; انتخابات عام 1985- (تابع) | مجلة المجتمع

العنوان انتخابات عام 1985- (تابع)

الكاتب طارق الحمود

تاريخ النشر الثلاثاء 15-يناير-1985

مشاهدات 82

نشر في العدد 700

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 15-يناير-1985

الانتخابات قد بدأت...

انتخابات عام 1985

تقرير مفصل عن الاستعدادات الانتخابية للقوى السياسية في الكويت

أعدَّه:

طارق الحمود

حمد الجاسر

عبد المجيد العوضي

عبد الرزاق شمس الدين

التيارات الليبرالية في الانتخابات

‏في رصدنا للعملية الانتخابية والاستعدادات التي تقوم بها مختلف الاتجاهات السياسية هناك فئة برزت مع زخم المد القومي في الخمسينيات والستينيات في ذلك الوقت وتصدرت العمل السياسي في البلاد، منها من اعتنق الاشتراكية ومنها من رفع لواء القومية العربية كصيغة للوحدة بين الدول العربية، وإذا جاز لنا أن نسميهم بالليبراليين، فإنهم ينقسمون إلى عدة فئات تختلف فيما بينها، بصورة قد تصغر وقد تكبر لكنها تلتقي في نقاط أخرى تشكل مرتكزًا لاتخاذ أعمال مشتركة فيما بينها ويمكن أن نصنف الليبراليين كالتالي:

‎١‏ - اليسار ٢‏- التجمع الوطني ‎٣‏- المتحالفون معهم بصورة فردية دون تمثيلهم لتجمع مستقل.

وإذا أردنا أن نلقي نظرة على نتائج الانتخابات في عام ‎١٩٨١‏ نجد أنهم أخفقوا في الوصول إلى مقاعد البرلمان بمختلف توجهاتهم فيما عدا الدكتور خالد الوسمي الذي يعتبره الدكتور الخطيب ممثلًا للاتجاه في مجلس الأمة، ويُرجع الكثيرون سبب فوز الدكتور الوسمي، رغم سقوط كل ممثلي الاتجاه اليساري إلى كونه من قبيلة العوازم التي تمثل ثقلًا كبيرًا في منطقة الرميثية، ويمكن القول بأن من أسباب سقوط رموز ومرشحي هذا الاتجاه في الانتخابات الماضية هو عودة الناس إلى منابع ‏الفكر الإسلامي وانحسار المدِّ العلماني، كما أن دخول التيار الإسلامي هذه الانتخابات لأول مرة وتنامي مظاهر الصحوة الإسلامية في العالم العربي عمومًا كانت من أسباب سقوط ممثلي الاتجاه اليساري، ونرجع الآن لنأخذ كل قسم من هذه الأقسام على حدة:

‎١‏- اليسار: وهي لفظة تجمع مجموعة الطليعة يضاف إليهم الحزب الشيوعي الكويتي، وإذا كان الثاني حزب سري فإن التجمع الأول تتكلم بلسان حاله (مجلة الطليعة) ويمثل الدكتور أحمد الخطيب رمزًا لهذه المجموعة، ومما يجدر ذكره أنه بعد الانشقاق الذي حصل بعد هزيمة ‎٦٧‏ في حركة القوميين العرب والتي كان الدكتور الخطيب من مؤسسيها على مستوى العالم العربي ظهرت هناك عدة مجموعات تفرعت عن هذه الحركة الأم، وأبقت على التزامها بالماركسية اللينينية ومن هذه المجموعات حزب العمل العربي الاشتراكي الذي يتزعمه الدكتور أحمد الخطيب، كما يذكر الدكتور باسل الكبيسي أحد مؤسسي حركة القوميين العرب في العراق وصاحب كتاب حركة القوميين العرب، يبدو أن الوضع بالكويت لا يسمح بإظهار الهويَّة الحقيقية وهذا ما أجاب عليه الدكتور الخطيب في مقابلة أجراها معه مؤلف كتاب حركة القوميين العرب حيث قال:

‏«في‏ الكويت انحصرت عضوية الحركة بصورة رئيسية بين الطلاب والمدرسين مع أنه كان لها أتباع بين عمال شركة بترول الكويت، كما كان لدعوة الحركة إلى الديمقراطية والحقوق الدستورية في الخمسينيات أثرها في كسب كثير من المؤيدين بين صفوف التجار ورجال الأعمال والمقاولين الذين ساعدوها ماليًّا، ولكن ما أن بدأت الحركة بالدعوة إلى الاشتراكية في بداية الستينيات حتى نفرت هذه العناصر البرجوازية من الشعارات الجديدة».

‏ويعتبر من ممثلي هذا الاتجاه عبد الله النيباري، وسامي المنيس، وأحمد النفيسي وجميعهم يخوضون الانتخابات الحالية بعد سقوطهم في الانتخابات الماضية.

‎٢‏- التجمع الوطني:

‏وقد برز هذا التجمع بعد انشقاقه عن حركة القوميين العرب لتبنيها الاشتراكية العلمية التي رفضها التجمع الوطني لكنه أبقي على توجهه القومي وتعاطفه مع مجموعة الطليعة، ويعتبر جاسم القطامي الرمز الأول لهذا التجمع، كما أن جمعية الخريجين تمثل واجهة لهذا التجمع وتربط كثيرًا من أفراد التجمع الوطني علاقات طيبة مع السلطة وقد فشل مرشحوهم في الانتخابات السابقة في الوصول إلى البرلمان، وهذا ولَّد عندهم قناعة تشاركهم فيها مجموعة الطليعة بوجوب توحيد جهودهم، وتكتيل صفوفهم لضمان وصول ممثلين عنهم.

‎3- المتحالفون مع التيار الليبرالي:

‏وهؤلاء ربما يكون تحالفهم بصورة فردية تستند إلى قوى مختلفة، ومنهم خالد المسعود وهو نائب ووزير سابق، وقد أعلن في الصحف عن وجود تحالف بين مجموعة الطليعة والتجمع الوطني يشاركهم فيه هو وعبد الله الركيان الذي سارع إلى نفي الخبر الذي قد يسيء إلى علاقته الطيبة التي تربطه ببعض أفراد السلطة، وهناك كذلك الدكتور أحمد الربعي الذي كان يتبنى الاشتراكية العلمية، قبل حصوله على شهادة الدكتوراه في الفلسفة.

خريطة التحالفات والتنازلات: يبدو واضحًا أن هناك ترتيبًا وتنسيقًا بين المجموعات التي ذكرناها لإيصال مرشحيها إلى مجلس الأمة، ويبدو ذلك كالتالي: في منطقة الروضة حيث سقط الدكتور الخطيب في الانتخابات الماضية بعد أن حصل على ‎3٨٦‏ صوت، وجاء في المركز الثالث بعد النائب عيسى الشاهين الذي حصل على ‎4٥١‏ صوت وجاء في المركز الثاني بفارق ‎٦٥‏ صوتًا عن الدكتور الخطيب، وقد أعلن راشد التوحيد عدم رغبته في نزول الانتخابات القادمة بعد أن خاض الانتخابات السابقة وربما يفسر هذا لمصلحة الدكتور الخطيب، إذا عرفنا أن راشد التوحيد كان من ضمن التجمع الوطني.

وكذلك في منطقة العديلية حيث نزل في الانتخابات الماضية كل من سامي المنيس، وعبد المحسن السعيد ولم ينجح أي منهما حيث حصل سامي المنيس على ‎٢٣٧‏ صوت وجاء بالمركز الثالث وحصل عبد المحسن السعيد على ‎١٨٧‏ صوت وجاء بالمركز الخامس، في حين نجد في الانتخابات الحالية أن عبد المحسن السعيد لم يعلن عن ترشيح نفسه، وهذا يعطي فرصة أكبر لسامي المنيس في النجاح، كما أن ما حصل في الانتخابات الماضية من نزول فئة قليلة عن الحزب الشيوعي في مناطق زاحمت فيها أقطاب مجموعة الطليعة وأدت إلى مصادمات حادَّة فيما بينهم ولكن في هذه المرة لم ينزل أحد منهم، وفي منطقة كيفان كذلك حيث نزل كل من خالد السعود وفيصل الصانع في الانتخابات الماضية وسقط الاثنان أما في هذه السنة فقد ترك خالد المسعود المنطقة لفيصل الصانع وذهب إلى خيطان، وأيضًا نجد في منطقة الفيحاء حيث نزل فيها في الانتخابات الماضية أحمد النفيسي وسقط وقد ترك المنطقة للنيباري وذهب للضاحية،

وفي منطقة الشامية يتفرد جاسم القطامي بالنزول ممثلا عن التجمع الوطني بعد أن سقط في الانتخابات الماضية وحصل على ‎3٩٩‏ صوت وجاء في المركز الثالث بعد جاسم الصقر وجاسم الخرافي النائبان الحاليان.

وعلى الرغم هن الهجوم الحاد من مجلة الطليعة على ظاهرة الانتخابات الفرعية إلا أن بعض مرشحيها قد خاضوا انتخابات فرعية كما حصل بالنسبة لعبد الله الركيان الذي دخل انتخابات فرعبة لقبيلة العجمان في منطلقة الفحيحيل وفاز فيها، وكذلك بالنسبة محمد العصيمي رئيس اتحاد العمال الذي خاض انتخابات فرعية لفخذ من فخوذ قبيلة العتبان وسقط فيها، وفي منطقة بيان يرى الكثيرون أن نزول الدكتور أحمد الربعي ليس بقصد النجاح أو الفرز بالانتخابات وإنما بقصد استغلال فترة الانتخابات لبث أفكاره بين الجمهور.

ومن الواضح أيضًا أن التخطيط لم يكن بين هذه المجاميع على مستوى التحالفات والتنازلات، وإنما واكبه تخطيط في الحملات الإعلامية حيث ركَّزوا على قضية التعليم والدستور والهجوم على الإسلاميين، وهذه كانت أهم تحركات هذه الاتجاهات‏ على الساحة الانتخابية لخوض الانتخابات القادمة.

التيارات القبلية في الانتخابات

بلا شك أصبحت القبائل قوة سياسية كبيرة تفرض نفسها على الساحة السياسية.. كما أصبح لها أثر كبير في صناعة القرار داخل مجلس الأمة خاصة وأن ممثلي القبائل داخل المجلس يفوقون غيرهم في العدد.. لذا بدأت السلطة والتيارات السياسية تولي الانتخابات القبلية اهتمامًا كبيرًا لأثرها على العملية السياسية في البلاد.. وقد بدأت القبائل انتخاباتها الفرعية وتصفياتها.. وهذا تقرير موجز عما تم:

قبيلة العوازم

تتمتع قبيلة العوازم بأكبر ثقل قبلي في الانتخابات النيابية نظرًا لكثرة أعداد ناخبيها وتوزعهم على الدوائر الانتخابية بشكل يجعلهم أكبر الأقليات في تلك الدوائر.. ومن المعروف أن هناك تسعة نواب من العوازم للمجلس الحالي وهو أكبر عدد من النواب القبليين وهم مبارك راعي الفحماء، وحزام الميع «الصباحية»، راشد الحجيلان «الفحيحيل»، هاضل الجلاوي وعايش علوش «أم الهيمان»، سالم الحماد ومرضي الأذينة «السالمية»، خالد الوسمي «الرميثية»، خالد الجميعان «الدسمة».

ومن خلال الانتخابات القادمة تحاول قبيلة العوازم من زيادة عدد مقاعدها في المجلس من خلال التصفيات الفرعية في دوائر انتخابية ليس لهم ثقل كبير فيها لإبراز مرشح واحد وعقد تحالفات مع بعض التجمعات القبلية فيها كما في الصليبخات والأحمدي.. وقد أجريت الانتخابات الفرعية لأغلب الدوائر الانتخابية لاختيار مرشحين أو مرشح واحد حسب تركز ناخبي العوازم فيها.. وهي كالتالي:

الصليبخات: وقد أجريت فيها أول انتخابات فرعية للعوازم حيث يبلغ عددهم ‎(3٢٠)‏ ناخب وعدد ناخبي الدائرة ككل (‎٢٤٠٦)‏ ناخب.. وقد فاز في الانتخابات الفرعية التي خاضها مرشحان فقط، السيد «رجا سيف العازمي» كمرشح عن العوازم.. ويحاول مرشح العوازم التحالف مع مرشح قبيلة أخرى لها ثقل ووزن كبير في الدائرة.. وجدير بالذكر أن السيد رجا العازمي رغم أنه حاز على ثقة القبيلة إلا أنه يلاقي قبولًا جيدًا بين الناخبين غير العوازم مما يقوي احتمال فوزه في المنطقة.

الصباحية: يمثل العوازم أكبر عدد من الناخبين في هذه الدائرة حيث يصل إلى (1180) ناخب يليهم قبيلة العجمان.. وعدد ناخبي الدائرة كلها يبلغ (٢٢٠٨)‏ ناخب ويبدو أن نجاح مرشحين اثنين من العوازم مضمون في دائرة الصباحية، فلذلك أجريت الانتخابات الفرعية لانتخاب اثنين من العوازم وقد اعتذر النائب الحالي حزام الميع عن الترشيح مرة أخرى لرغبته في عدم الدخول بالانتخابات النيابية المقبلة..

وترشح في الانتخابات الفرعية سبعة عشر مرشحًا فاز فيها كل من: السيد خميس طلق عقاب وحاز على (‎3٢٩)‏ صوت، والنائب الحالي من المنطقة مبارك راعي الفحماء حيث حصل على ‎(٢٣٥)،‏ صوت فقط، ولا يهدد نجاح مرشحي العوازم في الانتخابات سوى قيام بعض التحالفات بين القبائل التي تشكل ثقلًا كبيرًا في ‎المنطقة.

أم الهيمان: وهي الدائرة الخامسة والعشرون وتضم أم الهيمان.

 2- ويتواجدون بصورة أقل في الدائرة السادسة عشرة «العمرية والرابية» حيث يصل عدد اصوات العتبان فيها إلى ‎١٠٠‏ صوت تقريبًا، في الدائرة السابعة عشرة «الجليب» يصل عدد أصواتهم إلى ‎٢٦‏ صوتًا فقط، الدائرة الرابعة والعشرين «الفحيحيل والمنقف»، جرت انتخابات مصغرة فاز فيها بالتزكية فيحان ضيف الله العتيبي وهناك احتمال أن يدخل انتخابات فرعية مع مبارك الدبوس؛ ليتحالف الفائز منهما مع مرشح التجمع الشعبي وهو سعد سيف الرشيدي، وفي الدائرة الحادية والعشرين «الأحمدي» يبلغ عددهم ‎3٥٠‏ ناخبًا تجرَى انتخابات فرعية لاختيار ممثل واحد، والاتفاق مع أحد ممثلي القبائل الأخرى في المنطقة، ويدخل هذه الانتخابات الفرعية مرشحان هما حمدان العتيبي وهو نقيب سابق في وزارة الداخلية ومحمد هجاج العتيبي وهو رجل أعمال.

قبيلة عنزة

‎٣‏- يتركزون في الدائرة التاسعة عشرة «الجهراء الجديدة» والدائرة العشرين «الجهراء القديمة» ويتواجدون بشكل أقل في بقية الدوائر وتلك كما يلي:

‎١‏- في الدائرة التاسعة عشرة «الجهراء الجديدة»: يبلغ عدد ناخبي القبيلة ‎٣٠٠‏ صوت تقريبًا وقد ترشح منها منيزل صالح العنزي وهو خريج من كلية الحقوق، وطراد الهده.

‎٢‏- في الدائرة ‎٢٠‏ «الجهراء القديمة»: يصل عددهم إلى ‎٥٦٠‏ ناخبًا تقريبًا ولم يحصل اتفاق بين أفراد القبيلة لاختيار مرشحيها في الانتخابات القادمة وذلك بسبب عدم رغبة بعضهم في خوض الانتخابات الفرعية خشية أن يحرمهم ذلك من أصوات الحضر الذين يمثلون نسبة جيدة في الدائرة وترددت أنباء حول احتمال عودة النائب محمد القحص عن قراره بعدم خوض الانتخابات القادمة إذا لم تصل القبيلة إلى اتفاق فيما بينها وقد وصل عند المرشحين إلى سبعة منهم ثلاثة من فخذ الزوايدة وهم غالي الذايدي، وعايد الذايدي، ومحمد الذايدي، علاوة على أربعة مرشحين وهم يوسف المجيم، وسعد المطوطح، ومطلق أبو ظهير، ومبارك الصليلي وقد دعا النائب محمد القحص أفراد القبيلة إلى انتخابات فرعية يوم ‎29/12/84 وقد فاز فيها بالتزكية كل من عايد الذايدي وسعد المطوطح.

‎٣‏- في الدائرة ‎١٨‏ «الصليبخات» يترشح فيها من القبيلة النائب الحالي خلف العنزي، ونسبة أعداد ناخبيهم في الدائرة ليس كبيرًا قياسًا إلى ‏تواجدهم في الدائرتين السابقتين.

‎4- يتواجدون بصورة ضئيلة في الدائرة 14‏«خيطان» ولهم فيها‎ ٢٠ ‏صوتًا فقط، وفي الدائرة السادسة عشرة «العمرية» لا يتعدى عددهم‎ 30 ‏ناخبًا.

قبيلة شمر

4- يتركز تواجدهم في الدائرة التاسعة عشرة «الجهراء القديمة» وقد تم الاتفاق بين أفراد القبيلة بعد اجتماع ودِّي عقد في ديوانية أحد أفراد القبيلة على ترشيح اثنين فقط للانتخابات المقبلة، وهما على فراج الشمري، ومفرج حليفه الشمري وقد تنازل باقي مرشحي القبيلة لصالحهما، كما يتواجد عدد من أفراد قبيلة شمر في الدائرة الثامنة عشرة «الصليبخات» وقد اتفقت القبيلة بالإجماع على اختيار عايد فليطح الشمري وهو يخوض الانتخابات لأول مرة، ويعتمد على أصوات الحضر أيضًا الذين يشكلون نسبة كبيرة في الدائرة.

قبيلة مطير

وهي من أكثر القبائل انتشارًا في الدوائر المختلفة بدليل وجوب ستة أعضاء في المجلس الحالي من القبيلة ويمكن ملاحظة الانتشار في الدوائر الآتية:

‎١‏- في الدائرة الخامسة عشرة «الفروانية» يصل عدد ناخبي القبيلة إلى ‎٠٠‏4صوت سيصوتون في الغالب لمرشحي قبيلة الرشايدة.

2- ‏في الدائرة السادسة عشرة «العمرية» يبلغ عدد ناخبي القبيلة 545 ‏ناخب ويترشح من القبيلة في هذه الدائرة النائب الحالي محمد البراك‎ ‏وهو من فخذ الهوامل، والنائب الحالي نايف أبو رميه وهو من الصعران،‎ ‏وينافسهما من نفس القبيلة كل من عبد العزيز المخلد، ومناحي الديحاني‎ ‏وهما من الدياحين، وغنام الجمهور وهو من الصعران، وعبيد جعيثن‎ ‏وهو من الموهة، وقد انسحب المرشح سحاب وصل الله لصالح عبد العزيز‎ ‏المخلد ويستبعد حدوث انتخابات فرعية بين أفراد القبيلة ذلك لأن‎ ‏معظم مرشحيها يعتمدون في نجاحهم على أصوات من خارج محيط‎ ‏القبيلة‎.

‎3‏- في الدائرة السابعة عشرة «جليب الشيوخ»: يبلغ عدد ناخبي القبيلة ‎١٣٠٠‏ من أصل ‎٢٠٠٤‏ ناخب، وتنقسم القبيلة إلى فخذين رئيسيين وهما «بريه» ويملكون ‎٨3٠‏ صوت و«علوه» ويملكون ‎٤٧٠‏ ‏صوت وقد ترشح من فخذ علوه كل من فيصل الدويش، وعبد الكريم الجحيدلي عضوا المجلس الحالي وكذلك محمد المهمل ومحمد فالح النوت كما ترشح من فخذ بريه يوسف الخلد وهو نائب سابق وقد خاض انتخابات ‎٨١‏ في العمرية والرابية ولم يحالفه الحظ، وينافسه من نفس الفخذ خالد الأشهب وتتردد أقوال بأنه لن يخوض الانتخابات لأي مرشح آخر من فخذ بريه ضد المخلد والأشهب كما يمثلهم في الدائرة الثامنة عشرة «الصليبخات» النائب الحالي صياح أبو شيبه الذي يعتمد على أصوات الحضر أيضًا.

4- في الدائرة التاسعة عشرة «الجهراء الجديدة»: ترشح منهم في البداية زيد راجح المطيري ومطلق المسعود النائب الحالي ومطلق الشرار، وقد انسحب زيد راجح من الانتخابات الفرعية التي كان مقررًا لها أن تجري يوم ‎3/12/84 وذلك احتجاجًا على فوز مطلق المسعود بالتزكية دون دخوله الانتخابات الفرعية وبذلك اعتبر مطلق الشرار فائزًا بالتزكية لعدم وجود منافس له في الانتخابات الفرعية بعد انسحاب زيد راجح منها غير أنه سيخوض الانتخابات العامة حتى بعد مقاطعته للانتخابات الفرعية، وفي الدائرة العشرين «الجهراء القديمة» رشح أفراد القبيلة اثنين وهما مخلف المطيري، ومبارك الوليد.

‎٥-‏ في الدائرة الثانية والعشرين «الفحيحيل» يبلغ أصوات أفراد القبيلة ‎٤١٥‏ صوت وقد جرت انتخابات فرعية في 12/12/84‏ تنافس فيها خمسة مرشحين وذلك لاختيار مرشح واحد يتحالف مع مرشح قبيلة العوازم في الدائرة وفد فاز ملفي المطرقة في هذه الانتخابات الفرعية، وقد عارض مزيد غزاي المطيري فكرة هذه الانتخابات وقرر خوض الانتخابات العامة منفردًا.

‎٦-‏ في الدائرة الرابعة عشرة «خيطان»: ترشح عن القبيلة بدر الجيعان الذي يعتمد على أصوات الحضر أيضًا ويقدر أصوات ناخبي القبيلة ‎٦٠‏ ‏صوتًا تقريبًا.

قبيلة الهواجر

‎٦-‏ ويتركز أفرادها في الدائرة الرابعة والعشرين «الفحيحيل» وقد وصل عددهم إلى ‎٠٠‏4 ناخب تقريبًا ويخوض الانتخابات منهم أربعة مرشحين جرت بينهم انتخابات فرعية في 8/12/84‏ وفاز بها المرشح مبارك حمد الزويد، وهناك احتمال حدوث تحالف بين الهواجر والعوازم الذين يملكون أيضًا ‎٤٠٠‏ صوت تقريبًا، ويبلغ ناخبو القبيلة في الدائرة الرابعة عشرة «خيطان» ‎30‏ ناخبًا، وفي الدائرة السادسة عشرة «العمرية» ‎١٢‏ ناخبًا تقريبًا.

‏قبيلة العدوان

‎٧‏- يبلغ عدد ناخبيهم في الداثرة الخامسة عشرة «الفروانية» ‎150 ناخب تقريبًا، يملكون كذلك في الدائرة السادسة عشرة «العمرية» ‎130‏ ‏صوتًا وقد ترشح من القبيلة في هذه الدائرة صياح العدواني، وفي الدائرة ‏السابعة عشرة «الجليب» سيخوض الانتخابات منهم ناشي مسيلم العدواني وللقبيلة ‎٧٣‏ صوتًا في هذه الدائرة.

‏الفضول

‎٨‏- يتركز تواجدهم في الدائرة الرابعة والعشرين «الفحيحيل» يمثلهم مبارك الدبوس النائب الحالي وأخواله من العجمان مما يعطي فرصة للاستفادة من أصوات القبيلتين ويترشح إلى جانبه لأول مرة المرشح جاسم الدبوس وهناك احتمال إجراء انتخابات فرعية بين مبارك الدبوس ومرشح العتبان فيحان ضيف الله على أن يتحالف الفائز منهما مع من ينجح من مرشحي التجمع الشعبي الذي يمثل القبائل الأخرى ذات الوجود الأقل.

قبائل ذات تواجد أقل:

وهي الظفران والدواسر والسبعان والحروب والسهول وباقي القبائل وهي متفرقة في عدة دوائر وتلك كالتالي:

١-‏ في الدائرة ‎١٤‏ «خيطان» الظفران والحروب لهم ‎٢٠‏ صوتًا والسهول لهم ‎١١‏ صوتًا.

‎٢‏- في الدائرة ‎١٦‏ «العمرية»: الظفران لهم ‎4٠‏ صوتا والمرة والخوالد والزغوب لهم ما بين ‎١٠‏ إلى ‎١٥‏ صوتًا.

‎3-‏ لفي الدائرة ‎١٧‏ «الجليب» ‎٢٠‏ صوتًا للظفران والحروب لهم ‎3٢‏ صوتًا والسبعان والدواسر لكل منهم خمس أصوات.

‎4- في الدائرة ‎١٩‏ «الجهراء الجديدة»: للظفير ‎٣٥٠‏ صوت وهناك مرشحان لهم وهما مطلق الشليمي النائب الحالي، وأحمد الشريعان.

‎٥-‏ في الدائرة ‎٢٠‏ «الجهراء القديمة»: الصلب أقليَّة وثقلهم ‎في ‏الصليبية والشعبيات ويمثلهم عابر البذالي وللظفير أغلبية تصل إلى ‎٢٥٠‏ ‏صوت ولهم ثلاثة مرشحين وهم عزيز الجعيب، وعبد الله المرعب، ونومان العجاجي.

 

الرابط المختصر :