العنوان رأي القارئ: 1286
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 26-يناير-2002
مشاهدات 190
نشر في العدد 1486
نشر في الصفحة 4
السبت 26-يناير-2002
الإسلام ليس إرهابًا
الإرهاب كلمة خطيرة جدًّا، لا يجوز إطلاقها إلا على الإرهاب حقًا.
أما الإسلام، فإنه بعيد كل البعد عن الإرهاب كان قادة المسلمين إذا أراد أحدهم أن يرسل جيشًا أوصى جنوده خيرًا.
فهذا أبو بكر الصديق - t يوصي أحد قادته عندما أراد أن يرسله إلى إحدى المعارك بتقوى الله U بألا تقتلوا شيخًا ولا وليدًا ولا امرأة وألا يمثل ولا يقطع شجرة، ولا يقتل بهيمة إلا لحاجة، ومن تفرغ العبادة الله تعالى في صومعته فهو أمن وأوصاه ألا يقاتلوا إلا من يقاتلهم.
هكذا الإسلام، لا كما يرميه الكاذبون، ولا كما يختلق عليه المختلفون.
ولست أدري ما هو ضابط الإرهاب: هل يطلق على من يدافع عن الدين والمقدسات والوطن أم ماذا؟!!..
عبد الله بن مبروك الصيعري.
شروره السعودية
العرب يعلِّمون الغرب مكافحة الإرهاب!
الحمد لله.. هناك شيء تعلمه للغرب.. نحن فيه سباقون، وأساتذة... إنه مكافحة الإرهاب... وهذا يعوض خيبتنا، في العلوم والتكنولوجيا والأدب والسياسة وحقوق الإنسان.
ها نحن ببعض الأنظمة العربية تعرض خبراتها –مجانًا– على الغرب... لتستفيد منها في محاربة الإرهاب.
ولا أحد من الذين تطوعوا بتقديم خبراتهم المجانية يكترث بتناقضه، حين يقول مرات كثيرة، إن على الغرب البحث عن أسباب الإرهاب.. والسؤال: مَن منهم الذي بحث عن الأسباب وهو يقاوم الإرهاب... من بحث عن أسبابه في الظلم والقهر والفساد والاستبداد وانتهاك حقوق الوطن والمواطن!؟ إن الحرب على الإرهاب كانت – عند بعض الأنظمة – كما عند الغرب اليوم – في اعتماد القوة العمياء والأخذ بالشبهة وأخذ الأبرياء بجريرة غيرهم... و... وهذا ما لا يحتاج الأمر فيه إلى خبرة وتجربة ... إنه المنهج الفرعوني على امتداد الزمان والمكان.
ثم ماذا يتعلم الغرب من أولئك في حرب الإرهاب؟ تفتيش المدن؟ تدميرها!؟ تركيع الشعوب؟ قتل السجناء، الانتقام العشوائي، قانون الطوارئ؟ المحاكم العسكرية؟ ممارسة أقسى أنواع الوحشية في السجون، أم تهجير ربع الشعب؟!.
هناك فرق هائل بين محاربة الإرهاب على الطريقة العربية ومحاربة الإرهاب على الطريقة الأمريكية... فالعرب أثبتوا جدارة لا يحسدون عليها في توجيه حرب الإرهاب ضد الداخل، بينما الغرب يوجه حربه ضد الخارج.
أحمد عبد الكريم . جدة
حتى لا نفقد الأمل
إن المتطلع اليوم إلى الساحة الإسلامية وما تمر به من أحداث يكاد يفقد الأمل، فهو في نفق مظلم لا يكاد يرى آخره، وكلما توهم بصيص أمل انطمس واختفى، أمة متشرذمة وقوى ظالمة بلغ بها البغي مبلغه حتى صرنا نتهم بالإرهاب، وبارتكاب الجرائم، ونحن في دورنا ننادي بالسلام فلا يجيبنا إلا الصدى!!.
ولكن أصحاب النظرة الثاقبة من علماء الأمة ومفكريها لا يرون ما نرى، ولا يظنون بأمة محمد ﷺ إلا الظن الحسن ويتفاءلون بالنصر والعزة مهما طال الزمن ومهما تبعثرت أوراق الأمة، لأنهم يستقرءون التاريخ فيجدون فيه مبعث أمل وعظيم عزاء.
تعالوا نقرأ ما خطته يد العالم الأديب الشيخ علي الطنطاوي في كتابه رجال من التاريخ، فإن فيه ما يبعث الأمل من جديد، يقول -رحمه الله-: «إن الأمة التي أخرجت صلاح الدين وهي أسوأ من حالنا اليوم، وأشد انقسامًا، وأكثر عيوبًا، لا تعجز عن أن تخرج اليوم مثل صلاح الدين.
إن نكبة فلسطين بالصليبيين كانت أشد بمائة مرة من نكبتها بإسرائيل وقد مرت بسلام، فهل تشكون في أننا سننقذ فلسطين أما أنا فوالله الذي لا إله إلا هو لو بقي على وجه الأرض أربعون مسلمًا، لما شككت في أنهم يستردونها، وإني لأشك فيمن يشك في الحقيقة، أشك في إدراكه لطبيعة هذه الأمة، أشك في هذه عقله، أشك في أنه عربي وأنه مسلم». أرأيتم كيف يتحدث هذا الرجل الكبير الذي امتلأ قلبه إيمانًا وتصديقًا بوعد الله لعباده المؤمنين، حيث يقول في كتابه الكريم: ﴿وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحْزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران: ١٣٩)، ولكن عندما يضعف الإيمان ويبتعد المرء عن ربه تأتي الهزائم المعنوية والحسية.
نسأل الله أن يعيننا على كمال الإيمان، وعلى صدق التوكل إنه جواد كريم.
إبراهيم بن عبد الله آل طالب الرياض
لا أريد أن أموت مُهانًا
أكتب ويدي لا تقوى على الكتابة، وفكري لا يسعفني على التفكير، اتقطع من داخلي تتقطع أوصالي، تجف عيوني، فلا تسكب دمعة، حشرجت الكلمات في داخلي ماذا أفعل؟ لماذا كل هذا؟ ألست مؤمناً بالله؟ ألست موقنًا بنصر الله؟ بلى.. بلي.. بلي...
أنا كذلك لكن قومي لا يسمعون لا يعلمون، أنادي أليس فيكم رجل رشيد بلدي يسلب عرضي ينتهك مالي يسرق أبي شرد أمي قتلت أخي مات جوعًا أختي اغتصبت، وأنا وحدي هنا، بين القضبان، قد أوسعني الجلادون ضربًا وركلًا ولكمًا، حريتي، منزلي أرضي، حياتي... لا أقوى على شيء، أريد أن أموت عزيزًا، لا أريد أن أموت مُهانًا.
فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا ونفس الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيل المُنى.
فأين أنتم يا بني قومي، ألا تسمعون، وا إسلاماه يا للإسلام، أما منكم مجيب، أغيثوني هيا يا بني الإسلام يا أحفاد أبي بكر وعمر وعثمان وعلِي وخالد وصلاح الدين هيا شمروا السواعد، وأعطوا إخوانكم ما تجود به أنفسكم، لا تبخلوا بدعاء ولا مال، فإنا في انتظاركم.
علي مشهور حمدي – جازان – السعودية
نظرة على سياسات الأمم المتحدة
تميل الأمم المتحدة بمؤسساتها المتعددة كمنظمة اليونسكو واليونسيف وصندوق السكان والتنمية وغيرها عن سبق إصرار وترصد إلى إعانة الظالم، أي أنها تتنكر المعايير الصدق والعدل في سياساتها كما هو واضح جلي في مسألة الصراع العربي الإسلامي ضد العدو في فلسطين، بيد أن هذا ليس موضوعنا، وإنما ما نراه من إلحاح ونلمسه من إصرار من قبل هذه المنظمة الدولية فيما يتعلق بتجاهلها لأحكام الشريعة الإسلامية في كثير من برامجها وسياساتها، واتخاذها من القواعد العلمانية معيارًا وحيدًا لها ومنهاجًا ثابتًا لها في جميع قراراتها وسياساتها، متجاهلة أن الإسلام هو دين أكثر من خمس وخمسين دولة من بين الدول الأعضاء في هذه المنظمة، وأكثر من مليار وأربعمائة مليون نسمة أي ما يوازي ربع سكان العالم، ولنضرب على ذلك مثالًا بمسألة المرأة، حيث علم القاصي والداني بالقرارات والوثائق التي صدرت في السنوات الماضية، وكان آخرها ما اتخذ في مؤتمر القاهرة ثم مؤتمر بكين عن المرأة ثم في وثيقة المرأة ووثيقة الطفل التي تصرح كلها بوجوب احترام ما تسميه باحترام العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج، وهو ما يعني حرية الزنى، بالإضافة إلى دعوتها لمنع تعدد الزوجات والدعوة إلى إلزام جميع الدول بالمساواة في الميراث بين الرجل والمرأة وغيرها من القوانين التي تتنافى مع الشريعة الإسلامية كما أن هناك مؤسسات لا تترك مناسبة إلا وأثارت فيها ما تسميه بالتمييز ضد المرأة، فهذا البنك الدولي على سبيل المثال يربط قراراته وقروضه للدول الأعضاء بمسألة تنمية المرأة طبعًا على النسق العلماني الذي يرفض خصوصية المرأة المسلمة.
ومن المعلوم أن كثيرًا من حكومات العالم الإسلامي أصدرت قوانين مضادة للشريعة الإسلامية في الشأن المتعلق بالمرأة؛ رضوخًا لضغط مؤسسات الأمم المتحدة التي ترفض تقديم الدعم المالي والتقنِي والإنمائي ما لم تقم هذه الدولة أو تلك بتغيير بعض الأحكام المتعلقة بالمرأة، وفي المحصلة يمكننا القول إن هذه المنظمة بمؤسساتها المتعددة يجب أن يدخل ضمن منظومتها الدستورية والقانونية القانون الإسلامي المستمد من الشريعة الإسلامية وأن تكون الية النظر الفقهي الإسلامي ضمن آليات وتوجهات وتفكير هذه المنظمة، ولن يكون ذلك متحققًا بطبيعة الحال إلا إذا وقفت الدول الإسلامية – أو على الأقل بعضها – وقفة صادقة في وجه المشرعين والمقننين الدوليين ليأخذوا شريعتنا دائمًا وأبدًا بعين الاعتبار وأن يأخذوا بها -على أقل تقدير- فيما يخص الدول الإسلامية والجاليات الإسلامية.
علي التمني
أكبر عملية استشهادية
في تاريخ الغزوات والمعارك الإسلامية نماذج فذة وعظيمة للأبطال المسلمين الذين قاتلوا بكل شجاعة وبطولة من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا، وإذا استعرضنا بعضًا من هذه النماذج نجد أن كثيرًا منها ينطبق عليه وصف العمليات الاستشهادية، وأول هذه النماذج ما حدث في أول معركة بين المسلمين والمشركين وهي غزوة بدر عندما القى عمير بن الحمام تمرات كانت بيده قائلًا: ما بين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء؟! واندفع في صفوف الأعداء فاستشهد t وكان ذلك على مرأى من الرسول ﷺ. وأما المثال الأكبر والأعظم فهو ما حدث في معركة اليرموك عندما اشتد القتال بين الطرفين فصاح عكرمة ابن أبي جهل في المسلمين من يبايع على الموت فقام معه ٤٠٠ من الأبطال اندفعوا إلى صفوف الروم فقاتلوا حتى استشهدوا جميعًا رحمهم الله ورضي عنهم.
وبهذا فإن عكرمة رضي الله عنه قاد أكبر عملية استشهادية في حروب المسلمين.
وهناك نماذج كثيرة على مدى التاريخ ومازالت مستمرة تقدم المُهج والأرواح من أجل هذا الدين العظيم فإلى الذين ينكرون ذلك نقول لهم: ألا يستحق الدين والوطن أن يبذل الإنسان روحه ونفسه من أجلهما، وإذا لم يضح لهما فلمن يضحي إذن؟.
عبد الجليل الجاسم المحرق – البحرين
ردود خاصة
الأخ الذي لم يذكر اسمه - السودان: نشكرك على نصيحتك للمسلمين بالاعتصام بحبل الله، ونرجو ألا تنسى كتابة اسمك في رسالة قادمة لنتمكن من تلبية طلبك بنشر الاسم والعنوان لمن يرغب في مراسلتك.
الأخ / إبراهيم بن محمد الفريح – القصيم السعودية: نذكرك بقول النبي ﷺ لصاحبه أبي بكر وهما في الغار﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾. فإذا كان رسول ﷺ قد تعرض للأذى والسخرية ولكل أنواع الاتهامات فلا غرابة أن يلاقي المسلمون الأذى أن يواجهوا السخرية الاتهام ولكن العاقبة لهم كما كانت الرسول الله ﷺ .. ألم تقرأ قول الله في سورة يوسف ﴿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ (يوسف: ١١٠)
﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيْنَا ٱلَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذْنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَـِٔيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾ (الأعراف: ١٦٥)
البطل الشهيد محمود أبو هنود
بعد محاولات عدة العصابات صهيون للنيل من هذا البطل الشهيد... وكان دائمًا يخرج منتصرًا عزيزًا، أصلب عودًا وأقوى عزيمة على مواصلة الجهاد في سبيل الله لاسترداد كرامة الأمة وأرض فلسطين وقلبها النابض القدس
الشريف والأقصى الأسير...
استخدم اليهود آلة الحرب الأمريكية «الأباتشي» والصواريخ الموجهة، وحاصروا البطل بنذالة لم يشهد مثلها التاريخ!! أكثر من عشرة صواريخ على بطل أعزل في مواجهة غير متكافئة، قضى نحبه في مشهد جليل تناثرت أشلاؤه إلى فئات لم يستطيعوا جمعها بسهولة.
ذهب محمود البطل الشهيد الذي لم يتجاوز العقد الرابع من عمره بعد «٣٧سنة»، وهو من حفظة كتاب الله تعالى.. وقد قضى معظم عمره مرابطًا في سبيل الله لم يغمض له جفن حتى زُف شهيدًا بإذن الله، ليشتكي إلى ربه سبحانه وتعالى هوان العرب والمسلمين على أنفسهم وعلى الناس.
عادل حسين – جدة – السعودية
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل