العنوان باختصار: التقارب العربي والهيمنة الصهيونية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-سبتمبر-1995
مشاهدات 90
نشر في العدد 1166
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 12-سبتمبر-1995
ما تتداوله الأوساط عن تقارب محتمل بين الكويت والأردن يطرح من جديد قضية السياسة الخارجية الكويتية، وما إذا كان رسمها وتحديد خطواتها شأنًا يخص الحكومة وحدها أم الشعب الكويتي بهيئاته وأفراده.
ونحن ننظر إلى إعادة العلاقات مع الدول العربية التي وقفت إلى جوار طاغية العراق إبان غزوه للكويت ثم صححت مواقفها فيما بعد، على أنها خطوات إيجابية تستحق التشجيع والتأييد؛ لأننا أصحاب قضية قد لا تنتهي بانتهاء صدام، ومن ثم فعلينا أن نسعى لكسب الشعوب والحكومات جميعًا، لتقف مع قضايانا العادلة، كما علينا أن نعمل على تأصيل التقارب والوحدة العربية مرة أخرى لإخراج الأمة من كبوتها، وقد كانت الكويت دائمًا سباقة ولها دورها الريادي في ذلك.
لكننا مع تأييدنا لهذا التقارب نرفض رفضًا قاطعًا أن يكون هذا التقارب وليد ضغوط أمريكية غربية، تهدف بالدرجة الأولى أن يكون التقارب العربي بهدف تسريع قطار المصالحة مع "إسرائيل"، وفرض هيمنتها وسطوتها على المنطقة وفرض الصلح الذليل على أقطار الخليج وباقي الدول العربية التي نأمل أن تقف موقفًا صلبًا ضد أي تقارب مع "إسرائيل"، لا سيما بعد أن كشفت النوايا السيئة والتخطيط الماكر للهيمنة السياسية والاقتصادية على المنطقة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل