضابط إلى أقرب مدينة للمعسكر، وكانت مدينة التل الكبير بحثا عن الفدائيين من ناحية، ولإيقاع انتقام شديد لما حدث بالأمس من ناحية أخرى.

وتوجس الإخوة من الانتقام، وجمعوا  وقرر الإخوة أن يفتدوا أبناء بلدتهم بأجسادهم ولو فنوا جميعا .

وتوزع الاثنا عشر أخاً على واجهات منازل البلدة (فوق أسطحها، وهي لا تتجاوز دورين، ومع كل واحد مدفع موجه إلى الجهة التي تأتي منها القوات، ووقف خلف كل أخ واحد أو أكثر من أبناء البلدة يمدونه بالذخيرة، واقتربت قوات الإنجليز على شكل رأس الحربة حتى إذا ما بلغتمشارف المدينة قام طرفاها بفرض الحصار على البلدة.

وما إن بلغت القوات الإنجليزية الكثيفة بدباباتها قريبا من مشارف البلدة حتى استأذن أخ ( علمت بعد ذلك أن اسمه سعد الدين (فريد)، وقد تزاملت معه في كلية الحقوق بعد ذلك، وكان هدافا .. فزحف حتى اقترب من أول دبابة، وسمى الله، ثم ألقى بقنبلة يدوية فسقطت في برج الدبابة.. فقتلت طاقم الدبابة، وتمكنت من إصابة الدبابة من الداخل وهي من الداخل أضعف بكثير من الخارج فتفككت الدبابة، وسدت الطريق أمام السرب القادم خلفها.

وكانت معركة دامت ساعات بين الاثنى عشر بقواتهم من خلفهم فتفنيها فكان عامل الرعب» فتاكًا في قلوبهم، فقرروا الانسحاب دون اقتحام المدينة، وكانت نتيجة المعركة استشهاد مجاهدين هما «عمر شاهين»، و«أحمد المنيسي»، أحدهما من كلية الطب، والثاني من كلية الآداب. وجاء الأخ حسن دوح من ميدان المعركة إلى حرم الجامعة يحكي المعركة في اليوم التالي ثم كانت جنازة الشهيدين من حرم الجامعة إلى ميدان الأوبرا في وسط القاهرة وفي جامع الكخيا بالأوبرا صلوا على الشهيدين، ثم رفعت الميكروفونات وخطب حسن دوح، وكان من بين ما قال: «على بعد أمتار من قصر الملك في ميدان عابدين أقول المصطفى النحاس، ومن فوق مصطفى النحاس، أقول لفاروق : انزل إلى الميدان وإلا حقت عليك لعنة الأمة»!

ولما بلغت المعارك هذا الحد الشديد : بدأ التدبير لوأد العمل الفدائي، وكان حريق القاهرة يوم ٢٦ يناير ١٩٥٢م، في اليوم التالي لمعركة الشرطة مع الإنجليز (٢٥) يناير (١٩٥٢م).

وعلمت بعد ذلك أن «جمال عبد الناصر» كان أحد مدبري حريق القاهرة، وأكد أكثر من شاهد أنه شاهده بعينه في أماكن الحريق ! 

إحساس ارتياح، بيد أني وأشهد الله على ذلك – عندما رأيت صور أعضاء الانقلاب ثم شاهدتهم كنت لا أرتاح لـ«جمال عبد الناصر».

كان وجهه يجمع بين الخبث والخسة، بينما كان وجه اللواء «محمد نجيب» - قائد الثورة على العكس من ذلك يجمع بين الطيبة والصفاء.

وقد أكدت المناسبات العامة  التي رأيتهما فيها معاً بعد ذلك إحساسي، إذ كان التصفيق الجماهيري يعلو بمجرد دخول محمد نجيب»، بينما لا يصفق أحد عند دخول عبد الناصر، خاصة في الجامعة. وكانت السحب قد بدت في الأجواء بين «الثورة» و«الإخوان»، وكان موعد الاحتفال بمعارك الجامعة مع الإنجليز، وفوجئنا (كطلبة بمن يمر على المدرجات ليعلن باسم هيئة التحرير» التي أنشأها «جمال عبد الناصر» كبديل عن جماعة الإخوان المسلمين)، فوجئنا بمن يقول: «غدا نحتفل بذكرى شهداء الجامعة». وعجبنا ما قاتلوا وما لهم من شهداء.. فكيف يحتفلون ويُعلنونها هكذا بهذه البجاحة؟!

وفي اليوم التالي، حضرنا مبكرين إلى فناء الجامعة، فإذا بمكبرات الصوت قد ركبت على نطاق واسع.. وانتشر شباب الإخوان يحرس المكبرات التي أقامتها «هيئة التحرير»، ثم يقف صفين بدءا من باب الجامعة إلى مكان المنصة، وحوالي التاسعة صباحا .. كانت سيطرة الإخوان كاملة على منطقة الحرم، وفوجئنا بظهور الأخ حسن دوح ومعه ضيف إيراني نواب صفوي» زعيم جماعة «فدائيان إسلام»، وكان قد قيل عنه: إنه أعلن مسؤوليته عن قتل رئيس وزراء خائن في إيران يسمى «رازمارا»، وبدأ الأخ حسن دوح خطابه على غير عادته بصوت مرتفع، وبعبارة غريبة .. إذ قال: ٢٣ يوليو يوم مشؤوم في تاريخ هذه الأمة»، لكنه في لباقة، راح يحكي مناسبات تاريخية تشير إلى هذا الأمر وفجأة، سمعنا هرجا في الجانب الأيسر من الجامعة قريبا من كلية الحقوقوثم سمعنا إطلاق رصاص. وعلمنا بعد ذلك أن ضابط مخابرات قيل: إن اسمه كمال يعقوب دخل في سيارة جيب محملة بالمسدسات والكرابيج السودانية، وكان قد سبقه شباب من هيئة التحرير»، وراح يوزع الكرابيج على هؤلاء الشباب ليقوموا بتأديب شباب الإخوان المسلمين، ووقف الضابط فوق السيارة الجيب شاهرا مسدسه .. فتقدم إليه شاب من الإخوان قيل : إنه الأخ فتحي البوز يرحمه الله، وفي لمح البصر استطاع الأخ أن يلقي بالضابط من فوق السيارة إلى الأرض وأن ينام فوقه، وأن ينزع المسدس من يده، ويظل يضربه في رأسه بمؤخرة المسدس حتى شجت الرأس، ثم انبرى شباب الإخوان ليواجهوا شباب هيئة التحرير وكانوا قد أمسكوا بالكرابيج، لكن شباب الإخوان

قطعوا الأسلاك الشائكة المحيطة بحديقة حرم الجامعة، وواجهوا الكرابيج، وانتهت المعركة في حوالي خمس دقائق بهزيمة شباب هيئة التحرير وفرارهم، وحمل شباب الإخوان الأخ محمود أبو شلوع يرحمه الله على أكتافهم في اتجاه مكان الاحتفال، وكان الأخ حسن قد خاف على ضيفه، فانتقل به إلى شرفة القاعة العلوية حوالي دورين وأطل مع ضيفه على الشباب.

وردد محمود أبو شلوع وردد الشباب خلفه : «الله أكبر ولله الحمد».

إلى القتال يهيئة التحرير، ولما بلغوا المكان، أشار حسن دوح من الشرفة لكنه أحرج من أمر الاخ حسن، فإذا به يقول : تنفيذا لأمر قائد الجامعة ننصرف بإذن الله تعالى، ولكن قبل أن ننصرف رددوا جميعا : «الله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر ولله الحمد الله أكبر ولله الحمد». وفي مساء اليوم نفسه، أذاع مجلس قيادة الثورة بيانا قلب فيه الحقائق، واتهم الإخوان في الجامعة بالاعتداء على الطلبة، واعتقل خمسمائة أخ من بينهم المرشد العام للإخوان المسلمين. وتبعتها تحركات في القوات المسلحة حسبما قيل – وتبعًا لرواية قيلت لي بعد ذلك، طلب جمال عبد الناصر من السيد محمد حامد أبو النصر، عضو مكتب الإرشاد في الإخوان المسلمين أن يذهب إلى المرشد ليخبره بالإفراج عنه في الصباح، وحضور «جمال» لتهنئته في المساء، فرد المرشد على السيد حامد أبو النصر، حسب روايته كذلك : «أمال مين اللي اعتقلنا؟!».

وتبعا لرواية الأستاذ إسماعيل - ابن المرشد – والأستاذ محمود صبري يرحمه الله حضر جمال عبد الناصر» في المساء ومعه صلاح سالم»، وكان حول بيت المرشد حوالي مائتي أخ وألقى «جمال» وهو يشق الصفوف السلام على الإخوان.. فلم يرد عليه السلام أحد!

وصعد إلى بيت المرشد العام، ودخل إلى حجرة الاستقبال، ودخل المرشد بعد وصوله بحوالي عشرين دقيقة، وهو يلبس لباسه الكامل، وجلس المرشد، ووضع ساقا على ساق وهو لا يتكلم، وهنأ «جمال»، وهنأ «صلاح»، ورد رداً خفيفاً ثم صمت، ولما طال الصمت سقط غطاء رأس «صلاح»، فأشار المرشد إليه، وقال له : «الكاب - اسم غطاء الرأس العسكري - تحت جزمتك يا صلاح فأخذه «صلاح» بحركة عصبية، وبعد فترة ... استأذن «جمال»، وأذن له المرشد، وقال وهو يصافح : «أنا أنتظر رد الزيارة». وعلم بعد ذلك أن «جمال» طلب من المرشد التدخل لوجود احتمال صدام بين سلاح الفرسان وسلاح المدفعية .. الذي أحاط برجال السلاح الأول لتمردهم، وكان السلاح الأول مناصرا للواء محمد نجيب»، ولما كان الملك «سعود» موجوداً في ذلك الحين، فقد أحال المرشد الأمر إليه، وقال: «إنه أقدر علىذلك إن شاء الله .

الرابط المختصر :